الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 21:06
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

ترامب: الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية

abrahem daragmeh

– جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، لافتاً إلى أن الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية.

وقال ترامب في تصريحات للصحافيين من مطار جون كينيدي في نيويورك، اليوم الثلاثاء: “قد تكون لدي فكرة بشأن الاتفاق مع إيران خلال أيام قليلة”.

صفقة “رائعة”
كما أعرب عن أمله بالتوصل إلى صفقة “رائعة” مع إيران، وفق تعبيره. وشدد على أن “الاقتصاد الإيراني يعاني”، مردفاً “هم بحاجة للتوصل لاتفاق”.

كذلك اعتبر أن الحصار الاقتصادي على إيران أفضل من الخيار العسكري. ورأى أن الاتفاق النووي السابق مع طهران كان فشلاً ذريعاً، حسب وصفه.

“انتهى الأمر”
إلى ذلك، أوضح أنه أجرى حواراً جيداً جداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال “إيران قصفت إسرائيل والأخيرة ردت والأمر انتهى”.

وكان الرئيس الأميركي ألمح، مساء أمس، إلى أن الولايات المتحدة قد تعلن “انتصاراً كاملاً” على إيران خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك خلال تجمع لدعم السيناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام، الذي يخوض انتخابات تمهيدية، اليوم الثلاثاء. وقال ترامب: “نحن نتفاوض الآن، وهم يريدون إبرام اتفاق جيد جداً. إنهم مستعدون لمنحنا كل شيء، ومستعدون للتخلي عن السلاح النووي”.

كما أردف قائلاً: “أعتقد أننا نكسب هذه المعركة، لكنكم سترون الفوز الحقيقي خلال الأسبوعين المقبلين عندما نعلن الانتصار الكامل. سيكون انتصاراً تاماً، وسيحدث قريباً جداً، وستنخفض أسعار النفط بشكل حاد”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن تحقيق تقدم كبير في المفاوضات الإيرانية الأميركية.

أتت تلك التصريحات بعدما أعلنت إسرائيل وإيران أمس وقف إطلاق النار بعد هجمات متبادلة شكلت تهديداً للتفاوض الجاري بين الجانبين الأميركي والإيراني منذ أشهر عبر الوسيط الباكستاني.

فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة “على وشك التحقق”.

وكانت إسرائيل وإيران تبادلتا الهجمات خلال ليل الأحد وحتى صباح الاثنين، في أخطر تصعيد بين الجانبين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي.

إذ أطلقت القوات الإيرانية صواريخ على إسرائيل، مساء الأحد، فيما وصفته بأنه رد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى شن هجمات على أهداف في أنحاء مختلفة من إيران.

ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.

وأكد أن الحصار سيبقى قائما وبكامل قوته إلى حين التوصل إلى “اتفاق نهائي”، معربا عن اعتقاده بأن الأمور ستتحرك بسرعة.

وفي منشور سابق، دعا ترامب إسرائيل وإيران إلى أن “تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.

الجيش الإسرائيلي، أعلن صباح الاثنين، تنفيذ غارات جوية استهدفت أهدافا عسكرية في غرب إيران ووسطها، وذلك بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي.

وقال في بيان مقتضب، إن سلاح الجو نفذ غارات على أهداف عسكرية تابعة لإيران، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد وإطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضتها جميعاً.

وأوضح أن عدد الصواريخ التي أُطلقت بلغ 11 صاروخا، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل، من بينها حيفا وقيسارية والخضيرة.

وقال المتحدث باسمه إيفي ديفرين إن إيران “اختارت مجددا طريق التصعيد”، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش مستعد للرد على أي تهديد.

من جهتها، قالت إيران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأحد.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن العملية كانت “رسالة تحذير”، محذراً من أن أي هجمات إضافية ستُقابل بردّ أوسع وأشد. كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وجاء التوتر الأخير بعد غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن استشهاد شخصين، وفق مصادر لبنانية، فيما قالت إسرائيل إن الهجوم جاء رداً على إطلاق مقذوفات من لبنان.

