في مجتمعنا ، هناك من يتفنن ، في الخداع ،والكذب ، وهناك من يتقن فن القيل، والقال ، وهناك من لديه خاصية المراوغة ، ومن لا يعرف معنى المراوغة ، هو الخداع ، يظهر لك المحبة الصادقة ،في المقابل يقتل شخصيتك في غيابك .
ربما السؤال الذي تريدون، مني الإجابة عليه، من هو المريض النفسي ؟
سوفَ أُجيب بكل صراحة ووضوح، أنَّ المريض النفسي ،هو من يقوم في أذية الآخرين على حساب مصلحته، أن تتم على ما يُرام ،انَّ المريض النفسي هو الذي يشعر بأن فلان سوفَ يصوب نحوه مسدس ليقتله ، أنَّ المريض النفسي هو إنسان لديه الإستعداد أن يفعل ما يشاء له، وما طاب له ،ليقتل موهبة الآخرين ،الذين لديهم أي موهبة كانت ، أن المريض النفسي الذي يشعر بأن هناك من يُريد زعزعة أموره ، ولكن السؤال الذي يُحيرني في هذه الآونة ، عندما تكون لديك موهبة ،ولديك الإستعداد التام في حال إظهار الإبداع ، هل هذا الشيء سوفَ يؤثر على حياتك، أو حياتهم ،لا أظن ذلك ،
ولكن سرعان ما في الأمر مع تبعثر الكلمات ، هناك من لديهم من وسواس قهري حاد، ومن أفكار تحمل الذهان العقلي ،ومن انفعالات ليسَ لها تبرير ، إنما المرض النفسي الذي بهم، هو ما أدى لهم إلى ذلك ، هناك من يستهين بذلك، ولا يعلم أن الداء النفسي كأي مرض ، الكثير من مقالاتي تحدثت عن هرمون السيروتونين، في حال نقصان يؤدي إلى اكتئاب، وتوتر وقلق ،مما يعمل على تخيل أشياء ليست متواجدة ، هناك من سوفَ يُفسر غير ذلك ،ولا يعلم بأن من يكتب مثل هذه المقالات ،لا يشكو من شيء ،وإنما هناك من لديه نقصان هرمون السيروتونين في افتعال أشياء، ليست متواجدة ، ولكن سوفَ يفعل لهم الزمان، كما قاموا في فعل، ما فعلوه في غيرهم , إياك وإياك أن تؤذي الآخرين ، فالدنيا سوفَ تفعل بك ما قمت في فعله بغيرك .
ابراهيم الحوري
الكبار لا يغيبون
لم أعتد أن أكتب عن شأن شخصي؛ إذ إن هذه المساحات ليست شخصية، لكنك في حالات محددة، تكتب عن شأن على صلة بك شخصيا، لكن عبر زاوية عامة لا تغيب.
حين رحل الكبير مصطفى القيسي، عضو مجلس الأعيان الأسبق، والوزير أيضا، ومدير المخابرات الأسبق، الذي جاء في مرحلة حساسة جدا، بعد 1989 واستطاع صياغة التحول الديمقراطي بما يعنيه ذلك من إعادة جوازات آلاف الأشخاص التي كانت محجوزة في المرحلة العرفية، أو رفع موانع العمل والسفر، والانفتاح على جماعات حزبية وسياسية في الأردن وترخيصها وتحويلها الى مكون شرعي، شعرت بتأثر بالغ؛ إذ إن علاقتي به وبأفراد أسرته، لم تكن علاقة رسمية، بل عائلية وشخصية، بدأت وتكرست وهو خارج السلطة.
