سلايدر الرئيسية
النواب يبدأ الاثنين جلسات صباحية ومسائية لمناقشة الموازنة
يعقد مجلس النواب الاثنين، جلستين صباحية ومسائية، لبدء مناقشة قرار اللجنة المالية، والمتضمن مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2025.
497 مليون يورو دعم الاستثمار الأوروبي للأردن العام الماضي
وقع بنك الاستثمار الأوروبي مع الحكومة، 4 اتفاقيات لتمويل مع مشاريع أردنية بقيمة إجمالية بلغت 497 مليون يورو، لدعم مشاريع تنموية حيوية تشمل قطاعات الصحة والأمن المائي وسياسات التكيف مع تغير المناخ، إضافة إلى مشروع الناقل الوطني بين العقبة وعمّان.
ووفق بيانات للبنك، فإن الاتفاقيات تضمنت تمويل جزء من مشروع تحلية ونقل المياه بين العقبة وعمّان (الناقل الوطني للمياه) بقيمة 47 مليون يورو، الذي تم توقيعه في 6 حزيران 2024، إذ يهدف المشروع إلى توفير 300 مليون م3 من المياه الصالحة للشرب لمدينة عمّان والمحافظات الأخرى، مع إمكانية تزويد المناطق الواقعة على طول خط المشروع.
ومن المقرر أن يتم إنتاج المياه باستخدام تقنية التناضح العكسي لمياه البحر في محطة تقع جنوب العقبة، ومن ثم نقلها إلى عمّان عبر خط ناقل يبلغ طوله حوالي 420 كيلومترًا يمتد بمحاذاة الخط الناقل الحالي بين الجنوب والشمال.
كما جرى في تشرين الأول الماضي، توقيع اتفاقيتين لدعم مشاريع الأمن المائي والتكيف مع تغير المناخ بقيمة إجمالية بلغت 449.1 مليون يورو، إذ تهدف هذه المشاريع إلى تنفيذ استثمارات صغيرة لتقليل المياه غير المحسوبة، وزيادة إمدادات المياه، وتحسين خدمات الصرف الصحي في مختلف مناطق الأردن.
وتركز الاتفاقيتان على تحسين الأمن المائي ودعم خطط التكيف مع التغير المناخي والاستدامة المالية، بما يتماشى مع استراتيجية المياه الوطنية في الأردن وأهداف التعاون الأوروبي.
أما الاتفاقية الرابعة، التي جرى توقيعها في 14 تشرين الأول 2024، فإنها خصصت لدعم قطاع الصحة العامة بقيمة 990 ألف يورو.
ويهدف التمويل إلى تعزيز قدرة القطاع الصحي الأردني على التصدي لجائحة كورونا من خلال تمويل التدابير الطارئة لتعزيز استجابة القطاع وتأهيله لمواجهة التحديات الصحية المستقبلية، بما يساهم في تعزيز الاستعداد لمواجهة الأزمات الصحية. “المملكة”
البلبيسي: المتحور الصيني الجديد مشابه للمخلوي .. ونراقب الوضع
– أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية الدكتور عادل البلبيسي، أن المتحور الصيني الجديد (HMPV) غير مقلق، ولا يجب ان نقلق كل ما حدث شيء في الصين
وقال البلبيسي في حديثه لاذاعة الأمن العام الأحد، أن المتحور الصيني الجديد هو مرض فيروسي اعراضه مشابهة للانفلونزا وقريب جدا من المخلوي حيث تظهر اعراضه على المصاب بالسعال وارتفاع درجة الحرارة والتهاب بالحلق وضيق بالتنفس والأكثر عرضة هم الاطفال ما دون 14 سنة وكبار السن فوق 65 سنة.
وبين أن المرض بطبيعته خفيف ويمكن ان يتطور للالتهاب الرئوي، إضافة الى ان فترة حضانة الفيروس من 3 أيام الى أسبوع، وهو ليس حديث حيث اكتشف هذا المرض عام 2001 ونسبة 12 % من الأعراض التنفسية مشابهة للاصابة بهذا الفيروس ولا يوجد مطعوم خاص به .
وأشار الى أن طرق الوقاية من هذا الفيروس بارتداء الكمامة والالتزام بالتباعد عن المصابين وغسل اليدين ومسح الاسطح وتناول الأدوية المعتادة للانفلونزا، مبينا أن الصين لم تتخذ اي اجراءات جديدة حول هذا الموضوع، ونحن في الأردن متأهبين في انتظار أي جديد أو تطور باستمرار .
ونوه رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية ، الى ان حالات الاصابة بالانفلونزا تنشط في فصل الشتاء وهناك اصابات بالمخلوي والكورونا ولكن المنتشر الأكثر حاليا الانفلونزا العادية والمعروفة موسميا.
