توجهت يوم جمعة 12/12/2025 جاهة من عشيرة آل الخطيب في الأردن/اربد/كفرجايز على رأسها عميد عشيرة آل الخطيب رجل الأعمال السيد أمجد الخطيب والشيخ راشد الخطيب الى مضارب عشيرة آل اللوباني في حواره لطلب يد كريمتهم المهندسة ساره اللوباني لابنهم الشاب أسامة كمال الخطيب حيث توجهت الجاهة التي ضمت حشد من جميع أطياف المجتمع الاردني وشخصيات عسكرية وطنية ونيابية واقتصادية واستثمارية وأكاديمية وتربوية وجمع من الشيوخ والوجهاء وكوكبة من الأهل والاصدقاء.حفظ الله الاردن تحت ظل صاحب الراية الهاشمية جلالة سيدنا المعظم الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني
تهاني ومناسبات
مشاركة عزاء
بسم الله الرحمن الرحيم((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم.ينعى نائب رئيس واعضاء ملتقى الرياديين والمبدعين الاردنيين بنزيد من الحزن والاسى وفاة رئيس الهيئة الهيئة الادارية المؤقته لملتقى الرياديين والمبدعين الاردنيين المرحوم باذن الله المحامي موسى محمد الصباح علاونةوالذي وافته المنية يوم الاثنين الموافق 2025/ 11 / 17 وقد شيع جثمانه الطاهر في بلدته بالطيبة في اربد نشاطر أهل الفقيد أحزانهم، وندعو الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، ويكرم نزله ويوسع مدخله وأن يغسله بالماء والثلج والبرد وينقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس.. ويلهم أهله الصبر والسلوان .
*الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل زيد شراري البخيت الفايز*
عمان – تصادف اليوم الذكرى الرابعة والعشرون لرحيل المرحوم زيد شراري البخيت الفايز (أبو خالد)، الرجل الذي عُرف بسمعته الطيبة وحسن خلقه ودماثة تعامله واخلاصه لوطنه والقيادة الهاشمية.تقلّد المرحوم خلال مسيرته الوظيفية عدداً من المناصب، كان آخرها مديراً لدائرة الأحوال المدنية والجوازات في محافظة مادبا لعدة سنوات، حيث حاز خلالها على محبة أهالي المحافظة وتقديرهم.وقد تميز الفقيد بإخلاصه لوطنه الأردن وولائه لقيادته الهاشمية، إذ بدأ حياته العملية في ديوان العشائر في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، بمعية المغفور له بإذن الله سمو الأمير محمد بن طلال، طيب الله ثراه.وينحدر المرحوم من أسرة عريقة، فهو نجل الشيخ شراري بن صايل البخيت الفايز، النائب السابق والقاضي العشائري المعروف وأحد فرسان قبيلة بني صخر، كما أن جده لوالدته هو الشيخ سالم سليمان أبو الغنم.رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن أهله ووطنه خير الجزاء.
في حضرة الوجاهة الأردنية الفلسطينية … العرموطي يطلب والدوايمة يجيب وأهل السياسة والإعلام يشهدون عقد القلوب
في مجلس تماهت فيه الأصالة مع الحضور الوطني الرفيع، تقدّم النائب صالح العرموطي على رأس جاهة كريمة من آل الشاقلدي ، ضمّت نخبة من الشخصيات السياسية والإعلامية والاجتماعية والنيابية ، طالبًا يد المربية الفاضلة والمعلمة سندس مراد النجار، إلى الزميل الصحفي فايز الشاقلدي، وسط أجواء غمرتها المودة وتجلّت فيها معاني الاحترام والتقدير.
واستقبل الجاهة النائب أحمد عشا الدوايمة وبحضور كبار عائلة النجار (البوريني ) ،وبكلمات رحبة تنبض بالقبول، مؤكدًا أن هذه المناسبات ليست مجرد طقوس اجتماعية، بل هي مرآة لقيم التلاحم والتكافل التي يعتز بها الأردنيون، ومشيدًا بالمكانة التي يحظى بها العريس وأسرته في المجتمع.
وشهدت المناسبة حضورًا نوعيًا مميزًا، تقدّمه نقيب الصحفيين الأردنيين الزميل طارق المومني، ونخبة من الزملاء الصحفيين والإعلاميين والسفير السوداني في عمّان سعادة الدكتور حسن سوار الذهب ، وجمع كبير من النواب والأعيان تمثل بحضور النائب الدكتور إسماعيل المشاقبة والنائب هايل عياش والنائب احمد الجالودي ،ومدير عام صحيفة صدى الشعب الدكتور محمود الفطافطة ، ورؤساء تحرير الصحف اليومية، في مشهد يعكس مكانة الطرفين وحبّ الناس لهما.
وألقى النائب العرموطي بظلال من الوعي الوطني على أجواء الفرح، مستذكرًا صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، ومثنيًا على مهنية العريس وأخلاقه العالية، مؤكدًا أن الكلمة الحرة هي شرف الصحفي ودرع مجتمعه.
وأثنى العرموطي ، على مهنية الزميل الصحفي فايز الشاقلدي وأخلاقه الرفيعة ، مشيرًا إلى ما يتحلى به وسامة ورقي وحسن معشر ، معتبرًا إياه مثالًا للشباب الطموح الاردني الذي يجمع بين الخلق الرفيع والحضور البهي .
وختم النائب الداويمة اللقاء بوصية للعريس بحسن معاشرة العروس وصون ودّها، مستحضرًا إرث الأجداد في الوفاء والرحمة، لتغدو كلماته أشبه بخاتمة أدبية لمجلس تميز بالودّ والهيبة معًا.
لقد جمعت هذه الجاهة بين روح الأسرة ووقار السياسة، ورسمت لوحة إنسانية تؤكد أن الفرح الأردني حين يقترن بالمروءة، يظل حدثًا ذا أثر وذكرى.












