أكد أمين عام دائرة الإفتاء العام الدكتور أحمد الحسنات وجوب صلاة الجمعة، إذا وافقت يوم العيد، مشيرا إلى أنها لا تسقط بأداء صلاة العيد، لأن فعل السنة لا يغني عن أداء الفريضة.
وقال الدكتور الحسنات ، إن صلاة الجمعة فرض عين وهي واجبة على كل مسلم بالغ عاقل حر مقيم صحيح، أما صلاة العيد فهي سنة مؤكدة، مشيرا إلى أن الأصل في المسلم أن يجمع بين الفرائض والسنن ما أمكن فإن تعذر الجمع بينهما قدم الفريضة على النافلة.
وأشار الحسنات إلى أنه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وافق العيد يوم الجمعة، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاتي الجمعة والعيد وخطب الخطبتين، ولم يترك الجمعة ولا العيد، ورخص رسول الله ترك الجمعة في ذلك اليوم لأهل العوالي، وهم الذين تبعد منازلهم عن المسجد النبوي الشريف ويُشق عليهم الذهاب والإياب مرتين، فرخص لهم أن يصلوا الظهر في أحيائهم، لاسيما وأن صلاة الجمعة ليست واجبة في حقهم ابتداءً.
وحذر الحسنات من ترك صلاة الظهر في ذلك اليوم والالتفات إلى الأقوال الشاذة التي تسقط صلاة الظهر بالكلية عمن صلى العيد لما في ذلك من مخالفة صريحة لنهج النبي صلى الله عليه وسلم، ولما ثبت بإجماع المسلمين من وجوب خمس صلوات في اليوم والليلة ومن وجوب الجمعة أو الظهر بدلاً عنها في حال سقوطها بعذر من الأعذار
abrahem daragmeh
الذهب يواصل ارتفاعه إلى مستويات قياسية
بلغ سعر الذهب أعلى مستوى له على الإطلاق في آسيا الثلاثاء، متخطيا الرقم القياسي الذي حققه الاثنين، باعتباره ملاذا آمنا وسط تداعيات وباء كوفيد-19 وضعف الدولار.
وارتفع سعر الذهب بشكل كبير إلى 1981.27 دولارا صباح الثلاثاء أثناء التداول في آسيا، متخطياً المستوى القياسي الذي سجله الاثنين عند 1945.72 دولاراً، للمرة الأولى من أيلول/سبتمبر 2011.
وتراجع سعر الأونصة قرابة الساعة 06:00 ت غ الثلاثاء إلى نحو 1942 دولارا.
وارتفع سعر الذهب بأكثر من 25% منذ مطلع العام.
ويشكّل الذهب حالياً ملاذاً آمناً وسط الأزمة، وعدم اليقين الكبير المرتبط بالوباء كما سياسات البنوك المركزية التي لا تزال تخفض أسعار الفائدة، وضعف الدولار.
وبما أن سعر الذهب مرتبط بالدولار، فقد جعل انخفاض العملة الأميركية الذهب أقل كلفة للمشترين الذين يستخدمون عملات أخرى.
وانخفض سعر الدولار بشكل كبير خلال الأشهر الأخيرة بتأثير من تدابير التخفيف الواسع للقيود النقدية التي وضعها الاحتياطي الفيدرالي الدولار للانخفاض مقابل معظم باقي العملات.
أ ف ب
من 2.5 مليون الى 10 آلاف حاج .. السعودية تستعد لموسم “استثنائي”
تستعد السعودية لتنظيم موسم حج “استثنائي” ابتداء من الأربعاء، في ظل تهديد فيروس كورونا المستجد الذي دفع المملكة إلى تقليص أعداد الحجاج في المناسك السنوية والسماح لسكّانها فقط بأدائها، لأوّل مرة في تاريخها الحديث.
وسيشارك نحو 10 آلاف مقيم في المناسك التي ستتواصل على مدى خمسة أيام مقارنة بنحو 2.5 مليون مسلم حضروا العام الماضي.
والصحافة الأجنبية غير مخوّلة تغطية الحج هذا العام الذي عادة ما يكون حدثا إعلاميا عالميا ضخما، إذ تسعى الحكومة لتشديد إجراءات الوصول إلى مدينة مكة المكرّمة وتضع قيودا صحيّة صارمة لمنع تفشي الفيروس أثناء المناسك.
وبدأ الحجاج بالوصول إلى مكة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وخضعوا لفحص لدرجة الحرارة وُوضعوا في الحجر الصحي في فنادق المدينة.
