سلايدر الرئيسية
ارتفاع صادرات تجارة عمّان إلى 624 مليون دينار خلال 5 أشهر
– ارتفعت قيمة شهادات المنشأ التي أصدرتها غرفة تجارة عمان لتصدير بضائع وسلع الى دول عربية وأجنبية بالأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي 2026، بنسبة 24.1 بالمئة، مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن
محمد عمار – الامم
– بعد تمسك إيران بالإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، عند توقيع اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة، تصاعدت التوترات بشكل كبير بين الجانبين، وتبادلت القوات الإيرانية والأميركية خلال الساعات الماضية الضربات.
وبدا توقيت هذا التصعيد العسكري لافتاً، لا سيما أنه أتى بعد مطالبة الجانب الإيراني بالإفراج عن ما لا يقل عن 50% من أصولها المجمدة في الخارج عند التوصل إلى مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة.
عقدة الأموال المجمدة
حيث قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي، أمس الجمعة: “هذه أموالنا الخاصة.. إنها ليست أموالاً من دول غربية أو من أميركا لكي نحتاج إلى التفاوض للحصول على مساعدات أو منح.”
كما أضاف أن “الولايات المتحدة حجبت هذه الأموال بشكل غير قانوني في الدول التي تُحتجز فيها تلك الحسابات، رافضة السماح بإنفاقها أو إتاحتها لطهران.” وشدد غريب آبادي على ضرورة الإفراج عن هذه الأصول فور توقيع أي مذكرة تفاهم، على أن يتم الإفراج عن المبلغ المتبقي خلال شهرين.
بدوره، اعتبر الجنرال الإيراني محسن رضائي، والمستشار العسكري البارز للمرشد مجتبى خامنئي، أن “24 مليار دولار ليست مبلغاً كبيراً بالنسبة لأميركا إذا أرادت التوصل إلى اتفاق.. فهذه أموالنا وليست أموالها”.
12 مليار دولار
وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدماً و24 مليار دولار خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوماً تبدأ بعد الاتفاق الأولي.
في حين ترفض واشنطن تقديم أي أموال مسبقاً أو الالتزام بمبالغ محددة. كما ترفض أيضاً تخفيفاً أوسع للعقوبات مثل السماح لإيران بتصدير النفط دون قيود.
فقد أكد المسؤولون الأميركيون أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال لن يحدث قبل أن تقدم طهران خطوات واضحة لتقييد برنامجها النووي وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.
إلى ذلك، يخشى بعض المسؤولين الأميركيين أن يتيح منح الأموال لإيران القدرة على إعادة تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لشبكة ميليشياتها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله.
لا سيما أن قرار إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما نقل 400 مليون دولار نقداً إلى طهران ضمن دفعة إجمالية بلغت 1.7 مليار دولار بعد تنفيذ الاتفاق النووي لعام 2015، كان قد تسبب في إحراج سياسي كبير.
نحو 100 مليار دولار
علماً أنه يقدر أن لدى إيران نحو 100 مليار دولار من الأصول المجمدة بسبب العقوبات الأميركية، معظمها عائدات نفطية واحتياطيات مالية. وسيُعد الإفراج عنها دفعة كبيرة للاقتصاد، وإن كان أقل من الفوائد التي قد يحققها رفع العقوبات بشكل شامل، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.
وتتكون هذه الأصول من أنواع مختلفة من الأموال الخاضعة لأنظمة عقوبات متعددة، وغالبيتها موجودة خارج إيران، خصوصاً في الصين، حيث يصعب تحويلها بسبب القيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني.
كما توجد أموال مخصصة لأغراض محددة، مثل 6 مليارات دولار في قطر لشراء مواد إنسانية، ونحو مليار دولار في سلطنة عُمان، إضافة إلى حوالي 15 مليار دولار في مصارف عراقية نتيجة صادرات الطاقة.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا عملية عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، وردت طهران بإطلاق هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وعدة دول في المنطقة. وفي 8 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، قبل أن يتم تمديده “حتى تقدم طهران مقترحاتها”، من دون تحديد إطار زمني معين.
فيما استضافت إسلام آباد جولة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في 11 أبريل، لكنها لم تسفر عن أي نتائج.
