الأربعاء, 23 سبتمبر 2026, 1:28
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

نيويورك تايمز: أمريكا وإسرائيل تستعدان لاستئناف الهجمات على إيران الأسبوع المقبل

abrahem daragmeh

– ترجمة – كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أن الولايات المتحدة الأمريكية والاحتلال الاسرائيلي يستعدان لاستئناف الهجمات على إيران الأسبوع المقبل.

ووفق ما ترجمته عمون عن الصحيفة، فإن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه بعد عودته من زيارته إلى الصين قرارات مصيرية بشأن إيران، حيث وضع كبار مساعديه خططا للعودة إلى الضربات العسكرية.

ويقول مساعدوه إن ترامب لم يتخذ قرارًا بعد بشأن خطواته المقبلة، فيما يحاول مسؤولون من الدول المعنية التوصل إلى حل وسط يدفع إيران إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

وأفادت الصحيفة أن البنتاغون يحضر لاحتمال استئناف عملية “الغضب الملحمي”، التي عُلّقت عندما أعلن الرئيس ترامب وقف إطلاق النار الشهر الماضي، في الأيام المقبلة.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للمشرعين خلال شهادته أمام الكونغرس هذا الأسبوع: “لدينا خطط للتصعيد إذا لزم الأمر”، مضيفاً أن هناك خططا لسحب القوات والعودة إلى الوطن، وإعادة القوات التي يزيد عددها عن 50 ألف جندي والمنتشرة حاليًا في الشرق الأوسط إلى مهامها الاعتيادية.

وأكد مسؤولان من الشرق الأوسط لصحيفة نيويورك تايمز، تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إن الولايات المتحدة وإسرائيل تُجريان استعدادات مكثفة، هي الأكبر منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، لاحتمال استئناف الهجمات على إيران في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وأوضح مسؤولون أمريكيون أنه في حال قرر ترامب استئناف الضربات العسكرية، فإن الخيارات تشمل شن غارات جوية أكثر جرأة على أهداف عسكرية وبنية تحتية إيرانية.

وأضافوا أن خيارًا آخر يتمثل في نشر قوات العمليات الخاصة على الأرض لملاحقة المواد النووية المدفونة في أعماق الأرض.

وأشار المسؤولون إلى أن عدة مئات من قوات العمليات الخاصة وصلت إلى الشرق الأوسط في آذار الماضي في عملية انتشار تهدف إلى منح ترامب هذا الخيار.

وباعتبارها قوات برية متخصصة، يمكن استخدامها في مهمة تستهدف اليورانيوم عالي التخصيب في موقع أصفهان النووي الإيراني. لكن مثل هذه العملية ستتطلب أيضاً آلافاً من قوات الدعم، التي من المرجح أن تشكل طوقا أمنيا، وقد تجر إلى قتال مع القوات الإيرانية.

وأقرّ مسؤولون عسكريون بأن هذا الخيار ينطوي على مخاطر جسيمة لوقوع خسائر بشرية.

وصرح مسؤولون إيرانيون بالفعل بأنهم يستعدون لاستئناف الأعمال العدائية.

دوي انفجارات في بغداد وسط استنفار أمني

abrahem daragmeh

– سُمع دوي 3 انفجارات، السبت، في العاصمة العراقية بغداد، دون صدور توضيحات رسمية فورية بشأن طبيعتها أو أسبابها، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.

وذكرت المصادر أن أصوات الانفجارات سُمعت في عدة مناطق من المدينة، وسط حالة من الترقب الأمني.

ولم ترد حتى الآن معلومات عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، فيما تشهد الأجهزة الأمنية العراقية حالة استنفار لمتابعة التطورات وكشف ملابسات الانفجارات.

وتتابع الأجهزة الأمنية العراقية الموقف، في انتظار صدور بيانات رسمية تكشف تفاصيل الحادثة.

وكالات

إجراءات مشددة لإخلاء الأقصى تمهيدا لاقتحامات المستوطنين في “الاحتفال التعويضي”

abrahem daragmeh

فرضت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، إجراءات مشددة بحق المصلين في المسجد الأقصى، بهدف إخلائه أمام اقتحامات المستوطنين خلال ما يسمى “الاحتفال التعويضي”، وفقا لبيان صادر عن محافظة القدس.

