صحيفة الأمم اليومية الشاملة

الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف

أدانت أحزاب سياسية أردنية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، ومشددة على أن استهداف دور…

قراءة 11 دقيقة
الأحزاب الأردنية تدين الهجوم الإرهابي على كنيسة في الكرك وتؤكد رفض العنف والتطرف
تغطية خاصة
شارك الخبر:
التحكم بالخط:

أدانت أحزاب سياسية أردنية الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، مؤكدة رفضها القاطع لجميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، ومشددة على أن استهداف دور العبادة والاعتداء على الآمنين يشكلان انتهاكاً للقيم الإنسانية والدينية، ومحاولة للمساس بأمن المجتمع واستقراره.

وأكدت الأحزاب أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تتنافى مع قيم التعايش والتسامح التي يقوم عليها المجتمع الأردني، مشددة على أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز التماسك المجتمعي في مواجهة أي محاولات لإثارة الفتنة أو النيل من النسيج الوطني.

وشددت على ضرورة التصدي للفكر المتطرف وخطابات الكراهية والتحريض، وترسيخ ثقافة الحوار والاعتدال واحترام التنوع الديني، مؤكدة أن حماية دور العبادة وصون حرية ممارسة الشعائر الدينية مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.

وجددت الأحزاب تأكيد وقوفها إلى جانب الجهود الوطنية الرامية إلى حماية أمن الأردن واستقراره، داعية إلى التكاتف والوعي والمسؤولية في مواجهة الإرهاب، والحفاظ على قيم المواطنة والتآخي التي تجمع الأردنيين بمختلف مكوناتهم.

حزب الميثاق الوطني

يدين حزب الميثاق الوطني بأشد العبارات الاعتداء المسلح على إحدى كنائس محافظة الكرك، ويؤكد أن استباحة دماء الأبرياء وانتهاك حرمة دور العبادة جريمة نكراء، تستوجب محاسبة مرتكبيها بأقصى العقوبات التي يجيزها القانون.

ويشدد الحزب على أن مصاب الكرك مصاب الوطن بأكمله، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، شركاء في الأرض والتاريخ والمصير، ولن يسمحوا لأي اعتداء بأن ينال من أخوّتهم ووحدتهم الوطنية.

ويدعو الحزب إلى الوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، وإسناد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في حماية أمن الوطن، مؤكداً ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، ورفض الشائعات والتحريض وخطاب الكراهية.

ويتقدم الحزب بخالص التعازي إلى أسر الضحايا، سائلاً الله الرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.

حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً، عصيّاً على الفتنة، ثابتاً بوحدة شعبه وحكمة قيادته.

حزب الإصلاح

يدين حزب الإصلاح بأشد العبارات حادثة إطلاق النار أثناء تشييع جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، ويؤكد أن الاعتداء على أرواح المواطنين وترويع الآمنين وانتهاك حرمة دور العبادة أمر ترفضه قيمنا الإسلامية والوطنية والإنسانية.

ويشدد الحزب على أن وحدة الأردنيين وأخوّتهم، مسلمين ومسيحيين، راسخة، وأن أمنهم وكرامتهم مسؤولية وطنية مشتركة، لا يُقبل المساس بها تحت أي ذريعة.

وينتظر الحزب صدور بيان مديرية الأمن العام للوقوف على تفاصيل الحادثة وملابساتها، مؤكدًا ثقته بالأجهزة الأمنية، وداعيًا إلى عدم نشر الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثوقة، واستقاء المعلومات من مديرية الأمن العام وعدم استباق نتائج التحقيق.

ويتضامن الحزب مع المصابين وعائلاتهم وأهلنا في الكرك، سائلًا الله الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل سوء.

