سلايدر الرئيسية
اعتراض صواريخ وسط إسرائيل .. وصفارات إنذار في تل أبيب
– أفادت وسائل إعلام، الاثنين، برصد إطلاق صواريخ من إيران مجدداً تجاه شمال إسرائيل، مشيرة إلى اعتراض صواريخ وسط إسرائيل، فيما دوت صفارات إنذار في تل أبيب وخليج حيفا.
صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن
– دوّت صفارات الإنذار مجددا في الأردن، عند الساعة 9:35 بعد ساعتين من اطلاقها أول مرة صباح الاثنين، تزامنا مع رصد إطلاق صواريخ مجددا من إيران باتجاه الاحتلال الاسرائيلي.
ويعني إطلاق صفارات الانذار في الأردن:
– ثلاث صفارات متقطعة تعني وجود تهديد، وصفارة واحدة طويلة تعني زوال التهديد.
– عند سماع الصفارات الثلاث، يُنصح بالبقاء في مكان التواجد وعدم التحرك، وفي حال التواجد خارج المنزل يجب الاحتماء بأقرب مبنى لحين انتهاء التهديد.
– ضرورة الابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، والتواجد بالقرب من السلالم الإسمنتية إن توفرت.
وكانت عممت مديرية الامن العام إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة:
1- ضرورة عدم الاقتراب من أي أجسام يتم العثور عليها أو ملاحظة سقوطها، وعدم الاستهتار في ظل إمكانية احتوائها على مواد متفجرة شديدة الخطورة.
2- في حال إطلاق صافرات الإنذار يجب التزام الجميع بالبقاء داخل أماكن تواجدهم سواء في منازلهم أو في أي أماكن أخرى، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.
3- التأكيد على عدم التجمهر، والابتعاد لأكبر قدر ممكن عن أي أجسام غريبة يتم رصدها أو العثور عليها، والتعاون مع الأجهزة المختصة وفتح المجال أمامها للتحقيق والتعامل.
4- الإبلاغ المباشر على هاتف الطوارئ الموحد 911 حول أي مشاهدات متعلقة بسقوط أجسام غريبة، أو مسيرات، أو صواريخ ، أو في حال وقوع إصابات أو أضرار، لا قدر الله.
5- عدم لمس أو محاولة فتح أو تحريك أي جسم مجهول الشكل أو المصدر، لما قد يترتب عليه من خطر داهم على السلامة العامة.
6- نشر التوعية بين أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال، بعدم الاقتراب أو العبث بأي أجسام غير معروفة، والتبليغ الفوري عنها.
7- عدم تداول الشائعات أو نشر معلومات أو فيديوهات وصور غير موثوقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مواقع سقوط الأجسام أو ماهيتها، وضرورة اعتماد المعلومات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة فقط.
ذكرى عيد الجلوس الملكي الـ27 الثلاثاء
– تصادف يوم غد الثلاثاء الذكرى الـ27، لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش.
ومنذ جلوس جلالته على العرش في 9 حزيران عام 1999، شهد الأردن تطورات مهمة في مسيرة بناء الدولة الحديثة وترسيخها وتعزيز سيادة القانون وتحقيق التقدم والنهضة والإنجاز بشتى المجالات “الاقتصادية والاجتماعية والسياسية”، وإطلاق مشاريع ذات أهمية استراتيجية وتطوير القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية وإعادة هيكلتها.
ولا يزال تطوير الأردن والبناء وخدمة الأردنيين أولوية جلالته، إذ يؤكد دوما اعتزازه بما حققه الأردنيون من إنجازات.
ويطلق جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية المبادرات الملكية في كل المحافظات والألوية والبوادي الأردنية بهدف تعزيز التنمية في المجالات التعليمية والصحية والصناعية والإنتاجية وتحفيز أفراد المجتمع للاضطلاع بهذا الدور لتحقيق التنمية المستدامة.
ويولي جلالته أهمية لتحسين القطاع الصحي من خلال بناء مستشفيات جديدة وتطوير الخدمات الصحية في جميع أنحاء المملكة وإطلاق برامج تعزيز الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع الأسر ذات الدخل المحدود.
ويحرص جلالته على إثراء المسيرة الديمقراطية وتعزيز دور السلطة التشريعية كأساس في البناء الديمقراطي للدولة الأردنية.
