abrahem daragmeh
– مع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركيى على إيران، يومها الـ 27، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته نفذت موجة من الضربات في كل أنحاء إيران، بما في ذلك في مدينة أصفهان في وسط البلاد.
إيران تدرس مقترح وقف الحرب وترامب يقول إن طهران تريده
* ترامب: القادة الإيرانيون “متلهفون لإبرام اتفاق”
* عراقجي: لا توجد محادثات وندرس الاقتراح الأميركي
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إيران متلهفة بشدة إلى التوصل إلى اتفاق لإنهاء القتال المستمر منذ ما يقرب من أربعة أسابيع، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي قال إن بلاده تدرس مقترحا أميركيا لوقف إطلاق النار لكنها لا تنوي إجراء محادثات لإنهاء الصراع.
وأضاف عراقجي أن طهران وواشنطن تبادلتا رسائل مختلفة عبر وسطاء لكن لا يوجد حوار أو مفاوضات مع الولايات المتحدة.
وقال عراقي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي، الأربعاء “الرسائل تنقلها دول صديقة لنا وردنا عليها بتوضيح مواقفنا أو إصدار التحذيرات اللازمة لا يُسمى تفاوضا أو حوارا… إنه مجرد تبادل للرسائل عبر أصدقائنا”.
وقال ترامب، في كلمة ألقاها في وقت لاحق الأربعاء، خلال فعالية في واشنطن إن القادة الإيرانيين “يتفاوضون، بالمناسبة، ويريدون بشدة إبرام اتفاق لكنهم يخشون الإفصاح عن ذلك خشية أن يقتلهم شعبهم. كما يخشون أن نقتلهم نحن”.
ولم يحدد ترامب مع من تتفاوض الولايات المتحدة في إيران، حيث قُتل عدد من كبار المسؤولين من بين آلاف آخرين لقوا حتفهم في أنحاء الشرق الأوسط منذ أن هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران في 28 شباط، وشنت إيران هجمات ضد إسرائيل والقواعد الأميركية ودول بالخليج.
وقتلت غارة إسرائيلية الزعيم الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي في اليوم الأول من الحرب وحل محله ابنه مجتبى، الذي أصيب في الغارات ولم يظهر في أي صورة أو مقطع فيديو منذ توليه منصبه.
* تداعيات كبيرة
امتدت تداعيات الصراع، الذي تسبب في أسوأ أزمة طاقة على الإطلاق، لتتجاوز حدود المنطقة.
فمع الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمثل ممرا لخُمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، يجتاح نقص الوقود أنحاء العالم وتواجه المؤسسات من شركات الطيران إلى المتاجر الكبرى وشركات تجارة السيارات المستعملة، تحديات تشمل ارتفاع التكاليف وضعف الطلب وتعطل سلاسل التوريد. وتدرس بعض الحكومات اتخاذ تدابير دعم لجأت إليها آخر مرة خلال جائحة كوفيد.
ويكافح المزارعون للحصول على الديزل لتشغيل الجرارات فيما يحذر برنامج الأغذية العالمي من جوع حاد سيواجهه عشرات الملايين إذا استمرت الحرب حتى يونيو حزيران.
وقالت ثلاثة مصادر مطلعة في الحكومة الإسرائيلية إن المقترح المؤلف من 15 بندا، ونقلته باكستان، يتضمن التخلص من مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب ووقف عمليات التخصيب وكبح برنامج إيران للصواريخ البالستية ووقف تمويلها لجماعات متحالفة معها في المنطقة.
وأحجم البيت الأبيض عن الكشف عن تفاصيل اقتراحه وهدد بتصعيد الضربات.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحفيين “إذا لم يدركوا أنهم هُزموا عسكريا، وسيظلون كذلك، فإن الرئيس ترامب سيعمل على التأكد من توجيه ضربات إليهم أشد من أي ضربة سابقة”.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن إسرائيل تشك في موافقة إيران على الشروط، وإنها تخشى أن يقدم المفاوضون الأميركيون تنازلات. وقال مصدر ثان إن إسرائيل تريد أيضا أن يبقي أي اتفاق على خيار شن ضربات استباقية.
