أعلنت وزارة الصحة الفلسطينة، قبل قليل، عن تسجيل 255 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا).
عربي دولي
وفاة 7 مصابين بكورونا بحريق مستشفى في الاسكندرية
توفي سبعة أشخاص وأصيب آخرون بحريق هائل اندلع صباح الاثنين داخل مستشفى في محافظة الاسكندرية في شمال مصر، حسبما أكدت مصادر أمنية وطبية.
وقال مسؤول طبي لوكالة فرانس برس إن ضحايا الحريق كانوا من المصابين بوباء كوفيد-19، مضيفاً أن الحريق أسفر أيضاً عن إصابة سبعة أشخاص بجروح.
وبحسب مسؤول أمني، أدى قصور كهربائي في أحد أجهزة التكييف داخل مستشفى خاص في حي المنتزه شرق الإسكندرية إلى الحريق الهائل.
وقال موقع صحيفة “أخبار اليوم” الحكومية الاثنين إن “الحريق اندلع في قسم مخصص لعزل مصابي فيروس كورونا بمستشفى +بدراوي+، ما أسفر عن مصرع 6 رجال وسيدة نتيجة اختناقهم بدون حروق”.
وأضافت الصحيفة أنه جرى إرسال “خمس سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى مبنى المستشفى” بأكمله.
وأفاد بيان لاحقا للنائب العام المصري حمادة الصاوي بانتقال النيابة العامة “إلى مسرح الحادث لمعاينته، حيث تبين اندلاع الحريق بغرفة وحدة العناية المركزة بالمستشفى”.
وأضاف البيان أن النيابة العامة “استعلمت لبيان التراخيص الصادرة للمستشفى محل الحريق، وطبيعتها، والنشاط المسموح لها بممارسته، وإن كان من بينه علاج حالات الإصابة بفيروس كورونا”.
وجاء الحادث في وقت سجلت أكثر من 65 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد على مستوى البلاد، بحسب وزارة الصحة المصرية، بينها أكثر من 2700 وفاة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأحد أن عدد الإصابات بوباء كوفيد-19 في منطقة شرق المتوسط تجاوز المليون. (أ.ف.ب)
السفارة العراقية تفتح باب العودة لمواطنيها في الأردن
أعلنت السفارة العراقية في عمان أنه بإمكان العراقيين المتواجدين في الأردن العودة إلى بلدهم.
وقالت في بيان صحافي اليوم الاثنين، إن خلية الأزمة في العراق وجهت باستئناف الرحلات الجوية لإجلاء العراقيين العالقين، مشيرة إلى أنه سيجري فرض الحجر الصحي على جميع العائدين لمدة 14 يوما في الفنادق على نفقتهم الخاصة.
ودعت الراغبين بالعودة الى الحجز من خلال مكتب الخطوط الجوية العراقية في العبدلي ودفع تكاليف الاقامة في فنادق الحجر الصحي عند حجز التذاكر
الإحتلال يسمح لـ”الإسرائيليين” بحمل السلاح لمواجهة الإحتجاجات على الضم
أصدر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي “أمير اوحنا” قرارًا بتمديد حمل 13 ألف حارس أمني إسرائيلي للسلاح خارج أماكن العمل على ضوء اقتراب تطبيق خطة ضم ثُلث مساحة الضفة الغربية المحتلة لسيادة الاحتلال، وما قد يرافقها من تصعيد أمني.
وذكرت القناة “12” العبرية، أن الوزير أصدر قرارًا بعدم البدء بتطبيق قرار الوزير السابق بمنع الحراس من حمل السلاح خارج أماكن عملهم، والذي كان سيبدأ تطبيقه الأربعاء المقبل.
وبرر الوزير قراره بأن المنطقة مقبلة على تحديات أمنية وعسكرية كبيرة ما يوجب تواجد أكبر عدد من المسلحين المرخصين في صفوف الإسرائيليين خشية عودة موجة العمليات.
وتخطط حكومة الاحتلال لضم أكثر من 130 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن الذي يمتد بين بحيرة طبريا والبحر الميت، ما يمثل أكثر من 30% من مساحة الضفة، إلى “إسرائيل” مطلع يونيو/ حزيران المقبل.
وعلى إثر ذلك، أعلن الرئيس محمود عباس مساء 19 مايو/ أيار الجاري عن أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها.
لبنان: جرحى في مواجهات ليلية بين الجيش ومحتجين على الغلاء
بيروت- أصيب نحو عشرين شخصا، من بينهم عناصر من الجيش اللبناني ومصورون صحافيون ، بجروح في مواجهات بين الجيش ومحتجين على الغلاء وتردي الاوضاع الاجتماعية ليل امس الأحد في منطقة جل الديب شرق بيروت.
