د. اسعد عبد الرحمن
ليس كل ما يخص القضية الفلسطينية اليوم سيئا. صحيح أن الاستعمار/ “الاستيطان” يتضاعف في الضفة الغربية، وصحيح أن القدس في بوز مدفع التهويد، وصحيح أن الدولة الصهيونية عقدت نيتها على ضم الأغوار، وصحيح أن قطاع غزة محاصر ويعاني ما يعانيه. صحيح، أيضا، أنه منذ توقيع معاهدة أوسلو وحتى اليوم يتواصل سفك الدماء وسرقة الأرض، وصحيح أن الولايات المتحدة تمادت في دعم التطرف اليميني الاستعماري في الدولة الصهيونية، متجاهلة القانون الدولي ومواثيق حقوق الانسان، لكن هناك تطورات إيجابية لا يمكن التغاضي عنها تتوالى بشأن القضية الفلسطينية. وهذه التطورات الإيجابية تحدث في العالم وفي فلسطين التاريخية، في أراضي الـ 48، وفي الضفة الغربية، وقطاع غزة، في ظل عدم قدرة الدولة الصهيونية على تبرير جرائمها أو عنصريتها لتأسيس دولة أبارتايد.
دولتك الشمس غائبة
حينما أصحوا مُبكراً ،وأرى الشمس تشرق في يوم جديد ،يدخل الى ذهني ،أن الشمس التي يُريدها المواطن الأردني، سوفَ تشرق، وتقوم بإحياء وطن جديد ،خالي من الضرائب ،و خالي من الفقر .
ها نحن اليوم نستيقظ على محطات مختلفة من الامل، ومن العطاء، ناهيكم عن جيب المواطن الذي أصبح يشبه الشاه التي تتوفى من غير ذبح السكين لها، نتيجة إصابتها بجلطة، او اي وباء قد أصابها ،وأدى الى وفاتها ،ها نحن اليوم نمضي عمراً مديداً، ولا نعلم ماذا ينتظر لنا ،كمستقبل مشرق، هذا في عين دولة رئيس الوزراء الأكرم ،مستقبل مشرق ، وانما في عين المواطن الأردني، هو مستقبل معتم به الظلام ،الذي لا يمكن رؤية ما في المستقبل، نتيجة درجة الضباب، لدرجة لا يمكن رؤية، ما هو أمام المواطن الأردني.
يا دولة رئيس الوزراء الأكرم ،الا يأتيك الحنين الى أيام زمان ،أيام وصفي التل ،الذي قام بالاهتمام، بالمواطن الاردني، في مجالات مختلفة ،منها تحسين الزراعة ،وتحسين وضع لقمة العيش ،ولكن يا دولتك ،نحن اليوم في مأزق كبير ،يُعاني منه الصغير قبل الكبير ،نحن وصلنا مرحلة الذهان العقلي، الذي من مؤشراته ،هو أصبح المواطن الاردني ، يسمع ،ويرى أشياء وهمية، في حياته ،وهذا المرض قد أصاب المواطن الأردني، نتيجة فشل الحكومات المتعاقبة ،التي هي أدت الى جعل المواطن الأردني، في مرحلة متأخرة وليسَ في مرحلة بها التطور على مستوى المعيشة،حيث أصبح يطلب المواطن الأردني الوفاة، على ان لا يبقَ على قيد الحياة .
ماذا بعد يا دولة رئيس الوزراء الاكرم ، حياة المواطن الأردني أصبحت في سن اليأس ،يا الله عفوك ورضاك .
والآن أود أن اقتبس منشور، من المنشورات، التي قد قمتُ بكتابتها ،عبر صفحتي الرئيسية ،في فيس بوك وهو :
ابراهيم سيف الدين الحوري يكتب ….
دولتك الا تُلاحظ التعليقات، عبر صفحتك الرئيسية، في فيس بوك ،عبر كل منشور تقوم بنشره ،حيث جميعها سلبيات ،ذات هجوم على حكومتك ، وذات مطالب مشروعة، لكل مواطن، وغير منفذة على أرض الواقع ، فإن كان شخصي الكريم، رئيساً للوزراء ،وفي هذه المرحلة ، وصفحتي بها تعليقات ليسَ مرغوبة بي، وغير مرحبة بي ، وتحمل عدد هائل من التعليقات المهاجمة، حيث الموقف سوفَ يكون ،اكراماً لله عز وجل اولاً ،وحده لا شريك له وله الحمد ،وعلى كل شيء قدير، و بعد ذلك الى الوطن، و الى الملك ،والله سوفَ أُقدم استقالتي ، فما عليك دولتك، الا أن تشعر بهذا الشعور لانك ذو خلق رفيع ،و مستوى راقي ، حيث أنَّ الفقر ،والبطالة، قد تازمتا في هذه المرحلة، من غير إيجاد حلول لهما .