في حين لم تُعقد بعد الجولة الثانية من المحادثات التي كان من المقرر إجراؤها بين الطرفين، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية.
العربية نت
التعمري ضمن قائمة عالمية لأبرز اللاعبين الواجب متابعتهم في المونديال
– اختارت منصة “أوبتا” العالمية المتخصصة في الإحصائيات وتحليل بيانات كرة القدم، الدولي الأردني موسى التعمري ضمن قائمة تضم 26 لاعبا أوصت بمتابعتهم خلال نهائيات كأس العالم 2026 التي ستنطلق خلال الأيام المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأكدت منصة “أوبتا” أن قائمتها لا تضم بالضرورة أفضل 26 لاعبا في البطولة، وإنما الأسماء التي تثير أكبر قدر من الاهتمام والترقب بالنظر إلى إمكاناتها الفنية وقدرتها على خطف الأضواء خلال المنافسة العالمية.
وجاء اختيار التعمري بعد المستويات المميزة التي قدمها مع نادي رين الفرنسي ، حيث فرض نفسه كأحد أبرز الوافدين الجدد إلى الفريق عقب انتقاله من مونبيليه الفرنسي خلال صيف 2025.
وأشادت المنصة المتخصصة بقدرات اللاعب البالغ من العمر 28 عاما، معتبرة أنه يتمتع بإبداع كبير في صناعة اللعب ومهارات عالية في المراوغة، إلى جانب نشاطه اللافت داخل أرضية الميدان.
وبينت أن التعمري يحتل مركزًا متقدمًا في قائمة هدافي منتخب بلاده التاريخيين برصيد 24 هدفًا (منها سبعة في التصفيات) في 92 مباراة دولية .
وضمت القائمة أيضا اللاعبين أردا جولر و لامين يامال و إبراهيم مازا و نيكو باز و إسماعيل سايباري و فيتينها .
85 عضواً في الكونغرس يطالبون ترمب بالتدخل لوقف مشروع استعماري بالقدس
– دعا 85 عضواً في مجلس النواب الأميركي إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لوقف مشروع البناء الاستعماري الإسرائيلي المسمىE-1 في منطقة شرق القدس المحتلة، محذرين من أن تنفيذ المشروع سيؤدي إلى فرض واقع دائم على الأرض ويقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.
وجاءت الدعوة في رسالة وجهها النواب، إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بقيادة النائبين الديمقراطيين مارك بوكان وجان شاكوفسكي، مؤكدين أن المشروع الاستعماري وصل إلى مرحلة حاسمة مع اقتراب حكومة الاحتلال الإسرائيلي من استكمال إجراءات طرح العطاءات وتوقيع العقود الخاصة بالبناء.
وأوضح الموقعون أن منطقة E-1 الاستعمارية الممتدة على مساحة نحو 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس، تُعد من أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية، نظراً لأن البناء الاستيطاني فيها سيؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويعزز التواصل الجغرافي بين القدس ومستعمرة “معاليه أدوميم”، بما يرسخ السيطرة الإسرائيلية على منطقة استراتيجية في قلب الضفة الغربية.
وأشار أعضاء الكونغرس إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت خلال عام 2025 على مخططات البناء في المنطقة، وأعلنت عطاءات لإنشاء 3401 وحدة استعمارية جديدة، إضافة إلى مشاريع تجارية وبنية تحتية مرتبطة بالمخطط، في خطوة وصفوها بأنها تمهد لتغيير دائم في الواقع الجغرافي والسياسي للمنطقة.
كما لفتوا إلى إجراءات إسرائيلية أخرى مرتبطة بالمشروع، من بينها خطط لشق ما يُعرف بـ”طريق السيادة”، إلى جانب خطوات تستهدف التجمع البدوي في خان الأحمر، معتبرين أن هذه الإجراءات تشكل جزءاً من عملية متسارعة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض يصعب التراجع عنها مستقبلاً.
وأكد النواب أن تنفيذ مشروع E-1 الاستعماري سيقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، داعين وزارة الخارجية الأميركية إلى إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بشكل واضح بأن المضي في المشروع يتعارض مع المواقف الأميركية المعلنة بشأن مستقبل الضفة الغربية.
