28.1 C
عمّان
الأحد, 1 سبتمبر 2024, 15:15
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

هياجنة: PCR الفحص الوحيد المعتمد لكورونا

abrahem daragmeh

 أكد مسؤول ملف كورونا في الشمال الدكتور وائل هياجنة ان فحص ال PCR هو الوحيد المعتمد لتشخيص حالات الكورونا.

وبين الهياجنة ان الفحوصات السريعة باستخدام الاجسام المضادة وغيرها تبقى فحوصات رديفة يجب استخدامها بحذر وباشراف أخصائيي أوبئة.

وأشار الى ان هذه الفحوصات ولا يمكن تعميمها لافتا الى ان الفيديو الذي ظهر فيه شارحا طريقة استخدام الفحص السريع كان داخليا قصد منه شرح طريقة اجراء الفحص السريع لفرق الاستقصاء في محافظة اربد وليس اعتمادا له حيث سيستخدم كفحوصات رديفة لبعض الحالات الخاصة.

Share and Enjoy !

Shares

الرزاز يوجه رسالة من خلال تقنية إعطاء الدروس عن بعد (فيديو)

abrahem daragmeh

وجه رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، اليوم الجمعة، رسالة مصورة للطلبة وأولياء الأمور من خلال التقنية التي يستخدمها المعلمون لإعطاء الدروس عبر مبادرة درسك.

Share and Enjoy !

Shares

آليات جديدة للحجر الصحي

زيد نوايسة

لا أعرف إذا بقي بيننا من لا يزال لا يدرك خطورة فيروس كورونا ولا يعرف أن القصة لا تتوقف عنده أو عند عائلته بل أن المجتمع كله في دائرة الخطر حتى لو كان مصدره شخصا واحدا فقط، وبالتالي يصرّ البعض على التعامل بهذا الإهمال وعدم المبالاة متجاهلين كل هذا الضخ الهائل من التحذيرات وعبر كل الوسائل الإعلامية ومع ذلك يستمرئون عدم الالتزام بالتعليمات والانصياع للقانون، وكأنها بطولة، مستغلين بكل أسف سماحة الدولة وصبرها الذي طال.

كلما لاحت في الأفق بارقة أمل في انحصار هذا الفيروس اللعين وقرب الانتصار عليه محليا على الأقل بشكل مرحلي بانتظار الوصول للقاح وعلاج تتسابق شركات الأدوية ومراكز الأبحاث الطبية العالمية للتوصل له بغية إنقاذ البشرية التي تعيش أسوأ أيامها منذ الحرب العالمية الثانية يفاجئنا قلة من عديمي الإحساس بالمسوؤلية يغيب عنهم وازع الانتماء والحرص على سلامة المجتمع بكسر الحجر المنزلي والاختلاط بالناس وبطريقة توحي بأن الهدف هو الانتقام من المجتمع وتدمير كل الجهود المبذولة في سبيل نزوات نفسية ومالية أقل ما يقال فيها أنها رخيصة.

لا يمكن فهم نفسية شخص تبين أنه مخالط لشخص تم تشخيص إصابته بالفيروس ومع ذلك يمارس حياته بشكل طبيعي وبعنجهية وتحدٍ وصلفـ إلا أنه حزم أمره واتخذ قراره بنقل العدوى لأكبر عدد ممكن وهو بهذا التوصيف مجرم عن سبق إصرار وترصد ولا يعفيه مطلقا القول بأن إصابته لم تثبت بعد، فمجرد كسره قرار الحجر في المنزل هو قرار بتوسيع دائرة المخالطين له، وإرباك الجهات الرسمية التي لا تملك ترف الوقت بالتفرغ لإقناع شخص عديم المسؤولية ولا يدرك تبعات ومخاطر سلوكه.

الرهان على وعي الناس في غاية الأهمية ولكن في مثل حالة فيروس كورونا نحتاج مع الوعي قليلا من القطران وهو الحزم وبمقتضى القانون دون تساهل في تعليمات الحجر المنزلي وتستطيع الحكومة استخدام آليات جديدة والاستفادة من التكنولوجيا من خلال استخدام الإسوارة الإلكترونية لكل من يتطلب حجره وهذا متوفر لدى الجهات الأمنية وهناك دول بدأت تعتمده وأولها كوريا الجنوبية والخيار الآخر هو الحجز الإجباري في أماكن تحت الإشراف الحكومي من خلال تفريغ مبان حكومية كالمدارس أو بيوت الشباب أو حتى الفنادق ويتحمل الشخص المحجور التكاليف المالية لأن ذلك في المحصلة هو السبيل الوحيد لضبط هؤلاء وخلاف ذلك من المستحيل ضمان فكرة التباعد الاجتماعي وعدم التواصل مع المحيط العائلي والاجتماعي خاصة ضمن العمارات السكنية التي تستغل فترة حظر التجوال للتواصل والتزاور وللأسف تعميق العلاقات الاجتماعية دون وسائل وقاية.

الخطوة التي لاقت ارتياحا عاما وهي تحرك الادعاء العام بملاحقة بكل من يخرق إجراءات العزل وملاحقة من يتستر على الإصابة أو من يعرف مصابا ويتستر عليه، أو من يخالط وهو مشتبه بنفسه، أو من لا يستجيب لنداءات الجهات الطبية بالمراجعة في حال مخالطته لشخص، كلها تستدعي محاكمة عاجلة بمقتضى قانون الصحة وقانون العقوبات الأردني وقانون الدفاع دون تردد، فتحصين المجتمع أولوية تتقدم على الحرية.

نثق بوعي الغالبية العظمى من المواطنين ولكن المشكلة هنا أن الوعي النسبي لا قيمة له في أزمة الكورونا إذا لم يكن وعيا مطلقا بنسبة 100 %، وخلاف ذلك فشخص واحد كفيل بالعودة بنا للمربع الأول لذلك لنخرج من دائرة التمنيات بالالتزام والذهاب فورا لآليات جديدة للحجر الصحي سواء بالإسوارة الإلكترونية أو بالحجز التحفظي لدى الجهات الرسمية ومهما كانت الكلفة باهظة فإن ذلك أقل كلفة من ترك الأمور للمستهترين بحياتهم وحياة الناس

Share and Enjoy !

