سلايدر الرئيسية
الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق
– أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي – مديرية شؤون الأفراد/ المركز العسكري للتجنيد عن حاجتها لتجنيد عدد من الذكور والإناث بالصبغة العسكرية من حملة الشهادة الجامعية الأولى (بكالوريوس) في الحقوق / القانون كحد ادنى وذلك لحساب مديرية القضاء العسكري وبمهنة (كاتب حقوقي) في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وضمن شروط محددة وفق حاجة مديرية القضاء العسكري ومتطلبات العمل فيها.
لليوم الثاني .. الاحتلال يواصل اعتداءاته على مخيم قلنديا
– يواصل الاحتلال الاسرائيلي لليوم الثاني، اعتداءاته على مخيم قلنديا شمال القدس، والتي أسفرت عن وقوع 10 إصابات.
وأفاد الهلال الأحمر ان قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، مخيم قلنديا، واعتدت على المواطنين، ما أدى إلى وقوع 10 إصابات.
وقال الهلال الأحمر إن حصيلة تعامل طواقمه مع الأحداث في قلنديا بلغت 10 إصابات نتيجة اعتداء الجيش، إضافة إلى عدد من الحالات المرضية التي تم إخلاؤها من قبل الطواقم.
وأضاف أنه خلال ساعات الليل منعت قوات الاحتلال الطواقم من الدخول إلى المخيم، وطلبت منها مغادرة المخيم، مع وجود عدد من الحالات المرضية لم تتمكن الطواقم من الوصول إليها حتى الآن.
كما منعت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من دخول مخيم قلنديا شمال القدس، وأعاقت نقل الحالات المرضية إلى المستشفى.
وفي السياق، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، منعًا للتجول في شوارع بلدة كفر عقب عبر مكبرات الصوت، بالتزامن مع إغلاق جميع المفارق والطرق المؤدية إلى مدينة القدس، بما في ذلك شارع المعهد، وسط انتشار عسكري مكثف وتشديد للإجراءات العسكرية في المنطقة.
وشرعت قوات الاحتلال بتنفيذ عمليات هدم لعدد من المحال التجارية في محيط حاجز قلنديا العسكري، بالتزامن مع إغلاق الشارع الرئيسي أمام حركة المركبات.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أخلت مساء أمس منزل المواطن محمد جميل عمار، ثم زرعت متفجرات داخله وفجّرت أجزاءً منه، قبل أن تعتقله، خلال اقتحامها المستمر لمخيم قلنديا.
وفي إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد مخيمات الضفة الغربية، وضمن مخطط يستهدف توسيع العمليات العسكرية فيها، شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر امس الأربعاء، حملة عسكرية واسعة على مخيم قلنديا شمال القدس، تخللتها عمليات مداهمة وانتشار مكثف للآليات العسكرية وإجراءات ميدانية مشددة.
معا
بعد تقرير عن خلاف مع هيغسيث .. ترامب: نمتلك كميات كبيرة من الذخائر
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، إن الولايات المتحدة تمتلك كميات كبيرة من الذخائر، مشدداً: “نقوم ببناء أكبر عدد من مصانع الذخائر في الولايات المتحدة”، ومؤكداً السعي لإصدار أحكام بالسجن بحق مسربي تلك التصريحات “الخائنة”.
تصريحات ترامب جاءت من خلال تدوينة له على منصة “تروث سوشيال”، على خلفية تقرير صحافي لـ”واشنطن بوست” Washington Post ذكرت فيه أن هناك خلافات بينه وبين وزير الحرب بيت هيغسيث تتعلق بنقص الذخائر وحرب إيران.
وكتب ترامب قائلاً: “تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من “الذخائر”، لا سيما من أنواع معينة. إضافة إلى ذلك، تُصنّع كميات كبيرة منها وتُشحن إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة”.
وأضاف: “تُشيّد شركات الدفاع أكبر عدد من المصانع والمنشآت في تاريخ بلادنا. وتجري ملاحقة “مسربي” هذه التصريحات الخائنة، وسيتم السعي لإنزال أحكام بالسجن بحقهم لمدد طويلة!”
وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، جرت المواجهة على هامش اجتماع مجلس الوزراء يوم الجمعة، حيث سأل ترامب وزير دفاعه عن أسباب تضليله بشأن جاهزية المخزون العسكري، في ظل نقص كبير في الصواريخ الموجهة بعيدة المدى ومنظومات الدفاع الجوي، وهو ما بات يحد من الخيارات العسكرية الأميركية في المواجهة مع إيران.
وأشار أحد المطلعين على المناقشة إلى أن هذا النقص كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت ترامب خلال الأيام الأخيرة إلى التراجع عن تنفيذ ضربات واسعة إضافية ضد إيران. وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، يوم الاثنين، أنه أمر بشن “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، قبل أن يوقفه لاحقاً على خلفية الحديث عن مفاوضات جديدة بشأن مضيق هرمز.
وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة، رغم توقيعها اتفاقيات جديدة لإنتاج ذخائر ومنظومات دفاعية مثل صواريخ “باتريوت”، فإن تصنيع هذه الأسلحة قد يستغرق ما يصل إلى عامين، ما يعني عدم وجود حل سريع لأزمة المخزون.
ترامب: أفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران
– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، موضحا أن ذلك يأتي بسبب عدم رغبته في “قتل الناس”، بحسب تعبيره.
وأضاف ترامب في تصريحات للصحافيين: “نحن نتحدث مع الإيرانيين، وسنرى ما سيحدث”.
كما أشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده كانت مستعدة لتنفيذ “أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية”، مشيرا إلى أن الإيرانيين طلبوا منه إجراء محادثات.
وقال ترامب إن إيران تنكر طلبها الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، مؤكدا أن طهران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا.
النظام الإيراني “متصدع”
في السياق ذاته، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أنه لا يختلف مع الرئيس دونالد ترمب بشأن السياسة المتبعة تجاه إيران، مشددًا على أن موقف الولايات المتحدة في هذا الملف بات أقوى، وأن طهران لن تتمكن من امتلاك سلاح نووي.
وقال فانس، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، إن النظام الإيراني “متصدع”، معتبرًا أن هناك فئتين داخله، إحداهما تدفع باتجاه الحرب، بينما تسعى الأخرى إلى إنهائها.
كما أضاف نائب الرئيس الأميركي أن المفاوضات مع إيران ستستغرق بعض الوقت.
رسالة أميركية
وكان نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي أعلن أن الولايات المتحدة سلّمت إيران رسالة عبر الوسطاء بشأن استعدادها للعودة إلى الالتزام بمذكرة التفاهم التي وقّعها الجانبان في إسلام آباد خلال شهر يونيو الماضي.
وقال: “التصريحات الأميركية التي تتحدث عن وجود مفاوضات مع إيران غير صحيحة، فلا توجد أي مفاوضات. ومع ذلك، تلقينا رسائل من الولايات المتحدة تشير إلى استعدادها للعودة إلى الوفاء الكامل بالتزاماتها”.
كما أكد غريب آبادي أن بلاده لم تتخذ بعد قرارا بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي من المقرر أن تتناول البرنامج النووي الإيراني.
في حين، أعلنت إيران عن “تقدم كبير” في المحادثات مع سلطنة عمان بشأن مسارات العبور، قائلة إن حركة الشحن الداخلة إلى مضيق هرمز أو الخارجة منه ستمر عبر المياه الإيرانية.
كما قال ترامب إن اتفاقا قد يتم الإعلان عنه هذا الأسبوع. ومن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى إعادة فتح الممر المائي الحيوي وتخفيف الضغط على الاقتصاد العالمي والمساعدة في إنهاء الحرب.
لكن من المرجح أن يكون الاتفاق مشروطا برفع الولايات المتحدة حصارها على الموانئ الإيرانية.
وقد أصرت إيران على الحصول على قدر من السيطرة على المضيق، قائلة إنه لن يعود ليصبح ممرا مائيا دوليا مفتوحا، كما كان قبل الحرب.
وأدى إغلاق المضيق، الذي يمر عبره خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي في العالم، إلى ارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية، مما أدى إلى التأثير سلبا على الاقتصاد العالمي.
أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد
– يتراجع اليوم الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يكون الطقس يوم غدٍ الجمعة، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
ويبقى الطقس يومي السبت والأحد، صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة في شمال ووسط المملكة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 34- 21 درجات مئوية، وفي غرب عمان 32- 19، وفي المرتفعات الشمالية 32- 18، وفي مرتفعات الشراة 31 – 15 ، وفي مناطق البادية 39- 20، وفي مناطق السهول 34 – 17، وفي الأغوار الشمالية 38 – 22 ، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 27 ، وفي البحر الميت 39 – 26 ، وفي خليج العقبة 40 – 27 درجة مئوية.
البيان الختامي لاجتماع عمّان الوزاري لدعم القدس يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية
أصدر الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي عقد في العاصمة عمّان بدعوة من المملكة الأردنية الهاشمية، بيانًا ختاميًا أكد فيه إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة، وأعلن إطلاق تحرك مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية التي وصفها بـ”اللاشرعية” وحشد موقف دولي لوقفها.