واستندت الرسالة إلى تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترمب أكد فيها معارضته لضم الضفة الغربية، فضلاً عن مواقف رسمية صدرت عن البيت الأبيض شددت على رفض أي خطوات أحادية من شأنها تغيير الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية.
وتُعد هذه الرسالة واحدة من أكبر المبادرات البرلمانية الأميركية المتعلقة بملف الاستعماري خلال العام الجاري، وتعكس تنامي القلق داخل الكونغرس من التداعيات السياسية والجغرافية لمشروع E-1 على مستقبل عملية السلام وإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.
وضمت قائمة الموقعين عدداً من أعضاء الكتلة التقدمية في الحزب الديمقراطي، من بينهم إليانور هولمز نورتون، جاسمين كروكيت، جيمي راسكين، جيم ماكغفرن، روزا ديلورو، وبيتي ماكولوم، إضافة إلى عشرات النواب.
وفا
الحرس الثوري يتوعد: أميركا ستتحمل عواقب إغلاق هرمز بالكامل
– بعد استهداف القوات الأميركية مواقع رادارات مراقبة ساحلية إيرانية في قشم وغورك، رداً على إطلاق إيران مسيرات نحو مضيق هرمز، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن أميركا “ستكون مسؤولة عن عواقب الإغلاق الكامل للمضيق أمام صادرات النفط والغاز إذا استمر الأذى” الأميركي.
وأشار الحرس في بيان اليوم السبت إلى أنه قصف قواعد أميركية في الكويت والبحرين بصواريخ باليستية ردا على الهجمات الأميركية.
كما لفت إلى أنه “أطلق النار على 4 ناقلات كانت تحاول عبور مضيق هرمز بدون تصريح منه”.
“ادعاءات كاذبة”
من جهته، أوضح الجيش الأميركي في وقت سابق اليوم أن إيران أطلقت سبعة صواريخ على الكويت والبحرين، لافتاً إلى أنه تم اعتراض ستة منها فيما لم يصل الصاروخ الأخير إلى هدفه. وكتب في منشور على إكس “أطلقت إيران سبعة صواريخ بالستية باتجاه الكويت والبحرين… ووفقا للتقييمات الأولية، اعتُرضت ستة منها فيما لم يصل السابع إلى هدفه”.
كما أكد أنه “لا توجد حاليا أي تقارير عن إصابات في صفوف الأفراد الأميركيين”، مشدداً على أن “الادعاءات الإيرانية بإلحاق أضرار بمقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين كاذبة”.
أتى هذا التصعيد بعدما سمعت انفجارات في وقت مبكر من صباح اليوم قرب مطار الكويت وفي المنامة. حيث أعلنت وزارة الداخلية البحرينية إطلاق صافرات الإنذار في البلاد التي تضم مقرّ الأسطول الخامس الأميركي. وكتبت الوزارة على إكس “تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية”.
كما جاءت هذه التطورات بعد ثلاثة أيام من تعرض مطار الكويت لهجوم إيراني أدى إلى مقتل شخص وجرح 63 آخرون وألحق أضرارا بالمطار الرئيسي في البلاد. وقال الجيش الكويتي حينها في بيان إنه تعامل مع 30 صاروخا وطائرة مسيّرة إيرانية استهدفت أراضيه.
وتزامن التصعيد العسكري الحالي مع وصول المحادثات بين إيران وأميركا إلى طريق مسدود، لا سيما حول آلية دفع الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، بالإضافة إلى الملف النووي ومسألة فتح مضيق هرمز دون قيد أو شرط، وسط تكثيف باكستان لمساعيها من أجل تقريب وجهات النظر.
إذ تمسكت طهران، كجزء من أي اتفاق محتمل، بالحصول على مليارات الدولارات من عائدات النفط، وإعفاءات من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الخام، ورفع الحصار الأميركي عن موانئها، بالإضافة إلى تعزيز نفوذها على مضيق هرمز الحيوي، بعدما عرقلت فعلياً الملاحة في هذا الممر الاستراتيجي الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير الماضي.
في المقابل رفض الجانب الأميركي فرض أي قيود على حركة الملاحة في هرمز، وتحفظ على آلية رفع الحظر عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، وأدخل تعديلات صارمة على الملف النووي.
أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء
– يكون الطقس اليوم السبت، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس حتى الثلاثاء، صيفيًا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبياً إلى حار في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات خاصة في مناطق البادية.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27- 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 25- 15، وفي مرتفعات الشراة 26 – 16، وفي مناطق البادية 33 – 18 ، وفي مناطق السهول 30- 19، وفي الأغوار الشمالية 37 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 39 – 24 ، وفي البحر الميت 38 – 23 ، وفي خليج العقبة 39 – 24 درجة مئوية. بترا
لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية
– قال الرئيس اللبناني جوزاف عون لوسائل إعلام محلية إن وقف إطلاق النار مع إسرائيل الذي توصلت إليه البلاد في الليلة الماضية وتوسطت فيه الولايات المتحدة، قد يدخل حيز التنفيذ خلال 24 ساعة من موافقة جميع الأطراف المعنية.
وتابع قائلا “ننتظر ردود جميع الأطراف المعنية وضمانات الالتزام والتنفيذ قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية”.
وبدا أن التعليق يشير إلى جماعة حزب الله اللبنانية التي لم تعلق بعد على إعلان وقف إطلاق النار بعد محادثات بين إسرائيل ولبنان في واشنطن.
ويعارض حزب الله عقد محادثات مباشرة مع إسرائيل وواصل إطلاق النار على قوات إسرائيلية في لبنان، وواصلت إسرائيل أيضا شن الضربات في لبنان.
وأعلنت إسرائيل ولبنان اتفاقهما، فجر الخميس، على “تنفيذ وقف لإطلاق النار” وإنشاء “مناطق تجريبية” تكون تحت سيطرة الجيش اللبناني، وفق ما أفاد بيان مشترك صدر بعد يومين من المحادثات بين الطرفين في واشنطن.
ويأتي هذا الإعلان في الوقت التي أدت فيه الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى قتل تسعة أشخاص، في حين تبنّى حزب الله إطلاق صواريخ على شمال إسرائيل للمرة الأولى منذ تهديد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال أقدم الحزب على ذلك.
وأضافت الخارجية بأن إسرائيل ولبنان أكدتا مجددا أنه ليس لديهما أي نية عدائية تجاه بعضهما والتزمتا بمواصلة المفاوضات المباشرة، كما اتفقتا على استئناف المسارات السياسية والأمنية خلال الأسبوع الذي يبدأ في 22 حزيران بهدف التوصل إلى اتفاق شامل.
وأشار البيان المشترك إلى أن تنفيذ وقف إطلاق النار مشروط بوقف كامل لإطلاق النار من جانب حزب الله وإخلاء جميع عناصره من منطقة جنوب الليطاني.
رويترز
العمل: وقف استقدام العمالة الوافدة لا يرفع الأجور ولا يمس التصاريح
– أكد الناطق الإعلامي في وزارة العمل محمد الزيود أن قرار وقف استقدام العمالة غير الأردنية لا علاقة له برسوم تصاريح العمل أو أجور العمالة الوافدة في السوق المحلي، مشدداً على أن رسوم التصاريح محددة بموجب نظام صادر وفق القانون ولا يمكن تعديلها إلا من خلال قرارات وإجراءات قانونية مستقلة.
وأوضح الزيود أن فتح أو إغلاق باب استقدام العمالة غير الأردنية يعتمد على تقييم وزارة العمل لاحتياجات سوق العمل والقطاعات الاقتصادية المختلفة، مؤكداً عدم وجود أي ارتباط بين القرار وبين زيادة أو تخفيض رسوم تصاريح العمل.
وفيما يتعلق بالمخاوف من ارتفاع أجور العمالة الوافدة بعد وقف الاستقدام، قال الزيود إن مختلف القطاعات الاقتصادية جرى تلبية احتياجاتها من العمالة غير الأردنية خلال العام الماضي والربع الأول من العام الحالي، من خلال التنسيق المستمر مع غرف الصناعة والتجارة واتحادات المزارعين ونقابات أصحاب العمل.
وأضاف أن الوزارة لا ترى أي مبرر لارتفاع أجور العمالة أو تأثر أسعار الخدمات والمنتجات نتيجة القرار، لافتاً إلى أن قرار وقف الاستقدام جاء بعد تقييم واقع السوق والتأكد من تلبية احتياجات القطاعات المختلفة من العمالة الوافدة.
