الرياضة والشباب
علوان وهالاند الأكثر تهديفًا على صعيد المنتخبات في 2025
– دخل مهاجم المنتخب الوطني الأردني علي علوان قائمة أبرز هدافي المنتخبات الوطنية على مستوى العالم خلال عام 2025، بعد أن أنهى العام برصيد 11 هدفًا دوليًا، وفقًا لإحصاءات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
2025 .. لوحة متميزة في تاريخ الأردنية الكرة دوليًا ومحليًا
– شهد عام 2025 لوحة متميزة في تاريخ كرة القدم الأردنية التي حفلت بالإنجازات التاريخية غير المسبوقة والتي أبرزها التأهل التاريخي لنهائيات كأس العالم.
وتواصلت المنافسات الرسمية في أجواء احترافية على مستوى الأندية والمنتخبات، وشهدت المملكة إنجازات محلية وقارية ودولية تركت أثرا واضحا في مسيرة اللعبة.
وتقديرا لأهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز حضور الأردن في المحافل الإقليمية والدولية، حظيت كرة القدم الأردنية بدعم مباشر ومستمر من جلالة الملك عبد الله الثاني وسمو الأمير الحسين، ولي العهد، الذي شمل متابعة دقيقة للمنتخبات الوطنية، وتعزيز برامج التطوير الفني والإداري، ودعم خطط البنية التحتية الرياضية، ما ساهم في توفير بيئة مستقرة ومهيأة للنجاح، وعزز من قدرة الاتحاد الأردني لكرة القدم برئاسة سمو الأمير علي بن الحسين، على تنفيذ برامج تطوير شاملة للأندية والمنتخبات.
وعلى الصعيد المحلي، أسدل الستار على منافسات الدوري الأردني للمحترفين لموسم 2024–2025، الذي امتد من 8 آب 2024 وحتى 3 أيار 2025، في موسم شهد تنافسا قويا بين الأندية حتى الجولات الأخيرة.
وتوج نادي الحسين اربد بلقب الدوري للمرة الثانية في تاريخه، بعد صراع محتدم مع الوحدات وعدد من الأندية الأخرى، في مشهد عكس ارتفاع مستوى التنافس الفني واستمرار الجدية في سباق الألقاب، واستقرار الأداء في أعلى درجات كرة القدم المحلية.
وفي إطار تنظيم حركة الأندية بين الدرجات، طبق الاتحاد الأردني لكرة القدم نظام هبوط استثنائي خلال هذا الموسم، حيث هبطت 4 فرق من دوري المحترفين إلى دوري الدرجة الأولى وهي: الصريح، شباب العقبة، معان، مغير السرحان، وذلك ضمن توجهات الاتحاد الهادفة إلى إعادة هيكلة المنافسة، وتعزيز الديناميكية الفنية، ورفع مستوى الالتزام والجاهزية لدى الأندية المشاركة في دوري المحترفين.
وفي المقابل، أسفرت منافسات دوري الدرجة الأولى عن صعود نادي السرحان ونادي البقعة إلى دوري المحترفين للموسم 2025–2026، في إطار نظام صعود وهبوط يهدف إلى تحقيق العدالة التنافسية، ويمنح الفرق المتألقة فرصة الوجود في دوري الأضواء، بما يعكس توازنا في الحركة بين الدرجات المختلفة، ويؤكد التزام الاتحاد بتطبيق اللوائح الفنية المعتمدة.
وعلى صعيد بطولات الكؤوس المحلية، أحرز الوحدات لقب كأس الأردن لموسم 2024–2025، بعد فوزه على الحسين اربد في المباراة النهائية التي حسمت بركلات الترجيح، ليضيف الوحدات لقبا جديدا إلى سجله في هذه البطولة.
