اقتصاد واعمال
الاقتصاد الوطني يحقق مؤشرات ايجابية في 2021 رغم ثقل الصعوبات
حقق الاقتصاد الوطني، مؤشرات ايجابية عديدة خلال عام 2021، بالرغم من ثقل الصعوبات التي فرضتها جائحة كورونا على مختلف مفاصله.
الغذاء: لا نستورد الجميد من مصنع يستخدم الطلاء
أوضح مدير عام المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأستاذ الدكتور نزار محمود مهيدات أن الأردن لا يستورد الأجبان والجميد من مصنع الأجبان الذي أعلن مؤخرا عن ضبطه يعمل على إنتاج أجبان باستخدام طلاء الجدران في محافظة المنوفية في جمهورية مصر الشقيقة.
وأضاف مهيدات في بيان صحفي أصدرته المؤسسة اليوم، أن الأردن يستورد الألبان والأجبان ومنتجاتها من مصانع أخرى في مصر وهي مصانع موثوقة ومعتمدة ومستوفية لإشتراطات التصنيع الجيد وخاضعة لرقابة الجهات الرسمية المصرية المعنية بهذا الخصوص، مشيرا أن كوادر المؤسسة في المراكز الجمركية والمعابر الحدودية تعمل على تدقيق الوثائق والشهادات الصحية اللازمة المرافقة مع هذه الإرساليات واجراء الكشف الظاهري وسحب عينات الممثلة من الإرساليات.
وأكد مهيدات أن منتجات الألبان عالية الإستهداف في الأردن ولا يتم انجاز هذه المنتجات المستهدفة إلا بعد صدور نتائج الفحوصات المخبرية التي تؤكد صحة وسلامة وجودة المنتج ومطابقة القواعد الفنية الخاصة بالمنتج .
إنخفاض أسعار الذهب … تفاصيل
بلغ سعر بيع غرام الذهب عيار 21 الأكثر رغبة من المواطنين، اليوم الثلاثاء، 36 ديناراً و 60 قرشاً، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لأصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات..
فيما بلغ سعر بيع الغرام من الذهب عياري 24 و 18 لغايات الشراء من محلات الصاغة عند 42.80 و 32.80 دينارا على التوالي.
ارتفاع الإيرادات المحلية حوالي 963 مليون دينار لنهاية تشرين الأول
أظهرت بيانات المالية الفعلية خلال الأشهر العشرة الأولى من هذا العام تحسناً واضحاً في تحصيلات الإيرادات المحلية لترتفع حوالي 963،1 مليون دينار أو ما نسبته 18،7 بالمئة مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي.
وقالت وزارة المالية في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، إن هذا التحسن يعود إلى تحصيل كل من الايرادات الضريبية التي ارتفعت حوالي 582،2 مليون دينار، والايرادات غير الضريبية التي ارتفعت حوالي 380،9 مليون دينار مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
وأضاف البيان، أن هذا يعكس حصافة الإدارة المالية التي اتخذت من قبل الحكومة، والمعالجة الهيكلية والتشريعية والإدارية في محاربة التهرب والتجنب الضريبي والجمركي، بالإضافة إلى ما أنجزته السياسة المالية من تحقيق الإيرادات المحلية المتوقعة بنجاح بمؤسسية ومهنية.
وجاء الارتفاع في الإيرادات الضريبية بشكل رئيس بسبب ارتفاع تحصيلات ضريبة الدخل خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2021 لتصل إلى حوالي1080،4 مليون دينار مقابل 1004،6 مليون دينار أو ما نسبته 7،5 بالمئة خلال الفترة نفسها من عام 2020.
أما على صعيد الإيرادات غير الضريبية، فجاء الارتفاع بشكل رئيس بسبب ارتفاع بند ايرادات بيع السلع والخدمات ليصل إلى ما قيمته 695 مليون دينار مقابل ما قيمته 499 مليون دينار أو ما نسبته 39،3 بالمئة مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي.
وعلى صعيد النفقات العامة، ارتفعت 605،8 مليون دينار أو ما نسبته 8،2 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، بسبب ارتفاع الانفاق الرأسمالي ما قيمته 297 مليون دينار او ما نسبته 62،4 بالمئة، وارتفاع الانفاق الجاري ما نسبته 4،5 بالمئة مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.
يشار إلى أن الإنفاق على المشاريع الرأسمالية يكون خلال الربعين الثالث والرابع بقيمة اكبر نظراً لان دورة المشاريع تبدأ خلال الربع الثالث.
