أكدت وزارة المياه والري أن نتائج التحاليل المخبرية لبركة المياه التي ظهرت بلون غريب في منطقة محاذية للبحر الميت لم تصدر بعد.
الأسرى الفلسطينيون الأربعة يواجهون تهما تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما
تعد شرطة الاحتلال لائحة اتهام بحق الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم بالتخطيط لعملية “تخريبية” حكمها يصل لـ15 سنة سجنا، وتهمة مساعدة آخرين بالهرب من السجن تصل عقوبتها لـ20 سنة.
وأفادت صحيفة “هآرتس” العبرية بأن “قرار شرطة الاحتلال مبني على أن يكون الأسرى قد خططوا لتنفيذ العملية بعد الهروب”.
في الجهة المقابلة، قال فيلدمان، محامي زكريا الزبيدي (أحد الأسرى الذين تمت إعادة اعتقالهم): “رفضنا طلب تمديد اعتقاله لـ13 يوما، ونرفض التهم الموجهة له، صحيح أنه هرب من السجن، ولكن هذا حادث طبيعي”.
وأكمل: “لقد جئت للدفاع عن زكريا الزبيدي، ونرفض طلب وتهم الشرطة والنيابة الإسرائيلية”.
هذا واستمرت عمليات البحث عن الأسيرين الآخرين الفارين، حيث أن تقديرات أمنية كشفت أن “أحد الأسرى قد توجه إلى الضفة الغربية والآخر لا يزال موجودا في أراضي عام 48″، بحسب وكالة معا الإخبارية.
العدل: تنفيذ 31 عقوبة بديلة عن الحبس خلال آب
أنجزت دوائر كاتب العدل خلال شهر آب الماضي نحو 36 ألفاً و500 معاملة.
وقالت الوزارة إنه تم تنفيذ 31 عقوبة بديلة عن عقوبة الحبس خلال آب الماضي، فيما صدر 25 حكماً بعقوبة بديلة خلال الشهر نفسه.
وأضافت أنه تم أرشفة 3 ملايين ورقة قضائية.
وعقدت 1329 جلسة محاكمة عن بعد خلال شهر آب.
الجرائم الالكترونية تحذر من حسابات تنتحل صفات شخصيات بهدف الاحتيال
حذرت وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية في مديرية الأمن العام من انتشار صفحات وحسابات وهمية على مواقع التواصل الإجتماعي، تنتحل صفات وأسماء أمراء وشيوخ، وشخصيات سياسية، ومشهورة من عدة دول عربية مختلفة.
وقالت الوحدة في ادراج عبر فيسبوك إن الحسابات المنتحلة للصفة تقوم بالتحجج بنيتها تقديم مساعدات مالية للمحتاجين، والمتعثرين، والهدف من ذلك هو الإحتيال المالي، وسرقة أموال الضحايا.
وأضافت أنه وبمجرد قيام الضحية بالتواصل مع الحسابات الوهمية يطلب منهم إرسال معلوماتهم الشخصية، وصورة عن وثائقهم الرسمية كما يتم طلب تحويل مبالغ مالية، بحجة أن المبلغ المالي يحتاج إلى رسوم تحويل، وعندما تقوم الضحية بتحويل المبلغ المالي لهم، يتم عمل حظر له، ويتبين له أنه وقع ضحية عملية إحتيال مالي.
وأهابت بجميع المواطنين عدم التواصل مع الصفحات الوهيمة والحذر الشديد، واللجوء للجهات المختصة، حال وقوعهم ضحايا لمثل هذا النوع من القضايا.
وفاتان بتدهور ودهس في الجيزة ومرج الحمام
توفي شخص اثر حادث تدهور بمنطقة الجيزة على طريق المطار، وفق ادارة السير المركزية.
وقالت إدارة السير عبر اذاعة الامن العام الأحد، إن سائق المركبة فقد السيطرة عليها ما أدى إلى وقوع الحادث ووفاة السائق.