كما أقيمت بطولة السوبر الأردني لعام 2025 بين بطل الدوري وبطل الكأس، ونجح الحسين اربد في حسم اللقب بعد تفوقه في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، ليعزز من إنجازاته خلال الموسم، ويمنح جماهيره انطلاقة إيجابية مع بداية الموسم الكروي الجديد.
وشهد العام كذلك تنظيم بطولة درع الاتحاد الأردني لكرة القدم، بمشاركة أندية دوري المحترفين، وتمكن الفيصلي من حصد لقب البطولة بعد تصدره جدول الترتيب، في منافسة عكست تماسك المستويات الفنية، وقدرة الأندية على التنافس في أكثر من بطولة خلال الموسم الواحد.
وعلى الصعيد الدولي، سجل المنتخب الوطني الأردني لكرة القدم إنجازا تاريخيا بتأهله لأول مرة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعد مشوار مميز في التصفيات الآسيوية.
وحظي هذا الإنجاز باحتفاء جماهيري ورسمي واسع، واعتبر ثمرة للعمل المؤسسي والتخطيط الفني الذي انتهجه الاتحاد الأردني لكرة القدم في السنوات الأخيرة.
كما قدم المنتخب الوطني حضورا لافتا في بطولة كأس العرب 2025 التي أقيمت في قطر، حيث بلغ المباراة النهائية للمرة الأولى في تاريخه، قبل أن يخسر أمام المنتخب المغربي بعد مباراة قوية امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشكلت محطة مهمة على صعيد اكتساب الخبرات وتعزيز الثقة في المشاركات الإقليمية.
بترا – علي الحلاحلة
لماذا لم يُنظم اتحاد الكرة استقبالًا رسميًا لـ”النشامى”؟
– أثيرت العديد من التساؤلات حول السبب في عدم وجود الجماهير الأردنية في استقبال النشامى لدى وصولهم إلى المطار، وعن عدم الإعلان عن التوقيت الصريح لوصول الطائرة التي أقلّت المنتخب الوطني من قطر إلى عمان، بعد اختتام مشاركته في بطولة كأس العرب ٢٠٢٥ التي حلّ بها بالمركز الثاني.
وعلى عكس عام 2024 حين دعا الاتحاد إلى استقبال النشامى بعد فوزه بالمركز الثاني في بطولة كأس آسيا، وتنظيمه لحفل شعبي في ستاد عمان الدولي عقب ذلك، لم يحدد الاتحاد هذه المرة موعد وصول الطائرة نهائياً واكتفى بالاشارة إلى أن موعدها سيكون خلال فترة ظهر أمس الأول الجمعة، كما لم يدعُ هو أو الجهات الرسمية الأخرى الجماهير للتواجد في مطار الملكة علياء الدولي.
وبحسب ما نقلت “الراي” فإن الاتحاد كان بصدد تنظيم حفل شعبي على أعلى المستويات، ولكن جعل الأمر مرهونًا فقط في حال فوز المنتخب بلقب البطولة وليس بنيله المركز الثاني، وترك مسألة استقباله من قبل الجماهير مرتبطة بتوجهات شخصية، لمن رغب بذلك من الجماهير أو وسائل الإعلام، التي لم تُبلّغ أيضاً بموعد وصول الطائرة، وكانت حاضرة من تلقاء نفسها في المطار منذ ساعات باكرة.
ويرجح أن الغرض من هذه الفكرة ليس انتقاصًا مما حققه النشامى في البطولة أو تقليلًا من حجم إنجاز تحقيق المركز الثاني، وما بذله اللاعبون من جهد وعطاء كبيرين في البطولة، إنما لارتفاع سقف الطموحات التي باتت الآن تتعدى الفوز بمركز الوصافة، ووصلت إلى مرحلة تحقيق الألقاب قياساً بما وصل إليه النشامى من مكانة مميزة جداً على خريطة كرة القدم العالمية والآسيوية والعربية، ومن أبرزها التأهل إلى كأس العالم 2026.
