كشف الناطق باسم لجنة الأوبئة الدكتور نذير عبيدات نسبة الإصابة لمن هم تحت 15 عاما بأنها تتراوح حول 8%.
وأكد اليوم الثلاثاء عدم ضرورة بقاء المدارس مغلقة إذا استمر ارتفاع الإصابات.
تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة، الثلاثاء، عتبة الـ200 ألف حالة، وهو أعلى رقم وفيات بكورونا تسجله دولة في أنحاء العالم.
وأفادت وكالة “رويترز”، بناء على إحصاءاتها، بأن عدد الإصابات المسجلة بعدوى فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة يبلغ نحو 6.9 مليون حالة بينها أكثر من 200 ألف وفاة.
وأشارت بيانات الوكالة إلى أن نحو 800 شخص في المتوسط يتوفون أسبوعيا في الولايات المتحدة بسبب المرض، ويمثل هذا انخفاضا عن ذروة بلغت 2806 وفيات في يوم واحد تم تسجيلها في 15 أبريل.
وخلال الأشهر الأولى للجائحة اعتبر كثيرون، بينهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن حاجز 200 ألف حالة وفاة هو الحد الأقصى لعدد الأرواح التي يحتمل أن تفقد الولايات المتحدة جراء جائحة فيروس كورونا.
ووفقا لبيانات “رويترز” فإن 6 من بين كل 10 آلاف مقيم في الولايات المتحدة توفوا بسبب الفيروس، وهو من أعلى المعدلات بين الدول المتقدمة.
وتعتبر الولايات المتحدة أول دولة عالميا من حيث عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا المستجد
– أكدت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة اليوم الثلاثاء تفعيل أكثر من 1000 حساب خلال ساعات من إطلاق تطبيق سند.
وكانت الوزارة أعلنت بحضور رئيس الوزراء عمر الرزاز، ووزير الاقتصاد الرقمي والريادة مثنى الغرايبة، عن آليتها الجديدة لتطبيق “سند” تمكن المستخدمين من تفعيل حساباتهم دون الحاجة لبصمة اليد، ومراجعة محطات “سند” التي كانت منتشرة قبل أزمة فيروس كورونا المستجد.
قال جلالة الملك عبدالله الثاني، الثلاثاء، إن السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مبني على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وأضاف خلال خطابه في الجلسة العامة للاجتماع الخامس والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه لا يمكن الوصول إلى حل لهذا الصراع، دون العمل للحفاظ على القدس الشريف كمدينة تجمعنا ورمزاً للسلام، لجميع البشرية.
وقال الملك “كصاحب الوصاية الهاشمية، من واجبي الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكنّ مسؤولية حماية المدينة المقدسة تقع على عاتقنا جميعاً”.
وتاليا نص الخطاب:
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد الرئيس،
السيد الأمين العام،
أصحاب الفخامة،
إنها بالفعل أوقات غير اعتيادية في تاريخنا وفي تاريخ الأمم المتحدة، فنحن نجتمع اليوم عبر تقنية الاتصال المرئي لأول مرة منذ 75 عاماً، وهو عمر الأمم المتحدة، فيما يواصل عالمنا مجابهة وباء كورونا وتداعياته بعيدة المدى، وتتطلع شعوبنا إلينا لكي نقودها في تجاوز المجهول بحنكة وشجاعة.
وهو أمر لا يصدق، كيف بدأ كل شيءٍ بفيروس لا يرى بالعين المجردة، أصاب شخصاً واحداً في ركنٍ من أركان العالم، ثم توسع ليهز أساسات نظامنا الدولي، واقتصادنا العالمي، والبشرية بأكملها.
سيكون أمراً لا يصدق أيضاً، إن لم ندرك من هذه التجربة، مدى الترابط فيما بيننا جميعاً، فلا يمكننا التغلب على هذا الفيروس بالانطواء على أنفسنا، لأنه لا يتوقف عند الحدود بين الدول، وكذلك يجب أن يكون التعاون بيننا.
لا يمكننا التغلب على “كورونا” وتداعياتها، إلا عبر تجديد التكامل في عالمنا، وإعادة ضبط العولمة، بحيث تصبح سلامة شعوبنا وازدهارها هما هدفانا الجوهريان، ونستثمر في إمكانيات كل بلدٍ ونقاط قوته وموارده، لتشكيل شبكات أمانٍ إقليمية، تحافظ على تدفق الإمدادات الحيوية دون انقطاع، لتهيئنا بشكلٍ أفضل، للتعامل مع العالم ما بعد الجائحة.
