18.1 C
عمّان
الأحد, 20 سبتمبر 2026, 7:26
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

محليات

ضبط شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية

abrahem daragmeh

– أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، فجر اليوم الخميس، محاولة تسلل شخص على إحدى واجهاتها الحدودية، وذلك أثناء محاولته اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

وجرى رصد الشخص من قبل قوات حرس الحدود، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليه، وتحويله إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.

مصدر رزقهم الوحيد .. المراعية وابوتايه يطالبان بتصويب أوضاع مرشات الصحراوي

abrahem daragmeh

 – طالب النائبان محمد المراعية وصالح ابوتايه رئيس الوزراء جعفر حسان بإعادة النظر في الإجراءات التي إتخذتها وزارة المياه والري ووزارة الداخلية بحق أصحاب مرشات المياه الموجودة على الطريق الصحراوي.

وبَيّنا أن أصحاب هذه المرشات والخزانات لم يمنحوا مهلة كافية لتصويب أوضاعهم القانونية أو استكمال إجراءات الترخيص، فإن هذه الإجراءات الحقت بهم أضراراً كبيرة، خاصة أن هذا العمل يعد مصدر رزقهم الوحيد في ظل الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يمرون بها.

وأكد النائبان أهمية بيان الأسس التي استندت إليها هذه الإجراءات، ودراسة إمكانية منح المتضررين فرصة مناسبة لتصويب أوضاعهم والحصول على التراخيص اللازمة بما يحفظ حقوق المواطنين ويضمن تطبيق القانون بصورة عادلة.

الجيش: اعتراض وإسقاط 20 صاروخا أُطلقت من إيران باتجاه الأزرق

abrahem daragmeh

 – صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.

وبيّن المصدر أن عملية الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مشيراً إلى أن الفرق الهندسية تعاملت مع مخلفات تلك الصواريخ لضمان عدم وجود مواد متفجرة داخلها.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ولن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان.

بتوجيهات ملكية .. الأردن يرسل مخبزاً متنقلاً إلى لبنان

abrahem daragmeh

 – بتوجيهات ملكية، أرسلت القوات المسلحة الأردنية، اليوم الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر، للمساعدة في تلبية الاحتياجات اليومية في المناطق المتضررة هناك.

ويتكون المخبز المتنقل من شاحنتين مجهزتين بأحدث المعدات والأنظمة الفنية، في حين تصل طاقته الإنتاجية لنحو 3500 رغيف بالساعة.

وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود الأردن الإنسانية في الوقوف إلى جانب الأشقاء وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة لهم في الظروف كافة.

وكان الأردن قد نفذ خلال الفترة الماضية عدداً من المبادرات الإنسانية والإغاثية تجاه الجمهورية اللبنانية الشقيقة، حيث سيرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية 6 قوافل برية تضم 130 شاحنة محملة بمواد غذائية وطبية وإغاثية.

ويثمن الأردن جهود السلطات السورية التي تقدمها في تسهيل عبور القوافل الإنسانية إلى لبنان.

تحويلات مرورية في طارق .. والأمانة تدعو لعدم الاصطفاف بمواقع العمل

abrahem daragmeh

 – تقوم أمانة عمّان الكبرى، اعتباراً من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق، وحسب المخطط المرفق، وذلك استكمالاً لحملة التعبيد الشاملة التي تقوم بها الامانة لإعادة تأهيل الشوارع وتطوير البنية التحتية في العاصمة.

وقال المدير التنفيذي للطرق في الامانة، المهندس سليمان الشمري، ان هذا المشروع يهدف إلى رفع كفاءة شبكة الطرق في الحي وتسهيل حركة المرور، داعياً الى ضرورة تضافر جهود الجميع لإنجاز المشروع بالسرعة القصوى ووفق أعلى المعايير الفنية.

بدوره أكد مدير دائرة صيانة الطرق في الأمانة، المهندس رائد العرجان، على أهمية الالتزام التام بإرشادات السلامة العامة، والتقيد بالتحويلات المرورية والشواخص الإرشادية التي وضعت في الموقع لإدارة حركة السير بكفاءة وأمان، وذلك لضمان سلامة المواطنين وسير العمل دون عوائق.

وتهيب أمانة عمان بالمواطنين إلى عدم إيقاف مركباتهم في الشوارع المشمولة بالتعبيد طيلة فترة العمل تجنباً لإعاقة حركة الآليات الثقيلة أو تعرض المركبات لأي أضرار.