حزب التنمية الوطني

يدين حزب التنمية الوطني بأشد عبارات الإدانة والاستنكار حادثة إطلاق النار التي وقعت داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، وما أُعلن عن سقوط ضحايا وإصابات، ويؤكد أن الاعتداء على دور العبادة وترويع الآمنين عمل مرفوض ومدان بكل المقاييس، ويمثل مساسًا بأمن المجتمع الأردني وقيمه الوطنية والإنسانية الراسخة.

ويشدد الحزب على أن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية خطوط حمراء لا يجوز المساس بها تحت أي ظرف، وأن محاولات بث الخوف والفرقة بين أبناء الشعب الأردني الواحد لن تنال من تماسك جبهتنا الداخلية، ولا من نموذجنا الوطني القائم على التآخي والتسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين، الذين يجمعهم الانتماء الصادق للأردن والولاء لقيادته الهاشمية.

ويؤكد حزب التنمية الوطني وقوفه المطلق إلى جانب الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية الحكيمة، ودعمه الكامل لأجهزتنا الأمنية الباسلة والجيش العربي المصطفوي في أداء واجبهم الوطني لحماية المواطنين وصون أمن الوطن واستقراره، مطالبًا بمحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن هذا الاعتداء وفقًا للقانون، وبما يضمن تحقيق العدالة ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.

كما يحذر الحزب من خطورة استغلال الحادثة لإثارة الفتنة أو نشر خطاب الكراهية أو بث الشائعات والمعلومات غير الموثوقة، ويدعو الجميع إلى الالتزام بما يصدر عن الجهات الرسمية المختصة، والتحلي بالمسؤولية الوطنية في هذه الظروف.

إن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه الواحد، أقوى من كل محاولات العبث بأمنه أو النيل من وحدته، وستبقى المواطنة الجامعة والتلاحم بين جميع الأردنيين صمام الأمان في مواجهة كل ما يهدد أمن الوطن وسلامة أبنائه.
حفظ الله الأردن، وحمى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية.

حزب مبادرة
يدعو حزب مبادرة أبناء الشعب الأردني إلى الالتفاف حول الوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة واجهزته الامنية والقوات المسلحة ، والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة كل ما من شأنه المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية، مؤكدًا أن تماسك الجبهة الداخلية والوعي الوطني يشكّلان حصنًا منيعًا في مواجهة محاولات إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار.

ويشدد الحزب على ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية فقط، وعدم تداول الشائعات أو الأخبار غير المؤكدة أو الانسياق وراء المعلومات المضللة، والاعتماد حصريًا على البيانات الصادرة عن الجهات الحكومية المختصة والناطقين الرسميين، حفاظًا على أمن المجتمع ووحدته، ومنعًا لأي محاولات لاستغلال الأحداث لبث الخوف أو التحريض أو إثارة الانقسام بين الأردنيين.

وقال الأمين العام لحزب مبادرة، الدكتور محمد أبو هديب، إن الحزب يدين بأشد العبارات حادثة إطلاق النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك، والتي أسفرت، وفق المعلومات الأولية، عن وقوع وفيات وإصابات، مؤكدًا رفضه المطلق لهذا الاعتداء الآثم الذي يمسّ حرمة دور العبادة وقدسية الأرواح، ويشكّل اعتداءً على القيم الدينية والإنسانية والوطنية، وعلى منظومة التآخي والعيش المشترك التي تجمع أبناء الشعب الأردني.

ويؤكد أن استهداف دور العبادة والمواطنين الآمنين جريمة مرفوضة ومدانة بكل المقاييس، ولا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وأن المساس بأمن الأردنيين ووحدتهم الوطنية خط أحمر، يستوجب موقفًا وطنيًا حازمًا ومسؤولًا، بعيدًا عن أي محاولات للتوظيف أو التحريض أو بث خطاب الكراهية.

ويتقدم الحزب بخالص التعازي وصادق المواساة إلى ذوي الضحايا، سائلًا الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن وأهله من كل مكروه.

