الإثنين, 26 يناير 2026, 3:08
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

abrahem daragmeh

المخابرات تحبط عملاً إرهابياً لاستهداف كنيسة ومحل تجاري

abrahem daragmeh

أحبطت دائرة المخابرات العامة عملاً إرهابياً لأربعة متهمين خططوا لاستهداف كنيسة ومحل تجاري في عمان بأسلحة رشاشة نصرة للتنظيم الإرهابي داعش، وقبض عليهم مطلع العام الجاري.

المتهمون الأربعة حاولوا الالتحاق بالتنظيمات الارهابية بالتسلل عبر الحدود الاردنية، إلا أن التشديد الأمني على تلك الحدود حال دون ذلك، مما دفعهم للتفكير بتنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية.

العبوات الناسفة كان خيار المتهمين لتنفيذ العمل الارهابي ضد ما استقروا عليه وهما الكنيسة ومحل بيع المشروبات الكحولية، إلا ان الصعوبة التي وجدوها في تصنيع تلك العبوات الناسفة دفعهم للتوجه الى الاسلحة الرشاشة للتنفيذ،

محكمة أمن الدولة باشرت النظر بالقضية بعقد جلسة علنية برئاسة رئيسها العميد القاضي العسكري الدكتور علي المبيضين، وعند سؤال المتهمين عما اسندت لهم نيابة امن الدولة من تهم أجابوا أنهم غير مذنبين، ويواجه المتهمون الأربعة بالاشتراك المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، ومحاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية، وثلاثة منهم يواجهون ايضا تهم الترويج لأفكار جماعة إرهابية.

وتتلخص تفاصيل القضية كما ورد في لائحة الاتهام التي حصلت عليها $ أن المتهمين جميعاً من سكان منطقة الوحدات في عمان، وتربطهم علاقة صداقة، وعلى إثر الاحداث على الساحتين السورية والعراقية، وظهور تنظيم داعش الارهابي 2014، أخذ المتهمون بمتابعة إصداراتهم وأخبارهم عبر شبكة الانترنت، وتبادلها وترويجها فيما بينهم، لبيان صحة منهج ذلك التنظيم، حتى أصبحوا من مؤيدي ومناصري ذلك التنظيم، ومن المروجين له لقناعتهم بأنه تنظيم عل حق، ويسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية، وبايعوا أمير التنظيم على السمع والطاعة.

ولرغبة المتهمين بضرورة نصرة التنظيم، اتفقوا عام 2017 على الالتحاق بصفوف المقاتلين والقتال لصالح التنظيم، وأخذوا بالبحث عن طريق آمن للالتحاق بالتنظيم، الا أنهم لم يتمكنوا من ذلك نظرا للتشديد الامني على الحدود الاردنية.

وفي بداية 2018، ونتيجة عدم تمكن المتهمين من الالتحاق بالتنظيم والقتال برفقة عناصره في سوريا، عقد المتهمان الاول والرابع العزم على تنفيذ عمليات عسكرية على الساحة الاردنية نصرة لتنظيم داعش الإرهابي، وحددا عدداً من الاماكن لاستهدافها،واستقرا على هدفين هما كنيسة الأرمن الموجودة بمنطقة الاشرفية في عمان، وأحد محال بيع المشروبات الكحولية الموجود بمنطقة الوحدات، كونهما على دراية ومعرفة بهذين الموقعين بحكم قربهما من مكان سكنهما.

وتنفيذاً لذلك الاتفاق فيما بين المتهمين الاول والرابع، فقد قررا ان يتم تشكيل خليتين لتنفيذ الأعمال الارهابية ضد تلك الاهداف، الخلية الاولى تضم بالاضافة لهما المتهم الثاني ويكون الهدف المحدد لتلك الخلية هو محل بيع المشروبات الكحولية الموجود بمنطقة الوحدات.

الخلية الثانية تضم المتهم الثالث بالاضافة للمتهمين الاول والرابع والهدف المحدد لتلك الخلية كنيسة بمنطقة الأشرفية، إذ وافقا على التنفيذ، وفي البداية اقترح المتهم الرابع ان يتم التنفيذ باستخدام عبوات ناسفة يتم تصنيعها إلا انه ولصعوبة التصنيع وعدم المعرفة بالامور الفنية لتصنيع العبوات، فقد تم الاتفاق على استخدام الاسلحة الرشاشة بالتنفيذ في العمليتين الإرهابيتين.

وفي الشهر الثالث من 2018 قبض على المتهم الرابع وجرى احالته الى محكمة أمن الدولة لملاحقته عن جرم الترويج لافكار جماعة ارهابية، وحوكم بموجب قرار محكمة أمن الدولة بالوضع بالاشغال المؤقتة خمس سنوات، إلا ان القبض على المتهم الرابع لم يثنِ باقي المتهمين عن تنفيذ ما اتفقوا عليه مع المتهم الرابع، ولم يقلل من عزيمتهم، وأخذوا يبحثوا عن الطريقة والوقت المناسب لتنفيذ مخططهم الارهابي، إلا انه في نهاية العام الماضي قبض على المتهم الاول ما ادى الى انكشاف امر المتهمين الثاني والثالث وقبض عليهما في كانون الثاني الماضي.

Share and Enjoy !

Shares

الأردنيون يحتفلون بعيد ميلاد ولي العهد

abrahem daragmeh

 يصادف اليوم الأحد، العيد السادس والعشرون لميلاد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أكبر أنجال جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والسليل الثاني والأربعون لسيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام.

