سلايدر الرئيسية
الحكومة: ارتفاع أسعار 7 سلع بينها البيض وانخفاض 30 الشهر الماضي
– أظهرت دراسة مقارنة أجرتها وزارة الصناعة والتجارة والتموين لأسعار (90) سلعة غذائية انخفاض واستقرار ما نسبته (92%) من المواد الأساسية المشمولة بالدراسة وذلك لشهر تشرين الاول / 2025 مقارنة بالشهر الذي سبقه أيلول.
الملك يبحث في طوكيو فرص تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن واليابان
- الملك من طوكيو: المملكة تمثل وجهة مميزة للشركات اليابانية
- الملك: الأردن يمضي قدما برؤية التحديث الاقتصادي
اجتمع جلالة الملك عبدﷲ الثاني، الاثنين، بممثلين عن شركات يابانية وغرفة التجارة والصناعة اليابانية، لبحث تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الأردن واليابان.
وأكد جلالته أهمية البناء على الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتوسيع التعاون في مجالات التحول التقني والزراعة والخدمات اللوجستية والتصنيع الغذائي وصناعة المحيكات والصناعات التحويلية والتعدين والصناعات الكيماوية والطاقة، خاصة بين الشركات ومؤسسات القطاع الخاص.
وبالحديث عن الميزات الاستثمارية للأردن، لفت جلالة الملك إلى أن المملكة تمثل وجهة مميزة للشركات اليابانية، من حيث موقعها الاستراتيجي وعلاقاتها التجارية وقاعدتها الصناعية المتنامية، لافتا إلى الإمكانات الكبيرة في الصناعات التحويلية وإعادة التصدير، لا سيما في القطاع الخاص.
وبين جلالته أهمية تعزيز مشاركة الشركات اليابانية في مختلف القطاعات الاقتصادية في المملكة، لافتا إلى إمكانية أن يكون الأردن بوابة لوصول هذه الشركات إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأكد جلالة الملك أن الأردن يمضي قدما برؤية التحديث الاقتصادي، والتي تسعى لتعزيز النمو الاقتصادي وتوسيع فرص الاستثمار في مختلف القطاعات.
من جانبهم، أعرب ممثلو الشركات وغرفة التجارة والصناعة اليابانية في الاجتماع، عن الحرص على فتح آفاق جديدة من التعاون مع الأردن، والاستفادة من موقعه المتميز في منطقة الشرق الأوسط.
وشارك في الاجتماع رؤساء تنفيذيون وممثلون عن شركات يابانية رائدة تعمل في قطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والموارد الطبيعية والمعادن والكيماويات والذكاء الاصطناعي والمنسوجات والأغذية.
وحضر الاجتماع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة، ووزيرة التخطيط والتعاون الدولي زينة طوقان، والسفير الأردني لدى اليابان ناصر الشريدة، والسفير الياباني لدى الأردن أساري هيديكي.
المملكة
6 أعوام على استعادة الباقورة والغمر
– يحيي الأردن، الاثنين، الذكرى السنوية السادسة لاستلامه أراضي الباقورة والغمر، بعد أن أنهى جلالة الملك عبد الله الثاني في 21 تشرين الأول 2018 نظاما خاصا سمح فيه الأردن لإسرائيل باستخدامها.
وتبلغ مساحة الباقورة 820 دونما في شرقي نقطة التقاء نهر الأردن مع نهر اليرموك، احتلتها إسرائيل عام 1950، واستعادها الأردن من خلال اتفاقية السلام. أما الغمر، فتقع في وادي عربة بين جنوب البحر الميت وخليج العقبة، بمساحة 4235 دونما، احتلتها إسرائيل خلال الفترة 1968-1970، واستعادها الأردن بموجب معاهدة السلام.
قرار استعادة الأردن لأراضيه في الباقورة والغمر بقرار ملكي أنهى العمل بالملحقين الخاصين باتفاقية وادي عربة للسلام بين الأردن وإسرائيل الموقعة في 1994، لاقى ترحيبا رسميا وشعبيا كبيرا أكدت من خلاله الدبلوماسية الأردنية قوتها وحيويتها في التعامل مع الملفات الخاصة بالسيادة.
وقال جلالة الملك للأردنيين خلال خطاب العرش في افتتاح الدورة العادية لمجلس النواب عام 2019: “أعلن اليوم فرض سيادة الأردن على كل شبر في أرض الباقورة والغمر”، ليُنبئ شعبه باستعادة أرض أردنية كانت تحت سيطرة القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل”. ويستمر النَّهج الملكي الأردني في استعادة الأرض ولا يُفرِّط بها مهما كان الثَّمن.
قبل ست سنوات، انتهى العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة اللتين تقعان على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة، واستأجرتهما “إسرائيل” لمدة 25 عامًا بعد توقيع اتفاقية وادي عربة مع الأردن، وتحديدًا عام 1994. ولم يقبل الملك بعد انتهاء هذا الشرط التمديد وقرر استعادتهما.
