abrahem daragmeh
أعلنت الهيئة المستقلة للانتخاب الجمعة، عن استمرار استقبال الاستفسارات والشكاوى من خلال مركز الاتصال الخاص بالهيئة على الرقم المجاني 117100، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بها.
12 وفاة جديدة بكورونا في الأردن
أعلن مدير المركز الوطني للطب الشرعي عدنان عباس الجمعة، عن تسجيل 12 وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد، لغاية الآن.
وقال عباس الذي أعلن عن إصابته بالفيروس مؤخرا في تصريح لـ”الامم” إنه يتابع عمله من منزله مع كوادر المركز الوطني للطب الشرعي.
ولفت عباس إلى أن الوفيات سجلت في مستشفيات عامة وخاضة.
ودعا عباس إلى الإلتزام بإجراءات السلامة العامة الوقاية من فيروس كورونا المستجد.
ولم يذكر عباس مزيدا من التفاصيل.
سُجلت في الأردن، الخميس، 13 حالة وفاة و1317 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة 21517 إصابة، و144 وفاة إجمالية بين المصابين، وفق موجز إعلامي حول الفيروس صادر عن رئاسة الوزراء ووزارة الصحة
دخل حظر التجول الشامل حيز التنفيذ في جميع المحافظات، ولمدة 48 ساعة، لينتهي منتصف ليلة السبت على الأحد المقبل، في ضوء تطورات الحالة الوبائية وتزايد أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وسُمعت صافرات الإنذار على فترات بين الساعة 11 مساء و12 منتصف الليل إيذانا بسريان الحظر التجول الشامل لمدة 48 ساعة.
ويهدف الحظر الشامل إلى “تخفيض عدد الحالات إلى حد يمكن الكوادر الصحية من التعامل معها، وإعطاء فرصة لتقليل انتشار الفيروس، وإعطاء وقت إضافي خلال العام للتعامل مع الوضع الوبائي”، وفق مدير عمليات خليّة الأزمة العميد مازن الفراية.
الحريري يحذر من حرب أهلية في لبنان مع احتدام الأزمة المالية
حذر رئيس الوزراء اللبناني السابق سعد الحريري الخميس، من حرب أهلية في الوقت الذي تغرق فيه البلاد في أسوأ أزمة مالية منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين 1975 و1990.
وقال السياسي البارز في مقابلة تلفزيونية “أخشى حرب أهلية وما يحدث من حمل السلاح وما نشهده من عروض عسكرية في الشارع .. يعني انهيار الدولة”.
وشهدت البلاد في وقت سابق من هذا العام اضطرابات وصلت في أحيان كثيرة الى اشتباكات مسلحة في مناطق عدة.
وقال الحريري وهو حليف غربي تقليدي لدول الخليج، إن لبنان ليس لديه مخرج من الأزمة سوى برنامج مع صندوق النقد الدولي.
وتوقفت محادثات صندوق النقد الدولي في وقت سابق من هذا العام بعد نشوب خلاف بين مسؤولي الحكومة اللبنانية والمصرفيين والأحزاب السياسية بشأن حجم الخسائر المالية الهائلة للبلاد.
وقال الحريري “إذا أردنا حل المشكل يجب أن نذهب إلى الأساس والذي هو كيفية إدخال الدولار إلى البلد وذلك لا يتم إلا بالحصول على برنامج من صندوق النقد الدولي”.
وأضاف أنه مستعد للعودة لتولي منصب رئيس الوزراء إذا كان هناك اتفاق من قبل العديد من السياسيين في لبنان بشأن الحصول على صفقة مع صندوق النقد الدولي.
وتابع الحريري “أنا المرشح الطبيعي وسأبدأ سلسلة اتصالات هذا الأسبوع لمعرفة مدى التزام الأفرقاء السياسيين بورقة صندوق النقد وبالاصلاحات”.
ومضى يقول إنه إذا وافق السياسيون فإن “سعد الحريري لن يقفل الباب على هذا الأمل الوحيد لإنقاذ لبنان”.
وتابع الحريري “يجب أن نكون واضحين .. المبادرة الفرنسية هي السبيل الوحيد والأسرع لإعادة إعمار بيروت.
بالنسبة لي إعمار بيروت تحصيل حاصل ولكن يجب أن يكون هناك جوّ عام في البلد لبدء الإعمار”.
ووجه الحريري خطابه للسياسيين قائلا “إذا فعلا. فعلا. فعلا تريدون وقف الانهيار وإعادة إعمار بيروت، شرفوا نفذوا هذه المبادرة (الفرنسية)”.
وأعطى السياسيين المتنافسين مدة 72 ساعة للتفكير.
وأدت الاحتجاجات الحاشدة والغاضبة من النخبة الحاكمة المتهمة بالفساد في البلاد إلى الإطاحة بحكومة الحريري قبل نحو عام.
وأدى الخلاف بين الأطراف اللبنانية إلى عرقلة المحادثات بشأن تشكيل حكومة جديدة الشهر الماضي في ضربة للمبادرة الفرنسية لانتشال البلاد من الأزمة.
واستقالت الحكومة المنتهية ولايتها بسبب الانفجار الضخم الذي وقع في بيروت وأودى بحياة نحو 200 شخص ودمر العاصمة في آب/أغسطس.
وأوضح المانحون الأجانب أنه لن تكون هناك مساعدات جديدة ما لم تبدأ الدولة المثقلة بالديون إصلاحات طالما تجاهلتها لمعالجة الهدر والفساد.
رويترز
تراجع أسعار النفط عالميا
تراجعت أسعار النفط الجمعة، لتهبط في نهاية أسبوع حققت فيه مكاسب كبيرة بفعل مخاطر احتمال انخفاض الإمدادات من النرويج بما يصل إلى 25 % بسبب إضراب عمال بالقطاع.
