الإثنين, 13 أبريل 2026, 15:26
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

اللحام: ثبات الرمثا في الدوري سيكون جيدا

abrahem daragmeh

 أكد بلال اللحام، المدير الفني للرمثا الأردني، أنه تقدم باستقالته، ووضعها بين يدي اللجنة المؤقتة، نظرًا للظروف الصعبة التي تعصف بالنادي.

ولفت اللحام الى انه عندما تسلم المهمة وبحسب ما وصلنه من رسائل، كان الثبات هو الهدف، لكن جماهير الرمثا تطالب بحصد لقب البطولة، رغم أن الثبات في الدوري سيكون بالأمر الجيد، لمن يعرف الظروف الصعبة للفريق، بحسب موقع كورة.

وعن أسباب الاستقالة قال اللحام : ثمة ظروف صعبة للغاية، مشاحنات وضغوط من الخارج تعصف بالنادي، تحملنا في الجهاز الفني فوق طاقتنا، وسبق لي أن اعتذرت عن تدريب الرمثا، ووافقت هذه المرة على تسلم المهمة بالمجان كنوع من الوفاء لمدينتي.

وبين ان ليس للخسارة أمام الفيصلي أي علاقة بالاستقالة ، مبينا ان سبب الخسارة أمام الفيصلي أن بعض لاعبي الرمثا لم يكونوا في يومهم، رغم أننا وعلى مدار أسبوع كامل، حضرنا لهذه المباراة، لكن الواجبات المطلوبة لم تطبق من قبل اللاعبين.

وأضاف : لم أتفاجأ على الاطلاق بأداء الفيصلي، بقدر ما تفاجأت بأداء لاعبي فريقي.

وتابع : لا أعتقد حدوث تخاذل من اللاعبين ، اللاعبون لم يلتزموا بالواجبات ولم يقدموا 20% من المطلوب منهم، لا أخفي أن الهدفين المبكرين أثرا على تركيز الفريق، ومع ذلك حاولنا العودة وكنا قادرين على ذلك.

وعن علاقته مع اللجنة المؤقتة  قال اللحام : علاقة مودة واحترام، اللجنة المؤقتة قاتلت من أجل توفير سبل النجاح أمام الفريق، بيد أن الظروف كانت أقوى من الجميع.

وأضاف : حتى اللحظة لن أتراجع عن قرار الاستقالة ، لا أريد الحديث عن تفاصيل ما تحمله الجهاز الفني، لكن للأمانة الفريق يسير نحو المجهول، أحزن كثيرًا عندما أرى من يعمل لمصالحه الخاصة على حساب مصلحة الرمثا.

وعن تأثير رحيل اللبناني ماجد عثمان على الفريق، قال ان ماجد عثمان لاعب مؤثر بلا شك، ومغادرته كانت مفاجأة بل وضربة مؤثرة للفريق ككل.

وحول مصعب اللحام قال انه بحاجة لمدة أسبوعين، ليعود للمشاركة في مباريات الفريق، لم نود الاستعجال عليه خوفًا من تجدد الإصابة.

وعن لقاء الوحدات القادم قال : الرمثا يمتلك أدوات جيدة، قضية الفريق ليست فنية، نحن نعمل ضمن منظومة متكاملة، أي خلل يؤثر فيها.

وأضاف  : أعتقد، وفي ظل الظروف التي يمر بها الرمثا، الفيصلي والوحدات هما الأقرب للقب هذا الموسم.

وبين اللحام : لست نادمًا على قيادة الرمثا ، ما قدمته هو بمثابة الوفاء لمدينتي، لكني حزين على ما آل إليه وضع نادي الرمثا.

وعن إمكانية مغادرة بعض نجوم الرمثا مع نهاية مرحلة الذهاب  قال : في ظل الظروف الحالية، كل شيء وارد، لم أنشغل بما سيحدث بعد نهاية مرحلة الذهاب، مهمتي كانت ستنتهي بعد هذه المرحلة، بحسب اتفاقي مع اللجنة المؤقتة.

