abrahem daragmeh
أعلن وزير الصحة الدكتور سعد جابر عدم تسجيل اي اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن لليوم الاحد.
فتح كافة القطاعات الاقتصادية والغاء نظام الفردي والزوجي والتمديد للمطاعم
قررت الحكومة فتح جميع القطاعات الاقتصادية اعتبارا من الأربعاء المقبل، بكامل طاقتها الانتاجية شريطة أن لا تقل العمالة الأردنية عن 75%.
كما قررت الحكومة استثناء صالات المطاعم والمقاهي ودور العبادة وصالات الأفراح والحضانات والمدارس ودور السينما ومنشآت تنظيم المؤتمرات والمعارض والصالات الرياضية.
كما تم السماح لكافة وسائل النقل العام بالعمل في كافة محافظات المملكة بسعة 50%.
وقررت الحكومة السماح بتنقل المواطنين بمركباتهم داخل المحافظة الواحدة بمطلق الحرية والغاء نظام الفردي والزوجي.
كما تقرر السماح للمطاعم ومحال الحلويات حتى الساعة السادسة بنظام المناولة وحتى الثامنة بخدمات التوصيل والغاء الالزام بفحص الكورونا.
وسمحت الحكومة للمخابز ببيع الحلويات، شريطة أن تكون مغلفة ومعدة مسبقاً.
وأشار إلى أنه تم اغلاق 615 منشأة مخالفة خلال الأسبوع الماضي.
وأكد عن توفر الكمامات بالمؤسستين العسكرية والمدنية بعدد 4 ملايين كمامة وأسعارها بمتناول الجميع.
التعليم العالي تعلن رابط التسجيل لامتحان السنة السادسة للطب
أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اليوم الأحد بأن الامتحان الخاص بطلبة السنة السادسة في كليات الطب في الجامعات الأردنية الحكومية، والذي أقره مجلس التعليم العالي في قراره رقم (137) تاريخ 27 / 4 / 2020 ، هو امتحان موحد من حيث التوقيت ومن حيث موقع عقد الامتحان، والذي سيقوم الطالب المعني باختياره بنفسه حيث ستُعتمد كليات الطب في الجامعات الأردنية الست كمواقع لإجراء الامتحانات النهائية لتسهيل وصول الطلبة من جميع المحافظات للامتحان بسهولة ويُسر وعلى النحو الآتي:
• يتقدم الطلبة المقيمين في محافظات الشمال للامتحانات النهائية في كل من: جامعة اليرموك أو جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.
• يتقدم الطلبة المقيمين في محافظات الوسط للامتحانات النهائية في كل من: الجامعة الأردنية، أو الجامعة الهاشمية أو جامعة البلقاء التطبيقية.
• يتقدم الطلبة المقيمين في محافظات الجنوب للامتحانات النهائية في جامعة مؤتة.
وأضافت الوزارة بأن طبيعة الامتحان ستعتمد على وجود خمس نماذج كل نموذج منها لإحدى الجامعات الخمس بما يتناسب مع مناهجها وبرامجها التعليمية والتدريبية، وهذه الجامعات هي (الأردنية، اليرموك، مؤتة، العلوم والتكنولوجيا، الهاشمية) في حين أن جامعة البلقاء التطبيقية لا يوجد فيها حالياً طلبة بمستوى السنة السادسة.
وأهابت الوزارة بجميع طلبة السنة السادسة في الجامعات الأردنية الخمس سرعة الدخول إلى الرابط أدناه لتسجيل بياناتهم لغايات استصدار تصاريح التنقل.
والرابط المعتمد هو : http://rce.mohe.gov.jo/medicine/
العضايلة: صدور أمر الدفاع 10 ويتناول ضريبة الدخل وقرارات اقتصادية
قال وزير الدولة لشؤون الإعلام أمجد عودة العضايلة إن الإيجاز الإعلامي الحكومي حول مستجدات كورونا سيكون موسعاً لهذا اليوم، ويتضمن إعلان أمر الدفاع رقم 10 الذي يتناول تعديل بعض تطبيقات قانون ضريبة الدخل، وسيتحدّث عنها وزير الماليّة، بالإضافة إلى إعلان جملة قرارات وتوجّهات اقتصاديّة مستقبليّة.