ولدَ سمو ولي العهد، في مدينة عمّان في التاسع عشر من شهر محرّم عام 1415 هجري، الموافق للثامن والعشرين من حزيران عام 1994 ميلادي. وصدرت الإرادة الملكية السامية باختيار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولياً للعهد في التاسع من شهر رجب عام 1430 هجري، الموافق للثاني من شهر تموز عام 2009 ميلادي، وعُيّن سموه نائباً لجلالة الملك عدة مرات.

تخرّج سموه من الأكاديمية العسكرية الملكية “ساندهيرست” ببريطانيا عام 2017، التي تخرّج فيها والده جلالة الملك عبدالله الثاني، وجده جلالة المغفور له، بإذن الله، الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه. وكان سموه تخرّج من جامعة “جورج تاون” عام 2016، بتخصص التاريخ الدولي، فيما أنهى دراسته الثانوية من مدرسة “كينغز أكاديمي”، بمأدبا عام 2012.

ويحمل سموه رتبة ملازم أوّل في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وشارك إلى جانب رفقاء السلاح خلال السنوات الماضية، في العديد من الدورات التدريبية العسكرية والمتخصصة الميدانية، وفي القفز المظلي، والعمليات الخاصة، والقوّات البحريّة، والطيران العمودي.

ومثّل سموه، الأردن في العديد من المحافل الدولية، حيث ترأس جلسة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، في نيسان عام 2015، لمناقشة “دور الشباب في بناء السلام وحل النزاعات ومكافحة الإرهاب”.

وتوّجت جهود سموه التي بدأها في الأمم المتحدة، بعقد “المنتدى العالمي الأول للشباب والسلام والأمن” بالأردن في شهر آب عام 2015، حيث صدر عن المنتدى “إعلان عمّان” حول الشباب والسلام والأمن. وألقى سمو ولي العهد، كلمة الأردن في اجتماعات “الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة”، مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، في 21 أيلول عام 2017، تحدّث فيها عن دور الأردن في المساهمة الإيجابية لتحقيق الخير للعالم أجمع، وعن أهمية تطوير نظام التعليم، ودعم الرياديين الشباب.

ونال سموه أوسمةً منها “وسام الاستقلال من الدرجة الأولى”، و”وسام النهضة للملك حمد من الدرجة الممتازة (القلادة)” من مملكة البحرين الشقيقة، و”وسام أولاف من الدرجة الأولى”، من مملكة النرويج. ولتنفيذ رؤى وتطلعات سمو ولي العهد، أنشئت مؤسسة ولي العهد في كانون الأول عام 2015، التي تهدف إلى “تمكين الشباب” من خلال محاور عمل أساسية وهي: القيادة، والمواطنة، وجاهزية العمل.

ويتواصل سموه بشكل دائم مع عدد من الجهات المعنية في المملكة، كما ترأس سموه أكثر من مرّة مجلس السياسات الوطني، ورافق جلالة الملك في العديد من الاجتماعات والجولات التفقدية، وشارك القوات المسلحة في العديد من البرامج العسكرية والإنسانية.

Share and Enjoy !

Shares

أجواء صيفية حارة في أغلب مناطق المملكة

abrahem daragmeh
 يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة في المملكة اليوم الأحد، وتكون الأجواء حارة نسبياً في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في باقي المناطق، والرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وبحسب تقرير دائرة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غد الاثنين انخفاض طفيف آخر على درجات الحرارة، لتصبح الأجواء خلال اليومين المقبلين صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارة في باقي مناطق المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط على فترات وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في عمان اليوم ما بين 33 – 21 درجة مئوية، وفي المرتفعات الشمالية 28 – 18، وفي مرتفعات الشراة 29 – 15، وفي مناطق البادية 37 – 20، وفي مناطق السهول 32 – 20، وفي الأغوار الشمالية 36 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 39 – 26، وفي البحر الميت 38 – 25، وفي خليج العقبة 39 – 26 درجة مئوية.(بترا)

Share and Enjoy !

Shares

بروتوكول مشدد لاستقبال “السياحة العلاجية”