في عزاء الرجل آلاف مؤلفة، من كل الأردن، الأصول والمنابت، الموالاة والمعارضة، والذي رأى مشهد الناس إذ يهرعون للتعزية برجل رحل للتو، يعرفون أن هذا المشهد ليس مألوفا في الأردن، الذي يختلف فيه الناس بحق كل مسؤول سابق، بل إننا من أكثر الشعوب العربية التي تقدح مسؤوليها وهم في السلطة وخارجها، لكن الرجل وهو في دار حق، ولم يكن لأحد مصلحة معه، حشد كل هذه الأعداد، في زمن انفض فيه الناس، أصلا عن كل مسؤول حالي وسابق، وعن الموجودين والراحلين، وهذه حالة لافتة للانتباه حقا.
تاريخ الأردن شهد صناعة رموز، سياسية وعسكرية، من وصفي التل الموسوم بنظافة اليد الذي تم غدره في القاهرة، الى هزاع المجالي الذي تم غدره أيضا في دارة رئاسة الوزراء، ثم عدد محدود جدا من العسكريين الذين يشار إليهم بالبنان،ولكل شخص من هؤلاء سبب في ترميزه وصناعة سمعته، إما نظيف اليد، أو كان شجاعا، أو ضحى بروحه، أو حارب لله ثم لأجل الأردن أو فلسطين، ونلاحظ في حالات كثيرة، أن صناعة الرموز تخضع لمعايير شعبية صعبة، ومحاولات آخرين تصنيع رموز لا تستحق مكانتها، تجابه بعدم القبول والفشل، لأن الناس لا ينطلي عليهم أي محاولة لتسويق أي شخص، فهم يميزون جيدا بين معادن الناس.
مصطفى القيسي الذي كنت ألتقيه دوما حين أزور أنجاله الكرام، في بيته، كان من طراز نادر، فهو من مدرسة تحترم موقعها السياسي والعسكري، ولا تتفوه بكلمة سوء على البلد، ولا تفشي سرا، ولا توحي لك بحرف أن الدنيا خربت بعده، بل إنه كان دائما يتسم بالعقلانية؛ إذ يحلل لك أي وضع قائم، مستمدا من طريقته ذاتها التي أدار فيها مواقعه حين آمن بالحوار والعقلانية والهدوء والأخذ والعطاء مع كل الناس، وكان حاضرا بكل شخصيته، وخبرته، وحسن أخلاقه، وطيبته وتواضعه مع جيرانه وأهله ومعارفه وكل من يعرف، وقد كان في موقعه الأهم صانع سياسات، بما تعنيه الكلمة سياسيا وفنيا.
مناسبة هذا الكلام، أنني منذ أكثر من خمسة وعشرين عاما لم أر مثل مشهد تكريم هذا الرجل في رحيله، فالأردن اليوم منقسم حول شخصياته ومسؤوليه، وهذا من جيل نادر التكرار من مسؤولي الدولة الذين استطاعوا، رغم مواقعهم الحساسة السابقة، أن يحافظوا على علاقات اجتماعية طيبة مع آلاف مؤلفة من الناس، من دون خشية من أحد، فلا فساد عليهم، ولا أحقاد، ولا فوقية أو تعال، وهذا نمط مده بتربيته على أبناء أسرته.
القصة لا تقترب هنا من حدود المجاملات أو الحسابات الشخصية، لكنها كانت تقول إن من يحافظ على احترامه في الأردن، يرد الناس له الاحترام بالمثل، حتى بعد ابتعاده عن المسؤولية، وعدم وجود مصالح مباشرة معه، فقد قدموا بكل هذه الأعداد للتعزية فيه، وليس لتعزيته هو، وعلى كثيرين أن يشعروا حقا بالغيرة من رجل حشد في رحيله، أكثر من قدرتهم على التحشيد في حياتهم، وهذه وحدها ليست سهلة.
