أسعار الذهــــب اليوم الإثنين 12/4/2021 بالعملة الوطنية الدينار الأردني ، وفق النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات. ويشمل التقريــر أسعار المعدن عيارات ( 24، 21، 18) ، كونها الأكثر تداولا في الأردن.

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية عن الفرص الاستثمارية المتاحة في مجال التنقيب عن النفط والغاز في الاردن لعام 2021 من خلال نشرة تعريفية بالمناطق المفتوحة لجذب المستثمرين للقطاع.
ووفق النشرة أعلنت الوزارة عن 7 مناطق(الأزرق، السرحان، السرحان التطويرية، المرتفعات الشمالية،الجفر،غرب الصفاوي،البحر الميت)، مؤملة للإستكشاف والتطوير للمستثمرين الجادين وذلك من خلال “نظام مشاريع إستغلال البترول والصخر الزيتي والفحم الحجري والمعادن الاستراتيجية” الذي يتيح الفرصة لقبول العروض المباشرة من الشركات المهتمة والمؤهلة لإستكشاف وتطوير المناطق المفتوحة للإستثمار في المملكة والذي يهدف أيضاً إلى تحفيز الإستثمار التجاري من خلال تسهيل إجراءات استغلال الثروات الوطنية وفق أسس ومعايير تقوم على الشفافية والوضوح.
كما تتضمن النشرة ، المنشورة على موقع الوزارة الالكتروني، المعلومات الأولية الخاصة بالنتائج الرئيسية للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وخطوط المسح الزلزالي والأحواض الرسوبيه والدراسات التركيبية في كل منطقة وكذلك عدد الآبار المحفورة فيها وأعماقها والشواهد النفطية في كل منها.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الوزارة للترويج للمشاريع الإستثمارية في إستكشاف النفط والغاز في المناطق المتاحة والمؤملة للإستكشاف والتطوير.
سجلت أسعار المشتقات النفطية في الأسواق العالمية تغيراً طفيفاً في الأسبوع الثاني من شهر نيسان الحالي مقارنة مع معدلات أسعارها في الأسبوع الأول. حيث سجل البنزين أوكتان 90 سعرا بلغ 593.5 دولار للطن مقارنة مع سعره في الأسبوع الأول من شهر نيسان الحالي والذي بلغ 596 دولار وبنسبة انخفاض بلغت 0.4%، كما سجل سعر البنزين أوكتان 95 سعراً بلغ 616.8 دولار للطن مقابل 621.7 دولار في الأسبوع الأول وبنسبة انخفاض بلغت 0.8%، في حين ارتفع سعر الديزل من 489.9 دولار للطن الى 496.7 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 1.4%، فيما ارتفع سعر الكاز من 500.4 دولار للطن الى 508.6 دولار وبنسبة ارتفاع بلغت 1.6%.
من جانب آخر، انخفض سعر زيت الوقود في الأسبوع الثاني من الشهر الحالي الى 353.4 دولار للطن مقابل 357.4 دولار في الأسبوع الأول من الشهر الحالي وبنسبة انخفاض بلغت 1.1%.
كما انخفض سعر الغاز البترولي المسال في شهر نيسان إلى 537.5 دولار للطن مقارنة مع سعره المسجل في شهر آذار الماضي والذي بلغ 602.5 دولار وبنسبة انخفاض بلغت 10.8% .
وكان سعر خام برنت في الأسبوع الثاني من الشهر الحالي قد بلغ 61.9 دولار للبرميل مقابل 62.2 دولار المسجل في الأسبوع الأول.
– قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، ان الأردن واجه جائحة كورونا التي اثرت على اقتصادها، واستجابت الحكومة بسرعة للإصلاحات والتدابير التي استهدفت حماية الارواح من خلال زيادة التدابير الصحية وتوفير اللقاحات.
واضاف خلال مؤتمر صحفي عقده في عمان اليوم حول آفاق الاقتصاد الاقليمي في الشرق الاوسط وآسيا الوسطى، ان الأردن اتخذ عددا من التدابير المالية للتخفيف من الضغط على دخل المواطن، بالإضافة الى أن البنك المركزي اتخذ خطوات تكميلية من ناحية السيولة ودعم القطاع المالي وتوفير السيولة التعديل في اسعار الفائدة بالإضافة الى برامج لدعم الشركات .
