abrahem daragmeh
– ترجمة – زعم الجيش الإسرائيلي إحباط محاولة لتهريب أسلحة من الأردن إلى الأراضي المحتلة قرب منطقة البحر الميت.
شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي على خيام نازحين في غزة
– استشهد 5 فلسطينيين على الأقل وأصيب آخرون، مساء الأربعاء، في قصف جوي ومدفعي وإطلاق نار من طائرات سلاح الجوي الإسرائيلي المسيّرة، ودباباته وآلياته، على جنوب وشرق قطاع غزة.
وشنت طائرات إسرائيل سلسلة غارات على خيام النازحين في منطقة المواصي في محافظة خان يونس جنوب القطاع، ما أسفر عن استشهاد 5 فلسطينيين بينهم طفلان، وإصابة عشرات آخرين.
وأسفرت الغارات على المواصي، عن احتراق عدة خيام بمن فيها من نازحين، ما فاقم من معاناة العائلات التي لجأت إلى تلك المنطقة بحثا عن ملاذ آمن.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى الكويت التخصصي الميداني، بأن طواقم الإسعاف انتشلت خمسة شهداء من منطقة القصف في مخيم “النجاة” للنازحين في المواصي، مشيرة إلى أن جثامين الشهداء وصلت متفحمة.
كما شهدت المنطقة الغربية من مدينة خان يونس غارات متزامنة، بينما أطلقت آليات إسرائيلية النار شرق المدينة، في ظل تحليق كثيف للطائرات الحربية.
وفي مدينة غزة، أطلقت طائرات إسرائيلية مسيّرة النيران في محيط مفترق الشجاعية شرق المدينة، متسببة بحالة من الخوف بين السكان والنازحين في المنطقة.
وصباح الخميس، استشهد فلسطينيان بنيران إسرائيلية في حي الزيتون، بمدينة غزة، ونقلا إلى مستشفى الأهلي العربي “المعمداني” في المدينة.
وفا
إصابة 5 أشخاص بحوادث مختلفة على الطرق الخارجية
– أصيب أشخاص بحوادث متفرقة على مختلف الطرق الخارجية في محافظات المملكة.
وقال النقيب مهدي الحمود في تصريحات لإذاعة الامن العام، من إدارة الدوريات الخارجية، إنّ حادثًا وقع على جسر الطنيب بين مركبتين نتج عنه إصابتين متوسطتين، بسبب مخالفة قواعد الأولوية، وتم نقلهما إلى مستشفى التوتنجي.
كذلك فقد شهد الطريق الصحراوي قبل مطبات ضبعة باتجاه، تصادمًا بين مركبتين وواصطدام إحداهما بعمود إنارة، حيث نتج عن الحادث إصابتان تم نقلهما إلى مستشفى النديم الحكومي.
كما تعاملت الدوريات مع حادث تدهور مركبة على طريق المطار مدخل شارع الـ 100 باتجاه الزرقاء، نتج عنه إصابة متوسطة تم نقلها إلى مستشفى التوتنجي.
وشهدت ساعات فجر اليوم الخميس، دهس مركبة شحن لجمل على طريق وادي عربة ما أدى إلى نفوق جمل وأضرار مادية في المركبة.
مالية النواب تناقش موازنة النزاهة ومكافحة الفساد الخميس
– تواصل اللجنة المالية النيابية اليوم الخميس، مناقشة مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2026.
وتناقش اللجنة موازنات وزارة المياه والري، وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد، والمجلس الأعلى للأشخاص ذوي الإعاقة.
وكان رئيس اللجنة المالية النيابية، نمر السليحات، أوضح أن مناقشات مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2026 مع الوزارات والمؤسسات والوحدات الحكومية، تستكمل الأحد المقبل 7 كانون الأول.
وأضاف السليحات في تصريحات تلفزيونية، أن اللجنة ستقدم توصياتها بشأن الموازنة تحت القبة الاثنين المقبل الموافق 8 كانون الأول لفتح باب النقاش النيابي.
وتوقّع السليحات الانتهاء من مناقشات النواب للموازنة والتصويت عليها الخميس الموافق 11 كانون الأول 2025.