abrahem daragmeh

قائمة تضم 13 مستشفى خاصا لاستقبال المرضى من الخارج

– فيما تضغط قطاعات طبية وصحية من أجل فتح قطاع الطيران لدخول الأفواج السياحية، وعلى رأسها السياحة العلاجية، شرعت اللجنة الوطنية للأوبئة بوضع بروتوكول يسمح بدخول مواطني الدول بقصد السياحة والسياحة العلاجية من دول معتدلة الخطورة، وذلك بعد أن استكملت الدولة فتح غالبية القطاعات الاقتصادية والخدماتية للعمل.
وكشفت مصادر في لجنة الاوبئة، طلبت عدم نشر اسمها ، عن أن جمعية المستشفيات الخاصة، التي يرأسها الدكتور فوزي الحموري، وضعت قائمة بـ13 مستشفى لاستقبال حالات السياحة العلاجية، وفق بروتوكول جديد، بحيث يتولى المستشفى المريض القادم بقصد العلاج من المطار وحتى خروجه من المملكة.
وأبدت المستشفيات الخاصة استعدادها لاستقبال حالات السياحة العلاجية، وفي حال اكتشاف إصابة، يتم التبليغ عنها، ومن ثم التعامل معها وفق البروتوكول الطبي المعتمد لهذه الحالات، مؤكدة في الوقت نفسه جاهزية الكوادر الطبية لديها وقدرتها على تلافي أي حالات عدوى خلال الممارسات الطبية.
وأشارت المصادر نفسها إلى “أن اللجنة الوطنية للأوبئة لا تمانع من استقبال أي حالات بقصد السياحة العلاجية، حال فتح المطارات وحصول الموافقة الحكومية على ذلك”.
من ناحيته، مصدر طبي في القطاع الخاص، قال “إن المستشفيات الخاصة الـ13 ستستقبل حالات المرضى من مختلف الدول في الخليج والعراق وغيره، حال المصادقة على التعليمات أو البروتوكول المخصص لهذه الحالات”، مضيفا “أن التعليمات الموضوعة لهذه الغاية تشترط إجراء المريض القادم من تلك الدول لفحص كورونا، قبل ثلاثة أيام من حضوره للمملكة، وفي حال وصوله الى المستشفى يجرى له فحص آخر وبعد صدور نتيجته السلبية تبدأ الإجراءات الطبية”.
وأوضح أنه في حال انتهاء المعالجة “يخير المريض اما العودة إلى وطنه أو يتم الحجز له بأحد الفنادق على نفقته ويمضى فترة الحجر الصحي وبعدها يمكن التصرف بحرية”، مشيرا إلى أن المستشفى سيعيد الفحص بعد أسبوع من وصول المريض، فيما يُخصص كل مستشفى قسم خاص لهؤلاء المرضى وفريق طبي وكادر خاص”.


وكشف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، عن “أن المستشفيات الخاصة استقبلت مرضى للعلاج بمستشفياتها قدموا للمملكة بطائرات خاصة”، مبينا أن نجاح الأردن باحتواء فيروس كورونا والتصدي له، رفع من أسهمه في مختلف بقاع العالم، فالنظام الصحي الأردني اثبت فعاليته لاحتواء المرض أفضل من دول كثيرة.
إلى ذلك، قالت مصادر حكومية إن المؤشرات والدلائل والتوقعات تشير إلى أن موعد فتح المطارات واستقبال مواطني من عدة دول سيكون ما بين 15 و20 تموز (يوليو) المقبل.
وصنفت “الوطنية للأوبئة”، استقبال المرضى من الدول وفق (أ، ب، ج)، وهي الدول التي معدلات الإصابة فيها: خفيفة، متوسطة، عالية، بحيث يتم وضع محددات لكل حالة وإجراءات تتعلق فيها.
وقالت المصادر الحكومية إنه “لم يتم حتى الآن اعتماد البروتوكول الطبي الخاص بالتعامل مع السياح”، مضيفة “لا نريد أن تتكرر تجربة دول في التجمعات مثل إيران والعراق وفلسطين التي عادت تسجل حالات مرتفعة بالإصابة بفيروس كورونا المستجد.
من جهته، أوضح عضو في اللجنة الوطنية للأوبئة أن فتح صالات الأفراح “غير مطروح حاليا، وكذلك الدواوين ودور السينما، وأي مصادر للتجمع لأكثر من عشرين شخصا، وأيضا الانتخابات بأنواعها، في مسعى حثيث من الدولة إلى الوصول لدرجة “أخضر”، وهي درجة مأمونة يمكن بعدها عودة الحياة في المملكة بكامل مرافقها الى طبيعتها، معتبرا أن التجمعات ما تزال تشكل خطورة في هذه الأوقات.
وكان وزير الصحة سعد جابر أكد، في تصريحات صحفية سابقة، أن الوضع الوبائي لا يحتمل تجمع أكثر من 20 شخصا، ونحن في مستوى “معتدل خطورة”، متأملا في حال عدم تسجيل أي إصابة محلية لمدة عشرة أيام متواصلة، العودة لمستوى اللون الأخضر، وحينها سيكون هنالك انفراج، على مختلف المستويات.
وأكد جابر ان “الوطنية للأوبئة” لم توافق على إجراء أي انتخابات ولا سيما انتخابات النقابات المهنية، مشددا على أن أي تجمع

Share and Enjoy !

Shares

مانشستر يونايتد يهزم نوريتش سيتي بصعوبة ويتأهل لقبل نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي

abrahem daragmeh

لندن: انتزع فريق مانشستر يونايتد بطاقة التأهل للدور قبل النهائي ببطولة كأس الاتحاد الإنكليزي لكرة القدم عقب فوزه على نوريتش سيتي 2 / 1 بعد الوقت الإضافي خلال المباراة التي جمعتهما، اليوم السبت، في دور الثمانية من المسابقة.

وانتهى الوقت الأصلي للقاء بالتعادل 1/1 حيث تقدم مانشستر يونايتد بهدف سجله أوديون إيغالو في الدقيقة 51 وتعادل نوريتش بهدف سجله تود كانتويل في الدقيقة 75، وسجل هاري ماغوير هدف الفوز لمانشستر يونايتد في الدقيقة 118.

وشهدت المباراة طرد تيم كلوزا لاعب نوريتش في الدقيقة 88.

(د ب أ)

Share and Enjoy !

Shares

نقل 8 ضباط من مديرية القضاء الشرطي (اسماء)

abrahem daragmeh

قرر مدير الامن العام اللواء حسين الحواتمة نقل (8) ضباط من مديرية القضاء الشرطي .

