19.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 6:20
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

لبيد: نتنياهو وافق على وقف القتال قبل اغتيال نصر الله

abrahem daragmeh

– كشف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد اليوم الأربعاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتفق مع الولايات المتحدة قبل اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله على وقف إطلاق نار مؤقت بلبنان، في حين أكدت الحكومة اللبنانية أن التعنت الإسرائيلي يمنع التوصل لاتفاق.

وحسب لبيد فإن نتنياهو أبلغ واشنطن موافقته على هدنة لمدة 21 يوما وفق ما كان مطروحا، غير أنه اتخذ قرار اغتيال نصر الله في 27 سبتمبر/أيلول الماضي بغارة استهدفت مبنى بالضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك أثناء وجوده في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف أن المسؤولين الأميركيين أكدوا له موافقة نتنياهو على وقف إطلاق النار المؤقت.

لكنه أردف أنه يؤيد خيار اغتيال نصر الله وكان يعارض هدنة تستمر لـ21 مقترحا وقف إطلاق نار لمدة 6 أيام فقط، قائلا “كان واضحا أنه من الصواب القضاء على نصر الله” على حد قوله.

ولم يعلق مكتب نتنياهو على تصريحات لبيد، كما لم تؤكدها مصادر أميركية.

“تعنت إسرائيلي” وفي لبنان، أكد رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي استمرار المساعي العربية والدولية لوقف العدوان الاسرائيلي على لبنان، موضحا أن التعنت الاسرائيلي والسعي لتحقيق ما يعتبره الاحتلال مكاسب وانتصارات ما يزال يعيق نجاحها.

وتابع أن “أصدقاء لبنان من الدول العربية والأجنبية يواصلون الضغط لوقف إطلاق النار لفترة محددة للبحث في الخطوات السياسية الأساسية وأهمها التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، وإجبار العدو الاسرائيلي على تنفيذه”.

وأشار ميقاتي إلى أن أزمة النزوح من المناطق التي تتعرض للعدوان الاسرائيلي تشكل عنصر ضغط إضافي وملفا طارئا تجنّدت الحكومة لكل طاقاتها واجهزتها لمواجهته.

موافقة الحزب يذكر أن وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب أكد قبل أيام أن نصر الله وافق على وقف إطلاق النار لمدة 21 يوما قبل أيام قليلة من اغتياله، وأن الأميركيين والفرنسيين كانوا يعلمون بذلك وأخبروا بدورهم الحكومة الإسرائيلية.

وقال لشبكة سي إن إن ” أخبرونا أن نتنياهو وافق على وقف إطلاق النار لذا حصلنا على موافقة حزب الله”، وفق تعبيره.

ومنذ 23 سبتمبر/أيلول الماضي، تشن إسرائيل حربا على لبنان، عبر غارات جوية غير مسبوقة كثافة ودموية استهدفت حتى العاصمة بيروت، بالإضافة إلى محاولات توغل بري بدأتها في الجنوب.

مصرع مستوطنين بصواريخ حزب الله

abrahem daragmeh

 قال جيش الاحتلال إنه رصد إطلاق نحو 20 صاروخا من لبنان باتجاه كريات شمونة وسقوط عدد منها في البلدة.

بدورها، ذكر مؤسسة الإسعاف أن مستوطنين قتلا في كريات شمونة إثر سقوط صواريخ أطلقت من لبنان.

6 مصابين بعملية طعن في تل أبيب

abrahem daragmeh

 -أكد الإسعاف الإسرائيلي -اليوم الأربعاء- إصابة 6 أشخاص بعملية طعن في الخضيرة شمال تل أبيب دون ذكر هويتهم، وسط تضارب حول مصير منفذ العملية الذي لم تعرف هويته حتى الآن.

وأضاف الإسعاف الإسرائيلي أن حالات 5 من المصابين بين حرجة وخطيرة. في حين أفادت الشرطة الإسرائيلية أن عملية الطعن وقعت في 3 مواقع مختلفة بمدينة الخضيرة.

وذكرت القناة الـ14 الإسرائيلية أن الشرطة دفعت بمزيد من القوات لتمشيط مدينة الخضيرة واستدعت مروحيتين، دون توضيح الأسباب.