Shares

وزير الأوقاف يدعو إلى الصبر على البلاء

abrahem daragmeh

 دعاء وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الدكتور محمد الخلايلة المواطنبن إلى الصبر على البلاء والوباء الذي أصاب العالم اليوم من انتشار الفيروس كورونا المستجد، والأخذ بالاسباب والصبر على عدم الاختلاط والازدحام والتزام البيت لمواجهة إنتشار النفس حفظا للنفس والمجتمع والوطن.

وقال الخلايلة إن الحياة لا تستقيم على حال ففيها السعادة، وفيها الحزن والصحة و المرض ويجب أن يواجهها الإنسان المسلم بالصبر والتحمل والإلتزام، وقد بين القرآن الكريم أن الابتلاء موجود في الدنيا وأن الصبر هو المخرج من كل بلاء.

وأضاف خلال إلقائه خطبة الجمعة الوحيدة في مسجد الملك الحسين طيب الله ثراه، أننا نختاج إلى الصبر ليكون جزءا لا يتجزء من إيماننا بالله تعالى، مؤكدا أن المسلم في كل أحواله مأجور، وهنا يظهر صبر الرجال بأن يصبر على الحظر في المنزل، ويبتعد عن الكماليات، ويتجنب الأضرار بالغير بقصد أو بغير قصد.

وأكد الخلايلة على أن الصبر يورث النفس العزيمة، ويجعله يلتزم بالتعليمات ويظهر معادن الرجال بتحمل السدائد وأن نبتعد عن الآخرين وأن نجعل الحواجز بيننا بمسافة مترين وأن لا نخالف التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة لنتجاوز الوباء وتعود بعد ذلك حياتنا الطبيعية بإذن الله تعالى.

وأضاف الخلايلة أن الجنة ثمنها كبير، ولا يمتلكها إلا من صبر ولم يؤذي الناس، مؤكدا أن الله سبحانه وتعالى سيجزي الصابرين الثواب الكبير فعلينا اليوم أن نصبر ونستعين على بلائنا بالدعاء، والاستغفار والاكثار منه.

وختم الخلايلة خطبة الجمعة بالدعاء إلى الله تعالى بأن يرفع البلاء والوباء عن الاردن والأمة والإنسانية جمعاء، وأن يحفظ الاردن قيادة وشعبا وجيشا وأجهزة أمنية، وكوادرنا الطبية.

Share and Enjoy !

Shares

نجاح ثاني عملية ولادة قيصرية لمصابة بكورونا في إربد

abrahem daragmeh

 أجريت في مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي في محافظة إربد، اليوم الجمعة، ثاني عملية ولادة قيصرية لسيدة حامل في الشهر التاسع مصابة بفيروس كورونا، وفق مصادر طبية.

وقالت المصادر إن “هذه العملية تعتبر الثانية في أقل من أسبوعين، حيث أنجبت السيدة مولوداً ذكراً وتم أخذ عينات منه للتأكد من عدم إصابته بالفيروس”، مشيرة إلى أن “حالته الصحية جيدة”.

وتم إجراء العملية بعد أخذ الاحتياطات اللازمة بوجود جميع الفرق المتخصصة بالمستشفى من تخدير، باطني، أطفال، أمراض معدية، فنيو تخدير وتمريض.

وأكدت المصادر أنه “تم وضع المولود في غرفة الحجر الصحي”، لافتة إلى أن “المستشفى كان قد جهز غرفة عمليات للتعامل مثل هذه الحالات وحالة الأم جيدة”.

وقبل أسبوعين شهد المستشفى أول عملية ولادة قيصرية، لسيدة مصابة بفيروس كورونا وتم أخذ عينات لطفلتها والتي أثبت نتائج فحوصاتها أنها سلبية وتم إخراجهما من المستشفى وحالتهما الصحية جيدة بعد تماثل الأم للشفاء.

Share and Enjoy !

Shares

كرة السلة تتنقل بين العصر الذهبي والمونديال إلى النجومية والاحتراف

abrahem daragmeh

 تتباين الآراء والمواقف بشأن أفضل الأجيال، التي تعاقبت على رياضة كرة السلة الأردنية منذ نشأتها العام 1937 وحتى يومنا الحالي، فقد شهدت لعبة السلة خلال فترة الثمانينيات أو ما تعرف بـ “العصر الذهبي”، نقلة نوعية على مستوى المنتخبات الوطنية، فيما شهدت فترة التسعينيات نقلة نوعية أخرى تمثلت بوصول منتخب الناشئين إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ السلة الأردنية العام 1995 في اليونان، بعد تحقيق المركز الثالث ببطولة آسيا.

وخلال فترة ما بعد العام 2000 وحتى يومنا الحالي، إنتقلت لعبة كرة السلة لخوض تجربة جديدة تمثلت بتطبيق نظام الإحتراف واستقطاب عديد النجوم للمنتخبات الوطنية من “الطيور المهاجرة”، بالاضافة إلى تجنيس اللاعبين، والفوز ببطولة أندية آسيا وكأس ويليام جونز مرتين، والتأهل لكأس العالم مرتين 2010 في تركيا و2019 في الصين.

“الغد” توجّهت بسؤال مباشر إلى عدد من اللاعبين القدامى والمدربين والإداريين، حول ميزة الأجيال المتعاقبة على رياضة كرة السلة، وسرد الفوارق بين آخر 4 أجيال بدءا من ثمانينيات القرن الماضي وحتى العام الحالي.

الصباح: المقارنة غير عادلة

رئيس نادي الرياضي أرامكس فادي الصباح – (أرشيفية)

يقول رئيس نادي الرياضي أرامكس ومندوب الاتحاد الدولي، أن جميع الأجيال المتعاقبة زرعت حب اللعبة وكتبت تاريخها، إلى جانب مساهمتها في تطوير وبناء مستقبل كرة السلة الأردنية، حيث أن جميع الأجيال تستحق الإشادة، والمقارنة بين الأجيال الأربعة غير عادلة لوجود العديد من الفوارق والمتغيرات.