ويولي جلالته تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة اهتماما كبيرا، حرصا على بناء اقتصاد وطني حر واستدامة التنمية الاقتصادية ومكافحة الفقر والبطالة وتوفير مناخ جاذب للاستثمار وإطلاق مبادرات تهدف إلى تحقيق نهضة اقتصادية وجعل الأردن بوابة للمنطقة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
كما يولي جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اهتماما بالجيش العربي والأجهزة الأمنية ويحرص على أن تكون هذه المؤسسات في الطليعة إعدادا وتدريبا وتأهيلا.
ويواصل جلالته الجهود المتعلقة بالدفاع عن قضايا الأمة، خاصة القضية الفلسطينية، باعتبارها أولوية أردنية هاشمية لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
ومنذ تولي جلالة الملك سلطاته الدستورية، تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله جهودها في دعم المبادرات المساندة لرؤية جلالته بمختلف القطاعات، خاصة في مجالي التعليم والتنمية.
وتحرص جلالتها، من خلال تواصلها المستمر مع المواطنين في مختلف محافظات المملكة، على رعاية المشاريع والأفكار الريادية لأبناء وبنات المجتمعات المحلية، بما يعزز تمكين المرأة والشباب ويدعم القطاعات الإنتاجية والإبداعية والثقافية.
وتدعم جلالة الملكة الأولويات التنموية للمجتمعات المحلية عبر منظومة مؤسسية تضم عددا من المبادرات والمؤسسات التي تحظى برعايتها، كمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية ومؤسسة نهر الأردن وصندوق الأمان لمستقبل الأيتام والجمعية الملكية للتوعية الصحية ومتحف الأطفال ومبادرة مدرستي وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين والمجلس الوطني لشؤون الأسرة.
كما تسهم جلالتها من خلال نشاطاتها الخارجية، في إيصال الصوت والموقف الإنساني للأردن وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأردنية ونظيراتها الدولية، بما ينسجم مع جهود جلالة الملك ويعكس ثوابت الدولة الأردنية.
ويبدو هذا النهج واضحا في مواقف وخطابات جلالتها في المحافل الدولية من خلال دعواتها المستمرة لصون حقوق الأطفال والنساء في الحياة والحماية، والتحذير من تداعيات تراجع الثقة بالقانون الإنساني الدولي نتيجة ازدواجية المعايير تجاه الأقليات والمستضعفين، وما قد يفضي إليه ذلك من اتساع مظاهر الفوضى وعدم الاستقرار عالميا.
وضمن جهودها المستمرة لنقل الصورة الوطنية المشرقة تواصل جلالة الملكة رانيا العبدالله الترويج للمقومات السياحية في الأردن والدعوة إلى زيارته والتعرف على إرثه التاريخي والثقافي الغني.
(بترا)-بركات الزيود
وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي
– توفي شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
وقالت إدارة الدوريات الخارجية في التقرير المروري اليومي، إن فرقها تعاملت مع حادث دهس على الطريق الصحراوي ما قبل سواقة باتجاه الجنوب نتج عنه وفاة شخص وتم نقله إلى مستشفى النديم.
كما بينت إدارة الدوريات الخارجية أن كوادرها تعاملت أيضاً مع حادث تصادم بين مركبتين وقع بداية طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء دون وقوع إصابات.
ضبط اعتداءات على المياه لغسيل السيارات والشاحنات المارة بالصحراوي
– أعلنت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، عن ضبط وإزالة اعتداءات على المياه في منطقتي الحسينية والهاشمية بمحافظة معان، متمثلة بسحب خطوط لإستخدامها في غسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي.
وبينت الوزارة أن وحدة الرقابة الداخلية نفذت حملة أمنية بمرافقة مديرية الامن العام امس الاحد، لازالة الاعتداءات المتكررة على الخط الرئيسي المزود للحسينية والهاشمية / معان بمياه الشرب للمواطنين لإستخدامها لتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي عمان – العقبة الرئيسي حيث تم ضبط 35 خزان و8 مضخات و12 خط اعتداء قطر 1 انش على جنبات الطريق وازالتها.
وأوضحت الوزارة انه ضمن الجهود المتواصلة لحملة احكام السيطرة على مصادر المياه في جميع مناطق المملكة شرعت الكوادر الفنية بازالة هذه الاعتداءات المتمثلة بسحب خطوط باقطار مختلفة وفصل الخطوط واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الاجراءات القانونية بالخصوص.