عجلون:الخلايلة يؤكد اهمية تأطير طروحات الشباب بمخرجات اللجنة الملكية

abrahem daragmeh

الامم:راشد فريحات –
ناقش اللقاء الحواري الذي نظمته مبادرة عجلون بعيون شبابها بالتعاون مع مديرية شباب المحافظة في قاعة مركز الشابات اليوم القوانين الناظمة للعمل السياسي وتأطير طروحات الشباب بمخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية.
وقال عضو اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ومقرر لجنة تمكين الشباب سلطان الخلايلة ان هذه اللقاء ياتي للاستماع الى اراء المواطنين و الشباب على ارض الواقع خاصة ان هناك مطالبات كثيرة ومقترحات فيما يتعلق بقانون الانتخاب والقائمة الوطنية .
للحديث عن القوانين الناظمة للعمل السياسي والاستماع لطروحات الشباب وصياغتها وتقديمها للجنة الملكية مشيرا انه سيتم الخروج بتوصيات من هذا اللقاء والبناء عليها في محاور اللجنة وخلق بيئة سياسية من خلال تشريعات تمكن الشباب من ممارسة حقهم في الحياة السياسية .
بدوره قال منسق مبادرة عجلون بعيون شبابها سليمان القضاه ان هذا اللقاء ياتي ضمن سلسلة اللقاءات التي تعقدها المبادرة مع الجهات المعنية لمناقشة العديد من المشاكل و الهموم التي تواجه الشباب وابناء المجتمع المحلي مشيرا ان الاردن يمر بحالة حراك شبابي واخرها تشكيل اللجنة الملكية .
وبين ان اللقاء ارتكز على ان يكون عصف ذهني للتشاور والتركيز على عدد من المحاور و النقاط لنقل صوت الشباب ومطالبهم .
وتم خلال اللقاء الذي شارك به عدد من اعضاء البلديات المنتخبين سابقا واعضاء لجنة تنسيق العمل التطوعي والاجتماعي وهيئة شباب كلنا الاردن وممثلين عن الجمعيات واصحاب المبادرات الشبابية و ممثلي عدد من وسائل الاعلام في المحافظة مناقشة عدد من المطالب ابرزها اعداد المقاعد وتوزيعها وسن الترشح وايصال صوت الشباب ومقترحاتهم بكل امانه امام اللجنة وان يكون حضور للشباب والاحزاب بشكل برامجي واهمية وجود مقاعد على مستوى وطني وان يكون اعضاء القائمة النسبية لديهم خلفية حزبيه والتفكير برؤية شمولية والخروج بورقة موقف شبابي تتعلق بالاصلاح العام وان يكون هناك مساهمة نسبية للاشخاص ذوي الاعاقة والوصول الى كوتا شبابية وتوسيع الدور الرقابي لاعضاء المجالس المحلية واعادة النظر في طريق الانتخاب والتعيين في المجالس المحلية .

المياه: 1.4 مليون متر مكعّب سحبت نتيجة اعتداءات خلال 2020

abrahem daragmeh

– قالت وزارة المياه والري، السبت، إن أكثر من 1.4 مليون متر مكعّب من المياه سحبت نتيجة اعتداءات على الخطوط الناقلة خلال العام الماضي، وهو ما “يشكل عائقا كبيرا” أمام تأمين المياه بكميات كافية للمواطنين.

وأوضح الناطق باسم الوزارة، عمر سلامة، أن “كميات المياه نتيجة الاعتداءات زادت عن مليون و400 ألف متر مكعّب خلال العام الماضي، وهي حصة كبيرة جدا تعزز التزويد المائي، وتضمن وصول المياه للمواطنين”، وفق ما نقلت عنه المملكة.

“الاعتداءات هي معيق رئيسي. رغم التحديات المائية وتناقص كميات المياه وانخفاض الموسم المطري، إلا أن أي اعتداء على أي خط ناقل حتى تتم معالجته لا بد من توقيف الضخ، وإعادة تصويب الوضع والكوادر الفنية بدلا من أن تقوم بمتابعة انتظام أدوار المياه في المناطق تتوجه لإصلاح الخطوط الناقلة الرئيسية، وبالتالي تحدث إرباكا كبيرا في عملية التزويد المائي في جميع مناطق المملكة” وفق سلامة.

وتحدث عن “ضبط خلال بضعة شهور ماضية نحو 111 اعتداء في مناطق مختلفة في محافظة الكرك، وتم تحويل 17 قضية منها للمحاكم، وآخر الضبوطات (الجمعة) على ناقل مياه السلطاني”.