وشملت التنقلات الضباط التالية اسمائهم اعتبارا من 1/7/2020 على النحو التالي :

مقدم – محمد سالم ذياب / قيادة امن اقليم العاصمة

مقدم – محمد محمود ناجي / قيادة امن اقليم الوسط

مقدم – يوسف سلامة خلف / قيادة امن اقليم العاصمة

مقدم – معن عبدالحليم علي / قيادة أمن اقليم الوسط

مقدم – أحمد غضبان صليم / قيادة شرطة البادية الملكية

مقدم ركن – ايهم يوسف عبد الحافظ / قيادة أمن أقليم الشمال

مقدم – ابراهيم عقله ابراهيم / ادارة البحث الجنائي

نقيب – رامي محمد قاسم / ينهى الحاقه بمديرية قضاء الأمن ويعاد الى الدفاع المدني

Share and Enjoy !

Shares

وفاة 3 أطفال غرقا في قناة الملك عبدالله

abrahem daragmeh

 توفي ثلاثة أطفال غرقا في قناة الملك عبدالله بحسب مصادر من الدفاع المدني أوضحت أن أعمارهم ( 8، 10، 12) عاما.

وعمل غطاسو الدفاع المدني على انتشال الجثث، وفتح تحقيق بالحادثة الذي وقع في منطقة خزمة في لواء دير علا

Share and Enjoy !

Shares

جابر : 7 اصابات بفايروس كورونا جديدة .. تفاصيل الاصابات

abrahem daragmeh
سُجِّلت اليوم (7) حالات إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، جميعها غير محليّة.

وبحسب الايجاز الصادر عن وزارة الصحة ورئاسة الوزراء اليوم السبت توزعت الاصابات على النحو الاتي:

– (4) حالات لأردنيين قادمين من الخارج، ممن يقيمون في فنادق الحجر. (3 من السعوديّة، و1 من الكويت).

– (3) حالات لسائقي شاحنات أردنيين، قادمين عبر حدود العمري.

وبذلك يرتفع إجمالي عدد حالات الإصابة في المملكة إلى (1111) حالة.

وسُجِّلت أيضاً (11) حالة شفاء لهذا اليوم، جميعها في مستشفى الأمير حمزة.

وتمّ إجراء (7234) فحصاً مخبريّاً، وبذلك يصبح إجمالي عدد الفحوصات التي أجريت حتى الآن (369560) فحصاً.

إجراءات أخرى:
– تؤكّد وزارة الصحّة مجدّداً ضرورة استخدام تطبيق (أمان) الذين يسهم في حماية الأفراد من مخالطة الأشخاص المصابين، وكشف حالات الإصابة في وقت مبكّر.

Share and Enjoy !

Shares

سلسلة بشرية رافضة لقرار الاحتلال في ضم غور الأردن +صور

abrahem daragmeh

نفذ عدد كبير من الأردنيين اليوم السبت فعالية “سلسلة بشرية”، رفضًا لقرار الاحتلال الاسرائيلي ضم غور الأردن.

واقيمت الفعالية التي انطلقت عند السادسة مساء في مسار الباص السريع بدءًا من الجامعة الأردنية باتجاه دوار المدينة الرياضية.

وحملت الفعالية شعار: إغضب للأردن، إغضب لفلسطين..

Share and Enjoy !

Shares

اهتمام ملكي بالصناعة لمواصلة قاطرة الإنتاج والتصدير

abrahem daragmeh

 منح جلالة الملك عبدالله الثاني القطاع الصناعي، الدافعية والعزيمة لمواصلة قاطرة الانتاج والتصدير والتحديث وتوسيع الاعمال بما يسهم برفعة الاقتصاد الوطني؛ ليكون شعار “الاعتماد على الذات” حقيقة ملموسة على ارض الواقع.

ومنذ أن هزت جائحة فيروس كورونا العالم، وجه جلالته بتطوير مواصفات وجودة المنتجات المحلية، مبينا اهمية التوسع في صناعات جديدة بقطاعات الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية والتصنيع الغذائي، كان آخرها خلال زيارته قبل أيام، لمجموعة العملاق الصناعية المقامة بالمفرق، والتي ركز فيها على أهمية تطوير القطاع الصناعي كداعم رئيس للاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل، والتركيز على إنتاج المواد الأولية اللازمة للصناعات لسد حاجة السوق المحلية والتصدير.

وحققت الصادرات الصناعية في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني قفزة هائلة من نحو مليار دينار خلال أواخر القرن الماضي لتصل إلى ما يقارب 5 مليارات دينار حاليا.

ووفقا لمعطيات صناعة الاردن الاحصائية، تضاعف حجم الاستثمار الصناعي خلال العقود الأخيرة ليصل إلى ما يقارب 10 مليارات دينار، مصحوبا بارتفاع أعداد المنشآت الصناعية من 4 آلاف منشأة خلال عام 1999 لتصل اليوم إلى أكثر من 22 ألف منشأة صناعية.

وأظهرت الصناعة الأردنية قدرات انتاجية كبيرة خلال أزمة كورونا؛ بقدرتها على توفير العديد من السلع الأساسية للمواطنين وللقطاعات المختلفة، خاصة منتجات المعقمات والمطهرات والأدوية والمستلزمات الطبية والغذائية الأساسية.

ويأمل صناعيون الوصول إلى سياسة واضحة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف زيادة الصادرات وتنويعها وتخفيض كلف الإنتاج المتعلقة بأثمان الطاقة واجور الشحن ما يعزز تنافسية المنتجات الصناعية الاردنية محليا وخارجيا.