وأشار إلى أن صندوق النقد يدعم أجندة الإصلاحات الاقتصادية في الأردن التي بدأت في العام الماضي بهدف الحفاظ على الاقتصاد الكلي والاصلاح الاقتصاد لتسريع مستوى النمو المنشود.
وبين ازعور، أن بعثة الصندوق توصلت مؤخراً الى اتفاق مع الأردن، فيما يخص المراجعة الثانية لبرنامج التسهيل الممدد والذي يهدف الى تقديم المزيد من المرونة والدعم لأجندة الاصلاح الهيكلي، والأردن حقق كافة الاهداف التي كانت في المراجعة وحافظ على مسار الاصلاحات.
وأضاف، أن الهدف من المراجعة الثانية، دعم التدابير التي تم اتخاذها وتحسين بيئة العمل وقدرة الوصول الى التمويل من خلاله تخفيض كلفة العمالة وكلف الطاقة وتحسين الحوكمة ودعم الحكومة من خلال تحسين النظام الضريبي دون أي اتفاق يتعلق بزيادة الضرائب.
(بترا)
– قال البنك الدولي، إن الأردن أنجز 130 إصلاحًا من إجمالي 254 من مصفوفة الإصلاح الخمسية التي تعهد بها ضمن مؤتمر مبادرة لندن.
وأضاف، في تقرير حول مشروع “تعزيز إدارة الإصلاح في الأردن”، الذي ينفذه مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، أن “الأردن أحرز في الأشهر الستة الماضية، تقدما كبيرا في تنفيذ المشروع رغم أزمة فيروس كورونا المستجد ، والإغلاقات المرتبطة بها، وحقق بعض الأهداف التنموية للمشروع”.
وبين أنه جرى “استيعاب وتحديث مصفوفة الإصلاح المحددة لمدة 5 سنوات (مع نشرها على موقع وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وإدماجها في الخطة التنفيذية الإرشادية للحكومة)”.
وأوضح التقرير أن المشروع “انتهى من شراء منصة تكنولوجيا المعلومات للسجل الوطني لمشاريع استثمارية، ومن تحصيل المدفوعات (بنسبة 17٪)، وبالتالي لديه التزامات تفيد أن الدفعة الأولى البالغة 3.2 مليون دولار جرى الالتزام بها”.
“وافق المانحون على إصدار الدفعة الثانية ، وإضافتها لزيادة الدعم لوحدة الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والبالغ قيمتها 2.2 مليون دولار، فيما يجري النظر في زيادة أخرى” بحسب التقرير.
البنك الدولي وافق على تمويل المشروع البالغة قيمته 6.5 مليون دولار، في أيلول/سبتمبر 2019، يتكون من 3 محاور؛ الأول دعم إصلاح الإدارة (التكلفة 3.80 مليون دولار)، الثاني لتعزيز إطار عمل إدارة الاستثمارات العامة – الشراكة بين القطاعين العام والخاص: (التكلفة 2.20 مليون دولار)، والثالث لتعزيز إطار ووظيفة المشتريات العامة: (التكلفة 0.50 مليون دولار).
ولضمان تنفيذ مصفوفة الإصلاح، والمتابعة المناسبة والتنسيق الفعال، أنشأ البنك الدولي “وحدة سكرتاريا” إصلاح متخصصة في وزارة التخطيط والتعاون الدولي بالتعاون مع الوزارة، لتنسيق ومتابعة مصفوفة الإصلاح الخمسية مع حكومة اليابان والبنك الدولي وشركاء التنمية.
وأضاف التقرير أن “المانحين لم يصرفوا المكون الثالث من المشروع، المعني بتعزيز إطار ووظيفة المشتريات العامة، البالغة قيمته 500 ألف دولار”.
“أدت الإغلاقات إلى تقويض بناء القدرات لوحدة إدارة الاستثمارات العامة ، وشكلت مخاطر على قدرتها على لعب الدور الحاسم المنوط بها لتفعيل إطار إدارة وسياسة إدارة الاستثمارات العامة / الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وهناك حاجة إلى مزيد من العمل لإنتاج المخرجات المطلوبة لخطة الالتزام البيئي والاجتماعي مع الجداول الزمنية المحددة” بحسب التقرير.
الحكومة الأردنية أعلنت في مؤتمر لندن في شباط/ فبراير 2019، عن التزامها بخطتها للإصلاح الاقتصادي والنمو ضمن مصفوفة إصلاح على مدى 5 سنوات (2018-2022)، تستند إلى مجموعة إصلاحات سياسية وهيكلية تتعلق بأهم قضايا السياسة الاقتصادية التي تواجه الأردن.
