17.1 C
عمّان
السبت, 26 سبتمبر 2026, 9:28
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

البدور يقرر نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد

abrahem daragmeh

– قرر وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور نقل إدارة التأمين الصحي من مقرها الحالي الكائن في منطقة تلاع العلي إلى مبنى جديد، وذلك خلال زيارة مفاجئة أجراها صباح اليوم الثلاثاء للاطلاع على واقع المبنى وبيئة العمل والخدمات المقدمة للمراجعين.

وأكد البدور خلال الزيارة أهمية توفير بيئة عمل مناسبة للكوادر الصحية والإدارية وللمراجعين الذين اشتكو من ضيق المكان وعدم اتساعه وقدمه، حيث طلب من التأمين الصحي ايجاد مكان اكثر ملائمة والنقل إليه بأسرع وقت ممكن بحيث يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار الدكتور البدور إلى أن قرار نقل إدارة التأمين الصحي يأتي انسجاماً مع توجيهات رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان الهادفة إلى تحسين جودة الخدمات الحكومية وتطوير بيئة العمل في المؤسسات العامة، بما يضمن تقديم خدمات أكثر كفاءة وسرعة للمواطنين من خلال توفير بنية تحتية مناسبة ومرافق حديثة تلبي احتياجات المواطنين والموظفين على حد سواء.

واطلع الوزير على أبرز التحديات والاحتياجات المتعلقة بالمبنى الحالي، موجهاً باتخاذ الإجراءات الفورية لتأمين موقع بديل يلبي المتطلبات التشغيلية والفنية ويوفر مساحات وتجهيزات مناسبة تضمن انسيابية العمل وراحة المراجعين والموظفين.

كما استمع الوزير البدور إلى عدد من مراجعي التأمين الصحي، واطلع على ملاحظاتهم ومطالبهم المتعلقة بالخدمات والإجراءات المقدمة، مؤكداً حرص الوزارة على متابعة احتياجات المواطنين والعمل على معالجة التحديات التي تواجههم بما يسهم في تحسين جودة الخدمة وتسهيل حصولهم عليها.

كما التقى العاملين في الإدارة واستمع إلى ملاحظاتهم بشأن ضمان توفير كافة المتطلبات اللازمة لتحسين الخدمات المقدمة.

الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

abrahem daragmeh

– أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم الثلاثاء على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها اربع محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة الكترونياً، اذ جرى رصدها من قبل وحدات حرس الحدود والتعامل معها وإسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

ترامب: الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية

abrahem daragmeh

– جدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التأكيد أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، لافتاً إلى أن الاتفاق مع طهران بات في مراحله النهائية.

وقال ترامب في تصريحات للصحافيين من مطار جون كينيدي في نيويورك، اليوم الثلاثاء: “قد تكون لدي فكرة بشأن الاتفاق مع إيران خلال أيام قليلة”.

صفقة “رائعة”
كما أعرب عن أمله بالتوصل إلى صفقة “رائعة” مع إيران، وفق تعبيره. وشدد على أن “الاقتصاد الإيراني يعاني”، مردفاً “هم بحاجة للتوصل لاتفاق”.

كذلك اعتبر أن الحصار الاقتصادي على إيران أفضل من الخيار العسكري. ورأى أن الاتفاق النووي السابق مع طهران كان فشلاً ذريعاً، حسب وصفه.

“انتهى الأمر”
إلى ذلك، أوضح أنه أجرى حواراً جيداً جداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقال “إيران قصفت إسرائيل والأخيرة ردت والأمر انتهى”.

وكان الرئيس الأميركي ألمح، مساء أمس، إلى أن الولايات المتحدة قد تعلن “انتصاراً كاملاً” على إيران خلال الأسبوعين المقبلين، وذلك خلال تجمع لدعم السيناتور عن ولاية كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام، الذي يخوض انتخابات تمهيدية، اليوم الثلاثاء. وقال ترامب: “نحن نتفاوض الآن، وهم يريدون إبرام اتفاق جيد جداً. إنهم مستعدون لمنحنا كل شيء، ومستعدون للتخلي عن السلاح النووي”.