لقد آن الأوان أن تكون لنا ذاكرة وطنية، وحتى نكون منصفين، فهناك محاولات محدودة للتوثيق المكتوب والتلفزيوني، لكن أغلب الرموز السياسية والعسكرية، التي بقيت محفورة في ذاكرة الناس، تغيب عن الذاكرة الوطنية، سواء في المناهج، أو الإعلام، أو بقية الأنماط، وللأسف هناك محاولات لإحلال أسماء ليست ذات قيمة، وتقديمها باعتبارها رمزية على الرغم من أنها لم تقدم شيئا لهذا البلد، فيما الجيل الذي قدم، فضل أن يرحل بصمت، أو أن يجلس في بيته مراقبا المشهد، مكتفيا بالسكوت، تاركا كل المشهد لأنصاف الرجال.
التوجه العالمي نحو الصين
باتت الصين تشكل الوجهة الدولية الرئيسية للتجارة العالمية بعد أن أصبحت تشكل، بعد الولايات المتحدة، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، وبميزات تنافسية قوية جدا في الأسواق العالمية، وخاصة التسوق الإلكتروني لأسباب موضوعية جاذبة لمختلف مستويات المستثمرين والمستهلكين، ويعرب العديد من قادة العالم ومديري كبرى الشركات العالمية والمستثمرين، على مختلف مستوياتهم، وعلماء في مختلف الحقول التكنولوجية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية وباحثين استراتيجيين في مستقبل العلاقات الدولية في العديد من المناسبات والمؤتمرات، عن حاجة المجتمع الدولي الى التقدم التكنولوجي الهائل في الصين لمواجهة تحديات المجتمع الإنساني من الفقر والبطالة والصراعات السياسية، ولبناء مزيد من التعاون الإنساني وتحقيق مستقبل مشرق للبشرية من خلال التعاون الدولي وتوظيف التكنولوجيا العالمية في خدمة الإنسان ورفاهيته وإلى تعايش سلمي إنساني مشترك.
ويبدي عدد كبير من زعماء وقادة الدول من مختلف أنحاء العالم، ومنهم على سبيل المثال زعماء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا وإسبانيا، عن حماس دولهم ومؤسساتهم لتطوير العلاقات والتعاون مع الصين في مختلف الحقول، ويعربون عن حاجة دولهم الى مساعدة الصين، خاصة في قطاعات التكنولوجيا الزراعية التي توفر الغذاء بنوعيات عالية المستوى وكميات ضخمة تكتسح الأسواق العالمية، وتكنولوجيا الصناعة والطاقة والأمن التي أصبحت في تناول العديد من الدول ومنها الفقيرة والنامية، ولتعزيز التجارة البينية مع الصين واستعداد تلك الدول لاستقبال الصينيين من رجال أعمال ومستثمرين وعمالة مدربة وملتزمة، وتوفير وسائل تشجيع الاستثمار لهم، بالإضافة الى تعزيز السياحة البينية أيضا.
أما نحن في الأردن، فقد عمل الملك عبدالله الثاني على توطيد علاقات تعاون، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية مع الصين، وتوج هذه العلاقات بزيارته الى الصين العام 2018 لتكون الأردن مركزا استثماريا جاذبا للشركات ورجال الأعمال الصينيين وكبرى الشركات الصينية وتكنولوجيا المعلومات.
الاقتصاد الصيني ثاني اقتصاد في العالم بعد الولايات المتحدة الأميركية وهو اقتصاد عميق، وحسب الدراسات والمؤشرات المستقبلية، فإنه سيقفز الى المرتبة الأولى عالميا في السنوات الخمسين المقبلة.
يتضح بأن استراتيجية الصين الدولية في الحاضر والمستقبل أصبحت تقوم على الانفتاح والتعاون الدولي لتحقيق ازدهار وحياة أفضل للمجتمع الإنساني، وتعزيز دور الصين في تقوية أواصر التعاون والتشاركية الاقتصادية من خلال مساهمتها في تطوير التنمية في العديد من الدول وتصدير العمالة الماهرة من الصينيين المنتشرين في معظم دول العالم وتنفيذ عطاءات المشاريع الضخمة في العديد من الدول، ومن خلال تصدير التكنولوجيا الصينية المتطورة لخدمة الاحتياجات الإنسانية بأسعار اقتصادية منافسة.