ويضيف فادي الصباح – الذي سبق له تمثيل ناديي الأهلي والجزيرة والمنتخب الوطني الأول والمنتخبين المدرسي والعسكري فضلا عن تدريب منتخب السيدات والناشئات بالفترة من 1995-1997، وكذلك تدريب نادي الجزيرة أرامكس بكافة فئاته – أن: “استراتيجية وميزانية اتحاد كرة السلة في كل فترة، كانت تؤثر بشكل مباشر على نوعية وعدد المشاركات الدولية، لقد شاركت أجيال في البطولات العربية واخرى لم تشارك، حيث أن الميزانيات كانت تؤثر على نوعية الإعداد للمنتخبات الوطنية، فضلا عن حماس الاتحاد الرياضي العسكري للمشاركة ببطولة العالم العسكرية، وشغف الاتحاد الجامعي للمشاركة ببطولة العالم الجامعية، لكن اليوم هناك عزوف عن المشاركة في هذه البطولات”.

ويتابع: “استراتيجية الاتحاد الدولي من خلال التعديلات على قانون اللعبة، ومن ناحية طريقة التأهل لكأس العالم، تجعل المقارنة صعبة، حيث سارت اللعبة في تعديلات كثيرة منذ الثمانينيات بهدف زيادة سرعة اللعبة ولرفع مستوى التشويق والمتعة، ما ساهم بزيادة الزخم الهجومي للمباريات ورفع عدد النقاط المسجلة، حيث تشهد المباريات اليوم تسجيل 100 نقطة في المباراة الواحدة، بينما في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات كان معدل التسجيل 50 او 60 نقطة فقط، وهذا يؤثر على النقاط التي يسجلها اللاعب والفريق”.

وسلط الصباح الضوء على آلية التأهل لبطولة كأس العالم، بقوله: “قبل العام 2006 كانت بطولة العالم تضم 16 فريقا منها فريقين من آسيا، وبعد ثلاث دورات متتالية ارتفع عدد الفرق المتأهلة إلى 24 فريقا منها 3 من آسيا، وفي العام 2019 وصل عدد الفرق المتأهلة إلى 32 فريقا منها 8 فرق من آسيا، وهذا يؤكد أن طريقة التأهل إلى كأس العالم تختلف، وفرصة التأهل حاليا أسهل بكثير من السابق، وهذه التغييرات تجعل المقارنة صعبة نوعا ما بين الأجيال”.

وتحدث الصباح عن النقلة النوعية للجيل الحالي في التغطية الإعلامية وتطور وسائل النقل التلفزيوني والدور المؤثر لمنصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى طريقة تقديم الإحصائيات وتقييم اللاعبين والإحتفاظ بالأرقام التي تختلف كثيرا عن المباريات السابقة التي لم يكن فيها تسجيلا، ما يجعل المقارنة صعبة، بقوله: “الجيل الذهبي بوجود الأخوين مراد وهلال بركات، ساهم باحتفاظ الأرثوذكسي باللقب لسنوات عديدة، إلى جانب مجموعة مميزة من اللاعبين أمجد الرشق ومنصور أبو صليح وبسام خضر، ومن الأهلي ينال قناش وعماد السعيد ويوسف زغلول ومروان معتوق، حيث تميزوا في الجيل الذهبي واحرزوا بطولات على مستوى عربي ونافسوا آسيويا وحجزوا مقاعدهم في المنتخب، لكن المشكلة أنه لم يكن هناك أي مجال للاعبين الأصغر سنا بأن يحلوا مكانهم، بسبب الفارق الكبير في المستوى”.

ويتابع: “الفترة الزمنية الثانية كانت تؤشر على جيل النهضة مع دخول الجزيرة أرامكس للساحة وكسر احتكار اللقب من القطبين الأهلي والأرثوذكسي، بالاضافة إلى دخول مجموعة من اللاعبين الصغار من الفرق الثلاثة، وهم كانوا المرحلة الانتقالية بين الجيل الذهبي وجيل كأس العالم 2010، كما أن نادي “فاست لينك” اقتحم جيل النهضة بميزانية عالية جدا واستقطب لاعبين من الخارج ساهموا في تطوير اللعبة بشكل كبير”.

ويسرد الصباح: “جيل كأس العالم 2010 هو الجيل الثالث الذي تميز باهتمام من الاتحاد بصناعة منتخب وطني قادر على التأهل للمونديال، فقد كانت هناك معسكرات طويلة للمنتخب الوطني، وكانت هناك تجربة ناجحة بتجنيس اللاعبين مثل إسلام وزيد عباس وضمهم للمنتخب الوطني واستعادة جنسية اللاعب جمال المعايطة واسامة دغلس وأنفر شاوبسوقة والمجنس راشيم رايت، بالاضافة الى اللاعبين الأردنيين أيمن دعيس وزيد الخص، الذين قادوا المنتخب الوطني بالعام 2010 إلى كأس العالم”.

وأتم: “الجيل الحالي يضم مجموعة من اللاعبين المميزين، أعتقد ان المحك الحقيقي ليس التأهل لمونديال الصين 2019، وانما التأهل للألعاب الأولمبية من خلال التأهل لكأس آسيا 2021 ومنها لكأس العالم 2023، كما أن التأهل لكأس العالم للفئات العمرية هو المحك الرئيسي، لأن التأهل لهذه البطولة يمر من بوابة غرب آسيا، والفارق الفني كبير بين الأردن ومنتخبات إيران ولبنان وسورية، لذلك نحن بحاجة إلى تخطيط سليم حتى نتجاوز هذه المشكلة”.