وأشار الزيود إلى أن استقدام العمالة خلال الفترة الماضية كان يتم وفق شروط وضوابط محددة، تضمنت تشغيل أردنيين مقابل السماح باستقدام عمالة غير أردنية في بعض القطاعات، مؤكداً أن الوزارة تواصل إدارة ملف العمالة وفق احتياجات سوق العمل وبما يحقق التوازن بين متطلبات أصحاب العمل وتعزيز فرص تشغيل الأردنيين.
تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية
– أصدرت دائرة الإحصاءات العامة النشرة السنوية للميزانية الغذائية، والتي تعتبر من المنتجات الإحصائية المهمة الداعمة لبيانات الأمن الغذائي الوطني.
وأظهرت النتائج تحسنًا في مؤشرات الأمن الغذائي في الأردن خلال عام 2024، حيث ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من المواد الغذائية إلى 61.4% مقارنة بـ 57.3% في عام 2020، بزيادة مقدارها 4.1 نقطة مئوية خلال اربع سنوات.
جاء هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة الإنتاج المحلي وفائضاً في إنتاج عدد من المحاصيل الزراعية، لا سيما الخضروات، في وقت لاتزال فيه بعض السلع الأساسية تعتمد على الاستيراد.
وبينت نتائج نشرة الميزانية لعام 2024 أن 28 منتجاً زراعياً قد حقق فائضاً في كميات الإنتاج (كميات الإنتاج أعلى من الاستهلاك المحلي)، مقارنةً مع 22 منتجاً في عام 2020، حيث أظهرت النتائج نسباً عالية من الاكتفاء الذاتي في عدد من سلع الخضروات الطازجة أبرزها الشمام بنسبة 485%، والكوسا 173%، والبندورة 167%، مما يشير إلى وفرة إنتاجية موجهة للتصدير.
كما حقق عدد من أصناف المحاصيل الشجرية الطازجة ايضاً فائضاً في الانتاج إذ بلغ الاكتفاء الذاتي من المشمش 271%، في حين حافظ الزيتون على اكتفاء كامل بنسبة 100% عام 2024، وارتفع الاكتفاء من زيت الزيتون إلى 114%، مما يعكس استقرارًا في هذا القطاع الحيوي.
أما على صعيد منتجات الثروة الحيوانية فقد أظهرت البيانات تحقيق اكتفاء ذاتي كامل من الحليب الطازج بمختلف أنواعه، إلى جانب فائض في بيض المائدة بنسبة 108.1%. وبلغ الاكتفاء الذاتي من لحوم الدواجن 83.1%، بينما بقيت اللحوم الحمراء عند مستويات منخفضة نسبياً، إذ لم تتجاوز 35.9%، مما يعكس اعتمادًا ملحوظًا على الاستيراد.
ورغم التحسن العام، لا تزال العديد من السلع الاستراتيجية تعتمد بشكل شبه كامل على الاستيراد، وعلى رأسها الحبوب والسكر والبقوليات الجافة والمنتجات الغذائية البحرية والزيوت النباتية – باستثناء زيت الزيتون – إذ بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي من القمح 2.9% في عام 2024، ومجموعة الأسماك والمنتجات البحرية8.9 %. أما مجموعة اللحوم الحمراء (الأبقار والضأن والماعز) فبلغت نسبة الاكتفاء الذاتي 35.9%.
فيما كان انتاج الأرز والسكر والزيوت النباتية صفرًا، ما يبرز التحديات الهيكلية التي تواجه تحقيق الأمن الغذائي الشامل.
وعلى صعيد التجارة، واصلت الخضروات الطازجة تصدّر قائمة السلع المصدّرة، حيث تجاوزت صادرات البندورة 226 ألف طن في عام 2024، إلى جانب تصدير كميات ملحوظة من الكوسا والخيار والباذنجان بنحو (31 و11 و3 ألاف طن) على التوالي، كما سجلت بعض المحاصيل الشجرية ارتفاعًا في صادراتها، مثل الشمام والمشمش بنحو (51 و14 ألف طن)، إضافة إلى استمرار تصدير التمر الطازج والعنب بمعدلات مستقرة نسبيًا.