ورجحت الشرطة في البداية أن عملية الطعن حدثت نتيجة شجار، ثم قالت إن العملية ناتجة عن “دوافع قومية”، وفق تعبيرها.

وحسب القناة الـ12 الإسرائيلية فإن الأنباء الأولية تشير إلى أن منفذ عملية الطعن قتل برصاص القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن قوات كبيرة توجهت لمكان الحادث.

أما صحيفة معاريف فقالت إن منفذ العملية لاذ بالفرار، دون معلومات مؤكدة توضح مصيره وهويته.

ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن رئيس بلدية الخضيرة أن منفذ عملية الطعن تنقل بين المواقع على دراجة نارية وحمل معه سكينا وفأسا.

وقال رئيس بلدية الخضيرة إن مدارس المدينة أغلقت إلى حين التأكد من انتهاء الحدث، وفق إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وكان أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام دعا -في كلمته بذكرى طوفان الأقصى أول أمس الاثنين- إلى تكثيف العمليات العسكرية ضد جيش الاحتلال في الضفة الغربية والداخل المحتل.

ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تزايدت أعداد عمليات الطعن وإطلاق النار ضد الإسرائيليين على الحواجز وفي الضفة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

إصابة مستشار وزير المالية الإسرائيلي بمعارك جنوب لبنان

abrahem daragmeh

أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بإصابة شموئيل بوخاريس، مستشار وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في معارك جنوب لبنان، مشيرة إلى أن حالته مستقرة.  

غالانت: تمت تصفية نصر الله وربما خليفته أيضا

abrahem daragmeh

 قال وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت إن “حزب الله منظمة بلا قيادة وتمت تصفية (الأمين العام للحزب) حسن نصر الله وربما خليفته أيضا (في إشارة إلى هاشم صفي الدين) وهذا له تأثير كبير”.

ارتفاع حصيلة العدوان على غزة الى 41,965 شهيدا و97,590 مصابا

abrahem daragmeh

 أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,965، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 97,590 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 8 مجازر بحق العائلات في القطاع، أسفرت عن استشهاد 56 مواطنا، وإصابة 278 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وزير خارجية إيران يحذر إسرائيل: أي ضربة سيتبعها رد قوي

abrahem daragmeh

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن أي هجوم على البنية التحتية الإيرانية سيتبعه رد، وحذر إسرائيل من شن أي هجمات على إيران.

وشدد عراقجي على استمرار الحكومة الإيرانية على دعم “محور المقاومة”، محذرا من أن هجوم لإسرائيل سيؤدي “لرد أقوى” من إيران.

وقال عراقجي: “في حال استهداف منشآتنا فإن ردنا سيكون حاسما وفوريا، وأي هجوم على البنية التحتية الإيرانية سيواجه برد قوي”.

وحذر عراقجي إسرائيل من “خوض أي مغامرة مع إيران”.

وقالت مصادر لسكاي نيوز عربية، السبت، إن إسرائيل تريد أن توسع الرد على طهران ليشمل إيران والعديد من أجنحتها في مناطق متعددة.

وأفادت المصادر لسكاي نيوز عربية بأن إسرائيل تريد قصف العديد من النقاط الحيوية التي تؤثر على إيران عسكريا واقتصاديا.

وأطلقت إيران مطلع الشهر الجاري نحو 200 صاروخ على إسرائيل، في ثاني هجوم مباشر لها على الدولة العبرية في أقل من ستة أشهر.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت معظم الصواريخ، فيما أصاب بعضها قواعد عسكرية من دون أن تتسبب في أضرار كبيرة أو خسائر بشرية.

سكاي نيوز

غارات اسرائيلية عنيفة على ضاحية بيروت الجنوبية لليوم الـ16

abrahem daragmeh

 واصل الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، عدوانه الواسع على لبنان، لليوم السادس عشر، من خلال شن غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومدن وبلدات الجنوب اللبناني، بالإضافة إلى محاولاته للتوغل برا في بعض المناطق الحدودية، في حين أعلن حزب الله أن المقاومة ستبقى جاهزة للدفاع عن لبنان وشعبه، مؤكدا استهدافه مواقع عسكرية ومستوطنات إسرائيلية.