طه: بركات أيقونة السلة الاردنية

مسؤول الاحصائيات للمنتخب الوطني سامر طه – (من المصدر)

يشير المدرب سامر طه بأن حب لعبة كرة السلة تسلل إلى قلوب الأردنيين بسبب الجيل الأول، الذي كان يضم الأخوين مراد وهلال بركات ويوسف زغلول وعماد السعيد وسمير مرقص وجمال البحيري ووليد بدران وجهاد صليبا ومنصور ابو الطيب وغيرهم، لافتا أن هذا الجيل حقق نتائج مدهشة بعد فوزه بالعديد من البطولات العربية والقارية، فضلا عن مساهمته بنشر اللعبة، دون انكار فضل الجيل الذي سبقهم من اللاعبين جواد الرطروط وسعيد شقم وابراهيم الجعفري وعواد حداد ومحمد خير مامسر ومنتصر أبو الطيب وكثيرون، واصلوا دعمهم لكرة السلة من خلال توليهم عدة مناصب كرؤساء أندية أو رؤساء اتحادات.

ويحظى سامر طه بسيرة تدريبية مثالية، حيث يُعد اليوم مسؤولا عن الإحصائيات والتحليل للمنتخب الأردني الأول لكرة السلة، إلى جانب عمله رئيسا لقسم التربية الرياضية في مدارس الأكاديمية الدولية عمان، كما سبق له العمل مدربا للياقة البدنية بالنادي الأهلي وعضو الطاقم التدريبي لنادي زين وايضا مسؤول الفئات العمرية والأكاديمية لنادي زين ومدربا لفريق السيدات بنادي زين، إلى جانب عمله مدربا لناشئات النادي الرياضي ومدربا لفريق الرجال بنادي الفحيص ومساعدا لمدرب نادي الاتحاد وفريق السيدات بنادي الارثوذكسي، وعمله أيضا مساعدا لمدرب فريق الرجال بالنادي الأرثوذكسي الموسم المنقضي.

ويقول: “بعد حرب الخليج وعودة المغتربين، إنضم عدة لاعبين مميزين إلى المنتخب أمثال ناصر بشناق وكمال الحلو ورياض عايش، ما رفع مستوى الدوري الأردني والمنتخب الوطني وزاد من انتشار رقعة اللعبة، حيث كان هذا الجيل محظوظا بوجود رئيس اتحاد مثل عواد حداد، الذي اعتبره من أنجح رؤساء الاتحادات ليس فقط بالأردن، بل في الوطن العربي”.

وتابع: “ساهم نجوم اللعبة بنشرها، واعتبر مراد بركات أيقونة كرة السلة الأردنية وأحد أكثر أسباب انتشارها، فقد كان غيابه مؤثرا، تماما مثل الارجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو بالنسبة للفرق التي يلعبون لها اليوم، لا ننكر إبداعات ناصر بشناق الذي يعد أحد أفضل اللاعبين، لكن الأخوين بركات كانا علامة فارقة لسلة الأردن والعرب”.

ويضيف: “الجيل الثاني كان امتدادا للجيل الأول، بعدما حافظ على صدارة كرة السلة الأردنية، لكنه لم يحققوا بطولات تذكر، بالوقت الذي استمر فيه تواجد بطولة الدوري بشكل منتظم وانضم ناد ثالث لينافس العريقين الأهلي والارثوذكسي وهو النادي الرياضي، بنجومه معتصم سلامة ومعن عودة وحسام لطفي وعلاء بلبيسي، كما برز من الأرثوذكسي أيمن دعيس وأشرف سمارة وإياد عابدين وغازي النبر ومن الأهلي زيد الخص وفيصل نسور ونهاد ماضي ونجوم آخرين”.

ويستطرد: “بعدها.. انخفض مستوى كرة السلة الأردنية خاصة بعد انسحاب النادي الأهلي، حتى جاء اتحاد اللعبة بقيادة المهندس طارق الزعبي وانضمام أول أندية الشركات نادي فاست لينك (زين)، يليه نادي العلوم التطبيقية والاتحاد، وهنا بدأ وضع اللاعب الأردني يتحسن على الجانب المادي، مع إنخفاض كبير بعدد الحضور الجماهيري للمباريات”.

وتابع: “تعاقد اتحاد السلة مع المدرب البرتغالي ماريو بالما، الذي قاد منتخبنا الوطني للتأهل إلى كأس العالم 2010، فيما قام نادي زين بإعادة بعض (الطيور المهاجرة) مثل سام دغلس وانفر شوابسوقة وجمال معايطة وفرانسيس، ليحصد كل البطولات المحلية والقارية، لعدم وجود منافس حقيقي على مستوى الفوارق الفنية والإمكانيات المادية”.

ويقول: “أعتقد أن هذه الحقبة الزمنية حقق فيها المنتخب والأندية أكبر عدد ممكن من البطولات، لكن ما يعيب هذه الفترة هو قلة الإهتمام بقطاع الناشئين، لتدفع كرة السلة الأردنية الثمن باهظا حتى يومنا الحالي”.

ويسرد: “بعد انسحاب زين ثم فرق العلوم التطبيقية والاتحاد، شهدت كرة السلة الأردنية ركودا، حتى انه لم تقم أي بطولة دوري إلى أن جاءت اللجنة المؤقتة برئاسة محمد عليان وانقذت السلة من (الموت السريري) وتمكنت من التأهل لكأس العالم بمهمه شبه مستحيلة مع وجود نجوم مخضرمين مثل محمود عابدين وأحمد حمارشة وموسى العوضي وزيد عباس، والشباب يوسف أبو وزنة وأحمد عبيد ومحمد شاهر والطيور المهاجرة مثل فريدي والدسوقي والمجنس القوي دار تاكر، كما نجحت اللجنة المؤقتة بتنظيم دوري قوي وإعادة الجماهير إلى المدرجات”.

وأتم: “عشقنا الجيل الأول الذي هو أساس كرة السلة الأردنية، حيث قوة الدوري والسمعة الطيبة لجميع اللاعبين جاءت بسواعد محلية (صناعة أردنية)، كما أننا فرحنا لإنجازات أندية الشركات وإن كانت بمساعدة الطيور المهاجرة والمحترفين والمجنسين والميزانية القوية، لكنني اتمنى التركيز على قاعدة الناشئين لإفراز جيلا قويا بالمستقبل، وإعادة أمجاد الماضي”.