ورأى سلامة أن “الاعتداءات لا شك بأنها تشكل عائقا كبيرا على قدرتنا على تأمين المياه بكميات كافية للمناطق، وتؤثر بشكل كبير على هذه الحصص، ونتعامل معها بكافة أنواع الإجراءات، ومن خلال الحكام الإداريين والأجهزة الأمنية، سيتم تكثيف هذه الحملات ومستمرة في جميع المناطق”.

النسور: إصابات كورونا في الأردن من دلتا ومتحورات اخرى

abrahem daragmeh

الامم – أكد عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الاوبئة الدكتور مهند النسور، الإصابات المسجلة بفيروس كورونا في الأردن هي من متحورات دلتا واخرى.

وقال النسور في مداخلة له عبر المملكة، إن جميع المؤشرات الوبائية في الأردن جيدة وتشير الى استقرار الوضع.

وأضاف، أن الاصابات النشطة الحالية هي من دلتا ومتحورات اخرى، وهذا يشير الى أن الرصد في الأردن جيد.

وأشار النسور إلى أنه أمر طبيعي أن يكون متحور دلتا موجود في الأردن وهذا أمر يدعونا الى الحذر.

المملكة تشهد أحداثا ساخنة صباح اليوم .. تفاصيل

abrahem daragmeh

شهدت المملكة منذ صباح اليوم السبت ، عددا من الأحداث الساخنة ، التي ألقت بظلالها على الأردنيين .

وقد توزّعت الأحداث ، في كل من الكرك ، إربد ، وعين الباشا وفق رصد ” الوكيل الإخباري” .

مشاجرة في الكرك

شهدت محافظة الكرك ، مشاجرة ، راح ضحيتها مواطن ، وفق الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العقيد عامر السرطاوي.

ولفت أنه يتم التحقيق بالحادثة.

وفاة مواطن إثر مشاجرة في الكرك

فاجعة في عين الباشا

كما أفاد مصدر أمني ، أنه عُثر صباح اليوم السبت على جثتين لحدثين داخل إحدى البرك الزراعية في منطقة عين الباشا.

حدثان يلقيان حتفهما غرقا في عين الباشا

وأشار المصدر إلى أنه تم تحويل الجثتين للطب الشرعي، لبيان سبب الوفاة فيما باشرت الأجهزة الأمنية التحقيق في الحادثة.

وفاة بحادثة سقوط من أعلى جسر في إربد

وفي إربد ، توفي شاب يبلغ من العمر 17 عاماً بعد أن سقط من اعلى جسر على الطريق الدائري في المحافظة.

وقال محافظ إربد ، رضوان العتوم، إن التحقيقات لا تزال جارية حول سقوط الشاب، الذي كان برفقته أحد أقاربه.

وأشار إلى أن فرق الأمن العام والدفاع المدني تحركت إلى موقع الحادثة بعد ورود بلاغ من أحد المواطنين يفيد بأن هناك شاب سقط من أعلى الجسر، وتعتبر هذه أول حالة سقوط من أعلى هذا الجسر منذ إنشائه.

وفاة شاب سقط من أعلى جسر في المحافظة والتحقيقات لا تزال جارية

اللجنة الملكية: أعداد المقاعد وتوزيعها في قانون الانتخاب لم تبحث

abrahem daragmeh

 نفت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ما يتم تداوله من اراء واخبار حول قانون الانتخاب وخاصة أعداد المقاعد وتوزيعها.

وقال الناطق باسم اللجنة مهند مبيضين اليوم السبت، إنه تم نشر مجموعة اراء واخبار حول قانون الانتخاب وبالذات اعداد المقاعد وتوزيعها، مؤكدا أن هذا الأمر لم يتم بحثه او مناقشته في لجنة الانتخاب.

وأكد أنه اللجنة وقفت الاسبوع الماضي على مناقشة الغايات وموجبات التحديث بما يحقق اهدافها المناطة بها بانجاز برلمان فيه حضور للاحزاب بشكل برامجي.

وبين أنه حتى الان لم تدرس أي سيناريوهات للقانون او ما تمّ تداوله مطلقا.

