abrahem daragmeh
– سجلت مستوردات المملكة من الولايات المتحدة الأميركية خلال الأشهر التسعة الماضية من العام الحالي نموا بنسبة 32.5 بالمئة، إذ ارتفعت قيمتها إلى 1.252 مليار دينار، مقارنة بـ 945 مليون دينار للفترة ذاتها من العام الماضي.
وفاة أب وابنه بحريق منزل في الرمثا
– صرح الناطق الإعلامي في مديرية الامن العام، أن كوادر الإنقاذ والإسعاف التابعة لمديرية دفاع مدني شرق اربد والشرطة تعاملت اليوم مع حريق شب داخل شقة بمنطقة حي الجلمة في لواء الرمثا.
وأضاف، انه نتج عن الحريق وفاة شخصين الاب (٣٦) سنة، والابن (٣) سنوات نتيجة إصابتهما بحروق بالغة في الجسم، حيث تم إخلائهما إلى المستشفى.
وسيتم فتح تحقيق لمعرفة اسباب الحريق.
تفاصيل عرض إسرائيل لعناصر حماس في أنفاق رفح .. السجن ونزع السلاح
– قدم الاحتلال الإسرائيلي عرضا لحماس عبر وسطاء، يقضي بخروج جميع عناصر الحركة من أنفاق رفح وتسليم أنفسهم للقوات الإسرائيلية، حسبما أفادت القناة 12 العبرية.
ووفقا لمقترح الاحتلال، سيطلق سراح عناصر المقاومة بعد سجنهم في إسرائيل، ويسمح لهم بالعودة إلى قطاع غزة، شريطة أن يعلنوا نزع سلاحهم و”عدم العودة لأي نشاط إرهابي”.
ونقل الوسطاء الرسالة إلى حماس قبل أيام، إلا أن المقاومين لم يوافقوا على الاستسلام، وفق التقرير.
وحسب القناة 12، فمن غير الواضح ما إذا كانت قيادة حماس السياسية قادرة على التواصل مع العناصر في الأنفاق شرقي رفح، بعد انقطاع طويل في الاتصالات.
وقال مصدر إسرائيلي للقناة: “منحناهم خيار البقاء والإفراج عنهم. حتى هذه اللحظة لم يوافقوا على تلبية الشروط التي وضعناها. يبدو أنهم قرروا أن يصبحوا شهداء”، في إشارة إلى استهدافهم من جانب الجيش.
ومؤخرا أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد 6 مسلحين خرجوا من أنفاق رفح، حيث استشهد 4 منهم واعتقل اثنان، بالإضافة إلى 5 خرجوا في وقت سابق واستشهدوا.
وحتى الآن، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 30 مسلحا فوق الأرض، بينما يقول إن عددا من القادة لا يزال على قيد الحياة داخل الأنفاق، ويواصل الضغط عليهم للاستسلام والخروج.
ووفقا لتقديرات إسرائيلية، هناك نحو 100 مقاتل محاصرون تحت الأرض في رفح تلاحقهم القوات الإسرائيلية، التي تعمل على تحديد مواقع الأنفاق وهدمها أو سدها بالخرسانة.
الحكومة تواجه تزايد الشكاوى الخدمية… والأهالي يطالبون بخطة عاجلة لتحسين البنية التحتية في المحافظات
سراج اللاذقاني –
تشهد عدة مناطق في المحافظات خلال الأسابيع الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين المتعلقة بتراجع مستوى الخدمات الأساسية، خصوصًا في قطاعات الطرق والمياه والصرف الصحي، في وقت تؤكد فيه الجهات الرسمية أنها “تعمل على معالجة التحديات ضمن الإمكانات المتاحة”، بينما يرى الأهالي أن الحلول “لا تزال بطيئة ولا تواكب حجم الاحتياج”.
