طلاب وجامعات
التربية تدعو طلبة التوجيهي للحضور قبل الامتحان بنصف ساعة
– دعت وزارة التربية والتعليم طلبة امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) إلى الالتزام بالحضور إلى قاعات الامتحان قبل موعد بدء الجلسة بنصف ساعة على الأقل، لضمان استكمال الإجراءات التنظيمية وتجنب أي تأخير.
بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية
– أعلنت الجامعة الأردنية، صباح الثلاثاء، عن بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة.
وبحسب تعليمات الاتحاد والأسس الداخلية الناظمة للعملية الانتخابية، يتكون اتحاد الطلبة من أعضاء منتخبين وفق نظام الانتخاب السري الحر، إلى جانب عدد من الأعضاء الذين يتم تعيينهم؛ لتمثيل الطالبات وذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة الدوليين، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة وتمثيل مختلف فئات الطلبة داخل المجلس.
ويهدف الاتحاد إلى تمثيل الطلبة أمام إدارة الجامعة وتبني قضاياهم بما ينسجم مع أهداف الجامعة وتشريعاتها، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجسم الطلابي وإدارة الجامعة، ودعم الأنشطة الأكاديمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتطوعية، وترسيخ قيم الحوار واحترام الرأي الآخر ونبذ العصبيات والنعرات المختلفة.
وتُجرى الانتخابات على مستويين: الأول على مستوى الكليات وفق نظام القوائم النسبية المغلقة، والثاني على مستوى الجامعة بواقع 14 مقعدًا مخصصًا وفقًا للقوائم الجامعية، ضمن آلية انتخابية تهدف إلى تحقيق العدالة في التمثيل الطلابي.
وبلغ عدد المرشحين على مستوى القوائم الجامعية 14 مرشحًا، فيما بلغ عدد المرشحين على مستوى الكليات 459 مرشحًا، ليصل إجمالي عدد المرشحين إلى 473، منهم 360 طالبًا و113 طالبة.
كما بلغ عدد القوائم المرشحة على مستوى الجامعة أربع قوائم، استكملت إحداها إجراءات الترشح، فيما لم تستكمل ثلاث قوائم متطلبات الترشح. وعلى مستوى الكليات، بلغ عدد القوائم المرشحة 132 قائمة، استكملت منها 112 قائمة إجراءات الترشح، مقابل 20 قائمة لم تستكمل الشروط المطلوبة.
ويشارك في العملية الانتخابية 54,306 طلاب يحق لهم الاقتراع، من بينهم 48,207 طلاب من الجنسية الأردنية و6,099 من جنسيات أخرى، منهم 34,648 طالبة و19,658 طالبًا، فيما خصصت الجامعة 59 صندوق اقتراع لإنجاز العملية الانتخابية.
وأكدت الجامعة حرصها على توفير بيئة انتخابية نزيهة وشفافة تكفل حرية الاختيار للطلبة، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة؛ لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، بما في ذلك تمكين الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركة في الاقتراع.
بعد 40 يوما من الإغلاق .. إعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين
– تداولت منصات فلسطينية -فجر اليوم الخميس- مشاهد توثق إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك ودخول المصلين إليه، وذلك بعد إغلاق فرضته سلطات الاحتلال الإسرائيلي واستمر 40 يوما.
وأظهرت اللقطات المصورة تدفق أعداد من المصلين الفلسطينيين إلى ساحات المسجد الأقصى، وهم يعبّرون عن فرحتهم بعودتهم إليه بعد فترة انقطاع طويلة.
كما وثقت مقاطع فيديو أخرى جانبا من أعمال التنظيف والترتيب التي نفذها متطوعون وسدنة المسجد في الساحات والمصليات، استعدادا لاستقبال المصلين وإقامة الشعائر الدينية.
وكانت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة قد أكدت -في بيان مقتضب- أن أبواب المسجد الأقصى ستُفتح أمام جميع المصلين ابتداء من صلاة فجر الخميس، دون أن تورد مزيدا من التفاصيل حول أي قيود محتملة.
إعلان إسرائيلي وتأهب أمني
وجاءت هذه الخطوة عقب إعلان السلطات الإسرائيلية -مساء الأربعاء- استعدادها لإعادة فتح المسجد الأقصى وكنيسة القيامة في القدس المحتلة، وذلك بعد إغلاقهما التام منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وأوضحت الشرطة الإسرائيلية -في بيان لها- أن الاستعدادات جارية لإعادة فتح الأماكن المقدسة أمام المصلين والزوار بدءا من صباح الخميس، عازية القرار إلى ما سمته “تحديث تعليمات الجبهة الداخلية الإسرائيلية”.