حرية الرأي، كفلها الدستور، من غير الاساءة ،لاي شخص كان .
وعلى ذلك، وما بين قلمي، كلمات يعجز عن قولها ،ولكن باختصار شديد، أنَّ الشمس غائبة عن مكانها ،ولا تشرق الا بوجود منظومة الحق، وهي أنصاف المواطن الاردني ،باسرع وقت ممكن .
كيف سيرد الأردن على الوزير الإسرائيلي؟
تم التحذير مرارا مما هو مقبل وآت على الطريق بشأن الرعاية الأردنية للمسجد الأقصى، لكننا لا نمتلك سوى بيانات التنديد التي نرد بها كل فترة على الإسرائيليين، وهي بيانات باتت باهتة، ولا تساوي حبرها، وتكرر ذاتها، وتعبر عن بلاغة لغوية في وجه معركة مصيرية.
يخرج وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ليصرح قائلا إن منح اليهود حق العبادة في المسجد الأقصى سيتم قريبا، ربما خلال سنوات، وان الأمور في القدس تتجه نحو السيطرة والسيادة على المكان، أي المسجد الأقصى، وان إسرائيل ستغير الوضع القائم في القدس، وان يحترم معاهدة السلام مع الأردن، لكن لا يمكن التصالح مع خطأ تاريخي تم ارتكابه، وان المبادئ تتغير مع مرور الوقت، ملمحا الى قرارات ذات سمة قضائية قد تلزم أي حكومة إسرائيلية، بفتح الأقصى لليهود من اجل ممارسة العبادة، متطرقا الى عدة سوابق هنا.
لقد تم الحديث مرارا عن هذا الملف، أي ملف الاقتحامات الإسرائيلية اليومية، التي تتزايد بحماية الشرطة الإسرائيلية، وان لها غاية محددة، أي تطويع الفلسطينيين والعرب من اجل قبول التقاسم الزماني والمكاني للحرم القدسي، وأرقام المقتحمين ترتفع يوما بعد يوم، حتى ان الوزير الإسرائيلي في مقابلته قدم إحصائية لهذه الأرقام وكونها تتزايد، معتبرا ان ارتفاع عدد المقتحمين يدعم قضية حق العبادة الإسرائيلية في الأقصى.
من ناحية سياسية قد يخرج علينا من يقول ان هذا الوزير يمثل اتجاها ما، او قد لا يعود الى الحكومة الإسرائيلية في حال تشكيل الجديدة، والكلام هنا يتعامى عن الحقيقة الأهم، ان هذا التوجه لا يمثل فردا فقط، بل يمثل تل ابيب كلها، حتى لو تباينت الآراء حول طريقة التنفيذ، والتوقيت، والكلفة الداخلية في فلسطين المحتلة، والمنطقة، والعالم.
كل هذا يؤكد ان الخطر على المسجد الأقصى، قائم وكبير، وهو ليس مجرد خطر له سمات دينية، بل انه يعكس تقويض كل المشروع الفلسطيني الذي يقوم على فكرة ان القدس عاصمة لفلسطين، وهو تقويض بدأ مبكرا بكل مشاريع تغيير الهوية الديموغرافية في المدينة ومحو هويتها الثقافية، إضافة الى مصادرة الأرض، وصولا الى تحويل اهل القدس الى مجرد عمالة تشتغل عند الإسرائيليين في وظائف مختلفة، بحيث يتبعون الاقتصاد الإسرائيلي، وتصير حياتهم مرتبطة باستقرار إسرائيل، هذا فوق ما قامت به الإدارة الأميركية من اعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بما يعنيه ذلك على صعيد ملف الحرم القدسي، ومعايير الرعاية الدينية، او الوصاية على هذا الموقع، من حيث انتقاص الوصاية الأردنية عبر القرار الأميركي، دون ادنى اعتراف من جانبنا بمغزى القرار من هذه الزاوية.
