12.1 C
عمّان
الخميس, 19 مارس 2026, 9:17
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

7 اصابات بتدهور حافلة على طريق الـ 100

abrahem daragmeh

 اصيب 7 اشخاص اليوم السبت اثر تدهور حافلة نقل “كوستر” على طريق الـ 100، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر إنه تم اسعاف المصابين الى مستشفى الامير فيصل، وهم قيد العلاج حاليا.

Share and Enjoy !

Shares

الملك: هذا الشعب عظيم لا يعرف المستحيل .. و”بدها شدة حيل من الجميع”

abrahem daragmeh

* الملك: كلي ثقة وتفاؤل وأمل بأن تكون مئويتنا الثانية للتعزيز والتطوير والإنجاز

* الملك: أفخر بأنني من هذا الشعب العظيم الذي لا يعرف المستحيل

* الملك: كلنا جنود الوطن وحراسه

* الملك: نحن بحاجة لإعادة إحياء الروح التي بني بها وعليها الأردن قبل 100 عام

* الملك: سيظل هذا البلد الغالي ملاذا آمنا لكل من يطلب العون

الملك: تقدير خاص للتضحيات الكبيرة لكوادر الجيش الأبيض الذين ثابروا وعملوا وضحوا

* الملك: أول لاجئ في العالم تلقى اللقاح ضد فيروس كورونا كان في الاردن

* الملك: تلقيت لقاح “كورونا” التزاما بالتعليمات والتوصيات الصحية لجميع المواطنين

* الملك: يجب تنقية جهازنا الإداري مما علق به من شوائب مثل الواسطة باعتبارها ظلما وفسادا

* الملك: “بدها شدة حيل من الجميع” دون مجاملات على حساب الأردن والأردنيين

* الملك: يحق للأردنيين الفخر بسمعة وطننا والتقدير الكبير الذي يحظى به في العالم

في الطريق لمقابلة جلالة الملك عبدالله الثاني، بعد ظهر يوم الثلاثاء الماضي، اختلطت المشاعر على صحفي رافق جلالته في جولاته المحلية والخارجية لفترة ليست بالقصيرة، بيد أن تلك كانت لتغطية نشاطات وبرامج جلالته، لكن هذه المرة كانت لمقابلة حصرية مع جلالته في ظروف استثنائية، تشهد تحولات إقليمية ودولية، واختبارا لقدرة الدول على مواجهة جائحة عالمية، فيما الدولة الأردنية تدشن مئويتها الثانية، وتتطلع لمزيد من الإنجازات.

وفي قصر الحسينية، حيث مكان اللقاء، جلالة الملك، كعادته مرحبا ومبتسما، كان حريصاً على تخصيص جزء من وقته لمخاطبة شعبه من خلال وكالة الأنباء الأردنية (بترا).

جلالته على الرغم من صعوبة عام مضى، تحدث بنظرة تفاؤلية واقعية، انطلاقا من إيمانه العميق بعزيمة الأردنيين والأردنيات، ووعيهم وقدرتهم على تجاوز الصعوبات وتحويل التحديات إلى فرص.

مئوية الدولة، “كورونا” وتداعياتها، والحرص الملكي المستمر على تحسين معيشة المواطنين والخدمات المقدمة لهم، ومواصلة مسيرة التطوير، الشباب ودورهم، تعزيز وحدة الصف العربي، ومكانة المملكة عالمياً، أبرز المحاور التي تناولتها المقابلة الملكية.
وفيما يلي النص الكامل للمقابلة:

بترا): بداية، جلالة الملك، اسمحوا لنا أن نبارك لكم بيوم ميلادكم، ونبارك لنا ولكم، يا سيدي، بمئوية دولتنا العزيزة.
جلالة الملك: أشكرك، وكل عام وأنت وكل أبناء أردننا الغالي وبناته بكل خير وصحة وأمان.

(بترا): جلالة الملك، شهد العالم عاما استثنائيا كان عنوانه وباء “كورونا”، الذي تأثر به الأردن كغيره من الدول، ما هي رسالتكم للأردنيين ونحن في مستهل عام 2021؟

جلالة الملك: رسالتنا الثابتة هي أن صحة مواطنينا وسلامتهم ومصالحهم أولويتنا، نمر، كغيرنا من الدول، في ظروف صعبة واستثنائية، بسبب جائحة “كورونا”، ومنذ ظهور الوباء، تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أبنائنا وبناتنا، لكن هذه الإجراءات أثرت على اقتصادنا وسبل معيشة مواطنينا، لذا تم اتخاذ ما يلزم من القرارات الحكومية لتخفيف أثرها على مختلف القطاعات وحماية الشرائح المجتمعية الأكثر تضررا، ووجهت الحكومة إلى الموازنة في قراراتها بين الحفاظ على الصحة العامة وحماية الاقتصاد الوطني، والسعي لتحويل التحديات إلى فرص.