واجتمع وزراء خارجية الدول العربية أعضاء اللجنة الوزارية العربية المكلّفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، وهم المملكة الأردنية الهاشمية، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وجمهورية العراق، ودولة قطر، والمملكة العربية السعودية، وجمهورية الصومال الفيدرالية، ودولة فلسطين، وجمهورية مصر العربية، والمملكة المغربية، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبمشاركة وزراء خارجية وممثلي جمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، وماليزيا، في عمّان، الأربعاء، لبحث التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وإطلاق تحرك مشترك لمواجهته.
وأكد البيان إدانة السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للقدس المحتلة ووضعها القانوني والديمغرافي، ورفض هذه الإجراءات واعتبارها باطلة ولاغية ولا أثر قانونيًا لها، وتشكل خرقًا للقانون الدولي والتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.
وشدد المجتمعون على أن القدس الشرقية جزء من الأرض الفلسطينية المحتلة ولا سيادة لإسرائيل عليها، وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية التي يجب أن تتجسد حرة ومستقلة وذات سيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، على أساس حل الدولتين، ووفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مؤكدين إعلان نيويورك للتسوية السلمية لحل القضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين.
وأدان البيان جميع الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وجميع محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وفرض التقسيم الزماني والمكاني، بما في ذلك الاقتحامات المتصاعدة التي ينفذها المستوطنون ووزراء ومسؤولون إسرائيليون متطرفون، وما يصاحبها من ممارسات وتصريحات وتحريض، إلى جانب تقييد وصول المصلين والاعتداء عليهم، وإعاقة عمل إدارة أوقاف القدس، ومواصلة أعمال الحفر غير القانونية أسفل المسجد وفي محيطه.
وأكد المشاركون أن المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين فقط، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة جميع شؤونه وتنظيم الدخول إليه.
كما أدان البيان الانتهاكات الإسرائيلية التي تطال المقدسات المسيحية، وما تشكله من تهديد للوجود المسيحي التاريخي في القدس، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى كنيسة القيامة وممارسة الشعائر الدينية، والتدخل في شؤون الكنائس والتضييق على مؤسساتها وممتلكاتها، والاعتداءات التي تستهدف رجال الدين والمصلين والرموز الدينية.
وأكد المجتمعون دعم الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ودورها في حماية هذه المقدسات وصون هويتها العربية الإسلامية والمسيحية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
كما جددوا دعم صمود المقدسيين وتمكينهم في مواجهة التحديات وتثبيت وجودهم في مدينتهم، من خلال توفير مختلف أشكال الدعم التنموي، وتعزيز صمود المؤسسات الفلسطينية في القدس وحمايتها، إلى جانب التأكيد على أهمية دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة، ودعم جهودها.
وحذر البيان من أن الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة تشكل استفزازًا لمشاعر نحو ملياري مسلم حول العالم، وتدفع نحو تفجر صراع ديني يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
ودعا المجتمعون المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك الفوري لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية في القدس المحتلة وأماكنها المقدسة، مؤكدين أن هذه الإجراءات تأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة لتكريس الاحتلال في القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، عبر التوسع الاستيطاني وضم الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني واستهداف المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتصاعد إرهاب المستوطنين واستهداف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، بالتزامن مع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وتفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، بما يقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام.
وأكد البيان رفض أي قرار أحادي يخرق المكانة القانونية لمدينة القدس المحتلة، بما يشمل افتتاح بعثات دبلوماسية في المدينة أو نقلها إليها، واعتبار ذلك مخالفًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مع مطالبة الدول المعنية بالعدول عن تلك القرارات.
وأعلن الاجتماع إطلاق تحرك مشترك لحشد موقف دولي فاعل لوقف الممارسات والإجراءات والسياسات الإسرائيلية التصعيدية واللاشرعية، وإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، باحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وأماكنها المقدسة.
كما أعلن إطلاق آلية عمل مؤسساتية مستدامة تشمل منصة إعلامية لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأماكن المقدسة والمصلين، وكشف تداعياتها أمام المنظمات الدولية والرأي العام العالمي، وتوفير الدعم اللازم لهذه الآلية.
ودعا البيان إلى عقد اجتماع وزاري مشترك لمنظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية خلال الأسبوع رفيع المستوى لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر أيلول المقبل في نيويورك، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير في القدس وأماكنها المقدسة وسبل مواجهته.
واختتم المجتمعون بيانهم بتوجيه الشكر إلى المملكة الأردنية الهاشمية على تنظيم الاجتماع.
ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الموقر والحسا
– نفذت كوادر وزارة المياه والري / سلطة المياه كوادر وحدة الرقابة الداخلية وكوادر شركة مياه الاردن مياهنا وشركة مياه العقبة حملة لازالة اعتداءات على مصادر المياه في الموقر جنوب عمان ومنطقة الطريق الصحراوي /الحسا بالتنسيق مع مديرية الامن العام / مركز امن بادية الموقر ومركز امن الحسا والإدارة الملكية لحماية البيئة.