يأتي ذلك في وقت، أعلن حزب الله اللبناني، ليل الإثنين – الثلاثاء، إطلاق رشقة صاروخية على قاعدة “غليلوت” التابعة لوحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب، في حين ذكر الجيش أنه رصد إطلاق نحو خمسة صواريخ من لبنان باتجاه تل أبيب ومناطق في الوسط اعترض بعضها وسقطت البقية في مناطق مفتوحة.

وأصدر الجيش الإسرائيلي إنذارا جديدا بالإخلاء للسكان، في مبان محددة بالضاحية الجنوبية لبيروت التي تتعرض لغارات مكثفة لليوم الثاني، فيما أعلن أربع مناطق شمال إسرائيل “مناطق عسكرية مغلقة”.

كما أعلن أنه سيستهدف قريبا “المنطقة البحرية” في جنوب لبنان، مطالبا الصيادين ورواد البحر بالابتعاد عنه حتى إشعار آخر. “وكالات”

13 شهيدا باستهداف الاحتلال نازحين في مخيم البريج

abrahem daragmeh

– في تصعيد جديد ضمن العدوان المستمر على قطاع غزة، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلاً في بلوك 3 بمخيّم البريج وسط القطاع، مما أدى إلى استشهاد 9 فلسطينيين وإصابة 25 آخرين بجروح متفاوتة.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”، أن عمليات البحث والإنقاذ لا تزال جارية لانتشال المزيد من الضحايا من تحت الأنقاض.

كما استشهد 3 فلسطينيين وجرح آخرون عقب قصف إسرائيلي على خيام للنازحين في شارع السكة بمخيم البريج وسط قطاع غزة، نقلوا إلى مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وفي سياق متصل، ارتقت شهيدة جديدة وأُصيب آخرون في قصف استهدف مسجداً في منطقة خربة العدس شمالي مدينة رفح، جنوب القطاع.

ومنذ السابع من تشرين الأول 2023، تواصل قوات الاحتلال عدوانها على غزة من البر والبحر والجو، ما أسفر حتى الآن عن استشهاد 41,909 فلسطينيين وإصابة 97,303 آخرين، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء. الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل وجود آلاف المفقودين تحت الأنقاض، فيما تواجه فرق الإنقاذ صعوبات هائلة في الوصول إلى جميع المناطق المتضررة.

تستمر هجمات الاحتلال في تفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع المحاصر، وسط مطالبات دولية بوقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين الأبرياء.

مخاوف داخل إدارة بايدن من توسع الصراع في المنطقة قريباً

abrahem daragmeh

 قال مسؤولون أميركيون، لشبكة سي إن إن، إنه بعد أسبوعين من رفض إسرائيل لمقترح كانت تقوده الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني، لا تحاول واشنطن إحياء المقترح واستسلمت لمحاولة تشكيل وتقييد العمليات الإسرائيلية في لبنان وضد إيران بدلا من وقف الأعمال العدائية.

وأثار عجز الولايات المتحدة عن وقف حملة القصف الإسرائيلية المكثفة والعملية البرية في لبنان، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 1400 شخص في أقل من 3 أسابيع ونزوح أكثر من مليون شخص آخرين، تساؤلات بشأن ما إذا كانت حكومة بنيامين نتنياهو تتجاهل دعوات إدارة جو بايدن لمزيد من ضبط النفس كما فعلت في غزة، مما جعل البيت الأبيض يبدو مرة أخرى عاجزا.

وقال المسؤولون الأميركيون إن المخاوف داخل إدارة بايدن تتزايد، من أن ما وعدت به إسرائيل سيكون عملية محدودة ستنمو قريبا إلى صراع أوسع نطاقا وأطول أمدا، كما تعثرت الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتفاوض على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس.

وكما هو الحال مع غزة، يقول المسؤولون الأميركيون إن إسرائيل كانت تخطط في البداية لتوغل بري أكبر بكثير في لبنان قبل أن تقنعها الولايات المتحدة بتقليص حجمه لكنهم يعترفون أيضا بما تعلموه خلال العام الماضي، وهو أن نفوذ الولايات المتحدة محدود عندما يتعلق الأمر بالعمليات العسكرية الإسرائيلية.

وقال مسؤول أميركي كبير، متحدثًا بشرط عدم الكشف عن هويته لوصف المناقشات الخاصة: “لم نتمكن من منعهم من اتخاذ إجراء، ولكن يمكننا على الأقل محاولة تشكيله”.



