17.1 C
عمّان
الخميس, 30 أبريل 2026, 1:14
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

مخاوف من انهيار أجزاء من المسجد الأقصى بسبب الأنفاق الإسرائيلية (صور)

abrahem daragmeh

– تواصل إسرائيل حفر الأنفاق حول المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة من القدس بمزاعم أعمال أثرية؛ لكنها تسعى لإثبات أن “القدس مدينة يهودية”، وفقا لمستشار محافظة القدس، معروف الرفاعي.

وأكّد الرفاعي، الثلاثاء، وجود مخاوف من أن هذه الحفريات قد تؤدي إلى انهيار أجزاء من المسجد الأقصى نتيجة التشققات التي تسببتها الحفريات في بنية الأرض.

وبين أن الحفريات قد تسبب تدمير بعض المعالم الفلسطينية، مثل المنازل الأثرية والمدارس العتيقة، وكذلك التأثير على التربة تحت المسجد الأقصى، مما يهدد استقرار الأساسات، قائلا “الحفريات تفتقر للمنهجية العلمية وتعد انتهاكا لقانون الوضع القائم بما يؤكد أنّها ذات أهداف سياسية بحتة”.

وأشار إلى أن مشاريع حفر الأنفاق الإسرائيلية في القدس ليست مجرد حفريات أثرية، بل هي جزء من مشروع سياسي ممنهج يهدف إلى تهويد المدينة وتغيير واقعها التاريخي والجغرافي.

وتابع في تصريحات للمملكة، أن الأنفاق تسعى إلى فرض السيطرة الإسرائيلية على المقدّسات في القدس، في خطوة تثير القلق على مستقبل المدينة المقدّسة وهويتها الفلسطينية.

مشروع سياسي
أكّد الرفاعي، أن الأنفاق جزء من مشروع سياسي طويل الأمد يهدف إلى تهويد المدينة القديمة وتغيير معالمها.

ولفت إلى أن الحفريات الإسرائيلية تركز على تدمير المعالم الدينية، بما في ذلك أسوار المسجد الأقصى والمناطق المحيطة به، في محاولة لفرض سيطرة إسرائيلية على القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مبينا أن إسرائيل تهدم المعالم القائمة وتغير الموقع بشكل يتوافق مع الرواية الإسرائيلية.

الأنفاق والتمويل
وقال الرفاعي، إنّ الأنفاق تُنفذ بتمويل حكومي إسرائيلي، حيث قُدّر إجمالي تكلفة حفر نفق استيطاني بحي سلوان جنوبي المسجد الأقصى أطلق عليه اسم “طريق الحجاج” بـ50 مليون شيكل، مبينا أنه يمتد بطول 600 متر من ساحة باب المغاربة وصولا إلى حائط البراق.

واعتبر أنه جزء من سلسلة مشاريع حفر تهدف إلى تعزيز الرواية الإسرائيلية وتثبيت الحقائق المزيفة عن تاريخ القدس. بينما يروّج الاحتلال لهذه الحفريات باعتبارها “اكتشافا أثريا”، لكنها في الحقيقة مشروع سياسي يهدف إلى فرض السيطرة على القدس القديمة وهو نفق استيطاني يخدم روايتها المزعومة.

وأشار إلى وجود العديد من الأنفاق، منها “نفق الحشمونائيم، بطول قرابة 500 متر، وبعمق 6-7 أمتار، حيث يبدأ من أسفل باب السلسلة ويمتد من داخل ساحة حائط البراق بمحاذاة الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وصولا إلى طريق الآلام.

ويتضمن النفق ما يسمى “حفرة الأجيال” العميقة، و”قوس روبنسون” وهو مصلى لليهود يقع تحت المدرسة التنكزية، بالإضافة إلى “كنيس الرمانة” وحجر كبير يبلغ طوله 13 مترا ووزنه نحو 572 طنا. كما هنالك نفق الجسر الكبير السفلي، بطول 150 مترا، وعمق 15 مترا تحت الأرض، ويقع أسفل باب السلسلة والمدرسة التنكزية والمكتبة الخالدية.