وأضافت أن حادث دهس في مرج الحمام أدى لوفاة شخص يبلغ من العمر 17 عاماً.
ارتفاع إصابات كورونا النشطة في الأردن إلى 12 ألفا و151 حالة
أظهرت بيانات وزارة الصحة بشأن وباء كورونا، ارتفاع عدد إصابات كورونا النشطة في الأردن، إلى 12 ألفا و151 حالة حتى صباح الأحد.
ووفق الايجاز اليومي للوزارة توفي 10 آلاف و542 شخصا في الأردن جراء الفيروس، بعد أن سجلت المملكة 11 حالة وفاة أمس السبت.
وبلغ عدد الإصابات المسجلة في المملكة منذ ظهور الوباء 806 آلاف و501 حالة، ما يضع الأردن في المرتبة 39 عالميا بعدد الإصابات التراكمي.
كما بلغ عدد المتعافين من الفيروس 783 ألفا و808 حالات شفاء.
ووفق موقع “وورد ميتر” العالمي المختص في رصد الإحصائيات بشأن وباء كورونا بلغ اجمالي الإصابات حول العالم 225 مليوناً و119 ألفا و722 حالة، شفي منها 201 مليون و664 ألفا و258 حالة.
وأودى الفيروس بحياة 4 ملايين و638 ألفا و717 شخصا حول العالم.
كي لا نكون نحن الفريسة
عميد (م) ممدوح سليمان العامري . لم يعد بوسع الدولة- أية دولة- أن تحمي نفسها من تدفق المعلومات التي تصلها عبر عشرات الوسائل الحديثة للاتصالات، والبريد الإلكتروني، والصور المرسلة عبر المحطات الفضائية، ووسائل التواصل الاجتماعي، وغيرها، حيث أن العالم كله الآن عبارة عن ” قرية صغيرة ” الناس فيها، شاؤوا أم أبوا، معرضين لتلقي الصور والأخبار والمعلومات من أجهزة الإعلام المختلفة المحلية والأجنبية، مما زاد في حجم تأثير الرأي العام الدولي على الرأي العام المحلي، وبما أن لكل دولة سياسة خارجية معينة تحرص على تحقيقها، وبما أن إمكانية تحقيق هذه السياسة تتعلق كثيراً بإمكانية إقناع الدول الأخرى وشعوبها بعدالة هذه السياسة ومصداقيتها، تقوم الماكينة الإعلامية للدول بدور كبير في هذا المجال، وتزداد أهميته يوماً بعد يوم. وفي ظل ما يحدث من تداول للمعلومات حول عملية فرار الأسرى من سجن جلبوع وتعدد الروايات وعدم وجود رواية معتمدة لا بد من الحديث عن الحرب النفسية والعمليات النفسية أو ما يطلق عليه حديثا عمليات المعلومات كي لا نقع فريسة للحرب النفسية المعادية ونصبح منفذين لأجنداتها من حيث لا ندري، فالحرب النفسية موجودة منذ أن وجد الصراع البشري، ولكنها كمصطلح لم يظهر إلاّ بعد الحرب العالمية الثانية، حيث غدت الحرب النفسية في مقدمة الأسلحة التي تتحارب فيها الدول فيما بينها، وتعتمد على أسس وقواعد ونظريات علمية منهجية، تستند إلى جملة من العلوم والمعطيات مثل: علم النفس، والاجتماع، والتاريخ، والجغرافيا، والعلاقات الدولية، وتستخدم تقنيات علمية حديثة تساعدها على التكيف مع طبيعة الاهداف التي تسعى لتحقيقها، وتعتبر أقل الأسلحة كلفة، ولا يقتصر استخدامها على وقت الحرب فقط، بل هي عملية مستمرة تستخدم قبل وأثناء وبعد انتهاء العمليات العسكرية، كما لا يمكن معرفة نتائجها إلا بعد أشهر أو ربما سنين. وتنتهج