وكان مقترح وقف إطلاق النار، الذي طرحته الولايات المتحدة مع فرنسا، دعا إلى توقف لمدة 21 يوما في القتال بين إسرائيل وحزب الله لإعطاء الجانبين مساحة للعمل على صفقة أكبر لإعادة المدنيين الإسرائيليين واللبنانيين إلى منازلهم في شمال إسرائيل وجنوب لبنان.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، الاثنين: “نحن ندعم قدرتهم على استهداف المسلحين، وتدمير البنية التحتية لحزب الله، وقدرته، لكننا ندرك تماما المرات العديدة في الماضي حيث دخلت إسرائيل في ما بدا وكأنه عمليات محدودة وبقيت لأشهر أو لسنوات، وفي نهاية المطاف، هذه ليست النتيجة التي نريد أن نراها”.

كما أقر كبار المسؤولين الأميركيين بأن الولايات المتحدة لديها نفوذ محدود على ما تقرر إسرائيل القيام به ضد إيران في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي شنته طهران الأسبوع الماضي.

وقال المسؤول إن الولايات المتحدة كانت تحث إسرائيل على عدم التصعيد المفرط بشن ضربة انتقامية لكنهم حذروا من أن ما تراه إسرائيل هجوما متناسبا قد لا يتماشى مع ما قد يعتبره بقية العالم – بما في ذلك الولايات المتحدة – ردا مدروسا.

وقال الرئيس جو بايدن الأسبوع الماضي، إنه لن يدعم إسرائيل في ضرب المنشآت النووية الإيرانية، لكن ليس من الواضح ما إذا كانت الولايات المتحدة نجحت في إقناع إسرائيل بسحب هذا الخيار من على الطاولة.

وصرح الدبلوماسي الإسرائيلي السابق ألون بينكاس، “النفوذ الوحيد الذي يتمتع به الأميركيون الآن هو استدعاء وزير الدفاع إلى واشنطن وكسب الوقت”.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت مع نظيره الأميركي لويد أوستن، الأربعاء، وهي الزيارة التي قد تأمل إدارة بايدن أن تكسب الوقت للتشاور والتخطيط قبل أن تنفذ إسرائيل ردها المحتمل ضد إيران.

وقال بينكاس إنه مع وجود غالانت في واشنطن، فإن الولايات المتحدة تعتقد على الأرجح أن إسرائيل ستنتظر حتى تشن هجوما، وأضاف: “هذا منطقي في لعبة محاكاة العلوم السياسية، وليس في السياسة الإسرائيلية”.

وكان نتنياهو في نيويورك عندما نفذت إسرائيل الضربة الضخمة في بيروت التي اغتالت زعيم حزب الله حسن نصرالله.

وقال بينكاس إن الهجوم على إيران، على الرغم من أنه أكثر تعقيدا من ضرب دولة مجاورة، لا يزال من الممكن تنفيذه مع وجود وزير الدفاع في الخارج، خاصة بالنظر إلى العلاقة المريرة بين نتنياهو وغالانت.

وصرح غالانت بأن إسرائيل تنسق بشكل وثيق مع الولايات المتحدة وهي تستعد للرد على إيران، لكن إسرائيل ستتخذ في النهاية قرارها الخاص بشأن كيفية الرد، وقال الأحد: “كل شيء على الطاولة”.

“اللحظة المناسبة” للدبلوماسية

وذكر مسؤولون أن الولايات المتحدة لا تزال تريد أن ترى استئناف محادثات وقف إطلاق النار في لبنان، ويستمر المسؤولون الأميركيون في الاعتقاد بأن الصراع لا يمكن حله إلا دبلوماسيا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الاثنين: “سنجري مشاورات منتظمة مع الإسرائيليين واللبنانيين وغيرهم بشأن اللحظة المناسبة للضغط من أجل التوصل إلى مثل هذا الاتفاق”.

لكن أحد كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية قال: “يتعين على الإسرائيليين أن يتجاوزوا بعض الأمور قبل أن نتمكن من إعادة النظر في هذه المحادثات”.

