تفقد رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة منطقة غور الصافي بلواء الأغوار الجنوبية اليوم السبت، في إطار الزيارات والجولات الميدانية التي بدأها للعديد من المناطق في المملكة مؤخراً.
الكهرباء الوطنية: النظام الكهربائي الأردني لم يتعرض لاعطال فيزيائية
ناقشت ورشة عمل نظمتها شركة الكهرباء الوطنية، الإجراءات التي نفذتها الشركة خلال حادثة الإطفاء الشامل يوم 21 أيار الماضي والخطوات التي نفذها مركز التحكم الوطني لاعادة التيار الكهربائي لجميع القطاعات في المملكة.
واطلع المسؤولون في “الكهرباء الوطنية” المشاركين على ان المستشار المكلف بإعداد الدراسة من الجانبين الأردني والمصري قد تم تزويده بكامل البيانات الفنية اللازمة لاستكمال الدراسة للوصول لاسباب الحادثة وتقديم الحلول الفنية لتجنب تكرارها مستقبلا، مؤكدين ان نتائج هذه الدراسة سيتم عرضها على الخبراء والمعنيين والإعلان عنها فور إنجازها.
وناقش المشاركون في الورشة وضع النظام الكهربائي ما قبل الحادثة وخلالها وما بعدها، حيث تم التركيز على ظاهرة تأرجح القدرة الكهربائية على خط الربط الكهربائي الأردني –المصري مؤكدين ان الظاهرة تعد من الظواهر المألوفة على خطوط الربط الكهربائي بين الدول واعقدها تحليلا ويتطلب تفسيرها محاكاة تفصيلية لاداء عناصر ومكونات الأنظمة الكهربائية وأجهزة التحكم الخاصة بالمولدات من خلال استخدام برمجيات متخصصة.
وقال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية المهندس امجد الرواشدة في الافتتاح ان الورشة تاتي في سياق حرص الشركة على تعزيز التفاعل مع الباحثين والاكاديميين في الجامعات الأردنية والخبرات الهندسية في القطاعين العام الخاص.
وأكد ان الشركة بصدد عقد مجموعة ورش عمل ولقاءات لبحث حادثة الإطفاء الشامل ووضع الحلول والتوصيات التي تحول دون تكرارها.
كما اكد أهمية الدور المناط بشركة الكهرباء الوطنية التي تدير النظام الكهربائي الذي يعد محركا رئيسيا للاقتصاد الوطني، وحرصها على التفاعل وتبادل الخبرات وتفعيل التشاركية مع جميع الأطراف بما يحافظ على الكفاءة والتوافرية العالية واستقرارية النظام الكهربائي وضمان امن المعلومات التي يتمتع بها النظام الكهربائي الأردني.
وقال ان المنظومة الكهربائية وأداء النظام الكهربائي محكوم بمعايير أداء يتم مراقبتها من قبل هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن مؤكدا ان النظام الكهربائي الأردني لم يتعرض لاية اعطال فيزيائية على معداته قبيل حادثة الإطفاء الشامل.
وشارك في الورشة مدراء عامون ومسؤولون في شركات الكهرباء في المملكة وخبراء في اللجان المشكلة من لجنة الطاقة النيابية ونقابة المهندسين الاردنيين وأساتذة من كليات الهندسة الكهربائية في الجامعات الأردنية بالإضافة الى خبراء من القطاعين العام والخاص.
العقيد القضاة: مشكلة المخدرات دولية
قال مدير مكافحة المخدرات العقيد حسان القضاة إن مشكلة المخدرات دولية وليست محلية بالمعنى الحقيقي، وهناك حاجة لاستثمار كافة الجهود لمنع وصول المواد المخدرة للأسر الأردنية المتماسكة.
وأضاف في احتفالية مديرية الأمن العام بعنوان “ارادة النشامى أقوى من المخدرات” السبت، أننا بحاجة للوصول إلى عقول الشباب لحمايتهم من سوء استخدام وسائل الاتصال الحديثة التي زجت ببعض الشباب بصفوف الارهاب والمخدرات.
وبين أن التاريخ سيسجل ما سنقدمه للأجيال.
نصائح من الجرائم الالكترونية لحماية الحسابات من الاختراق
وجهت وحدة مكافحة الجرائم الالكترونية نصائح لتجنب التعرض للاختراق الالكتروني.