كما أردف قائلاً: “أعتقد أننا نكسب هذه المعركة، لكنكم سترون الفوز الحقيقي خلال الأسبوعين المقبلين عندما نعلن الانتصار الكامل. سيكون انتصاراً تاماً، وسيحدث قريباً جداً، وستنخفض أسعار النفط بشكل حاد”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتحدث فيها ترامب عن تحقيق تقدم كبير في المفاوضات الإيرانية الأميركية.

أتت تلك التصريحات بعدما أعلنت إسرائيل وإيران أمس وقف إطلاق النار بعد هجمات متبادلة شكلت تهديداً للتفاوض الجاري بين الجانبين الأميركي والإيراني منذ أشهر عبر الوسيط الباكستاني.

فيما أكد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، أن الهدف النهائي في مفاوضات السلام بين إيران والولايات المتحدة “على وشك التحقق”.

وكانت إسرائيل وإيران تبادلتا الهجمات خلال ليل الأحد وحتى صباح الاثنين، في أخطر تصعيد بين الجانبين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أبريل الماضي.

إذ أطلقت القوات الإيرانية صواريخ على إسرائيل، مساء الأحد، فيما وصفته بأنه رد على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، ما دفع القوات الإسرائيلية إلى شن هجمات على أهداف في أنحاء مختلفة من إيران.

الأردنيون يحتفلون الثلاثاء بالذكرى الـ 27 لعيد الجلوس الملكي

abrahem daragmeh

– يحيي الأردنيون، الثلاثاء، الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، إذ يمضون بقيادة جلالته قدما في مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطوير، ونصرة الأشقاء، وخدمة الأمة، وتحقيق الاستقرار والسلام.

ومنذ جلوس جلالته على العرش في 9 حزيران عام 1999، شهد الأردن تطورات مهمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخها وتعزيز سيادة القانون وتحقيق التقدم والنهضة والإنجاز بشتى المجالات “الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”، وإطلاق مشاريع ذات أهمية استراتيجية وتطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها.

ولا يزال تطوير الأردن والبناء وخدمة الأردنيين أولوية جلالته، إذ يؤكد دوما اعتزازه بما حققه الأردنيون من إنجازات.

ويطلق جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية المبادرات الملكية في كل المحافظات والألوية والبوادي الأردنية بهدف تعزيز التنمية في المجالات التعليمية والصحية والصناعية والإنتاجية وتحفيز أفراد المجتمع للاضطلاع بهذا الدور لتحقيق التنمية المستدامة.

ويولي جلالته أهمية لتحسين القطاع الصحي من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة وإطلاق برامج تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع الأسر ذات الدخل المحدود.

ويحرص جلالته على إثراء المسيرة الديمقراطية وتعزيز دور السلطة التشريعية كأساس في البناء الديمقراطي للدولة الأردنية.

ويولي جلالته تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة اهتماما كبيرا، حرصا على بناء اقتصاد وطني حر واستدامة التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والبطالة وتوفير مناخ جاذب للاستثمار وإطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق نهضة اقتصادية وجعل الأردن بوابة للمنطقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

كما يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتماما بالجيش العربي والأجهزة الأمنية ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيلا.

ويواصل جلالته الجهود المتعلقة بالدفاع عن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله جهودها في دعم المبادرات المساندة لرؤية جلالته بمختلف القطاعات، خاصة في مجالي التعليم والتنمية.

وتحرص جلالتها، من خلال تواصلها المستمر مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة، على رعاية المشاريع والأفكار الريادية لأبناء وبنات المجتمعات المحلية، بما يعزز تمكين المرأة والشباب ويدعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية والثقافية.