وأشار البيان إلى الدفع بتعزيزات أمنية مكثفة، حيث أعلنت شرطة الاحتلال نشر المئات من عناصر الشرطة وقوات حرس الحدود في أزقة البلدة القديمة بالقدس وعلى الطرق المؤدية إلى الأماكن المقدسة، متذرعة بأن هذه الإجراءات تأتي بهدف “تأمين الزوار”.
يُذكر أن مدينة القدس ومقدساتها شهدت إجراءات أمنية مشددة وإغلاقات متكررة طوال الأسابيع الستة الماضية، بالتزامن مع حالة التأهب القصوى التي فرضها الاحتلال على خلفية المواجهة الإقليمية مع طهران.
المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي..حلقة نقاشية في الثقافية للشباب
نظرا للدور الهام الذي تقوم به المدرسة لحماية الطلبة من اي مؤثرات خارجية ؛ فقد نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية حول : دور المدرسة في توعية الطلبة من سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي. بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية. وفي بداية الحلقة النقاشية الافتراضية نوه الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب الى اهمية دور المدرسة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة وسلوكهم وتحصيلهم الدراسي قد يتأثر بشكل او اخر بهذه الوسائل والتي يجب على المدرسة ان تكون قادرة على توفير المناخ الإيجابي المناسب لتثقيف الطلبة على الإستخدام الجيد لهذه الوسائل وان تفعل اكثر دور الارشاد في العملية التعليمية بشكل أفضل. من جهتها عبرت الدكتورة تسنيم منجد الشريدة ، تخصص اساليب لغة انجليزية ؛ مديرة مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية المختلفة في محافظة الزرقاء عبرت عن هذا الموضوع قائلة : “في زمن التقنية الحديثة، أصبح توجيه الطلاب نحو الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الرقمي أولوية.”وبمدرستنا نقوم بتزويد الطلاب بالمعرفة اللازمة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية، كما نحرص على تعزيز الوعي الذاتي والانضباط الرقمي لديهم، وتوضيح تأثير الانشغال بالشبكات على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.كما نقدم ورش عمل وأنشطة تفاعلية تجعل التوعية أكثر تأثيرًا وجاذبية للطلاب.ونؤمن بأن التعاون المستمر مع أولياء الأمور يضمن استمرارية الإرشاد والتوجيه خارج المدرسة.كما يلعب المجتمع المحلي دورًا مهمًا من خلال توفير بيئة داعمة للطلاب، والمشاركة في الفعاليات التوعوية، وتعزيز الرسائل الإيجابية حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.من خلال هذه الجهود المشتركة، نهدف إلى بناء جيل واعٍ، قادر على اتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة في عالم التكنولوجيا الحديث. الدكتور ربحي عليان ؛ استاذ علم المكتبات والمعلومات قال: يمكن للمدرسة أن تلعب دوراً رئيسياً وفاعلاً في نشر الوعي المعلوماتي بين الطلبة عن سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، والاستخدام الآمن لهذه الوسائل من خلال شرح المخاطر ، كالإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وتوضيح الآثار السلبية للاستخدام المفرط كالقلق والاكتئاب وغيرها، ويجب توعية الطلبة عن كيفية التحقق من المعلومات الصادقة والمعلومات الكاذبة، وعلى المعلم أن يلعب دوراً كبيراً في هذا المجال من خلال النقاشات الصفية والاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل، ويجب على المدرسة عمل محاضرات وندوات واستضافة خبراء للحديث في هذا المجال، وتفعيل دور الإذاعة المدرسية، كما يجب وضع سياسات لاستخدام الهواتف النقالة داخل المدرسة من قبل الطلبة. المهندس محمد حياصات عضو مجلس الإدارة في الجمعية الثقافية للشباب والطفولة أشار الى الدور المؤثر الذي يجب ان يتعاون فيه الاهل مع المدرسة من اجل الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة خاصة مع التطور المذهل للتكنولوجيا وأهمية رقابة الاهل وتحديد وقت محدد للطلبة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية. وتركيز المدرسة على واجبات مثمرة لاكتشاف مواهب الطلبة وتفعيل دور الرقابة الداخلية وعقد دورات تدريبية ،كما ان المدرسة تلعب دورا اساسيا في توعية الطلبة بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.