الثلاثاء, 7 أبريل 2026, 23:16
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

إعادة كتابة التاريخ بالحبر المسموم

ابراهيم نصر الله

كنت أراجع، صباح أمس، مقالي الذي كتبته لأرسله إلى «القدس العربي»، لينشر اليوم، حين قرأت عن القضية التي رفعها الأسترالي إبرهارد فرانك (79 عاماً) ضد حكومته بلاده، لأنها رفضت أن تسجل، في جواز سفره، أنه رسمياً من مواليد فلسطين، وكم سعدت أن الحكومة الأسترالية خسرت هذه الدعوى القضائية بعد قيامها بإزالة اسم فلسطين في العام الماضي من طلب جواز السفر الذي قدّمه فرانك.

قال فرانك: «طوال حياتي، أخبرني والدي أنني ولدت في فلسطين، ولدي شهادة ميلاد بعنوان حكومة فلسطين تذكر أنني ولدت في يافا».

تفتح قصّة، أو قضية، فرانك جرحاً واسعاً، ونحن نستعيد الطريقة التي تمّ فيها محو اسم فلسطين من ملايين جوازات السفر المعرفية لأبنائنا، وأعني كتبهم المدرسية، بتواطؤ حكومات عربية وبتواطؤ السلطة الفلسطينية ذاتها، التي بات علينا أن نطالبها بالاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، كما نطالب أمريكا! على رأي أحد الأصدقاء. ونستعيد كيف عملت دول على التواطؤ على اسم فلسطين حيثما ورد، وسعت إلى محوه، أو محته من كتب الجغرافيا والتاريخ، وكيف عملت على إجبار الفلسطيني على أن يكفّ عن ترديد هذا الاسم في كثير من منافيه، بل كيف حولت هذا الاسم إلى دليل اتهام، أو دليل عدم انتماء للمكان الذي حلّ فيه، وأصبح هذا الاسم سبباً لقتله، أو تهميشه، أو عقابه إنسانياً ووظيفياً، وحياتياً في أدق التفاصيل، بل غدا هذا الاسم سبباً في ممارسة تمييز عنصريّ ضده بأشكال جديدة لم تخطر ببال عتاة العنصريين.

من الطبيعي، في المنطق الصهيوني، أن يتم محو اسم فلسطين، ووضع اسم بغيض مكانه، ومن الطبيعي في هذا المنطق أن يتمّ محو مئات الأسماء لقرى وبلدات ومدن فلسطينية ووضع أسماء بغيضة أخرى مكان الأسماء الأصلية، ومن الطبيعي أن تُطلق على من بقي في أرضه، في فلسطين البحرية، أو يُطلق البعض عليهم: عرب إسرائيل. كي لا يرِدَ اسم فلسطين في التسمية، لكن المرعب في الأمر هو ذلك التبرع الذي تقدّمه اليوم أنظمة عربية وبعض غربانها، الذين ينعقون بين حين وحين، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويمحون اسم فلسطين والشعب الفلسطيني ويروّجون لذلك، أو يذهبون لالتقاط الصورة مع القتلة وهم يبتسمون لأنهم حرروا النازية الصهيونية من بُغضنا لها!

قد يُتفِّه بعضنا تأثير هؤلاء، ولكن ذلك غير دقيق، ولا يكفي، فهناك كثير من السُّذّج الذين تمتص أدمغتهم الحبر المسموم لأقلام هؤلاء، ويرددون نعيقهم، بسذاجة، أو اقتناع، وأقول اقتناع، لأن ثقافة هؤلاء السُّذج، لا تملك ذلك الترياق الذي يبطل مفعول ذلك الحبر البغيض.

في معرض عمان الدولي للكتاب، طُرِح عليّ سؤال لم يسبق أن طرح عليّ في أي مكان، وأعني أي مكان في العالم حتى الآن، بعد مئات من اللقاءات مع البشر على سطح هذا الكوكب، وفي ظني أن التي طرحت السؤال كانت تطرحه ببراءة جاهلة مبالغ فيها، لأنها لو كانت تدرك القليل من خطورته لتحفّظت، ولكنها كانت تملك جرأة طرحه لسبب واحد: أنها تعتبره سؤالاً لا يمس إنسانيتها ووطنيّتها ووعيها أمام أكثر من 200 من زميلاتها وزملائها الشباب!