وتدعم جلالة الملكة الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية عبر منظومة مؤسسية تضم عددا من المبادرات والمؤسسات التي تحظى برعايتها، كمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة نهر الأردن وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والجمعية الملكية للتوعية الصحية ومتحف الأطفال ومبادرة مدرستي وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والمجلس الوطني لشؤون الأسرة.

كما تسهم جلالتها من خلال نشاطاتها الخارجية، في إيصال الصوت والموقف الإنساني للأردن وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الدولية، بما ينسجم مع جهود جلالة الملك ويعكس ثوابت الدولة الأردنية.

ويبدو هذا النهج واضحا في مواقف وخطابات جلالتها في المحافل الدولية من خلال دعواتها المستمرة لصون حقوق الأطفال والنساء في الحياة والحماية، والتحذير من تداعيات تراجع الثقة بالقانون الإنساني الدولي نتيجة ازدواجية المعايير تجاه الأقليات والمستضعفين، وما قد يفضي إليه ذلك من اتساع مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار عالميا.

وضمن جهودها المستمرة لنقل الصورة الوطنية المشرقة تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله الترويج للمقومات السياحية في الأردن والدعوة إلى زيارته والتعرف على إرثه التاريخي والثقافي الغني.

طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الجمعة

abrahem daragmeh

– يكون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يومي الأربعاء والخميس، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.

اما الجمعة يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة مع بقاء الطقس صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30- 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 27- 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 15، وفي مناطق البادية 37 – 21 ، وفي مناطق السهول 31- 18، وفي الأغوار الشمالية 38 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 26 ، وفي البحر الميت 39 – 25 ، وفي خليج العقبة 40 – 27 درجة مئوية. بترا

ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.

وأكد أن الحصار سيبقى قائما وبكامل قوته إلى حين التوصل إلى “اتفاق نهائي”، معربا عن اعتقاده بأن الأمور ستتحرك بسرعة.

وفي منشور سابق، دعا ترامب إسرائيل وإيران إلى أن “تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.

الجيش الإسرائيلي، أعلن صباح الاثنين، تنفيذ غارات جوية استهدفت أهدافا عسكرية في غرب إيران ووسطها، وذلك بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي.

وقال في بيان مقتضب، إن سلاح الجو نفذ غارات على أهداف عسكرية تابعة لإيران، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد وإطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضتها جميعاً.

وأوضح أن عدد الصواريخ التي أُطلقت بلغ 11 صاروخا، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل، من بينها حيفا وقيسارية والخضيرة.

وقال المتحدث باسمه إيفي ديفرين إن إيران “اختارت مجددا طريق التصعيد”، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش مستعد للرد على أي تهديد.

من جهتها، قالت إيران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأحد.

وأكد الحرس الثوري الإيراني أن العملية كانت “رسالة تحذير”، محذراً من أن أي هجمات إضافية ستُقابل بردّ أوسع وأشد. كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.

وجاء التوتر الأخير بعد غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن استشهاد شخصين، وفق مصادر لبنانية، فيما قالت إسرائيل إن الهجوم جاء رداً على إطلاق مقذوفات من لبنان.

وفي خضم التصعيد، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.

وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.

وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.

كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.

إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل

abrahem daragmeh

– أعلنت إيران اليوم الاثنين، انتهاء هجماتها ضد اسرائيل.

وقالت القوات المسلحة الإيرانية: انتهاء العمليات العسكرية ضد اسرائيل وننذر بهجمات أشد إذا استأنفت إسرائيل هجماتها على لبنان.

وكان قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.

وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.