وقالوا لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) “ان اهتمام جلالة الملك بالصناعة، عززها وأعاد لها الأمل بالتطور الكبير، وعمق الثقة بها لدى المواطن والتاجر، بخاصة الصناعات الغذائية والمستلزمات الطبية التي أثبتت تميزها خلال أزمة فيروس كورونا”.

وبحسب احصائيات غرفة صناعة الاردن؛ بات القطاع الصناعي اليوم أحد أكبر الطاقات الانتاجية بالمملكة، وبقدرات تصل إلى أكثر من 17 مليار دينار كانتاج قائم سنوياً، تشكل منها القيمة المضافة ما يقارب 46 بالمئة، ويسهم بنحو ربع الناتج المحلي الإجمالي.

وبينت الاحصائيات أن الصادرات الصناعية باتت تشكل 93 بالمئة من الصادرات الوطنية التي بلغت العام الماضي 2019 ما يقارب 5 مليارات دينار، وتمكنت منتجاتها من الوصول لأكثر من مليار ونصف مستهلك حول العالم وبما يقارب من 1392 سلعة متنوعة، ما يدلل على إمكاناتها العالية وجودتها وتنافسيتها.

رئيس غرفة صناعة الاردن المهندس فتحي الجغبير أكد “ان الاردن بات محط أنظار العديد من دول العالم بفضل سمعته وتعامله مع ازمة فيروس كورونا باقتدار، مبينا أن ذلك عزز من وضع المملكة كبيئة جاذبة للاستثمارات الصناعية؛ خاصة من دول المنطقة.

واضاف أن الصناعة الاردنية التي تشكل ربع الناتج المحلي الاجمالي وتوفر ما يقارب 250 الف فرصة عمل غالبيتها لأردنيين، استجابت لمتطلبات السوق المحلية واحتياجاته من خلال تعزيز عمليات الإنتاج في بعض الصناعات التي مكّنت الأردن من تصدير المستلزمات الطبية اللازمة للوقاية من الوباء.

وزاد المهندس الجغبير الذي يرأس كذلك غرفة صناعة عمان، أن الصناعة الاردنية استحدثت 112 خطا انتاجيا خلال ازمة فيروس كورونا، مبينا ان الفرصة تتعاظم اكثر لتطوير الصناعة الاردنية والمنتج الوطني الذي حظي بثقة المواطن.

ورغم تأكيده على اكثر من 60 بالمئة من القطاعات الصناعية الأردنية ازدهرت خلال أزمة فيروس كورونا، الا انه شدد على ضرورة التركيز على القطاعات الصناعية المتضررة، وبخاصة قطاعات الالبسة والمحيكات والأثاث والصناعات الخشبية والهندسية والإنشاءات، داعيا إلى دعمها استجابة للتوجيهات الملكية السامية.

وأوضح أن الفرصة متاحة أمام الأردن لتطوير صناعته والارتقاء بتنافسيتها محليا وبأسواق التصدير من خلال تطبيق المعاملة بالمثل على بعض مستوردات الدول التي تفرض قيودا على صادرتنا وتكثيف الرقابة على السلع المستوردة من حيث المواصفات والمقاييس، والتخمين العادل والحقيقي لها كونها تضر بالخزينة والمنتجات الاردنية.

ولفت المهندس الجغبير إلى أن الصناعات الأردنية بمختلف منتجاتها، استطاعت خلال أزمة فيروس كورونا أن تلبي احتياجات السوق المحلية من مواد غذائية ودوائية والمستلزمات الطبية والمعقمات والكمامات ومنتجات أخرى ما عزز ثقة الجميع بها.

وأعرب عن ثقته بأن الاردن سيكون مقرا للكثير من المستثمرين من الخارج، وبخاصة في قطاعي المواد الغذائية والكيماوية.

واوضح أن الصناعة هي الأقدر على معالجة قضية البطالة وتوليد فرص العمل، مشددا على ضرورة توسعة الخطوط الصناعية والتعاون مع مؤسسات البحث العلمي للوصول لمنتجات متطورة وبمعايير عالية المستوى، بالإضافة لقيام الحكومة بتوفير مستودعات تخزين تحسبا لأي طارىء والتفكير بجدية لتوفير الحماية للصناعة الاردنية.

من جانبه، قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين المهندس عمر ابو وشاح إن اهتمام جلالة الملك بالصناعة الوطنية يعد دعما قويا ومحفزا للتوسع بالإنتاج وزيادة التصدير ودخول اسواق جديدة وبخاصة الإفريقية.

وبين أن الصادرات الوطنية في ظل صغر السوق المحلية تعد الحل الامثل للنمو الاقتصاد في ظل وجود اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من دول العالم، وفي مقدمتها التجارة العربية الكبرى واميركا وكندا والاتحاد الاوروبي.

وشدد ابو وشاح على ضرورة الاستفادة من الدعم والاهتمام الملكي بالقطاع الصناعي من خلال الوصول لسياسة واضحة لزيادة الصادرات وتنويعها؛ يتم وضعها بالشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، والعمل ايضا على تخفيض كلف الإنتاج على القطاع بخاصة المتعلقة بالطاقة واجور الشحن لتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية محليا وخارجيا.

واكد ان زيادة الصادرات تعد البوابة الاولى لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني وتوفير مزيد من فرص العمل وتعزيز احتياطي المملكة من العملات الاجنبية.

واشار إلى ان الجمعية عقدت اجتماعا مشتركا مع شركة بيت تنمية المشاريع والصادرات الاردنية بهدف تعزيز التعاون وتحقيق التكامل لزيادة الصادرات وفتح اسواق جديدة امامها.