ويجدد الحزب تأكيده أن الأردن سيبقى، بوعي أبنائه وتماسكهم والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، وطنًا موحدًا عصيًا على الفتنة والانقسام، وأن المسؤولية الوطنية تقتضي في هذه الظروف تغليب الحكمة والوعي، والاحتكام إلى المصادر الرسمية، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة في حماية أمن الوطن وصون وحدته.

حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا، وأدام عليه نعمة الأمن والوحدة والتآخي، وحفظ قيادته الهاشمية الحكيمة.

حزب عزم

ندّد الأمين العام لحزب عزم، المهندس زيد نفاع، وأعضاء الحزب كافة، بأشدّ العبارات، بالعملية الإرهابية الآثمة التي شهدتها محافظة الكرك اليوم الجمعة في كنسية الروم الأورثوذوكس - حمود ، مستنكرين كل فعل إجرامي يستهدف أمن الأردنيين وسلامتهم، أو يسعى إلى المساس بوحدتنا الوطنية الراسخة ونسيجنا الاجتماعي المتماسك.

وأكد المهندس زيد نفاع، باسم حزب عزم، أن الوحدة الوطنية الأردنية ليست مجرد شعار، بل هي ثوابت راسخة وقيمة وطنية عليا، وعهد تاريخي وأخلاقي يجمع الأردنيين جميعًا، لا تنال منه جريمة، ولا تهزّه محاولات العبث بأمن الوطن واستقراره. فالأردنيون، بمختلف أصولهم ومنابتهم، أسرة واحدة وشركاء في التاريخ والمصير، تجمعهم المحبة والأخوّة والتكافل، ويقفون صفًا واحدًا في مواجهة كل من يحاول بثّ الفرقة أو زرع الخوف أو النيل من أمن المجتمع وتماسكه.

وفي هذه اللحظة العصيبة، التي يعتصر فيها الألم قلوب الأردنيين جميعًا، شدّد حزب عزم على وقوفه المطلق خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، ودعمه الكامل لجهود أجهزتنا الأمنية في أداء واجبها الوطني، وكشف ملابسات هذه الجريمة، وملاحقة مرتكبيها، والوصول إلى كل من يقف وراءها أو يحرّض عليها، وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفقًا للقانون.

إن ما يجمع الأردنيين أكبر من كل محاولات الفتنة، وإن تاريخهم المشترك وقيمهم الأصيلة ومواقفهم الوطنية المشرفة ستبقى أقوى من كل فعل إجرامي يستهدف أمنهم أو يحاول النيل من وحدتهم. ومن هنا، فإن مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية تقتضي التمسك بالحكمة والتضامن والتكاتف، وعدم السماح لأي جهة باستغلال هذه الحادثة المؤلمة لبثّ الشائعات أو تأجيج الانقسام أو الإساءة إلى وحدة المجتمع الأردني.

إن أمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية مسؤولية مشتركة، وإن الوقوف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية وأجهزتنا الأمنية هو موقف وطني أصيل، يجسّد انتماء الأردنيين لوطنهم وحرصهم على حماية منجزاته وصون مستقبله.

وفي الختام، يتقدّم حزب عزم بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى ذوي الشهداء، وإلى أسرهم ومحبيهم، وإلى الأسرة الأردنية الواحدة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا، ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والتآخي والوحدة الوطنية.

حزب العمال

يدين حزب العمال بأشد العبارات الجريمة المروعة التي وقعت اليوم في قرية حمود الحبيبة بمحافظة الكرك، وأودت بحياة عدد من أهلنا وأصابت آخرين، ويتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى أسر الضحايا وعموم أهالي حمود والكرك، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

وإذ ننتظر ما تكشفه التحقيقات من حيثيات الجريمة ودوافعها، فإن إدانتها قاطعة لا تحتمل التردد، أيًّا كانت أسبابها. ويؤكد الحزب ثقته بقدرة أجهزتنا الأمنية على القبض على الجناة وكشف ملابسات الجريمة وتقديم مرتكبيها إلى العدالة لينالوا جزاءهم وفق القانون.