برنامج فولبرايت يُشيد بشراكة الجامعة الهاشمية الفاعلة وحصولها على (20) منحة خلال سنوات عديدة-
برامج فولبرايت للأردنيين تشمل: الأساتذة الزائرين ومنح الماجستير ومساعد تدريس اللغة العربية وزمالة علوم التراث الامم- مريم القطشان رعى نائب رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور محمد سليمان المشاعلة والمدير التنفيذي للجنة الأردنية-الأميركية للتبادل التعليمي (فولبرايت) السيد إدوارد برادوس، مراسم توقيع عقود حصول أستاذتين من الجامعة على منحة فولبرايت للأستاذ الزائر، وهما الأستاذة الدكتورة رندا المحاسنة من كلية العلوم التربوية، والدكتورة نسرين القطارنة من كلية العلوم الطبية التطبيقية، حيث ستتوجه الأستاذتان إلى جامعات أمريكية لإجراء بحوث متقدمة بما يعزز التعاون العلمي بين الأردن والولايات المتحدة، وجرى الحفل بحضور عميد التطوير الأكاديمي والتواصل الدولي الأستاذ الدكتور محمد الخرابشة، وعدد من أعضاء هيئة التدريس الذين سبق لهم الاستفادة من هذه المنحة المرموقة.وأكد الدكتور المشاعلة حرص الجامعة الهاشمية على توسيع آفاق التعاون الأكاديمي والبحثي في مختلف برامج فولبرايت سواء لأعضاء هيئة التدريس أو الطلبة، مشدداً على التزام الجامعة بتوسيع فرص التبادل الأكاديمي وتعزيز الروابط البحثية والعلمية مع الجامعات الأمريكية، مضيفا أن برامج فولبرايت تمثل فرصة نوعية للأكاديميين والباحثين والطلبة الأردنيين لتطوير قدراتهم، والانفتاح على تجارب بحثية وتعليمية عالمية ضمن بيئة بحثية وعلمية متميزة في الولايات المتحدة بما يسهم في دعم التميز وتعزيز تبادل الخبرات وفتح مسارات جديدة للمنح والتبادل العلمي. من جانبه، أشاد السيد برادوس بالشراكة الفاعلة مع الجامعة الهاشمية، مشيراً إلى أن هذه الشراكة أثمرت عن حصول نحو20 عضو هيئة تدريس على منحة الأستاذ الزائر خلال السنوات الماضية، موضحا أن الجامعة تحافظ على وتيرة ثابتة بالحصول على منحة أو منحتين سنوياً الأمر الذي يعزز التعاون العلمي والبحثي والثقافي الدولي، ويسهم في إنتاج بحوث مشتركة تخدم البلدين، مشيرا إلى أن لجنة فولبرايت تأسست في الأردن عام 1993 وشكلت علامة فارقة في مسيرة التعاون التعليمي الأردني-الأميركي.من جهته، أكد الدكتور الخرابشة حرص الجامعة على دعم أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة الذين يتطلعون إلى الاستفادة من برامج المنح الدولية وعلى رأسها برنامج فولبرايت الرائد، مشيراً إلى أن الجامعة تشجع التنوع في الموضوعات البحثية والجامعات المستقطِبة بما يثري التجربة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس.كما زار وفد برنامج فولبرايت الذي ضم المدير التنفيذي، والسيدة رنا العناني المسؤولة العليا للبرامج الأردنية، والسيدة ساجدة أرسلان المسؤولة المساعدة للبرامج، كلا من كلية البحث العلمي ومركز اللغات في الجامعة، والتقوا عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة لبنى التهتموني، ومدير مركز اللغات الدكتور أنس الحنيطي، وبحثوا سبل تعزيز التعاون البحثي والعلمي المشترك في برامج نوعية مثل برنامج مساعد تدريس اللغة الأجنبية وبرنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها بما يسهم في توسيع آفاق التبادل الأكاديمي والثقافي. وقدّمت السيدة رنا العناني المسؤولة العليا للبرامج الأردنية في لجنة فولبرايت، محاضرة متخصصة لطلبة الجامعة الهاشمية وأعضاء هيئة التدريس، تناولت فيها أبرز برامج ومنح فولبرايت المتاحة للأردنيين، موضحة شروطها وفوائدها وآليات التقديم، وبينت أن أبرز البرامج الأساسية للأردنيين تتمثل في برنامج الأساتذة الزائرين حيث يتيح لأعضاء هيئة التدريس تنفيذ مشروع أكاديمي بحثي أو تدريسي في الجامعات الأمريكية، وكذلك برنامج مساعد تدريس اللغة الأجنبية FLTA لتعليم اللغة العربية في الجامعات الأمريكية وهو موجه للمعلمين الأردنيين الشباب في بداية مسيرتهم، وكذلك برنامج منح الماجستير للطلبة الأردنيين، وبرنامج فولبرايت الأرشيف الوطني لعلوم التراث للعمل مباشرة مع خبراء في علوم التراث.فيما أشارت الأستاذة الدكتورة إيمان الزبون من كلية الملكة رانيا للطفولة إلى تجربتها في حصولها على منحة فولبرايت وما أتاحته لها من فرص بحثية نوعية وتواصل مثمر مع باحثين دوليين، وفتح آفاقاً واسعة للبحث في الولايات المتحدة ضمن بيئة عالمية.