أصدقائي،
سيكون نقص الغذاء من بين التحديات العديدة التي سيتعين علينا مواجهتها، وعلى نطاقٍ أوسع بكثيرٍ من العقود السابقة. وقد بدأ ذلك بالظهور بالفعل، فنحن نرى تهديداتٍ للأمن الغذائي في لبنان، ونرى الجوع يهدد مجتمعات اللاجئين المعرضة للخطر في منطقتنا، والمجتمعات التي تعيش بالفقر في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية، ومناطق أخرى.
إن التحضير لهذا الخطر أولويةٌ رئيسيةٌ للأردن، ونحن أيضا على استعدادٍ لفعل ما بوسعنا للمساهمة في مساعدة منطقتنا وأصدقائنا، من خلال توجيه قدراتنا للعمل كمركزٍ إقليمي للأمن الغذائي.
وإيماناً منا بأهمية الأمن الغذائي للأجيال القادمة، فنحن ملتزمون بقوة بالحفاظ على المصدر الرئيسي لاستمرار الحياة البشرية، وهي البيئة التي نعيش فيها.
وانطلاقاً من إيماننا بأن حماية البيئة الطبيعية ستفضي في المحصلة إلى حماية كل ما في الوجود، أعد الأردن ميثاقاً، سيعرض أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو يمنح أنظمة بيئية محددة، والكائنات الحيّة من نباتات وحيوانات، الحق القانوني بالحياة، وبالتالي، يضمن استمرارية وجود البشرية. إن هذه المبادرة تتماشى مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والتي تساهم في الحفاظ على البيئة، لضمان ازدهار عالمنا.
أصدقائي،
وضعت أزمة “كورونا” مرآة أمام عالمنا، لترينا نقاط ضعف نظامنا العالمي، وهكذا، فإنها قد تمنحنا ما يمكن وصفه باللحظة التاريخية لإعادة النظر في دور الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى، لتصبح أكثر تأثيراً في التعامل مع التحديات القديمة والجديدة، سواءً أكانت أوبئةً أو صراعاتٍ محتدمة. وما دام الظلم وانعدام السلام مستمرَّيْنِ في أي مكانٍ في العالم، على الأمم المتحدة ألا تكلّ وأن تستمر في العمل، وعلينا نحن أيضاً أن نواصل العمل بهذا الاتجاه.
إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الصراع الوحيد الذي بدأ منذ تأسيس الأمم المتحدة، وما زال يتفاقم إلى يومنا هذا. والسبيل الوحيد لإنهاء الصراع المركزي في منطقتي، مبني على حل الدولتين، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. والطريق الوحيد نحو السلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة، والقابلة للحياة، على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش في أمن وسلام إلى جانب إسرائيل.
ولا يمكننا الوصول إلى حل لهذا الصراع، دون العمل للحفاظ على القدس الشريف كمدينة تجمعنا ورمزاً للسلام، لجميع البشرية. وكصاحب الوصاية الهاشمية، من واجبي الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ولكنّ مسؤولية حماية المدينة المقدسة تقع على عاتقنا جميعاً.
أصدقائي،
انضم الأردن إلى الأمم المتحدة بعد عقدٍ من تأسيسها، ومنذ ذلك الوقت، عملنا بكل طاقتنا كعضوٍ في هذه المنظمة، للسعي نحو تحقيق السلام العالمي والتنمية المستدامة. وفي الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس هذه المنظمة المهمة، ما زلنا ملتزمين بأهدافها في بناء عالمٍ أكثر ازدهاراً وسلاماً وتقبلاً للجميع. ونحن نرى في هذه الفترة الدقيقة التي نمر بها، فرصةً لتحقيق هذه الأهداف.
دعونا نستفيد من هذه الفرصة لنكون أكثر جرأةً في طموحاتنا، وأكثر جرأةً في أفعالنا، وأكثر جرأةً في إيماننا بقدرتنا على النجاح.
شكراً جزيل
خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجلسة العامة للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد عبر تقنية الاتصال المرئي #الأردن
— RHC (@RHCJO) September 22, 2020
His Majesty King Abdullah II’s speech at the virtual 75th Session of the United Nations General Assembly#Jordan #UNGA pic.twitter.com/saGq2YN2AE
الدوحة 22 أيلول/سبتمبر (د ب أ)- أكد وليد عباس لاعب فريق شباب الأهلي دبي الإماراتي لكرة القدم على جاهزية دولة قطر الكبيرة لتنظيم مونديال 2022 بشكل رائع واحترافية كبيرة.