واكد ان جمعية المصدرين الاردنيين التي تأسست عام 1988 تسعى لدعم تصدير منتوجات وخدمات القطاع الصناعي وتنمية صادرات المملكة الصناعية وتوفير المناخ الملائم لتبادل خبرات رجال الاعمال بمجالات التصدير، بالإضافة لترويج المنتجات الأردنية بمختلف الاسواق العالمية والمشاركة بالمعارض الدولية.

واكد رئيس مجلس ادارة مجموعة العملاق الصناعية حسن الصمادي، ان اهتمام جلالة الملك بالصناعة الاردنية والزراعة ايضا، يمثل فرصة لتوسيع قاعدة انتشار المنتجات بالسوق المحلية وسط غياب أو قلة المعروض من الاصناف المنافسة المستوردة.

واوضح الصمادي ان الدول التي لا تمتلك صناعة كافية او ليس لديها اكتفاء من الانتاج المحلي واجهت مشاكل بانقطاع التوريد نتيجة قرارات الاغلاق التي اتخذتها كثير من الدول للحد من انتشار فيروس كورونا.

واشار إلى أن الصناعة الأردنية تواجه تحديات وصعوبات كبيرة يجب العمل لتجاوزها، وفي مقدمتها ضعف القدره للانفاق على التسويق، وتوجه محلات التجزئة الكبرى للتعامل مع العلامات العالمية وفرض شروط صعبة ورسوم عالية على المنتج المحلي ما يقلل تواجده في اكثر منافذ البيع قوة.

ولفت الصمادي إلى تحديات أخرى تتمثل بارتفاع كلف الطاقة والقروض لتأمين رأسمال العامل والنقل الداخلي وقلة العمالة الفنية المدربة والبيع الآجل وعدم توفر الإمكانيات المالية اللازمة لتمويل مثل هذا البيع، بالإضافة لعراقيل وقيود تفرضها الدول المستوردة للمنتجات الاردنية رغم ان الاردن لا يطبق هذه الإجراءات.

وقالت مدير عام شركه ريمارا للتعبئة والتغليف الدكتورة ريم بغدادي إن جائحة كورونا اظهرت اهمية القطاع الصناعي باعتباره المحرك الرئيس للاقتصاد الوطني، مؤكدة ان الجميع اعتاد على الحلول العملية والواقعية التي يطرحها جلالة الملك بكل الظروف للنهوض بالاردن واقتصاده.

واضافت أن الصناعيين يثقون بأن اهتمام جلالته بالصناعة الأردنية، يؤكد النهج الهاشمي بالحفاظ على الأردن واستقراره الاقتصادي من خلال الاعتماد على الذات لتصنيع احتياجات المواطنين من المنتجات والسلع الضرورية وزيادة الصادرات.

وتابعت الدكتورة بغدادي أن الصادرات من المنتجات الصناعية وصلت إلى اسواق عالمية كثيرة لجودتها وتنافسيتها، ما انعكس على الناتج المحلي الإجمالي وزيادة ايرادات الخزينة، مشددة على ان الدعم والاهتمام الملكي بالصناعة الأردنية، يمثل فرصة كبيرة للصناعيين للعمل بأقصى القدرات وطاقاتهم الإنتاجية والتركيز على ابتكار منتجات تلبي احتياجات المرحلة الحالية التي تمر على العالم.

واضافت الدكتورة بغدادي التي تشغل منصب نائب رئيسة مجلس السيدات الصناعيات في غرفة صناعة عمان بأن الوقت مناسب لقيام الصناعيين بتبني منهجية العمل الجماعي والتشاركي التكاملي لتحقيق مصالح الجميع وخدمة مصالح الوطن.

وقال المتخصص بالصناعات الدوائية الدكتور عدنان بدوان إن التوجيهات الملكية السامية والاهتمام بالصناعة شكلت دعوة للقطاعين العام والخاص للتوجه إلى وضع خطة قابلة للتنفيذ تأخذ بعين الاعتبار البنية التمويلية التي تحتاجها الصناعة الأردنية، كأن تصبح القروض الصناعية طويلة الأجل بفترات سماح طويلة لسداد القروض وبنسب تقارب العالمية للاقتراض، وتشجيع المؤسسات على إقراض راس المال المغامر مع وجود جهة حكومية بمرجعية واحدة لتنسق اعمال الأبحاث التي تقود إلى منتجات ابتكارية ما يتيح تصديرها عالميا.

واكد الدكتور بدوان ضرورة استنباط طرق خاصة للتنمية المستدامة لتتلاءم مع طبيعة ميكانيكية العمل الخاصة بالصناعيين الاردنيين، منوها بدعم غرف الصناعة وعدم دمجهاً بالغرف التجارية وتشجيعها على رسم خطط تصديرية.

ودعا إلى تشجع تقارب المصنعين والاندماجات ليتوافر للشركات وفرا ماليا لإنفاقه على البحث العلمي التطبيقي وتسويق المنتجات وبناء الاسم التجاري المميز الذي يحتاج للتطوير المستمر ليبقي جاذبا للمستهلكين محليا وفي بلاد التصدير.

وقال إن المؤسسات الصناعية تعتمد استراتيجيات مختلفة للتصنيع، ولكل منها بنية تقنية وتمويلية خاصة بها؛ الاولى تطبقها الدول النامية (وهي تجارة بذراع صناعي)، والثانية تعتمدها البلاد المتطورة (وهي صناعة بذراع تجاري)، موضحا أنها تختلف من حيث الاعتماد على البحث والتطوير وطبيعة النشاط التمويلي.