وعلينا أن نتذكر أن المعركة مع “كورونا” لم تنته بعد، وواجبنا جميعا الالتزام بارتداء الكمامات والتباعد الجسدي، وغير ذلك من إجراءات السلامة العامة، بالتزامنا جميعا، سنتمكن من تجاوز هذه الجائحة بشكل أسرع، بإذن الله.

(بترا): جلالة الملك، في ظل ما أحدثته الجائحة من تغييرات عالمية على صعد مختلفة، أين يقف الأردن اليوم من ذلك؟

جلالة الملك: نحن نتفاعل مع الجهود الإقليمية والدولية لمواجهة الجائحة وتبعاتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وقفنا مع الأشقاء والأصدقاء، مثلما وقف بجانبنا العديد منهم، مشكورين. استثمرنا في علاقاتنا مع دول العالم، لنكون من أوائل الدول التي تمكنت من تأمين وصول جرعات من المطاعيم، وهنا، دعني أشير إلى أن هذا البلد كان حريصا على شمول أشقائنا اللاجئين في خطة توزيع اللقاح، شأنهم شأن كل الأردنيين، انطلاقا مما يحمله الأردن من رسالة إنسانية، فهنا، تلقى أول لاجئ في العالم اللقاح ضد فيروس كورونا.

(بترا): وعلى الصعيد المحلي، جلالتكم؟

جلالة الملك: كما تعلم، تعاملنا مع الأزمة وفق منهجية مؤسسية، وبتعاون بين جميع مؤسساتنا، وكان التحدي هو تطوير الأداء وآليات العمل في ظل تغيرات متسارعة، وبمقارنة الأرقام مع غيرنا، فإن الأردن، بحمد الله، ارتقى بإمكانياته، ليتجنب خطر نقص الأسرّة الطبية والأجهزة والمعدات المطلوبة لمواجهة الفيروس، وتم إنشاء عدد من المستشفيات الميدانية في وقت قصير.

وبتوفيق من الله، استطعنا أن نعزز مخزوننا الاستراتيجي من الغذاء، وظهرت فرص واعدة في قطاع الصناعات الغذائية، مثلما أننا، وفي الوقت الذي عانت بعض الدول من نقص في الكمامات ومعدات السلامة، استطعنا أن نصنّعها ونصدّرها، وهذا أيضا قطاع واعد، بالإضافة إلى قطاع الصناعات الدوائية.

وكان وما زال همنا الأول والأكبر، هو الحفاظ على أرزاق الناس، ومصادر دخلهم، وأن نحمي الطبقة الوسطى من التراجع، لأنها العماد الحقيقي للاقتصاد، ودون طبقة وسطى قوية، لا يمكن لأي اقتصاد أن ينهض أو يستمر، لذا وجهت الحكومة إلى العمل على تسهيل إقامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة من أجل الحفاظ على الطبقة الوسطى وتنميتها، والتشجيع على استثمار قدرات شبابنا في قطاعات حيوية مثل تكنولوجيا المعلومات والتعليم التقني النوعي، بالإضافة إلى تمتين الشراكة بين القطاعين العام والخاص ومأسستها، لأنها الأساس في إعادة تحريك عجلة الاقتصاد.

(بترا): وهل جلالتكم راضون عن النتائج حتى الآن؟

جلالة الملك: هناك دائما مجال للتطوير، لكن التقدير واجب للجهود التي تبذل من مؤسسات حكومية وجيش وأجهزة أمنية، والقطاع الصحي والخدمي، والقطاع الخاص، وقبل ذلك كله، لولا تعاون المواطنين مع المؤسسات وقيام كل شخص بواجباته، ما كنا استطعنا أن ننجز ما أنجزنا، وفي هذا السياق، كل الشكر لجهود المؤسسات الإعلامية الوطنية في القطاعين العام والخاص، في التوعية وإرشاد المواطنين والإشارة إلى مواقع القصور أو الخطأ بشكل مهني وحيادي.

ولا بد من تقدير خاص للتضحيات الكبيرة لكوادر الجيش الأبيض الذين ثابروا وعملوا وضحوا، فرحم الله إخواننا وأخواتنا الأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الطبي، ممن قضوا أثناء تأدية الواجب، جراء “كورونا”، كل فرد منهم هو وسام عز لي ولكل أردني وأردنية، وتقديرا لهذه التضحيات، وجهت المعنيين بضرورة أن تحظى هذه الكوكبة بتكريم يليق بتفانيها في عملها الوطني والإنساني.