كما تدعو المواطنين الى الاتصال على ارقام مركز الاتصال الموحد (102 و 117180) لضمان الحصول على المعلومات، واستقبال كافة الأسئلة أو الاستفسارات أو الملاحظات المتعلقة بسير الأعمال والتحويلات في المنطقة على مدار الساعة.

وأكدت الأمانة أن خطة تنفيذ أعمال التعبيد ستتم بالتنسيق مع إدارة السير، لتنظيم الحركة المرورية وإعداد التحويلات اللازمة في المواقع، بما يضمن انسيابية حركة السير وسلامة مستخدمي الطريق.

وستقوم امانة عمان بنشر مواقع التعبيد في الأحياء تباعاً، حسب الخطة المعدة مسبقاً، عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها.

وكانت الامانة قد انهت تنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في مناطق وادي السير و القويسمة وبسمان وخريبة السوق.

الجيش يضبط شخصين حاولا التسلل عبر الحدود الشمالية

abrahem daragmeh

 – أحبطت المنطقة العسكرية الشمالية، فجر اليوم الاربعاء، محاولة تسلل شخصين على إحدى واجهاتها الحدودية، وذلك أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بطريقة غير مشروعة.

وجرى رصد الأشخاص من قبل قوات حرس الحدود، حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك، وإلقاء القبض عليهما، وتحويلهما إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.

إزالة اعتداءات على خطوط مياه الشرب في القطرانة

abrahem daragmeh

 – كشفت وزارة المياه والري/ سلطة المياه وحدة الرقابة الداخلية انها واصلت تنفيذ حملتها على الطريق الصحراوي في منطقة القطرانة بمرافقة شركة مياه العقبة و مديرية الامن العام / مركز امن القطرانة امس الثلاثاء لازالة الاعتداءات المتكررة على الخطوط الرئيسية المزود لمياه الشرب للمواطنين لأستخدامها لتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي عمان – العقبة الرئيسي.

وبينت أنه جرى ضبط خزانات و مرشات و اعتداء على خطوط المياه على جنبات الطريق وازالتها .

وتابعت الوزارة انه ضمن الجهود المتواصلة لحملة احكام السيطرة على مصادر المياه في جميع مناطق المملكة حيث شرعت الكوادر الفنية بازالة هذه الاعتداءات المتمثلة بسحب خطوط باقطار مختلفة وفصل الخطوط واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الاجراءات القانونية بالخصوص .

الأردنيون يحتفلون بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى

abrahem daragmeh

 – يحتفل الأردنيون في العاشر من حزيران الذي يصادف اليوم الاربعاء، بمناسبتين وطنيتين راسختين في وجدان الدولة والمجتمع، هما ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش، حيث تتجدد معاني الفخر والاعتزاز بتاريخ من التضحيات والبطولات التي أسهمت في بناء الدولة الأردنية الحديثة وصون أمنها واستقرارها، واستحضار مسيرة وطن ارتبطت نهضته بقيادة هاشمية حملت رسالة الثورة ومبادئها، وجيش عربي ظل على الدوام عنواناً للعزة والكرامة ومنعة الوطن.

وتشكل هذه المناسبة محطة وطنية تستذكر صفحات مشرقة من تاريخ الأمة العربية، حين انطلقت الثورة العربية الكبرى في العاشر من حزيران عام 1916 بقيادة الشريف الحسين بن علي، طيب الله ثراه، حاملة مشروعاً نهضوياً تحررياً استند إلى قيم الحرية والوحدة والكرامة الإنسانية، وساعياً إلى تحرير العرب من سياسات التتريك والظلم والتهميش، وإحياء الهوية العربية الجامعة وتعزيز الثقة بقدرة الأمة على صناعة مستقبلها.

وكانت الثورة العربية الكبرى نقطة تحول تاريخية في مسيرة العرب الحديثة، إذ لم تكن مجرد حركة عسكرية، بل مثلت مشروعاً فكرياً وحضارياً متكاملاً، حمل لواء النهضة العربية وأسس لمرحلة جديدة من الوعي القومي. ومن رحم تلك الثورة انطلقت مسيرة الدولة الأردنية الحديثة التي حملت راية النهضة ورسخت مبادئها في مؤسسات الدولة ومسيرتها الوطنية.