الحكم السويدي يقر بأخطاء تحكيمية في مباراة النشامى والمغرب
– قدّم الحكم الدولي غلين نيبرغ اعتذارًا رسميًا للجماهير الأردنية والمغربية عقب الجدل الذي رافق مباراة المنتخبين في نهائي كأس العرب، مؤكدًا تفهّمه لمشاعر الغضب والإحباط التي سادت بعد اللقاء.
وأوضح نيبرغ، في بيان وجّهه إلى الجماهير، أن الضغوط المصاحبة للتحكيم كانت حاضرة خلال المباراة، مشيرًا إلى أنه اختار السماح باستمرارية اللعب وتجنّب الإكثار من صافرات الأخطاء، وهو ما أدى إلى التغاضي عن بعض المخالفات التي كان ينبغي احتسابها، لا سيما في حالات الاحتكاك البدني القوي.
واعترف الحكم بأن بعض القرارات “الصغيرة” لم تكن واضحة وأسهمت في إعطاء انطباع بعدم العدالة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم تكن لديه أي نية لمحاباة أي طرف، لا المنتخب المغربي ولا الأردني، وأن جميع قراراته جاءت بناءً على ما رآه في أرض الملعب.
وأضاف نيبرغ: “ما نراه أثناء المباراة ليس مثاليًا دائمًا”، مقدّمًا اعتذاره لأي لاعب شعر بعدم الحماية، ولكل مشجع اعتبر أن اللقاء لم يُدار بالشكل الذي يستحقه.
وشدد على أن كرة القدم “لا قيمة لها دون جماهيرها”، معتبرًا أن هذه المباراة تمثل درسًا له من أجل التطور وتحسين أدائه مستقبلًا.
ويأتي اعتذار الحكم في ظل موجة انتقادات واسعة رافقت اللقاء، وسط مطالب جماهيرية بمراجعة الأداء التحكيمي وتعزيز استخدام التقنيات المساعدة لضمان العدالة داخل المستطيل الأخضر.
النشامى على موعد مع التاريخ .. والأردنيون ينتظرون الكأس في عمّان
– يلتقي المنتخب الوطني لكرة القدم “النشامى” نظيره المغربي “أسود الأطلس” عند الساعة السابعة من مساء اليوم الخميس على استاد لوسيل في العاصمة القطرية الدوحة، في المباراة النهائية لبطولة كأس العرب 2025، في مواجهة تاريخية يطمح خلالها “النشامى” إلى تحقيق إنجاز غير مسبوق.
ويدخل النشامى النهائي بطموح التتويج باللقب لأول مرة في تاريخه، بعد مسيرة مميزة وعروض قوية قدّمها خلال البطولة، حيث لم يسبق له الفوز بكأس العرب أو بلوغ المباراة النهائية من قبل.
وأجرى منتخب النشامى، مساء الأربعاء، تدريبه الأخير بقيادة المدير الفني المغربي جمال سلامي، لوضع اللمسات النهائية على التشكيلة التي ستخوض هذا النهائي المرتقب، وسط جاهزية فنية ومعنوية عالية.
ويحظى المنتخب بدعم رسمي وشعبي واسع، إضافة إلى مساندة كبيرة من الجماهير الأردنية المتواجدة في قطر، ما يشكل حافزًا إضافيًا لتحقيق اللقب وإسعاد الشارع الرياضي
الأردني.
ويعتبر محللون، أنّ ذلك لم يأتِ بمحض الصدفة، وإنما جاء بعد تطبيق استراتيجية جديدة من قبل الاتحاد الأردني لكرة القدم، بدأت نتائجها تظهر ببلوغ نهائي كأس آسيا 2023، مرورًا بالتأهل إلى مونديال 2026 الذي سيواجه فيها النشامى بطل العالم منتخب الأرجنتين، وصولًا للمنافسة على كأس العرب كأحد أفضل الفرق أداءً في البطولة.