(بترا): تحدثتم جلالتكم عن أهمية الإصلاح الإداري، هل تحقق المطلوب؟

جلالة الملك: بصراحة، ليس بعد، تم إنجاز خطوات عدة، لكن بقي الكثير، لذا وجهت الحكومة إلى وضع برنامج لتحقيق إنجازات عملية وملموسة لتطوير وتحسين فاعلية جهازنا الإداري، يجب تكريس معايير واضحة للتقييم والأداء، تحفز الإبداع والعمل الجاد، ولا تسمح للتكاسل، أو لقلة لا تؤدي دورها، بإعاقة الإنجاز، ويجب وضع برامج تدريب مستمرة، تنمي الكفاءات وتضمن مواكبتها للتطورات، وتعيد الألق إلى جهازنا الإداري، الذي لطالما تمتع بسمعة طيبة.

كذلك يجب تنقية جهازنا الإداري مما علق به من شوائب، مثل الواسطة التي هي ظلم وفساد، ويجب اتخاذ كل التدابير الإدارية والقانونية والاجتماعية لمحاربتها، مثل الأتمتة وتوفير الخدمات الإلكترونية لتحقيق الفاعلية في الأداء، ولا بد من تعزيز الأدوات الرقابية في مؤسسات الدولة، لضمان أداء فاعل شفاف، يحترم التشريعات ويسير بوضوح نحو الأهداف.

(بترا): وما هو المطلوب، جلالتكم، لتحقيق ذلك؟

جلالة الملك: لنكن صريحين، النمو الاقتصادي يحتاج موارد واستثمارات قد لا تكون متوفرة دائما، لكن الإصلاح الإداري لا يحتاج إلا إلى إرادة وبرامج وخطط واضحة، وهذه يجب أن تتوفر، نريد تقديم أفضل خدمة ممكنة لمواطنينا، وعلى كل مؤسساتنا أن تبدأ اليوم قبل الغد، بوضع برامج لتحسين آليات توفير الخدمة للمواطنين، وأن تضع أهدافا محددة متعلقة بسوية تقديم الخدمة ونوعيتها والعدالة في إيصالها، وأن يكون هناك تقييم دوري لمدى تحقيق هذه الأهداف.

ومدونات السلوك لدى الحكومة ومجلسي الأعيان والنواب، توفر الإطار العام لوضع أسس معلنة للعمل، لكنها لن تكون فاعلة بلا آليات رقابة وتنفيذ ومحاسبة، ويجب تعميم هذه التجربة على مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة، فلا نهوض اقتصاديا دون بيئة إدارية صالحة، لذا نحتاج أداء اقتصاديا وإداريا متميزا ومتكاملا، هذا الوقت، هو وقت العمل، “بدها شدة حيل من الجميع” دون مجاملات على حساب الأردن والأردنيين.

(بترا): يصادف هذا العام ذكرى مئوية الدولة الأردنية، والذكرى الخامسة والسبعون للاستقلال، ماذا تعني هاتان المناسبتان الغاليتان لكم؟

جلالة الملك: نفخر باستقلال بلدنا، واحتفالنا به هو أن نجدد العزم على ترسيخ الإنجاز، والبناء عليه، سعيا نحو الاعتماد على الذات، والاستثمار بالفرص، والإيمان بقدرات أبناء وبنات الوطن وقوة المؤسسات، وتعزيز سيادة القانون والعدالة، مع الاستمرار في التقدم والتنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

أما الحديث عن مئوية الدولة، فهو الحديث عن مئة عام من البناء والإنجاز، وتعزيز النموذج الأردني في المحبة والإرادة والمنعة والوفاء، برغم التحديات المستمرة، تحمل ذكرى مئوية الدولة معها مشاعر الفخر والاعتزاز بوطن بني بسواعد الأردنيين وعزيمتهم وتكاتفهم، إذ التفوا حول الثورة العربية الكبرى وساندوا الحسين وطلال وعبدالله المؤسس، وصولا إلى الشريف الحسين طيب الله ثراهم جميعا، من أجل مبادئ الأمة ورسالتها التي أوصانا بها جدنا الكريم، عليه أفضل الصلاة والسلام، ومن ثم من أجل بناء واستمرار الدولة ومؤسساتها وعزة الوطن وأبنائه وبناته، وخدمتهم.

وعلينا أن نتذكر أن التحديات والعثرات جزء من أي مسيرة، وأن التأخر أحيانا ليس دائما نتيجة تقاعس، فبلدنا منذ نشأته، وهو عرضة لعشرات التحديات، ليس أقلها موجات الهجرة واللجوء المتلاحقة، وهذه التحديات، يترتب عليها تبعات تحتاج أحيانا سنوات لتداركها، لكن، بحمد الله، وبعزيمة الأردنيين ورسوخ المؤسسات الوطنية، نتمكن من التأقلم مع الظروف الصعبة.