إن الكرك، والأردن كله، نموذج راسخ للعيش المشترك ووحدة المصير. لا فرق بين أردني مسلم وأردني مسيحي في الانتماء والحقوق والكرامة؛ لم يكن يومًا، ولن يكون. نحن أهل وإخوة وأنسباء وأقرباء، تجمعنا الأرض والتاريخ والمحبة، ومن يجرؤ على المساس بهذه الوشائج سيجد الأردنيين جميعًا صفًّا واحدًا في مواجهته، متمسكين بوحدتهم ودولتهم وسيادة القانون.

ويؤكد حزب العمال أن للكنيسة، كما للمسجد، حرمةً مصونة، وأن الاعتداء على دور العبادة وترويع الآمنين وإراقة دمائهم جريمة يهتز لها وجدان الوطن بأسره. فمصاب أهلنا في حمود مصابنا جميعًا، ودم أبنائهم دمنا، وأمنهم أمن كل بيت أردني.

ويدعو الحزب إلى التكاتف حول أسر الضحايا والمصابين، وإسناد جهود الأجهزة الأمنية، وتحري الدقة في تداول المعلومات، ورفض الشائعات وأي خطاب يؤجج الفرقة أو يستغل ألم الناس للمساس بوحدتهم.

إن وحدتنا الوطنية لا نقبل المساس بها، وأمن بلدنا ومجتمعنا وأهلنا خط أحمر. وستبقى حمود الحبيبة والكرك الأبية في قلب الأردن، وسيبقى الأردنيون أهلًا لبعضهم في المحنة كما في سائر الأيام.

رحم الله الضحايا، وشفى المصابين، وألهم أهلهم الصبر والسلوان.

حمى الله الأردن وأهله من كل مكروه.

حزب مسار

أمين عام حزب مسار غازي عليان: الاعتداء على الكنيسة في الكرك مدان، والوحدة الوطنية خط أحمر

أدان أمين عام حزب مسار، النائب السابق غازي عليان، باسم الحزب والمكتب السياسي، الاعتداء الذي استهدف الكنيسة في محافظة الكرك، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، مؤكداً رفض كل عمل يستهدف دور العبادة أو يمس أمن المواطنين وسلامتهم، أو يتعارض مع قيم التسامح والتآخي والعيش المشترك التي يتميز بها المجتمع الأردني.

وأكد عليان أن المساس بدور العبادة، أياً كانت، أمر مرفوض أخلاقياً ووطنياً، ويستوجب كشف جميع ملابسات الواقعة ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقاً للقانون، مشدداً على أن الوحدة الوطنية الأردنية خط أحمر، وأن الأردنيين، مسلمين ومسيحيين، يشكلون نسيجاً وطنياً واحداً يجمعهم التاريخ والأرض والمصير المشترك، تحت راية الدولة وقيادتها الهاشمية.

ودعا المواطنين ووسائل الإعلام ومستخدمي منصات التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة والمسؤولية في تداول المعلومات، والابتعاد عن الشائعات والروايات غير الموثوقة التي قد تمس الأمن الوطني أو تثير الفتنة وتسيء إلى السلم المجتمعي، مؤكداً ضرورة انتظار البيانات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن العام والجهات المختصة، وعدم استباق نتائج التحقيق.

وأعرب عليان عن ثقته بالأجهزة الأمنية الأردنية وقدرتها على كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات وفقاً للقانون، مؤكداً أن الشعب الأردني سيبقى موحداً وملتّفاً حول وطنه وقيادته الهاشمية ومؤسساته الوطنية.