أكد تلفزيون قطر أن الأردن يشكل عمقا استراتيجيا وأمنيا ليس لدول الخليج فحسب، وإنما لجميع دول المنطقة.
وأشار تلفزيون قطر في برنامجه اليومي “الحقيقة”، إلى أن الشعب الأردني أثبت خلال الأيام القليلة الماضية أنه شعب موحد وأن وحدته الوطنية هي أهم ما يملكه في التصدي للفتن ولكل التحديات التي يتعرض لها.
واستضاف البرنامج، الذي تم تخصيص حلقته مساء أمس الأربعاء للحديث عن الشأن الأردني والعلاقات الأردنية القطرية، المحلل السياسي القطري المعروف جابر الحرمي، الذي اشاد بالتفاف الشعب الأردني حول قيادته، واعتبره نموذجا يحتذى لمدى تلاحم الشعب مع قيادته في مواجهة التحديات.
وقال، ليس خافيا على أحد أن الأردن يعاني اقتصاديا، وما زاد الوضع سوءا، جائحة كورونا التي أثرت بصورة سلبية على الاردن، من حيث ارتفاع معدلات البطالة وتراجع النمو، مشيرا الى أن هذا الوضع يجب أن يدفع الدول المقتدرة إلى أن دعم الأردن ومساندته والوقوف معه في هذه الظروف، خاصة في مجال المشاريع التنموية، وضخ استثمارات في بنيته التحتية حتى يتم الاستفادة من هذه المشاريع بشكل أكبر.
ودعا الحرمي إلى الاستفادة من إمكانات الأردن، مشيرا الى الكفاءات والخبرات الاردنية المتميزة التي استطاعت أن تثبت وجودها أينما حلت. وقال” هناك قدرات أردنية هائلة يمكن الاستفادة منها على المستوى العربي، وكذلك موضوع التجارة مهم جدا، بحيث يتوجب الاستفادة من السلع والمنتجات الأردنية وتعزيز صادراتها على الأقل إلى دول الخليج القريبة من الأردن”.
وأكد أنه يتوجب على دول الخليج المقتدرة اقتصاديا أن تساعد الأردن وتقف معه في ظروفه الاقتصادية الصعبة، لافتا الى أن الأردن يمثل عمقا استراتيجيا لهذه الدول بشكل أساسي، والوقوف معه هو وقوف مع دول الخليج.
وقال، “ما تعرض له الأردن خلال الأيام القليلة الماضية من فتنة، ومن ثم كيفية التصدي لها ومعالجتها، حظي باهتمام معظم دول العالم”، مضيفا أن قطر ومنذ اللحظات الأولى أعربت عن وقوفها ومساندتها ودعمها وتأييدها للإجراءات المتخذة في الاردن لحفظ امنه واستقراره، مشيرا الى اتصال سمو أمير قطر مع جلالة الملك، وتأكيده وقوف دولة قطر إلى جانب الأردن ودعمه واستقراره واستمرار حالة الوئام التي يعيشها.
وأشار الى أن الأردن ينهض بدور كبير على مستوى المنطقة، ويتميز بموقع استراتيجي، وقطر تؤكد دوما أن استقرار الأردن هو من استقرارها، وأن أمنه من أمنها، فهما لا يتجزآن.
وحول قراءته لمحورية الاهتمام العالمي الذي اتضح بشكل جلي خلال الأيام القليلة الماضية بالأردن، والموقف الدولي الجامع على أهمية الحفاظ على أمنه واستقراره، قال الحرمي، إن الأردن له مكانة عالمية مرموقة، فهو عامل استقرار في المنطقة، بالنظر إلى دوره وتأثيره في قضايا إقليمية وملفات متأزمة تواجه المنطقة اليوم، وهو ما دفع ليس دول المنطقة فحسب وإنما معظم دول العالم التي أكدت أهمية استقرار الأردن، حتى أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية اتصل بجلالة الملك وأكد له أهمية استقرار الأردن والحفاظ على أمنه.
وأكد الحرمي أن الأردن اليوم له تأثير كبير على مجموعة مهمة من الملفات في الإقليم، والأهم من هذا كله تأثيره الكبير على القضية الرئيسية المحورية بالنسبة للأمة العربية والإسلامية وهي القضية الفلسطينية، لذلك من المهم دعم الأردن واستقراره.
بترا