الحرب النفسية أساليب متنوعة لمخاطبة الناس من اجل تحقيق أهدافها، ومن أهم هذه الأساليب على سبيل الذكر لا الحصر (الإشاعات، اختلاق الوقائع وقلب سياقها، الإثارة والتحريض بمعنى اللعب على الأوتار الحساسة، تحويل الانتباه أو ما يسمى التضليل الاعلامي، التضخيم والتهويل، التكرار والملاحقة، استغلال النكتة والكاريكاتير). ويمكن إجمال أهداف الحرب النفسية باتباع سياسة أيديولوجية ومعنوية، والعمل على توسيع وقيادة عملية التأثير على الجماعة، سواء في الحرب أو السلم، من خلال استخدام وسائل التأثير على معنويات وأخلاق وسلوك المواطنين. وقد حدّد ريتشارد كروس، الذي كان يرأس إدارة الحرب النفسية في بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية أهم أهداف هذه الحرب بالتالي تحطيم قيم وأخلاقيات الشعب الذي توجّه اليه الحرب النفسية، وإرباك نظرته السياسية، وقتل كافة معتقداته ومُثله التي يؤمن بها، ثم إعطائه مبادئ ودروساً جديدة، ليؤمن بعد ذلك بكل ما نريد أن يؤمن به، وزيادة شقة الخلاف بين الحكومات وشعوبها، إضافة إلى غرس بذور الفرقة بين أبناء الشعب الواحد. مواجهة الحرب النفسية تبدأ مواجهة الحرب النفسية بمكافحة نشاط الجماعات المعادية في الداخل أو ما اصطلح على تسميته بالطابور الخامس، وهو سلاحٌ فعال مهمته تحطيم كيان الأمم من الداخل، بإضعافها وتفتيت شملها بالإشاعات لإثارة الفزع بين صفوف المواطنين والنعرات القومية والطائفية والعرقية، والقيام بأعمال الشغب والتخريب التي تخلق الفوضى. لذا ينبغي مواجهة الطابور الخامس بشدة وصرامة، واتخاذ التدابير اللازمة لوقف نشاطه بالتنسيق مع فعاليات الحرب النفسية الأخرى وفي مقدمتها الإعلام. ويتطلب الصراع مع العدو أن تعمل جميع أجهزة الدولة وفق منظومة متكاملة ورؤى واضحة وأهداف محددة، وللدفاع عن أرواحنا فإننا نتحصن خلف موانع وقلاع وفي خنادق وملاجئ, وكذلك الحال في مواجهة الحرب النفسية, فإننا أيضاً نتحصن في خنادق المجتمع المنيعة المبنية على الثقة والمعرفة والوعي. وتقع على الإعلام المسؤولية الأولى بالكشف عن أهداف العدو أمام الرأي العام المحلي والعالمي، كوسيلة من وسائل الدعاية المضادة بالإضافة لمنهاج توعية شامل يهدف لتنمية الشعور بالمسؤولية لدى المواطنين، مع توضيح دقيق للدور الخطير للمجموعات المعادية وإيضاح وسائلهم وأساليبهم التخريبية، واتخاذ تدابير جادة لمواجهة الإشاعة من أهمها؛ إطلاع الشعب بشكل صادق على ما يجري بعيداً عن أساليب الخداع والمراوغة التي سرعان ما يكتشفها الشعب، ووضع سياسة إعلامية وطنية موحدة للشعب، والتحذير من محاولات إشاعة عوامل الفرقة والتناحر بين أبناء الوطن الواحد، والتصدي لمثل تلك المخططات التي تسهل للأعداء تحقيق أهدافهم وغاياتهم ، والعمل على إعادة الثقة بين الشعب والسلطة، وتعميقها والتواصل الحقيقي مع المواطنين والاستماع الى شكواهم وآرائهم ومناقشتها