تصعيد إيران وإسرائيل يربك حركة الطيران في الشرق الأوسط
– أدت التطورات العسكرية المتسارعة في المنطقة، عقب إطلاق إيران صواريخ باتجاه إسرائيل للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار في نيسان الماضي، إلى موجة من إغلاق المجالات الجوية وتعليق الرحلات الجوية في عدد من الدول، وسط إجراءات احترازية واسعة في قطاع الطيران.
وأعلنت سلطة الطيران المدني العراقية، الأحد، إغلاق الأجواء العراقية لمدة 72 ساعة أمام جميع الرحلات القادمة والمغادرة والعابرة، بشكل مؤقت واحترازي، استنادا إلى تقييمات أمنية مستمرة في ضوء التوترات الإقليمية، مع إبقاء القرار قيد المراجعة وفق المستجدات.
وفي السياق ذاته، قررت شركة الخطوط الجوية العراقية تعليق جميع رحلاتها المجدولة خلال فترة سريان إغلاق الأجواء، التزاما بقرار سلطة الطيران المدني، مؤكدة أن الإجراء يأتي حفاظاً على سلامة المسافرين والطواقم الجوية، وداعية إلى متابعة التحديثات عبر قنواتها الرسمية.
وفي سوريا، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني إغلاق الممرات الجوية الجنوبية لمدة 12 ساعة، بالتزامن مع تعليق العمليات التشغيلية في مطار دمشق الدولي، في إطار إجراءات احترازية مرتبطة بالتطورات الإقليمية وتقييمات فنية مستمرة لضمان سلامة الملاحة الجوية.
كما أعلنت إدارة الحج والعمرة في وزارة الأوقاف السورية تأجيل رحلات الحجاج المقررة من المدينة المنورة إلى مطاري حلب ودمشق حتى إشعار آخر، مرجعة القرار إلى الظروف الراهنة، مع تأكيد تأمين احتياجات الحجاج وإبلاغهم بالمستجدات عبر القنوات الرسمية.
وفي الأردن، أعلنت شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية إلغاء عدد من رحلاتها المتجهة إلى العراق، إضافة إلى رحلات مجدولة إلى سوريا ولبنان، نتيجة إغلاق المجالات الجوية في تلك الدول وما ترتب عليه من قيود تشغيلية، مؤكدة استمرار بقية رحلاتها من عمّان بشكل طبيعي وفق الجداول المعتمدة.
كما أعلنت هيئة الطيران المدني الإيرانية تعليق جميع الرحلات الجوية في مطار الإمام الخميني الدولي، أحد المطارين الرئيسيين في العاصمة طهران، حتى إشعار آخر، وفق ما أفادت وكالة أنباء “مهر”.
ويأتي هذا الإجراء بعد شنّ إيران هجوما صاروخيا على إسرائيل للمرة الأولى منذ وقف إطلاق النار المُعلن في 8 نيسان، ما دفع دولا إضافية إلى فرض قيود على حركة الطيران وإغلاق أجزاء من المجالات الجوية في المنطقة.
ويُذكر أن مطار الإمام الخميني كان قد أُعيد فتحه في نيسان الماضي بعد أسابيع من الإغلاق، على خلفية الحرب التي اندلعت إثر ضربات إسرائيلية وأميركية على إيران في 28 شباط.
وفي موازاة ذلك، أكدت شركات الطيران والهيئات المختصة في الدول المعنية أنها تتابع التطورات بشكل مستمر وبالتنسيق مع سلطات الطيران المدني، مشددة على أن قراراتها التشغيلية تخضع لمعايير السلامة أولا، مع الاستعداد لاستئناف الرحلات فور تحسن الظروف.
ويأتي هذا الاضطراب في حركة الطيران عقب تصعيد عسكري جديد، بعد إعلان الجيش الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، تزامناً مع تنفيذ غارات إسرائيلية على أهداف عسكرية داخل الأراضي الإيرانية، في تطور أعاد رفع منسوب التوتر في المنطقة.
وفي ظل هذا التصعيد، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% مع تجاوز خام برنت مستوى 96 دولاراً للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على أسواق الطاقة العالمية.
أ ف ب