وبيّن العضايلة أن الإيجاز المتلفز، الذي سيكون اليوم قرابة الساعة السادسة مساء، سيتضمن أيضاً إعلان وزير الصناعة والتجارة والتموين عن قرارات متعلقة باستئناف العمل لبعض القطاعات والمنشآت، بالإضافة إلى ملخص من معالي وزير الصحة حول الحالة الوبائية لهذا اليوم.
“المعونة” : دفعة رابعة من عمال المياومة المستفيدين من الدعم الحكومي
قال مدير عام صندوق المعونة الوطنية، عمر المشاقبة، إن صندوق المعونة قام بتحويل الدعم النقدي الحكومي لأكثر من 120 ألف أسرة، مبينا أنه تم، اليوم الأحد، تحويل الدعم النقدي الحكومي لقرابة 40 ألف أسرة من عمال المياومة.
وأضاف المشاقبة، اليوم الأحد، أن العمل جار على تحويل الدعم لأكثر من 30 ألف أسرة تعمل الآن على فتح محافظ الكترونية.
وكشف أن إجمالي المبالغ التي صرفها الصندوق لصالح عمال المياومة 15 مليون دينار من أصل 27 مليونا حولها صندوق همة وطن لتنفيذ البرنامج الحكومي لدعم عمال المياومة.
وبين المشاقبة أن الصندوق سيقوم بإرسال رسائل نصية لقرابة 40 ألف أسرة جديدة تمثل الدفعة الرابعة المستفيدة من البرنامج الحكومي لدعم عمال المياومة يطالبهم فيها بفتح محافظ إلكترونية لاستقبال الدعم النقدي؛ حيث بلغ عدد الأسر التي أرسلت لهم رسائل نصية لإعلامهم باستحقاقهم للدعم الحكومي لعمال المياومة 155 ألف أسرة.
وأشار أن الصندوق سيكشف في الأيام المقبلة عن باقي المستحقين للدعم من البرنامج الحكومي لدعم عمال المياومة، مبينا أن عدد الأسر المستفيدة من البرنامج الحكومي لدعم عمال المياومة سيتجاوز عددها 200 ألف أسرة في مرحلته الأولى.
وأوضح المشاقبة أن التبرعات المالية المتواجدة في صندوق همة وطن اسهمت بإيصال الدعم النقدي لأسرة عمال المياومة، حيث رصدت اللجنة المكلفة بإدارة صندوق همة وطن مبلغ 27 مليونا، لصندوق المعونة الوطنية لتنفيذ البرنامج الحكومي لدعم عمال المياومة الذين تضرروا من حظر التجول الذي فرضته الحكومة للحد من انتشار فيروس كورونا.
لا إصابات بفيروس كورونا في إربد الأحد
سراج اللاذقاني
قال مدير عام مستشفى الملك المؤسس الجامعي، الدكتور محمد الغزو، إنه لم تسجل أية إصابة بفيروس كورونا المستجد في محافظة إربد اليوم الأحد.
وأوضح الغزو، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أنه تبقى سبع حالات بقسم العزل في المستشفى تتلقى العلاج وهي في طريقها للشفاء واصفا إياها بالجيدة والمستقرة.
من جانب آخر، قال مدير مديرية الشؤون الصحية لمحافظة إربد /عضو اللجنة التنفيذية لإدارة خلية الأزمة في المحافظة، الدكتور قاسم المياس، أن فرق الاستقصاء الوبائي تقوم اليوم بجمع عينات عشوائية وأخرى منتقاه موجهة لكوادر صحية ومراجعين للمراكز الصحية التي عاودت عملها اليوم بتقديم المطاعيم للأطفال وأخذ مسحات ثلاثية لحديثي الولادة.