وكانت التحركات الاحتجاجية اقيمت منذ ساعات الليل الاولى في مناطق ذوق مكايل وضبية وجل الديب شرق بيروت، تخللها قطع الاوتوستراد الساحلي عدة مرات، ما دفع الجيش للتصدي للمحتجين، فوقعت مواجهات حادة بين الطرفين سقط على اثرها جرحى نقل الصليب الاحمر بعضهم الى المستشفيات فيما تمت معالجة البعض الاخر ميدانيا. كما أصيب في المواجهات عدد من المصورين الصحافيين وتم تحطيم كاميراتهم ما حدا بوزيرة الاعلام منال عبد الصمد الى التصريح” ان الاعلامي ليس مجرما ومن غير المقبول التعديات التي طالت الطواقم الإعلامية الليلة”. وطالبت نقابة المصورين الصحافيين وزيرة الاعلام بالتحرك “لفتح تحقيق فيما حصل ومحاسبة المعتدين على الجسم الاعلامي”. وشهدت ساحة الشهداء في وسط بيروت تظاهرة احتجاجية رفعت خلالها الإعلام اللبنانية، ولافتات تندد بالغلاء والفساد وارتفاع سعر صرف الدولار الاميركي. كما جابت مسيرة احتجاجية حاشدة شوارع مدينة طرابلس وصولا إلى ساحة النور حيث القيت كلمات أكدت انعدام قدرة المواطنين على تحمل الأعباء المعيشية الصعبة، ودعت الى إقفال الأسواق والمحلات التجارية اليوم. وسجل تحرك احتجاجي على أوتوستراد حبوش- النبطية جنوب لبنان واقفال للاوتوستراد بالإطارات المطاطية والعوائق الحديدية، ما تسبب بأزمة سير. وقطع محتجون عددا من الطرق في مناطق زحلة وبعلبك وراشيا والمصنع في البقاع، وسير الجيش دوريات على طول طريق صيدا القديمة بين منطقتي الشياح وعين الرمانة بعد توتر مفاجئ وانتشار كبير لشبان في المناطق المتقابلة على خلفيات حزبية وطائفية.
–(بترا)
مقتل 9 موالين لإيران في غارات “إسرائيلية” جديدة شرق سورية
بيروت- قتل تسعة مقاتلين الأحد جراء غارة استهدفت موقعاً لمجموعات موالية للقوات الإيرانية في شرق سوريا، في ضربة هي الثانية من نوعها خلال 24 ساعة، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال المرصد إن طائرات “يرجّح أنها اسرائيلية” استهدفت موقعا في ريف مدينة البوكمال الحدودية مع العراق، وتسبّبت بمقتل تسعة مقاتلين، ليرتفع بذلك عدد القتلى الموالين لإيران إلى 15 على الأقل خلال 24 ساعة، بعد غارات مماثلة استهدفت ليلاً المنطقة ذاتها.
(أ ف ب)
تسجيل 59 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الضفة الغربية
رام الله- أعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة، اليوم الأحد، تسجيل 59 إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية، ما يرفع الحصيلة في فلسطين إلى 2112 إصابة.
وأوضحت الكيلة في بيان صحفي لها أن من بين الإصابات 20 إصابة في القدس، و34 في محافظة الخليل، و3 في محافظة بيت لحم، وإصابة واحدة في كل من نابلس ورام الله.
ولفتت إلى أن حالات التعافي بلغت621، والنشطة 1484، 7 وفيات، فيما بلغ عدد الفحوصات خلال ( 24 ساعة) 2857 فحصا.-(بترا)
فلسطين: 67 إصابة جديدة بكورونا بينها 33 في بيت لحم
بيت لحم – اعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية، اليوم، عن تسجيل 67 إصابة جديدة بفيروس كورونا، بينها 33 في محافظة بيت لحم، و8 في محافظة نابلس، 4 العيزرية، 20 محافظة الخليل، 2 محافظة رام الله والبيرة.
ونقلت وكالة معا الإخبارية، عن الوزارة في بيان لها ان 11 حالة خطرة بين المصابين بالفيروس متواجدة في غرف العناية المكثفة، في محافظات الخليل وبيت لحم ونابلس، بينها حالتان مشبوكتان على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وجاءت تفاصيل الاصابات كالاتي:
– مجمل الإصابات: 1862
– حالات التعافي: 620
– الوفاة: 5
– الحالات النشطة: 1237
الجزائر تسجل أعلى عدد إصابات بكورونا في يوم واحد منذ شباط
علنت وزارة الصحة الجزائرية الجمعة أن الجزائر سجلت منذ الخميس 240 إصابة بفيروس كورونا المستجد، وهو عدد قياسي، بعد ثلاثة أسابيع على فرض إجراءات العزل الأولى.
وفي مؤتمره الصحافي اليومي، أوضح جمال فورار الناطق باسم اللجنة العلمية لرصد ومتابعة فيروس كورونا في الجزائر، البلد الأكثر تضررا بالوباء في المغرب العربي، أن عدد المصابين بكوفيد-19 ارتفع بذلك إلى 12 ألفا و685. وهذه اللجنة تابعة لوزارة الصحة الجزائرية.