كان السؤال كالتالي: البعض يقول إن الأرض، كل الأرض، مُلك لله، فلماذا نعترض على أن يأخذ اليهود فلسطين، فهم أيضاً أفضل منا، علمياً، وديمقراطياً، وأكثر تقدماً في كل المجالات؟!

التفتّ لأعين الجالسين من الكتّاب وأساتذة الجامعات في الصفّ الأول، فرأيتها قد اتسعت على نحو مرعب، ولم يكن قلبي أقلّ رعباً أمام صدمة السؤال التي هزّته؛ فهذا سؤال لم أتخيل أنني سأسمعه هنا، وفي لقاء يقام خصيصاً لهؤلاء الشباب على هامش معرض عمان الدولي للكتاب، وأفزعني أكثر أن السؤال معزز بمنطق (دينيٍّ).

سألت تلك الفتاة، التي تبدو في مطلع العشرينيات من عمرها، سؤالاً أحسست أنه في حجم وعي سؤالها: أنت تسكنين في بيت، البيت مقام فوق أرض، ومواد بنائه من تلك الأرض أيضاً، أي أنه أرض، كله أرض، صحيح؟

أجابت: أجل.

فسألتها: أنتِ في بداية حياتك الثانية في مجال التعليم. ماذا لو جاء رجل أو امرأة يحملان شهادة في الهندسة، أو الطب، أو أساتذة جامعات، أو أصحاب مصانع، وطرقوا بابك وقالوا لك: نحن أحق بهذا البيت لأننا أكثر منك تعليماً وثقافة، هل تمنحينهم بيتك؟!

أجابت: لا.

المشكلة الكبيرة أن ننظر إلى الفلسطينيين كما لو أنه لم يكن بينهم أساتذة وأطباء ومهندسون، كما لو لم يكن لهم صحفهم وكتّابهم ومبدعوهم في كل مجالات الحياة، وثوارهم أيضاً الذين رفضوا الذلّ، وقالوا: لا. هي الـ «لا» نفسها التي قالتها تلك الفتاة حين تعلّق الأمر ببيتها، ولكن «لا» الفلسطينيين كلفتهم دماء كثيرة وآلاف الشهداء ومئات الآلاف من الأسرى، وملايين مشردة في كل بقاع الأرض، يقفل المتصهينون الجدد أفواه هذه الملايين، في كثير من البلدان، كما لو أن هذا الاسم الجميل هو فايروس سيدمّر تلك المنافي.

من المحزن أن المرء يستطيع اليوم ترديد اسم فلسطين في لندن وروما وباريس وكانبرا وملبورن وسيدني، وحتى نيويورك، بحرية تفوق قدرته على ترديده في عواصم عربية كثيرة.

في ذلك اللقاء، قلت لتلك السائلة: في أول حوار صحافي معي، وكنت في السادسة والعشرين من عمري، قلت شيئاً لم أزل أردّده حتى اليوم: إننا نقف مع فلسطين، لا لأننا فلسطينيون أو عرب، بل لأن فلسطين امتحان يومي لضمير العالم. ولو كانت الصهيونية أقامت كيانها البغيض، العنصري، في أقصى مكان في العالم أو في أبعد جزيرة في المحيط الهادي، لكان علينا أن نكون ضد هذا الكيان، كما كان ضمير العالم ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وبلاد أخرى في هذا العالم.

وبعد:

ماذا لو قام فلسطيني، كما فعل فرانك، برفع دعوى ضد حكومة عربية رفضت أجهزتها وضع اسم فلسطين في جواز سفره؟ هل سيتركونه يربح قضية كهذه؟ هل سيبقونه في ذلك البلد، وهم يفكرون في ممارسات أشد عنصرية ضده؟ هل سيلقون به في مخيمات الصحراء، ليشويه الحرُّ نهاراً ليأكله البرد ليلاً، كما حدث كثيراً، لأنه فقط: فلسطيني، ولأنه مُصرّ على ذلك؟

ارتفاع حركة التداول العقاري 11%

abrahem daragmeh

قال وزير المالية الدكتور عزالدين كناكرية إن سوق العقار يشهد تحسنا ملحوظا، حيث ارتفعت حركة التداول لشهر أيلول الماضي بحوالي 11 بالمائة؜ بالمقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

وأشار كناكرية الى ان حركة التداول اليومي هذه الايام تشهد ارتفاعا متزايدا في ضوء القرارات الحكومية المتخذة خلال هذا العام والمتمثّلة في تخفيض سعر الأساس بنسبة 20 بالمائة؜ والسماح بالافراز لقطع الاراضي لتصبح لأربع دونمات بدلا من 10 دونمات بالإضافة الى الإعفاء من رسوم التخارج والانتقال حتى نهاية العام.