واضاف أن من المشكلات التي تواجه الصناعة الاردنية هي اعتبار الشركات في مجملها تجارة بذراع صناعي لا تمتلك المخططات لتتحول إلى صناعة بذراع تجاري، وبالتالي وجدت نفسها الان بعيدة عن الابتكارات ذات السبق التكنولوجي بمجالها والتي ترفع من قدرتها التنافسية وتميزها عن الغير وتبعدها عن منافسة شركات الدول المحيطة في بلاد التصدير والتي تشترك مع شركاتنا بنفس القاعدة الإنتاجية، مبينا ان الشركات الصناعية الاردنية تستطيع ان تتميز بامتلاكها العنصر البشري المتعلم والمدرب.

وبين الدكتور بدوان أن اغلب محاولات ربط الصناعة بالاكاديميا، باتت محاولات ذات نفس قصير، اذ اعتمدت تطوير المنتج ولم تعتن بتطوير التكنولوجيا الذي يضمن لها مكانا عالميا وبقيمة مضافة أعلى لمنتجاتها.

وقال “اذا كنّا جادين بأن نكون دولة لها أنشطة صناعية ملموسة فعلينا ربط الجامعات ودراساتها العليا ببرامج تركز على زمر محددة من الأبحاث التي يتم تقنينها وتحويل الممكن منها إلى منتجات تصنع محليا وتصدر او نصدرها كتكنولوجيا”.

واضاف أن تمويل الأبحاث يجب ان يكون مناصفة بين الشركات وصناديق حكومية لدعم البحث العلمي، مبينا أن رأسمال الشركات المحدود يحد من قدراتها على البحث العلمي، مستدركا انه في حال السير بهذه البرامج تكون الصناعة الوطنية قد وضعت عَلى طريق مضمون النتائج.

من جانبه، قال رئيس جمعية المصدرين الأردنيين المهندس عمر ابو وشاح إن اهتمام جلالة الملك بالصناعة الوطنية يعد دعما قويا ومحفزا للتوسع بالإنتاج وزيادة التصدير ودخول اسواق جديدة وبخاصة الإفريقية.

وبين أن الصادرات الوطنية في ظل صغر السوق المحلية تعد الحل الامثل للنمو الاقتصاد في ظل وجود اتفاقيات تجارة حرة مع العديد من دول العالم، وفي مقدمتها التجارة العربية الكبرى واميركا وكندا والاتحاد الاوروبي.

وشدد ابو وشاح على ضرورة الاستفادة من الدعم والاهتمام الملكي بالقطاع الصناعي من خلال الوصول لسياسة واضحة لزيادة الصادرات وتنويعها؛ يتم وضعها بالشراكة الحقيقية بين القطاعين العام والخاص، والعمل ايضا على تخفيض كلف الإنتاج على القطاع بخاصة المتعلقة بالطاقة واجور الشحن لتعزيز تنافسية المنتجات الوطنية محليا وخارجيا.

واكد ان زيادة الصادرات تعد البوابة الاولى لتحريك عجلة الاقتصاد الوطني وتوفير مزيد من فرص العمل وتعزيز احتياطي المملكة من العملات الاجنبية.

واشار إلى ان الجمعية عقدت اجتماعا مشتركا مع شركة بيت تنمية المشاريع والصادرات الاردنية بهدف تعزيز التعاون وتحقيق التكامل لزيادة الصادرات وفتح اسواق جديدة امامها.

واكد ان جمعية المصدرين الاردنيين التي تأسست عام 1988 تسعى لدعم تصدير منتوجات وخدمات القطاع الصناعي وتنمية صادرات المملكة الصناعية وتوفير المناخ الملائم لتبادل خبرات رجال الاعمال بمجالات التصدير، بالإضافة لترويج المنتجات الأردنية بمختلف الاسواق العالمية والمشاركة بالمعارض الدولية.

واكد رئيس مجلس ادارة مجموعة العملاق الصناعية حسن الصمادي، ان اهتمام جلالة الملك بالصناعة الاردنية والزراعة ايضا، يمثل فرصة لتوسيع قاعدة انتشار المنتجات بالسوق المحلية وسط غياب أو قلة المعروض من الاصناف المنافسة المستوردة.

واوضح الصمادي ان الدول التي لا تمتلك صناعة كافية او ليس لديها اكتفاء من الانتاج المحلي واجهت مشاكل بانقطاع التوريد نتيجة قرارات الاغلاق التي اتخذتها كثير من الدول للحد من انتشار فيروس كورونا.

واشار إلى أن الصناعة الأردنية تواجه تحديات وصعوبات كبيرة يجب العمل لتجاوزها، وفي مقدمتها ضعف القدره للانفاق على التسويق، وتوجه محلات التجزئة الكبرى للتعامل مع العلامات العالمية وفرض شروط صعبة ورسوم عالية على المنتج المحلي ما يقلل تواجده في اكثر منافذ البيع قوة.

ولفت الصمادي إلى تحديات أخرى تتمثل بارتفاع كلف الطاقة والقروض لتأمين رأسمال العامل والنقل الداخلي وقلة العمالة الفنية المدربة والبيع الآجل وعدم توفر الإمكانيات المالية اللازمة لتمويل مثل هذا البيع، بالإضافة لعراقيل وقيود تفرضها الدول المستوردة للمنتجات الاردنية رغم ان الاردن لا يطبق هذه الإجراءات.