8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟

abrahem daragmeh

 – دقت نواقيس الخطر بعد تسجيل 8 حالات وفاة نتيجة جرائم القتل في الأسبوع الأول فقط من شهر حزيران الحالي، فبين اطلاقات النار العشوائية، وحالات قتل أسرية، برز تساؤل أعمق حول مستقبل هذه الجرائم. هل نقف اليوم أمام أزمة حقيقة بتفاقم العنف المجتمعي؟

الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، يجيب عن هذا التساؤل بقوله إن الأردن لا يزال من أكثر دول المنطقة أمناً واستقراراً، ولا يعتقد أننا اليوم نقف أمام انفلات أمني أو تدهور في الاستقرار المجتمعي. إلا أن تسجيل 8 ضحايا قتل في الأسبوع الأول من حزيران يستدعي الوقوف عنده وتحليله بجدية.

لماذا تنتشر هذه الجرائم؟

لعل أبرز ما يثير التساؤلات حول هذه الجرائم، هو ليس عددها فحسب، بل نوعيتها كذلك. فلا تكاد تخلو منصات التواصل الاجتماعي من أخبار قتل أب لابنه، أو العكس، وقيام الزوج بقتل زوجته، فمن كان يعتبر أساس في التربية والنشأة، أصبح اليوم مصدر خطر في بعض الحالات، وهو ما يثير التساؤلات.

قال الخبير الاجتماعي والتربوي، الدكتور حسن الصباريني في حديثه مع عمون، أن هذه الجرائم تعد مخالفة للفطرة، وهو ما يرجح احتمالية كون مرتكبها مضطرب نفسيا، أو يقوم بتعاطي بعض أنواع المخدرات.

وينوه إلى أن هذه الأسباب لا تمثل مبررا لارتكاب الجرائم، إلا أن دراستها هو أمر مهم بهدف الوقاية منها والحد من تكرارها.

وهو ما أكد عليه الدكتور بشير الدعجة، الذي بين أن هذه الجرائم هي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وتربوية ونفسية تمتد لسنوات. وعندما تصبح الأرواح البشرية هي نتيجة هذه الضغوطات، فإن ذلك يستدعي قراءة هادئة وعميقة ومسؤولة بعيداً عن المبالغة والتهويل من جهة، وبعيداً عن التقليل من خطورة المؤشرات من جهة أخرى.

كما بين أن عدد كبير جدا من هذه الجرائم كان يمكن التدخل قبل وقوعها، حيث أوضح أن نسبة كبيرة من جرائم القتل لا تقع بصورة مفاجئة كما يعتقد البعض، وإنما تسبقها إشارات تحذيرية واضحة، كتهديدات متبادلة، أو مشاجرات متكررة أو سوابق عنف بين الأطراف.
وأشار إلى ضرورة تطبيق مفهوم الأمن الحديث، والذي لا يقوم فقط على القبض على الجاني بعد ارتكاب الجريمة، بل يركز على منع الجريمة قبل وقوعها من خلال رصد عوامل الخطورة والتعامل معها مبكراً.

الأسلحة غير المرخصة.. سبب أساسي أم مجرد وسيلة؟

يحذر الدكتور حسن الصباريني من انتشار الأسلحة بين أيدي الأفراد، نتيجة وجود العديد من حالات الغضب التي تنتهي باستخدام هذه الأسلحة في لحظات ذروة الغضب، ليعود الفرد ويندم في وقت لا ينفع فيه الندم.

وأشار إلى ضرورة أن تكون هذه الأسلحة في أيدي الأجهزة الأمنية فقط، مع سماح ترخيصها لأفراد في حالات محددة جدا بعد أن يتم دراستها من قبل الأجهزة الأمنية.

في الوقت ذاته، يؤكد الدكتور بشير الدعجة أن المشكلة الأساسية ليست في قطعة السلاح نفسها، بل في قرار استخدامها. حيث أشار إلى وجود آلاف الأسلحة المرخصة والموجودة لدى مواطنين والتي لم تستخدم يوماً في أي جريمة.

وفيما يخص الأسلحة غير المرخصة، وضح أنها تأتي من عدة مصادر، منها التهريب عبر الحدود، ومنها أسلحة قديمة بقيت متداولة منذ سنوات طويلة، كما توجد أسلحة كانت مرخصة ثم انتقلت بطريقة غير قانونية إلى أشخاص آخرين.