وفي عام 1917 أُطلق اسم الجيش العربي على قوات الثورة العربية الكبرى، ليصبح هذا الاسم عنواناً لمسيرة طويلة من النضال والعطاء والتضحية. وبعد سنوات، حمل الجيش العربي الأردني الرسالة ذاتها باعتباره الامتداد الطبيعي للثورة العربية الكبرى والوريث الأمين لمبادئها وقيمها القائمة على الإيمان والحرية والعدل والكرامة والإخلاص للوطن والأمة.

وتأسس الجيش العربي الأردني عام 1921 مواكباً لتأسيس الدولة الأردنية الحديثة وتشكيل أول حكومة أردنية في الحادي عشر من نيسان من العام نفسه. وقد تشكلت نواته الأولى من قوات مدربة ومقاتلة شاركت في عمليات الثورة العربية الكبرى ضمن تنظيم الجيش الشرقي بقيادة الأمير عبدالله بن الحسين، كما ضم نخبة من الضباط العرب الذين اكتسبوا خبرات عسكرية واسعة خلال خدمتهم في الجيش العثماني قبل التحاقهم بقوات الثورة العربية الكبرى، الأمر الذي أسهم في ترسيخ الطابع المهني والاحترافي للمؤسسة العسكرية الأردنية منذ بداياتها.

ومع إعلان أول استقلال للدولة تحت اسم حكومة الشرق العربي في الخامس والعشرين من أيار عام 1923، حمل الجيش اسم «الجيش العربي»، ليصبح ركناً أساسياً في مسيرة بناء الدولة وحماية مكتسباتها والدفاع عن قضايا الأمة العربية. ومنذ تأسيسه ارتبط الجيش العربي بمسيرة الدولة الأردنية الحديثة ارتباطاً وثيقاً، فكان حاضراً في مختلف مراحل البناء الوطني، وساهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وحماية الحدود وصون المنجزات الوطنية. كما لم يقتصر دوره على الواجبات العسكرية والأمنية، بل امتد ليشمل الإسهام في التنمية الوطنية وخدمة المجتمعات المحلية ومساندة المواطنين في الظروف الاستثنائية وحالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.

ومن رحم الثورة العربية الكبرى وُلدت الدولة الأردنية الحديثة بقيادة الهاشميين الذين حملوا رسالتها وحافظوا على مبادئها. فمن جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين الذي أرسى دعائم الدولة ومؤسساتها الوطنية، إلى جلالة الملك طلال بن عبدالله الذي ارتبط عهده بإقرار الدستور الأردني، مروراً بالمغفور له الملك الحسين بن طلال، باني الأردن الحديث وقائد مسيرة التطوير والتحديث، وصولاً إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي يقود المملكة اليوم نحو مزيد من التقدم والازدهار والتحديث السياسي والاقتصادي والإداري.

وحظيت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي على امتداد تاريخها برعاية واهتمام متواصلين من القيادة الهاشمية، إيماناً بدورها المحوري في حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره. وشهدت المؤسسة العسكرية خلال العقود الماضية مراحل متقدمة من التطوير والتحديث في مختلف المجالات التنظيمية والعملياتية والتدريبية والتسليحية، بما عزز من جاهزيتها وقدرتها على مواجهة مختلف التحديات والمتغيرات.

ويُعد قرار تعريب قيادة الجيش العربي الذي اتخذه المغفور له الملك الحسين بن طلال محطة مفصلية في تاريخ القوات المسلحة الأردنية، إذ عزز استقلالية القرار العسكري الوطني ورسخ الهوية الوطنية للمؤسسة العسكرية، ومهد لانطلاقة جديدة نحو مزيد من الاحترافية والكفاءة والاعتماد على القدرات الوطنية.

وخاض الجيش العربي عبر تاريخه الطويل معارك الشرف والبطولة دفاعاً عن الوطن والأمة، وسطر أفراده صفحات مضيئة من التضحية والفداء على أرض فلسطين منذ عام 1948، حيث قدموا نماذج خالدة في الصمود والبسالة. وتوجت هذه المسيرة بنصر الكرامة الخالد عام 1968 الذي شكل علامة فارقة في التاريخ العسكري العربي الحديث، وأعاد للأمة العربية ثقتها بقدرتها على الصمود والانتصار في مواجهة التحديات.