ولفت المياس إلى أن فرق الاستقصاء الوبائي، وضمن الخطة التنفيذية، تقوم بالتركيز على أحد الألوية في المحافظة بتكثيف عملها فيه وهي اليوم تركز نشاطها في لواء بني كنانة، مؤكدا أن جميع العينات التي تم جمعها خلال اليومين الماضيين جاءت سلبية.
جيشنا العربي ..
يعتز كل اردني بجيشه العظيم.. جيشنا العربي.. وفي ظل الكورونا تنظر بعمق الى قوافل الجيش وهي تنتشر على ابواب المدن من اجلنا وللمحافظة على الوطن وكل ساكنية من هذا الوباء ومن اجل ضبط كل المنافذ حماية لنا..
وعندما يطل المساء ويقترب اذان المغرب تراهم سعداء بتناول طعام الافطار على الطرقات على عجل ونحن في بيوتنا ننعم باجواء هادئة وظل ظليل ومتعة الامن والامان..انهم حماة الديار ..انهم فرحنا وامننا واطمئنانا وغدنا المشرق..
سلام على جيشنا العربي الباسل وعلى اجهزتنا الامنية والطبية..سلام على الشرفاء الذين ينتشرون في رحاب المعمورة يساهمون في حماية الناس واستقرارهم..بارك الله فيهم.. ومتعهم بالصحة والعافية وطول العمر وداموا سالمين..
ماذا لو أوقف الاستيراد؟
الحديث الذي يجري من وقت لآخر عن الاعتماد على الذات لا يتجاوز اماني وشعارات يجري استهلاكها في المناسبات فخلال العقود والسنوات الاخيرة تراجع انتاج البلاد من القمح والحبوب وانخفض نصيب الفرد من المياه وتنامى اعداد الموردين للحوم بحيث اصبحنا نميز مذاق اللحوم المستوردة وازدادت اعداد من يفضلون اللحوم الرومانية على النيوزلندية بعدما خبروا البلغارية والسودانية والتركية وغيرها. في حالات كثيرة تشعر وكأن انساننا يعيش في بيت مستأجر تجلب كل احتياجاته من الخارج بما في ذلك العمالة والطاقة والمياه. فما الذي دهى هذه البلاد التي كانت حتى مطلع السبعينيات تنتج قمحها وخبزها وترتوي من ينابيعها وآبارها.؟
الايام القليلة الماضية كشفت عن جبروت قوى التجارة والاستيراد فقد اطل وزير الصناعة ليقول لنا ان المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية الرئيسة متوفر وللتأكيد على ذلك قام عدد من اصحاب القرار بزيارات متعددة لصوامع القمح ومستودعات تخزين السلع وجرى الحديث عن الشحنات القادمة التي ستأتي تباعا لسد حاجاتنا من القمح والسكر والارز والشعير وبقية السلع التي يعتمد عليها المواطن. للبعض بدا الامر مريحا لكن المحزن ان المخزون الاستراتيجي لا علاقة له بما زرعنا بل هو حصيلة جهود الموردين الذين يوفرون لنا ما يقارب المليون طن من القمح سنويا .
بالرغم من وجود مساحات واسعة من الاراضي القابلة للزراعة فما يزال الاردن يستورد اكثر من 90 % مما يحتاج من القمح والشعير والبقوليات ويتسابق التجار والسماسرة فيه على استيراد الكثير من المحاصيل ويدخلون في مضاربات مخزية لتشويه منتجات بعض البلدان لحساب زيادة الاقبال على منتجات بلدان اخرى . في الايام القليلة الماضية اقدم بعضهم على نشر صور لفواكه فاسدة قال ان سببها المياه التي تسقى فيها في بلد المنشأ وقد رد المستورد لهذه السلع بأن الغاية من ذلك وقف الاقبال على هذا الصنف وفتح المجال للاصناف التي يستوردها البعض من بلد مجاور آخر.