وفي خضم التصعيد، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.

وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.

وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.

كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.

إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل

abrahem daragmeh

– أعلنت إيران اليوم الاثنين، انتهاء هجماتها ضد اسرائيل.

وقالت القوات المسلحة الإيرانية: انتهاء العمليات العسكرية ضد اسرائيل وننذر بهجمات أشد إذا استأنفت إسرائيل هجماتها على لبنان.

وكان قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.

ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا

abrahem daragmeh

– دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا.

وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، الاثنين، “يجب على إسرائيل وإيران أن تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.

وكانت كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.

وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.

وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.

كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.

اعتراض صواريخ وسط إسرائيل .. وصفارات إنذار في تل أبيب

abrahem daragmeh

 – أفادت وسائل إعلام، الاثنين، برصد إطلاق صواريخ من إيران مجدداً تجاه شمال إسرائيل، مشيرة إلى اعتراض صواريخ وسط إسرائيل، فيما دوت صفارات إنذار في تل أبيب وخليج حيفا.

وقال جيش الاحتلال في بيان “قبل وقت قصير، رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي دولة إسرائيل”. وأضاف “تعمل أنظمة الدفاع على اعتراض التهديد”، وطلب من السكان اتباع تعليمات الجبهة الداخلية.

وقالت صحيفة “معاريف” إن رئيس الأركان الإسرائيلي على تواصل مستمر مع قائد القيادة المركزية الأميركية.

وفي وقت سابق، قال الجيش الإسرائيلي إن دفاعاته اعترضت جميع الصواريخ الإيرانية التي أطلقت تجاه إسرائيل، أو أنها سقطت بمناطق مفتوحة، فيما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الانفجار بمستوطنة إيتمار ناجم عن شظايا نتيجة عملية اعتراض.

جاء ذلك بعد أن أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يتعامل مع تهديدات صاروخية من إيران، فيما رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو إسرائيل، ودوي صفارات إنذار في القدس، فيما سقط صاروخ إيراني قرب مستوطنة إيتمار جنوب شرق نابلس.

ودعت الجبهة الداخلية في إسرائيل السكان إلى الاحتماء في الملاجئ. وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إنها لم تتلق أي بلاغات عن وقوع إصابات. وأفاد إعلام إسرائيلي بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد اليوم اجتماعاً للمجلس الوزاري الأمني المصغر لمناقشة التطورات الأخيرة.

وشنت إسرائيل غارات في وقت مبكر من، اليوم الاثنين، على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران، بعد ساعات من قيام إيران بإطلاق وابل من الصواريخ على أهداف إسرائيلية رداً على هجوم استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت.

ودوت انفجارات في طهران ومدن إيرانية أخرى، وفق ما أفاد التلفزيون الإيراني، صباح الاثنين، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه ضرب “أهدافاً عسكرية” في إيران.

ودخل التصعيد بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ظهر الأحد، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل، متوعداً بردود “أوسع وأكثر إيلاماً” إذا استمرت الهجمات على لبنان.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بتفعيل صفارات الإنذار في مناطق عدة، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض عدد من الصواريخ، بالتزامن مع رفع حالة التأهب وإغلاق المدارس في أنحاء البلاد.

وفي المقابل، عُلّقت الرحلات الجوية في مطار “الخميني” الدولي، أحد المطارين الرئيسيين في العاصمة الإيرانية، بعد شن إيران هجوماً صاروخياً على إسرائيل لأول مرة منذ وقف إطلاق النار المعلن في الثامن من أبريل (نيسان)، كما أفادت وكالة أنباء “مهر”، مساء الأحد.


ترامب: أنا صاحب القرار ولا خيار لنتنياهو سوى قبول أي اتفاق مع إيران

abrahem daragmeh

– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليلة الإثنين، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لن يكون أمامه خيار” سوى قبول أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران، مؤكداً أن القرار النهائي في هذا الملف يعود إليه.