ونحن اليوم بحاجة لإعادة إحياء الروح التي بني بها وعليها الأردن قبل 100 عام، لذلك أدعو الأردنيين اليوم، وهم يمضون نحو المئوية الثانية، أن يتذكروا دائما ما يجمعنا كشعب بنى أقوى المؤسسات، وأنشأ دولة كان البعض يراهن على أنها لن تقوم، وأن يتذكروا ما مررنا به ومر به آباؤنا وأجدادنا من تحديات وصعاب، وظلم أحيانا، وما دفعناه ثمنا لمواقفنا العروبية وما تمليه علينا أردنيتنا وهويتنا، التي انصهرت فيها كل المنابت والأصول.

كلنا أبناء هذا الوطن، العامل والمزارع والأكاديمي، وفي البادية والقرية والمدينة، كلنا جنود هذا الوطن وحراسه، والشباب الذين يدرسون في الخارج، ويحققون درجات متقدمة بإبداعاتهم وإنجازاتهم، لهم حق علينا، في دعمهم وتشجيعهم على العودة إلى وطنهم، لكي يتسنى لهم خدمته بتخصصاتهم ومؤهلاتهم، تماما مثل نظرائهم الذين يدرسون ويبدعون في جامعاتنا وكلياتنا.

وبإذن الله وعزيمة الأردنيين، وكرمهم سيظل هذا البلد الغالي، ملاذا آمنا لكل من طلب العون، وموطنا للأحرار، فنحن الأردنيين، لم نغلق أبوابنا في وجه مستغيث أو ملهوف، بل رحبنا بهم في بيوتنا ومدارسنا ومستشفياتنا، وتقاسمنا معهم لقمة العيش.

وإنني لأفخر بأنني من هذا الشعب العظيم الذي لا يعرف المستحيل، وما أتمنى أن أراه في المئوية الثانية للدولة الأردنية، هو أن نحتفي بدولة تكبر بأبنائها وبناتها وتكبر أكثر بمنجزاتها، دولة ذات اقتصاد إنتاجي يعتمد على ذاته، وقوى بشرية مدربة ومؤهلة، وقطاع عام رشيق وحيوي يخدم مواطنيه، وقطاع خاص قوي وفاعل وشريك حقيقي لمؤسسات الدولة. أحب أن أرى الأردن مستمرا في حمل رسالته الوطنية والعربية، جيشه ثابت على مبادئه الراسخة في الدفاع عن أرضه وعن قضايا أمته، يتمتع فيه الجميع بأرقى خدمات الصحة والتعليم والنقل، ويكون مضربا للمثل في تميزه، وكلي ثقة وتفاؤل وأمل، أن مئويتنا الثانية ستكون مئوية التعزيز والتطوير والإنجاز.

(بترا): مولاي، بعد مرور 100 عام على انطلاق عجلة التنمية والبناء وإنشاء مؤسسات الدولة والحياة السياسية، أين ترون الأردن اليوم، وإلى ماذا تطمحون؟

جلالة الملك: اتخذ الأردن، منذ نشأته، خطوات مستمرة جادة نحو التنمية الشاملة، لا سيما التنمية السياسية، التي تتطلب مشاركة جميع أطياف المجتمع في عملية صنع القرار، وقد كان البناة الأوائل، خير مثال على هذه العملية الديمقراطية التي أنتجت ما نجده اليوم من تشريعات ومؤسسات راسخة وقوية.

واليوم، انطلاقا من حرصنا على تراثنا، وإيماننا بضرورة التطوير المستمر لتعزيز المشاركة السياسية وزيادة مشاركة الأحزاب والشباب في البرلمان، لا بد من النظر بالقوانين الناظمة للحياة السياسية، كقانون الانتخاب وقانون الأحزاب وقانون الإدارة المحلية، والسعي المستمر لمواصلة مسيرة التنمية السياسية، فهدفنا منذ سنوات طويلة هو الوصول إلى حياة حزبية برامجية راسخة، تمثل فكر الأردنيين وانتماءاتهم، وتحمل همومهم وقضاياهم الوطنية الجامعة، وتعمل من أجل تحقيق تطلعاتهم عبر إيصال صوتها وممثليها إلى قبة البرلمان.

(بترا): اسمحوا لي، جلالتكم، أن أنتقل إلى الشأن الإقليمي، لطالما كان للأردن دور نشط في العمل على تمتين العمل العربي المشترك، كيف تصفون جلالتكم جهود الأردن وعلاقاته الإقليمية؟

جلالة الملك: الأردن، بني على مبادئ العروبة والعمل نحو وحدة الصف العربي، وهذا هو نهجنا، فنحن نعتز بعلاقاتنا مع أشقائنا العرب جميعا، ومستمرون في الوقوف إلى جانبهم ومساندتهم في كل الظروف، فعلا وقولا، وسنواصل تعميق علاقات التعاون والتنسيق مع كل أشقائنا.