ولفت الرفاعي، إلى “المعالم التي تضم آثارا ومنشأة مائية وميكفية (مطاهر مياه) بالإضافة إلى مسرح روماني، وفي عام 1996، فُتح مخرج للنفق الذي كان له دور في اندلاع هبّة النفق”.

وتابع، أنه يوجد نفق يسمى سلوان (جفعاتي)، يبدأ من بلدة سلوان ويمتد حتى باب المغاربة، مع مخرج آخر عند حديقة “دافيدسون” قرب القصور الأموية، وهو جزء من شبكة حفر متزايدة تمتد تحت القدس الشرقية، وهي مناطق يسعى الاحتلال للسيطرة عليها عبر هذه الأنفاق الاستيطانية.

وبين وجود نفق باب العامود، حيث يُمنع دخول الزوار إليه، وهو أحد الأنفاق التي تعمل إسرائيل على حفرها تحت البلدة القديمة، ونفق بين باب الساهرة وباب العمود، يقع في أحد الشوارع التي تربط الأحياء الفلسطينية داخل البلدة القديمة، بالإضافة إلى نفق حي القرمي، الذي يقع داخل البلدة القديمة أيضا، وهو واحد من الأنفاق التي تعمل إسرائيل على توسيعها تدريجيا في محاولة لتحويل المنطقة إلى مناطق تحت سيطرتها.

وأكّد، أن الأنفاق تُنفذ على أعماق متفاوتة، ما بين 6 إلى 15 مترا تحت الأرض، وهي تمتد عبر المساحات الحيوية التي تمثل جزءا من التاريخ الفلسطيني.

واعتبر الرفاعي أن الأنفاق لا تقتصر على كونها مجرد مشاريع أثرية كما تدعي إسرائيل، بل تعدّ خطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تستهدف التغيير الديمغرافي والمعماري في القدس الشرقية.

مدعوون للامتحان التنافسي والمقابلات الشخصية (أسماء)

abrahem daragmeh

– أعلنت مؤسسات حكومية مختلفة اليوم الأربعاء، عن دعوة من انطبقت عليهم شروط الوظائف المعلنة سابقا إلى الاختبار التنافسي.

كما أعلنت مؤسسات اخرى عن دعوة اشخاص للمقابلات الشخصية.

وتاليا التفاصيل والأسماء:

الأربعاء .. طقس معتدل في أغلب المناطق

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم الأربعاء، معتدلًا في معظم المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة ، وتكون الرياح شمالية شرقية الى شمالية غربية خفيفة السرعة.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الخميس، ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، مع بقاء الطقس معتدلًا في اغلب المناطق، وحارا نسبيًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية تتحول مابعد الظهر إلى شمالية معتدلة السرعة.

اما الجمعة، يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها المناخية الاعتيادية لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الاغوار والبحر الميت والعقبة، وتظهر بعض الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط احياناً.

ويبقى الطقس السبت، لطيف الحرارة في أغلب المناطق، ومعتدلًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية خفيفة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 29 – 17 درجة مئوية، وفي غرب عمان 27 – 15، وفي المرتفعات الشمالية 26 – 16، وفي مرتفعات الشراة 27 – 14، وفي مناطق البادية 32 – 15، وفي مناطق السهول 30 – 16، وفي الأغوار الشمالية 34 – 20، وفي الأغوار الجنوبية 35 – 24، وفي البحر الميت 35 – 23، وفي خليج العقبة 36 – 24 درجة مئوية.

حرب عام 1973 تشرين الأردني

العميد مصطفى الحياري

جاءت مشاركة الجيش العربي الأردني في حرب تشرين عام 1973 امتدادًا لرسالةٍ قوميةٍ عميقة الجذور، بدأت بالثورة العربية الكبرى، ومرت بمعارك القدس ومعركة الكرامة الخالدة، ووصولاً لهذه المعركة، حيث تموضع الجيش الأردني على حدوده الغربية، ليشكل سدًّا منيعًا يحمي حدود الوطن، ويراقب كل ما يجري على الجبهتين السورية والمصرية، رافعاً استعداد وحداته وتشكيلاته لفتح جبهة ثالثة على حدوده الغربية، وجاء فتح الجبهة الغربية وفقاً للتفاهمات والخطط العربية إذا ما دعت الحاجة لذلك، إلا أن تطورات الموقف في الجولان، واقتراب وصول الجيش الإسرائيلي لدمشق، دفع بالجيش الأردني أن يعدل خططه التي أتفق عليها وينقل قواته بعيداً إلى الجولان التي لم يعتد على القتال فيها، ملبياً لنداء العروبة.