النسور: أبرزوا لنا جيل الإنتماء

لاعب فريق الأهلي فيصل النسور يرتقي للتسجيل بسلة فريق الجزيرة – (أرشيفية)

“أبرزوا لنا الإنتماء وعشق هذه الرياضة”.. بهذه الكلمات بدأ مدرب نادي الفحيص للسيدات فيصل النسور حديثه عن “الجيل الذهبي” الذي كان يضم الأخوين بركات ويوسف زغلول ومروان معتوق وعماد السعيد وسمير مرقص وجهاد صليبا ووليد بدران وأمجد طنبور، لافتا إلى أن هذا الجيل كان للعمالقة والأسماء الكبيرة.

ويعد فيصل النسور من اللاعبين المميزين الذين برزوا مع المنتخب الوطني لعشر سنوات خلال الفترة الممتدة من العام 1995 وحتى 2005، حيث كانت بدايته مع النادي الأهلي من خلال الفئات، ومع صدور قانون الاحتراف العام 2003 وتحرير جميع اللاعبين، مثل فاست لينك (زين) لموسمين، ولعب موسما مع الرياضي وآخر مع الوحدات وموسمين مع العلوم التطبيقية، قبل أن يعتزل لعب كرة السلة موسم 2008-2009.

ويقول: “هذا الجيل كان سببا لعشقي لعبة كرة السلة، لقد أبرزوا لنا انتماء وعشقا لهذه الرياضة، الانتماء كان موجودا بالماضي فقط، واليوم كل لاعب يحترف مع فريق آخر من أجل المادة فقط”.

وتابع: “الجيل الذهبي أحرز ذهبية الدورة العربية السادسة في المغرب عام 1985 وفضية الدورة العربية السابعة في سورية عام 1992، ونتذكر جميعا المباراة النهائية وبكاء اللاعبين مروان معتوق ويوسف أبو بكر وسمير مرقص بسبب الظلم التحكيمي، لكنني أعتقد أن أكبر انجازت هذا الجيل هي ذهبية البطولة العربية العسكرية في الامارات عام 1987، حيث كانت الجائزة عبارة عن سيف ذهبي ومن هنا جائت تسمية هذا الجيل، الذي برز فيه الأخوين بركات ولاعب السنتر ناصر بشناق”.

يتابع: “هم الأفضل بهذا الجيل، لقد عاصرت ناصر ولعبت معه في العام 1995 عندما شاركنا ببطولة أندية آسيا في ماليزيا وحصل ناصر حينها على جائزة أفضل لاعب في البطولة رغم وجود محترفين أجانب، كما أنني لعبت ضد مراد بركات مباراة واحدة عام 1992 لمدة لا تتجاوز دقيقة وخمسون ثانية وكانت المباراة النهائية، وفزنا باللقب آنذاك مع النادي الأهلي، بإختصار الانتماء هو أبرز ما يميز الجيل الأول”.

ويضيف: “الجيل الثاني الذي عاصرته لاعبا وكان يضم لاعبين بحجم فادي السقا ومعتصم سلامة ويوسف ابو بكر وأشرف سمارة ومعن عودة وحسام لطفي وزيد الخص ونهاد ماضي وأيمن دعيس وناصر بسام، كانت أبرز انجازاته حصد ذهبية بطولة الملك عبدالله الثاني والمركز الأول ببطولة قطر الدولية العام 2004، والعودة القوية في المباراة التاريخية أمام سورية بنصف نهائي الدورة العربية في عمان عام 1999، لقد استطاع جيلنا نشر اللعبة بشكل أكبر في الاردن بينما (الجيل الذهبي) اقتصرت مبارياته في قصر الرياضة”.

ويشير: “لعبنا في صالة الأمير حمزة وكانت مليئة بالجماهير، جيلنا تمكن من نشر اللعبة ورفع شعبيتها، كما أن جزءا كبيرا من اللاعبين كان منتميا للقميص لأن قانون الاحتراف بدأ في منتصف العام 2003، وخرج لاعبون من المحافظات”.

ويتابع: “كل جيل يعاصر الجيل الذي يأتي بعده، لقد جاء بعدنا جيل انفر شاوبسوقة وزيد الخص وأيمن دعيس وفضل النجار وسام دغلس وراشيم رايت ومحمود جمال وإسلام عباس وموسى بشير ووسام الصوص، وكانت أبرز انجازاتهم فضية العرب عام 2009 وذهبية بطولة المنتخبات العربية مصر 2007 والمركز الأول في بطولة ويليام جونز عامي 2007 و2008 وفضية آسيا 2011، وتأهلهم لكأس العالم 2010 للمرة الأولى، حيث بات اللاعب يعرف ما هو مطلوب منه، بعدما كانت بداية الإحتراف غير مشجعة ومجهولة”.

ويستطرد: “الإهتمام المادي كان موجودا على هذا الجيل الذي برز فيه راشيم رايت وسام دغلس وأيمن دعيس، كما أن الاتحاد كان داعما للمنتخب الوطني الذي أكمل عاما كاملا مع المدرب البرتغالي ماريو بالما للتأهل إلى مونديال تركيا وتقديم مستوى مميز، وهذا لم يكن ليتحقق لولا الدعم واهتمام اللاعبين بأنفسهم”.

وأتم: “التأهل لمونديال الصين يُعد أبرز إنجازات الجيل الرابع رغم نقص الدعم وغياب بطولة الدوري، قبل أن يتحسن الوضع مع اللجنة المؤقتة، لكن هذا الجيل حقق أول فوز ببطولة كأس العالم، كما أنني اتوقع لهذا الجيل أن يحاول دمج الإنتماء والشغف والعشق والشعبية والإهتمام بتطوير مستواه ليكون جيلا رائعا، لأن كرة السلة تتطور بشكل كبير لاعتمادها على المهارات، مع ضرورة إكسابهم خبرات ومهارات الأجيال المتعاقبة لرفع مستوى كرة السلة الأردنية”.