أما منظمة التجارة العالمية التي تطلب من الصين الانضمام الى المنظمة، فإنها تؤكد أن التعاون الدولي وإعادة إطلاق توظيف التكنولوجيا هما السبيل الوحيد لوقف التدهور الاقتصادي في الدول، والسبيل الأوحد لدفع عجلة التنمية في العالم، والمساهمة بإيجاد حلول للمشاكل العالمية وللمجتمعات الإنسانية التي تحتاج الى توفير الغذاء ومستلزمات الحياة الأساسية والسلام، والصين تسارع بشكل غير مسبوق بتوفير هذه المتطلبات، مما جعلها الوجهة الاقتصادية الرئيسية للاقتصاد العالمي وكبريات الشركات والمستثمرين، وخاصة الأميركيين والأوروبيين وكذلك المستثمرين من مختلف دول العالم.
عن هروب رجال أعمال!
على فرض أن عشرة رجال أعمال تعثروا فأفلسوا فهربوا أو نصبوا واحتالوا، هناك مئات ناجحون وشرفاء ورابحون ومستمرون ويتوسعون. هذه سنة اقتصادية لا تتبدل، يختفي رجل أعمال أو مصنع أو علامة تجارية وتلمع مكانها عشرات الأسماء والعلامات وتشيد المصانع وتؤسس الشركات.
ربما السبب هي حكايات التعثر وعنوانها النقاش حول سجن المدين، فتضرب بعض المنابر الإعلامية أمثلة بعضها حقيقي وكثير منها من نسج الخيال.
والحالة هذه ليس مستغرباً أن 77% من المواطنين يعتقدون أن الوضع الاقتصادي بالأردن سيء وأن 89% يرون بأن الفساد منتشر في الأردن كما في استطلاع سابق للرأي، وفيه أيضاً أن 45 % من الأردنيين فكروا أو يفكرون بالهجرة إلى خارج البلاد.
لما لا تنتشر الأخبار السيئة غير الموثوقة ونحو أن 31% من عينة استطلاع رأي فقط يتحققون من صحة أو صدقية الاخبار التي يسمعونها، أي أن 69% لا يتحققون.
هناك تعثر وهناك إفلاس وهناك خروج لوكالات تجارية هذا صحيح، فالسوق الأردنية حرة، يدخلها من يشاء، ويخرج منها من يشاء ومتى ما شاء، ومقابل عشرات الخاسرين والمغادرين، مئات وربما آلاف الرابحين والداخلين وحالات الإفلاس موجودة ومستمرة وهناك تجار ينسحبون ويختفون وتجار يلمعون.
أسماء تجارية براقة اختفت وأسماء أخرى ظهرت هذه سنة اقتصادية وهي ليست عنوانا لانهيار أو علامة على سوء الأوضاع لكن الأردن ليس مسرحاً لسينما ينتج أفلام المافيا الإيطالية والأميركية، رجال أعمال يهربون وآخرون يتعرضون للنصب ومتنفذون يتلاعبون بالقوانين وعصابات تمارس الإبتزاز وتصادر أموال وتمارس التزوير.
الأوضاع تكون سيئة عندما يرتفع العجز في الموازنة أكثر من المقدر وعندما ترتفع المديونية أكثر من طاقة الخزينة على السداد، وعندما يرتفع عجز الميزان التجاري بما يهدد احتياطي البنك المركزي من العملات وعندما تعجز الحكومة عن تدبير رواتب الموظفين بينما هي ترفعها، وعندما تختفي من الأسواق سلع أساسية ضرورية وهو ما لم يحدث وعندما لا تستطيع البنوك أن توفر التمويل للتجار والأفراد والمقاولين وغيرهم لكن ذلك لم يحدث وليس هناك نقص في الانشاءات والنقل والماركات التجارية لكن البقاء للأصلح والأكفأ.