وإغاثة لسورية الشقيقة، دفاعاً عن دمشق، تحرّك اللواء المدرع /40 الملكي بأمر من جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال الساعة 1730 يوم 11 تشرين الأول نحو الأراضي السورية، ووقف الحسين أمام جنوده مودّعًا على الحدود قرب درعا قائلاً “إنكم تذهبون لنصرة أرضكم… أرض العروبة”، فتوزعت كتائب اللواء على النحو الآتي: كتيبة الدبابات الثانية الملكية باتجاه داعل، كتيبة الدبابات/4 الملكية باتجاه المزيريب واليادودة، وكتيبة الأمير عبدالله الأول الآلية الملكية باتجاه النعيمة السورية، وفي فجر الرابع عشر من تشرين تسلّمت القيادة الأردنية مهامها القتالية والتي شملت صدّ هجمات العدو بالتعاون مع القوات السورية والعراقية، وتشكيل نسقٍ ثانٍ للفرقة/5 السورية، وتنفيذ هجومٍ معاكس على محور الحارة – مسحرة – جباة.

وفي 16 تشرين الأول تقدم اللواء المدرع/40 بقيادة العميد الركن خالد هجهوج، لكن جناح اللواء الأيمن كان مكشوفاً بسبب تراجع القوات السورية المفاجئ وتأخير تقدم القوات العراقية، فتعرضت كتيبة الأمير عبدالله الأول الآلية الملكية لنيران مباشرة تسببت بخسائر بشرية ومادية مؤثرة، الأمر الذي دفع قائد اللواء لاستبدال هذه الكتيبة بكتيبة الدبابات/4، والتي أوقفت بدورها هذا الخرق، ومكّنت بقية اللواء من إعادة تنظيم قواته والثبات في هذه الأثناء، وقد زار المغفور له جلالة الملك الحسين أرض المعركة، حيث وقف بين رجال اللواء المدرع أربعين في لحظةٍ اختصر فيها معنى القيادة وشدّ بها عزيمة الجنود، وكتب من هناك رسالةً إلى الرئيس السوري واضعًا الأردن وإمكاناته في خدمة الأمة العربية، وكانت تلك الزيارة شحنةً روحيةً هائلة خُلّدت في ذاكرة الأردنيين، وأثبتت أن القائد الهاشمي لا يقود من بعيد، بل في قلب النار.

نفّذ اللواء/40 هجوماً جديداً يوم التاسع عشر من تشرين الأول على مقترب تل مسحرة – جبا، واستعاد فيه زمام المبادرة وقدرته على التحكم بسير المعركة، فاقتحمت كتيبة الدبابات/2 خطوط العدو لمسافة سبعة كيلومترات، وتثبيت المواقع الدفاعية في هذه المعارك، فقدّم اللواء ثلاثة وعشرين شهيدًا من خيرة أبناء الجيش العربي، تاركين وراءهم إرثًا خالدًا من الوفاء والانضباط والفداء، تتقدمه قصة الشهيد النقيب فريد الشيشاني، التي لا تُروى إلا بخشوعٍ يشبه صلاة المقاتلين قبل الفجر.

فريد… ذلك الضابط الذي ظل يقاتل حتى آخر طلقة في دبابته، خرج راجلًا من بين ألسنة اللهب، يحمل بندقيته بيدٍ، وقنابله باليد الأخرى، ويواصل التقدم كأنه يمشي على ممر الخلود، اشتبك مع العدو وجهًا لوجه، لا درع يحميه إلا إيمانه، ولا ساتر يستره إلا غبار الأرض التي أقسم أن لا يتركها إلا حرًّا أو شهيدًا.