وقالت الوحدة في ادراج عبر فيسبوك إن الروابط الالكترونية المشبوهة طريق لاختراق حسابك فلا تدخل عليها حتى وان كانت من صديق فقد يكون حسابه مخترق.
ولفتت إلى ضرورة التأكد من اعدادات الأمان والخصوصية للحساب على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وعدم الدخول أو مشاركة أي روابط الكترونية غريبة أو مشبوهة حتى وان كانت من أصدقاء، والحذر من نشر معلومات خاصة أو حساسة.
وشددت على ضرورة اتباع اجراءات الحماية واعدادات الأمان التي تقدمها مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وعدم السماح لأي كان باستخدام الهاتف الخاص.
ودعت لعدم مشاركة أي بيانات خاصة بأمان الحساب، وعدم السماح بظهور الاشعارات على شاشة اغلاق الهاتف.
صحيفة تكشف عن التطور الهائل بصواريخ المقاومة
كشفت صحيفة «الأخبار» اللبنانية حول ما أظهرته معركة «سيف القدس» من تطوّر هائل في قدرات المقاومة الفلسطينية، وما ينبئ به هذا التطوّر من مفاجآت أكبر في أيّ مواجهة مقبلة، يتقدّم الحديث عن الصواريخ بوصفها درّة تاج العمل المقاوم في قطاع غزة، حيث يكاد السعي إلى تطويرها وتحسين دقّتها لا ينقطع، ولو لبرهة. مساعٍ هي من الجدّية بمستوى يجعل المقاومين يعدون جمهورهم، بثقة وارتياح، بأن قصف مقرّ وحدة إدارة المعارك في إسرائيل، «الكرياه»، لم يَعُد حلماً، «بل هدف هناك من يعمل لتحقيقه». وإذا كان طموح المقاومة، في مجال الصواريخ، هو أن تصل إلى «قصف أهداف نقطية بالغة الدقة، برأس تدميري كبير»، فإنها في مجال سلاح المدفعية حقّقت بالفعل قفزات مدهشة، لن تكون من المبالغة معها استعارة وصف جوزيف ستالين للمدفعية بأنها «آلهة الحرب العالمية الثانية»، للقول إن «الهاون» بات «آلهة» المعركة الغزّية المتجدّدة في وجه العدو.
وقالت الصحيفة “كان علينا أن نعاين أحد المرابض الصاروخية التي طاولها القصف الإسرائيلي، كي نقترب أكثر من الوحدة التي صنعت المقاومة بينها وبين الكاميرا خصومة لم نستطع خلال إعداد هذا الملفّ تجاوزها بأيّ من السبل. رافقَنا أحد المقاومين إلى النقطة التي أحدثت فيها غارات الطائرات حفرة بعمق يتجاوز عشرة أمتار وبقطر يقارب 15 متراً. في الطريق، لم يَفُت الرجلَ أن ينبّه مراراً إلى أن هذه المهمّة ليست رسمية. صحيح أن المكان قد «احترق» – أي كُشف أمره -، ولم يَعُد صالحاً لاستخدامات عسكرية أخرى، لكن المقاومة في العادة لا تسمح للصحافة بزيارة أماكن كهذه. بحسب أبو الوليد، ضابط المدفعية الذي تحدّثت إليه «الأخبار»، فإن عدداً محدوداً جداً من المرابض الصاروخية والمدفعية استطاعت الطائرات الإسرائيلية استهدافه، عقب خروج رشقات صاروخية كبيرة منه؛ إذ بإمكان الطائرات المُسيّرة الإسرائيلية في بعض الأحيان أن تحدّد نقطة ما انطلقت منها الصواريخ، لكن بالمجمل، والكلام لضابط «سرايا القدس»، «هناك المئات من المرابض الصاروخية ووحدات مدافع الهاون، وما طاله القصف بعد إتمام المهمة، العشرات من النقاط فقط».