وينتظر الأردنيون، فوز منتخبهم الوطني بالكأس لتتجدد الاحتفالات بالإنجاز الرياضي الأردني بعد 6 أشهر فقط من احتفالات وصول نهائي كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ المنتخب.
وكان المنتخب الوطني قد بلغ النهائي بعد تصدره المجموعة الثالثة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، إثر فوزه على الإمارات (2-1)، والكويت (3-1)، ومصر (3-0)، ثم تخطى العراق (1-0) في ربع النهائي، والسعودية بالنتيجة ذاتها في نصف النهائي.
وضمن “النشامى” حتى الآن نحو 4 ملايين دولار بعد التأهل للنهائي، على أن ترتفع الجائزة إلى قرابة 7 ملايين دولار في حال التتويج باللقب، علمًا أن إجمالي جوائز بطولة كأس العرب 2025 يبلغ نحو 36 مليون دولار.
يزن النعيمات يجري عملية جراحية بنجاح
– تكللت عملية لاعب المنتخب الوطني يزن النعيمات بالنجاح، بعد ما أجريت له في في إسبيتار في العاصمة القطرية الدوحة.
وتعرض النعيمات لإصابة بليغة أثناء مباراة الأردن والعراق في الشوط الأول من المباراة، وخرج مصابا وشخصت إصابته بقطع بالرابط الأمامي للركبة.
ورجحت العديد من المصادر الطبية عودة يزن إلى الملاعب في غضون 6 أشهر، في حال جرى العلاح بالشكل المناسب.
فيفا تشيد بالنشامى: في العلالي يا الأردن
– أشادت الصفحة الرسمية لكأس العالم فيفا، بالمنتخب الوطني.
ونشرت الصفحة الرسمية الناطقة باللغة العربية، صورًا من فرحة لاعبي المنتخب الوطني بفوزهم على المنتخب السعودي في نصف نهائي بطولة كأس العرب فيفا قطر 2025 وبلوغهم المباراة النهائية.
واكتفت الصفحة بالتعليق على الصور “في العلالي يا الأردن”
سلامي: طبيب المنتخب لا يتحمل مسؤولية إصابة يزن لأنه أمر بخروجه
– قال مدرب المنتخب الوطني جمال السلامي، إنّ المنتخب لأول مرة يلعب بدون يزن النعيمات وموسى التعمري في خط الهجوم، لكن ذلك لن يؤثر على الطموح.
وبين سلامي خلال مؤتمر صحفي سبق التدريب الأخير للنشامى ضمن تجهيزات مباراة السعودية في نصف نهائي كأس العرب، أنّ غياب يزن سيتيح الفرصة للاعبين آخرين عليهم استغلالها.
وأوضح أنّ الاعداد البدني للاعبين مع المنتخبات يكون إعدادًا خاصة، لكنهم يقضون أوقاتًا أكثر مع أنديتهم، مشيرًا إلى أنّ اي منتخب يكون عندهم شخصي يتعامل مع كل مباراة وكل منافس على حدة.
ورفض تحميل المسؤولية للمعد البدني في إصابة يزن، لا سيما وأنّ اللاعب النعيمات حصل على راحة في المباراة الثالثة أمام مصر وأصر على استمرار اللعب في وقت كان هناك توجه طبي لإخراجه وفعلًا بدأ الطاقم يحضر عودة الفاخوري للدخول الا أن الأحداث تسارعت وحصل منتخب العراق على ركلة حرة قفز فيها يزن مع الجدار تسارعت وأدت إلى تفاقم إصابته.
أكد مدرب المنتخب الوطني، جمال سلامي، صعوبة المواجهة المرتقبة أمام المنتخب السعودي في نصف نهائي بطولة كأس العرب، واصفًا “الأخضر السعودي” بالخصم القوي الذي يمتلك حظوظًا كبيرة في المنافسة على اللقب.