وأوضح ترامب في مقابلة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز”، أن نتنياهو “لن يكون لديه أي خيار”، قائلاً: “أنا من يتخذ القرارات. أنا من يتخذ كل القرارات. هو لا يتخذ القرارات”.

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إطلاق إيران 4 دفعات من الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل، في ما وصفته الصحيفة بأنه “أخطر خرق لوقف إطلاق النار” الذي بدأ في نيسان الماضي.

واعتبر ترامب أن الهجوم الإيراني لن يؤثر على مسار المفاوضات مع طهران، قائلاً: “لن يكون لذلك أي تأثير على الاتفاق”.

وأردف: “سنرى كيف سينتهي الأمر، لكن هذه الهجمات لم تحقق شيئاً على الإطلاق”، معتبراً أن “التصعيد الحالي لا ينبغي أن يؤثر على مسار التفاوض”.

إلى ذلك كشفت القناة 12 العبرية، الاثنين، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وافق على طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب التريث قبل الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني.

وذكرت القناة 12، أن ترامب طلب من نتنياهو، خلال مكالمة هاتفية، عدم الرد على الهجوم الصاروخي الإيراني ومنح المفاوضات بشأن اتفاق مع إيران بضعة أيام إضافية للاستمرار، وفقا لمسؤول أميركي رفيع المستوى ومصدر إسرائيلي مطلع على المحادثة.

وقال المسؤول الأميركي إن ترامب أبلغ نتنياهو بأنهم على وشك التوصل إلى اتفاق، وطلب منه منحه بضعة أيام إضافية للسماح للمفاوضات بالاستمرار وعدم التدخل فيها.

وأضاف أن نتنياهو حاول إقناع ترامب بتغيير موقفه، وأبدى تحفظات على الطلب، لكنه في النهاية “وافق نوعا ما على طلب الرئيس”.

ولفت المسؤول الأميركي الرفيع إلى أن المحادثة كانت هذه المرة أكثر هدوءا مقارنة ب”المحادثة الحادة”، وأن ترامب لم يرفع صوته على نتنياهو.

وقال: “نعتقد أن الرئيس كسب مزيدا من الوقت. فهو يعتقد أننا قريبون من التوصل إلى اتفاق، لذا لا يتوقع هجوما إسرائيليا في المدى القريب”.

وأضاف المسؤول: “يعتقد الرئيس أن هذه الحرب مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وقد حان الوقت للمضي قدما”.

وعلى خلاف تصريحاته السابقة التي أبدى فيها تفاؤلاً بإمكانية التوصل إلى اتفاق قريب، بدا ترامب أكثر حذراً بشأن موعد إبرام الاتفاق، قائلاً: “أعتقد أن الاتفاق ما زال قائماً. سنرى ما سيحدث”، بحسب الصحيفة البريطانية.

وشدد على أن الاتفاق سيُقيَّم وفق جدواه، مضيفاً: “قد ينجح الاتفاق بناءً على جدواه، أو لا ينجح، لكن ما حدث لن يكون له أي تأثير عليه”.

ورداً على سؤال بشأن الخيارات المطروحة في حال فشل الاتفاق، قال ترامب إن أمام الولايات المتحدة مسارين محتملين.

واستدرك: “قد يعني ذلك أننا سندخل ونتولى ما تبقى مما لم نتعامل معه عسكرياً، أو أننا سنواصل الحصار على إيران”، معتبراً أن الحصار “كان على الأرجح أقوى من أي هجوم تعرضت له إيران”.

وتطرقت المقابلة إلى الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو، الذي كشف موقع “أكسيوس” تفاصيله الأسبوع الماضي، ووصفه مسؤول أميركي بأنه كان “حاداً”، فيما أكد ترامب ل”فاينانشيال تايمز”، أن الاتصال جرى بالفعل، من دون أن يعترض على توصيفه الوارد في تقرير الموقع.

وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب، رغم رعايته عدة اتفاقات لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان، لم يتمكن من وقف الضربات الإسرائيلية المتواصلة على أهداف في لبنان، بما في ذلك غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت الأحد.

وأضافت الصحيفة أن إيران قالت إن الهجوم الصاروخي جاء رداً على تلك الغارة، مؤكدة أن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يتطلب وقفاً دائماً لإطلاق النار من جانب إسرائيل.

قتيل و6 جرحى بإطلاق نار في مواقع عدة وسط إسرائيل

abrahem daragmeh

– قُتل شخص وأُصيب 6 آخرون، بعضهم بإصابات خطيرة، في ثلاث عمليات إطلاق نار على محطة للوقود بكوخاف يائير وتسور يتسحاق داخل الخط الأخضر في الاحتلال الاسرائيلي.

وقالت القناة السابعة العبرية، بحسب ما ترجمته عمون، إن إطلاق النار بدأ في محطة وقود بكوخاف يائير، حيث أُصيب رجلان بجروح خطيرة وأخرى متوسطة.

وفي وقت لاحق، عُثر على رجل مصاب بجروح متوسطة عند مدخل تسور يتسحاق. وبعد ذلك، عُثر على رجلين مصابين، أحدهما في حالة حرجة وأعلن عن مقتله لاحقًا، على طريق قريب.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي تحييد أحد منفذي العملية واستمرار عمليات البحث عن منفذين اخرين.

جمود بالمفاوضات بين أميركا وإيران .. و”رسالة هامة جداً” من باكستان

abrahem daragmeh

 – فيما يسود الجمود وتتواصل التصريحات المتضاربة حول سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، ويلف الغموض تطور المحادثات، وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، أمس السبت، حيث كان في استقباله نظيره الإيراني إسكندر مؤمني.

وأوضحت مصادر، في وقت سابق، أن وزير الداخلية الباكستاني يحمل رسالة خاصة وصفت بـ”الهامة جداً” من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي.

هذا وتشهد المفاوضات غير المباشرة بين الأميركيين والإيرانيين حالة من المد والجزر.

وتقول تحليلات إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ينهج أسلوب الإغراق بالتصريحات التي تبدو متضاربة للحصول على المزيد من المكاسب، فيما لجأ الإيرانيون لأسلوب الدعاية الإعلامية من أجل إخفاء خسائرهم العسكرية والاقتصادية.

وتبدو استراتيجية ترامب قائمة على الجمع بين الضغط المكثف والدبلوماسية غير المباشرة. وتشير تحليلات وسائل الإعلام إلى تصريحاته المتناقضة باعتبارها كأسلوب مقصود للضغط النفسي وإرباك الخصم.

وتؤكد التحليلات الإعلامية أن مفاتيح العقد والحل بيد الرئيس الأميركي وحده، لكنه يريد أخذ أقصى ما يمكن عبر المفاوضات.

أما في طهران، فتبدو الدعاية الإعلامية سائرة في خط متوازِ مع ما يصدر من تصريحات عن قادة إيران السياسيين وكبار الحرس الثوري.

وتشير التحليلات إلى أن الإيرانيين يعيشون حالة من الانقسام الحاد بشأن التعامل مع واشنطن.

وتميل كفة ذلك الانقسام للحرس الثوري المسيطر على الآلة الإعلامية، والذي يصر على ترويج دعاية تحقيق الانتصار بإغراق المواطن الإيراني بسلسلة أخبار متناقضة، حتى لا يفهم ما تكبدته طهران من خسائر فادحة في صفوف قياداتها، وكذلك الخسائر العسكرية والاقتصادية.

العربية

12 مليار دولار أشعلت نار التوتر مجددا بين طهران وواشنطن

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم

– بعد تمسك إيران بالإفراج عن نصف أموالها المجمدة في الخارج، عند توقيع اتفاق سلام محتمل مع الولايات المتحدة، تصاعدت التوترات بشكل كبير بين الجانبين، وتبادلت القوات الإيرانية والأميركية خلال الساعات الماضية الضربات.