واقتحم عضو الكنيست الإسرائيلي أرييل كيلنر المسجد الأقصى برفقة مستوطنين.

ومنعت قوات الاحتلال دخول الرجال دون سن 60 عاما والنساء دون 50 عاما إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر، كما اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالدفع والضرب عند أبواب المسجد.

وأجبرت شرطة الاحتلال المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعت وجودهم في ساحات المسجد الأقصى لإفراغها بالكامل أمام المقتحمين.

ولم يتجاوز عدد المصلين الموجودين داخل المسجد الأقصى، بمن فيهم موظفو الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية الذين يتقدم بعضهم لامتحانات نهائية، نحو 150 شخصاً، في حين تجاوز عدد المقتحمين خلال الساعة الأولى أكثر من 200 مقتحم.

وفي البلدة القديمة، أجبرت قوات الاحتلال التجار على إغلاق محالهم التجارية طوال اليوم، في إطار إجراءاتها لتأمين اقتحامات المسجد الأقصى ومسيرة الأعلام المقررة مساءً.

المملكة

ترامب يعد شي بـ”مستقبل رائع” بين الولايات المتحدة والصين

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنظيره الصيني شي جينبينغ الخميس إن القوتين العظميين سيكون لهما “مستقبل رائع”، خلال اجتماعهما لإجراء محادثات في بكين.

وقال ترامب في الاجتماع الذي يعقد في قاعة الشعب الكبرى في بكين “إنه شرف لي أن أكون معكم. إنه شرف لي أن أكون صديقكم، وستكون العلاقة بين الصين والولايات المتحدة أفضل من أي وقت مضى”.

وأضاف أن البلدين سيحظيان “بمستقبل رائع”.

من جهته، قال شي لترامب إن بلديهما يجب أن يكونا “شريكين لا خصمين” مضيفا أن “التعاون يفيد الجانبين، بينما المواجهة تضر بهما” مشيرا إلى أنه “سعيد” باستقبال ترامب في أول زيارة للرئيس الأميركي إلى الصين منذ العام 2017، فيما “العالم أمام مفترق طرق”.

وكان شي استقبل نظيره ترامب في بكين حيث عقدا قمة لمناقشة العديد من القضايا الخلافية وتداعياتها العالمية، بدءا من التجارة وصولا إلى إيران وتايوان.

ورحّب شي بترامب في قاعة الشعب الكبرى بعد الساعة العاشرة صباحا بقليل (02:00 بتوقيت غرينتش).

وصافح شي العديد من المسؤولين الأميركيين من بينهم وزير الدفاع بيتر هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو الذي عُرف طيلة حياته المهنية بأنه معارض شرس لبكين.

ووقف ترامب وشي في المنتصف بينما عزفت فرقة عسكرية صينية النشيدين الوطنيين الأميركي والصيني مع إطلاق المدافع.

ومساء، يقيم الرئيس الصيني مأدبة عشاء رسمية في القاعة نفسها، وسيزور ترامب معبد السماء التاريخي، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي لليونسكو حيث كان أباطرة الصين يصلون من أجل حصاد وفير.

ووصل الرئيس الأميركي إلى الصين في زيارة تستمر ليومين بالطائرة الرئاسية ليل الأربعاء برفقة مجموعة من رجال الأعمال النافذين من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جين-سون هوانغ وإيلون ماسك، في مؤشر إلى تركيز ترامب في زيارته على التجارة والأعمال.

وتُعد هذه الرحلة إلى بكين الأولى لرئيس أميركي منذ نحو عقد، بعد الزيارة التي قام بها ترامب للصين عام 2017 والتي رافقته فيها زوجته ميلانيا، على عكس هذه المرة.

“دور أكثر فعالية”

وستكون على رأس قائمة رغباته إبرام صفقات تجارية في مجالات الزراعة والطائرات وغيرها، وذلك بمشاركة عدد كبير من كبار رجال الأعمال في الوفد المرافق لترامب.

وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بعد مغادرته واشنطن “سأطلب من الرئيس شي … أن ’يفتح’ الصين حتى يتمكن هؤلاء الأشخاص البارعون من ممارسة إبداعهم، والمساعدة في الارتقاء بجمهورية الصين الشعبية إلى مستوى أعلى!”.