ونتيجة لتلك التطورات سجل العجز المالي بعد المنح انخفاضاً بلغ حوالي 225،1 مليون دينار، ليصل إلى ما قيمته 1283،8 مليون دينار خلال الأشهر العشرة الأولى من العام 2021 مقارنة مع الفترة المماثلة من العام الماضي.
(بترا)
صندوق النقد يتيح للأردن سحب 335 مليون دولار مع ختام المراجعة الثالثة
أتاح صندوق النقد الدولي، للأردن سحب 335.2 مليون دولار، بعد ختام المجلس التنفيذي للصندوق، المراجعة الثالثة للبرنامج المدعوم من تسهيل الصندوق الممدد (EFF).
وأضاف وفق بيان، أن “ختام المراجعة سيؤدي إلى إتاحة 240.17 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 335.2 مليون دولار) على الفور، وبذلك يصل إجمالي مدفوعات صندوق النقد الدولي للأردن منذ بداية عام 2020 إلى 881.68 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 1.230 مليار دولار) بما في ذلك شراء 291.55 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 407 ملايين دولار) في أيار/ مايو 2020 بموجب أداة التمويل السريع”.
وأشار الصندوق في بيانه، أنه تمت الموافقة على برنامج التسهيل الممدد لأربع سنوات بما يعادل 926.37 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 1.293 مليار دولار، أي ما يعادل 270% من حصة الأردن في صندوق النقد الدولي)، من قبل مجلس إدارة الصندوق في 25 آذار/ مارس 2020 وزاد في 30 حزيران/ يونيو 2021 ما يعادل 1070.47 من حقوق السحب الخاصة (حوالي 1.494 مليار دولار، أي ما يعادل 312% من حصة الأردن في الصندوق).
وبين أن إعادة الفتح التدريجي للاقتصاد في عام 2021، مدعومة بحملة تطعيم قوية وسياسات داعمة، ساعدت على تحفيز التعافي، ومع ذلك، ظلت البطالة عند مستويات عالية، لا سيما بين الشباب والنساء”.
“على الرغم من ضعف الطلب المحلي، اتسع عجز الحساب الجاري بسبب ارتفاع أسعار الوقود الدولية والواردات الوسيطة، مما أدى إلى زيادة متطلبات التمويل الإجمالية للفترة 2021-2022″، وفق الصندوق، مشيرا إلى أن “الدعم المالي الذي يقدمه الصندوق سيساعد الأردن على التغلب على هذه التحديات وتحفيز الدعم من شركاء التنمية الآخرين، والذي سيكون ضروريًا لتمكين الأردن من تعزيز التعافي الشامل والمضي قدمًا بشكل أفضل، مع الاستمرار في استضافة 1.3 مليون لاجئ”.
الصندوق، قال إنّ “برنامج الأردن المدعوم منه لا يزال على المسار الصحيح، مع استمرار التقدم في الإصلاحات، والتي تساعد في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي مع دعم التعافي الناشئ”.
وأشار إلى أنه “تمت مراجعة أهداف البرنامج لعام 2022 للسماح بحيز مالي كافٍ لترسيخ التعافي، ودعم الاستثمار، وحماية الوظائف”.
الصندوق، أكّد أنه “سيبقى ملتزماً بدعم الأردن في طريقه نحو التعافي”.
وقال نائب المدير العام والرئيس بالنيابة، كينجي أوكامورا: “على الرغم من الظروف الصعبة، ساعدت السياسات السليمة في الحفاظ على استقرار الاقتصاد الكلي، واستمر زخم الإصلاح الهيكلي”.
وأضاف أن “حملة التطعيم القوية ساهمت في دعم إعادة الانفتاح التدريجي للاقتصاد والدخول في انتعاش ناشئ، ومع ذلك، فإن المتحورات الجديدة لكورونا تشكل مخاطر سلبية ولا يزال الركود الاقتصادي كبير، مما يمثل مخاطر حدوث اضطرابات اقتصادية”.
“على المدى القريب، تتمثل إحدى الأولويات الرئيسية في ترسيخ الانتعاش الذي لا يزال ناشئًا، ووقف معدلات البطالة المرتفعة، وحماية الفئات الأكثر ضعفًا، وسيكون استمرار دعم المانحين أمرًا بالغ الأهمية للمساعدة في تلبية احتياجات التمويل الخارجي للأردن وتحمل العبء غير المتناسب الذي يتحمله الأردن في استضافة اللاجئين”، وفق أوكامورا.