قبل هذا الوزير صرح إسرائيليون مرارا بذات مغزى التصريحات، وقام وزراء باقتحام المسجد الأقصى، والكل يذكر اقتحام ارئيل شارون للمسجد الأقصى الذي أدى الى انطلاق الانتفاضة الثانية، ومن هنا لا بد ان يشار على الأردن الرسمي، بعدم انتظار ساعة تتخذ فيها أي محكمة إسرائيلية قرارا يلزم الحكومة الإسرائيلية بحق عبادة اليهود في الحرم القدسي، ولا بد من إجراءات مجددا ضد إسرائيل، في هذا الصدد، خصوصا، ان هناك وسائل كثيرة يمكن الاستفادة منها، ابرزها دعم المقدسيين داخل القدس، بوسائل كثيرة، من اجل الوقوف في وجه الاحتلال، بدلا من تركهم فرادى في وجه هذا الاحتلال، فهم الحصان الرابح حقا في هذه المعركة، وقد ثبت ذلك مرارا.
قياسا على نموذج الحرم الابراهيمي في الخليل، فنحن امام وضع حساس قد يؤدي لاحقا الى تقاسم الحرم القدسي، في أي لحظة، وهو تقاسم بدأ يجري فعليا، وبشكل جزئي، عبر دخول المقتحمين بحماية الشرطة وأداء الطقوس ثم الخروج، وهو نوع من أنواع التقاسم الزمني والمكاني المحدود تمهيدا لما هو اكبر خلال السنين المقبلة.
كل هذا يقود الى نقطة مهمة، ان الوصاية الأردنية مهددة، فماذا سنفعل هنا، وهل سننتظر المزيد من الخطوات الإسرائيلية المتدرجة بشأن المسجد الأقصى، فيما نكتفي بالبيانات، فيما القضية وجودية تفترض تدخلا بطريقة مختلفة.
الغضب وحده لايكفي
تمكن الجانبان الأردني والكويتي بزمن قياسي من احتواء تداعيات الهتافات المسيئة التي أطلقها قلة من مشجعي منتخب النشامى أثناء مباراتهم مع منتخب الكويت الشقيق في عمان.
المسؤولون الأردنيون وعلى جميع المستويات أدانوا على الفور تلك الهتافات. جلالة الملك عبدالله الثاني هاتف أمير الكويت لتأكيد عمق علاقات البلدين ولإدانة التجاوزات المرفوضة في الملاعب. رئيس الوزراء ووزير الخارجية ووزير الشباب ورئيس مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب، أعلنوا مواقف صارمة تدين ماحصل. الإعلام الأردني بكل وسائله تصدى للسلوك المسموم في المدرجات.
على المستوى الشعبي الأردني لم يكن رد الفعل أقل غضبا من الموقف الرسمي، فقد انهالت على وسائل التواصل الاجتماعي التعليقات المليئة بعبارات الغضب والأسف لما حصل، والتي طالبت في معظمها بمعاقبة مطلقي العبارات الجارحة بحق الأشقاء الكويتيين وهذا ماحصل بالفعل، إذ قررت الجهات المختصة على الفور ملاحقة مرتكبي جريمة الإساءة للعلاقات مع دولة شقيقة، ولم تمض ساعات قليلة إلا وكانت قد أوقفت اثنين من المتهمين على أن تتواصل التحقيقات والملاحقات لجلب المتورطين للقضاء.
لنضع جانبا بعض الأصوات المتشنجة على صفحات التواصل الاجتماعي، الأشقاء في الكويت تصرفوا بحكمة بالغة رغم الجرح الذي أصابهم من جمهور المدرجات. فور انتهاء المباراة صرح السفير الكويتي بعبارات مهذبة، مؤكدا عمق العلاقات بين البلدين، وكذلك فعل عدد غير قليل من المسؤولين الكويتيين.
كان من السهل أن تتسبب الحادثة المحرجة بأزمة دبلوماسية بين البلدين مثلما حصل في حالات عربية مشابهة في السابق. آخر مايسعى إليه الأردن الدخول في مشاحنات سياسية مع أي شقيق عربي. المسار الذي يحكم علاقات الأردن مع الأشقاء العرب يتسم باستقرار لا مثيل له عربيا. وبالنسبة للكويت تحديدا عادة ما يصف كبار المسؤولين في الأردن العلاقات مع قيادتها وشعبها بأنها استراتيجية وعميقة. وعند كل مفصل يواجه بلدنا يبرز الموقف الكويتي الأصيل والشهم. وعلى المستوى الشعبي يتمتع الموقف الكويتي من القضايا العربية باحترام كبير وواسع.