هناك حاجة لتعديل المزاج العام ورفع درجة الثقة على أساس الواقع والمستقبل، والمخاوف وإن كان من معيار فهو الرقم هو ما يدل على نجاح اقتصادي أم فشل.
هناك حملة منظمة لتشويه حالة الاستثمار في الأردن، بعض المعلومات فيها صحيح وبعضها فيه مبالغة.(الرأي)
في المطارات .. اشياء اخرى ..
اخذك المطارات بشوقها العجيب..وشغبها الجميل واسواقها العابقه بالعطور..والناس الراحلون الى مناطق عديدة في هذا العالم ..وشركات الطيران المتعددة الالوان والاشكال والخدمات..من الخميس الى الخميس ارتحلت الى ثلاث مطارات عالمية بدأ من مطارنا الجميل الى مطار شارل ديغول في فرنسا الى مطار دالاس في واشنطن وعودة الى مطار الملكة علياء مرورا بمطار روما…وهنا وهناك تدهشك الاسواق والاعياد والناس الذين احيانا يفترشون ارض المطارات والكراسي هنا وهناك للنوم بانتظار موعد الرحلة الجديدة…تجولت في هذه المطارات واسواقها واستمتعت بالتجوال..ولاحظت ان السوق الحرة في مطار الملكة علياء من ارخص الاسعار مقارنة بالاسواق الحرة في باريس وروما ..تبقى عمان جميلة امنة مطمئنة والشوق اليها دائما بلا حدود..
المحامي صياح العبادي ينفي إساءة مدير الأمن لقبيلة عباد
أعلن المحامي الدكتور صياح العبادي ان كل ما يتم تداوله ويحاول البعض الترويج له والاصطياد من خلاله بالماء العكر وتحويل سوء فهم وقع بين ابن شقيقته ومدير الامن العام والترويج له على انه تعمد للاساءة للقبيلة هو عار عن الصحة ولم يحدث قط ولم يصدر عن مدير الامن العام اية اساءة تذكر لقيلة عباد.
وأكد المحامي العبادي أنه تابع الحادثة منذ بدايتها وأن كل ماجرى لم يتعدى سوء الفهم الذي تم انهاءه ولا يوجد اي علاقة لقبيلة عباد فيها وان ابن شقيقته هو من عائلة اخرى.
وشدد المحامي الدكتور العبادي على أنه لن يسمح لاي كان باستخدام اسمه او اسم قبيلته واستغلالهما لمآرب خاصة او كوسيلة للاساءة لمدير الامن العام الذي يجل ويحترم وان القانون يجب ان يأخذ مجراه بحق كل من يقوم بترويج مثل تلك الاشاعات ونشرها.
كما أكد، “لن نتردد بمقاضاتهم وفق احكام القانون الاردني الذي يعتبر مظلة العدل التي نتفيأ بها جميعا في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم”.
الاميرة عالية الطباع تفتتح توسعة نادي المستقبل للاعاقه الحركيه
اكدت سمو الاميرة عالية الطباع رئيسة جمعية الايدى الواعدة،على اهمية دعم الاندية لذوي الاحتياجات الخاصة لما تقدم من خدمات رياضية واجتماعية وثقافية تسهم في بناء المجتمع ،وتوفير افضل السبل لهم للقاء وممارسة هواياتهم وتحقيق الانجازات اليوم السبت، بمناسبة التوسعة الجديدة لنادي المستقبل للاعاقة الحركية ،الذي ضم مرافق متطورة ومتكاملة لاستثمارها لخدمة هذه الفئة من ابناء المجتمع .
وشملت التوسعة إنشاء قاعات وتوسعتها واقامة مشروع ريادي للنادي،وتوزيع كراسي متحركة على جمعيات واعضاء من النادي وبدعم من جمعية نادي سيتاديل وامانة عمان الكبرى وجمعية اقاذ الطفل والبنك الاسلامي الاردني وشركة الرواد لصناعة الاسمنت .