نهاد ماضي: فاصل مشترك بين الأجيال

نهاد ماضي لاعب فاست لينك يرتقي للتسجيل بسلة المنافس – (من المصدر)

يشير لاعب المنتخب الوطني نهاد ماضي – الذي سبق له تمثيل أندية الأهلي وفاست لينك (زين) والكلية العلمية الإسلامية والوحدات، قبل أن يختتم مسيرته السلوية مع العلوم التطبيقية عام 2010 – إلى وجود فاصل مشترك بين الأجيال الأربعة، بقوله: “كانوا يلعبوا من أجل اللعبة أكثر من المادة، هذه الميزة غير موجودة في آخر جيلين”.

ويضيف: “الأجيال الأولى لم تكن منفتحة على كرة السلة العالمية، لقد كانوا يلعبوا وفق الإمكانيات، حيث الفكر التدريبي والتمارين باتت مختلفة اليوم، دخلنا بنظام الحديد مع كرة السلة، وكنا نلعب من أجل اللعبة، لكن الجيل الماضي جاء من الخارج وقدم لنا فكرا مختلفا واستطعنا التأقلم، كانوا يلعبوا من أجل المادة فقط”.

ويتابع: “الجيل الرابع جيد ولا استطيع أن أظلمه، حيث أننا نشاهد مهارات وفنّيات ولياقة بدنية عالية، لكنهم لا يفهمون كرة السلة مثل الجيل الذهبي وجيل النهضة، اللاعب اليوم حافظ ولا يفهم الحركات التي كنّا نطبقها”.

ويوضح نهاد، أن الجيل الربع انظلم بسبب توقف كرة السلة الأردنية لمدة 10 سنوات، ليأتي هؤلاء اللاعبين ويجدوا أنفسهم امام مهمة تمثيل المنتخب والمشاركة بالبطولات الخارجية دون الفهم الصحيح لكرة السلة، لافتا: “فترة التوقف كانت في العمر الذي من المفترض للاعب أن يتعلم فيه، لكن نتيجة الظروف العكسية تجد اللاعب اليوم يحفظ مع امكانيات لكنه لا يفهم مع امكانيات”.

معتصم سلامة: الظروف خدمت “الجيل الذهبي”

مدرب نادي الأرثوذكسي معتصم سلامة – (تصوير: أمجد الطويل)

يشير مدرب النادي الأرثوذكسي – الذي إقتحم عالم كرة السلة لاعبا عام 1991 من بوابة نادي الجزيرة أرامكس بعدما تغير اسمه عام 2001 إلى الرياضي ارامكس – إلى أن الجيل الذهبي كان يحظى بانجازات مثالية على الصعيد المحلي والآسيوي والإقليمي، غير أن الظروف ساعدته بعد غياب الفرق المنافسة بسبب الحروب والأزمات السياسية، حيث لم يكن وضع لبنان وإيران مستقرا، رغم أن العراق كانت منافسة شرسة.

ويقول: “لم يكن الجيل الذهبي يعتمد على الجانب المادي، وإنما الإنتماء واللعب بروح الجماعة في ظل الدعم الجماهيري، وفيما يتعلق بالجيل الثاني، فإن هناك جزء أنتجه منتخب الشباب الذي تأهل إلى مونديال اليونان، واستمر هذا الجيل على نهج الجيل الذهبي”.

ويضيف: “لم يكن الدعم المادي قويا ولم يكن يسمح بتجنيس اللاعبين المحترفين، ولم يكن هناك أي دعم مادي للمنتخب، واعتبر أن هذا الجيل أو هذه المجموعة هي الأبرز، حيث أن الخامات كانت قوية وهناك منافسة على جميع المراكز، فضلا عن ظهور أكثر من فريق ومنها الأرينا والوحدات”.

وتابع: “بالنسبة للجيل الثالث، الذي وصل إلى كأس العالم، فإنهم أكثر الأجيال حظا لعدة أسباب، أبرزها الناحية المادية ورفع مستوى الدعم وفتح باب الإحتراف ودخول نادي فاست لينك (زين) على خط المنافسة، وقرار التجنيس الذي أكسبنا لاعبا بحجم راشيم رايت، الذي كان يشكل جزءا كبيرا من المنتخب، ما ساعد بالتأهل إلى كأس العالم، لقد كانوا على قدر المسؤولية، والمدرب البرتغالي ماريو بالما كان نقطة الحظ لهذا الجيل”.

وأتم: “الجيل الرابع من أكثر الاجيال التي عانت ومرّت بظروف صعبة، بعد تدهور كرة السلة وغياب الجمهور، ورغم ذلك تمكنوا من الوصول إلى كأس العالم وهو ما اعتبره انجازا كبيرا، أثمر عن ولادة نجوم بحجم فادي ابراهيم وأمين أبو حواس ودار تاكر، الذين شكلوا إضافة نوعية لأنديتهم والمنتخب الوطني”.

معن عودة: تطورات نوعية

لاعب فريق نادي الجزيرة أرامكس معن عودة – (من المصدر)

يقول معن عودة – أحد نجوم نادي الجزيرة أرامكس في حقبة التسعينيات، أن هناك ثوابت في رياضة كرة السلة من حيث المهارات الاساسية، وما يميز عصر أو حقبة زمنية عن الأخرى هو التكنيك في التدريبات.

ويضيف: “مع الوقت تطورت نوعية التدريب وطريقة إعداد اللاعبين، كما أن التحول الإلكتروني و”السوشيال ميديا” والنقل التلفزيوني، قدموا اضافة نوعية للجيل الحالي”.

ويسرد: “بدايتي كانت مع الجزيرة، لقد لعبنا ضد نجوم الفرق المنافسة في الجيل الذهبي وكانوا يساندوننا لتطوير مستوانا، لقد استطعت وزملائي حسام لطفي وناصر علاونة وايهاب قدومي ومعتصم سلامة كسر احتكار القطبين الأهلي والارثوذكسي وحصدنا اللقب العام 1997 وبقينا على خط المنافسة، وتم اختياري العام 1998 ضمن فريق نجوم العرب ضد نجوم NBA”.

Share and Enjoy !