وقالت مدير عام شركه ريمارا للتعبئة والتغليف الدكتورة ريم بغدادي إن جائحة كورونا اظهرت اهمية القطاع الصناعي باعتباره المحرك الرئيس للاقتصاد الوطني، مؤكدة ان الجميع اعتاد على الحلول العملية والواقعية التي يطرحها جلالة الملك بكل الظروف للنهوض بالاردن واقتصاده.

واضافت أن الصناعيين يثقون بأن اهتمام جلالته بالصناعة الأردنية، يؤكد النهج الهاشمي بالحفاظ على الأردن واستقراره الاقتصادي من خلال الاعتماد على الذات لتصنيع احتياجات المواطنين من المنتجات والسلع الضرورية وزيادة الصادرات.

وتابعت الدكتورة بغدادي أن الصادرات من المنتجات الصناعية وصلت إلى اسواق عالمية كثيرة لجودتها وتنافسيتها، ما انعكس على الناتج المحلي الإجمالي وزيادة ايرادات الخزينة، مشددة على ان الدعم والاهتمام الملكي بالصناعة الأردنية، يمثل فرصة كبيرة للصناعيين للعمل بأقصى القدرات وطاقاتهم الإنتاجية والتركيز على ابتكار منتجات تلبي احتياجات المرحلة الحالية التي تمر على العالم.

واضافت الدكتورة بغدادي التي تشغل منصب نائب رئيسة مجلس السيدات الصناعيات في غرفة صناعة عمان بأن الوقت مناسب لقيام الصناعيين بتبني منهجية العمل الجماعي والتشاركي التكاملي لتحقيق مصالح الجميع وخدمة مصالح الوطن.

وقال المتخصص بالصناعات الدوائية الدكتور عدنان بدوان إن التوجيهات الملكية السامية والاهتمام بالصناعة شكلت دعوة للقطاعين العام والخاص للتوجه إلى وضع خطة قابلة للتنفيذ تأخذ بعين الاعتبار البنية التمويلية التي تحتاجها الصناعة الأردنية، كأن تصبح القروض الصناعية طويلة الأجل بفترات سماح طويلة لسداد القروض وبنسب تقارب العالمية للاقتراض، وتشجيع المؤسسات على إقراض راس المال المغامر مع وجود جهة حكومية بمرجعية واحدة لتنسق اعمال الأبحاث التي تقود إلى منتجات ابتكارية ما يتيح تصديرها عالميا.

واكد الدكتور بدوان ضرورة استنباط طرق خاصة للتنمية المستدامة لتتلاءم مع طبيعة ميكانيكية العمل الخاصة بالصناعيين الاردنيين، منوها بدعم غرف الصناعة وعدم دمجهاً بالغرف التجارية وتشجيعها على رسم خطط تصديرية.

ودعا إلى تشجع تقارب المصنعين والاندماجات ليتوافر للشركات وفرا ماليا لإنفاقه على البحث العلمي التطبيقي وتسويق المنتجات وبناء الاسم التجاري المميز الذي يحتاج للتطوير المستمر ليبقي جاذبا للمستهلكين محليا وفي بلاد التصدير.

وقال إن المؤسسات الصناعية تعتمد استراتيجيات مختلفة للتصنيع، ولكل منها بنية تقنية وتمويلية خاصة بها؛ الاولى تطبقها الدول النامية (وهي تجارة بذراع صناعي)، والثانية تعتمدها البلاد المتطورة (وهي صناعة بذراع تجاري)، موضحا أنها تختلف من حيث الاعتماد على البحث والتطوير وطبيعة النشاط التمويلي.

واضاف أن من المشكلات التي تواجه الصناعة الاردنية هي اعتبار الشركات في مجملها تجارة بذراع صناعي لا تمتلك المخططات لتتحول إلى صناعة بذراع تجاري، وبالتالي وجدت نفسها الان بعيدة عن الابتكارات ذات السبق التكنولوجي بمجالها والتي ترفع من قدرتها التنافسية وتميزها عن الغير وتبعدها عن منافسة شركات الدول المحيطة في بلاد التصدير والتي تشترك مع شركاتنا بنفس القاعدة الإنتاجية، مبينا ان الشركات الصناعية الاردنية تستطيع ان تتميز بامتلاكها العنصر البشري المتعلم والمدرب.

وبين الدكتور بدوان أن اغلب محاولات ربط الصناعة بالاكاديميا، باتت محاولات ذات نفس قصير، اذ اعتمدت تطوير المنتج ولم تعتن بتطوير التكنولوجيا الذي يضمن لها مكانا عالميا وبقيمة مضافة أعلى لمنتجاتها.

وقال “اذا كنّا جادين بأن نكون دولة لها أنشطة صناعية ملموسة فعلينا ربط الجامعات ودراساتها العليا ببرامج تركز على زمر محددة من الأبحاث التي يتم تقنينها وتحويل الممكن منها إلى منتجات تصنع محليا وتصدر او نصدرها كتكنولوجيا”.

واضاف أن تمويل الأبحاث يجب ان يكون مناصفة بين الشركات وصناديق حكومية لدعم البحث العلمي، مبينا أن رأسمال الشركات المحدود يحد من قدراتها على البحث العلمي، مستدركا انه في حال السير بهذه البرامج تكون الصناعة الوطنية قد وضعت عَلى طريق مضمون النتائج.

Share and Enjoy !

Shares