لكن طموحات ترامب إلى تعزيز التجارة بين القوتين الاقتصاديتين الأوليين في العالم تترافق مع توترات سياسية بشأن تايوان والحرب مع إيران التي تسببت بإرجاء الزيارة المقررة بالأساس في آذار.

وقال ترامب الثلاثاء للصحفيين لدى مغادرته البيت الأبيض إنه سيجري “محادثات مطوّلة” مع شي بشأن إيران التي تبيع القسم الأكبر من نفطها للصين رغم العقوبات الأميركية المفروضة عليه.

لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو اتخذ نبرة مختلفة نوعا ما.

وقال لقناة فوكس نيوز في مقابلة بثت الأربعاء “نأمل في إقناعهم بتأدية دور أكثر فعالية في دفع إيران إلى التخلي عما تفعله الآن، وما تحاول فعله الآن في الخليج العربي”.

هدنة جمركية

كما سيبحث الرئيسان في ملفات أخرى مثل القيود الصينية على صادرات المعادن النادرة، والمنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي، والعلاقات التجارية المتوترة بين البلدين.

ومن المقرر أن يناقش ترامب وشي تمديد الهدنة لمدة سنة بعدما توصلا إليها خلال اجتماعهما الأخير في كوريا الجنوبية في تشرين الأول، في الحرب التجارية التي دارت بين البلدين على وقع رسوم جمركية متبادلة.

وفي ما يتعلق بتايوان، وهي قضية أخرى أدت إلى توتر العلاقات بين الصين الولايات المتحدة، قال ترامب الاثنين إنه سيبحث مع شي مبيعات الأسلحة الأميركية لتايوان، ما يشكل خروجا عن سياسة واشنطن المتمسكة بعدم استشارة بكين بشأن دعمها للجزيرة ذات الحكم الديموقراطي والتي تطالب بها الصين متوعدة باستعادتها بالقوة.

وسيسعى الجانبان إلى الخروج من القمة بأي مكاسب ممكنة، مع العمل في الوقت نفسه على استقرار العلاقة المتوترة بين بكين وواشنطن والتي لها تداعيات عالمية.

كما يأمل ترامب في المغادرة مع تحديد موعد لزيارة شي للولايات المتحدة في وقت لاحق من العام 2026، لإثبات علاقته الجيدة مع نظيره الصيني.

أ ف ب

محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في الولايات المتحدة الخميس

abrahem daragmeh

– يبدأ لبنان وإسرائيل محادثات سلام جديدة في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته.

وعشية المفاوضات، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 22 شخصا، من بينهم 8 أطفال، الأربعاء مع تكثيف إسرائيل غاراتها الجوية.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن الغارات الإسرائيلية استهدفت قرابة 40 موقعا في جنوب لبنان وشرقه.

وكان آخر لقاء بين البلدين في 23 نيسان في البيت الأبيض حيث أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار لمدة 3 أسابيع معربا عن تفاؤله بالتوصل إلى اتفاق تاريخي.

وأدلى ترامب في ذلك الوقت بتوقع جريء مفاده أنه خلال فترة وقف إطلاق النار، سيستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزاف عون في واشنطن لعقد أول قمة تاريخية بين الجانبين.

ولم تعقد القمة، فيما صرح عون بأنه يجب التوصل إلى اتفاق أمني وإنهاء الهجمات الإسرائيلية قبل عقد هذا الاجتماع الرمزي التاريخي.

ومدد وقف إطلاق النار حتى الأحد. ومنذ دخوله حيز التنفيذ في 17 نيسان، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد أكثر من 400 شخص، وفقا لإحصاءات استندت إلى أرقام السلطات اللبنانية.

وتعهدت إسرائيل مواصلة شن الهجمات ضد حزب الله، رغم وقف إطلاق النار.

وبدأ حزب الله إطلاق صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في بداية حرب إيران في 28 شباط.

وقال نتنياهو الأسبوع الماضي بعد غارة إسرائيلية في قلب بيروت أسفرت عن مقتل قيادي كبير في حزب الله “أقول لأعدائنا وبشكل واضح: لا حصانة لأي إرهابي. كل من يهدد إسرائيل سيدفع الثمن”.

وقال مسؤول لبناني إن بلاده ستسعى إلى “ترسيخ وقف إطلاق النار” خلال المحادثات في واشنطن.

وأضاف المسؤول الذي طالبا عدم كشف هويته أن الشيء الأهم هو “وضع حد للموت والدمار”.

وطالبت إيران بوقف دائم لإطلاق النار في لبنان قبل أي اتفاق لإنهاء الحرب الأوسع، وهو ما أثار إحباط ترامب بسبب رفضها مطالباته بالتوصل إلى اتفاق وفقا لشروطه.

وامتدت الحرب إلى كل أنحاء الشرق الأوسط ما تسبب باضطراب الاقتصاد العالمي والتأثير على مئات الملايين حول العالم.

وستكون هذه الجولة الثالثة من المحادثات بين الجانبين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.

وخلافا للجولة الأخيرة التي استضافها ترامب في البيت الأبيض، أو الجولة الأولى، لن يشارك وزير الخارجية ماركو روبيو ولا ترامب في المحادثات إذ يقوم الأخير بزيارة دولة للصين.

وسيكون بين الوسطاء الأميركيين الحاضرين في الاجتماع الذي يستمر يومين في وزارة الخارجية، سفيرا إسرائيل ولبنان على التوالي مايك هاكابي، وهو قس إنجيلي ومؤيد قوي لطموحات إسرائيل الإقليمية، وميشال عيسى، وهو رجل أعمال لبناني المولد وشريك ترامب في لعبة الغولف، بالإضافة إلى مايك نيدهام، وهو مساعد مقرب لروبيو.

ويمثل لبنان المبعوث الخاص سيمون كرم، وهو محامٍ ودبلوماسي مخضرم دافع بشراسة عن سيادة لبنان، بالإضافة إلى كونه سفيره في واشنطن.

ويضم الفريق الإسرائيلي سفيرها في واشنطن يحيئيل ليتر، وهو حليف قريب من نتنياهو وله علاقات وثيقة مع حركة المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.

سموتريتش وآلاف المستوطنين يقتحمون مقام يوسف بنابلس

abrahem daragmeh

– اقتحم آلاف المستوطنين، فجر الأربعاء، مقام يوسف شرق مدينة نابلس.

وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت المنطقة الشرقية لمدينة نابلس، وانتشرت في عدة مناطق واعتلت أسطح المنازل.

وأشارت إلى أن أكثر من 5 آلاف مستوطن اقتحموا مقام يوسف، بينهم وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، وأعضاء في الكنيست الإسرائيلية، وسط إغلاق لعدد من الحواجز المحيطة بالمدينة.

وفي سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب لؤي لبدة عقب مداهمة منزله في حي خلة العامود بالمدينة.

ومقام يوسف في نابلس هو معلم تاريخي يقع في الطرف الشرقي للمدينة قرب مخيم بلاطة، يعود لرجل مسلم صالح يُدعى “يوسف دويكات”، فيما يزعم اليهود أنه يضم رفات النبي يوسف ويقتحمونه للعبادة.

طهران توجه انتقادات لاذعة لأميركا .. وتحذر من الفوضى

abrahem daragmeh

– مع تصاعد التهديدات الأميركية لإيران عقب رفضها للمقترح الأميركي الأخير الذي قدم من أجل إنهاء الحرب، وجهت الخارجية الإيرانية انتقادات لاذعة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل دون أن تسميهما.

ونبه المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي في بيان مطول نشره على حسابه في إكس الأربعاء من انزلاق العالم إلى هاوية الفوضى والخضوع، وفق تعبيره.

كما رأى أن الحرب الحالية القائمة بين بلاده وأميركا وإسرائيل هي “صراع بين الخير والشر” على حد قوله. وكتب قائلاً: “لقد أطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الحرب العدوانية في 28 فبراير/شباط 2026، للمرة الثانية خلال أقل من عام، بينما كانت إيران والولايات المتحدة منخرطتين في مفاوضات دبلوماسية. هذه ليست مجرد حرب على الأرض أو الموارد أو الجغرافيا السياسية، بل هي حرب ستحدد معنى الخير والشر في عصرنا الحالي ومستقبلاً”.

“رفض للابتزاز والإكراه”
إلى ذلك، شدد على أن إيران “لن تقبل بعالم تحكمه قوى استعباد متغطرسة، مهيمنة، لا تخضع للمساءلة، وتحكم بالإكراه والكذب والابتزاز”.

واعتبر أن “الصمت في مثل هذه الأوقات تواطؤ مع الشر” وفق قوله. وأردف: “إذا كنت ترفض طريق الهمجية والهيمنة، فلتتحلَّ بالشجاعة الأخلاقية لتتحدث وتتحرك وتقف في الجانب الصحيح من التاريخ قبل أن ينحدر العالم إلى هاوية من الفوضى”.

أتى هذا الموقف قبل ساعات من وصول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين، الحليف الاستراتيجي لإيران، حيث ستطرح بلا شك مسألة المحادثات الأميركية الإيرانية، وسط تأكيد مصادر مطلعة بأن ترامب سيطلب مساعدة بكين للضغط على طهران من أجل تقديم تنازلات تنهي الحرب، وتؤدي إلى فتح مضيق هرمز المغلق منذ تفجر الصراع في 28 فبراير الماضي.

كما جاءت تصريحات بقائي، بعدما وصف ترامب الرد الإيراني على مقترح بلاده بالسيئ جداً، ملوحاً بإمكانية استئناف العمليات العسكرية.

بعد إجلاء ركاب السفينة الموبوءة .. الصحة العالمية تحذر

abrahem daragmeh

 – قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، الثلاثاء، أن “عمل” السلطات الصحية “لم ينته بعد” رغم نجاح عملية إجلاء أكثر من 100 راكب وعضو طاقم من السفينة “إم في هونديوس” التي تفشّى فيها فيروس هانتا خلال الأسابيع الأخيرة.

وذكر غيبرييسوس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسباني في مدريد، غداة انتهاء عمليات الإجلاء التي نُفِذَت في ظل إجراءات حماية مشددة جدا: “عملنا لم ينته بعد”.

وأشار إلى أن “حالات أخرى قد تظهر في الأسابيع المقبلة (…) نظرا إلى فترة حضانة الفيروس الطويلة”.

وأمل غيبرييسوس في أن “تتبع الدول نصائحه وتوصياته” في شأن هذا الفيروس.

وتتنوع جنسيات الركاب وأفراد الطاقم الذين شملهم الإجلاء، إذ ينتمون إلى نحو 20 بلدا.

وقال غيبرييسوس: “لدى منظمة الصحة العالمية إرشادات واضحة”، قبل أن يتطرق إلى “مسألة السيادة” الوطنية.

وأضاف في هذا الشأن: “لا يمكننا أن نُجبر الدول على تطبيق بروتوكولاتنا، يمكننا فقط أن ننصح ونوصي”.

وأوضح أن “توصية منظمة الصحة العالمية هي المتابعة النشطة لمن شملهم الإجلاء، سواء في مركز حجر صحي مخصص أو في منازلهم، لمدة 42 يوما اعتبارا من آخر تعرّض للفيروس في 10 مايو، أي إلى 21 يونيو”.

وأعرب عن تفهمه “التام” قلق سكان تينيريفي “من رسوّ السفينة على سواحلهم”.

وطمْأنَ إلى أن “الخطر محدود، سواء بالنسبة لسكان تينيريفي أو على الصعيد العالمي”.

وأضاف “كل جهودنا خلال الأسبوع المنصرم انصبّت على الإبقاء عليه عند هذا المستوى”، مؤكّدا أنه يتعامل مع الوضع “بجدية كبيرة”.

أما رئيس الوزراء الإسباني، فأشاد بنجاح هذه العملية معتبرا أن “العالم لم يكن يحتاج إلى مزيد من الأنانية، ولا إلى مزيد من الخوف”، في إشارة إلى تردّد بعض الأطراف في إسبانيا، ولا سيما في جزر الكناري، في استقبال السفينة لتنفيذ عملية الإجلاء.

وقال: “خلال الأيام الأخيرة، سمعنا الكثير من المسؤولين العموميين يتساءلون لماذا لا يستضيف البلد الإفريقي كاب فيردي العملية”، في تلميح خصوصا إلى رئيس حكومة إقليم الكناري، ، من دون أن يسمّيه.

وأضاف: “لكن بالنسبة إلينا، كان واضحا أن هذا لم يكن هو السؤال، بل إن السؤال الحقيقي كان شيئا آخر (…) لماذا لا نساعد أولئك الذين هم في حاجة إلى المساعدة إذا كانت لدينا القدرة على ذلك؟”.

وتوجهت السفينة مساء الإثنين من جزر الكناري إلى هولندا وعلى متنها جزء من طاقمها، لكن وصولها غير متوقع قبل مساء الأحد.

وكالات

الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني

abrahem daragmeh

أعلنت الكويت، الثلاثاء، القبض على 4 متسللين ينتمون للحرس الثوري الإيراني حاولوا دخول البلاد بحرا.

وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية:إصابة أحد منتسبي القوات المسلحة في اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني.

وأكدت وزارة الداخلية الكويتية اعتراف مجموعة من المتسللين إلى أراضي الكويت أثناء التحقيق معهم بانتمائهم إلى الحرس الثوري في إيران الذين اعترفوا بتكليفهم بالتسلل إلى جزيرة بوبيان على متن قارب صيد تم استئجاره خصيصًا؛ لتنفيذ أعمال عدائية تجاه الكويت.

واشتبك المتسللون مع القوات المسلحة الكويتية؛ مما تسبب بإصابة أحد منتسبيها وفرار 2 من العناصر المتسللة.

كونا

لا حرب ولا اتفاق .. ترامب ممتعض من إيران وقاليباف يتوعد

abrahem daragmeh

– يبدو أن الولايات المتحدة وإيران دخلتا في حالة جمود، بعد تعثر الاتفاق على مقترح ينهي الحرب قدمه الجانب الأميركي، ورد عليه الجانب الإيراني بشكل “سلبي وسيئ جداً” وفق توصيف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وحذّر ترامب أمس الاثنين من أن وقف إطلاق النار مع إيران أصبح “موضوعاً على أجهزة الإنعاش”، مؤكداً أنه لن يتراجع عن هدفه بالضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي. وقال للصحفيين في البيت الأبيض إن إيران تعتقد أنه سيفقد الصبر أو يشعر بالملل من الصراع، أو سيتعرض لضغوط لإنهائه بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، لكنه أكد أنه لا توجد أي ضغوط، مشدداً على أنه “سيحقق نصراً كاملاً.”

كما اعتبر أن الرد الإيراني “الأضعف حالياً”، ووصفه بـ “الحثالة”.

تحذير إيراني
في المقابل، حذّر مسؤول إيراني بارز الولايات المتحدة من التصعيد، إذ قال رئيس البرلمان وكبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف في منشور على منصة “إكس” مساء أمس: “قواتنا المسلحة مستعدة لتوجيه رد مستحق على أي عدوان”.

أتى ذلك، بعدما ركز الرد الإيراني على المقترح الأميركي على إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا سيما في لبنان حيث تتواجه إسرائيل مع حزب الله المدعوم من إيران.

كما طالبت طهران في ردها أيضا بالتعويض عن أضرار الحرب وشددت على “السيادة الإيرانية على مضيق هرمز” ودعت الولايات المتحدة إلى إنهاء حصارها البحري وضمان عدم شن المزيد من الهجمات ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأميركي على مبيعات النفط الإيراني.

وكان المقترح الأميركي ركز على إنهاء القتال قبل بدء المحادثات بشأن أكثر القضايا حساسية، ومنها البرنامج النووي الإيراني.

أتت تلك التطورات قبل اجتماع مرتقب بين الرئيس الأميركي مع نظيره الصيني شي جين بينغ، حيث يتوقع أن يضغط ترامب الذي يصل بكين غداً الأربعاء، للمساعدة في حل الأزمة مع إيران ومعاودة فتح مضيق هرمز الحيوي.

كما جاءت بعد إعلان البحرية الأميركية أمس أن غواصة نووية وصلت إلى ميناء جبل طارق. وقال الأسطول السادس التابع للبحرية الأميركية إن “زيارة الميناء تظهر قدرة الولايات المتحدة ومرونتها والتزامها المستمر تجاه حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)”. في حين لم يتضح في البداية ما إذا كان إرسال الغواصة إلى الإقليم البريطاني مرتبطاً برفض إيران المقترح الأميركي لإنهاء الحرب.

هذا، ولم تكشف وزارة الدفاع عن اسم الغواصة النووية القادرة على حمل صواريخ باليستية، وهي من فئة “أوهايو”.