وتم ضبط وفصل 3 اعتداءات على الخط الناقل بقطر 300 ملم المزود لمياه الشرب في لواء الموقر تستخدم لتعبئة صهاريج كبيرة وبيعها بطريقة مخالفة وتزويد مزارع، حيث تم ازالة الاعتداءات واعداد الضبوطات الخاصة لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي منطقة الحسا / الطريق الصحراوي تم تنفيذ حملة على مرشات المياه وضبط اعتداءات على الخطوط في المنطقة من خلال سحب المياه وتعبئتها في خزان سعة 12 متر ومضخة لسحب المياه ومضخة لرش المياه، حيث تمت إزالة الاعتداء ومصادرة المعدات واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة.
ظروف عائلية تؤخر وصول الزاكي إلى عمّان .. وتأجيل تقديمه
– قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأربعاء، تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، بادو الزاكي، والذي كان مقررا عقده عند الخميس 6 آب في مقر الاتحاد، إلى إشعار آخر.
ويأتي قرار التأجيل نظرا لظروف عائلية طارئة حالت دون وصول المدرب إلى الأردن في الموعد المحدد، على أن يعلن الاتحاد الأردني لكرة القدم عن الموعد الجديد للمؤتمر الصحفي لاحقا.
وكان الاتحاد أعلن تعيين المدرب المغربي بادو الزاكي مدربا للمنتخب الوطني الأول، بعقد يمتد لعام واحد يجدد باتفاق الطرفين، لقيادة النشامى خلال الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس آسيا 2027، المقررة إقامتها في السعودية.
ويتمتع الزاكي بسيرة حافلة كلاعب ومدرب، إذ قاد المنتخب المغربي إلى إنجاز تاريخي في نهائيات كأس العالم 1986 في المكسيك، ببلوغ دور الـ16، كما تُوج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا عام 1986، وقدم مسيرة مميزة مع نادي ريال مايوركا الإسباني.
وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي المنتخب المغربي إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية عام 2004، كما أشرف على تدريب عدد من الأندية والمنتخبات، أبرزها الوداد الرياضي، والفتح الرباطي، والكوكب المراكشي، واتحاد طنجة، إلى جانب منتخبي السودان والنيجر.
الأمن يتلف 16 مليون حبة كبتاجون و1480 كغم مواد مخدرة
| * يؤكد استمرار الحرب على آفة المخدرات – أتلفت مديرية الأمن العام، اليوم الأربعاء، كميات كبيرة من المواد المخدرة التي ضُبطت في (1121) قضية اتجار وتهريب وحيازة، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية اللازمة وصدور أحكام قضائية قطعية بحقها. وشملت المواد التي جرى إتلافها نحو 16 مليوناً و890 ألف حبة كبتاجون، و793 كيلوغراماً من مادة الأمفيتامين، و500 كيلوغرام من مادة الحشيش، و105.5 كيلوغرام من الماريجوانا، و16.5 كيلوغرام من مادة الكريستال، و30.75 كيلوغرام من بودرة الجوكر، و32.5 كيلوغرام من الحشيش الصناعي، إضافة إلى خمسة آلاف كيس من مادة الجوكر، و95 ألف حبة مخدرة، و1.5 كيلوغرام من مادة الكوكايين، و800 غرام من مادة الهيروين. وأشارت مديرية الأمن العام إلى أن إدارة مكافحة المخدرات ماضية في تنفيذ عملياتها النوعية والاستباقية، مستندة إلى منظومة أمنية متكاملة تقوم على العمل الاستخباري والميداني المتخصص، بالتنسيق والتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ودائرة الجمارك الأردنية، والأجهزة الأمنية المختصة، لملاحقة شبكات التهريب والاتجار والترويج بكل حزم واقتدار. ونُفذت عملية الإتلاف داخل أفران متخصصة تصل درجات حرارتها إلى ألف درجة مئوية، بإشراف لجنة مختصة ترأسها مساعد مدير الأمن العام للمرور العميد المهندس مهند البطاينة، وعضوية مدير إدارة مكافحة المخدرات، ومدير إدارة المختبرات والأدلة الجرمية، ومدعي عام محكمة أمن الدولة، ووفق الأصول القانونية والإجراءات المعتمدة. وجددت مديرية الأمن العام تأكيدها أن الحرب على المخدرات مستمرة، وأنها ستواصل عملياتها الميدانية بالتوازي مع الجهود الوقائية والتوعوية والعلاجية، لحماية المجتمع وصون أمنه واستقراره، والحفاظ على سلامة المواطنين من خطر هذه الآفة وآثارها المدمرة. |