وكان لنا العديد من اللقاءات والزيارات المتبادلة والاتصالات معهم، بهدف توثيق أواصر التعاون في مختلف القطاعات.

ومأسسة العمل العربي المشترك تتطلب المزيد من التنسيق والتشاور، سعيا نحو تعاون اقتصادي أوسع، وهي أولوية وضرورة نوليها أقصى اهتمامنا.

ولا يمكن لمنطقتنا والعالم أن يحققا الأمن والاستقرار والسلام الذي ننشد، دون التوصل لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، وفق القانون الدولي، والمرجعيات المعتمدة، ومبادرة السلام العربية.

القضية الفلسطينية، بالنسبة للأردن، هي القضية المركزية الأولى. ونحن مستمرون بالوقوف، بكل طاقاتنا وإمكانياتنا، إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين، في مساعيهم لنيل حقوقهم العادلة والمشروعة، ونحن على تواصل وتنسيق مستمرين معهم. شهداؤنا رووا ثرى فلسطين بدمائهم الطاهرة، وستتواصل جهودنا التي لم تنقطع، لتفعيل العملية السلمية وضمان وصولها إلى حل الدولتين، سبيلا وحيدا لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل.

ونحن مستمرون أيضا، بحمل شرف مسؤولية حماية ورعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، من منطلق الوصاية الهاشمية التاريخية على هذه المقدسات، نكرس كل إمكاناتنا لحمايتها وحماية هويتها العربية الإسلامية والمسيحية.

(بترا): وباعتبار جلالتكم رأس الدبلوماسية الأردنية، هل يمكن أن تلخصوا لنا مبادئ الدبلوماسية الأردنية وسياستنا الخارجية؟

جلالة الملك: بنى الأردن علاقات إقليمية ودولية على أسس راسخة من الصدق والوضوح والشفافية، كرست مصداقيته واحترامه. فنحن نتحدث بلغة واضحة صريحة مع الجميع، ونعبر عن مواقفنا وثوابتنا بثقة. ويحق للأردنيين أن يفخروا بسمعة وطننا والتقدير الكبير الذي يحظى به في العالم.

تستهدف سياساتنا بناء وتعزيز علاقات إقليمية ودولية قائمة على التعاون ومبدأ حسن الجوار، ولا نتدخل بشؤون الآخرين ولا نسمح بالتدخل في شؤوننا. نقوم بدورنا كاملا في جهود حل الأزمات الإقليمية والدولية أحيانا، وتجاوز التحديات المشتركة وتحقيق السلام العادل خيارا استراتيجيا. نقدم الأفكار والطروحات والمبادرات التي تتفق مع ثوابتنا ومصالحنا، ونتفاعل مع طروحات الآخرين، فنقبل ما ينسجم مع ثوابتنا ونرفض ما يتناقض معها. وكسب هذا الوضوح وهذا التفاعل لبلدنا، احترام المجتمع الدولي، وجعل لنا دورا دبلوماسيا يتخطى الحجم والموارد.

ولنا دور ريادي في تعزيز صوت الاعتدال والتشجيع على حوار الأديان، في مواجهة قوى التطرف والإرهاب، وتجسد ذلك في مبادرات عدة، بينت الصورة الحقيقية للإسلام الحنيف، في وقت كانت تتعالى فيه أصوات الكراهية والخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا). وللأردن دور الآن في الجهود الدولية لرسم ملامح الطريق لتخطي تداعيات جائحة كورونا الإنسانية والاقتصادية.

(بترا): سيدي، هل تسمحون لنا بسؤال أخير؟ تلقيتم لقاح “كورونا” أخيرا، هل لكم أن تحدثونا عن تلك التجربة؟

جلالة الملك: نعم، تلقيت اللقاح، التزاما بالتعليمات والتوصيات الصحية لجميع المواطنين. وحرصت على تلقيه أمام عدسة الكاميرا، ليدرك الجميع أن العملية سهلة وآمنة. أحسست ببعض الأعراض الخفيفة، من تعب وصعوبة في النوم ليومين بعد تلقي اللقاح، ولكن الفائدة أعظم بكثير، خاصة مقارنة بخطر الإصابة، لا سمح الله. وبتلقي المزيد من الأردنيين للقاح، سنتمكن، بعون الله، من البدء بالتعافي والعمل لتعود الحياة إلى طبيعتها. والحمد لله على كل شيء.

(بترا): شكرا، جلالة الملك، على هذا الحوار الثري، وكل عام وأنتم وأردننا بألف خير.

جلالة الملك: وأنتم بألف خير، شكرا جزيلا.