الأردن يقدر ذلك الدور عاليا، ولهذا بدا غضب الأردنيين من سلوك مجموعة شاذة يعادل غضب الكويتيين إن لم يكن أكثر منه. ولاننسى في هذا الصدد أن دولة عربية شقيقة هي العراق تشعر بالغضب أيضا. والعراق شقيق وجار تربطنا معه حزمة كبيرة من المصالح المتبادلة. لكن مشكلتنا في الأردن أننا نثقل كاهلنا بالماضي، ولا نتوقف عند التناقض العجيب في مواقفنا، فبينما نطالب ونضغط من أجل علاقات قوية مع العراق ونبتهج بفتح الحدود معها، ونسأل كل يوم عن أسباب تراجع المساعدات الخليجية، وعدم فتح أسواقها أمام العمالة الأردنية، لانتردد في إعلامنا ونقاباتنا وملاعبنا عن استفزاز مشاعر الأشقاء.
إذا أردنا فعلا اختيار المستقبل وبناء علاقات سليمة وصحية مع الأشقاء في العراق ودول الخليج، علينا أن نتخلص من الماضي، ونكف عن اجتراره بالطريقة الشعبوية والعبثية التي نشهدها أحيانا.
لايكفي أن نغضب من الهتافات الاستفزازية والخطابات العبثية، علينا أن نقف مع أنفسنا مرة واحدة وأخيرة ونراجع سرديتنا الشعبية، ونكف عن الإساءة لمصالحنا.
الاقتصاد الأردني .. نظرة من الخارج
الأردنيون قلقون على أوضاعهم الاقتصادية؛ فقد طال انتظارهم دون ان تتحقق الوعود بتحولهم إلى سنغافورة العرب. المحاولات التي جرى الحديث عنها لتطوير التعليم والتحول الرقمي وريادة الاعمال وجذب الاستثمار لم تحقق الكثير لإخراج الاقتصاد من عنق الزجاجة والوصول الى النهضة التي تحدث عنها رؤساء الحكومات مرارا. بالنسبة للأردن ما يزال الخليج العربي احد اهم ضمانات الاستمرار الاقتصادي وامل الخلاص الذي يراود الكثير من الأردنيين على المستويين الرسمي والأهلي. لهذه الاسباب فقد حرصت السياسة الرسمية الأردنية على ادامة علاقات ايجابية تتجنب الصدام او التوتر مع دول المحيط العربي في حين بقيت دول ومجتمعات الخليج العربي اهم الاسواق والمقاصد التي يتطلع اليها الشاب الأردني المؤهل ويجد فيها ضالته.
اليوم وبعد مرور اكثر من نصف قرن على انطلاق النهضة الاقتصادية الخليجية تقيم على الاراضي الخليجية عشرات آلاف الأسر الأردنية التي يعمل ابناؤها في الاقتصاد والادارة والتجارة والتعليم. الكثير من الأردنيين المقيمين في الخليج العربي لا يخفون إعجابهم بالمجتمعات المستضيفة ويكنون لقياداتها وشعوبها الكثير من التقدير والاحترام .
بعض الاسر الأردنية المقيمة في البحرين والامارات وقطر اندمجت تماما فتمثلت الهوية الثقافية لهذه المجتمعات، واصبح افرادها يرون أنفسهم كبحرينيين او قطريين أو إماراتيين، وانعكس ذلك على اللهجة ونمط اللباس والطعام.
منذ ايام التقيت بعدد من الشباب الأردنيين الذين تلقوا تعليمهم في الولايات المتحدة وانجلترا وكندا. بعض هؤلاء الشباب ابناء لأسر أردنية تملك شركات ومراكز مالية وادارية وثروات كبيرة . هؤلاء الشباب انخرطوا في برامج تعليمية هجينة “Interdisciplinary” تبدو غريبة على سوق العمل الأردني لكنها مطلوبة في بلدان الخليج العربي والاقتصادات سريعة النمو.
مصطلح إدارة الثروة “wealth management” تسمع به في كل محادثة ذات طابع اقتصادي او مالي في دبي والدوحة. والشباب الأردني يهيئون أنفسهم لسوق العمل الخليجي اكثر مما يفكرون بسوق العمل في بلدهم الذي تتقلص فرصه بالرغم من بيانات الشركات الريادية ومراكز الاعمال والمناطق الصناعية التي تتوالد ارقام توقعات العائد على شاشات العروض الالكترونية اكثر مما نشاهدها على ارض الواقع.