وختم بأن هناك تواصل ومتابعة مع منظمة الصحة العالمية ومركز مكافحة الأمراض الأمريكي وحتى الان لم تنصح أي جهة بزيادة الرقابة أو التوجه لأي إغلاقات أو محاذير جديدة .
حسان يبدأ جولة في الشونة الجنوبية ويسلم مساكن لأسر عفيفة
– بدأ رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، اليوم الأحد، جولة ميدانية من لواء الشونة الجنوبية.
وسلم حسان خلال الجولة مساكن لأسر عفيفة في منطقة الكرامة، معبرا عن تقديره للمتبرع الكريم الذي تكفل بإنشائها.
ووجه بتأهيل الطريق الذي يخدم المساكن وإنارته، وتزويدها بوحدات للطاقة الشمسية، وإنشاء حديقة وملعب للأطفال.

“أم الوزراء” .. عاصرت الحروب العالمية وأوسلو بداية الانحدار للقضية
– سردت رائدة العمل الاجتماعي والتطوعي الأديبة هيفاء البشير بعضا من المواقف التاريخية التي عايشتها خلال 93 عاماً بين فلسطين والأردن، خلال استضافتها في برنامج توتر عالي مع الاعلامي اللبناني طوني خليفة عبر قناة المشهد.
وبداية عرفت السيدة هيفاء البشير عن نفسها بأنها مناضلة منذ ولدت عام 1931 وحتى هذه اللحظة ، مشيرة الى انها عاصرت الثورة الفلسطينية عام 1936 والحروب العالمية والاحتلال التركي والبريطاني وكل المصائب التي تكدست على فلسطين وجعلت منها قصة عالمية لم تنته حتى الان .
واعتبرت ان العلم هو الركن الاساسي في صناعة الانسان وان العمل عبادة ويجب ان تعمل المرأة وألا تكتفي بأن تكون أم وصانعة أسرة على قداسة هذا الدور، ولكن يجب أن يجب أن يكون لها دورا انسانيا يعزز شخصيتها .
وحول كتابها “وهج االتسعين.. رواد معتقون” قالت ان الانسان عندما يمشي على عكاز ويغزو الشيب رأسه وأن الهمة ليست كما قبل، كل ذلك لم يمنعها ان تقوم بدورها في الحياة العلمية والعملية ويجب أن يكون قلبنا واسعا يعطي من يحتاج .
ووجهت البشير رسالة لمن هم كبارا في السن بألا ييأسوا وأن يكون الأمل كبيرا لملء حياتهم بكل ما هو ممتع ومفيد، فالحياة نضالات وتحدٍ لا يتوقف فالموت حقيقية والدواء الصبر، معرجة على مصابها بفقدان الأب في عمر 4 سنوات ثم فقدان الزوج وهي في عز الشباب ثم فقدان الإبن وثم القضية الفلسطينية التي لازالت تزف الشهداء.
وحول حادثة وفاة زوجها على متن الطائرة التي كانت تقلها الملكة علياء الحسين يوم 9 شباط عام 1977م، قالت البشير انها تبلغت من شقيق زوجها بشهادته وروت انها شاهدت زوجها محمد البشير “وزير الصحة آنذاك” لآخر مرة قبل خروجه في رحلة الى محافظة الطفيلة بمعية الملكة علياء الحسين لتفقد مستشفى الطفيلة وطلبت منه ان يتناول الغداء الا انه رفض حتى يبقى واعيا خلال الرحلة، مشيرة الى ان تلك الحادثة كانت مأساة وصدمة لا تطاق و لا تحتمل حيث استشهد زوجها وتركها مع 6 من الأبناء يتطلعون الى الحياة أكبرهم في السنة الأولى الجامعية وأصغرهم توأم في سن 10 سنوات لتجد نفسها أمام هذه المسؤولية الكبيرة .
وتابعت بأنها أسهمت ايجابيا بأن يأخذ كلا من أبنائها ما يريده من العلم حتى وصلوا الى أعلى المراتب، وعند عودتهم أخذوا أعلى المناصب ليطلق عليها لقب “أم الوزراء”، فكان ابنها الاول الدكتور عوني البشير وزيرا للتنمية الاجتماعية وابنها الثاني وزيرا الدكتور صلاح البشير وزيرا للاقتصاد والعدل، وكلا منهم أخذ مواقع قيادية في العقبة والبترا وغيرها من مواقع المسؤولية التي تبوأها عددا من أحفادها فمنهم الطبيب والمهندس وفي أمانة عمان أو عضو بمجلس النواب وغيرها..
