21.1 C
عمّان
الخميس, 24 سبتمبر 2026, 1:32
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

عالميا .. معدل وفيات كورونا انخفض 30% منذ نيسان

abrahem daragmeh

 قال باحثون من معهد مقاييس وتقييم الصحة التابع لجامعة واشنطن الخميس، إن احتمال الوفاة جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد انخفض بنحو الثلث تقريبا منذ نيسان/أبريل؛ بسبب تحسن العلاج.

وقال كريستوفر موراي مدير المعهد لرويترز، إن مرض كوفيد-19 يقتل الآن نحو 0.6% من المصابين به في الولايات المتحدة، مقارنة بنحو 0.9% في بداية الجائحة.

وأضاف أن الإحصاءات تعكس اكتشاف الأطباء طرقا أفضل لرعاية المرضى بما في ذلك استخدام مضادات التخثر، والدعم بالأكسجين. وتم تحديد علاجات فعالة مثل ستيرويد ديكساميثاسون.

وواجه الخبراء صعوبة لتحديد مقياس حاسم في الجائحة: مثل معدل الوفاة، أو النسبة المئوية للمصابين الذين من المحتمل أن يموتوا. وتزداد الصعوبة؛ نظرا لأن العديد من المصابين لا يعانون من أعراض، ولا يتم التعرف عليهم أبدا.

وقال المعهد، إنه كان يستخدم معدل وفيات إلى الإصابات، مُستمدا من دراسات استقصائية بعد وضع العمر في الاعتبار. وكبار السن أكثر عرضة لخطر الوفاة بكوفيد-19 مقارنة بالشباب.

وقال موراي: “نعلم أن الخطر مرتبط بشدة بالعمر. فخطر الوفاة يزيد 9% لكل عام من العمر”.

وقال المعهد الذي يتخذ من سياتل مقرا له، وهو مصدر مؤثر في التوقعات الخاصة بكوفيد-19، إنه خلص أيضا إلى أن معدل الوفيات بكوفيد-19 يزداد سوءا في المجتمعات ذات المستويات العالية من السمنة.

وأضاف المعهد أن تحليله لمعدلات الوفيات حسب العمر في أكثر من 300 دراسة، يشير إلى انخفاض بنسبة 30% منذ آذار/ مارس، / نيسان/ أبريل.

الاحتلال خطط لاغتيال عرفات بتفجير ملعب كرة قدم

abrahem daragmeh

كشف تقرير عبري أن الاحتلال الاسرائيلي خطط لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وعدد من القيادات الفلسطينية، بتفجير استاد كرة القدم في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن تل أبيب خططت “في يناير 1982 لتفجير ملعب كرة قدم في لبنان من أجل القضاء على عرفات والقيادي خليل الوزير الملقب بـ”أبو جهاد” وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولكنها تراجعت قبل وقت قصير من التنفيذ”، مشيرة الى أنه “لو تم إطلاق عملية “أولمبيا”، لكان الشرق الأوسط يبدو مختلفا تماما”.

وأوضحت الصحيفة أن موعد تنفيذ العملية كان 1 يناير 1982، كاشفة أن “عناصر مخابرات الاحتلال الإسرائيلي قاموا بإخفاء عدة كيلوغرامات من المتفجرات تحت المقاعد، وكان من المفترض أن تقف ثلاث عربات مفخخة أخرى تحمل طنين من المتفجرات بجانب المدرج. ومع تدفق الناجين المذعورين، كان من المقرر تفجير المركبات المفخخة عن بعد، مما يؤدي إلى النهاية الدموية الكبرى للعملية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة العملية جاءت ردا على قتل عائلة حاران الإسرائيلية على يد اللبناني سمير القنطار، الذي نفذ في إبريل 1979، عملية بتوجيه من جبهة التحرير الفلسطينية في مدينة نهاريا أسفرت عن مقتل مستوطن وابنته.

وأضافت: “بعد جنازات عائلة حاران، أصدر رئيس أركان جيش الاحتلال في حينه رافائيل إيتان، أمرا إلى قائد المنطقة الشمالية بالجيش يانوش بن غال، بقتل جميع قادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان”، موضحة أن بن غال استعان لتنفيذ العملية، بالضابط مئير داغان، الذي شغل منصب رئيس جهاز المخابرات الخارجية “الموساد” بين عامي 2002 و2011، لكن الصحيفة لم توضح منصبه في ذلك الوقت”.