وأضاف أن الأردن، بعزيمة شعبه، وحكمة قيادته، وجهود نشامى الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية، قادر على تجاوز هذه الواقعة وغيرها من التحديات، كما تجاوز عبر تاريخه مختلف الظروف والتحديات، بفضل تماسك جبهته الداخلية ووعي أبنائه. وشدد على أن النسيج الوطني الأردني نسيج واحد، متنوع في مكوناته، موحّد في انتمائه للوطن، وأن هذا التنوع مصدر غنى وقوة في إطار الوحدة الوطنية والمواطنة الجامعة التي تصون كرامة الجميع وتحمي أمن الأردن واستقراره.

حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً ومؤسسات، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ وحدته الوطنية وتماسك أبنائه.

الحزب المدني الديمقراطي الأردني

يدين حادثة إطلاق النار في الكرك ويؤكد ضرورة حماية الأرواح والوحدة الوطنية

يعرب الحزب المدني الديمقراطي الأردني عن بالغ حزنه وقلقه إزاء حادثة إطلاق النار المؤلمة التي شهدتها محافظة الكرك اليوم وما أسفرت عنه وفق المعلومات الأولية المتداولة من سقوط ضحايا وإصابة عدد من المواطنين.

وإذ يدين الحزب بشدة هذا الاعتداء على أرواح الأبرياء فإنه يؤكد أن حماية حياة المواطنين وأمنهم وسلامتهم وصون دور العبادة وحرمتها مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون.

ويؤكد الحزب أهمية التكاتف الوطني والحفاظ على وحدة المجتمع الأردني وتماسكه وعدم استباق نتائج التحقيقات أو تداول المعلومات غير الموثوقة وضرورة تمكين الأجهزة المختصة من استكمال إجراءاتها لكشف ملابسات الحادثة وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة وفقاً للقانون.

ويتقدم الحزب بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا وذويهم، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكداً تضامنه مع أبناء محافظة الكرك في هذا المصاب الأليم.

حزب التغيير

في بيان صادر عن حزب التغيير .يعرب الحزب عن إدانته واستنكاره الشديدين لحادثة إطلاق النار التي شهدتها محافظة الكرك، مؤكداً رفضه المطلق لأي أعمال إجرامية أو إرهابية تستهدف أمن الوطن واستقراره أو تعرّض حياة المواطنين وسلامتهم للخطر. ويؤكد الحزب أن أمن الأردن واستقراره وسلامة أبنائه خطوط حمراء لا يمكن التهاون فيها، وأن أي اعتداء على أمن الوطن هو اعتداء على جميع الأردنيين، الذين يجمعهم مصير واحد وهوية وطنية راسخة، ولن تنال مثل هذه الأعمال من وحدتهم أو تماسك جبهتهم الداخلية. ويشدد الحزب على وقوفه الكامل خلف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الأردنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، معرباً عن ثقته بقدرة الأجهزة المختصة على التعامل مع الحادثة وكشف ملابساتها ومحاسبة المسؤولين عنها.

((ويدعو حزب التغيير إلى أعلى درجات المسؤولية الوطنية في التعامل مع هذه الحادثة، وضرورة توخي الدقة والحذر في تداول المعلومات والأخبار، والامتناع عن نشر التحليلات والتكهنات أو كتابة المقالات والتصريحات التي تستبق نتائج التحقيقات أو تتناول دوافع الحادثة وخلفياتها قبل صدور بيان رسمي واضح من الأجهزة الأمنية المختصة يكشف حقيقة ما جرى وملابساته ))

ويؤكد الحزب أن المسؤولية الوطنية والإعلامية تقتضي عدم تحويل مثل هذه الأحداث إلى مادة للتأويل أو الإثارة أو نشر الشائعات، بما قد يضر بالمصلحة الوطنية أو يؤثر على سير التحقيقات.كما يعرب الحزب عن تضامنه مع جميع المتضررين من الحادثة، سائلاً الله الرحمة للضحايا والشفاء العاجل للمصابين.

حمى الله الأردن، قيادةً وشعباً، وحفظ أمنه واستقراره، وسيبقى وطننا شامخا و عصياً على كل من يحاول العبث بأمنه ووحدته.

يتبع