فهي تشرح لهم كيف يمكن للإفراط في استخدامها أن يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي وإضاعة الوقت.كما تنبههم إلى خطورة الأخبار الكاذبة والشائعات المنتشرة عبر هذه المنصات.وتعمل المدرسة على حماية الطلبة من التنمر الإلكتروني وتعليمهم أساليب الحفاظ على الخصوصية.إلى جانب ذلك، تقدم أنشطة بديلة تشجع على التفاعل المباشر مثل الرياضة والثقافة.وتسعى المدرسة إلى إشراك أولياء الأمور في برامج توعية مشتركة لتعزيز الرقابة والمتابعة.وبذلك تصبح المدرسة شريكا فعالا في إعداد جيل واع يستخدم التكنولوجيا بشكل متوازن وآمن.اما الباحثة رنا الحاج عضو مجلس الادارة في الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي؛ فقد أشارت الى ان : سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي تتمثل فيما يلي :.تشتت في الانتباه وتضييع الوقت ،وتقليل التواصل الحقيقي مع الناس حوله، عدم التركيز في أداء الواجبات المدرسية والمنزلية والتقصير بها. اللحاق خلف التيار في اكتساب عادات مُدمّرة للصحة، والموضة الغريبة بسبب انتشارها، والفضول في فتح الروابط والمواقع المشبوهة. . خوارزمية اضطرابات النوم؛ بسبب إدمان الطالب لشاشة العالم الافتراضي؛ بسبب ما يحصل عليه من ثناء وتشجيع واهتمام، والانفتاح على الثقافات المختلفة دون مرجعية عقدية لتمييز الصحيح من غيره، والاختلاط غير المحدود بين الجنسين والتعلّق في أوهام؛بسبب ضعف الذكاء العاطفي..الطلاب فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت المخضرمين، بتأميلهم في فرص عمل أو مساعدة للغشّ والاحتيال والنصب؛ لكسب المال الحرام والترويج لمواد غير معروف مصدرها.
التربية تحدد موعد إعلان نتائج (التوجيهي الجديد)
كشف الناطق باسم وزارة التربية والتعليم، محمود الحياصات، عن أن موعد إعلان نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” بنظامه الجديد لجيل 2008 سيكون في أواخر الشهر الحالي.
وبين حياصات أن عمليات تصحيح الأوراق الامتحانية مستمرة وفق معايير تصحيح دقيقة، بحسب المملكة.
وأنهى طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي)، من طلبة الصف الحادي عشر (جيل 2008)، الخميس، آخر امتحانات الدورة الحالية، بمبحث التربية الإسلامية.
ويبلغ عدد المشتركين في هذه الدورة قرابة 136 ألف طالب وطالبة، موزعين على 585 مركزا امتحانيا يتضمن 1305 قاعات في مختلف المحافظات، إضافة إلى 20 طالبا في مراكز تأهيل الأحداث والإصلاح، و11 طالبا في مركز الحسين للسرطان.
وهذه أول دورة تُعقد وفق النظام الجديد الذي اعتمدته وزارة التربية والتعليم، ضمن جهودها المستمرة لتطوير منظومة الامتحانات وتحسين جودة التعليم وتخفيف الأعباء النفسية على الطلبة وأسرهم.
ويتيح النظام الجديد توزيع عبء الامتحانات على مدار عامين دراسيين، مما يمكن الطلبة من إعادة أي مبحث لم يحققوا فيه النتيجة المطلوبة في الصف الثاني عشر، بدون أن يؤثر ذلك على قبولهم الجامعي.
وشملت الامتحانات 4 مباحث رئيسة هي؛ اللغة العربية، اللغة الإنجليزية، التربية الإسلامية، وتاريخ الأردن، والتي تم تخصيصها بنسبة 30% من معدل الثانوية العامة، وفق النظام المعتمد.
ويشارك في الامتحانات 356 طالبا من ذوي الإعاقة بمختلف أنواعها، من بينهم طلبة صم، وكفيفون، وضعاف بصر، وأصحاب إعاقات حركية وذهنية.
وتأتي هذه الدورة في إطار استراتيجية شاملة لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة، تستهدف رفع جودة التعليم، وتحسين تجربة الطلبة، مع الالتزام بمعايير العدالة والشفافية في التقييم.