كانت حرب تشرين بالنسبة للأردن موقفًا عربيًا أصيلًا، قاتل فيه الجندي الأردني في الجولان كما لو كان في البلقاء، واستشهد على طريق دمشق كما لو كان على طريق الكرامة، قاتل بصلابة لا تعرف الوهن وعبّر فيه عن إيمان راسخ بأن كل طلقةٍ أردنية كانت تُطلق في سبيل الأرض العربية، ولتوثيق ذلك تنشر القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي الفيلم الوثائقي الجديد ” تشرين الأردني”، والذي أنتج هذا الفيلم مديرية الإعلام العسكري؛ لإبراز مشاركة الجيش العربي الأردني في حرب تشرين 1973، وسرد الحكاية من جديد، معززة ذلك بعرض وثائق عسكرية عن المعركة، تُنشر لأول مرة، فكل مشهدٍ في الفيلم، وكل ورقةٍ من الوثائق التي كُشف عنها تؤكد أن في تشرين عبق أردني عروبي، وأن نشامى الجيش العربي حاملين لرسالة العروبة المقدسة، وتشكل أجسادهم على ظهر كل دبابة وخلف كل مدفع وفي كل طائرةً أردنية دروعاً من فولاذ، يذود عن التراب العربي.

كناكرية يطمئن الأردنيين على رواتبهم التقاعدية مستقبلا

abrahem daragmeh

 أكد رئيس صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي عز الدين كناكرية، أن وضع الصندوق مطمئن وفيه عوائد بارتفاع.

وقال كناكرية خلال استضافته في منتدى التواصل الحكومي اليوم الثلاثاء، إن “الجميع يحب الاطمئنان عن رواتبهم التقاعدية في المستقبل، وانا اطمئنكم”.

وأضاف، أن صندوق استثمار أموال الضمان ينمو سنويا.

الأردن يستقبل 117 ألف برميل نفط من الجانب العراقي الشهر الحالي

abrahem daragmeh

 أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية أن مصفاة البترول الأردنية في مدينة الزرقاء استقبلت 117,182 برميلًا من النفط الخام العراقي، وذلك خلال الفترة من 11 ولغاية 19 تشرين الأول الجاري، استكمالًا لمذكرة التفاهم السابقة الموقعة بين حكومتي المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق الشقيقة والتي جرى تمديدها بتاريخ 17 أيلول الماضي.

وبحسب المذكرة، يأتي هذا الإجراء لاستكمال الكميات التي لم يتم تحميلها خلال الفترة الماضية لأسباب لوجستية، حيث جرى استئناف التحميل بتاريخ 5 تشرين الأول الجاري ويستمر حتى 31 كانون الثاني 2025، ولحين استكمال الكميات المتفق عليها، وبما يضمن استمرارية تزويد المملكة بجزء من احتياجاتها من النفط الخام وفق التفاهمات المبرمة بين الجانبين.

كما أكدت الوزارة أن المباحثات جارية مع الجانب العراقي لتمديد أو تجديد مذكرة التفاهم لمدة عام إضافي بعد انتهاء العمل بها بتاريخ 26 حزيران 2025، وبالشروط والمواصفات ذاتها الواردة في الاتفاقية السابقة، وبما يعزز التعاون المشترك في مجال الطاقة بين البلدين.

وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التعاون المستمر بين الأردن والعراق في قطاع الطاقة، وترسيخ العلاقات الاقتصادية بين البلدين الشقيقين، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق الأمن الطاقي للمملكة.

الأمن: القبض على سارق 5 ملايين درهم إماراتي من زوجته

abrahem daragmeh

– قال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام إنّ سيّدة تقدّمت أول أمس بشكوى للبحث الجنائي في العاصمة بتعرّضها لسرقة مبلغ 5 ملايين درهم إماراتي من قبل زوجها، بعد أن غافلها وقام بسرقة المبلغ من داخل المنزل وتوارى عن الأنظار، وأن المبلغ هو جزء ثمن عقار قامت ببيعه في دولة الإمارات العربية المتحدة، إمارة دبي (وأبرزت الوثائق التي تشير لذلك).