وزير المياه: لا تقلقوا الوضع مطمئن

abrahem daragmeh

 قال وزير المياه والري محمد النجار ان الوضع المائي مطمئن بالرغم من ان الصيف الحالي استثنائي وان كميات المياه التي تأثرت لم تزد على ( 8%) من كميات المياه المتناقصة للشرب بسبب انخفاض الموسم المطري وان معدلات الشكاوي في حدودها المعقولة ولم تزد بشكل كبير عما كانت عليه في اوقات مشابهة من الاعوام الماضية مؤكدا انه يتم التعامل مع تزويد جميع المناطق بمسؤولية عالية ولاداعي للقلق ، واضاف ان الوزارة تقوم بتنفيذ جملة من الخطط لتأمين مصادر مائية اضافية لتعزيز التزويد المائي في جميع مناطق المملكة عبر عدة بدائل من مصادر مختلفة

وفيما يتعلق بمشروع الناقل الوطني بين المهندس النجار خلال استضافته في برنامج ستون دقيقة الذي بثه التلفزيون الاردني ان هذا المشروع كان من المخطط ان يتم البدء فيه قبل سنوات ولكن لظروف تأخر المشروع ، وفي بداية 2019 من خلال مؤتمر لندن تم تقديم هذا المشروع كمشروع استثماري وبدأت الدراسات المتعلقة بالبيئة والكلفة ودراسات الطاقة وغيرها ، وفي نهاية العام 2020 تم تأهيل المشروع كمشروع استثماري بين القطاع العام والقطاع الخاص ( محلي ودولي ) واستلام عروض من الشركات المهتمة به ورفع طاقة المشروع من (150) مليون متر مكعب / سنويا الى (300) مليون متر مكعب /سنويا وبكلفة نحو 2,2 مليار .

وكشف وزير المياه والري ان التزويد المائي يعتمد بأكثر (80%) على المياه الجوفية والتي تعاني من استنزاف كبير وان تنفيذ مشروع الناقل الوطني يضمن الحفاظ على المياه الجوفية وتحسين وضعها خلال السنوات الماضية واشار الى ان قطاع المياه يقوم بالاستفادة من جميع المصادر المائية المتاحة فمنذ العام 1985 بدأنا بالاستفادة بشكل كبير من جميع مصادر المياه السطحية وكذلك منذ العام 2006 في تحلية مصادر المياه المالحة المتاحة اضافة الى المصادر الاخرى .

وزاد ان تنفيذ مشروع جر مياه الديسي الذي بدء بتنفيذه عام 2009 كان من المخطط ان يتم التزويد المائي بشكل مستمر للمناطق ولكن بسبب الازمة السورية ولجوء نحو (1,5) مليون من اللاجئين السوريين تغيرت الخطط وبالتالي استمر العمل بنظام الدور ، واشار الى ان (49%) من كميات المياه المتاحة حاليا يتم استخدامها لغايات الشرب بكمية تصل الى نحو (485) مليون م3 وباقي الكميات متاحة للاستخدامات الاخرى ، وان (15,5%) من الطاقة يستهلكها قطاع المياه من اجمالي الطاقة المستهلكة في المملكة وان كلفتها عالية حيث انها تستحوذ على اكثر من 50% من كلف المياه .

واكد وزير المياه والري ان مشروع الناقل الوطني الذي سيؤمن نحو (300) مليون متر مكعب سنويا ستستفيد منه جميع مناطق المملكة مبينا ان هناك اهتمام من القطاع الخاص المحلي والبنوك ومؤسسات مالية بالمساهمة في تنفيذ هذا المشروع الهام متوقعا ان يتم في نهاية تموز الحالي الاعلان عن افضل (5) شركات التي تأهلت للمشاركة في المشروع ستقوم بتقديم عروضها منتصف العام القادم حيث يتوقع استكمال كافة الدراسات واجراءات والغلق المالي نهاية العام 2022 للبدء بتنفيذ هذا المشروع الهام مطلع العام 2023 -2026 .

مختصون: الملكيات الفردية بقطاع النقل مشكلته الكبرى

abrahem daragmeh

 طالب مختصون بقطاع النقل، بإجراء إصلاحات تشريعية تطال أنماطه المختلفة، لكونه أبرز القطاعات تماسا مع المواطنين، وشريانا مهما لعجلة النشاط الاقتصاد الوطني، ييسر حياة الناس، ويقلل تكاليفها.

وأكدوا، أن إصلاح منظومة النقل، ينعكس على ازدهار القطاع ونموه بما يتوافق مع طموحات وتطلعات الدولة الأردنية وهي تلج إلى مئويتها الثانية، ويلبي آمال المواطنين في نقل مستدام يكون محركا أساسيا لعجلة النمو الاقتصادي في البلاد.