وقالت انها لا تشعر بالفرح الحقيقي، ولكنها ربما تبتسم لطفل او مناسبة سعيدة الا انها تفرح من قلبها اذا عادت فلسطين الى شعبها والحضن العربي، مشيرة الى أن ما يجري في غزة لم يحصل في أي مكان بالعالم لأن الهمجية الاسرائيلية في قتل المدنيين من نساء وأطفال هو إجرام لا مثيل له بالتاريخ، معتبرة أن المقاومة مهمة في وجه الاستيطان والاحتلال، منوهة الى ان اتفاقية أوسلو عام 1993 هي بداية الانحدار للقضية الفلسطينية وأن الحل هو استمرار المقاومة بغض النظر عن أي فصيل يشارك أو يقودها مؤكدة أن غزة ستنتصر لأن أهلها يقاومون على أرضهم .
وختمت بأن الأردن جناح أصيل وعمود فقري في سلامة فلسطين، فالاردن أعطى الكثير لكل من دخل ولجأ إليه والمملكة بقيادتها الهاشمية تقوم بواجبها ومسؤوليتها تجاه المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وهو الوطن الدافئ لكل عربي يمر من هنا..
استشهاد 10 صحفيين في 84 جريمة للاحتلال الشهر الماضي
– أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مواصلة منظومة الاحتلال الإسرائيلي منهجيتها في استهداف الصحفيين الفلسطينيين، إلى حد ارتكاب المجازر بحقهم حين أعدمت 10 منهم في شهر كانون الأول الماضي.
وأشار بيان صحفي صادر عن لجنة الحريات التابعة للنقابة، أن جيش الاحتلال ارتكب 84 انتهاكا واعتداء وجريمة بحق الصحفيين الفلسطينيين الشهر الماضي، كان أبرزها في قطاع غزة، إذ قتل 10 من الصحفيين بينهم 5 في مجزرة وحشية أثناء وجودهم في عربة البث المباشر، كما استشهد 8 من أفراد عائلات صحفيين، ودُمرت 3 منازل لصحفيين وعائلاتهم، في حين أصيب 5 من الصحفيين بجروح دامية بشظايا الصواريخ والرصاص.
وأضاف البيان أن لجنة الحريات رصدت تعرض نحو 20 من الصحفيين والطواقم للاحتجاز والمنع من التغطية، إضافة لاعتقال 7 وإطلاق نار في 11 واقعة تجاه الصحفيين، كما تعرض 10 للضرب المبرح، و3 حالات لتحطيم معدات العمل والاستيلاء عليها في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وذكر البيان تعرض الصحفيين لأشكال عديدة من الاعتداءات مثل: التهديد المباشر بالأسلحة، والاختناق بالغاز المدمع السام، والمحاكم الجائرة، والغرامات المالية، والمنع من السفر، والتحقيق، ومحاولة الدعس، مؤكدا مواصلة النقابة مساعيها في المحافل كافة لحماية الصحفيين وفضح جرائم الاحتلال.
لماذا البيوت أبرد من الشوارع؟
– قالت إدارة الارصاد الجوية إن البيوت تكون غالبًا أبرد من الشوارع بسبب عدة عوامل تتعلق بتصميمها وطريقة تفاعلها مع البيئة المحيطة.
وكشفت الارصاد عن 6 عوامل مرتبطة بجعل البيوت ابرد من الشوارع هي:
1. احتباس الهواء البارد داخل المنزل:
الجدران، النوافذ، والأبواب تحافظ على الهواء البارد داخل المنزل لفترة أطول، خاصة إذا لم تكن هناك تهوية كافية خلال النهار للسماح بدخول الهواء الدافئ.
2. قلة التعرض لأشعة الشمس:
في كثير من الأحيان، لا تصل أشعة الشمس المباشرة إلى داخل المنازل، مما يجعلها تفقد الحرارة المكتسبة بسرعة مقارنة بالهواء الخارجي الذي يتعرض للشمس مباشرة.
3. مواد البناء:
مواد البناء المستخدمة في الجدران والأسقف (مثل الخرسانة) تخزن البرودة خلال الليل وتطلقها ببطء داخل المنزل، مما يزيد من الشعور بالبرودة.
4. الفرق في حركة الهواء:
في الخارج، حركة الهواء (الرياح) تساعد في الشعور بدفء الشمس أثناء النهار، بينما داخل المنازل يكون الهواء أكثر ركودًا، مما يزيد من الإحساس بالبرودة.
5. غياب مصادر التدفئة الطبيعية:
في الشوارع، الشمس والأرض تمتصان الحرارة وتبعثانها خلال النهار، أما داخل المنازل فلا توجد مصادر طبيعية للدفء ما لم يتم تشغيل التدفئة الصناعية.
6. الرطوبة:
الرطوبة داخل المنازل، خاصة إذا كانت غير جيدة التهوية، تزيد من الشعور بالبرودة، بينما في الخارج قد تكون الرطوبة أقل بسبب التهوية الطبيعية.
ولحل هذه المشكلة، نصحت الارصاد بالتهوية الجيدة أثناء النهار لإدخال الهواء الدافئ والشمس، مع استخدام الستائر السميكة ليلاً للحفاظ على الحرارة.