( بترا – فايق حجازين)

Share and Enjoy !

Shares

كنز طبيعي مجهول.. قشر البطاطس يعالج الكثير من الأمراض

abrahem daragmeh

تعد البطاطس من أكثر الأطعمة انتشاراً واستهلاكاً حول العالم، فهي موجودة في كل منزل ويعشقها الكبار والصغار، ولكن مصير قشرها، هذا ما يجهله الكثيرون، فهي تُعتبر واحدة من أكثر الأطعمة شيوعاً في جميع أنحاء العالم وعلى مدار العام، حيث يتناولها الجميع نظراً لتوافرها بسعرها الرخيص بالإضافة إلى سرعة نموها وسهولة زراعتها، لكن قشور البطاطس تحتوي على الكثير من الأسرار، التي يجهلها الجميع، لذلك يكون مصيرها القمامة في أغلب الأحيان.

ووفقاً لما ذكرته وكالة “سبوتنيك”  نقلاً عن مجلة “thehealthsite” المتخصصة بالغذاء والصحة، عن قائمة من الفوائد الكبيرة التي تحتويها قشور البطاطس، والتي من الممكن أن توفر كنزا من المواد المغذية والمفيدة لجسم الإنسان.

تعزز المناعة

فهي غنية بفيتامين “سي”، حيث تعمل كمضاد للأكسدة، وعلاوة على ذلك، تتضمن القشور على فيتامين “ب” المركب والكالسيوم اللذين يلعبان دورا رئيسيا في نظام المناعة.

تحمي من السرطان

قشور البطاطس تتضمن على العديد من المواد الكيميائية النباتية التي تمتلك نشاطًا قويا مضادا للأكسدة، بالإضافة إلى ذلك، تحتوي على كميات كبيرة من حمض “الكلوروجينيك” المرتبط بامراض السرطان، وبالتالي يحمي الجسم من السرطان ويحاربه.

تخفض نسبة الكوليسترول في الدم

تتضمن على نسبة عالية من الألياف إلى جانب مضادات الأكسدة والبوليفينول والتي تحفز تأثيرات خفض الكوليسترول في الجسم، لذا يوصي بتناول البطاطس مع قشورها بعد التأكد من تنظيفها بشكل جيد.

تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب

غنية بالبوتاسيوم، وهو معدن مهم وأساسي، فإن استهلاكها يقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية، لأن البوتاسيوم يلعب دورا رئيسيا في خفض ضغط الدم والحفاظ على صحة القلب.

توجد مغذيات أخرى جيدة وضرورية للقلب في قشور البطاطس وهي أحماض أوميجا 3 الدهنية.

تحافظ على استقرار السكر في الدم

وبالرغم من  تتضمنها على نسبة عالية من الألياف، تحتوي على مغذيات أساسية تمنع ارتفاع مستويات السكر في الدم. يساهم تناول قشور البطاطس لفترات زمنية طويلة في الحماية من الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني والعوامل الأخرى المرتبطة به مثل أمراض القلب.

معالج لحروق الجلد

من أهم  العلاجات المنزلية الفعالة والبسيطة لعلاج حروق الجلد. بالإضافة إلى أنها مضاد قوي للبكتيريا، فهي تعمل على ترطيب البشرة ولها تأثير أفضل من الضمادات التقليدية ضد الحروق الطفيفة.

مواضيع ذات صلة: رغم ارتباطها بمجموعة أمراض.. 6 فوائد صادمة لهذه المادة

تعيد الشباب بإخفاء الشعر الأبيض

يغفل الكثير من الناس الفائدة خارقو وسحرية لقشر البطاطس. فهي تخفي الشيب بطريقة سحرية، حيث تتضمن على العديد من العناصر الغذائية الأساسية التي تساعد في توفير مظهر ولون طبيعي لشعرك، من خلال غسل الشعر بمسحوق قشور البطاطس المغلي والمبرد.

تخفف البقع الداكنة

تتضمن قشور البطاطس على مركبات مضادة للبكتيريا “الفينولية” ومضادات الأكسدة. والتي تلعب دورا بسيطا بإعادة الجلد للونه الطبيعي. كل ما عليك فعله هو فرك قشر البطاطس الطازج. فوق البقع الداكنة من الجلد، بما في ذلك الهالات السوداء وحروق الشمس. وبحسب الموقع، يجب فعل ذلك بشكل منتظم لجني خصائص تفتيح البشرة

Share and Enjoy !

Shares

جربها لتشعر بالفرق..وجبات تقضي على حالات مرضية متعددة

abrahem daragmeh

يعاني الكثير من الأشخاص من أعراض مرضية مزعجة تكون سهلة التعامل معها أحياناً،ويكون مطلوب منهم الراحة والاعتماد على وجبات غذائية خفيفة.

