abrahem daragmeh
أعلنت وزارة الصحة اليوم الثلاثاء عن تسجيل 7 اصابات كورونا جديدة في المملكة بينها 3 حالات لسائقي شاحنات أردنيين قادمين عبر حدود العمري، و3 حالات لمخالطي سائق شاحنة من منطقة القويسمة (عمّان)، وحالة لمخالط أحد المصابين في محافظة جرش.
شفاء اخر عراقي مصاب بكورونا في الأردن
أعلن السفير العراقي في الاردن حيدر العذاري، الثلاثاء، عن شفاء آخر مصاب بفيروس كورونا من الجالية العراقية في الاردن.
وقال العذاري، في تغريدة له عبر منصة تويتر، إن “آخر مصاب بفيروس كورونا من ابناء الجالية العراقية في الاردن تماثل للشفاء اليوم”.
واوضح العذاري، أن “المريض غادر مستشفى الأمير حمزة وبذلك يكون عدد المصابين من ابناء الجالية (صفر).. شكري وامتناني لكادر المستشفى لرعايتهم لجميع المصابين العراقيين مما ساعد على شفائهم”.
الأمانة: لا مساس برواتب الموظفين
أكدت أمانة عمان الكبرى أنه لا مساس برواتب موظفيها، مع الأخذ بعين الاعتبار أن هناك مراجعة لكافة الامتيازات الممنوحة للموظفين بين الحين والاخر.
واضافت في بيان لها اليوم الثلاثاء، انها تعمل على مدار الساعة في إدامة نظافة المدينة والتيسير على المواطنين في مختلف الأعمال التي تقوم بها سواء في المحافظة على السلامة والصحة العامة وإدامة عمل الأسواق والمنشآت التجارية.
ترجيح رفع أسعار البنزين الشهر المقبل
رجح الخبير في الشأن النفطي هاشم عقل ارتفاع أسعار المحروقات للشهر المقبل.
وتوقع عقل في حديث لـ عمون أن ترفع الحكومة سعر مادة بنزين اوكتان 90 بمقدار 4 قروش واوكتان 95 بمقدار 5 قروش للتر الواحد.
وقال، إن أسعار المشتقات النفطية ارتفعت لغاية اليوم كما يلي: بنزين ٩٠ بنسبة بلغت نحو ٨٪، وبنزين ٩٥ ارتفع ٧٪، والديزل ١,٥٪.
وأضاف، أن الارتفاعات جاءت نتيجة تراجع حدة الحظر وتخفيف الإجراءات في العديد من الدول وعودة القطاع الصناعي والطيران وحركة النقل والمواصلات تدريجيا، مما أدى إلى زيادة الطلب حيث وصل سعر البرميل صباح اليوم الى ٣٧ دولار، معتقدا ان السعر لن يتجاوز ٤٠ دولار الى نهاية العام.
وأشار الى أن الطلب ما زال اقل بكثير من معدلات الاستهلاك من قبل كورونا، حيث كانت ١٠٠ مليون برميل يوميا انخفضت الى ٧٠ مليون برميل؛ وذلك أدى الى انهيار الاسعار لكن تخفيض حصص الإنتاج دول أوبيك +روسيا حوالي ١٠ مليون برميل يوميا ساهمت في رفع الأسعار بالاشتراك مع تخفيف حدة الحظر والعودة التدريجية للنشاط الصناعي والمواصلات والطيران .
ولفت الى ان فصل الصيف في امريكا يعرف بأنه فصل البنزين حيث يتنقل معظم الأمريكيين بين الولايات بقصد السياحة الداخلية.
21 ألف عامل في الفنادق يواجهون مصيراً مجهولاً
بالرغم من القرار الحكومي بإعادة فتح المنشآت الاقتصادية، ومن ضمنها الفنادق، واستقبالها للعائدين من الخارج، إلّا أنّ هذه الحلول “المؤقتة” لن تمكّن قطاع الفنادق من استرداد ما انتزعه وباء كورونا المستجد منه، خاصّةً، أنّ “بوارق الأمل” لا تظهر لمن يترقّب “الأفق السياحي”.
يصف عدد من الخبراء في القطاع السياحي ما جرى بـ “النكبة السياحية”.
وصف يعبّر عن زمن جديد للقطاع السياحي بدأ منذ منتصف شهر آذار الماضي، ليتحوّل “الموسم الواعد” أو الـ”High Season” –بحسب الوصف السياحي- إلى “صفر إشغال”.