وبدا توقيت هذا التصعيد العسكري لافتاً، لا سيما أنه أتى بعد مطالبة الجانب الإيراني بالإفراج عن ما لا يقل عن 50% من أصولها المجمدة في الخارج عند التوصل إلى مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة.

عقدة الأموال المجمدة

حيث قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية، كاظم غريب آبادي، أمس الجمعة: “هذه أموالنا الخاصة.. إنها ليست أموالاً من دول غربية أو من أميركا لكي نحتاج إلى التفاوض للحصول على مساعدات أو منح.”

كما أضاف أن “الولايات المتحدة حجبت هذه الأموال بشكل غير قانوني في الدول التي تُحتجز فيها تلك الحسابات، رافضة السماح بإنفاقها أو إتاحتها لطهران.” وشدد غريب آبادي على ضرورة الإفراج عن هذه الأصول فور توقيع أي مذكرة تفاهم، على أن يتم الإفراج عن المبلغ المتبقي خلال شهرين.

بدوره، اعتبر الجنرال الإيراني محسن رضائي، والمستشار العسكري البارز للمرشد مجتبى خامنئي، أن “24 مليار دولار ليست مبلغاً كبيراً بالنسبة لأميركا إذا أرادت التوصل إلى اتفاق.. فهذه أموالنا وليست أموالها”.

12 مليار دولار

وتطالب إيران بنحو 12 مليار دولار مقدماً و24 مليار دولار خلال فترة تفاوض مدتها 60 يوماً تبدأ بعد الاتفاق الأولي.

في حين ترفض واشنطن تقديم أي أموال مسبقاً أو الالتزام بمبالغ محددة. كما ترفض أيضاً تخفيفاً أوسع للعقوبات مثل السماح لإيران بتصدير النفط دون قيود.

فقد أكد المسؤولون الأميركيون أن أي تخفيف للعقوبات أو الإفراج عن الأموال لن يحدث قبل أن تقدم طهران خطوات واضحة لتقييد برنامجها النووي وتسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب.

إلى ذلك، يخشى بعض المسؤولين الأميركيين أن يتيح منح الأموال لإيران القدرة على إعادة تعزيز دفاعاتها وزيادة دعمها لشبكة ميليشياتها الإقليمية، بما في ذلك حماس وحزب الله.

لا سيما أن قرار إدارة الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما نقل 400 مليون دولار نقداً إلى طهران ضمن دفعة إجمالية بلغت 1.7 مليار دولار بعد تنفيذ الاتفاق النووي لعام 2015، كان قد تسبب في إحراج سياسي كبير.

نحو 100 مليار دولار

علماً أنه يقدر أن لدى إيران نحو 100 مليار دولار من الأصول المجمدة بسبب العقوبات الأميركية، معظمها عائدات نفطية واحتياطيات مالية. وسيُعد الإفراج عنها دفعة كبيرة للاقتصاد، وإن كان أقل من الفوائد التي قد يحققها رفع العقوبات بشكل شامل، وفق صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وتتكون هذه الأصول من أنواع مختلفة من الأموال الخاضعة لأنظمة عقوبات متعددة، وغالبيتها موجودة خارج إيران، خصوصاً في الصين، حيث يصعب تحويلها بسبب القيود المفروضة على النظام المصرفي الإيراني.

كما توجد أموال مخصصة لأغراض محددة، مثل 6 مليارات دولار في قطر لشراء مواد إنسانية، ونحو مليار دولار في سلطنة عُمان، إضافة إلى حوالي 15 مليار دولار في مصارف عراقية نتيجة صادرات الطاقة.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد نفذتا عملية عسكرية مشتركة ضد إيران في 28 فبراير، وردت طهران بإطلاق هجمات صاروخية استهدفت إسرائيل وعدة دول في المنطقة. وفي 8 أبريل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران لإفساح المجال أمام المفاوضات الهادفة إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، قبل أن يتم تمديده “حتى تقدم طهران مقترحاتها”، من دون تحديد إطار زمني معين.