فعندما تعاني من أعراض معينة تناول هذه الأطعمة المفيدة:

1- عندما تشعر بالصداع تناول حساء العدس فهو يساعدك على استرخاء الأوعية الدموية .وذلك لأنه يحتوي على البروتين وبعض أنواع التوابل المضادة للالتهابات.

2- وعند شعورك بضغط على الجيوب الأنفية تناول الأطعمة الحارة لأنها تساعدك بالقضاء على الالتهابات.

3- عندما تشعر بتوتر كبير جرب مزيج شاي أعشاب البابونج مع النعناع، سيهدئ جهازك العصبي. وابتعد عن  أي شيء يفاقم حدة التوتر لديك كالأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون المتحولة أو السكر.

4- وعند شعورك بالغثيان جرب الموز أوعصير التفاح،الأرز البني وشاي الزنجبيل.فحسب الدراسات ربع ملعقة صغيرة من الزنجبيل تقلل الغثيان بنسبة 40 في المائة لدى مرضى العلاج الكيميائي.

5- أما عند شعورك بالتعب فتناول السلطة الخضراء الورقية وسمك السلمون المشوي .فهي تعزز الجسم بالأوميجا 3.ليزيد من طاقتك، ويجب التأكد من تناول الماء أيضاً.

6- وعندما تعاني السيدات من تقلصات الدورة الشهرية يجب أن تتناول شاي الزنجبيل مع العسل والليمون، ففي دراسة كان الزنجبيل فعالاً في تخفيف آلام تقلصات الدورة الشهرية .مثل الإيبوبروفين.

7- أما عند الإمساك فجربوا دقيق الشوفان مع الفاكهة الغنية بالألياف وأيضاً كوب من الماء الساخن مع الليمون، وذلك لأن الألياف الموجودة في الشوفان والفاكهة تساعد على تليين البراز.

8- والعكس عند الإصابة بالإسهال يجب تناول مشروب رياضي فقط، وعند توقف الإسهال. تناول الأطعمة كالموز والأرز البني لأنها سهلة الهضم.

Share and Enjoy !

Shares

يقي من سرطان القولون..فوائد مذهلة للخيار وقشره يجهلها الكثيرون!

abrahem daragmeh

يتناول العديد من الناس الخيار بكثرة لمذاقه الشهي دون معرفة لفوائده المذهلة عند تناوله مع قشره.فالخيار مفيد جداً للترطيب  والقضاء على السعرات الحرارية في الجسم.

فيما يقي الخيار من الإصابة بسرطان القولون لاحتوائه على الألياف النباتية التي بدورها تمنع الإمساك وتقضي على المواد السامة في الأمعاء.

يحتوي أيضاً على البوتاسيوم و الصوديوم، الذي يخفض معدلات ضغط الدم ونبض القلب .

ويعمل الخيار على منع حدوث الشيخوخة المبكرة للجلد ،ويحمي الجلد من الأمراض،فيما يساهم في بناء العظام ويعالج الزهايمر ويساهم في التخلص من الصداع لاحتوائه على فيتامين K.

ويحتوي الخيار على السيلكون الذي يساهم في نمو وتقوية الشعر .بينما يعمل على تنقية الدم، وإزالة شوائب المثانة.

Share and Enjoy !

Shares

الثوم يختصر كل الأدوية وفوائد أكثر مما تتوقع ستدهشك معرفتها

abrahem daragmeh

لم تكن وصايا أجدادنا بأن الثوم صيدلية كاملة مجرد خرافات، فكل الدراسات والأبحاث الطبية تشير إلى أن الثوم يمكنه معالجة الكثير من الأمراض التنفسية والقلبية وغيرها، سواء تناول الثوم على شكل فصوص أو مطبوخ في الطعام، كونه يحتوي على مضادات أكسدة، ومعادن وفيتامينات مهمة جداً للجسم، وفيما يلي سنقدم لكم أهم فوائد الثوم وفقاً لما ذكره موقع ويب الطبي:

جيد لصحة القلب:

يمكن لتناول الثوم بشكل منتظم ان يقلل من مستويات الكولسترول في الدم وقد يساهم في خفض ضغط الدم.

يعالج الزكام:

من فوائد الثوم انه يساهم في الوقاية من الزكام وعلاجه. وقد اشارت احدى الدراسات انه يقلل حالات الاصابة بالزكام، كما انه يسرع الشفاء من المرض.

موازنة السكر في الدم:

يمكن للثوم ان يساعد على موازنة مستويات السكر في الدم، وكذلك الكولسترول والدهنيات، وبامكانه ان يقلل بعض الاعراض والمضاعفات المصاحبة للمرض، مثل مشاكل الكلى او الجهاز العصبي ومشاكل شبكية العين.

