abrahem daragmeh
– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم الأحد على واجهتها، محاولتي تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً.
الحكومة: لا نية لتحويل التعليم عن بعد
– أكد الناطق باسم الحكومة وزير الاتصال الحكومي الدكتور محمد المومني، أن خيار التعليم أو الدوام عن بُعد غير مطروح حاليًا، داعيًا المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات المتداولة بهذا الشأن.
وأوضح المومني في تصريحات اليوم الاحد، أن أي قرارات تتعلق بتحويل نمط الدوام سيتم الإعلان عنها رسميًا من قبل الحكومة عبر القنوات المعتمدة.
وشدد على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدًا أن الحكومة تتابع المستجدات أولًا بأول، وأن أي إجراء سيتم اتخاذه سيكون مبنيًا على تقييم دقيق للظروف وبما يحقق المصلحة العامة.
وقال، إن المرحلة الحالية تتطلب قدراً عالياً من المسؤولية الإعلامية والمجتمعية، مشيراً إلى أن “قلة قليلة تسعى إلى تحقيق مزيد من المشاهدات والإعجابات على حساب الحقيقة والدقة والمهنية”، مؤكداً أن الأصل في هذه الظروف هو تكاتف الجميع لتحقيق الصالح العام.
وأوضح أن مخزون المملكة من السلع الأساسية ضمن المعدلات الطبيعية، وأن عمليات تزويد الأسواق مستمرة، لافتاً إلى أن الحكومة فعّلت المعابر البرية لضمان استمرار تدفق السلع إلى الأسواق.
وأضاف أن الحفاظ على نمط الاستهلاك الطبيعي من قبل المواطنين يعد عاملاً مهماً في استقرار السوق وضبط الأسعار، مشدداً على أنه لا داع للتهافت على السلع لأن الكميات متوفرة والتزويد مستمر.
وبيّن المومني أن الحكومة تتعامل مع التطورات بشفافية، مؤكداً أن الشفافية ستكون عنوان التعامل مع الأزمة، وأن لدى الدولة خططاً بعيدة المدى للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
وفي ما يتعلق بارتفاع الأسعار أو محاولات الاحتكار، شدد الوزير على أن استغلال الظروف للتلاعب بالأسعار يعد جريمة اقتصادية سيطبق القانون بحق مرتكبيها، موضحاً أن الجهات الرقابية تراقب المخزون والأسعار ميدانياً، وأن الحكومة اتخذت قراراً بدعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية لضبط الأسعار في السوق.
وأشار إلى أن رئيس الوزراء يطلع بشكل يومي على تقارير الجهات الرسمية المتعلقة بالأوضاع الاقتصادية واللوجستية، مؤكداً أن التنسيق بين المؤسسات الحكومية يجري على مدار الساعة لضمان الاستقرار في مختلف القطاعات.
وفي السياق ذاته، لفت المومني إلى أن نهاية الحرب الحالية غير واضحة حتى الآن، مؤكداً أن الدبلوماسية الأردنية تواصل جهودها للدفع نحو التهدئة والحوار والاحتكام إلى المسار الدبلوماسي.
الأمن: ازدحامات اعتيادية في عمان وتحذير من الضباب
– أكدت إدارة السير أن جميع الطرق في العاصمة والطرق الخارجية سالكة خلال ساعات صباح اليوم الأحد، بالتزامن مع هطول زخات خفيفة من الأمطار، دون تسجيل أي تجمعات مائية تعيق حركة السير.
وأشارت الإدارة في تقريرها اليومي إلى أن شوارع العاصمة تشهد ازدحامات مرورية اعتيادية مع توجه المواطنين إلى أعمالهم والطلبة إلى مدارسهم، محذّرة في الوقت ذاته من تشكل الضباب على الطرق الخارجية خلال ساعات الصباح، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.
ودعت السائقين إلى الالتزام بقواعد السير والقيادة الآمنة، حفاظاً على سلامتهم وضمان وصولهم إلى وجهاتهم بأمان.
اجتماع رباعي في باكستان لبحث سبل إنهاء حرب الشرق الأوسط
– تستضيف باكستان، اليوم الأحد، اجتماعاً لقوى إقليمية يهدف إلى بحث سبل وقف القتال الدائر في الشرق الأوسط، وذلك بالتزامن مع وصول نحو 2500 جندي من مشاة البحرية الأميركية إلى المنطقة، وانضمام جماعة الحوثي المدعومة من إيران إلى الحرب التي أنهت شهرها الأول.