كما كشفت الصحيفة أن “عملية “أولمبيا” لم تجتز كل الرتب والموافقات المعتادة، وجرى التخطيط لها في الظل، من قبل عدد صغير من الأفراد غير المعروفين، وتوقفت في اللحظة الأخيرة. فقبل ساعات من الوقت المحدد، تم استدعاء مخططي العملية إلى رئيس الحكومة آنذاك مناحيم بيغن، الذي في خطوة مثيرة، وبينما كان مريضا في سريره، قرر إلغاءها”.

وقالت: “بعد نصف عام من إلغاء العملية بدأت حرب لبنان الأولى، والتي انتهت بعد 18 عاما فقط، وبتكلفة باهظة من الضحايا”، في إشارة للغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982.

وأضافت: “اعتقد داغان، حتى يوم وفاته في عام 2016، أن الاحتلال أضاع فرصة ذهبية، وقال: لو تمت الموافقة على “أولمبيا”، لكانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قد خرجت من اللعبة في ذلك اليوم، ولنجونا جميعا من حرب لبنان (الغزو الإسرائيلي عام 1982) بعد ستة أشهر، ومن عدد لا حصر له من المشاكل الأخرى”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “وحدة سرية بقيادة داغان، وبعلم رئيس الأركان، ولكن دون معرفة بقية هيئة الأركان العامة وشعبة المخابرات تقريبا، عملت على تنفيذ هجمات وعمليات حرب عصابات واغتيالات للفلسطينيين، تم إخفاء معظمها عن رئيس الوزراء في حينه، مناحيم بيغن”.

وكالات

إسرائيل خططت لاغتيال عرفات بتفجير ملعب كرة قدم

abrahem daragmeh

كشف تقرير إسرائيلي أن تل أبيب خططت لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وعدد من القيادات الفلسطينية، بتفجير استاد كرة القدم في العاصمة اللبنانية بيروت عام 1982.

إسرائيل خططت لاغتيال عرفات بتفجير ملعب كرة قدم في بيروتإحياء الذكرى الـ16 لرحيل عرفات في الضفة الغربية

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، إن تل أبيب خططت “في يناير 1982 لتفجير ملعب كرة قدم في لبنان من أجل القضاء على عرفات والقيادي خليل الوزير الملقب بـ”أبو جهاد” وقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولكنها تراجعت قبل وقت قصير من التنفيذ”، مشيرة الى أنه “لو تم إطلاق عملية “أولمبيا”، لكان الشرق الأوسط يبدو مختلفا تماما”.

وأوضحت الصحيفة أن موعد تنفيذ العملية كان 1 يناير 1982، كاشفة أن “عناصر المخابرات الإسرائيلية قاموا بإخفاء عدة كيلوغرامات من المتفجرات تحت المقاعد، وكان من المفترض أن تقف ثلاث عربات مفخخة أخرى تحمل طنين من المتفجرات بجانب المدرج. ومع تدفق الناجين المذعورين، كان من المقرر تفجير المركبات المفخخة عن بعد، مما يؤدي إلى النهاية الدموية الكبرى للعملية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن فكرة العملية جاءت ردا على قتل عائلة حاران الإسرائيلية على يد اللبناني سمير القنطار، الذي نفذ في إبريل 1979، عملية بتوجيه من جبهة التحرير الفلسطينية في مدينة نهاريا أسفرت عن مقتل إسرائيلي وابنته.

 وأضافت: “بعد جنازات عائلة حاران، أصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في حينه رافائيل إيتان، أمرا إلى قائد المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي يانوش بن غال، بقتل جميع قادة منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان”، موضحة أن بن غال استعان لتنفيذ العملية، بالضابط مئير داغان، الذي شغل منصب رئيس جهاز المخابرات الخارجية “الموساد” بين عامي 2002 و2011، لكن الصحيفة لم توضح منصبه في ذلك الوقت”.