وذكرت ستة مصادر إقليمية مطلعة على موقف إيران أنها أبلغت الوسطاء أيضا بأن لبنان يجب أن يكون جزءا من أي اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
* هبوط الأسهم وارتفاع النفط
تلاشت اليوم الخميس الآمال في إنهاء الصراع والتي كانت قد دفعت أسواق الأسهم العالمية إلى الارتفاع في الجلسة الماضية فيما استأنفت أسعار النفط ارتفاعها.
وقال تسويوشي أوينو كبير الاقتصاديين في معهد إن.إل.آي للأبحاث “تلاشى التفاؤل حيال وقف إطلاق النار”.
في غضون ذلك، واصلت الصواريخ والطائرات المسيرة ضرب أهداف في أنحاء الخليج.
وفي وقت مبكر من اليوم الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة النطاق من الضربات استهدفت البنية التحتية في عدة مناطق في إيران، بعد موجة أخرى من الهجمات الأربعاء.
وقال الأميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية التي تقود القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة ضربت أكثر من 10 آلاف هدف داخل إيران، وإنها في طريقها للحد من قدرة إيران على بسط نفوذها خارج حدودها.
وقال كوبر في مؤتمر صحفي عبر الفيديو الأربعاء إن 92% من أكبر السفن الحربية الإيرانية دُمرت، وإن معدلات إطلاق الطائرات المسيّرة والصواريخ انخفضت بأكثر من 90%.
وأضاف كوبر أن الولايات المتحدة وإسرائيل ألحقتا أضرارا أو دمرتا ثلثي منشآت إنتاج الصواريخ والمسيرات والمنشآت البحرية وأحواض بناء السفن في إيران.
وقالت مصادر لرويترز إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تخطط لإرسال آلاف الجنود جوا إلى الخليج لمنح ترامب المزيد من الخيارات بشأن إصدار أمر بشن هجوم بري، إضافة إلى فرقتين من مشاة البحرية في طريقهما بالفعل إلى المنطقة. ومن المتوقع أن تصل أول وحدة تابعة لمشاة البحرية على متن سفينة هجوم برمائي ضخمة في نهاية الشهر تقريبا.
وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأربعاء من أن “العالم يواجه خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا” في المنطقة.
وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك “حان الوقت للتوقف عن تسلق سلم التصعيد – والبدء في تسلق سلم الدبلوماسية”.
رويترز
صافرات الانذار تدوي في الأردن
– دوت صفارات الانذار في العاصمة عمّان ومحافظات المملكة مجددا، اليوم الخميس، تزامنا مع رصد إطلاق صواريخ جديدة من ايران باتجاه الاحتلال الاسرائيلي.
وكانت عممت مديرية الأمن العام إجراءات التعامل مع صفارات الإنذار على النحو التالي:
* سيتم إطلاق صفارات الإنذار عند الضرورة وحتى الساعة الواحدة.
* سيتم نشر أي تعديل قد يحصل على مواقيت إطلاق الصفارات.
* دلالات الصفارات ستكون على النحو التالي: ثلاث صفارات متقطعة تعني وجود تهديد، وصفارة واحدة تعني زوال التهديد.
* عند سماع الصفارات الثلاث، يُنصح بالبقاء في مكان التواجد وعدم التحرك، وفي حال التواجد خارج المنزل يجب الاحتماء بأقرب مبنى لحين انتهاء التهديد.
* ضرورة الابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، والتواجد بالقرب من السلالم الإسمنتية إن توفرت.
الخميس .. تعمق تأثير الكتلة الهوائية الباردة وأمطار غزيرة مصحوبة بالبرد
– يتعمق اليوم الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الباردة والرطبة المرافقة للمنخفض الجوي، حيث يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة لتسجل أقل من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بنحو 8-7 درجات مئوية.
ويكون الطقس باردًا وغائمًا وماطرًا في أغلب المناطق، ويتوقع أن تكون الأمطار غزيرة أحياناً مصحوبة بالرعد وهطول البرد، ما يؤدي إلى تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في الأودية والمناطق المنخفضة في العديد من المناطق بما فيها العقبة والبحر الميت، وفي ساعات الصباح الباكر هنالك احتمال لهطول زخات خفيفة من الثلج على قمم الجبال الجنوبية العالية (الشراة) ولفترة قصيرة، وتكون الرياح غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً قد تتجاوز سرعتها (60كم/ساعة)، ومع ساعات الليل المتأخرة تخف شدة الهطولات.