أوكامورا، قال إنه “جرى تعديل الأهداف المالية لعام 2022 لضمان مساحة كافية لتوسيع برامج الحماية الاجتماعية المهمة والاحتفاظ بالوظائف وللاستثمارات العامة ذات الأولوية”.
وأشار إلى أن “المضي قدما في العديد من الإصلاحات التشريعية لتوسيع القاعدة الضريبية وسد الثغرات الضريبية، أمر بالغ الأهمية، وكذلك الجهود المستمرة لتعزيز كفاءة وشفافية المالية العامة”.
كما أشار إلى أن “آفاق النمو الدائم والشامل تعتمد على التقدم المستمر في الإصلاحات لزيادة مشاركة الشباب والنساء في القوى العاملة، وتعزيز مرونة سوق العمل، وتعزيز المنافسة، وخفض تكاليف ممارسة الأعمال التجارية، وتقوية الحوكمة والشفافية”.
“تستعد الحكومة لتطبيق إصلاح تعرفة الكهرباء الذي يهدف إلى خفض التعرفات المرتفعة للأعمال التجارية بطريقة محايدة من حيث إيرادات شركة الكهرباء الوطنية(نيبكو)، وتعمل السلطات على التخفيف من تأثير تغير المناخ على ندرة المياه”، وفق أوكامورا.
المملكة
561 ألف سائح زار العقبة بـ 2021
قال رئيس مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقصادية الخاصة المهندس نايف البخيت إن الخطة الاستراتيجية التي أُعدّت للمدينة ستستمر خلال فترة الـ 5 أعوام المقبلة.
وبين البخيت في حديث للتلفزيون الأردني، مساء الأحد، أن العقبة تجاوزت ما هو مطلوب منها في الاستثمارات السياحية لتصل إلى 80% بدلاً من 50%، فيما لم تتمكن من الوصول إلى ما كان مطلوبا في القطاعين الخدمي حيث وصلت إلى 17% من اصل 30% والصناعي (سواء الثقيلة أو الخفيفة) 6% من أصل 20% مطلوب منها.
واشار إلى أن التوصيات في القطاع السياحي بأن تكون هنالك فعاليات تعزز حضور السياح خاصة بعد توسيع دائرة التطعيم وإعلان العقبة مدينة خضراء، مشيرا إلى أن هناك تعافي في القطاع السياحي، حيث إن أول عشرة شهور من عام 2020 شهد زيارة 478 ألف سائح إلى المدينة، مقارنة بـ 561 ألف سائح خلال ذات الفترة من هذا العام.
وأضاف أن مؤهلات العمالة في العقبة كانت جزءا مهما من الاستراتيجية حيث تم التركيز على معالجة ذلك وأن تكون مناسبة لحاجيات السوق، مبيناً أن الخطة قريبة المدى تسعى إلى تدريب مزيدا من الكوادر بما يناسب حاجات السوق حيث تم تدريب أعداد في مجال تصفيح السيارات والانقاذ البحري وجميعهم جرى توظفيهم، كما جرى تدريب شبان على صناعة الملابس.
وتابع أنه جرى توزيع استبيان على نحو ألفي مستثمر لمعرفة احتياجات استثماراتهم من العمالة بهدف تصميم برامج التدريب بناء على الحاجات.
وأكد “نأمل أن تكون الإمكانيات المادية في العام القادم أفضل من هذا العام، والخطة تسعى إلى تدريب ألف عامل نضمن تشغيل 85% منهم”.
وتابع أن الهدف الآخر من الاستراتيجية أن تكون العقبة مركزا إقليميا متخصصا للتدريب المتخصص في مجال السياحة والفندقة والخدمات، مشيرا إلى أنه مباحثات تجري مع بعض الكليات العالمية المتخصصة ستشكل فارقا للعقبة بالاستفادة من خبراتها وإنشاء فروع لها في المدينة.
وبين أن السلطة كانت تعمل على تقديم منح جامعية تتراوح بين 500-600 بعثة، والتوجه إلى تحويل تلك المنح إلى بعثات في الدراسة التقنية محددة بـ20 بعثة موزعين على 22 تخصصا وبمجموع 440 طالب، لكن لسوء الطالع لم يتقدم سوى 175 طالباً مبررا أن ذلك بسبب الثقافة المجتمعية تجاه التدريب المهني.