وتكمن المشكلة الكبرى في قطاع النقل العام بسيطرة الملكية الفردية على أكثر من 80 بالمئة من خطوطه، وفق مختصين أكدوا أن عددا من الحكومات المتعاقبة منحت تصاريح خطوط نقل عام لأفراد بفعل ضغوط مجتمعية.

وتنهمك وزارة النقل، اليوم في دراسة التشريعات الناظمة للقطاع بهدف تحفيزه وزيادة تنافسيته، وتوفير مناخ جاذب للاستثمار بقطاع وصلت مساهمته بالناتج المحلي الإجمالي إلى 7 بالمئة، بعد مئة عام من تأسيس الدولة الأردنية.

وقال وزير النقل المهندس وجيه العزايزة إن وزارة النقل تعيد تقييم الاستراتيجية الوطنية للنقل للأعوام الخمسة المقبلة بهدف توفير قطاع نقل متطور ومستدام ومرن يجعل الأردن مركزا محوريا في هذا المجال عبر جملة من المشاريع الوطنية الكبرى.

وبين أن الاستراتيجية الوطنية للنقل تحمل بين ثناياها مشروع الشبكة الوطنية للسكك الحديدية التي ستربط موانئ العقبة بمناطق الاستهلاك والتوزيع في ميناء الماضونة البري مرورا بميناء معان البري، مؤكدا أن الحكومة استملكت نحو 90 بالمئة من أراضي المشروع.

ونوه عزايزة إلى أن مشروع شبكة السكك الحديدية سيقلل كلف النقل البري وهو ما يمنح الأردن ميزة تنافسية في شبكة التجارة بين دول الجوار، مؤكدا أن المشروع سينعكس إيجابا على المصنعين والموردين في المملكة، ويوفر فرص عمل جديدة عبر عطاءات التنفيذ والتشغيل، كما أنه سيحد من الآثار السلبية للنقل كحوادث الطرق والانبعاثات الكربونية.

وأضاف أن هدفنا هو إيجاد آلية تضمن تكاملية استراتيجيات القطاعات المرتبطة بقطاع النقل مثل استراتيجيات البيئة والطاقة، واستراتيجيات المؤسسات المعنية بقطاع النقل مثل أمانة عمان الكبرى والبلديات ووزارة الأشغال العامة والإسكان.

وتتضمن الاستراتيجية مشروع تركيب وتشغيل وتنفيذ أنظمة النقل الذكي بهدف توفير معلومات متعلقة بالركاب ومسارات الخطوط وترددات وسائط النقل، وإيجاد وسيلة لتحصيل الأجور وتقديم دعم الأجور إلكترونيا، وفق وزير النقل الذي أكد أنه سيكون وسيلة لمراقبة وسائط النقل من حيث التزامهم بالمسار والأجور والترددات والالتزام بالإرشادات المرورية.

وتتضمن الاستراتيجية وفق عزايزة مشروع النقل الحضري داخل المدن، حيث قال إنه مشروع سيوفر حافلات عصرية تخدم السكان بجودة عالية تتمتع بالموثوقية وسرعة الوصول والفعالية والأمان، وبأنظمة للدفع الإلكتروني والتتبع ومراقبة الأداء.

وتطرق الوزير الى مشروع الباص السريع بين عمان والزرقاء الذي تشمله الاستراتيجية، وقال إنه يهدف إلى توفير نظام نقل عام جديد يتمتع بموثوقية واعتمادية وأمن، وتقدر كلفته بنحو 140 مليون دينار.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة النقليات الأردنية جت الوزير الأسبق مالك حداد إن أي خطة لتطوير قطاع النقل يجب أن تحد من الاختناقات المرورية، وتقلل الاعتماد على السيارات عبر توفير وسائل نقل فعالة.

وأكد حداد ضرورة تحسين المساحات المخصصة للمشاة في المدن لجعل السير أكثر أمانا، ووضع سياسات دعم وتسعير لتعزيز جاذبية النقل ضمن حافلات مقارنة بالسيارات الخاصة، ودراسة وسائل بديلة لنقل البضائع من خلال السكك الحديدية بدلا من الاعتماد على الطرق، وتحسين استراتيجيات السلامة والأمن.