وهو أكبر ارتفاع في عدد الإصابات في يوم واحد منذ الإعلان عن أول حالة في الجزائر في نهاية شباط/فبراير الماضي. ويعود الرقم القياسي السابق الذي بلغ 199، غلى 28 نيسان/إبريل الماضي.
وتحدث فورار عن شفاء 9066 مصابا، موضحا أن 29 ألفا و832 شخصا في المجموع تلقوا علاجا بالهيدروكلوروكسين بينما ما زال 48 مريضا في العناية المركزة.
وتؤكد الأرقام اليومية ارتفاع عدد الإصابات في بؤر الوباء في شرق البلاد وجنوب شرقها.
وقال رئيس مجلس نقابة الأطباء محمد بقات بركاني لوكالة فرانس برس “إنها نتيجة تساهل وبعض الإهمال خصوصا في بهض الولايات مثل سطيف وبسكرة”.
ويرى البروفسور ايدير بيتام الخبير في الأمراض المنقولة أن الارتفاع ناجم عن سلوك السكان، موضحا أنه السكان خارج العاصمة الجزائرية “لا يحترمون التباعد” منذ رفع إجراءات الحجر الأكثر صرامة. ودعا الدولة إلى “رد قوي” على ذلك.
وأعيد فتح جزء من المتاجر في السابع من حزيران/يونيو في البلاد في إطار برنامج حكومي للخروج من العزل “تدريجيا” وبمرونة”.
وبدأت المرحلة الثانية من تخفيف العزل في 14 حزيران/يونيو مع استئناف النقل في المدن بشكل محدود.
ووفي مواجهة تزايد عدد الإصابات، قررت الحكومة الإبقاء على منع للتجول في 29 من ولايات البلاد ال48 بما فيها ولاية العاصمة، حتى 29 حزيران/يونيو.
في المقابل رفع الحجر بالكامل في الولايات ال19 الأخرى.
وفرض وضع الكمامات منذ 24 أيار/مايو، بينما يعاقب المخالفون بغرامات كبيرة.
من جهته، أكد المدير العام لمعهد باستور في الجزائر فوزي درار أن الجزائر تريد زيادة عدد مختبرات الفحص.
وصرح درار لوكالة الأنباء الجزائرية أن “2500 تحليل يجري يوميا للكشف عن فيروس كورونا عبر مختلف مناطق الوطن”. -(أ ف ب)
خفر السواحل السعودي يطلق النار على صيادين ايرانيين
قال قائد عسكري في البحرية الإيرانية،، إن خفر السواحل السعودي أطلق النار تجاه صيادين إيرانيين تجاوزوا الحدود البحرية بين البلدين في مياه الخليج.
وأضاف ولي الله رضائي نجاد القائد العسكري في محافظة بوشهر، جنوب إيران، أن التقارير الأولية لا تشير إلى وجود إصابات.
وأفاد نجاد بأنه بناء على المعلومات الأولية، فإن قارب صيد انطلق من ميناء “رستمي تنغستان” في محافظة بوشهر، وعبر المياه الإيرانية تجاه المياه السعودية، مما دفع خفر السواحل السعودي لإطلاق النار تجاه الصيادين.
وتابع القائد العسكري، أنه لم يتم الإبلاغ حتى الآن عن وجود أي جرحى أو قتلى في الحادثة، مضيفا أنه سيتم الإعلان عن تفاصيل الحادثة بمجرد انتهاء التحقيقات.
وليست الحادثة الأولى من نوعها بين البلدين، حيث قتل خفر السواحل السعودي، صيادا إيرانيا عام 2017، إثر إطلاقه النار تجاه قاربي صيد دخلا المياه الإقليمية السعودية، وهو ما انتقدته طهران واعتبرته حينها سلوكا غير إنساني، كما أعادت الرياض 9 صيادين إيرانيين عام 2018 بقوا محتجزين لديها لمدة عامين، لدخولهم المياه الإقليمية السعودية.
ودائما ما توجه السعودية اتهامات للسلطات الإيرانية بتشكيل تهديد للأمن والسلام الدوليين، مشددة على “ضرورة معالجة الخطر” الناجم عن سياسات طهران.
وفي آخر تصعيد بين الطرفين، قال السفير السعودي لدى النمسا ومحافظ المملكة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأمير عبد الله بن خالد، في اجتماع للمنظمة يوم الثلاثاء، “إنه من الضروري معالجة الخطر الذي تشكله سياسات إيران على الأمن والسلم الدوليين بمنظور شامل لا يقتصر على برنامجها النووي، بل يشمل أنشطتها العدوانية كافة بما في ذلك تدخلاتها في شؤون دول المنطقة ودعمها للإرهاب، ويقطع كافة السبل أمام إيران لحيازة أسلحة الدمار الشامل”.
وتعتبر إيران والسعودية أكبر منافسين في منطقة الخليج، وسبق أن خفضت الجمهورية الإسلامية عددا من التزاماتها في إطار الاتفاق النووي ردا على انسحاب الولايات المتحدة منه.