وذكر ذلك المسؤول ومصدر آخر أنه ليس من الواضح حتى الآن من ستتعامل معه الولايات المتحدة في أي محادثات لوقف إطلاق النار، فقد مات نصرالله وأعضاء آخرون من كبار قيادات حزب الله الآن نتيجة للعمليات الإسرائيلية في لبنان.

وبينما أعرب أحد المسؤولين الأميركيين عن أمله في أن تتمكن الحكومة اللبنانية من التوصل إلى اتفاق، قال مسؤول آخر: “إننا نتطلع إلى أن يتمكن حزب الله من التوصل إلى اتفاق”.

وفي حين أن الحكومة اللبنانية لا تزال قادرة على ممارسة المزيد من السيطرة على حزب الله، إلا أنها تعاني من فراغ مماثل في السلطة، حيث كانت بدون رئيس أو حكومة تتمتع بصلاحيات كاملة منذ 2022.

وقال أوستن، الجمعة، إنه يعتقد أن الحكومة اللبنانية لديها فرصة مهمة لإثبات “أنها تريد رعاية شعبها” وسحب الدعم بعيدًا عن حزب الله، خاصة الآن بعد أن “تم تجريد سلسلة القيادة الخاصة بالجماعة حقًا على المستوى الاستراتيجي والعملياتي”.

لكن أحد المسؤولين أشار إلى أن الحملة الجوية الإسرائيلية على بيروت قد تجعل من الصعب على حكومة لبنانية فعّالة الخروج من تحت الأنقاض، وقال: “ما يحدث في بيروت ليس ما أردناه”.

واجتمع أوستن وأعضاء كبار آخرون في فريق الأمن القومي لبايدن – بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، ومديرة الاستخبارات الوطنية- في المكتب البيضاوي في 30 أيلول لعدة ساعات، لمناقشة تكثيف إسرائيل للعمليات في لبنان.

وقال بايدن للصحفيين، الاثنين، إنه “سيكون مرتاحا لإيقاف إسرائيل للحملة في لبنان التي هددت بإشعال المنطقة”.

وتقول المصادر إن بايدن عرض، خلف الأبواب المغلقة، دعمًا للقضاء على البنية التحتية لحزب الله على طول حدود إسرائيل وفي جنوب لبنان، طالما ظلت عمليات إسرائيل محدودة.

وبينما كانت الولايات المتحدة تدعم هذه الاستراتيجية بشكل عام، أعرب العديد من المسؤولين بما في ذلك أوستن عن مخاوفهم لإسرائيل بشأن تخفيف الضرر الذي يلحق بالمدنيين في غاراتها الجوية، وخاصة في جنوب بيروت، وهي منطقة مكتظة بالسكان حيث تم تسوية العديد من المباني السكنية بالأرض في الأسابيع الأخيرة.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) باتريك رايدر، الاثنين، عندما سئل عما إذا كان يدعم عمليات إسرائيل في بيروت: “كان الوزير واضحًا جدًا بشأن أهمية مراعاة سلامة المدنيين عند التخطيط للعمليات وإجرائها، وهذا لم يتغير، لا يزال هذا موضوع نقاش بين [أوستن] والوزير غالانت”.

وتقول إسرائيل إنها تعمل على التخفيف من الخسائر بين المدنيين، مشيرة إلى أنها أصدرت إشعارات إخلاء للسكان اللبنانيين في الأيام الأخيرة قبل إجراء العمليات لكن فرق شبكة سي إن إن في بيروت الأسبوع الماضي، وجدت أن العديد من الضربات الإسرائيلية حدثت دون سابق إنذار كما ترسل إسرائيل أوامر الإخلاء عبر الرسائل النصية في منتصف الليل، عندما يكون معظم الناس نائمين.

ويشعر المسؤولون الأميركيون بالقلق إزاء العمليات التي تقوم بها إسرائيل على مقربة شديدة من مطار بيروت، والتي قد تهدد قدرة المواطنين الأميركيين على مغادرة البلاد عبر الرحلات المحدودة المتبقية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن الولايات المتحدة تجري مناقشات مع إسرائيل بشأن المطار فيما يتعلق بسلامة الأميركيين الذين يعيشون في البلاد، وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية ميلر بأن الولايات المتحدة “أوضحت” لإسرائيل أنها تريد استمرار عمل الطرق المؤدية إلى مطار بيروت.

CNN