وقال إن النقل العام يقف على رأس القطاعات التي تدعم الهيكل الاقتصادي والاجتماعي في الدول، مبينا أنه يسهم في إحداث التغييرات الاجتماعية والاقتصادية في المدن خاصة لجهة عملية التحضر لأن لوسائل النقل أهمية كبرى في تحديد اختيارات الأفراد وأسرهم لاماكن سكنهم وعملهم، علاوة على علاقة النقل بدائرتي الإنتاج والتوزيع.

ولفت حداد إلى أن قيام قطاع النقل بدوره في بناء الاقتصاد الوطني يستدعي العمل على حل المشكلات التي يواجهها هذا القطاع الحيوي الذي يعاني من تراجع خدماته في مختلف مناطق المملكة ما انعكس سلبا على أشكال الحياة.

وأكد ضرورة تلبية احتياجات نقل الأفراد والبضائع ضمن منظومة متطورة من الشاحنات والحافلات الحديثة، وإدخال التطور التكنولوجي لتحسين نوعية الخدمات، وتقليل الزمن والمسافات، مبينا أن كلفة النقل تعد من أهم العناصر المؤثرة على السلعة، وتشكل نحو 20 بالمئة من الكلفة الحقيقية للبضاعة.

وركز حداد على ضرورة تحديث منظومة السكك الحديدية في المملكة، وربطها مع الدول المجاورة، واخضاعها إلى نظام البناء والتشغيل والتحويل على غرار مطار الملكة علياء الدولي.

وقال إن قطاع نقل البضائع محليا ما زال يتأثر بالأزمات التي واجهتها المنطقة منذ سنوات، مؤكدا ضرورة استعادة مكانته السابقة خاصة بعد إعادة فتح الحدود مع سوريا والعراق، وإبرام العديد من الاتفاقيات، مما يوجب استعادة عافية نقل البضائع والركاب، وهي مهمات ملقاة على عاتق القطاع الخاص.

وأوضح حداد أن الزيادة السكانية غير العادية التي نتجت عن الظروف الإقليمية وموجات اللجوء أدت إلى تراجع مكانة قطاع النقل المحلي، وساهمت في انتشار حالات الفوضى والزحام والاختناقات المرورية وحوادث الطرق وتلوث البيئة.

وأكد ضرورة إيجاد بيئة تشريعية تشجع الاستثمار في النقل، ومنح حوافز ضريبية وجمركية خاصة في مجالات السكك الحديدية والحافلات صديقة البيئة للقطاع الخاص تشجعه على زيادة استثماراته في قطاع النقل العام ضمن خطط سليمة تضمن تقديم الخدمة بشكل لائق للسكان، وتحسن مستوى البيئة، وتؤمن السلامة العامة على الطرق.

ولخص حداد أبرز مشاكل النقل محليا، وفي صدارتها الملكية الفردية، مقترحا تقديم حوافز للدمج ما بين الأفراد لتمكين وزارة النقل وهيئة النقل ومراقبة الأداء وتقييمه، ومشكلة التوريث في ملكية خطوط النقل مقترحا شراء تلك الخطوط من قبل الحكومة وإعادة بيعها ضمن شركات وبشروط تكفل تقديم الخدمة الأمثل للمواطن.

كما تحدث عن تضارب في فرض ضريبة الدخل على الأفراد والشركات مما يصعب على المستثمرين الإقدام على الاستثمار في قطاع النقل كشركات، داعيا إلى توحيد نسبة الضريبة على الجميع حسب الكيلومتر أو أي طريقة تتساوى بها الشركات والأفراد لإيجاد روح المنافسة العادلة.

وأكد حداد ضرورة إعادة احتساب الكلفة الحقيقية للأجور المفروضة من قبل هيئة تنظيم النقل البري، وإعادة رسم المواقف داخل المدن الكبرى لمراعاة أماكن الوقوف والتوقف والانتظار للتسهيل على السكان من خلال تشكيل لجنة من الجهات المعنية للوقوف على المواقع وإعادة رسم المواقع داخل المدن.

ودعا إلى إعادة هيكلة خطوط النقل محليا وإيصال خدمة النقل العام لجميع المدن والقرى مع الالتزام من أصحاب الخطوط بإيصال الخدمة، وإيجاد مجلس أعلى للسلامة المرورية.

