سلايدر الرئيسية
طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الجمعة
– يكون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
ترامب: مفاوضات السلام قد تتأثر بسبب الجهل أو الحماقة
محمد عمار – الامم
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.
وأكد أن الحصار سيبقى قائما وبكامل قوته إلى حين التوصل إلى “اتفاق نهائي”، معربا عن اعتقاده بأن الأمور ستتحرك بسرعة.
وفي منشور سابق، دعا ترامب إسرائيل وإيران إلى أن “تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.
الجيش الإسرائيلي، أعلن صباح الاثنين، تنفيذ غارات جوية استهدفت أهدافا عسكرية في غرب إيران ووسطها، وذلك بعد ساعات من إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي.
وقال في بيان مقتضب، إن سلاح الجو نفذ غارات على أهداف عسكرية تابعة لإيران، فيما أفاد التلفزيون الإيراني بسماع دوي انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان.
وفي وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد وإطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضتها جميعاً.
وأوضح أن عدد الصواريخ التي أُطلقت بلغ 11 صاروخا، فيما دوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من شمال ووسط إسرائيل، من بينها حيفا وقيسارية والخضيرة.
وقال المتحدث باسمه إيفي ديفرين إن إيران “اختارت مجددا طريق التصعيد”، فيما أكد رئيس الأركان إيال زامير أن الجيش مستعد للرد على أي تهديد.
من جهتها، قالت إيران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، الأحد.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أن العملية كانت “رسالة تحذير”، محذراً من أن أي هجمات إضافية ستُقابل بردّ أوسع وأشد. كما شدد مسؤولون إيرانيون على أن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان قد يؤدي إلى مزيد من التصعيد.
وجاء التوتر الأخير بعد غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت وأسفرت عن استشهاد شخصين، وفق مصادر لبنانية، فيما قالت إسرائيل إن الهجوم جاء رداً على إطلاق مقذوفات من لبنان.
وفي خضم التصعيد، كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.
وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.
وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.
كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.
إيران تعلن انهاء هجماتها ضد اسرائيل
– أعلنت إيران اليوم الاثنين، انتهاء هجماتها ضد اسرائيل.
وقالت القوات المسلحة الإيرانية: انتهاء العمليات العسكرية ضد اسرائيل وننذر بهجمات أشد إذا استأنفت إسرائيل هجماتها على لبنان.
وكان قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن إسرائيل وإيران تتطلعان إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أن المفاوضات النهائية بشأن “السلام” جارية، لكنها قد تتأثر بما وصفه بـ”الجهل أو الحماقة”.
8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟
– دقت نواقيس الخطر بعد تسجيل 8 حالات وفاة نتيجة جرائم القتل في الأسبوع الأول فقط من شهر حزيران الحالي، فبين اطلاقات النار العشوائية، وحالات قتل أسرية، برز تساؤل أعمق حول مستقبل هذه الجرائم. هل نقف اليوم أمام أزمة حقيقة بتفاقم العنف المجتمعي؟
الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، يجيب عن هذا التساؤل بقوله إن الأردن لا يزال من أكثر دول المنطقة أمناً واستقراراً، ولا يعتقد أننا اليوم نقف أمام انفلات أمني أو تدهور في الاستقرار المجتمعي. إلا أن تسجيل 8 ضحايا قتل في الأسبوع الأول من حزيران يستدعي الوقوف عنده وتحليله بجدية.
لماذا تنتشر هذه الجرائم؟
لعل أبرز ما يثير التساؤلات حول هذه الجرائم، هو ليس عددها فحسب، بل نوعيتها كذلك. فلا تكاد تخلو منصات التواصل الاجتماعي من أخبار قتل أب لابنه، أو العكس، وقيام الزوج بقتل زوجته، فمن كان يعتبر أساس في التربية والنشأة، أصبح اليوم مصدر خطر في بعض الحالات، وهو ما يثير التساؤلات.
قال الخبير الاجتماعي والتربوي، الدكتور حسن الصباريني في حديثه مع عمون، أن هذه الجرائم تعد مخالفة للفطرة، وهو ما يرجح احتمالية كون مرتكبها مضطرب نفسيا، أو يقوم بتعاطي بعض أنواع المخدرات.
وينوه إلى أن هذه الأسباب لا تمثل مبررا لارتكاب الجرائم، إلا أن دراستها هو أمر مهم بهدف الوقاية منها والحد من تكرارها.
وهو ما أكد عليه الدكتور بشير الدعجة، الذي بين أن هذه الجرائم هي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وتربوية ونفسية تمتد لسنوات. وعندما تصبح الأرواح البشرية هي نتيجة هذه الضغوطات، فإن ذلك يستدعي قراءة هادئة وعميقة ومسؤولة بعيداً عن المبالغة والتهويل من جهة، وبعيداً عن التقليل من خطورة المؤشرات من جهة أخرى.
