نفذ المقدسيون اليوم الجمعة وقفة في باحات المسجد الأقصى نددوا خلالها بالتصريحات الفرنسية الأخيرة المسيئة للنبي الكريم.
وتخلل والوقفة إطلاق هتافات مستنكرة للتصريحات الأخيرة للرئيس الفرنسي ماكرون.
شاهد.. إعصار زيتا يدمر منتجع بلايا ديل كار الشهير في #المكسيكhttps://t.co/djG93ksEm0#البيان_القارئ_دائما pic.twitter.com/ZZV0B8ZvE2
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) October 30, 2020
ضرب إعصار زيتا منتجع شاطئ بلايا ديل كارمن المكسيكي السياحي الشهير، الثلاثاء، وتسبب الإعصار في تضرر كبير للممتلكات والمباني وإغراق الطرقات بالمياه.
وجلب الإعصار، بحسب “يورونيوز”، رياحا قوية وأمطارا غزيرة إلى الساحل الكاريبي للبلاد قبل أن يضعف ليصبح عاصفة استوائية، فيما لم تعلن السلطات عن وقوع ضحايا.
أكد محافظ الكرك الدكتور بلال النسور، رئيس اللجنة التنفيذية المكلفة بملف كورونا في المحافظة، على عدم إقامة أي فعالية انتخابية يزيد عدد المشاركين فيها عن 20 شخصاً.
وقال النسور، أن هذا الاجراء يأتي تنفيذًا لأوامر الدفاع وتماشيًا مع القرارات والإرشادات الحكومية الوقائية والاحترازية لمواجهة تداعيات إنتشار فيروس كورونا، مؤكدا ان أي ممارسات تخالف اجراءات الصحة والسلامة العامة بهذا الخصوص لن يتم التهاون معها وسيصار لاتخاذ الإجراءات الحازمة قانونيًا وإداريًا بخصوصها.
نشر مؤشر”بلومبيرغ” للمليارديرات (BBI) أن مؤسس “أمازون” جيف بيزوس الذي يعد أغنى رجل في العالم، خسر 8.6 مليارات دولار يوم أمس (الاربعاء).
كما خسر مؤسس موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مارك زوكربيرغ ايضا حوالى 5.75 مليارات دولار، وكذلك مؤسس شركة “تسلا” و SpaceX، إيلون ماسك حوالى 4.24 مليارات دولار.
و انخفض إجمالي ثروة أكبر 10 مليارديرات في العالم بمقدار 37.36 مليار دولار في يوم واحد نتيجة الانهيار في البورصات العالمية بحسب صحيفة الشرق الأوسط.
من جانبها، نشرت مجلة “فوربس” الأمريكية أن ثروة أغنى عشرة أشخاص في العالم انخفضت بمقدار 34 مليار دولار في اليوم.
وحسب المجلة، فقد خرج زوكربيرغ من صفوف الأشخاص الذين تزيد ثروتهم على 100 مليار دولار، وانتقل المستثمر وارن بافيت إلى المركز السابع في قائمة أغنى أغنياء العالم، خلف رجل الأعمال الهندي موكيش أمباني.
ويرجع انخفاض ثروة المليارديرات إلى عمليات البيع في أسواق الأسهم العالمية بسبب الذعر الذي يمكن ان تتسبب به الموجة الثانية من وباء كورونا، بما في ذلك وول ستريت، لتنخفض مؤشرات الأسهم الأميركية في حدود 4%.
المصدر البيان
أثبت العلماء ظهور سلالة جديدة لفيروس كورونا بالدول الأوروبية في الأشهر الأخيرة الماضية.
وليست هناك إلى حد الآن معلومات دقيقة عن مدى خطورة تلك السلالة. لكن دراستها تعد أمرا هاما لإدراك التحورات وسبل انتشار العدوى.
جاء ذلك في مقال نشره الخبراء السويسريون والإسبان في صحيفة مكتبة medRxiv العلمية.
وقام كاتبو المقال بدراسة السلاسل الوراثية لجينوم الفيروس الذي أصاب الأوروبيين. وتوصلوا إلى استنتاج يفيد بأن 80% من الأوروبيين مصابون بسلالة غير عادية وأطلقوا عليها تسمية 20A.EU1. وفقا لروسيا اليوم.
وظهرت تلك السلالة، حسب العلماء، الصيف الجاري في إسبانيا. وانتشرت في الوقت الراهن في 12 دولة أوروبية وكذلك في هونغ كونغ ونيوزلندا.
ويسجل الأطباء في الوقت الراهن تلك السلالة لدى 90% من البريطانيين المصابين بفيروس كورونا و60% من الإيرلنديين و30 – 40% من السويسريين والهولنديين.