بدوره، قال وزير النقل الأسبق جميل مجاهد إننا لا نعاني من غياب الاستراتيجيات بقدر معاناتنا من عدم التطبيق الفعلي لمضامين الاستراتيجيات الذي يعود لأسباب أبرزها: عدم توفير التمويل اللازم للمشاريع، وهو ما دفع إلى تنفيذ المشاريع والبرامج التي لا تحتاج إلى تمويل، وعدم توفر الخبرات البشرية المؤهلة لتنفيذ الاستراتيجيات والخطط، علاوة على عدم وجود متابعة ورقابة وتقييم للاستراتيجيات والخطط بشكل دوري.

وحول المشاريع التي يمكن العمل عليها لتطوير منظومة النقل العام في المئوية الثانية من عمر الدولة، قال مجاهد إن قطاع النقل شهد تطورا ملحوظا خلال المئوية الأولى، لكن ذلك التطور لم يلب الطلب المتزايد على خدمات النقل وجودتها.

وأوضح مجاهد أن الأردن شهد تطورا اقتصاديا ملحوظا منذ ثمانينيات القرن الماضي، وزاد معه عدد السكان بشكل كبير، لكن قطاع النقل العام بقي يراوح مكانه ولم يواكب ذلك التطور، وهو ما أدى إلى زيادة ملكية السيارات الخاصة بدلا من الاعتماد على خدمات النقل العام.

وقال إن مساهمة النقل العام في الرحلات اليومية لا تتجاوز 14 بالمئة مع نهاية المئوية الأولى للدولة، مشيرا إلى أن ذلك يدل على عدم اعتماد المواطن على خدمات النقل في التنقل اليومي جراء نقص أعداد وسائل النقل، وعدم انتظام الخدمة وفق مواعيد محددة، وعشوائية تصميم شبكة النقل العام، وهو ما اضطر الأفراد إلى استخدام أكثر من واسطة نقل للوصول إلى وجهاتهم.

من جهته، قال رئيس لجنة النقل النيابية الأسبق ونائب أمين عمان الأسبق المهندس عامر البشير إن قطاع النقل عانى من سوء إدارة، وتعدد مرجعيات، وغياب الاستراتيجيات والخطط التفصيلية لصالح العمليات وتكريس المركزية، وهي أسباب أدت إلى غياب تنافسية القطاع وإحجام القطاع الخاص عن الاستثمار فيه.

وقال إن المئوية الثانية للدولة الأردنية تتطلب أسلوبا مختلفا في الإدارة لتحسين مستوى الخدمات، مؤكدا أن قطاع النقل لن يستقيم دون خطة استراتيجية للنقل تتبناها الحكومة وإشراف مباشر على العمليات من قبل البلديات الكبرى، تنهي حالة عدم الثقة بين المشغلين والمنظمين.

وأضاف البشير أن المشكلة الكبرى تكمن في سيطرة الملكية الفردية على أكثر من 80 بالمئة من خطوط النقل العام، موضحا أن بعض الحكومات المتعاقبة منحت تصاريح خطوط نقل عام لأفراد نتيجة ضغوطات اجتماعية أو سياسية.

وأدى غياب الاهتمام الرسمي بقطاع النقل إلى تراجع مستوى الخدمات وعدم فعالية أنظمة النقل داخل المدن وبين المحافظات لخلوها من الحداثة والذكاء، وأي مرونة وسهولة، وفق البشير، علاوة على تغييب المعايير التي يمكن القياس عليها، وافتقار وسائل النقل لأسباب الراحة والسلامة العامة، ومتطلبات كبارِ السن وذوي الاحتياجات الخاصة، وغياب أي دعمٍ حكومي للركاب على خطوط النقل العام أو حوافز للمشغلين.

وأكد البشير ان عدم الاهتمام بالنقل العام تسبب بانعدام الثقة به كوسيلة تضمن وصول المستخدمين لمقاصدهم بأوقات محددة، ما أدى إلى تراجع تنافسية القطاع وضعف استقطابه للاستثمارات، وبروز ثقافة تملك السيارات الخاصة في التنقل.

كما أدت الزيادة غير المسبوقة في أعداد المركبات بحسب البشير إلى معاناة المدن الكبرى من الازدحامات المرورية جراء غياب منظومة نقل حضارية ذكية وآمنة سريعة التردد تستهدف 40 بالمئة من المواطنين، وتيسر حياتهم بتعرفة تتناسب مع مستوى معيشتهم.