Shares

الإشاعات في زمن الكورونا

الدكتور ماجد الخضري

بقلم :- الدكتور ماجد الخضري
تنتشر الإشاعات بكثرة في هذه الأيام خاصة على شبكة الانترنت التي أصبحت سوقا رائجا لنشر الإشاعات والأكاذيب من قبل فئة امتهنت ذلك وتعودت عليه ، فالإشاعات أسلحة استخدمت منذ قديم الزمن من اجل تدمير المجتمعات والقضاء عليها أو من اجل إضعافها والسيطرة عليها من قبل الآخرين .
وتنتشر الشائعات في الظروف غير الاستثنائية مثل الحروب والأزمات وانتشار الإمراض والاوئبه وفي الاوقات التي يترقب فيها الناس قرارات تصدر عن الدولة.
وللأسف الشديد فإننا ألان نعيش وقت الشائعات وزمانها مع انتشار فيروس الكورونا وقضاءه على الاف من الناس حيث تلاقي الشائعات في هذا الوقت رواجا بين الناس الذين يبحثون عنها من اجل تلبية بعض حاجاتهم النفسية والاجتماعية .
ففي زمن الكورونا وانتشار هذا المرض كانتشار النهار في الهشيم في معظم دول العالم فان البعض يتلقف الشائعات كما لو انها حقائق ويتداولها وينقلها دون ان يتأكد من مصدرها حيث تنقل الشائعات على اعتبار أنها إخبار صادقة وصححيه.
ونحن في زمن الانترنت وقد أصبح كل مواطن إعلامي يمتلك صحيفة على الفيس البوك او التوتير اوالواتس او غيرها من شبكات التواصل الاجتماعي فقد بات التأكد من مصدر الخبر ضرورة من الضرورات وأهمية بالغة لا نستغني عنها فالكثير من الإخبار الكاذبة والتي نطلق عليها في علم الاتصال والإعلام شائعات لا مصدر لها على الإطلاق و ان حاولنا تتبع المصدر فإننا لن نستطيع ذلك فالشائعات على اختلاف أنواعها ومسمياتها مجهولة المصدر .
لذلك وجب علينا قبل ان نتناقل الاخبار وننشرها على صفحاتنا ان نعرف مصدرها وان ننقل الأخبار من وسائل الاتصال الموثوقة مثل الصحف اليومية ومحطات الراديو والتلفاز والصحف الالكترونية المعروفة والتي تنشر اخبار مهنية ومشغولة بشكل دقيق فهذه الوسائل تنقل الخبر كما هو ولا يتم نشر الشائعات من خلالها لانها مؤسسات مرخصة تحاسب على الاخبار التي تنشرها ويتم مراجعة هذه الاخبار من خلال كوادر متخصصة ومدربة ويتم التاكد من الخبر من مصدره قبل نشره حيث تنطبق الشروط الفنية على الخبر عندما ينشر ومن اهم هذه الشروط وجود مصدر يؤكد المعلومة المنشورة .
في حين ان بعض الصفحات على الفيس بوك او على اليوتيوب وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي نراها تنشر الاخبار دون الاعتماد على مصدر اخبار وانما يتم نشر الشائعات المتداولة دون التأكد منها وبعض ما ينشر ينشر على انه اخبار صادقة وليست اخبار كاذبة وهذه الاخبار تساهم في زعزعة الامن والاستقرار وتتسبب بالاساءة للناس المقصودين بها وتحدتث بلبلة وازمة في المجتمعات .
والمطلوب منا كافراد في هذا المجتمع الأمن ان نحارب الشائعات ونعمل بكل حزم على وقف انتشارها وعدم تداولها وان نتأكد من مصدر الخبر قد مشاركته او نشره او حتى تصديقه سيما واننا قد اصبحنا نعيش في ظل فضاء اعلامي مفتوح واصبح تداول المعلومات ونشرها من اهم المهن في العالم وأكثرها انتشارا ولكن ما زال البعض من غير المهنيين يمارسون هذه المهنة دون ان يتقنوا أساسياتها ودون ان يتعلموا فنونها

Share and Enjoy !

Shares

إربد.. لا إصابات بكورونا لليوم السادس على التوالي

abrahem daragmeh

 قال عضو لجنة الاوبئة، مسؤول ملف كورونا في اربد وائل الهياجنة ان محافظة اربد لغاية الان لم تسجل اي اصابة جديدة بجائحة كورونا المستجد.
واضاف الهياجنة للغد انه لليوم السادس على التوالي خلت المحافظة من اي اصابات بانتظار نتائج الفحصوصات من العينات التي تجمعها خلال الساعات المقبلة.
واكد الهياجنة ان فرق الاستقصاء الوبائي ستقوم اليوم بجمع المزيد من العينات في جميع مناطق محافظة اربد، لافتا الى ان نسبة التزام المواطنين داخل منازلهم كانت مرتفعة، مما سيساعد فرق الاستقصاء على اخذ المزيد من العينات.

Share and Enjoy !

Shares

شروط حصول القطاعات والمؤسسات على تصاريح لممارسة عملها حاليا

abrahem daragmeh

صدرت أسس وإجراءات وشروط الحصول على الموافقة للقطاعات والمؤسسات لممارسة أعمالها .

ونصت تلك الأسس على ما يلي :


Share and Enjoy !

Shares

اقتطاع 50 % من رواتب بعض الموظفين “تفاصيل”

abrahem daragmeh

صدرت تعليمات ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭالمنشآت ﺑﺪﻓﻊ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ ٥٠% ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺍﻻﺟﺮ المعتاد للعمال ، وتعليمات وإجراءات الحصول على الموافقة للقطاعات والمؤسسات لمعاودة ممارسة اعمالها.

ونصت تعليمات السماح للمؤسسات والمنشآت بدفع ما ﻻ يقل عن ٥٠% من قيمة اﻻجر المعتاد للعمال” ويعمل بها من تاريخ نشرها بالجريدة الرسمية على انها تطبق على كل من المنشآت والمؤسسات غير المصرح لها بالعمل من قبل الجهات المختصة في ظل الظروف الحالية والمرتبطة بانتشار فيروس كورونا،و المنشآت والمؤسسات المصرح لها بالعمل بصورة جزئية وتمارس اي من نشاطاتها او غاياتها بصورة جزئية وبعدد محدد من عمالتها الكلية سواء كان ذلك في موقع العمل او العمل عن بعد.