استطاع وباء كورونا المستجد أن يُحكِم إغلاق منافذ الفنادق، وهذا يعني أنّ هذه المنافذ لن يتمكّن أحد من فتحها، بالرغم من المحاولات الإنقاذية، مما يُهدّد مصير العاملين في هذا القطاع.
العاملون تحدّثوا حول واقع حالهم، إذ يبيّن أحد العاملين في فندق داخل محافظة العقبة قائلاً: “لم أستلم سوى ثلث راتب شهر شباط الماضي، والذي استلمته في شهر نيسان، بالرغم من الالتزامات التي تحاصرني، أما راتب شهر آذار ونيسان فهما داخل الأدراج”.
أمّا العامل “أ.أ”، والذي تم فصله من الفندق الذي كان يعمل فيه، فقد بيّن خلال حديثه :”تم فصلي في الرابع عشر من شهر نيسان (يلاحظ أن الفصل تم بعد صدور أمر الدفاع رقم 6، والذي ينصّ على عدم جواز فصل العامل من قبل صاحب العمل)، وذلك بحجة أن الفترة التجريبية الخاصّة بي انتهت، بالرغم من الفترة التجريبية كانت 4 أشهر، وهذه الفترة تخالف المادة 35 من قانون العمل الأردني، والتي تنصّ على أن لا تزيد فترة تجربة العامل في أي حالة من الحالات على 3 أشهر”.
استكمالاً للممارسات ذاتها؛ تحدّث أحد العاملين أيضًا، عن رفض الفندق الذي يعمل فيه تسليمه مستحقاته المالية موضحًا:” أنا وزملاء لي نعمل في فندق من فنادق البحر الميت، وحتى هذه اللحظة لم نستلم راتب شهر آذار، وبعد ذلك، تم فصلي من الفندق”.
رئيس جمعية الفنادق الأردنية عبد الحكيم الهندي أوجز ما يواجهه الواقع الفندقي بعبارة: “نترقّب ما سيظهر في الأفق”.
وتحدّث الهندي موضحاً: “اليوم نحن في مرحلة غموض، وحتى العام القادم؛ لن يعود القطاع الفندقي مثلما كان، وهدفنا الآن هو الحفاظ على صمود الفنادق والعاملين فيها، وذلك عبر خطط استحدثتها وزارة السياحة، ولكننا ننتظر موافقة وزارة الصحة كي نبدأ بتنفيذها”.
وأضاف: “عملنا ترتيبات لاستقبال الأردنيين القادمين من الخارج، والذين بلغ عددهم حتى الآن 11 ألف شخصاً، الأمر الذي أدّى إلى إنقاذ القطاع الفندقي، بالرغم من أنّ الفنادق توفّر الخدمات للقادمين بأسعار الكلفة، وذلك للتعاون مع الجهود الرسمية”.
الهندي لم ينفِ وجود حالات فصل لعاملين في الفنادق، وبحسب رأيه؛ فإنّ جمعية الفنادق تحاول إيجاد “تفاهمات” مع أصحاب الفنادق لعدم المساس بالعاملين وحقوقهم.
عضو مجلس إدارة جمعية الفنادق الأردنية طايع الصوفان تحدّث : “الحجوزات في الفنادق أُلغيت منذ بداية أزمة وباء كورونا، والموظّفون خسروا أعمالهم ووظائفهم، ونتيجة ذلك ليست فقط على العامل فحسب، إنما على صاحب العمل أيضاً، فنحن نتعب على العامل كي يكون جاهزاً للعمل، خاصّةً، أنّنا كنّا متفائلين في هذا الموسم”.
“من سنة واعدة إلى صفر إشغال”. بهذه العبارة لخّص الصوفان ما تعرّض له قطاع الفنادق بُعيد انتشار وباء كورونا المستجد.
“حجم الضرر مئة بالمئة”. بهذه الحقيقة استهلّ رائد الدحلة مالك فندق تايكي مينا قائلاً: “دفعت مليون دينار لتجديد الفندق، وهذا المبلغ ليس هينًا، ووظّفنا عددًا كبيرًا من الأشخاص، بناءً على توقعات بأن 2020 عام سياحي واعد، خاصّةً، أن نسبة الإشغال ما قبل شهر 3 كانت 80 بالمئة، ولكن الآن حجم الضرر 100 بالمئة، ونسبة الإشغال 0 بالمئة”.