كما كشفت الصحيفة أن “عملية “أولمبيا” لم تجتز كل الرتب والموافقات المعتادة، وجرى التخطيط لها في الظل، من قبل عدد صغير من الأفراد غير المعروفين، وتوقفت في اللحظة الأخيرة. فقبل ساعات من الوقت المحدد، تم استدعاء مخططي العملية إلى رئيس الحكومة آنذاك مناحيم بيغن، الذي في خطوة مثيرة، وبينما كان مريضا في سريره، قرر إلغاءها”.

وقالت: “بعد نصف عام من إلغاء العملية بدأت حرب لبنان الأولى، والتي انتهت بعد 18 عاما فقط، وبتكلفة باهظة من الضحايا”، في إشارة للغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982.

وأضافت: “اعتقد داغان، حتى يوم وفاته في عام 2016، أن إسرائيل أضاعت فرصة ذهبية، وقال: لو تمت الموافقة على “أولمبيا”، لكانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية قد خرجت من اللعبة في ذلك اليوم، ولنجونا جميعا من حرب لبنان (الغزو الإسرائيلي عام 1982) بعد ستة أشهر، ومن عدد لا حصر له من المشاكل الأخرى”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “وحدة سرية بقيادة داغان، وبعلم رئيس الأركان، ولكن دون معرفة بقية هيئة الأركان العامة وشعبة المخابرات تقريبا، عملت على تنفيذ هجمات وعمليات حرب عصابات واغتيالات للفلسطينيين، تم إخفاء معظمها عن رئيس الوزراء في حينه، مناحيم بيغن”.

11617 وفاة بكورونا في الساعات الـ24 الأخيرة بالعالم

abrahem daragmeh

تشهد اليابان ارتفاعاً في معدل الإصابات بكوفيد-19 بحسب ما ذكرته السلطات الصحية في البلاد. وسجلت الدولة الآسيوية الخميس 1660 إصابة بما فيها 393 في العاصمة طوكيو، مجتازة بذلك الرقم القياسي الذي سجل في آب/أغسطس الماضي، ما دفع بالمسؤولين الصحيين إلى القول إن البلاد دخلت “في الموجة الثالثة” من الوباء. 

حصيلة الوفيات اليومية عالمياً هي الأعلى إطلاقاً منذ بدء انتشار الوباء

قالت جامعة جونز هوبكنز الأميركية التي تعتبر مرجعاً في إحصائيات وباء كوفيد-19 إن هناك 11.617 شخصاً توفوا في آخر 24 ساعة في العالم، في أعلى حصيلة يومية منذ بدء انتشار الوباء. 

وأضاف المصدر أن عدد الإصابات في ارتفاع مستمر، حيث بلغ يوم أمس رقماً قياسياً جديداً وهو 666.000 إصابة. 

143.231 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة الأميركية 

سجلت الولايات المتحدة الأميركية 143.231 إصابة بفيروس كورونا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في رقم قياسي جديد. وفيما يحذر بعض الخبراء من أن شهر تشرين الثاني/نوفمبر سيكون الأسوأ بالنسبة إلى الأميركيين، قال أنتوني فاوتشي، المسؤول الصحي الأبرز في البلاد عن الوباء، إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى “إغلاق شامل” ثانٍ، داعياً الأميركيين إلى الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات. ووعد فاوتشي بنهاية الأزمة قريباً مع تأمين اللقاحات المطلوبة. 

فرصة جديدة لترامب.. جورجيا تعيد فرز الأصوات

abrahem daragmeh

 أعلن مسؤول كبير في ولاية جورجيا الأمريكية، أن الولاية ستقوم بإعادة فرز لجميع أوراق الاقتراع التي تم الإدلاء بها في الانتخابات الرئاسية في 3 نوفمبر.

وقال وزير خارجية الولاية براد رافينسبرجير، إنه “من الناحية الحسابية، يجب إعادة الفرز يدويا لكافة الأوراق لأن الهامش قريب جدا”، مشيرا الى “أننا نريد البدء بهذه العملية قبل انتهاء الأسبوع الحالي”.