وتم تزويدهم بمجموعة من الأدوات والمستلزمات بينها إحرام طبي ومعقّم وحصى الجمرات وكمّامات وسجّادة ومظلّة، بحسب كتيّب “رحلة الحجاج” الصادر عن السلطات.
ويتوجّب إخضاع الحجاج لفحص فيروس كورونا المستجد قبل وصولهم إلى مكة، وسيتعين عليهم أيضا الحجر الصحي بعد الحج.
وقالت وزارة الحج والعمرة إنها أقامت العديد من المرافق الصحية والعيادات المتنقلة وجهّزت سيارات الإسعاف لتلبية احتياجات الحجاج الذين سيُطلب منهم الالتزام بالتباعد الاجتماعي.
“البطاقة الذهبية”
وأعلنت السلطات السعودية في البداية إن حوالي 1000 حاج فقط من المقيمين في المملكة سيسمح لهم بأداء المناسك، لكنّ وسائل الإعلام المحلية نشرت تقارير تفيد بأنّه سيسمح بمشاركة نحو 10 آلاف حاج.
وردّت الوزارة على مجموعة من الاستفسارات عبر تويتر من قبل المتقدمين المرفوضة طلباتهم.
من جهته، قال وزير الحج محمد بنتن لقناة “العربية” السعودية إن “المحددات الصحية” شكّلت أساس الاختيار، واصفا العملية بأنها شفّافة.
وبحسب الوزارة، فإن مقيمين في المملكة من 160 دولة تنافسوا للحصول على “البطاقة الذهبية”، ومن بين القلة الذين تمّ اختيارهم النيجيري ناصر المقيم في العاصمة الرياض.
وقال لوكالة فرانس برس قبل وصوله الى مكة “إنّه شعور لا يمكن وصفه”.
وأوضحت وزارة الحج والعمرة في وقت سابق أن نسبة غير السعوديين من المقيمين داخل المملكة هي 70% من إجمالي حجاج هذا العام، ونسبة السعوديين 30% فقط، مشيرة إلى أنّ المشاركين في الفريضة من السعوديين سيقتصرون على “الممارسين الصحيين ورجال الأمن المتعافين من فيروس كورونا المستجد”.
ويعدّ الحج من أكبر التجمعات البشرية سنويا في العالم، وهو أحد الأركان الخمسة للإسلام وعلى من استطاع من المؤمنين أن يؤديه على الأقل مرة واحدة في العمر، لكنّه يشكّل بؤرة رئيسية محتملة لانتشار الأمراض.
وقد تكون مناسك هذا العام أقل خطورة من ناحية الإصابة بالأمراض نظرا لقلة الأعداد والتدابير الصحية المشددة التي تتّخذها السلطات.
كلفة كبيرة
يقول محللون إن الحكومة قلّصت الحج لأنها قد تكون مصدرا رئيسيا لانتشار فيروس كورونا المستجد، إلاّ أنّ هذه الخطوة ستعمّق الركود الاقتصادي في المملكة النفطية الثرية.
ويتوقّع صندوق النقد الدولي أن ينكمش إجمالي الناتج المحلي للسعودية بنسبة 6.8% هذا العام، في أسوأ أداء له منذ ثمانينيات القرن الماضي.
وتواجه البلاد عواقب التراجع الحاد في أسعار النفط والخسائر الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، الأمر الذي أدى إلى إجراءات تقشف بما في ذلك زيادة ضريبة القيمة المضافة من5% إلى 15% وتخفيض علاوات موظفي الخدمة المدنية.
وضرب الفيروس الشركات التي تعتمد على الحج والتي توظّف مئات آلاف الأشخاص في مكة، من وكلاء السفر إلى الحلاقين في الشوارع والمتاجر التي تبيع الهدايا التذكارية.
وأبلغ الكثيرون عن تسريح للعمال على نطاق واسع أو تخفيض للأجور أو تأخير في الرواتب.
وشهدت مكة طفرة في البناء في السنوات الأخيرة حيث بدأت تنتشر فيها مراكز التسوق والفنادق الفاخرة، لكن معظم هذه الأماكن بقيت فارغة منذ أن وصل الوباء إلى المملكة والمدينة التي شهدت حظر تجوّل استمرّ لأسابيع.
وكانت السعودية أعلنت في آذار/مارس تعليق العمرة التي تدر الملايين سنويا ويؤديها المسلمون على مدار العام وغالبا ما تشمل زيارة إلى المدينة المنورة.