وبحلول الساعة 0740 بتوقيت جرينتش، انخفض خام برنت ثمانية سنتات إلى 43.26 دولار للبرميل، بعد أن ربح ما يزيد عن 3% أمس الخميس.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي خمسة سنتات إلى 41.14 دولار للبرميل بعد أن ارتفع ما يزيد عن ثلاثة بالمئة أمس الخميس.
والخامان القياسيان على مسار تحقيق مكاسب بنحو عشرة بالمئة هذا الأسبوع، وهو أول ارتفاع في ثلاثة أسابيع، إذ صعدت الأسعار استجابة لإضراب عمال بقطاع النفط النرويجي.
وقال شركة نفط نرويجية ومسؤولون نقابيون إنهم سيجتمعون مع وسيط عينته الدولة اليوم في مسعى يأمل الطرفان أن يتمخض عن إنهاء الإضراب.
ويتأهب مراقبو السوق لتأثر الإنتاج الأمريكي بالإعصار دلتا، المتوقع أن يضرب ساحل الخليج في غضون ساعات. وجرى وقف إنتاج 1.5 مليون برميل يوميا تقريبا حتى الآن.
وقال إدوارد مويا كبير محللي السوق لدى أواندا “الإنتاج من خارج أوبك سيتلقى ضربة كبيرة على مدى الأسبوعين القادمين وسيستمر هذا في دفع إعادة التوازن في سوق النفط”.
وقال محمد باركيندو أمين عام منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الخميس إن الأسوأ لسوق النفط انتهى، عقب انهيار الأسعار والطلب هذا العام بسبب جائحة فيروس كورونا.
رويترز
الأردن تسلّم 100 مليون دولار كدفعة ثانية من المنحة الأميركية
تسلّم الأردن الدفعة الثانية من قيمة المنحة النقدية الأميركية السنوية لعام 2020، بقيمة 100 مليون دولار، بحسب ما أكده وزير التخطيط والتعاون الدولي في حكومة تصريف الأعمال وسام الربضي لـ “المملكة”.
وقال الربضي إن الأردن تسلّم في شهر تموز/ يوليو الدفعة الأولى من المنحة الأميركية والبالغة قيمتها 699.9 مليون دولار، والدفعة الثانية في نهاية شهر أيلول/ سبتمبر الماضي.
وتبلغ قيمة المنحة النقدية الأميركية للأردن العام الحالي 845 مليون دولار، تم توقيع الدفعة الأولى في 27 تموز/ يوليو الماضي، بقيمة 699.9 مليون دولار وتحويلها بالكامل إلى حساب الخزينة العامة.
وتابع الربضي أنه من المتوقع استلام الدفعة الثالثة من المنحة والبالغة 45 مليون دولار قبل نهاية العام الحالي.
الدفعة الأولى من المنحة، تشمل 350 مليون دولار حولت بالكامل إلى بند دعم الخزينة في خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية.
يذكر أن قيمة المساعدات الخارجية المتعاقد عليها، والملتزم بها للأردن خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، بلغت مليار دولار أميركي.
ارتفاع كارثي بإصابات كورونا عالميا
سجلت منظمة الصحة العالمية، الخميس، زيادة قياسية لعدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، حيث بلغ إجمالي الإصابات 338 ألفا و779 إصابة خلال 24 ساعة.
وزادت الوفيات 5514 وفاة ليرتفع إجمالي الوفيات في العالم إلى مليون و50 ألفا.
وسجلت الهند 78 ألفا و524 إصابة جديدة، وتلتها البرازيل بتسجيل 41 ألفا و906 إصابات، في حين سجلت الولايات المتحدة 38 ألفا و904 إصابات جديدة.
وكانت الإحصائية القياسية العالمية السابقة لإصابات كورونا قد سجلت في الثاني من أكتوبر بزيادة 330 ألفا و340 إصابة، وسجلت المنظمة رقما قياسيا في عدد الوفيات بلغ 12 ألفا و393 وفاة في 17 أبريل.
وفي وقت سابق، دعت منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى مكافحة الإرهاق المتزايد لدى الناس من جراء فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19″، وإجراءات التقييد المفروضة والذي بلغ 60 بالمئة في بعض الأماكن.
وذكر مدير المنظمة الإقليمي لأوروبا، هانس كلوغه، في بيان “بالاستناد إلى بيانات المسح التي تم تجميعها من بلدان المنطقة، يمكننا أن نلاحظ، كما كان متوقعا، أن الإرهاق لدى الذين استطلعت آرائهم آخذ في الازدياد (…)، ومن المقدر أنه بلغ الآن أكثر من 60 بالمئة في بعض الحالات”.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن كلوغه قوله إن السكان قدموا “تضحيات كبيرة” في الثمانية أشهر الماضية، ومع ظهور أولى الإصابات بكوفيد-19، في إشارة إلى “الخطر الكامن” الذي يهدد حياة الناس.
وأضاف المسؤول بمنظمة الصحة العالمية “لقد كان الثمن غير عادي وقد أرهقنا جميعًا، أينما أقمنا ومهما فعلنا. في ظل هذه الظروف، من السهل والطبيعي أن نشعر بالوهن والإحباط”.
وأوضح أنه “لمواجهة هذا الإرهاق يجب على السلطات الاستماع إلى الناس والعمل معهم لمكافحة فيروس كورونا المستجد الذي لا تزال معدلات انتشاره عالية في جميع أنحاء أوروبا.
وأضاف كلوغه “علينا أن نلبي احتياجاتنا بطرق جديدة ومبتكرة. لنكن مبدعين وجريئين لتحقيق ذلك”.