وكانت حملة الرئيس دونالد ترامب، رفعت دعوى قضائية لوقف فرز الأصوات في ولايات جورجيا وميشيغان وبنسلفانيا وويسكونسن.

وتزعم الدعوى أن مراقبا جمهوريا شاهد أحد موظفي الاقتراع وهو يأخذ بطاقات تصويت بريدية غير معالجة من غرفة خلفية ويخلطها في بطاقات تم تجهيزها في انتظار جدولتها.

بايدن: رفض ترامب الاعتراف بالهزيمة أمر محرج

abrahem daragmeh

قال المرشح الديمقراطي جو بايدن إن رفض الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالهزيمة أمر محرج، ولن يغير في الواقع شيئا.

وقال في مؤتمر صحفي: “بدأنا العملية الانتقالية وهي تجري على قدم وساق بغض النظر عن رفض إدارة الخدمات الحكومية بدء التعاون مع فريقنا”، مشددا على أن “عدم إقرار الإدارة بفوزنا لا يغير في الأمر شيئا”.

وأضاف: “لا شيء يعطلنا في هذه اللحظة حتى لو لم نحصل على الموارد من قبل إدارة الخدمات العامة… الولايات المتحدة عادت من جديد”.

وردا على سؤال عما يمكن أن يقوله لترامب إذا كان الأخير يتابع مؤتمره الصحفي، قال بايدن مبتسما وهو ينظر إلى الكاميرا: “سيدي الرئيس، أتطلع إلى التحادث معكم”.

البيت الأبيض يرفض السماح لفريق بايدن بالعمل

abrahem daragmeh

كشفت مصادر قريبة من إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب أن البيت الأبيض رفض التوقيع على خطاب يسمح للفريق الانتقالي للرئيس المنتخب جو بايدن ببدء العمل رسمياً هذا الأسبوع، في إشارة أخرى إلى أن ترامب لا يزال يرفض الاعتراف بهزيمته، ويمكن أن يعطل السلطة.

وأوضحت وسائل إعلام أمريكية، من بينها “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز” ومحطة ” إن بي سي”، أن مديرة إدارة الخدمات العامة، وهي وكالة غير بارزة مسؤولة عن المباني الحكومية، ولديها دور غير معروف عند انتخاب رئيس جديد، قد رفضت التوقيع على الخطاب المطلوب، بحسب ما نقلته القدس العربي.

وللوكالة سلطة في السماح بالوصول إلى المسؤولين الحكوميين ومساحات مكتبية ومعدات للفريق الانتقالي كما جرت العادة إضافة إلى ملايين الدولارات.

وأشارت تقارير إلى أن مديرة الوكالة لم توقع على الخطاب، تماشياً مع رفض الرئيس التنازل عن الانتخابات، وليس لديها أي خطط فورية للقيام بذلك.

وقد يؤدي هذا الإجراء إلى أول  تأخير للمرحلة الانتقالية بعد الانتخابات الرئاسية في التاريخ الأمريكي الحديث، باستثناء عام 2000، عندما قررت المحكمة إعادة فرز الأصوات بين أل غور وجورج دبليو بوش.

معلومات لم تسمع بها عن “جو بايدن”

abrahem daragmeh

دخل بايدن العمل السياسي كعضو في مجلس الشيوخ عام 72 من القرن الماضي كان عمره آنذاك 29 عاما فقط.

يحظى جو بايدن بتاريخ طويل في العمل السياسي، استمر على مدى نحو نصف قرن تقريباً.

دخل بايدن العمل السياسي كعضو في مجلس الشيوخ عام 72 من القرن الماضي كان عمره آنذاك 29 عاما فقط، واختاره أوباما ليكون نائبه في انتخابات عام 2008.

وسلطت انتخابات 2020 الضوء على الفارق الكبير بين مقاربة المرشحين للرئاسة وليس فقط من ناحية انتمائهما الحزبي.

سياسي مخضرم

فبينما يتباهى ترمب بوصوله للرئاسة دون خبرة سياسية مسبقة، وهو ما يجعله قريبا من الناس على حد تعبيره، يفتخر بايدن بأنه سياسي مخضرم وله سجل يمتد لأكثر من ثلاثة عقود، وعلى عكس ترمب فهو يعتبر مسيرته الطويلة في مجال السياسة نقطة قوته وليس ضعفا.