وفي قطاع المنتجات الحيوانية، ارتفعت صادرات لحوم الدجاج مقارنة بعام 2020، كما حافظت منتجات الألبان على حضور تصديري محدود مع تحقيق اكتفاء ذاتي كامل في بعض البنود. في المقابل، تراجعت صادرات بعض السلع مقارنة بعام 2020، خصوصاً في عدد من المحاصيل التي انخفض إنتاجها.
وبحسب نشرة الميزانية الغذائية الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، ارتفع إجمالي الإنتاج الغذائي من نحو 3.6 مليون طن في عام 2020 إلى حوالي 4.0 مليون طن في عام 2024، بزيادة تقارب 11.4%. كما ارتفعت الصادرات لتصل إلى نحو 900 ألف طن، مقابل زيادة الواردات من 3.3 مليون طن إلى نحو 3.4 مليون طن، ما يعكس استمرار الفجوة الغذائية رغم تحسن الإنتاج.
كما أظهرت البيانات أن عدداً من السلع تجاوزت نسبة الاكتفاء الذاتي منها 100% خلال الفترتين، ما يعكس تحقيق فائض إنتاجي موجه للتصدير. في حين سجلت بعض المنتجات قفزات كبيرة في نسب الاكتفاء، تجاوزت 150%. في المقابل، ما تزال عدة سلع تعتمد بشكل شبه كامل على الاستيراد، مع استمرار تسجيل نسب اكتفاء عند مستوى 0% لبعض البنود.
وبحسب البيانات، حافظت مجموعة من الأصناف على عدم تسجيل أي واردات في كلا العامين، أبرزها: الزيتون، الخيار، الكوسا، الباذنجان، إضافة إلى منتجات الألبان الأساسية مثل حليب الأبقار، حليب الضأن، حليب الماعز، اللبنة، وحليب خالي الدسم (الشنينة). ويعكس ذلك استقراراً في القدرة الإنتاجية المحلية لهذه السلع وتحقيق مستويات اكتفاء ذاتي كاملة، مدعومة بإنتاج محلي مرتفع وصادرات قائمة، مما يؤكد تحقيق فائض إنتاجي وعدم الحاجة للاستيراد. في حين أن التغيرات المحدودة في بعض المحاصيل الموسمية قد ترتبط بعوامل العرض والطلب أو تقلبات الإنتاج خلال الموسم.
وعلى الرغم من تحقيق فائض في عدد من المنتجات الزراعية، إلا أن استمرار الاعتماد على الاستيراد في السلع الأساسية يسلّط الضوء على تحديات هيكلية في القطاع الزراعي، تتطلب سياسات طويلة الأمد لتعزيز الاستدامة والإنتاج المحلي.
ومن الجدير بالذكر أن أحد عوامل زيادة الاكتفاء الذاتي هو التقليل من الفاقد والمهدر من الغذاء، حيث أظهرت بيانات دائرة الإحصاءات العامة مؤخراً أن الفرد في الأردن يهدر 81.3 كيلو جرام سنوياً في القطاع المنزلي وحدة، وهذا يعني أن معالجة هذه الظاهرة ستزيد بشكل كبير من نسب الاكتفاء الذاتي الوطني في أغلب السلع الغذائية.
ويُذكر أن دائرة الإحصاءات العامة تنفذ سنويًا دراسة الميزانية الغذائية، استنادًا على بيانات قسم التجارة الخارجية ومسوح مديرية الاحصاءات الزراعية في الدائرة، إضافة إلى عدد من بيانات السجلات الإدارية، وفق منهجية منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو). وتعتمد منهجية إعداد الميزانية الغذائية على تقدير الكميات المتاحة للاستهلاك البشري، وذلك من خلال جمع كمية الإنتاج المحلي مع الواردات، ثم طرح كمية الصادرات من الإجمالي. وبعد تحديد الكمية المتاحة للاستهلاك، يتم حساب نسبة الاكتفاء الذاتي بقسمة كمية الإنتاج المحلي على إجمالي الكمية المتوفرة للاستهلاك. حيث يُعتبر مؤشر الاكتفاء الذاتي من أبرز مؤشرات الأمن الغذائي على مستوى الوطن، إذ يقيس مدى قدرة القطاع الزراعي على تلبية الاحتياجات الغذائية من خلال الإنتاج المحلي.
المملكة