وأكّد الناطق الإعلامي أنّ فريقاً تحقيقياً من البحث الجنائي باشر التحقيق في القضية، حيث تمكّن فجر اليوم من تحديد مكان اختفاء الشخص المشتكى عليه ومداهمته وإلقاء القبض عليه، واعترف بالتحقيق معه بسرقة المبلغ، فيما تمكّن فريق التحقيق من ضبط مليون وستمائة ألف درهم إماراتي، والتحقيق والبحث جارٍ عن باقي المبلغ.

الجمارك تدعو الأردنيين لاغتنام الفرصة قبل تشرين الثاني

abrahem daragmeh

 – أكد مدير عام الجمارك الأردنية لواء جمارك احمد العكاليك إلتزام الجمارك بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 4307 تاريخ 28/ 6/ 2025 والمتضمن وقف التخليص على السيارات غير المطابقة للمواصفات وحسب القرار اعتبارًا من 1/ 11/ 2025.

ودعا العكاليك المواطنين والتجار والمستثمرين الى اغتنام فرصة التخليص على المركبات المشمولة بالقرار الحكومي قبل التاريخ المذكور ، وإنجاز معاملاتهم والاستفادة من القرار.

وكان مدير مركز جمرك المنطقة الحرة الزرقاء عقيد جمارك ركاد العيسى قد قرر في وقت سابق استمرار دوام الموظفين في مركز جمرك المنطقة الحرة الزرقاء/ قسم المركبات لأيام الجمع المقبلة 24 -31 من شهر 10 /2025 لغايات اتمام المعاملات الخاصة بالتخليص على المركبات نظرا لازدياد حجم المعاملات الجمركية الخاصة بالمركبات، علمآ بأنه تم تمديد ساعات الدوام اليومي حتى إنجاز آخر معاملة من كل يوم حتى نهاية الشهر الحالي.

986 شاحنة مساعدات دخلت قطاع غزة منذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار

abrahem daragmeh

– قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، الثلاثاء، إن إجمالي شاحنات المساعدات التي دخلت إلى قطاع غزة منذ بدء سريان قرار وقف إطلاق النار بلغ 986 شاحنة إنسانية فقط من أصل 6,600 شاحنة يفترض دخولها حتى مساء الاثنين وفقاً لما تم الاتفاق عليه في نصوص القرار.

وأشار إلى أن القوافل الإنسانية تضمنت 14 شاحنة محملة بغاز الطهي وشاحنة سولار مخصصة لتشغيل المخابز والمولدات والمستشفيات والقطاعات الحيوية المختلفة، في ظل النقص الحاد في هذه المواد الحيوية التي يعتمد عليها السكان بشكل مباشر للحياة اليومية، بعد أشهر طويلة من الحصار والتدمير الممنهج الذي خلّفته الإبادة الجماعية التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد أهالي قطاع غزة.

وبحسب المكتب الإعلامي الحكومي فإن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل القطاع يومياً منذ بدء سريان وقف إطلاق النار لا يتجاوز 89 شاحنة فقط من أصل 600 شاحنة يُفترض دخولها يومياً، ما يعكس استمرار سياسة الخنق والتجويع والابتزاز الإنساني التي يمارسها الاحتلال بحق أكثر من (2.4) مليون فلسطيني في غزة.

وأكد أن الكميات المحدودة التي تدخل القطاع لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية والمعيشية، وأن القطاع بحاجة ماسّة إلى تدفق عاجل ومنتظم لما لا يقل عن (600) شاحنة مساعدات يومياً تشمل المواد الغذائية والطبية والإغاثية ووقود التشغيل وغاز الطهي، لضمان الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

ولفت إلى أن الجهات الحكومية على استعداد لمواصلة تنسيقها الكامل مع المؤسسات الإنسانية والإغاثية الدولية لتنظيم عملية إدخال المساعدات وضمان توزيعها على جميع المحافظات والمرافق الحيوية ولصالح أهالي القطاع.