ولد بايدن في سكرانتون بولاية بنسلفانيا، إلا أنه انتقل مع عائلته إلى ولاية ديلاوير عندما كان يبلغ 10 سنوات فقط.

تخرج في جامعة ديلاوير بشهادة في العلوم السياسية، كما حصل على شهادته في القانون من جامعة سيراكوز، بدأ عمله كمحامٍ عام قبل انتقاله إلى عمل السياسة.

سادس أصغر سيناتور في تاريخ البلاد

دخل بايدن عالم السياسة عام 1972 عندما أصبح سيناتورا عن عمر يناهز 29 عاما فقط، ما جعله سادس أصغر سيناتور في تاريخ البلاد.

عندما اختاره أوباما ليكون المرشح لمنصب نائب الرئيس في 2008، اضطر بايدن للاستقالة من عمله كسيناتور وألقى خطابا ختم فيه مسيرة دامت عقود.

أميركاالانتخابات الأميركيةبايدن.. خسر زوجته وابنته بحادث سير ومات ابنه بالسرطان

أما طموحه بالرئاسة فهو ليس بحديث، حيث ترشح بايدن للانتخابات للمرة الأولى عام 1988 عن الحزب الديمقراطي، ثم عاد وترشح عام 2008 لكن سرعان ما انسحب وقبل عرض أوباما لمنصب نائبه.

علاقته الوطيدة مع أوباما واضحة منذ عملهما معاً في 2008 وحتى الآن، فعلى الرغم من أن أوباما لم يعلن تأييده لبايدن إلا بعد نجاحه بالانتخابات التمهيدية 2020، إلا أن الرابط القوي الذي يجمعهما أدى إلى كسب بايدن شعبية كبيرة بين الأقليات وخصوصا السود.

علاقته بالراحل جون ماكين

والمعروف عن بايدن مقاربته غير العدائية لأعضاء الحزب الجمهوري، وأبرز مثال عن ذلك علاقته المقربة من السيناتور الجمهوري الراحل جون ماكين، والذي كان منافس أوباما على الرئاسة عام 2008، إلا أن المنافسة واختلاف الآراء لم يؤثرا سلبيا على علاقة بايدن بماكين.

ولاية بنسلفانيا، مسقط رأس بايدن، كانت حاسمة في سباق 2016 لصالح ترمب، وراهن عليها بايدن كثيرا في سباق 2020.

بعد فوز بايدن.. ترامب يختفي عن الأنظار

abrahem daragmeh

ألمح البيت الأبيض للصحفيين بأنه لن يكون هناك أي ظهور علني للرئيس دونالد ترامب مجدداً بقية يوم السبت.

وأمضى ترامب، صباح أمس، في نادي الغولف الخاص به في فيرجينيا المجاورة، عندما أعلنت وسائل إعلام أمريكية كبرى فوز منافسه جو بايدن بالرئاسة.

وعاد ترامب منذ ذلك الحين إلى البيت الأبيض، بينما يحتشد عدد كبير من الأشخاص في الشوارع المجاورة بواشنطن للاحتفال بفوز بايدن.

ترامب يرفض الاعتراف بفوز بايدن

abrahem daragmeh

– رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بفوز منافسه الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية.

وأصدر ترامب بيانا ندد فيه بإعلان العديد من الوكالات ووسائل الإعلام عن فوز بايدن، قائلا إن هذه القنوات تساعد المرشح الديمقراطي “بشكل خاطئ” على الظهور في ثوب المنتصر، كما توعد باللجوء إلى القضاء للاحتجاج على نتائج الاقتراع.

وقال في البيان الذي نشرته حملته: “الحقيقة الواضحة هي أن هذه الانتخابات لم تنته بعد. لم تتم المصادقة على فوز جو بايدن في أي ولاية، فضلا عن الولايات المجبرة على إعادة إحصاء الأصوات، والولايات التي رفعت فيها حملتنا طعونا قانونية صحيحة ومشروعة”.

وكانت وسائل الإعلام الأمريكية قد أعلنت اليوم السبت، فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.