بالعودة إلى المنطقة التي غيّرت قنابل الـ»جي بي يو» الأميركية ملامحها، فقد قصفتها المقاتلات الإسرائيلية بعد أن انطلق منها عدد من الصواريخ ذات المدى البعيد، غير أن هذا القصف الانتقامي لم يغُيّر من واقع الأمر شيئاً، إذ كانت الصواريخ قد انطلقت وانتهى الأمر، يقول المقاوم الشاب، موضحاً أن هناك احتمالية لأن ينكشف مكان المربض بعد استنفاده مهمّته، إلا أن هذه الفرضية لا تكون دقيقة دائماً. وممّا كشفته مصادر المقاومة لـ»الأخبار»، أنها امتلكت معلومات عن توظيف جيش الاحتلال منظومة تكنولوجية متطوّرة، كانت ستوكل إليها مهمّة تحديد أماكن انطلاق الصواريخ، عبر رصد أيّ تغيّر في درجة حرارة ذرّات الهواء المحيطة بتلك الأماكن، لكن، قبل المعركة، كان خبراء المقاومة قد جهّزوا آلية بدائية للغاية – لن تخطر ببال مراكز أبحاث العدو – استطاعوا عبرها تجاوز التقنية الإسرائيلية الجديدة، وإعماءها عن تحديد المواقع النقطية لانطلاق الصواريخ. وعن الرحلة التي تقطعها الصواريخ بدءاً من تربيضها حتى تفعليها، يقول الشاب: «الحكاية لا تُحصر زمانياً بالأيام أو بالشهور؛ هناك صواريخ تمّ تربيضها منذ سنوات تتجاوز الأربع، وهي لا تتطلّب جهداً في تذخيرها في باطن الأرض والذي يُعدّ مرهقاً جدّاً فقط، إنما أيضاً في رعايتها وتأمينها وصيانتها بشكل شهري. هذا العمل يقوم به عدد كبير من المقاومين الذين يتوزّعون على تخصّصات يكمل بعضها بعضاً، تبدأ بوحدات التصنيع والتجريب، وتمرّ بالوحدات التي تقدّم الإحداثيات، وصولاً إلى المقاومين الذين يعملون على تربيضها، ثمّ الوحدات التي تتولّى صيانتها طوال المدة، حتى المقاوم الذي يقوم بمهمّة إطلاقها حين يتلقّى الإشارة بذلك».
140 ألف دينار كلفة كهرباء كرفانات البحر الميت
أكدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية، أن قلس الريف ساهم لإيصال التيار الكهربائي في مجموعة من المرافق خلال مواجهة فيروس كورونا.
وذكرت الوزارة في التقرير السنوي لإنجازاتها لعام 2020، أنه تم إيصال التيار الكهربائي لمخيمات الحجر الصحي في منطقة البحر الميت ومركز حدود العمري، وإيصال التيار الكهربائي للمستشفيات الميدانية وعددها 6 مستشفيات.
ولفتت إلى أنه تم الموافقة على تغطية كامل كلفة إيصال التيار الكهرباء إلى مشروع “كرفانات الحجر الصحي” في منطقة البحر الميت / منطقة الكورنيش على حساب فلس الريف، بقيمة تقديرية تبلغ (140.000) دينار.
أسعار الذهب ليوم السبت
بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21، السبت، 36.3 دينارا لغايات الشراء من محال الصاغة، مقابل 34.8 دينارا للبيع، وفق التسعيرة اليومية لنقابة أصحاب محال تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.
وبلغ سعر بيع الغرام من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محال الصاغة 43 دينارا، و32.50 دينارا على التوالي.
الأمم المتحدة: زيادة بالاستخدام غير الطبي لأدوية المهدئات
يشارك الأردن العالم، السبت، في إحياء اليوم الدولي لمكافحة إساءة استخدام المخدرات والاتجار غير المشروع بها، بهدف إقامة مجتمع دولي خال من استخدام المخدرات.
ورسالة هذا العام لليوم الدولي، الذي يصادف 26 حزيران من كل عام، هي “شارك حقائق عن المخدارت. أنقذ الأرواح”، حيث تهدف إلى مكافحة المعلومات المضللة وتعزيز مشاركة الحقائق عن المخدرات، ابتداء من المخاطر الصحية والحلول المتاحة لمعالجة مشكلة المخدرات العالمية، مرورا بالوقاية منها اعتمادا على الأدلة، وانتهاء بالعلاج منها وتقديم الرعاية للمتعالجين.
كما أن حالات الصحة النفسية آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، حيث إن هذه العوامل لديها القدرة على تحفيز زيادة اضطرابات تعاطي المخدرات.
إضافة إلى ما سبق، لوحظت بالفعل تغيّرات في أنماط تعاطي المخدرات أثناء الجائحة، بما في ذلك الزيادات في استخدام القنّب والاستخدام غير الطبي لأدوية المهدئات، ومن المحتمل أيضا أن تكون الضغوطات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية قد أدت إلى تسريع الطلب على هذه العقاقير.