وبين وزير المالية ان حركة التداول العقاري من المتوقع ان تستمر بالارتفاع في ضوء البدء بتطبيق قانون الملكية العقارية الذي تم سريانه في منتصف الشهر الماضي وإصدار الأنظمة اللازمة وفقا لاحكام القانون .

وأوضح كناكرية ان قانون الملكية العقارية الذي دمج 13 قانونا سيعمل على تسهيل في الإجراءات اللازمة والتي سيلمسها المواطنون والمتعلقة بالتداول العقاري والقضايا المتعلقة بإزالة الشيوع والأفراز والشفعة ومعاملات الأبنية والمجمعات العقارية وتملك غير الأردنيين وقضايا الرهن والاستملاك وآليات تقدير قيم العقارات بالإضافة الى تنظيم وتعديل الأحكام المتعلقة بإيجار الاموال غير المنقولة .

الاتحاد الأوروبي: لابد من محاسبة جميع المسؤولين عن قتل خاشقجي

abrahem daragmeh

أكد الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، على ضرورة ضمان محاسبة جميع المسؤولين عن قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وذلك في ذكرى مرور عام على مقتله داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

وذكر الاتحاد الأوروبي في بيان نشره على موقعه الإلكتروني: “مرّ عام على مقتله (خاشقجي)، ولا تزال هناك العديد من الأسئلة دون جواب”.

وأضاف البيان أن “الاتحاد الأوروبي يؤكد الحاجة لضمان محاسبة تامة لجميع المسؤولين ويشدد على ضرورة إجراء تحقيق شفاف وموثوق لكشف ملابسات قتله”.

وتابع أن الاتحاد “يؤكد على ضرورة القيام بالإجراءات القانونية بحق المتهمين الذين يحاكمون في قضية خاشقجي بالرياض”.

ومضى البيان بالقول: “يؤكد الاتحاد الأوروبي من جديد التزامه القاطع بحرية الصحافة وحماية الصحافيين في جميع أنحاء العالم”.

وقتل خاشقجي في 2 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، داخل القنصلية السعودية بإسطنبول، في قضية هزت الرأي العام الدولي وأثارت استنكارا واسعا لم ينضب حتى اليوم.

فرض حظر التجول بمحافظة ذي قار جنوبي العراق

abrahem daragmeh

أعلنت السلطات العراقية فرض حظر تجوال في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، حسبما كشفت وكالة الأنباء العراقية، في اليوم الثاني للاحتجاجات التي تجتاح مناطق متفرقة منها العاصمة بغداد.

ونقلت الوكالة دعوة محافظ ذي قار إلى التهدئة وضبط النفس والتعاون مع القوات الأمنية، للحفاظ على الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.

وأشارت مصادر أمنية في المحافظة، إلى وقوع اشتباكات بالأسلحة بمدينة الناصرية بمحافظة ذي قار، بين المحتجين وقوات الأمن.

وحسب مصادر “سكاي نيوز عربية”، تشارك قوات مكافحة الإرهاب القوات الأمنية في إحكام السيطرة على الناصرية.

الأردن يبحث عن 5 أهداف من ودية سنغافورة

abrahem daragmeh

يستعد منتخب الأردن، لاستضافة نظيره السنغافوري، السبت المقبل، في مواجهة ودية تجمعهما على ستاد عمان الدولي، في إطار استعداداتهما للمرحلة المقبلة من تصفيات كأس العالم 2022.

وتعتبر المواجهة مهمة لمنتخب الأردن، خصوصًا أنها ستسبق بأيام قليلة موعد خوضه للقائين متتاليين أمام الكويت ونيبال يومي 10و15 تشرين أول / أكتوبر الجاري في تصفيات المونديال.