وأعلنت باكستان أن السعودية وتركيا ومصر سترسل كبار دبلوماسييها إلى العاصمة إسلام آباد للمشاركة في المحادثات. كما كشف رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف أنه أجرى مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، “مناقشات موسعة” بشأن التصعيد الإقليمي.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وأسفرت الحرب في إيران عن تهديدات لسلاسل إمدادات النفط والغاز عالمياً، وتسببت في نقص حاد في الأسمدة، إلى جانب تعطيل حركة السفر الجوي.
كما أثرت سيطرة إيران على مضيق هرمز الاستراتيجي في الأسواق والأسعار بشكل ملحوظ.
وفي غضون ذلك، تواصل الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران، التي ترد بهجمات استهدفت إسرائيل ودول الخليج العربية المجاورة.
ويراقب المراقبون تأثير دخول الحوثيين على خط المواجهة، إذ قد يتسبب ذلك في مزيد من الاضطرابات بالشحن البحري حال عادت الجماعة لاستهداف السفن في مضيق باب المندب قبالة البحر الأحمر، الذي تمر عبره نحو 12% من التجارة العالمية عادة.
مسؤولون أميركيون: البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران
– أعلن مسؤولون أميركيون أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تستعد لعمليات برية تستمر لأسابيع في إيران، مع وصول آلاف الجنود الأميركيين ومشاة البحرية إلى الشرق الأوسط، فيما قد يمثل مرحلة جديدة أكثر خطورة في الحرب، إذا قرر الرئيس دونالد ترامب التصعيد، وفق ما نقلت صحيفة “واشنطن بوست”، الأحد.
وأوضح المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، أن “أية عملية برية محتملة لن تصل إلى حد الغزو الشامل، وقد تقتصر بدلاً من ذلك على هجمات تنفذها قوات العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية”.
كما أشاروا إلى أن هذه الخطط قيد الإعداد منذ أسابيع.
وحسب الصحيفة، قد تُعرّض هذه المهمة القوات الأميركية لجملة من المخاطر، “تشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية، والنيران الأرضية، والعبوات الناسفة”.
إشارات متباينة
غير أنه لم يتضح بعد ما إذا كان ترامب ينوي الموافقة على كل خطط البنتاغون أو على جزء منها أو رفضها، وسط إشارات متباينة من الإدارة الأميركية، إذ تحدثت في بعض الأحيان عن أن الحرب تقترب من نهايتها، بينما لوحت في أحيان أخرى بتوسيعها.
فبينما أبدى ترامب رغبته في التفاوض على إنهاء النزاع، حذرت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، الثلاثاء، من أن الرئيس الأميركي “مستعد لإطلاق الجحيم على طهران إذا لم يتخلّ النظام الإيراني عن طموحاته النووية ويتوقف عن تهديد الولايات المتحدة وحلفائها”.
وقالت ليفيت في بيان إن “من واجب البنتاغون اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمنح القائد الأعلى أقصى قدر من الخيارات، وهذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قراراً”.
“يو إس إس تريبولي” تصل الشرق الأوسط
يأتي ذلك تزامناً مع إعلان الجيش الأميركي وصول السفينة الهجومية البرمائية “يو إس إس تريبولي” إلى الشرق الأوسط، السبت.
كما تقود حاملة المروحيات هذه مجموعة تضم نحو 3500 بحار وجندي من مشاة البحرية (المارينز)، وفق القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).
وكان وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، قد أعلن الجمعة أن الولايات المتحدة يمكن أن تحقق الأهداف التي حددتها للحرب خلال “الأسبوعين المقبلين”، من دون نشر قوات على الأرض.
رغم ذلك، لا يزال ترامب يتبنى موقفاً غامضاً في هذا الشأن.
فيما ذكرت وسائل إعلام أميركية عدة في الأيام الأخيرة أن الرئيس الأميركي يدرس إرسال ما لا يقل عن 10 آلاف جندي إلى الشرق الأوسط قريباً.
الحرب تدخل شهرها الثاني .. انفجارات في إيران ورصد صواريخ بسماء إسرائيل
– فيما تدخل الحرب على إيران شهرها الثاني، اليوم الأحد، تواصل القصف على المدن الإيرانية خلال الساعات الماضية، كما رصد الجيش الإسرائيلي صواريخ أُطلقت من إيران.
وامتدت الحرب، التي اندلعت في 28 شباط بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران، في أنحاء الشرق الأوسط، مما أسفر عن مقتل وإصابة الآلاف وتضرر الاقتصاد العالمي بأكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية.
وفي آخر التطورات، قال الجيش الإسرائيلي إنه هاجم مقرات مؤقتة للنظام الإيراني في طهران، مشيراً إلى أن قادة نشطون كانوا بالمقرات المؤقتة أثناء استهدافها بطهران.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى رصد نقل النظام الإيراني مقراته لشاحنات متنقلة، مؤكداً تدمير عدد منها. كما أشار إلى استهداف مواقع لتخزين الصواريخ الباليستية ونقاط مراقبة في طهران. وأضاف: “نعمق استهداف المنظومات الأساسية للنظام الإيراني وأركانه”.