وتحذر إدارة الأرصاد الجوية في تقريرها، من خطر تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في الأودية والمناطق المنخفضة في العديد من المناطق بما فيها مدينة العقبة والبحر الميت، ومن خطر العواصف الرعدية وهطول البرد، ومن خطر سرعة الرياح والهبات القوية المرافقة لها، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب تشكل الضباب والغيوم المنخفضة الملامسة لسطح الأرض، لا سيما في المرتفعات الجبلية، ومن الانزلاق على الطرقات التي تشهد هطولًا مطريًا، ناصحةً بتجنب النزول إلى البحر أو الاقتراب منه في خليج العقبة.
وترتفع درجات الحرارة قليلاً يوم غدٍ الجمعة، ويكون الطقس باردًا وغائما جزئياً إلى غائم في أغلب المناطق، وتهطل بإذن اللّٰه تعالى الأمطار بين الحين والآخر في الأجزاء الغربية من المملكة وأجزاء محدودة من المناطق الشمالية الشرقية، وتكون الرياح غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحياناً قد تتجاوز سرعتها (60 كم/ساعة)، ومع ساعات المساء تضعف تدريجياً الهطولات وتخف سرعة الرياح.
كما يطرأ السبت، ارتفاع قليل آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس السبت والأحد باردا نسبيًا في معظم المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتكون الرياح جنوبية غربية معتدلة السرعة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 10 – 7 درجات مئوية، وفي غرب عمان 8- 5، وفي المرتفعات الشمالية 6 – 3، وفي مرتفعات الشراة 5- 2، وفي مناطق البادية 13 – 8، وفي مناطق السهول 11- 7، وفي الأغوار الشمالية 19 – 10 ، وفي الأغوار الجنوبية 22- 14 ، وفي البحر الميت 21 – 13، وفي خليج العقبة 22- 13 درجة مئوية.
الأردن.. سياجٌ من العزيمة ودرعٌ لا يلين
بقلم فيصل اسامة “محمد صالح” النجداوي
إن الأردن ليس مجرد بقعة جغرافية على الخارطة بل هو قلعة شامخة تسكنها العزيمة ويحميها رجال لا ينامون ليبقى الوطن عزيزاً منيعاً حيث يسطر نشامى الجيش العربي ملاحم البطولة في كل شبر من ثرى المملكة من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب فهم حماة الأرض والحدود الذين يقفون كالجبال الراسيات في وجه كل طامع متمسكين بشعارهم الخالد الله الوطن الملك أما صقور سلاح الجو الملكي فهم حراس السماء الذين لا يغفلون عن مراقبة فضائنا وكسر قيود الحصار لإيصال المساعدات الإنسانية للأهل والملهوفين في كل بقاع الأرض حاملين معهم رسالة الأردن العظيم الذي لا يتخلى عن واجب الأخوة والإنسانية ولا تكتمل هذه الصورة المشرقة إلا بوجود أجهزتنا الأمنية الباسلة التي تعد عين الوطن الساهرة التي ترعى أمنه واستقراره وتضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بسلامة المجتمع وجبهته الداخلية إن المواطن الأردني ينظر إلى هؤلاء النشامى في القوات المسلحة والأمن العام والمخابرات بكل فخر واعتزاز مدركاً أنهم السياج الحصين الذي يحمي ثرى الأردن وسماءه ومياهه وأنهم في نفس الوقت الأيادي الحانية التي تمد يد العون للاجئ والمستجير وتخفف آلام المنكوبين في المستشفيات الميدانية التي تجوب العالم لتنقل قيم الإنسانية الأردنية الهاشمية الأصيلة فسلام على كل يد تضحي وعلى كل عين تسهر لتظل راية الأردن خفاقة عالية في عنان السماء ويبقى هذا الوطن واحة أمن واستقرار بفضل الله ثم بفضل سواعد أبنائه الذين أقسموا أن يظلوا درعاً للوطن وفخراً للأمة وملاذاً لكل ملهوف.