ونوه البخيت بأن ثقافة المجتمع لا تزال تذهب باتجاه الجامعات وتبعتد عن التدريب التقني، مشيرا إلى أننا مقبلون على مشاكل بسبب حجم الطلبة الذين يدرسون الهندسة والطب حيث إن نحو 5 آلاف طالب اردني يدرسون الطب في مصر لوحدها.
وأكد البخيت أن قطاع اللوجستيات يوفر نحو 6 آلاف فرصة وظيفية مباشرة، وله أهمية كبيرة بأن تصبح العقبة كوصلة بين دول المنطقة، مشرا إلى اهمية التركيز على الصناعات الغذائية والملابس، وحيث تم إنجاز مصنع في المنطقة الشمالية وآخر تم الاتفاق على إنشائه.
ولفت إلى الاستراتيجية ستركز خلال المدى الطويل على صناعة الأفلام والصناعات الذكائية، مؤكداً أنه سيتم ربط مدينة رقمية في العقبة بـ”كيبل” من جوجل تساعد على توزيع الانترنت لجميع دول المنطقة.
وبين البخيت أن 150 الف سائح وصل العقبة عن طريق السفن السياحية في عام 2019، و”نتوقع أن يصل في العام القادم أن تصل الأعداد إلى 300 ألف سائح”، مشيرا إلى الاتفاقية التي تم توقيعها اليوم بأن ستساعد في جذب مزيد من السفن السياحية.
10 ملايين دينار لاستكمال تنفيذ الطَّريق الصحراوي
وافق مجلس الوزراء خلال جلسته التي عقدها اليوم الأحد، والتي ترأّسها رئيس الوزراء الدّكتور بشر الخصاونة عبر تقنيَّة الاتِّصال المرئي، على استكمال تنفيذ الأجزاء المتبقّية من الطَّريق الصحراوي.
ولهذه الغاية، وافق المجلس على صرف مبلغ (10) مليون دينار من مخصَّصات النَّفقات الطَّارئة المرصودة في قانون الموازنة العامَّة للسَّنة الماليَّة 2021م.
قرض جديد للأردن بقيمة 56 مليون دولار
قدّم صندوق النقد العربي، قرضا جديدا للأردن بقيمة 13.29 مليون دينار عربي حسابي؛ ما يعادل 56 مليون دولار، في إطار تسهيل دعم البيئة المواتية للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها وزير المالية الدكتور محمد محمود العسعس، والمدير العام رئيس مجلس إدارة الصندوق الدكتور عبد الرحمن بن عبدالله الحميدي، إلى توفير الموارد المالية لدعم برنامج يُعزّز بيئة أعمال المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال الصندوق، في بيان له، إنه يتابع عن كثب تطورات الاقتصاد الأردني والتحديات التي تواجهه جراء الظروف الراهنة، ويعمل من خلال شراكة مثمرة مع الحكومة الأردنية لتوفير أنجع السبل لمواجهة التحديات المختلفة.
وأكد البيان على حرص الصندوق في دعم جهود الأعضاء لتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية والمالية والهيكلية ومواجهة التحديات المختلفة، من خلال عدد من الوسائل متضمنة توفير التمويل لتلبية احتياجات موازين المدفوعات والموازنات العامة، وتمويل التجارة من خلال برنامج تمويل التجارة العربية التابع له، إلى جانب دوره في تعزيز التشاور والنقاش في قضايا الاقتصاد والتمويل والتنمية من خلال أطره وفعالياته المختلفة، وتقديم المشورة الفنية للدول الأعضاء في مجال السياسات الاقتصادية والمالية والنقدية، وتوفير التدريب للموظفين الحكوميين في الدول الأعضاء من خلال معهد التدريب وبناء القدرات في الصندوق.
ويهتم الصندوق بتقديم الدعم المالي والفني للأعضاء في هذه الفترة بوجه خاص في ضوء التطورات الحاصلة بسبب فيروس كوفيد-19، وما يترتب عنه من تداعيات على الأصعدة الاقتصادية والمالية في جوانبها المختلفة، حيث تأتي مساعدة الصندوق في هذا الصدد كداعم لجهود الدول الأعضاء الإصلاحية وإجراءاتها المتخذة لتحفيز الاقتصاد وتوفير السيولة بهدف احتواء الآثار السلبية لتفشي الفيروس.