وشدد البشير على ضرورة تفعيل العمل بصندوق دعم ركاب خطوط النقل العام، موضحا أن قانون تنظيم النقل العام المقر عام 2018 عمم تجربة امانة عمان إدارة شؤون النقل العام اثناء العمل بقانون مؤقت مدة 10 سنوات، وإنشاء صندوق لدعم خطوط النقل العام بهدف تحقيق نقلة نوعية بمستوى ونوع الخدمات المقدمة للركاب.

وقال: نحن نريد أنظمة نقل جماعي متعدد الوسائط يستند لدراسة جدوى تحدد نوع الوسائط وحجم الاستثمار فيه بالمقارنة بالكثافة على خطوط النقل.

بدوره، أكد نقيب أصحاب شركات الملاحة دريد محاسنة أن تطوير منظومة السكك الحديدية يجب أن يتصدر أولويات تطوير قطاع النقل العام، فالسكك الحديدية لن تكون مكلفة بالنسبة للدولة إذا ما طرحت كفرص أمام المستثمرين، وستوفر عند تدشينها فاتورة النقل والطاقة على الدولة بأركانها المختلفة.

وحول النقل البحري قال محاسنة، يجب أن نبذل جهودا أكبر في تنمية علاقاتنا الاقتصادية خاصة مع الدول الأسيوية لاستثمار مكانة العقبة عالميا، إذ يمكن إتاحة مرور البواخر الدولية من ميناء العقبة لنقل البضائع بالترانزيت من خلال الأراضي الأردنية، مؤكدا أن تنفيذ ذلك يستدعي إعادة تقييم كلف النقل لتشجيع الاستثمار في هذا المجال، وترسيخ مكانة العقبة كميناء مركزي وليس وجهة وصول، كما يستدعي إقناع التجار الإقليميين بميزة الأردن كبلد ترانزيت.

وأضاف محاسنة أن الأردن قادر على التحول إلى الاعتماد على النقل الإقليمي ويمتلك كل مقومات ذلك، مؤكدا أهمية استغلال تميز علاقات الأردن اقتصاديا مع دول الإقليم.

من جانبه، أكد نقيب أصحاب الباصات عبدالرزاق الخشمان أن نمط نقل الركاب يعاني تحديات ضاعفتها جائحة فيروس كورونا، مشيرا إلى أن الجائحة أثرت بشكل مباشر على المشغلين العاملين في القطاع لعدم قدرتهم على تغطية احتياجاتهم والمحافظة على سير أعمالهم ومواصلة نشاطهم بالمستوى الطبيعي.

وشدد على ضرورة دعم أجور النقل بتفعيل صندوق “دعم نقل الركاب” الذي جاء بقانون تنظيم نقل الركاب، بما يضمن تحسين مستوى ديمومة خدمات النقل في حالة كانت الإيرادات المستوفاة من خدمة نقل الركاب أقل من الكلف التشغيلية، والتزام المشغلين بنظام الترددات بأوقات زمنية محددة ضمن المسارات المخصصة لها.

وأكد الخشمان أن تفعيل صندوق دعم نقل الركاب سيعيد ثقة السكان بقطاع النقل العام، ويحد من ظاهرة العمل مقابل أجر من قبل المركبات الخصوصية، ويشجع على الاستثمار في القطاع وتطويره.

ودعا إلى إلغاء بدل رسوم تراخيص الحافلات لجميع الفئات لدى هيئة تنظيم النقل البري خلال فترة كورونا، وتأجيل المخالفات المرورية المترتبة على الحافلات حتى تتمكن الشركات من العمل على تجديد التراخيص، وإلغاء الضرائب المستحقة على القطاع بجميع أنماطه لآخر عامين.

ولفت إلى ضرورة إعادة النظر في المعادلة المعتمدة لآلية التعرفة لدى هيئة تنظيم النقل البري لعدم مراعاتها المعطيات الواجب أخذها عن التسعيرة، مؤكدا أهمية إشراك نقابة أصحاب الباصات في تحديد التعرفة.

(بترا – عرار الشلول)

الأمن ينفي رفع قيمة مخالفات السير

abrahem daragmeh

 أكد الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام أنه لا صحة لما يتم نشره وتداوله حول رفع قيمة مخالفات السير.

وأهابت مديرية الأمن العام بالجميع عدم تداول او اعادة نشر اية اخبار او معلومات دون الرجوع لمصادرها الرسمية والتأكد منها لكي لا يساهمون في تضليل الرأي العام ونشر الاخبار الخاطئة.