في محاولات الاردن الاولى لتطوير الزراعة الصحراوية المعتمدة على الري توجه المتعاقدون الى انتاج سلع زراعية غير استراتيجية واستهلكوا الكثير من مياه الاردن وعقدوا صفقة مصالحة مع وزارة المياه دون ان يجيب احد على سؤال اسباب الخلاف ولماذا لم يرتبط الانتاج بحاجات البلاد من السلع الغذائية الاستراتيجية . الخطاب الحكومي حول المياه يتحدث عن شح في مصادرها وازمات مزمنة في توفير المطلوب ومطالبات دائمة للمواطن بترشيد الاستخدام والقبول بالحصص التي يجري تخصيصها للمستهلكين ضمن معادلات لا تفي بالاحتياجات الاساسية للمستهلكين.
في مقابلة لوزير المياه افاد بأن الاردن استقبل هذا العام كميات تصل الى ما يزيد على 150 % من المعدل السنوي للهطول او ما يزيد على 12 مليارمتر مكعب ومع ذلك فان الدولة وسلطاتها تمنع المواطنين من حفر الآبار او استخدام ما هو متوفر منها . المؤسف حقا ان بعض السدود التي امتلات هذا العام ستحتفظ بمعظم مياهها دون اي استخدام حقيقي فعال ومفيد وستكون جاهزة للفيضان عند اول هطول مطري كما حصل لسد الوالة في السنوات الثلاث الاخيرة.
ما يبهرك ان الوزراء والمسؤولين يعون تفصيلات اوضاع قطاعاتهم جيدا لكنهم نادرا ما يقدمون حلولا او خططا لأوجه الاستخدام المجدي والفعال والمرتبط برؤية وطنية ترمي الى تحقيق الاستقلالية والاعتماد على الذات الذي يجري الحديث عنه في كل مناسبة.
حتى اليو لا توجد خطة لزراعة القمح او البرسيم ولا عن تصورات لتحقيق الاكتفاء الذاتي من اللحوم والالبان ولم يتحدث احد عن الاسباب الكامنة وراء امتلاء سد كفرنجة دون وجود خطة واضحة لاستخدام مياهه. في الطفيلة التي تشكل غالبية اراضيها جبالا ووديانا ومناطق وعرة لا يوجد الا سد واحد خصصت مياهه لمنفعة شركة البوتاس العربية الواقعة على بعد عشرات الكيلومترات الى الغرب من المحافظة.
الناس في الطفيلة لا يفهمون المنطق ولا المبررات من وجود السد على اراضي محافظتهم وتخصيص مياهه لخدمة مشروع خاص يقع خارج حدود المحافظة . بالرغم من وجود البطالة ونقص متزايد في المصادر وزيادة في حاجات الناس للشرب وري المزروعات الا ان المحافظة تخلو من المشروعات الهادفة الى تطوير الموارد المائية وتوفيرها بكميات معقولة للمواطنين. خلال الاعوام القليلة الماضية سمعت من كل الوزراء الذين تعاقبوا على وزارة المياه عن انهم سيحتفلون قريبا بافتتاح سد جديد في الطفيلة وسيباشرون في تشييد المزيد من السدود في مجاري الاودية التي يزيد عددها على سبعة مواقع. حتى اليوم لم يتحقق من هذه الوعود وعد واحد فما ان تكتمل المخططات حتى يغيب التمويل وما ان يحضر التمويل حتى يحرد المقاول وهكذا.
في ضوء هذا الواقع فان الحديث المتكرر عن التنمية والمشروعات العملاقة وحلول البطالة والاستثمار مجرد وعود وخطابات ما لم ير الناس افعالا ترتبط بالوعود ويخرج المسؤول من عقلية ابراء الذمة ليتحلى بروح المسؤولية والعمل المنتج المفضي الى تحقيق الاهداف المعلنة .فالبرامج التنموية الحقيقية هي التي تبنى على تطوير واستثمار الموارد المحلية وتساعد الناس على اختيار اعمال ومهن مرتبطة ببيئتهم وتراثهم وتنعكس على انتاجيتهم ودخولهم ونوعية حياتهم. شاركها
هل نقترب من العودة إلى حياتنا الطبيعية؟
لن يتمكن العالم من السيطرة على فيروس كورونا المستجد قبل تطوير ثلثي سكان العالم مناعة ضده.وعليه يتوقع العلماء في مراكز الأبحاث الطبية أن يستمر الفيروس في الانتشار عبر موجات عدة قد تستمر حتى العام 2022 وفق دراسة علمية لمركز أبحاث جامعة مينيسوتا الأميركية.