وفي جولة ميدانية رصدتها الصحيفة في إحدى البلدات، عبّر مواطنون عن استيائهم من تكرار انقطاع المياه واهتراء الطرق الداخلية التي تشهد حركة نشطة للطلاب والموظفين يوميًا، مؤكدين أن “المشكلة مستمرة منذ سنوات ولم تعد تحتمل التأجيل”. بعض الأهالي أشاروا إلى أن الحفريات المفتوحة لفترات طويلة دون استكمال أعمال التأهيل تسببت بحوادث وإرباك مروري، بينما قال آخرون إنهم اضطروا لتحمل تكاليف إضافية لإصلاح مركباتهم بسبب سوء الطرق.
من جهتها، تؤكد البلديات وشركات الخدمات أن حجم الضغط السكاني وتزايد الطلب، إضافة إلى محدودية المخصصات المالية، كلها تحديات تعيق إنجاز المشاريع بوتيرة أسرع. مسؤول محلي أوضح أن هناك خططًا جاهزة لتحسين شبكة الطرق وتحديث بعض خطوط المياه، لكنها “تحتاج إلى إجراءات تمويلية وموافقات قبل البدء بالتنفيذ”، مؤكدًا أن فرق الصيانة تتعامل بشكل يومي مع الأعطال الطارئة وتعمل على معالجتها وفق الأولويات.
في المقابل، يطالب المواطنون بتغيير آلية العمل، عبر وضع جدول زمني معلن للمشاريع والتزام تنفيذي واضح، معتبرين أن تحسين الخدمات “ضرورة ملحة وليست ترفًا”. كما دعا عدد من الناشطين المجتمعيين إلى تعزيز الرقابة على المقاولين ومتابعة جودة الأعمال، تجنبًا لتكرار الأعطال بعد فترة قصيرة من الإصلاح.
ويؤكد مراقبون أن معالجة التحديات الخدمية باتت أحد أهم الملفات الداخلية التي تشغل الرأي العام، خصوصًا مع اقتراب موسم الشتاء وازدياد المخاوف من تأثير البنية التحتية المتعبة على حركة المواطنين وسلامتهم.
ويرى هؤلاء أن تحسين الخدمات في المحافظات لا يسهم فقط في رفع مستوى الرضا، بل يعكس أيضًا جدية المؤسسات في التعامل مع احتياجات الناس اليومية، ويعزز الثقة بين المواطن والجهات الرسمية في مرحلة تتطلب تواصلًا أوضح وخططًا أكثر واقعية.
بحضور الأميرة غيداء، مؤسسة الحسين للسرطان والملكية الأردنية توقّعان اتفاقية لاعتماد الملكية الأردنية ناقلا رسميا لجائزة الحسين لأبحاث السرطان لعام 2025
عمّان – بحضور سمو الأميرة غيداء طلال، رئيسة هيئة أمناء مؤسسة ومركز الحسين للسرطان، وقّعت مؤسسة الحسين للسرطان اتفاقية تعاون مع الملكيّة الأردنية لاعتمادها ناقلا رسميا لجائزة الحسين لأبحاث السرطان لعام 2025، وذلك تأكيدا على دور الشركة الوطني في دعم المبادرات العلمية وتشجيع الابتكار في مجال أبحاث السرطان.ووقّعت الاتفاقية مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش، وعن الملكيّة الأردنية، نائب رئيس مجلس الإدارة /الرئيس التنفيذي المهندس سامر المجالي.وفي هذه المناسبة، قال المجالي: “إن الملكية الأردنية تواصل دعم مؤسسة الحسين للسرطان في مختلف برامجها وأنشطتها في كفاحها ضد مرض السرطان، الأمر الذي يعكس الشراكة الحقيقية بين الجانبين، ويساهم في تحقيق رسالة المؤسسة الطبية والإنسانية لتوفير أفضل علاج للمرضى”، مؤكدًا التزام الملكية الأردنية بدورها الوطني ومسؤوليتها المجتمعية الهادفة لدعم وخدمة المجتمع الأردني. وكانت الملكيّة الأردنية أحد رُعاة حفل الخير لعام 2025 الذي تنظّمه المؤسسة سنويا لدعم الكفاح ضدّ مرض السرطان. وتستمر الملكية الأردنية بحملة التبرع بأميال برنامج المسافر الدائم “رويال كلوب” لدعم برامج وفعاليات المؤسسة والمركز، ودعم سفر المرضى وعائلاتهم.