معهم، واتخاذ تدابير عملية بالاعتماد على علم النفس والاجتماع والسياسة والعلوم العسكرية، لمجابهة ما يخطط له العدو حالياً ومستقبلاً. ما سبق يتطلب معرفة ومعلومات واسعة عن الجانب الآخر (العدو) يمكن الحصول عليها من خلال أجهزة الاستخبارات والمصادر المفتوحة وبالتالي؛ تحصين الشعب نفسياً ضد أية حرب نفسية قد تنال من ثباته. بقى أن نقول إنّ مقولة: “ضعف الإمكانيات” مقارنة بإمكانيات إعلام الدول الأخرى، غير مقبولة بتاتا، فبعد انتشار الانترنت وتطور وسائل الحصول على المعلومات، لم يعد الإعلام بحاجة لتلك الإمكانيات الهائلة، ما نراهُ وخبرناهُ أنّ صفحات “مجانية” على الفيس بوك، كان لها تأثيرٌ أكبر من وسائل إعلام تمتصُّ عشرات الملايين من خزينة الدولة، كما أنّ انتشار “فيديو” غير مكلف، أسرعُ وأعمقُ تأثيراً في الدول والشعوب، من انتشار وتأثير برامج ولقاءات تُكلفُ مئات الآلاف من الدنانير. مواجهةُ الحرب النفسية التي يشنها عدوّ على دولة ما، لا تأتي من برامج تقليدية أو تكرار ممل ينفرُ منه المواطنُ، ويجعلهُ يهربُ إلى الإعلام الخارجي؛ بل من برامج تخاطب عقل وقلب المواطن بصدق وأمانة، فعند حدوث أمر جلل، انفجار أو هجوم أو تفشي مرض أو كارثة طبيعية، على السلطات كشف حقيقة ما يجري مع المراعاة طبعاً لعدم نشر “الترهيب” و “المبالغة” فإذا صمت الإعلام عن ذلك و لم يتحدث عنه، سيهرب المواطن إلى أقرب وسيلة إعلامية رخيصة فيصدقُ كلّ ما تقوله حتى لو كان كاذباً، هنا يكون إعلام الدولة مساهماً في الحرب النفسية ضد الشعب أيضاً، وهذا ما لا نريد. مدير التوجيه المعنوي / الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية سابقاً
الهياجنة يوضح حول الموجه الجديد لفايروس كورونا
– أكد الأستاذ في جامعة سانت لويس الأمريكية ومسؤول ملف كورونا السابق في وزارة الصحة، الدكتور وائل الهياجنة، أن الوباء لم ينته.
وأوضح في تصريحات صحفية أن هناك موجة كورونا جديدة قادمة في فصل الشتاء، ويبدو أن الوباء سيتحول إلى موسمي.
وتوقع زيادة في عدد الحالات المسجلة بعد عودة المدارس وفك القيود على المجتمع، لكنها لن ترقى إلى مستوى الموجة الشديدة.
عطوة اعتراف بمقتل الصيدلاني نزار قازان / صور
الأمم – خاص – خالد حكمت الزعبي –
منحت عائلة الشاب الصيدلاني، نزار وليد قازان، عطوة اعتراف، لذوي القاتل، اليوم السبت ولمدة 3 أشهر.
وقد توجهت جاهة عشائرية كبيرة إلى بلدة الصريح جنوب مدينة إربد لأخذ عطوة اعتراف وتحدث بأسمها النائب محمد جرادات ورد عليها بالنيابة عن أهل الشاب المتوفى المهندس هشام التل وتم الاتفاق على منح عطوة اعتراف لمدة ثلاث شهور شريطة إنفاذ القانون بحق القاتل
واشترطت عشيرة قازان عدم توكيل محامي للقاتل والاحتفاظ بكافة الحقوق العشائرية والمدنية واعدام القاتل واستنكار للجريمة.
وكان قازان، توفي بعد إطلاق النار عليه، في منطقة اليادودة جنوب العاصمة عمان