فيما استضافت إسلام آباد جولة من المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في 11 أبريل، لكنها لم تسفر عن أي نتائج.

في حين لم تُعقد بعد الجولة الثانية من المحادثات التي كان من المقرر إجراؤها بين الطرفين، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية.

العربية نت

85 عضواً في الكونغرس يطالبون ترمب بالتدخل لوقف مشروع استعماري بالقدس

abrahem daragmeh

– دعا 85 عضواً في مجلس النواب الأميركي إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى استخدام جميع الأدوات الدبلوماسية المتاحة لوقف مشروع البناء الاستعماري الإسرائيلي المسمىE-1 في منطقة شرق القدس المحتلة، محذرين من أن تنفيذ المشروع سيؤدي إلى فرض واقع دائم على الأرض ويقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين.

وجاءت الدعوة في رسالة وجهها النواب، إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بقيادة النائبين الديمقراطيين مارك بوكان وجان شاكوفسكي، مؤكدين أن المشروع الاستعماري وصل إلى مرحلة حاسمة مع اقتراب حكومة الاحتلال الإسرائيلي من استكمال إجراءات طرح العطاءات وتوقيع العقود الخاصة بالبناء.

وأوضح الموقعون أن منطقة E-1 الاستعمارية الممتدة على مساحة نحو 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس، تُعد من أكثر المناطق حساسية في الضفة الغربية، نظراً لأن البناء الاستيطاني فيها سيؤدي إلى فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، ويعزز التواصل الجغرافي بين القدس ومستعمرة “معاليه أدوميم”، بما يرسخ السيطرة الإسرائيلية على منطقة استراتيجية في قلب الضفة الغربية.

وأشار أعضاء الكونغرس إلى أن الحكومة الإسرائيلية صادقت خلال عام 2025 على مخططات البناء في المنطقة، وأعلنت عطاءات لإنشاء 3401 وحدة استعمارية جديدة، إضافة إلى مشاريع تجارية وبنية تحتية مرتبطة بالمخطط، في خطوة وصفوها بأنها تمهد لتغيير دائم في الواقع الجغرافي والسياسي للمنطقة.

كما لفتوا إلى إجراءات إسرائيلية أخرى مرتبطة بالمشروع، من بينها خطط لشق ما يُعرف بـ”طريق السيادة”، إلى جانب خطوات تستهدف التجمع البدوي في خان الأحمر، معتبرين أن هذه الإجراءات تشكل جزءاً من عملية متسارعة تهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض يصعب التراجع عنها مستقبلاً.

وأكد النواب أن تنفيذ مشروع E-1 الاستعماري سيقوض إمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافياً، داعين وزارة الخارجية الأميركية إلى إبلاغ الحكومة الإسرائيلية بشكل واضح بأن المضي في المشروع يتعارض مع المواقف الأميركية المعلنة بشأن مستقبل الضفة الغربية.

واستندت الرسالة إلى تصريحات سابقة للرئيس دونالد ترمب أكد فيها معارضته لضم الضفة الغربية، فضلاً عن مواقف رسمية صدرت عن البيت الأبيض شددت على رفض أي خطوات أحادية من شأنها تغيير الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية.

وتُعد هذه الرسالة واحدة من أكبر المبادرات البرلمانية الأميركية المتعلقة بملف الاستعماري خلال العام الجاري، وتعكس تنامي القلق داخل الكونغرس من التداعيات السياسية والجغرافية لمشروع E-1 على مستقبل عملية السلام وإمكانية التوصل إلى تسوية سياسية قائمة على حل الدولتين.

وضمت قائمة الموقعين عدداً من أعضاء الكتلة التقدمية في الحزب الديمقراطي، من بينهم إليانور هولمز نورتون، جاسمين كروكيت، جيمي راسكين، جيم ماكغفرن، روزا ديلورو، وبيتي ماكولوم، إضافة إلى عشرات النواب.

وفا