ورحب نائب رئيس النادي حمزة الهندي بسمو الاميرة عالية على حضورها وقدم عرض عن نشاطات النادي في المجال الرياضي والمجال الاجتماعي والثقافي ،مؤكدا على اهمية ان تقوم الاندية بتطوير ذاتها نظرا للاوضاع الاقتصادية وهذا ما قام به النادي من توسعة ومشاريع بهدف خدمة زملاثهم من ذوى الاحتياجات الخاصة،بالاضافة لحاجة النادي الذي يقدم خدماته 350 عضو،لتفاعل المجتمع والقطاع الخاص .
ودعت السيدة انشراح العتيبي رئيسة جمعية نادي سيتاديل الى اهمية رعاية هذه الفئة ،وكأم لذوي الاحتياجات الخاصة كانت رسالتي العمل لهم وتقديم العون ،مقدرة لسمو الاميرة عالية الطباع حيث كانت لمستها في دعم العمل الخيري دافع كبير وقدمت الجمعية مجموعة من الكراسي المتحركة ،ودعت الجميع لدعمهم .
وقدم هيثم الكسواني رئيس النادي درع تكريمي لسمو الاميرة على دعمها ومشاركتها في هذا الحفل ،عبر تطلعات النادي لدعم الفرق الرياضية وخاصة ان نادي المستقبل قدم العديد من ابطال العام في رياضة البارالمبية ،ودروع لامانة عمان والبنك الاسلامي والسيدة العتيبي .
واستعرض رئيس واعضاء مجلس الادارة مع سموها على هامش حفل الافتتاح تطلعات للمرحلة المقبلة ،وبحضور رئيس نادي اجيال الغد للكراسي المتحركة محمد الخزاعلة ،وعدد من الداعمين.
اكدت سمو الاميرة عالية الطباع رئيسة جمعية الايدى الواعدة،على اهمية دعم الاندية لذوي الاحتياجات الخاصة لما تقدم من خدمات رياضية واجتماعية وثقافية تسهم في بناء المجتمع ،وتوفير افضل السبل لهم للقاء وممارسة هواياتهم وتحقيق الانجازات اليوم السبت، بمناسبة التوسعة الجديدة لنادي المستقبل للاعاقة الحركية ،الذي ضم مرافق متطورة ومتكاملة لاستثمارها لخدمة هذه الفئة من ابناء المجتمع .
وشملت التوسعة إنشاء قاعات وتوسعتها واقامة مشروع ريادي للنادي،وتوزيع كراسي متحركة على جمعيات واعضاء من النادي وبدعم من جمعية نادي سيتاديل وامانة عمان الكبرى وجمعية اقاذ الطفل والبنك الاسلامي الاردني وشركة الرواد لصناعة الاسمنت .
ورحب نائب رئيس النادي حمزة الهندي بسمو الاميرة عالية على حضورها وقدم عرض عن نشاطات النادي في المجال الرياضي والمجال الاجتماعي والثقافي ،مؤكدا على اهمية ان تقوم الاندية بتطوير ذاتها نظرا للاوضاع الاقتصادية وهذا ما قام به النادي من توسعة ومشاريع بهدف خدمة زملاثهم من ذوى الاحتياجات الخاصة،بالاضافة لحاجة النادي الذي يقدم خدماته 350 عضو،لتفاعل المجتمع والقطاع الخاص .
ودعت السيدة انشراح العتيبي رئيسة جمعية نادي سيتاديل الى اهمية رعاية هذه الفئة ،وكأم لذوي الاحتياجات الخاصة كانت رسالتي العمل لهم وتقديم العون ،مقدرة لسمو الاميرة عالية الطباع حيث كانت لمستها في دعم العمل الخيري دافع كبير وقدمت الجمعية مجموعة من الكراسي المتحركة ،ودعت الجميع لدعمهم .