وقال اللاعب الإماراتي خلال المؤتمر الصحفي لفريق شباب الأهلي-دبي الإماراتي استعدادا لمواجهة الهلال السعودي في ختام مباريات مرحلة دوري المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا، غدا الأربعاء، أن استادات قطر جاهزة لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، حيث أنها متطورة من الناحية العمرانية، وتصاميمها عصرية، وهذا لم نشاهده من قبل، وشاهدناه في قطر بشكل يؤكد جاهزيتهم لاستضافة الحدث الكبير.
واتفق مدرب الفريق جيرارد زاراجوسا مع وليد عباس حيث أكد أيضا خلال المؤتمر الصحفي أن الملاعب في قطر استثنائية ومميزة وجاهزة لاستضافة مباريات مونديال2022.
وقال جيرارد أن اللعب في هذا النوع من الملاعب يساعد على التطور، وأن هذه الاستادت جاهزة لاستضافة كاس العالم لكرة القدم الذي يقام في قطر 2022.
يذكر أن الجولة السادسة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا ستقام غدا الأربعاء، حيث يلتقي الهلال السعودي مع شباب الأهلي دبي الإماراتي على استاد خليفة الدولي، فيما يلعب شاهر خودرو الإيراني مع باختاكور الأوزبكي على استاد الجنوب المونديالي في الوكرة.
وتستضيف ثلاثة من استادات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 مباريات بطولة دوري أبطال آسيا للموسم 2020 لأندية غرب القارة، التي تستمر حتى الثالث من تشرين أول/أكتوبر المقبل، وهي استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب، واستاد المدينة التعليمية، إضافة إلى استاد جاسم بن حمد، مقر نادي السد المشارك في منافسات البطولة.
وعن مواجهة الهلال السعودي تحدث وليد عباس مؤكدا أنها ستكون مباراة صعبة للغاية ولا بديل خلالها عن الفوز بالنسبة لفريقه، لأن التعادل لن يكون في مصلحة الفريق إذا أراد التأهل، خاصة مع وجود صراع شرس في المجموعة الثانية على بطاقة التأهل الثانية مع الهلال السعودي بين شباب الأهلي وباختاكور الأوزبكي.
وشدد وليد على ان اللعب بروح جماعية سيكون سلاح الفريق لتحقيق الانتصار المطلوب ،مؤكدا أن شباب الأهلي يضم لاعبين دوليين مميزين وعدد من اللاعبين الشباب الذين يقدموا مستويات مميزة للغاية.
وأكد وليد أنه يتمنى الشفاء العاجل للاعبي الهلال، والذي على الرغم من وجود غيابات كثيرة في صفوفه لكنه يبقى فريق كبير ويضم لاعبين مميزين لا يمكن الاستهانة بهم على الاطلاق.
قال وزير الدولة لشؤون الاعلام أمجد العضايلة إن مجلس الوزراء قرر تعديل التسهيلات التمويلية الممنوحة للمواطنين ضمن البرنامج الوطني للإسكان/محور الأراضي، وذلك بهدف التسهيل على المواطنين وتمكينهم من الاستفادة من البرنامج.
وشملت التسهيلات تخفيض قيمة الدفعة الأولى من 15% لتصبح 5%، وزيادة فترة السّداد إلى 10سنوات بدلاً من 7 وتخفيض قيمة الفائدة أو المرابحة إلى 4% في مناطق العاصمة عمّان، و3.5%في بقيّة محافظات المملكة.
ولفت العضايلة أن مجلس الوزراء أقر تعديلات على أسس تسوية القضايا العالقة بين المكلّفين وبين دائرة ضريبة الدخل والمبيعات لسنة 2019، وقرر اسقاط الدعاوى القضائية في حال اجراءاتهم التسوية وفقا للتشريعات الناظمة، والسماح لهم بتقسيط المبالغ المترتبة عليهم بعد التسويات.
كما وافق المجلس بشمول القضايا الضريبية العالقة بين المكلفين وبين منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بالتعديلات.
وبين العضايلة أن الحكومة تعول على وعي المواطنين وادراكهم لخطورة الوباء وحرصهم على عدم نقل العدوى لغيره، وذلك على خلفية قرار رفع العزل الأمني للعمارات، مؤكدا أن الحكومة ستقوم بتوفير الرعاية الصحية لمن يحتاجها، وسيتم تطبيق أمر الدفاع رقم 8 على المخالفين.
وأعلن عن الغاء الحجر المؤسسي للقادمين من الخارج اعتبارا من الأربعاء، مؤكدا أن الالتزام بالحجر المنزلي سيكون مراقبا من الحكام الاداريين من خلال جولات تفتيشية مفاجئة.