ولفتت التعليمات الى انه لصاحب العمل في اي من المؤسسات والمنشآت التقدم بطلب الى وزير العمل للسماح له بدفع ما ﻻيقل عن ٥٠% من قيمة اﻻجر المعتاد للعامليين لديه او الحد اﻻدنى لأجور وايهما اعلى.

وبين ان الطلب المقدم من صاحب العمل لدفع نصف الاجر يشمل فقط العمال اللذين ﻻ يعملون بشكل كامل او جزئي او عن بعد في هذه المؤسسات او المنشآت. وبينت التعليمات ان الطلب الذي يقدم لوزير العمل يجب ان يحوي اسم صاحب العمل للمؤسسة او المنشأة والرقم الوطني للمنشأة أو رقم تسجيله لدى الجهات المختصة واي معلومات متعلقة بصاحب العمل والمحددة في نموذج الطلب الصادر عن وزير العمل، واسماء كافة العمال في المؤسسة او المنشأة وارقامهم الوطنية اذا كانوا اردنيين وارقامهم الشخصية اذا كانوا غير أردنيين و قيمة اﻻجور كاملة التي يتقاضاها هؤﻻء العمال.

وبحسب التعليمات فان النسبة من اﻻجر التي يرغب صاحب العمل بدفعها للعمال يجب ان ﻻ تقل عن ٥٠% من اﻻجر المعتاد للعامل او الحد اﻻدنى للأجور او ايهما اعلى. وقالت التعليمات ان لجنة يشكلها وزير العمل ستنظر في طلبات المؤسسات والمنشآت على ان يحدد في قرار تشكيلها مهامها ومسؤولياتها .

وقالت التعليمات “في حال تقدم صاحب العمل لمؤسسة او منشأة مصرح لها بالعمل بشكل جزئي , يحدد صاحب العمل العمال اللذيين يمارسون عملهم والعمال اللذين ﻻ يمارسون عملهم بموجب كشوفات ترفق مع الطلب ومبين فيها رقم اشتراكهم في الضمان اﻻجتماعي” على ان يحدد وزير العمل آلية تقديم الطلب الى الوزارة الكترونيا

ويصدر وزير العمل قراره بالموافقة او عدمها خلال مدة ﻻ تزيد عن سبعة ايام عمل، و ﻻ يجوز ﻻي مؤسسة او منشأة بتشغيل اي عامل تم الموافقة على دفع ما ﻻ يقل عن ٥٠% من اجره المعتاد , وتلتزم المؤسسة او المنشأة بدفع كامل اجر العامل المعتاد اذا تم تشغيله في المؤسسة او المنشأة ويعتبر صاحب العمل مخالفا ﻻوامر الدفاع الصادرة بموجب قانون الدفاع رقم (١٣) لسنة ١٩٩٢ اذا اقدم على ذلك بحسب التعليمات. وفيما يخص تعليمات السماح بمعاودة العمل بينت تعليمات صدرت بهذه الخصوص ان الطلبات المتعلقة بالسماح لأي قطاع اقتصادي او مؤسسة او اي جهة ترغب بممارسة عملها تقدم الى الوزير المختص بالقطاع اﻻقتصادي. وبينت التعليمات ان اللجنة المشكلة من كلا من وزير الصناعة والتجارة والتموين ووزير العمل ووزير الصحة والوزير المختص تقوم بالنظر في اي طلبات تقدم للسماح ﻻي قطاع اقتصادي او مؤسسة او جهة ترغب بممارسة عملها في الوقت الحالي وبعد تحديد الوزير المختص لوجود حاجة لوجيستية او اقتصادية او صحية ملحة والنسبة المقترحة لعدد العمالة لتشغيل المؤسسة او المنشأة وبالحد اﻻدنى وحسب تقديره. و تحدد وزارة العمل اجراءات العمل المعيارية ودليل اجراءات عمل لتدابير السﻼمة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا بما يتناسب مع القطاع اﻻقتصادي او المؤسسة او المنشأة التي تقدمت بالطلب للجنة بحسب التعليمات. وبينت التعليمات ان اللجنة تصدر قرارها بخصوص الطلب المقدم بالموافقة او عدم الموافقة ، على ان يتم تضمين القرار في حال الموافقة الشروط الواردة في توصيات اللجنة الوطنية للاوبئة ان وجدت والنسبة المحددة من العمالة للتشغيل وبالحد اﻻدنى.

المادة (٧) : تلتزم اي مؤسسة او منشأة او اي جهة حصلت على الموافقة لممارسة اعمالها بتطبيق اجراءات العمل المعيارية والمتطلبات الواردة في دليل اجراءات عمل لتدابير السﻼمة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا .

المادة (٨) : تقوم وزارة العمل ووزارة الصحة والجهات المختصة بالتفتيش الدوري على المؤسسات والمنشآت المصرح لها بالعمل للتاكد من تطبيق اجراءات العمل المعيارية ودليل اجراءات عمل لتدابير السﻼمة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا الصادر عن وزارة العمل والوارد في المادة (٦) اعﻼه واي شروط او متطلبات حددتها القوانين واﻻنظمة ذات العﻼقة المعمول بها .

المادة (٩): تطبق اﻻحكام والعقوبات الوارة في اي امر دفاع صادر بموجب قانون الدفاع رقم ١٣ لسنة ١٩٩٢، وذلك في حال ممارسة اي صاحب عمل لعمله دون الحصول على الموافقة بهذا الخصوص او مخالفته ﻻجراءات العمل المعيارية ودليل اجراءات عمل لتدابير السﻼمة والوقاية الصحية للحد من انتشار فيروس كورونا واي شروط او متطلبات حددتها القوانين واﻻنظمة ذات العلاقة المعمول بها

Share and Enjoy !

Shares