ويمتلك منتخب الأردن 3 نقاط ضمن المجموعة الثانية بتصفيات كأس العالم، وذلك بعد فوزه على مضيفه التايواني (2-1)، وهو ذات رصيد الكويت وأستراليا ونيبال، فيما يقبع بذيل الترتيب منتخب تايوان بلا نقاط

الخروج من عنق الزجاجة هدف الكويت أمام الأردن

abrahem daragmeh

تحظى مواجهة منتخب الكويت المقبلة أمام الأردن في التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لمونديال 2022، وكأس آسيا 2023، بأهمية كبرى للأزرق.

ويعتبر هذا اللقاء هو عنق الزجاجة لكتيبة الكويت في سباق المنافسة على التأهل من المجموعة، سواء من خلال البطاقة الأولى أو المنافسة على أفضل من حصد المركز الثاني لاسيما وأنه يأتي عقب خسارة موجعة أمام المنتخب الأسترالي بالجولة الثانية (3-0).

 يرصد في التقرير التالي مدى أهمية اللقاء، وسبب وضعه تحت المجهر في مشوار المنتخب الكويتي.

الخسارة مرفوضة

يعلم ثامر عناد وكتيبة لاعبي الأزرق أنه لا مجال للخطأ أو التعرض لخسارة جديدة لأن سقوط الفريق في فخ الخسارة بمثابة إعلان مبكر عن وداع منتخب الكويت لسباق المنافسة على التأهل لمونديال 2022 الذي يمثل طموح العديد من لاعبي الكويت، خاصة الذين يعتبرون أن هذه هي الفرصة الأخيرة لهم للتواجد في العرس العالمي.

الملك يغادر إلى روسيا

abrahem daragmeh

غادر جلالة الملك عبدالله الثاني، أرض الوطن اليوم الخميس، متوجها إلى روسيا، حيث يجري جلالته مباحثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تتناول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، والتطورات الإقليمية الراهنة.

كما يشارك جلالة الملك في أعمال منتدى فالداي للحوار، الذي يعقد في مدينة سوتشي بمشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من رؤساء الدول، حيث يلقي جلالته كلمة في الجلسة الرئيسية للمنتدى.

وأدى سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، اليمين الدستورية، بحضور هيئة الوزارة، نائبا لجلالة الملك.

هام حول تصاريح عمل المدرسين غير الأردنيين بالجامعات

abrahem daragmeh

أكدت وزارة العمل أن ما تم تداوله عبر منصات التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام حول قرار وزارة العمل بشأن منح او تجديد تصاريح العمل لأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات والكليات الرسمية والأهلية لم يغطي جميع حيثيات القرار، حيث تم إغفال جزئيات هامة أخرى منه ولم يتم التطرق الى الحيثيات والتفاصيل الهامة الواردة به والتي تراعي جوانب مختلفة .

وأشار الناطق الإعلامي باسم الوزارة محمد الخطيب الى أن  ان القرار لا يستهدف الى وصول نسبة أعضاء الهيئة التدريسية في الجامعات والكليات الى صفر في أي وقت من الأوقات ،بل جاء في حيثيات القرار ان منح او تجديد تصاريح العمل سيكون من خلال دراسة كل حالة على حدى بعد التأكد (جديا ) من عدم وجود كفاءات أردنية مماثلة ، ويتم اتخاذ القرار وفقا لذلك من قبل الوزير بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وبيّن أنه صدرت قرارات مماثلة سابقا عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي بتحديد نسب ؛ وعليه فقد جاء هذا القرار للتأكد من التطبيق عن طريق معيار منح تصاريح العمل بعد دراسة ومراجعة تلك النسب.

وأوضح ان القرار لم يكن وليد اللحظة ولم يرتبط فقط باجتماع وزير العمل مع المتعطلين عن العمل من حملة الشهادات العليا، وانما كان قرار تراكمي ومدار بحث منذ فترة مع الجهات المختصة بما فيها هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي وديوان الخدمة المدنية ووحدة دعم اتخاذ القرار في مديرية السياسات في وزارة العمل، وأن القرار جاء بعد الاطلاع ايضا على المعايير الدولية والمحلية ذات العلاقة والتي تضمن تنافسية الجامعات الأردنية وبالتنسيق مع هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي .

ونوه الى أنه جاء القرار بعد دراسة العديد من الشكاوى المقدمة من كفاءات اردنية والتي تبين من خلالها وجود ممارسات غير سليمة من قبل (بعض) مزودي التعليم من حيث اللجوء الى طريقة معينة في الاعلان عن الوظائف او شكلية المقابلات وهذا أدى إلى إقصاء كفاءات اردنية وحرمانها من فرصتها ، أو بسبب قرارات تجارية بحتة اعتمدت على فروقات الرواتب بين الأردنيين وغيرهم ، وعليه وجب التأكد من قبل جميع الجهات المعنية بعدم وجود كفاءات اردنية مشابهة (وبجدية ) قبل اتخاذ قرار منح التصاريح لأعضاء الهيئة التدريسية .

وأضاف  ان قرار الوزارة لم يغلق الباب امام الموافقات على اصدار او تجديد التصاريح وهو امر كان واضح في القرار ، لكن عملية الموافقات ستكون بعد توافق المعايير والمسببات حسب ما ورد آنفا، مع الأخذ بعين الاعتبار تنافسية جامعاتنا و تطبيق المعايير الدولية والتنسيق مع وزارة التعليم العالي وهيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي.

وختم الناطق حديثه بشكر وتقدير وزارة العمل لاعضاء الهيئات التدريسية من غير الاردنيين لما بذلوه وما زالو من جهد لرفع سوية التعليم في المملكة وان الوزارة واثقة بانهم من اول المتفهمين للقرارات الصادرة عن الوزارة الهادفة الى اعطاء الفرصة الكاملة للشباب الاردني اصحاب الكفاءة كما ان الوزارة تشد على يد جامعاتنا التي تدعم هذا الاتجاه،وتقف على مسافة واحدة من الجميع.

معلمون يعتدون على كادر “رؤيا” والنقابة تدين

abrahem daragmeh

قالت قناة رؤيا أن طاقمها تعرض للاعتداء من قبل معلمين عقب انتهاء وقفتهم اليوم الخميس داخل مجمع النقابات المهنية بعمان.

وبينت القناة أن المعتدين قاموا بشتم طاقمها والاعتداء عليه بالضرب ومنعه من استكمال تصوير فعاليتهم داخل المجمع، وذلك دون أي سبب يذكر وفق ما قالته القناة.

من جهتها أكدت نقابة المعلمين الأردنيين على أن هذه التصرفات فردية ولا تمثل النقابة، منوهة الى اعتزازها بالدور المحوري للإعلام.

وقالت النقابة في بيان صادر عنها “تؤكد نقابة المعلمين الأردنيين اعتزازها بالدور المحوري الذي تقوم به وسائل الإعلام في بث الصورة الحقيقية من الميدان، والشراكة الفاعلة في دعم مطالب المعلمين من خلال إيصال صوتهم.

كما إن النقابة إذ تدين الاعتداء على كوادر وسائل الإعلام وتنبذه بشكل مطلق، مشددة على أن أية تصرفات فردية لا تمثل النقابة ورأيها وموقفها الثابت والداعم للرسالة التي تؤديها السلطة الرابعة.

وتخص النقابة بالذكر قناة رؤيا الفضائية وما تعرض له كادرها أثناء تغطيتهم للوقفة الاحتجاجية أمام مجمع النقابات المهنية الخميس، وتؤكد أن كرامتهم من كرامة النقابة التي لا يمكن المساس بها أو قبول التعرض لها”.

وقفة احتجاجية حاشدة للمعلمين امام مجمع النقابات (صور)

abrahem daragmeh

 شارك عدد كبير من المعلمين وعدد من النقابات الاخرى، صباح اليوم الخميس، بوقفة احتجاجية حاشدة امام مجمع النقابات المهنية في منطقة الشميساني، بالعاصمة عمان.

واكد المشاركون في الوقفة، عبر هتافات ولافتات، على شرعية مطالبهم واحتجاجاتهم، مجددين مطالبهم للحكومة بالاعتذار والاعتراف بعلاوة الـ50.