وقالت صوفيا ميرانتو من مجموعة “أوراسيا” البحثية لوكالة فرانس برس “اقتصار الحج على سكّان السعودية هذا العام يأتي بكلفة اقتصادية كبيرة ولكن يمكن التغلب عليها”.
وتابعت “بسبب معدّلات الإصابة اليومية التي لا تزال مرتفعة، تضع الحكومة مخاطر الرعاية الصحية كأولوية على حساب التكاليف الاقتصادية القصيرة المدى، على أمل استرداد الإيرادات المفقودة بحلول موسم الحج المقبل أو استئناف العمرة قبل ذلك”.
وسجّلت المملكة أكثر من 260 ألف إصابة بينها نحو 2700 وفاة بالفيروس، بينما تجاوز عدد المصابين بالوباء في العالم 16 مليون شخص من بينهم 645 ألف وفاة على الأقل.
أ ف ب
عمّان تسجل ثالث أعلى درجة حرارة في تاريخها
سجلت العاصمة الأردنية عمان بحسب تقرير دائرة الأرصاد الجوية، 43.0 درجة مئوية كدرجة حرارة عظمى لتكون بذلك ثالث أعلى قيمة لدرجة حرارة عظمى لأرشيف العاصمة المناخي والممتد لعشرات السنين.
ولم تتجاوز درجات الحرارة ما سُجل قياسيا من قبل حيث سبق أن سجلت درجة الحرارة العظمى في العاصمة 43.6 في شهر تموز من العامين 1979 و2000 في حين سجلت درجة الحرارة 43.3 يوم 20-8-2010، وفق طقس العرب.
ويأتي ذلك إثر تأثر المملكة بموجة حارة اقليمية ناجمة عن اندفاع لكتلة هوائية شديدة الحرارة قادمة من صحراء الجزيرة العربية باتجاه بلاد الشام والعراق.
ويُتوقع أن يستمر تأثير ذات الموجة الحارة على المملكة ولكن بشكل متفاوت حتى نهاية الاسبوع الحالي مع توقعات باستمرار تزامن هذه الموجة مع أحوال جوية غير مستقرة خاصة في مناطق البادية تترافق مع هطولات مطرية رعدية ورياح هابطة وموجات غبارية.
اتحاد كرة السلة يُقدم 40 ألف دينار لكل نادٍ
أعلن الاتحاد الأردني لكرة السلة، “تقديم دعم مادي أولي” بقيمة 40 ألف دينار لكل نادٍ، وذلك قبيل انطلاق المنافسات المحلية.
وقال الاتحاد بعد اطلاقه الروزنامة النهائية لموسم 2020، إن المبلغ سيدفع على 3 مراحل.
وأشار إلى أن أولى البطولات ستبدأ اعتبارآ من منتصف تشرين الأول/أكتوبر المقبل، ولغاية نهاية شهر كانون الثاني/يناير 2021.
أكثر من 57 ألف إصابة بكورونا في أميركا خلال 24 ساعة
واشنطن- سجلت الولايات المتحدة الاثنين 57,039 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في غضون 24 ساعة، وفقا لتعداد جامعة جونز هوبكنز.
وأفادت الجامعة التي تتخذ من مدينة بالتيمور مقرا لها أن الإصابات في الولايات المتحدة، التي تعد المتضرر الاول جراء الفيروس في العالم، بلغت 4,286,663 بالاجمال حتى الساعة 8,30 مساء (00,30 ت غ).
أما حصيلة الوفيات الاجمالية فوصلت الى 147,588، بعد تسجيل 679 وفاة جديدة.
وتشهد الولايات المتحدة زيادة في الإصابات، خاصة في الولايات الجنوبية والغربية مثل كاليفورنيا وتكساس وألاباما وفلوريدا، بعد انخفاض ملحوظ أواخر فصل الربيع.
وحتى الأحد تجاوز عدد الإصابات 60 ألف إصابة يوميا لمدة 12 يوما على التوالي، وفي بعض الأحيان تخطت الاصابات ال70 ألفا في اليوم الواحد.
وتجاوز عدد الوفيات المسجلة خلال 24 ساعة أكثر من ألف وفاة لمدة أربعة أيام متتالية نهاية الاسبوع الماضي، بعد أن كانت المرة الاخيرة التي سجلت فيها وفيات يومية مرتفعة في شهر أيار/مايو.
وقد يكون الانخفاض الطفيف يومي الأحد والاثنين سببه انخفاض الفحوص وبطء استجابة السلطات الصحية المحلية خلال عطلة نهاية الأسبوع.-(أ ف ب)