وقدم هيثم الكسواني رئيس النادي درع تكريمي لسمو الاميرة على دعمها ومشاركتها في هذا الحفل ،عبر تطلعات النادي لدعم الفرق الرياضية وخاصة ان نادي المستقبل قدم العديد من ابطال العام في رياضة البارالمبية ،ودروع لامانة عمان والبنك الاسلامي والسيدة العتيبي .
واستعرض رئيس واعضاء مجلس الادارة مع سموها على هامش حفل الافتتاح تطلعات للمرحلة المقبلة ،وبحضور رئيس نادي اجيال الغد للكراسي المتحركة محمد الخزاعلة ،وعدد من الداعمين.



140 مليون دينار كلفة الباص السريع “عمان – الزرقاء”
قال وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس فلاح العموش، أن مشروع الباص سريع التردد “عمان-الزرقاء” يحمل أبعاد تنموية و اقتصادية هامة و سيحد من الأزمات المرورية الخانقة بين عمان والزرقاء ما يسهل على المواطنين حركة التنقل والسير بين المدينتين وداخل العاصمة، حيث يجري العمل على قدم وساق لتشغيل المشروع بالتزامن مع مشروع الباص السريع داخل العاصمة عمان.
وأكد العموش خلال جولة تفقد خلالها سير العمل في المشروع على ضرورة الارتقاء بمنظومة النقل في المملكة، من خلال وجود شبكات نقل متنوعة ذات ملامح واضحة، ومنظمة تقوم بدورها على أكمل وجه وتكون قادرة على خدمة المواطن بحيث توفر عليه الوقت والجهد.
وبين العموش إن كلفة المشروع تصل إلى 140 مليون دينار بتمويل من صندوق إستثمار أموال الضمان وفق نظام ، وهو مقسّم على 4 مراحل، تكلفة كل منها 33 مليون دينار، وسيتم العمل في مراحل المشروع كافة بالتزامن.
واطلع العموش على سير العمل في المحطة الرئيسية بمدينة الزرقاء و على التحويلات المرورية المنفذة على مسار خط المشروع.
وأشار العموش إلى أن الأعمال تشمل الأعمال الترابیة والأرصفة الإنشائية وتوسیع طریق الأوتوستراد وبناء جمیع الأعمال المتعلقة بالمحطات وھدم الجسور القائمة وبناء جسور جدیدة وتمدید الأنفاق الموجودة وصیانة ما ھو متبق من سطح الطریق الحالي، إضافة إلى بناء التحویلات المؤقتة بحسب ما تقتضیھ الحاجة، وبناء الجدران الاستنادیة ومنشآت الصرف الصحي وجسور المشاة وأعمال الإنارة.
وتبدأ الحزمة الأولى من مجمع المحطة وتنتھي عند تقاطع عین غزال بطول 3.5 كم، وتشمل إنشاء نفقين “المحطة ، المسلخ”، وإنشاء عبارة صندوقية في مجرى السيل ، وبناء جدارن إستنادية وتنفيذ أعمال الطريق الرئيسي و كل ما يلزمه من أعمال التصريف السطحي، الإنارة ، السلامة المرورية بالإضافة لأعمال التحويلات المرورية.
والثانیة تبدأ من تقاطع عین غزال باتجاه الزرقاء وتنتھي عند جسر ماركا باتجاه الزرقاء وبطول 3.75 ، وتشمل وإعادة انشاء جسري (الشهيد ، ماركا ) بالإضافة لبناء جسر جديد عند تقاطع عين غزال خاص بمسار الباص السريع وإنشاء نفق حي المزارع وبناء محطة ماركا الخاصة بالركاب.
والثالثة بعد جسر ماركا وتنتھي عند تقاطع الجامعة الهاشمية وبطول ثمانیة كیلومترات، وتشمل إعادة إنشاء جسر الحزام وإنشاء نفق جت وتطويل لنفق أبو صياح وانشاء محطتين للركاب (البيبسي والرصيفة).