كما بين أن عدد كبير جدا من هذه الجرائم كان يمكن التدخل قبل وقوعها، حيث أوضح أن نسبة كبيرة من جرائم القتل لا تقع بصورة مفاجئة كما يعتقد البعض، وإنما تسبقها إشارات تحذيرية واضحة، كتهديدات متبادلة، أو مشاجرات متكررة أو سوابق عنف بين الأطراف.
وأشار إلى ضرورة تطبيق مفهوم الأمن الحديث، والذي لا يقوم فقط على القبض على الجاني بعد ارتكاب الجريمة، بل يركز على منع الجريمة قبل وقوعها من خلال رصد عوامل الخطورة والتعامل معها مبكراً.
الأسلحة غير المرخصة.. سبب أساسي أم مجرد وسيلة؟
يحذر الدكتور حسن الصباريني من انتشار الأسلحة بين أيدي الأفراد، نتيجة وجود العديد من حالات الغضب التي تنتهي باستخدام هذه الأسلحة في لحظات ذروة الغضب، ليعود الفرد ويندم في وقت لا ينفع فيه الندم.
وأشار إلى ضرورة أن تكون هذه الأسلحة في أيدي الأجهزة الأمنية فقط، مع سماح ترخيصها لأفراد في حالات محددة جدا بعد أن يتم دراستها من قبل الأجهزة الأمنية.
في الوقت ذاته، يؤكد الدكتور بشير الدعجة أن المشكلة الأساسية ليست في قطعة السلاح نفسها، بل في قرار استخدامها. حيث أشار إلى وجود آلاف الأسلحة المرخصة والموجودة لدى مواطنين والتي لم تستخدم يوماً في أي جريمة.
وفيما يخص الأسلحة غير المرخصة، وضح أنها تأتي من عدة مصادر، منها التهريب عبر الحدود، ومنها أسلحة قديمة بقيت متداولة منذ سنوات طويلة، كما توجد أسلحة كانت مرخصة ثم انتقلت بطريقة غير قانونية إلى أشخاص آخرين.
التشريعات والقوانين.. هل ينبغي إعادة مراجعتها؟
عندما تستمر الجريمة بالتصاعد، وخاصة الجرائم التي لم نعتاد على سماعها في سياق مجتمعنا الأردني وبشكل متكرر، تتبادر الأسئلة حول ما إن كانت القوانين الحالية رادعة بشكل كافي، أم أننا نقف أمام حاجة لإعادة النظر فيها.
يعتقد الدكتور بشير الدعجة أن هناك حاجة دائمة لمراجعة التشريعات بما يواكب المتغيرات الأمنية والمجتمعية.
وأضاف أن العقوبات وحدها لا تعد كافية، والمطلوب هو منظومة متكاملة تشمل تشديد العقوبات على حيازة السلاح غير المرخص، وتشديد العقوبات على الاتجار به وعلى استخدامه في المشاجرات والخلافات المجتمعية، إلى جانب تعزيز الرقابة على انتقال ملكية الأسلحة.
ويؤكد على ضرورة أن نعمل على معالجة الأسباب الجذرية للعنف، مثل المخدرات وحالات التفكك الأسري وغيرها من العوامل، إضافة إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح وإدارة الخلافات بطرق حضارية.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخبراء أن الأردن ما يزال يتمتع بدرجة عالية من الأمن والاستقرار، فإن الجرائم الأخيرة تفتح الباب أمام مراجعة جادة للأسباب التي تقف خلف تصاعد العنف.
فبين ضرورة الردع القانوني ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، يبقى منع الجريمة قبل وقوعها التحدي الأبرز في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فورا
– دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إسرائيل وإيران إلى وقف إطلاق النار فورا.
وقال ترامب في منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، الاثنين، “يجب على إسرائيل وإيران أن تتوقفا فورا عن إطلاق النار”.
وكانت كشفت تقارير إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سعى إلى احتواء الموقف، حيث نقل موقع “أكسيوس” عنه قوله إنه سيتواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحثه على عدم الرد على الهجوم الإيراني.
وقال ترامب إن الطرفين نفذا ضرباتهما، مضيفاً أنه لا يرى حاجة إلى مزيد من التصعيد، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ما تزال قريبة من التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وفي السياق ذاته، أكد ترامب أن التصعيد العسكري لن يساعد في دفع المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران إلى الأمام.
وفي ظل التوتر المتصاعد، اتخذت عدة دول إجراءات احترازية، إذ أعلنت إيران إغلاق أجزاء من مجالها الجوي غربي البلاد وتعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الدولي بطهران.
كما أعلن العراق إغلاق مجاله الجوي لمدة 72 ساعة، فيما قررت سوريا إغلاقاً جزئياً لمجالها الجوي في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود مع إسرائيل لمدة 12 ساعة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة، وسط ترقب لمآلات التحركات السياسية والعسكرية خلال الساعات المقبلة.
عطية يدعو الحكومة لإطلاق مبادرة وطنية شاملة للحد من الجريمة
– أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية ضرورة تبني الحكومة مبادرة وطنية متكاملة لتعزيز السلم المجتمعي والحد من العنف والجريمة، في ظل ما يشهده المجتمع من تزايد مقلق في بعض حوادث العنف وجرائم القتل، بما يستوجب الوقوف أمام هذه الظاهرة بجدية ومسؤولية والعمل على معالجة أسبابها من جذورها.