أمّا مدير عام فندق روتانا عطية الحمارنة خلال حديثه: “لدينا في الفندق 375 عاملاً، الآن لا يعمل منهم سوى 69، وهذا يعني أنّنا في مأساة”.
ويستكمل الحمارنة حديثه قائلاً: “يعزّ علينا خسارة الموظفين، لكنّ الكلفة كبيرة علينا جميعاً، خاصّةً، أنّ الموظف يكلّفنا أيضًا كي يكون جاهزًا للعمل”.
يصل عدد العاملين في الفنادق إلى 20,918 عاملاً، وذلك بحسب إحصائيات وزارة السياحة والآثار، فيما يبلغ عدد الأردنيين العاملين في هذا القطاع 18,513 عاملاً تقريبًا، أمّا عدد العمّال غير الأردنيين فيصل عددهم إلى 2,438 عاملاً يعملون في 604 فنادق.
وتعتمد السياحة في المملكة بالنسبة إلى عدد السّياح على دول أوروبية، وأبرز هذه الدول: إسبانيا، إيطاليا، ألمانيا. إذ بلغ عدد السائحين الألمان الذين زاروا الأردن 89,748 سائحاً، والألمانيين 89,542، والإسبان 41,808.(المرصد العمالي)
عباس يعرب عن اعجابه بانجازات الأردن في عهد الملك عبد الله
هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، بمناسبة احتفال المملكة بعيد الاستقلال.
وأعرب عباس في برقية التهنئة عن اعجابه بالانجازات الهامة للمملكة في عهد الملك عبد الله الثاني، مثمنا مواقف الأردن ملكا وحكومة وشعبا الداعمة لقضايا امتنا وفي الطليعة منها قضية الشعب الفلسطيني، وتضامنها الثابت معه، وصولا لنيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال على أرض فلسطين وعاصمتها القدس.
ودعا عباس، الله عز وجل، أن يعيد هذه المناسبة على جلالة الملك بموفور الصحة والسعادة، وعلى المملكة وشعبها بدوام التقدم والرخاء، وان يحفظها وشعوب العالم اجمع من وباء “كورونا” ومن كل مكروه.(وفا)
نفي فاعلية أدوية تخثر الدم بعلاج الكورونا
نفى أطباء أوروبيون وهنود ومنظمات صحية مستقلة ما تردد عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات لأطباء إيطاليين شككوا فيها بمصداقية منظمة الصحة العالمية ونسفوا البروتوكول العلاجي المعتمد للمصابين بفايروس الكورونا.
وقال الأطباء الأوروبيون والهنود ، وكذلك المنظمات المستقلة ، بحسب ما نقله مرصد “صحح خبرك” أنه رغم ظهور حالات لتجلط الدم للأشخاص المتوفين بالكورونا إلا أن السبب الأساسي يعود الى الإلتهاب الرئوي الفيروسي الحاد .
ولفت الأطباء الى أن المضادات الحيوية تعطى لبعض المرضى لعلاج الإلتهابات البكتيرية الجانبية ، وأن أجهزة التنفس تستخدم للحالات القصوى فقط.
بدء تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي
بدأت مديريات التربية والتعليم في المملكة اليوم الثلاثاء، بتسليم بطاقات الجلوس امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) 2020 للطلبة.
وقال أمين عام وزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة ، إن الوزارة خوَّلت مديريات التربية والتعليم بالتعاون مع مديري المدارس، وضع الآليات المناسبة لتسليم البطاقات للطلبة، وبما يضمن توفر شروط السلامة العامة والتباعد وعدم الاكتظاظ بين الطلبة في المدارس أثناء تسليم البطاقات.
وبين الدكتور العجارمة أن المديريات وضعت بالتنسيق مع مديري المدارس برنامجا لتسليم البطاقات مقسما وفق الحروف الأبجدية منعا للاكتظاظ وتحقيقا للتباعد وحفاظا على سلامة الطلبة والمعلمين.
وحول بطاقات الجلوس لطلبة الدراسة الخاصة، أشار العجارمة إلى أن تسليمها سيتم من خلال مديريات التربية والتعليم التي سجلوا فيها وفقا لآلية الحروف الأبجدية التي أعلنتها المديريات.
يذكر أن امتحان التوجيهي سيبدأ في الأول من شهر تموز المقبل وفق البرنامج المعدل الذي أعلنته وزارة التربية والتعليم في وقت سابق.بترا