أما المرحلة الرابعة فتبدأ من جسر الجامعة الھاشمیة وتنتھي عن الموقع المقترح لمجمع الزرقاء بطول 4.3 كم، وتشمل توسعة جسر الهاشمية وإنشاء نفقين (جبل الزيتون ، المحافظة) وبناء محطتين للركاب (الهاشمية ، الزرقاء) وتنفيذ أعمال الطريق الرئيسي و كل ما يلزمه من أعمال العبارات والتصريف السطحي للمياه، الإنارة ، السلامة المرورية بالإضافة لأعمال التحويلات المرورية.
نهاية أسبوع عاصفة
يستأنف فصل الشتاء بأمطاره وبرودته على منطقة بلاد الشام بما فيها الأردن، خلال النصف الثاني من الأسبوع وخاصة من الأربعاء وحتى نهاية الأسبوع، تنخفض معها درجات الحرارة بشكل كبير وتهطل الامطار، قد تكون غزيرة في بعض المناطق من شمال ووسط المملكة، بحسب “طقس العرب”.
الأحد والاثنين – استمرار تأثر المملكة بمرتفع جوي وأجواء مستقرة
ويسبق ذلك استمرار تأثر المملكة والمنطقة بشكل عام بمرتفع جوي يجلب الأجواء المستقرة والصحوة بوجه عام، وتكون درجات الحرارة أعلى من معدلاتها العامة خلال ساعات النهار، مع هبوب معتدل للرياح الشرقية تزيد من الشعور ببرودة الأجواء مع ساعات الليل والصباح الباكر.
الأمانة توزع ألفي حاوية جديدة بحي الرضوان
باشرت أمانة عمان عملية توزيع 2000 حاوية جديدة في حي الرضوان بمنطقة زهران، ضمن مشروع حماية المناخ والموارد من خلال الاقتصاد الدائري “فرز النفايات من المصدر”، بالتعاون مع مؤسسة رواد المستقبل، وتمويل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ).
والحاويات تنقسم إلى صغيرة بسعة 240 لترا، وكبيرة بسعة 1100 لترات، وصممت بشكل يتيح التمييز بينها بحيث تكون الحاويات ذات الغطاء الأصفر للنفايات القابلة للتدوير “الجافة”، وذات الغطاء الرمادي للنفايات العضوية وغير القابلة للتدوير.
وسيتم اعتباراً من مطلع العام المقبل بعد الانتهاء من عملية التوزيع البدء باستخدام الحاويات الجديدة وسحب القديمة، وستكون عملية جمع النفايات المفروزة لمرة واحدة اسبوعياً ونقلها لمستودع في مكب الغباوي لفرزها نهائيا، وجمع النفايات الاخرى مرتين اسبوعيا. وكشف مدير دائرة الدراسات والتوعية البيئية في الأمانة المهندس عمر عربيات أن المرحلة الثانية سيتم إطلاقها منتصف العام المقبل في حي الرواق والجرن بمنطقة بسمان، ووسط البلد كموقع تجاري.
وأشار إلى ان كلفة إدارة النفايات في مدينة عمان بلغت نحو 65 مليون دينار، 70 بالمئة منها لجمع ونقل النفايات، وسيسهم المشروع بتخفيض هذه الكلفة وإطالة عمر مكب الغباوي من خلال تقليل حجم النفايات المرسلة اليه.
واختير حي الرضوان كمرحلة تجريبية للمشروع لتنوعه التنظيمي من بيوت سكنية ومحلات تجارية ومؤسسات حكومية ومدارس وفنادق ومستشفيات وسفارات، وسبق عملية التوزيع إطلاق حملة في الحي تحت شعار ” افرزها صح ” استمرت 3 اسابيع للتعريف بالمشروع وأهدافه.