يقي من السرطان:

يحتوي الثوم على مضادات الاكسدة وخصائص اخرى تقوي جهاز المناعة في الجسم، بل وتقلل من احتمال الاصابة ببعض انواع السرطان منها: القولون، المعدة والبنكرياس. كذلك، قد تمنع مكملات الثوم تطور الخلايا السرطانية لدى الاشخاص الموجودين في دائرة الخطر للاصابة بالمرض.

مفيد للشعر:

يحتوي الثوم على العديد من العناصر الغذائية الضرورية للشعر منها فيتامين (C) الذي يمنع تقصف الشعر ويساعد في تعزيز انتاج الكولاجين (Collagen) وفيتامين (B6) الذي يقي من تساقط الشعر، وفيتامين (B1) المهم لصحة الشعر. وبعض المعادن مثل الكالسيوم، النحاس، الحديد التي لها دوراً في بناء خلايا الشعر كما وتعمل على حماية الشعر من التلف، وتساعد في الحصول على شعر صحي.

Share and Enjoy !

Shares

كيف تعرف أنك مصاب بالدودة الشريطية؟

abrahem daragmeh

تعيش الدودة الشريطية بحريّة بمفردها داخل أحشاء الحيوانات أو البشر، ويدخل بيض الدودة الشريطية عادةً إلى المضيف البشري، من الحيوانات عن طريق الطعام. وخصوصاً من اللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً. أو إذا كان هناك اتصال ببراز الحيوانات أو المياه الملوثة.

في هذا الصدد، يوضح الدكتور إيهاب شحادة، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي والكبد. أسباب وأعراض الإصابة بالدودة الشريطية.

أسباب الإصابة بالدودة الشريطية:

– تناول لحوم الحيوانات التي يسكن بها هذا النوع من الديدان؛ إذ تعيش هذه الديدان في لحوم الحيوانات؛ كـالسمك والبقر.

-تناول اللحوم النيئة أو غير المطهية جيدًا.

أعراض الإصابة بالدودة الشريطية:

– الشعور بالغثيان.

– آلام خفيفة في البطن.

– فقدان الوزن.

– تعب عام بالجسم.

– نقص المعادن والفيتامينات بالجسم.

– فقدان الشهية.

– الإسهال.

وفي حالات نادرة، يمكن أن تؤدي الديدان الشريطية إلى مضاعفات خطيرة، بما في ذلك انسداد الأمعاء، أو القناة الصفراوية أو البنكرياسية.

Share and Enjoy !

Shares

أعراض مؤلمة تشير إلى الإصابة بالتهاب الإثنى عشر.. تعرّف إليها

abrahem daragmeh

يصاب “الاثنى عشر” وهو جزء من الأمعاء الدقيقة مرتبط مباشرة بالمعدة، بالتهابات تسبب ألم في البطن، وتختلف شدة هذا الالتهاب وأعراضه من حالة إلى أخرى. كما أن هذه الحالة قابلة للعلاج والشفاء.

أسباب الإصابة :

-التناول المفرط لبعض الأدوية مثل الأسبرين

-شرب الكحول والتدخين بشراهة في زيادة احتمال الإصابة بالتهاب الاثنى عشر

-الخضوع للعلاج الكيميائي.

أعراض التهاب الاثنى عشر:

– آلام مبرحة في البطن والمعدة، قد يمتد صداها إلى الظهر.

– الشعور بالغثيان.

– الشعور بالدوار والصداع.

– عسر الهضم.

– فقدان الشهية.

– آلام في الصدر.

Share and Enjoy !

Shares

عيد ميلاد الملك في صور

abrahem daragmeh
 يصادف اليوم السبت، الموافق للثلاثين من كانون الثاني، العيد التاسع والخمسون لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني.

وجلالة الملك هو الحفيد الحادي والأربعون لسيدنا محمد، صلى الله عليه وسلم، والابن الأكبر للمغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وسمو الأميرة منى الحسين.

بهذه المناسبة ابرز الصور الملتقطة لجلالة الملك خلال العام الماضي:


Share and Enjoy !

Shares

الارصاد توضح احتمالية تساقط الثلوج اليوم

abrahem daragmeh

نفى مدير ادارة الارصاد الجوية رائد رافد ال خطاب تساقط الثلوج اليوم .

وقال ال خطاب ان المملكة شهدت امس زخات خفيفة من الثلوج لم تتراكم فيما تراجعت الرياح الباردة منذ منتصف ليلة الامس وانتهت معها فرصة تساقط الثلوج .

وحول زخات الامطار صباح اليوم قال ال خطاب انها متفاوتة في الشمال والوسط وستتراجع ما ساعات الظهر .

Share and Enjoy !

Shares