الشباب الأردني الذي تعلم في الغرب وسئم ثقافة الكسل والمحاصصة والامتيازات الموروثة يجد في كل من دبي والدوحة فرص عمل ونمو مهني في بيئة اعمال ميسرة تخلو من التعقيدات وتحترم الموهبة والإبداع.
في حوار مع الشباب الأردني حول أوجه التشابه والاختلاف بين كل من الأردن ودبي وعناصر الجذب والطرد في كل منهما افاد الشباب بأن الأردن يملك كل عناصر النجاح التي تتمتع بها دبي وربما أنه الأقدر على تنفيذ كل ما تنفذه السلطات في دبي من خلق لفرص العمل وسيادة القانون والحد من حجم تدخل الإرادة الإنسانية في نظم العمل الواضحة والعادلة. الشباب الأردني المغترب يرى ان المعوقات والتعقيدات الموجودة في بيئة الاعمال مصطنعة ويمكن التخلص منها بوجود إرادة تعمل على وقف أشكال العرقلة والتعطيل والابتزاز وبطء الاجراءات.
الشباب الأردني المغترب لا يرغب في العودة ولا يرى املا في التغيير في ضوء المعطيات القائمة. استمرار نزف الموارد البشرية وهجرة أكثر الشباب الأردني موهبة وقدرات الى الخارج يجعل من الأردن موطنا لمن لا تقبل به الاسواق العربية الواعدة ويحرم الاقتصاد والمجتمع من العناصر الخلاقة القادرة على إحداث الاختراق المطلوب للانطلاق نحو آفاق جديدة وواعدة.
ما لم تعمل الحكومات على تطوير بيئة الاعمال من حيث إيجاد تشريعات مستقرة وتبسيط الإجراءات وتوفير التمويل ورعاية الابداع ومحاربة الروتين والقضاء على الرشوة والفساد وأشكال المضايقات التي يتعرض لها المستثمر فسيبقى الوضع يسير من سيئ الى اسوأ.
بدء النظر بقضية تطالب بحل مجلس نقابة المعلمين
تنظر محكمة غرب عمان، الأحد، في قضية تطالب بحل مجلس نقابة المعلمين تقدم بها أولياء أمور.
وقال الناطق الإعلامي لنقابة المعلمين نور الدين نديم إن نهج ورسالة النقابة ثابتين في الدفاع عن منتسبيها المعلمين وعن القضايا الوطنية المختلفة كافة.
وأضاف أن هذه الرسالة لن تتأثر مهما كانت الأحكام الصادرة، مؤكدًا أن النقابة هي مؤسسة وطنية لا تقوم على أشخاص.
وأكد نديم أن النقابة لديها كامل الثقة بنزاهة القضاء الأردني، وتحترم القانون وتقبع تحت مظلته.
محكمة غرب عمان ترد دعوى حل مجلس نقابة المعلمين
ردت محكمة بداية غرب عمان اليوم الأحد، الدعوى المتعلقة بحل مجلس نقابة المعلمين، رافضة طلب حل مجلس النقابة لعدم قانونيته وعدم صحته.
وقال المستشار القانوني لنقابة المعلمين المحامي بسام فريحات ، ان المحكمة قررت رد الدعوى المتعلقة بحل مجلس نقابة المعلمين، اي رفضت طلب حل مجلس النقابة لعدم قانونيته وعدم صحته.
وأضاف المحامي فريحات أن سبب رد الدعوة لعدم وجود مصلحة للمدعي.
شاب يقتل والده طعناً في اربد
اقدم شاب صباح اليوم الاحد، على قتل والده طعناً بادة حادة، داخل منزله في منطقة الوسط التجاري بمحافظة إربد، وفق مصدر امني “.
وفي وقت لاحق، قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام ان بلاغا ورد لمديرية شرطة محافظة اربد فجر اليوم بقيام شخص بقتل والده بعد طعنه بواسطة اداة حادة داخل منزله في محافظة اربد والفرار من المكان .
واضاف الناطق الاعلامي ان فريق من شعبة بحث جنائي اقليم الشمال باشر البحث والتحري عن القاتل حيث تم تحديد مكان تواجده والقي القبض عليه وبالتحقيق معه اعترف بقيامه بطعن والده عدة طعنات بواسطة اداة حادة اثر خلاف حصل بينهما .

