محليات
6403 إصابات كورونا نشطة في الأردن
أظهرت بيانات وزارة الصحة بشأن وباء كورونا، انخفاض عدد إصابات كورونا النشطة في الأردن، إلى 6403 حالات حتى صباح الاربعاء.
إغلاق منشأتين ومخالفة 3 في عمّان الثلاثاء
أغلقت كوادر امانة عمان الكبرى امس الثلاثاء، منشأتين اثنتين احداها لمخالفة أوامر الدفاع والاخرى بسبب مخالفات صحية ومهنية.
ووفق التقرير اليومي لمراكز التفتيش التابعة لدائرة الرقابة والتفتيش الصحي والمهني، حررت كوادر الامانة 3 مخالفات لمنشآت بسبب مخالفات صحية ومهنية.
وانذرت الكوادر 98 منشأة خلال تنفيذها 653 زيارة مجدولة..
تقرير: أمانة عمّان أكثر المؤسسات فسادا بالأردن
كشف التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، عن عام 2019، اعتلاء أمانة عمّان الكبرى، ترتيب المؤسسات الأكثر وجودا لشبهات فساد فيها.
وبحسب التقرير الذي اطلعت عليه “خبرني”، احتلت أمانة عمّان الكبرى ووزارة الإدارة المحلية، الترتيب الأول من حيث المؤسسات الأكثر وجودا لشبهات فساد فيها.
وأوضح التقرير، أنه تلى الأمانة ووزارة الإدارة الملية، وزارة الأشغال العامة والإسكان، ثم وزارة الصحة، العمل، والنقل.
الدراسات الاستراتيجية: لا اصلاح سياسيا في الأردن دون هوية مصونة للفلسطينيين
اطلق مركز الدراسات الاستراتيجية، تقريره الاستراتيجي الأول، منذ تأسيسه في الثمانينات.
ويتناول التقرير التحولات والتغيرات الجيواستراتيجية على المستوى العالمي ويتفحص أسبابها واتجاهاتها ومساراتها ويتنبأ بانعكاساتها وتأثيراتها على الإقليم والمنطقة.
وتحدث التقرير عن الاصلاح السياسي في الأردن مؤكدا أنه من الصعب اجراء اصلاح سياسي حقيقي في الأردن إذا لم يحصل الفلسطينيون على حقهم في هوية مصونة.
ويرى تقرير المركز أن الهويتين الأردنية والفلسطينية ما زالتا في حالة تطور تطور ونمو ومعرضتين لتهديد التهميش، فيما لا يمكن التعامل مع مسألة الهوية الأردنية بشكل حقيقي وفعال خارج سياق تكون فيه الهويات الأردنية والفلسطينية مصونة ومحفوظة.
ويقول إن تعقيدات الوضع في الأردن تجعل تنفيذ كبرى مشاريع الاصلاح النظرية تلقائيا أمرا غير ممكن، وقد يقود السعي الى وضع مثل هذه المشاريع حيز التنفيذ بشكل آلي ودون توظيف الخيال لابتداع الحلول إلى زعزعة استقرار الأردن في غياب ضمانات نجاحه في اصلاح نفسه بنفسه.
وأكد أنه علينا أن نبدأ اولا بافتراض ضرورة صون الهويتين الأردنية والفلسطينية بما يحقق لكليهما الثقة والاطمئنان، وإلا فإن أي سعي الى الاصلاح لن يتجاوز الاوهام الذاتية.
وتاليا نص التقرير:
بالتعاون مع اتحاد العمال .. حملة نحو بيئة عمل آمنة تنطلق اليوم
الإثنين 21/6/2021
بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاتفاقية منظمة العمل الدولية رقم 190 بشأن مكافحة العنف والتحرش في عالم العمل، تطلق المنظمة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد العام لنقابات عمال الأردن واللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة، حملة نحو بيئة عمل آمنة خالية من العنف والتحرش.
وجدد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، في بيان صحافي اليوم، دعوته إلى الحكومة للمصادقة على الاتفاقية رقم (190)، بشأن القضاء على العنف والتحرش في مكان العمل، مؤكدا دورها في معالجة قضية العنف في بيئة العمل، “معالجة شاملة” من شأنها توفير بيئة عمل آمنة لكلا الجنسين .
وبين الاتحاد أن الاتفاقية تمثل إطارا حقوقيا توافق عليه ممثلو أطراف الانتاج (عمال، أصحاب العمل، الحكومة)، للانطلاق بعد ذلك لتطوير سياسات وبرامج وآليات عمل لتطبيق ما جاء بالاتفاقية على أرض الواقع. مشيرًا إلى أنّ، تعرض العاملين والعاملات لأي شكل من أشكال العنف أو التحرش، يعد خرقا لمعايير العمل اللائق ما يجعل بيئة العمل غير آمنة، الأمر الذي يؤثر سلبا على الانتاجية ويؤدي إلى انسحاب المرأة من سوق العمل وضعف مشاركتها الاقتصادية.
ودعا الاتحاد، إلى تعزيز السياسات والبرامج التي من شأنها مكافحة العنف في بيئة العمل، وتوفير بيئة عمل آمنة، كأحد أهم الحلول التي تضمن تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية وعدم انسحابها من سوق العمل.
وأكد رئيس الاتحاد، مازن المعايطة، تمسك النقابات العمالية بإيجاد بيئة عمل حاضنة للمرأة تتناسب مع احتياجاتها، مؤكدًا أن الاتحاد يعمل على تضمين قضية العنف ضد المرأة باتفاقيات العمل الجماعي؛ التي تبرمها النقابات المنضوية تحت مظلته مع اصحاب العمل في القطاعات الاقتصادية ومنشآتها، لافتا الانتباه إلى أن نقابتي الصناعات الغذائية، والغزل والنسيج قد وقعتا عقود عمل جماعي نصت في أحد بنودها على، “مكافحة العنف والتحرش والتمييز”.
بدورها أكدت رئيس النقابة العامة للعاملين في الصناعات الغذائية، بشرى السلمان أن النقابة مستمرة بإدماج قضية العنف في بيئة العمل ضمن اتفاقيات العمل الجماعي التي يتم توقيعها مع أصحاب العمل انطلاقا من رؤية الاتحاد العام، مشيرة إلى أن الهيئة الإدارية للنقابة مستمرة ببذل جهودها، باتجاه تعزيز ثقافة عمالية من شأنها نبذ العنف والتحرش والتمييز ضمن بيئة العمل، وذلك عبر أنشطة متنوعة تتضمن ورش تدريبية لزيادة الوعي بشأن هذه القضية. داعية ـ في الوقت ذاته ـ أصحاب العمل وإدارات الشركات في المنشآت الاقتصادية سيما قطاع الصناعات الغذائية، لاتخاذ تدابير وآليات عمل للقضاء على العنف بكافة أشكاله ضمن بيئة العمل .