وقال عطية، في مذكرة وجهها إلى دولة رئيس الوزراء، إن الحفاظ على الأمن المجتمعي يتطلب معالجة وطنية شاملة تتجاوز الحلول التقليدية، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية في فرض سيادة القانون وحماية الأرواح والممتلكات، مشددًا على أهمية تكامل أدوار مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع في التصدي لهذه الظاهرة.
ودعا إلى إطلاق مبادرة وطنية تقوم على دراسة الأسباب الحقيقية للعنف والجريمة، ومعالجة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الشباب، إلى جانب تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية في نشر ثقافة الحوار واحترام القانون ونبذ العنف.
وأشار عطية إلى أن المبادرة ينبغي أن تتضمن برامج عملية لتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم، والاستمرار في مكافحة السلاح غير المرخص والتصدي بحزم لكل الممارسات التي تهدد أمن المجتمع واستقراره.
وأكد أن الحفاظ على الأمن والسلم المجتمعي مسؤولية وطنية مشتركة، لافتًا إلى أن الأردن شكل نموذجًا في الأمن والاستقرار بفضل حكمة القيادة الهاشمية وجهود مؤسسات الدولة ووعي المواطنين، الأمر الذي يستوجب مواصلة العمل لصون هذه النعمة وحمايتها
وأعرب عطية عن ثقته بأن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، سيبقى واحة للأمن والاستقرار والاعتدال، وعصيًا على كل ما يهدد وحدته وتماسكه، بفضل سيادة القانون وتكاتف مؤسسات الدولة وأبناء الوطن، مؤكدًا أن حماية السلم المجتمعي واجب وطني جامع يضمن استمرار مسيرة التنمية والتقدم والازدهار. عرض أقل
الصواريخ الإيرانية على اسرائيل .. هل تحرك جمود المفاوضات ام تجهز عليها؟
– بعد أن ساد الجمود حول سير المفاوضات بين واشنطن وطهران، وتواصلت التصريحات المتضاربة لأشهر عدة، وسط غموض لف تطور المحادثات، تجدد أمس الأحد تبادل الضربات بين إيران والاحتلال الاسرائيلي، بعد أن ردت الأولى بالصواريخ على ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، فهل تحرك هذه الصواريخ جمود المفاوضات ام تجهز عليها؟
المحلل السياسي الدكتور منذر الحوارات، اعتبر أن احتمالية توسع التصعيد بين إيران وإسرائيل تعد منخفضة حتى الآن، حيث يعتبر التصعيد الأخير هو تصعيد منضبط حتى اللحظة. ومن المرجح أن يبقى كذلك إلا في حال تبين للولايات المتحدة أن المفاوضات لن تصل إلى نتائج.
وقال الحوارات لـ عمون، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء الأحد، والتي نصح بها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم الرد على الضربات الإيرانية، تمثل تنصلا أمريكيا يفيد بأن لا علاقة للولايات المتحدة بالرد الإسرائيلي.
وأكد على بقاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة مستمرة حتى الوقت الحالي، مشيرا إلى أن إيران لا تريد أن تخسر هذه المفاوضات لكونها تمثل منفذ الخلاص الوحيد لها من الوضع الحالي.
ولخص الحوارات السيناريوهات المحتملة للتصعيد الأخير في 4 نقاط أساسية.
وأوضح أن السيناريو الأول يتمثل بأن تدوم الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل لعدة أيام، ثم يعود الطرفان إلى المفاوضات التي تستمر حتى 60 يوما، وهي المدة التي حددها ترامب كمهلة للجانب الإيراني.
اما السيناريو الثاني، فهو احتمالية أن يبقى الوضع ما دون التصعيد، أي أن يعود الطرفان إلى تنفيذ ضربات متبادلة كما كانت سابقا، في شكل لا يمثل هدوء تام بين الطرفين ولكن لا يرقى ليصبح حربا شاملة.
وطرح الحوارات سيناريو ثالثا يتمثل بأن تنزلق الأمور لتتحقق مواجهة شاملة، في حال قامت إيران بضرب منطقة مهمة في الأراضي المحتلة على سبيل المثال، أو في حال قامت الولايات المتحدة بالتدخل في التصعيد الحالي.
وقال إن توصل الطرفان إلى اتفاق ينهي الحرب يعد سيناريو بعيد المنال في الوقت الحالي، مشيرا إلى كون الأطراف في هذا الوقت ضمن سياق هدنة دون انهاء للحرب.
ويذكر أن إيران قامت بإطلاق 11 صاروخًا باليستيا باتجاه الاحتلال الأحد، ردا على الغارات الاسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، واتبعتها برشاق عدة صباح اليوم ردا على الرد الاسرائيلي الذي استهدف مواقع في إيران.
وأكد مسؤولون إيرانيون أن الهجوم جاء ردا على الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تحذيرات متبادلة من اتساع رقعة المواجهة.
عمون