كما تجاوزت رسالة القوات المسلحة الأردنية حدود الواجب العسكري التقليدي، إذ شاركت في العديد من مهام حفظ السلام الدولية والعمليات الإنسانية والإغاثية في مختلف أنحاء العالم، لتصبح نموذجاً عالمياً في المهنية والانضباط والالتزام الإنساني، وتعكس الصورة المشرقة للأردن ورسالة الاعتدال والتعاون التي يحملها.

وفي عهد جلالة الملك عبدالله الثاني شهدت القوات المسلحة نقلة نوعية في مجالات التحديث والتطوير العسكري، انسجاماً مع متطلبات العصر والتحديات الأمنية المستجدة. وجاء مشروع التحول البنيوي الشامل الذي وجه به جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة بهدف بناء جيش عصري وحديث ومرن، قادر على التعامل مع التهديدات التقليدية وغير التقليدية، ومواكبة التطورات المتسارعة في بيئات العمليات العسكرية الحديثة.

وشملت عمليات التحديث مختلف صنوف القوات المسلحة، حيث تم تزويدها بأحدث منظومات التسليح والاستطلاع والمراقبة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب تطوير أنظمة حماية الحدود باستخدام الوسائل الإلكترونية المتقدمة والرادارات والطائرات المسيّرة وتقنيات الحرب الإلكترونية، بما يضمن رفع مستوى الجاهزية والكفاءة العملياتية.

وفي السياق ذاته، يبرز الدور الوطني لصاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، الذي يحرص على التواصل الميداني المستمر مع منتسبي القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ويجسد من خلال حضوره الدائم بينهم تقديراً عميقاً لتضحياتهم ورسالتهم الوطنية. كما يواصل سموه جهوده في تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مسيرة البناء والتحديث، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية والعمل والعطاء.

ويوم الجيش هو أيضاً مناسبة لاستذكار بطولات الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الوطن ورفعته، وكتبوا بدمائهم الزكية صفحات خالدة في سجل المجد الأردني. كما يمثل فرصة لتكريم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى الذين أسهموا عبر عقود من الخدمة المخلصة في بناء المؤسسة العسكرية وترسيخ مكانتها الوطنية.

وفي ظل ما يشهده الإقليم والعالم من تحولات وتحديات متسارعة، يواصل الجيش العربي أداء رسالته الوطنية بكفاءة واقتدار، مستنداً إلى عقيدة راسخة أساسها الولاء لله والوطن والقيادة الهاشمية، وإلى إرث عريق من الشرف والتضحية والانضباط، ما يعزز ثقة الأردنيين بقدرة مؤسساتهم الوطنية على حماية أمن المملكة واستقرارها وصون مكتسباتها.

وهكذا تتعانق ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش في الوجدان الأردني لتشكلا معاً سردية وطنية متجذرة في التاريخ وممتدة نحو المستقبل، عنوانها الوفاء للرسالة الهاشمية والإيمان بقيم النهضة والحرية والكرامة. إنها قصة وطن صنع مجده بالتضحيات والعمل والبناء، ويحرسه جيش عربي بقي وفياً لقسمه ورسالة الآباء المؤسسين، ليبقى الأردن واحة أمن واستقرار ومنارة عز وفخر للأجيال المتعاقبة.

عطلة رسمية للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الخميس

abrahem daragmeh

 – كشفت إذاعة الأمن العام أن يوم غد الخميس، عطلة رسمية للقوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية كافة بمناسبة ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش.

وأوضحت أن إدارة ترخيص السواقين والمركبات ستواصل عملها كالمعتاد وفق نظام الدوام الرسمي، فيما تشمل العطلة باقي تشكيلات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

الجيش: اعتراض وإسقاط 5 صواريخ أطلقت من إيران باتجاه الأزرق

abrahem daragmeh

* القوات المسلحة: نتج عن عملية الاعتراض سقوط شظايا بدون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية

* القوات المسلحة: نعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها

الامم – صرّح مصدر عسكري مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، أن أنظمة الدفاع الجوي الأردنية اعترضت وأسقطت مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء.

وبيّن المصدر أن عملية الاعتراض نتج عنها سقوط عدد من الشظايا، دون وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، مشيراً إلى أن الفرق الهندسية تعاملت من مخلفات تلك الصواريخ لضمان عدم وجود مواد متفجرة داخلها.

وأكد المصدر أن القوات المسلحة الأردنية تتابع التطورات والمستجدات الإقليمية الراهنة، وأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ولن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان.