مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة
– أعلنت الحكومة اليوم السبت، أبرز مشاريع المرحلة الأولى في المدينة الجديدة “عمرة”، التي اطلق مشروعها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان.
ووفق إعلان الحكومة، سيتم تخصيص أراضٍ لإقامة مشاريع استثمارية إنتاجية تشمل:
– مركزًا دوليا للمعارض والمؤتمرات
– مدينة رياضية متكاملة تضم ستادًا دوليًا لكرة القدم ومدينة أولمبية إلى جانبه
– صالات مجهّزة بمعايير أولمبية للرياضات المختلفة مثل كرة السلّة واليد والطائرة، والألعاب القتالية وملاعب للتنس وألعاب القوى، إلى جانب مضمار لسباق السيارات
– حديقة بيئية نموذجية على مساحة لا تقل عن 1000 دونم
– مدينة ترفيهية وفق أعلى المواصفات
– مناطق تجارية وخدمية
– مدينة تعليمية ومركز تكنولوجي للاستثمار في قطاع التعليم
– متاحف ومنشآت للفعاليات الثقافية، بما في ذلك إنشاء توسعة لمتحف السيارات الملكي.
وقالت الحكومة، إنه سيتم تمويل هذه المشاريع من خلال الاستثمار الأجنبي والمحلي.

الحكومة: “عمرة” لن تكون عاصمة جديدة ولا مدينة إدارية
– أكدت الحكومة، أن المدينة الجديدة التي اطلق رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، مشروعها اليوم السبت، وسُميت بـ “عمرة”، لن تكون عاصمة جديدة ولا إداريَّة عند اكتمالها.
وقالت إن مشروع مدينة عمرة جاء لمواكبة الحاجات السكانيَّة المستقبليَّة في المملكة، خصوصاً في مدينتيّ عمَّان والزرقاء، اللَّتين يُتوقَّع أن يصل عدد السكَّان فيهما إلى 11 مليون نسمة خلال 25 عاماً، إذا استمر النمو السكَّاني على مساره في العقد الماضي.
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع تخصيص أراضٍ لإقامة مشاريع استثماريَّة إنتاجيَّة تشمل مركزاً دوليَّاً للمعارض والمؤتمرات سينجز عام 2027، ومدينة رياضيَّة متكاملة تضمُّ ستاداً دوليَّاً لكرة القدم سينجز عام 2029 ومدينة أولمبيَّة إلى جانبه، وصالات مجهَّزة بمعايير أولمبيَّة للرِّياضات المختلفة مثل كرة السلَّة واليد والطَّائرة والألعاب القتاليَّة وملاعب للتَّنس، وألعاب القوى، ومضماراً لسباق السيَّارات، بالإضافة إلى حديقة بيئيَّة نموذجيَّة على مساحة لا تقلّ عن 1000 دونم، ومدينة ترفيهيَّة تنجز عام 2028 وفق أعلى المواصفات، ومناطق تجاريَّة وخدميَّة، ومدينة تعليميَّة ومركزاً تكنولوجيَّاً للاستثمار في قطاع التَّعليم، إلى جانب تخصيص متاحف ومنشآت للفعاليَّات الثَّقافيَّة بما في ذلك إنشاء توسعة لمتحف السيَّارات الملكي، وسيتمّ تمويل هذه المشاريع من خلال الاستثمار الأجنبي والمحلِّي.
وسيتمّ تنفيذ المشاريع الاستثماريَّة على مساحة 40 ألف دونم، من أصل ما يُقارب نصف مليون دونم، وهي بالكامل أراضٍ لخزينة الدَّولة، وقد تمَّ تخصيص أراضي مشروع مدينة عمرة لصالح صندوق الاستثمار الأردني الحكومي، الذي أسَّس الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية؛ لتكون ذراعاً تطويرياً له.
حسان يطلق المرحلة الأولى من مشروع المدينة الجديدة “عمرة” .. 40 ألف دونم
– أطلق رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اليوم السبت، مشروع مدينة عمرة الذي يشكل نموذجاً جديداً في التطوير الحضري وإدارة النموّ السكاني طويل الأمد، ويراعي معايير الاستدامة والحداثة، ويفتح فرصاً استثماريَّة واقتصاديَّة واعدة، وهو نواة لمدينة مستقبليَّة نموذجيَّة للشباب والجيل القادم، وبتنظيم وتخطيط محكم، تمتد مراحل تطويرها على مدى 25 عاماً وبشكل عابر للحكومات.
ويأتي إطلاق المشروع إنفاذاً لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني للحكومة في كتاب التَّكليف السامي، الذي وجَّه لمواصلة العمل في هذا المشروع؛ لما له من دور محوري في تخفيف الضَّغط عن مدينتيّ عمان والزرقاء بالشراكة مع القطاع الخاص، ولما يوفره من أبعاد اقتصاديَّة واستثماريَّة واجتماعية مهمة، تنسجم مع أهداف رؤية التَّحديث الاقتصادي، ضمن محور جودة الحياة.
واطلع رئيس الوزراء على مخطَّطات المشاريع التي ستنشأ خلال المرحلة الأولى في مشروع مدينة عمرة والتي ستُقام على مساحة 40 ألف دونم من أصل نصف مليون دونم، وستتولَّى الشَّركة الأردنيَّة لتطوير المدن والمرافق الحكوميَّة متابعة وتسهيل مراحل إنجازها، وسيبدأ العمل فيها مطلع العام المقبل وتمتدُّ حتى عام 2029م وسينجز بعضها خلال عامين.
وأكدت الحكومة، أن مدينة عمرة، عند اكتمالها، لن تكون عاصمة جديدة ولا إداريَّة، بل يأتي مشروعها لمواكبة الحاجات السكانيَّة المستقبليَّة في المملكة، خصوصاً في مدينتيّ عمَّان والزرقاء، اللَّتين يُتوقَّع أن يصل عدد السكَّان فيهما إلى 11 مليون نسمة خلال 25 عاماً، إذا استمر النمو السكَّاني على مساره في العقد الماضي.
المشروع يحدِّد استخدامات الأراضي مسبقاً بمختلف أنواعها؛ الاستثماريَّة والتعليميَّة والتجاريَّة والصِّناعيَّة والخدميَّة والسكنيَّة والسياحيّة، وبطريقة مستدامة تتوافق مع المخطَّط الشُّمولي وتحديثاته مستقبلاً.
وقالت، إن مشروع مدينة عمرة هو مشروع مدينة خضراء يمنح فرصاً للخبراء والشباب للمشاركة في تطوير مدينة مستقبليَّة نموذجيَّة توفِّر بدائل سكنيةً وخدميةً حديثة، تعتمد أحدث التقنيات البيئيَّة والتكنولوجيَّة والطاقة النَّظيفة والنَّقل العام.
وسيتمّ تشكيل مجلس استشاري من الشَّباب المتميِّزين والمبادرين في مجالات العمارة والفنون والبيئة والطَّاقة والتَّطوير العقاري والاستدامة والنَّقل العام والتكنولوجيا؛ ليتركوا بصمة واضحة للشَّباب الأردني في هذا المشروع الوطني النَّموذجي المستقبلي.
وتتضمن المرحلة الأولى من المشروع تخصيص أراضٍ لإقامة مشاريع استثماريَّة إنتاجيَّة تشمل مركزاً دوليَّاً للمعارض والمؤتمرات سينجز عام 2027، ومدينة رياضيَّة متكاملة تضمُّ ستاداً دوليَّاً لكرة القدم سينجز عام 2029 ومدينة أولمبيَّة إلى جانبه، وصالات مجهَّزة بمعايير أولمبيَّة للرِّياضات المختلفة مثل كرة السلَّة واليد والطَّائرة والألعاب القتاليَّة وملاعب للتَّنس، وألعاب القوى، ومضماراً لسباق السيَّارات، بالإضافة إلى حديقة بيئيَّة نموذجيَّة على مساحة لا تقلّ عن 1000 دونم، ومدينة ترفيهيَّة تنجز عام 2028 وفق أعلى المواصفات، ومناطق تجاريَّة وخدميَّة، ومدينة تعليميَّة ومركزاً تكنولوجيَّاً للاستثمار في قطاع التَّعليم، إلى جانب تخصيص متاحف ومنشآت للفعاليَّات الثَّقافيَّة بما في ذلك إنشاء توسعة لمتحف السيَّارات الملكي، وسيتمّ تمويل هذه المشاريع من خلال الاستثمار الأجنبي والمحلِّي.
وسيتمّ تنفيذ المشاريع الاستثماريَّة على مساحة 40 ألف دونم، من أصل ما يُقارب نصف مليون دونم، وهي بالكامل أراضٍ لخزينة الدَّولة، وقد تمَّ تخصيص أراضي مشروع مدينة عمرة لصالح صندوق الاستثمار الأردني الحكومي، الذي أسَّس الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية؛ لتكون ذراعاً تطويرياً له.
وستوفِّر مشاريع المرحلة الأولى بحسب الدراسات الأوليَّة، الآلاف من فرص العمل، وستكون لهذه المشاريع انعكاسات حيويَّة على قطاعات المقاولات والبناء والتِّجارة والصِّناعات الإنشائيَّة والنَّقل والسِّياحة وغيرها، وسيكون لها أثر إيجابي في تحفيز النموّ الاقتصادي.
وسيتمّ ربط مشروع مدينة عمرة مع اكتمال مشاريع المرحلة الأولى في نهاية عام 2029م بمنظومة الباص سريع التردُّد وبما يرسِّخ دور المشروع كمركز حيوي للسكن والعمل والتنقُّل ويعزز تنافسيَّته على المدى الطويل.
وستتولَّى الشركة الأردنية لتطوير المدن والمرافق الحكومية متابعة وتسهيل مراحل الإنجاز للمشاريع، وطرح الفرص، والتعامل مع المستثمرين، وبناء شراكات لجذب الاستثمارات المحليَّة والخارجيَّة لمشروع مدينة عمرة.
وسيكون الاستثمار في مشروع مدينة عمرة متوافقاً مع المخطَّط الشمولي وضمن أسس تنظيميَّة محدَّدة سيعلن عنها خلال الأشهر المقبلة.
وستتمّ دراسة فتح باب الاكتتاب العام جزئيَّاً في مشروع مدينة عمرة بعد انتهاء المرحلة الأولى منه؛ وذلك لإتاحة المجال أمام المواطنين من مختلف الفئات للاستفادة من هذا الاستثمار الوطني.
ويتميَّز مشروع مدينة عمرة بموقعه الاستراتيجي على طرق دوليَّة تربط الأردن بالسعودية وسوريا والعراق، مثلما يبعد 40 كم عن وسط عمَّان، و35 كم عن كل من مدينة الزَّرقاء ومطار الملكة علياء الدَّولي.
وسيتمّ تخصيص 10% من الأراضي في مشروع مدينة عمرة لصالح القوَّات المسلَّحة الأردنيَّة، وستسهم القوَّات المسلَّحة بجزء من أعمال التَّطوير وفي تجهيز البنية التحتيَّة من خلال سلاح الهندسة.
إلى جانب إطلاق المرحلة الأولى من مشروع مدينة عمرة، سيتمّ تخصيص 20 ألف دونم من أراضي الخزينة المجاورة لأراضي المشروع للمؤسَّسة العامَّة للإسكان والتَّطوير الحضري لتطويرها وتنظيمها لغايات الإسكان لمنفعة الموظَّفين والمتقاعدين وسكَّان لواء الموقَّر.
الملكية الأردنية: رحلاتنا لم تتأثر باستدعاء طائرات “إيرباص”
أكدت شركة الملكية الأردنية أن عملياتها التشغيلية مستمرة على نحو اعتيادي دون أي تأثير، وذلك عقب إشعار “إيرباص” الأخير المتعلق باحتمالية تأثر بعض طائرات عائلة A320 بمشكلات ناتجة عن الإشعاع الشمسي العالي.
وأوضحت الشركة في بيان اليوم السبت، أنه بعد مراجعة فنية دقيقة والتنسيق المباشر مع شركة “إيرباص” والهيئات التنظيمية، أن أيا من طائراتها غير مشمول بالإجراءات الفنية الإلزامية الواردة في الإشعار، مشيرة الى استمرار جميع رحلات الملكية الأردنية حسب جدولها المعتاد بدون أي توقع لتعطل أو تغيير.
وجددت الملكية الأردنية، التزامها المطلق بأعلى معايير السلامة الجوية وحرصها الدائم على الالتزام بتعليمات الجهات المصنعة والهيئات التنظيمية.
وتواصل الشركة العمل لضمان تجربة سفر آمنة وسلسة ومريحة لركابها.
اليونيسيف: لا يزال أطفال غزة يعانون من الجوع والمرض
– قالت المديرة التنفيذية لليونيسيف، بانه لا يزال الكثير من أطفال غزة يعانون من الجوع والمرض والتعرض لدرجات حرارة منخفضة.
وتابعت ان ظروف الجوع والمرض والحرارة المنخفضة تعرض حياة الكثير من أطفال غزة للخطر.