حتى ذلك التاريخ تستعين الدول ببعض الأدوية التي ثبت نجاعتها في التخفيف من أعراض الفيروس،لكن العامل الحاسم في الحد من تفشي الوباء يعتمد بدرجة كبيرة على مدى التزام المجتمعات والسلطات بتدابير صحية مشددة طويلة المدى بالتزامن مع إعادة تشغيل القطاعات الاقتصادية المختلفة.
بمعنى آخر، التكيف مع حياة تمنح الأولوية فيها للإجراءات الصحية بصورة طبيعية.
العودة للحياة كما كانت قبل كورنا أمر مستحيل قبل التوصل إلى لقاح مضاد، وتطوير مناعة القطيع.بخلاف ذلك فإننا ندفع باتجاه مغامرة محفوفة بمخاطر كبرى، تماما كما لو أنك تطلب من الركاب الصعود إلى الطائرات دون المرور بأجهزة كشف المعادن.
الأردن من أقرب الدول التي تدخل بشكل متدرج اختبار مرحلة التكيف، بالنظر لنجاح السلطات في السيطرة على انتشار الوباء داخل حدود المملكة.
بعد بضعة أسابيع وفي حال استمرار الوضع الوبائي عند نفس المعدلات الصفرية الحالية، يمكن استعادة كامل الطاقة التشغيلية للقطاعات والمؤسسات،أي مع نهاية شهر رمضان المبارك.
لكن ذلك يتطلب تطوير ثقافة صحية صارمة، واستمرار إجراء الفحوصات العشوائية، والاستفادة قدر المستطاع من سياسة العمل عن بعد وكذلك التعليم. وفي هذا الصدد ينبغي تنفيذ توجيهات الملك بتطوير آليات التعليم عن بعد، لتشكل مسارا رديفا للتعليم المباشر في المستقبل، واعتماده فور الحاجة إليه بشكل كامل.
يمكن للنشاط العام أن يستعيد زخمه في البلاد شرط الالتزام بالتدابير الصحية، ولا أجد ما يمنع في ظل المعادلة الحالية من مواصلة التخطيط لإجراء الانتخابات النيابية بداية الخريف المقبل، وفق تقاليد جديدة للحملات الانتخابية تعتمد نظام التواصل الإلكتروني مع الناخبين عبر منصات التواصل الاجتماعي وتقييد التجمعات بأعداد يتفق عليها، وزيادة عدد مراكز الاقتراع لمنع الاكتظاظ، كما يمكن التفكير بإجراء الانتخابات على مدار يومين بدلا من يوم واحد، إذا كان القانون يسمح بذلك.
التحدي الماثل أمامنا حاليا هو استيعاب عودة آلاف الأردنيين من الخارج وتطبيق قواعد الحجر على مرحلتين بشكل دقيق وصارم، للحؤول دون انتقال الفيروس من جديد إلى الوسط الأردني.
تجربة الحكومة مع العائدين كانت موفقة بداية الأزمة ويمكن البناء عليها في المرحلة الثانية، خاصة وأن العملية برمتها تجري تحت إشراف مباشر من القوات المسلحة.
جانب كبير من استراتيجية التعافي والتكيف تقع على عاتق المواطنين،فمهما بلغت إجراءات الحكومة شدة ومراقبة إلا أنها غير كافية لضمان النتيجة. المواطن يتحمل المسؤولية المباشرة ويتعين علينا جميعا أن نكتسب مهارات العيش في ظروف استثنائية وممارسة حياتنا تحت التهديد الدائم.