وأشار إعلام إيراني إلى أصوات انفجارات ضخمة غرب طهران، ودوي انفجارات قرب موقع تابع للحرس الثوري في طهران، وتحدث إعلام إيراني عن سقوط 5 قتلى في غارة على رصيف بحري في هرمزغان.
وبالتزامن، أفاد إعلام إسرائيلي بإطلاق صفارات إنذار في الجليل الغربي تحذيراً من تسلل مسيّرات.
وقبلها، أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفّذ جولة جديدة من الغارات الجوية واسعة النطاق على طهران. وأوضح أن هذه الموجة، وهي الثالثة اليوم، استهدفت عشرات المواقع التابعة للنظام الإيراني.
وكشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الجيش ألحق أضراراً جسيمة بالبرنامج النووي الإيراني، لكن المتحدث امتنع عن التعليق على ما يخص اليورانيوم، الذي قال إنه موجود تحت الأرض.
وقد شهدت العاصمة الإيرانية موجة جديدة من الهجمات التي أدت إلى سلسلة من الانفجارات القوية. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن قصفاً جوياً استهدف صالة بمطار بوشهر جنوب البلاد، وكذلك أشار إلى انفجارات قرب موقع للصواريخ جنوب طهران.
وأشار إعلام إسرائيلي إلى أن تقديرات الجيش تفيد بتعطيل 70% من الصناعات العسكرية في إيران، واقترابه من استهداف نحو 90% من المواقع الرئيسية المخصصة لتطوير الأسلحة الإيرانية. فيما أفاد معهد أبحاث الحرب الأميركي بأن واشنطن وتل أبيب استهدفتا شركة الصناعات البحرية الإيرانية في بوشهر. كما أشار المعهد الأميركي إلى استهداف مطار بوشهر والقاعدة الجوية القريبة منه، وباستهداف قاعدة الصواريخ الإيرانية في يزد للمرة السادسة.
وكانت صحيفة “واشنطن بوست” Washington Post قد نقلت عن مسؤولين القول إن البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران، فيما أكد البيت الأبيض أن البنتاغون يستعد لمنح الرئيس الأميركي دونالد ترامب كل الخيارات اللازمة.
وأفاد مسؤولون أميركيون لـ”واشنطن بوست” بأن الإدارة ناقشت إمكانية السيطرة على جزيرة خارك الإيرانية، كما ناقشت شن غارات على مناطق ساحلية قرب مضيق هرمز.
ونقلت الصحيفة عن البيت الأبيض القول إن استعدادات البنتاغون لعملية برية لا تعني أن ترامب اتخذ قراراً، فيما أكد مصدر أميركي أن مدة العملية البرية المحتملة في إيران قد تكون شهرين.
وأفادت الصحيفة أن الخطط الأميركية قد تشمل هجمات تنفذها العمليات الخاصة وقوات المشاة التقليدية. وقالت الصحيفة إنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان الرئيس ترامب سيوافق على أي من هذه الخطط.
ونشرت إدارة ترامب قوات مشاة البحرية الأميركية في الشرق الأوسط مع دخول الحرب في إيران أسبوعها الخامس، كما تخطط لإرسال آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً التابعة للجيش الأميركي إلى المنطقة.
المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي..حلقة نقاشية في الثقافية للشباب
نظرا للدور الهام الذي تقوم به المدرسة لحماية الطلبة من اي مؤثرات خارجية ؛ فقد نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاشية حول : دور المدرسة في توعية الطلبة من سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي. بالتعاون مع الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية. وفي بداية الحلقة النقاشية الافتراضية نوه الدكتور عدنان محمود الطوباسي استاذ علم النفس والارشاد النفسي المشارك والرئيس العام للمؤسسة الدولية للشباب الى اهمية دور المدرسة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة وسلوكهم وتحصيلهم الدراسي قد يتأثر بشكل او اخر بهذه الوسائل والتي يجب على المدرسة ان تكون قادرة على توفير المناخ الإيجابي المناسب لتثقيف الطلبة على الإستخدام الجيد لهذه الوسائل وان تفعل اكثر دور الارشاد في العملية التعليمية بشكل أفضل. من جهتها عبرت الدكتورة تسنيم منجد الشريدة ، تخصص اساليب لغة انجليزية ؛ مديرة مدرسة الملكة رانيا العبدالله الاساسية المختلفة في محافظة الزرقاء عبرت عن هذا الموضوع قائلة : “في زمن التقنية الحديثة، أصبح توجيه الطلاب نحو الاستخدام الآمن والمسؤول لوسائل التواصل الرقمي أولوية.”وبمدرستنا نقوم بتزويد الطلاب بالمعرفة اللازمة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية، كما نحرص على تعزيز الوعي الذاتي والانضباط الرقمي لديهم، وتوضيح تأثير الانشغال بالشبكات على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.كما نقدم ورش عمل وأنشطة تفاعلية تجعل التوعية أكثر تأثيرًا وجاذبية للطلاب.ونؤمن بأن التعاون المستمر مع أولياء الأمور يضمن استمرارية الإرشاد والتوجيه خارج المدرسة.كما يلعب المجتمع المحلي دورًا مهمًا من خلال توفير بيئة داعمة للطلاب، والمشاركة في الفعاليات التوعوية، وتعزيز الرسائل الإيجابية حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.من خلال هذه الجهود المشتركة، نهدف إلى بناء جيل واعٍ، قادر على اتخاذ قرارات حكيمة ومسؤولة في عالم التكنولوجيا الحديث. الدكتور ربحي عليان ؛ استاذ علم المكتبات والمعلومات قال: يمكن للمدرسة أن تلعب دوراً رئيسياً وفاعلاً في نشر الوعي المعلوماتي بين الطلبة عن سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي، والاستخدام الآمن لهذه الوسائل من خلال شرح المخاطر ، كالإدمان الرقمي والتنمر الإلكتروني وانتهاك الخصوصية وتوضيح الآثار السلبية للاستخدام المفرط كالقلق والاكتئاب وغيرها، ويجب توعية الطلبة عن كيفية التحقق من المعلومات الصادقة والمعلومات الكاذبة، وعلى المعلم أن يلعب دوراً كبيراً في هذا المجال من خلال النقاشات الصفية والاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل، ويجب على المدرسة عمل محاضرات وندوات واستضافة خبراء للحديث في هذا المجال، وتفعيل دور الإذاعة المدرسية، كما يجب وضع سياسات لاستخدام الهواتف النقالة داخل المدرسة من قبل الطلبة. المهندس محمد حياصات عضو مجلس الإدارة في الجمعية الثقافية للشباب والطفولة أشار الى الدور المؤثر الذي يجب ان يتعاون فيه الاهل مع المدرسة من اجل الاستخدام الامثل لوسائل التواصل الاجتماعي بين الطلبة خاصة مع التطور المذهل للتكنولوجيا وأهمية رقابة الاهل وتحديد وقت محدد للطلبة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية. وتركيز المدرسة على واجبات مثمرة لاكتشاف مواهب الطلبة وتفعيل دور الرقابة الداخلية وعقد دورات تدريبية ،كما ان المدرسة تلعب دورا اساسيا في توعية الطلبة بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.فهي تشرح لهم كيف يمكن للإفراط في استخدامها أن يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي وإضاعة الوقت.كما تنبههم إلى خطورة الأخبار الكاذبة والشائعات المنتشرة عبر هذه المنصات.وتعمل المدرسة على حماية الطلبة من التنمر الإلكتروني وتعليمهم أساليب الحفاظ على الخصوصية.إلى جانب ذلك، تقدم أنشطة بديلة تشجع على التفاعل المباشر مثل الرياضة والثقافة.وتسعى المدرسة إلى إشراك أولياء الأمور في برامج توعية مشتركة لتعزيز الرقابة والمتابعة.وبذلك تصبح المدرسة شريكا فعالا في إعداد جيل واع يستخدم التكنولوجيا بشكل متوازن وآمن.اما الباحثة رنا الحاج عضو مجلس الادارة في الرابطة الوطنية للثقافة والإعلام البيئي؛ فقد أشارت الى ان : سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي تتمثل فيما يلي :.تشتت في الانتباه وتضييع الوقت ،وتقليل التواصل الحقيقي مع الناس حوله، عدم التركيز في أداء الواجبات المدرسية والمنزلية والتقصير بها. اللحاق خلف التيار في اكتساب عادات مُدمّرة للصحة، والموضة الغريبة بسبب انتشارها، والفضول في فتح الروابط والمواقع المشبوهة. . خوارزمية اضطرابات النوم؛ بسبب إدمان الطالب لشاشة العالم الافتراضي؛ بسبب ما يحصل عليه من ثناء وتشجيع واهتمام، والانفتاح على الثقافات المختلفة دون مرجعية عقدية لتمييز الصحيح من غيره، والاختلاط غير المحدود بين الجنسين والتعلّق في أوهام؛بسبب ضعف الذكاء العاطفي..الطلاب فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت المخضرمين، بتأميلهم في فرص عمل أو مساعدة للغشّ والاحتيال والنصب؛ لكسب المال الحرام والترويج لمواد غير معروف مصدرها.