التشريعات والقوانين.. هل ينبغي إعادة مراجعتها؟

عندما تستمر الجريمة بالتصاعد، وخاصة الجرائم التي لم نعتاد على سماعها في سياق مجتمعنا الأردني وبشكل متكرر، تتبادر الأسئلة حول ما إن كانت القوانين الحالية رادعة بشكل كافي، أم أننا نقف أمام حاجة لإعادة النظر فيها.

يعتقد الدكتور بشير الدعجة أن هناك حاجة دائمة لمراجعة التشريعات بما يواكب المتغيرات الأمنية والمجتمعية.

وأضاف أن العقوبات وحدها لا تعد كافية، والمطلوب هو منظومة متكاملة تشمل تشديد العقوبات على حيازة السلاح غير المرخص، وتشديد العقوبات على الاتجار به وعلى استخدامه في المشاجرات والخلافات المجتمعية، إلى جانب تعزيز الرقابة على انتقال ملكية الأسلحة.

ويؤكد على ضرورة أن نعمل على معالجة الأسباب الجذرية للعنف، مثل المخدرات وحالات التفكك الأسري وغيرها من العوامل، إضافة إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح وإدارة الخلافات بطرق حضارية.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخبراء أن الأردن ما يزال يتمتع بدرجة عالية من الأمن والاستقرار، فإن الجرائم الأخيرة تفتح الباب أمام مراجعة جادة للأسباب التي تقف خلف تصاعد العنف.

فبين ضرورة الردع القانوني ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، يبقى منع الجريمة قبل وقوعها التحدي الأبرز في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.

ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا

abrahem daragmeh

– دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا.

وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، الاثنين، “يجب على إسرائيل وإيران أن تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.

وكانت كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.

وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.

وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.

كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.

عطية يدعو الحكومة لإطلاق مبادرة وطنية شاملة للحد من الجريمة

abrahem daragmeh

 – أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية ضرورة تبني الحكومة مبادرة وطنية متكاملة لتعزيز السلم المجتمعي والحد من العنف والجريمة، في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد مقلق في بعض حوادث العنف وجرائم القتل، بما يستوجب الوقوف أمام هذه الظاهرة بجدية ومسؤولية والعمل على معالجة أسبابها من جذورها.

وقال عطية، في مذكرة وجهها إلى دولة رئيس الوزراء، إن الحفاظ على الأمن المجتمعي يتطلب معالجة وطنية شاملة تتجاوز الحلول التقليدية، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في فرض سيادة القانون وحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على أهمية تكامل أدوار مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع في التصدي لهذه الظاهرة.

ودعا إلى إطلاق مبادرة وطنية تقوم على دراسة الأسباب الحقيقية للعنف والجريمة، ومعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية في نشر ثقافة الحوار واحترام القانون ونبذ العنف.

وأشار عطية إلى أن المبادرة ينبغي أن تتضمن برامج عملية لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، والاستمرار في مكافحة السلاح غير المرخص والتصدي بحزم لكل الممارسات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.

وأكد أن الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي مسؤولية وطنية مشتركة، لافتًا إلى أن الأردن شكل نموذجًا في الأمن والاستقرار بفضل حكمة القيادة الهاشمية وجهود مؤسسات الدولة ووعي المواطنين، الأمر الذي يستوجب مواصلة العمل لصون هذه النعمة وحمايتها

وأعرب عطية عن ثقته بأن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، سيبقى واحة للأمن والاستقرار والاعتدال، وعصيًا على كل ما يهدد وحدته وتماسكه، بفضل سيادة القانون وتكاتف مؤسسات الدولة وأبناء الوطن، مؤكدًا أن حماية السلم المجتمعي واجب وطني جامع يضمن استمرار مسيرة التنمية والتقدم والازدهار. عرض أقل