وتجدر الإشارة إلى عدم وجود أية أدلة على أن تحورات الفيروس التاجي تسببت في سرعة انتشاره في العالم.
وقالت البروفيسورة في جامعة بازل، آما هودكرافت، إن التفشي السريع لسلالة 20A.EU1 لا يعني أبدا أنها تسببت في ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس التاجي في أوروبا.
وافترض العلماء أن السلالة الجديدة لفيروس كورونا انتشرت بسهولة بعد إلغاء غالبية الإجراءات الاحترازية في البلدان الأوروبية.
المصدر : البيان الإلكتروني
ارتفعت الإصابات العالمية بفيروس كورونا المستجد بأكثر من نصف مليون حالة الأربعاء، في زيادة قياسية يومية مع استمرار تسجيل قفزات يومية في أنحاء دول نصف الكرة الأرضية الشمالي.
وزادت الإصابات اليومية العالمية بمرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا حوالي 25% خلال أقل من أسبوعين، حيث شهد العالم تسجيل 400 ألف إصابة يوميا للمرة الأولى الجمعة الماضي.
وأعلنت معظم البلدان الغربية وأجزاء من أميركا اللاتينية تسجيل زيادات قياسية يومية في عدد الحالات خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وبدأ كثير من الحكومات، باستثناء الولايات المتحدة بشكل لافت للنظر، اتخاذ إجراءات مشددة للسيطرة على انتشار الفيروس.
ويبلغ إجمالي الإصابات العالمية 44.7 مليون حالة فضلا عن 1.17 مليون وفاة.
وسجلت أوروبا وأميريكا الشمالية وأميركا اللاتينية أكثر من 66% من حالات الإصابة العالمية وأكثر من 76% من الوفيات.
وأظهر إحصاء لرويترز أن الإصابات اليومية الجديدة في أوروبا تضاعفت خلال الأسبوعين الماضيين، لتسجل أكثر من 250 ألف إصابة للمرة الأولى الأربعاء.
ومازالت الولايات المتحدة تتصدر الإصابات العالمية بالفيروس بنحو 8.9 مليون حالة إلى جانب 228 ألف حالة وفاة منذ بدء الجائحة.
أ ف ب
انخفضت أسعار النفط العالمية الجمعة ما يزيد عن 1%، لتواصل تكبد الخسائر وتتجه صوب ثاني انخفاض شهري بفعل تنامي المخاوف من أن ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 في أوروبا والولايات المتحدة قد يلحق الضرر باستهلاك الوقود.
وهبط خام برنت لليوم الثالث وانخفض 51 سنتا أو ما يُعادل 1.4% إلى 37.14 دولار للبرميل بحلول الساعة 0628 بتوقيت جرينتش بعد أن لامس أدنى مستوى في خمسة أشهر في الجلسة السابقة. وينتهي أجل عقد برنت تسليم ديسمبر كانون الأول اليوم.
وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 48 سنتا أو ما يُعادل 1.3% إلى 35.69 دولار للبرميل بعد أن تراجع لأدنى مستوياته منذ يونيو حزيران أمس الخميس.
وقال جيفري هالي كبير محللي السوق لمنطقة آسيا والمحيط الهادي لدى أواندا في سنغافورة ” في ظل تباطؤ أوروبي يهدد الاستهلاك العالمي وعودة إنتاج ليبيا، يجب أن يقع العبء الآن على أوبك+ لكي تعيد النظر في زيادة إنتاجها مليوني برميل يوميا في يناير كانون الثاني”.
وأضاف أنه من المستبعد أن تحافظ أسعار النفط على أي ارتفاع في هذه الأجواء التي تفتقر إلى بيان من أوبك+.
ومن المتوقع أن ترفع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها بقيادة روسيا، المجموعة المعروفة باسم أوبك+، الإنتاج مليوني برميل يوميا في يناير كانون الثاني في إطار اتفاقهم بشأن الإنتاج.
لكن السعودية وروسيا وهما منتجان كبيران تؤيدان الإبقاء على تخفيضات إنتاج المجموعة البالغة نحو 7.7 مليون برميل يوميا حاليا في العام القادم مع تهديد تجدد إجراءات العزل العام في أوروبا بإبطاء الطلب محددا.
وارتفعت إصابات فيروس كورونا بوتيرة قياسية ليوم واحد بمقدار نصف مليون حالة يوم الأربعاء مما دفع حكومات في أنحاء أوروبا لفرض قيود على التنقل مجددا لكبح الفيروس.
رويترز