انتقل الملك حينها، وبلباسه العسكري، يرافقه سمو الأمير الحُسين بن عبدالله ولي العهد، إلى منطقتي الغمر جنوبًا والباقورة شمالًا، وهناك صلَّى ركعتين على الأرض الأردنية المُستعادة، وبدأ أن العمل فيهما سيكون أردنيًا خالصًا من الآن فصاعدًا.
لم يكن حديث الملك أمام مجلس الأمة وفي خطبة العرش هو الأول المتعلق بأرض الباقورة والغمر، فالأكيد أنها لم تغب عن باله، وكان يترقب ذلك اليوم لحظة بلحظة.
وقبل انتهاء مدة عمل الإسرائيليين في المنطقتين، وتحديدا يوم 21 من تشرين الأول عام 2018، كتب منشورا على موقع “إكس”، وجهها للأردنيين، وقال فيه: “لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاء ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام، انطلاقًا من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين”.
وأكد جلالته حينها أن منطقة الغمر لها مكانة خاصة وغالية على قلوب الأردنيين جميعا، قائلا: “فلنجعل منها قصة نجاح أردنية ونموذجا لمشاريع زراعية مماثلة في ربوع الوطن”. لافتا النظر خلال زيارته لمشروع زراعي كبير تنفذه القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في منطقة الغمر جنوبي المملكة، إلى ضرورة أن يستفيد المزارعون من مثل هذه المشاريع المتنوعة، وأن تكون مصدر دعم لهم وليس مصدر منافسة.
وشدد جلالته على ضرورة إحداث نقلة نوعية في الإنتاج الزراعي، كميةً ونوعًا، بما ينعكس إيجابيًا على المواطن ويعزز الأمن الغذائي في المملكة، مشيرًا إلى أهمية التركيز على زراعة أصناف جديدة في وادي الأردن، تكون لها قيمة مضافة للقطاع الزراعي والاقتصاد الوطني.
وكانت القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي قد بدأت في بداية العام 2022 بزراعة أرض الغمر والباقورة وبالشراكة مع القطاع الخاص، وبتمويل كامل من قبل القوات المسلحة، وبأيد عاملة أردنية، وفق المعايير الدولية للتصدير، بحيث تكون جودة المنتج الأردني عالية، واستغلال التقنيات الحديثة كافة في الزراعة.
وتضمن المشروع في مرحلته الأولى، التي تمثل 10% من الخطة الخمسية، تجهيز البنية التحتية من آبار المياه وأنظمة الري الحديثة، وإنشاء مركز تعبئة وتغليف بمواصفات عالمية لدعم المزارعين في المنطقة، إذ تم أخذ احتياجات المزارعين بوادي عربة في عين الاعتبار وبالأخص الأصناف الشبيهة.
ارتفاع التداول العقاري في الأردن إلى 5.8 مليار دينار
– ارتفع حجم التداول في سوق العقار الأردني خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 2%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي؛ ليبلغ 5.8 مليار دينار، وفق التقرير الشهري لدائرة الأراضي والمساحة.
ووفق التقرير، ارتفع حجم التداول العقاري الأردني خلال تشرين الأول الماضي بنسبة تقل عن 1% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 3% مقارنة بشهر أيلول السابق؛ ليبلغ 634.5 مليون دينار.
وارتفعت قيمة الإيرادات خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 3%، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، لتبلغ قرابة 224.5 مليون دينار، وخلال تشرين الأول الماضي بنسبة 4%، مقارنة بالشهر ذاته من العام الماضي، بينما انخفضت بنسبة 1% مقارنة بالشهر السابق؛ لتبلغ 24.8 مليون دينار.
كما ارتفعت حركة بيع العقار في الأردن خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة تقل عن 1%، إذ ارتفعت بيوعات الشقق بنسبة 1%، وارتفعت بيوعات الأراضي بنسبة تقل عن 1%، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وخلال شهر تشرين الأول، انخفضت حركة بيع العقار بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 1% مقارنة بالشهر السابق؛ إذ انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 11% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وبنسبة 6% مقارنة بالشهر السابق، كما انخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، فيما ارتفعت بنسبة تقل عن 1% مقارنة بالشهر السابق.
وبلغ إجمالي عدد العقارات المبيعة للشركات في المملكة خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي 9659 عقارا.
وأشار التقرير إلى انخفاض عدد معاملات التملك لغير الأردنيين خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 13%، حيث انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 10%، وبيوعات الأراضي بنسبة 18% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
وخلال تشرين الأول الماضي، انخفض عدد معاملات التملك لغير الأردنيين بنسبة 14% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، بينما ارتفعت بنسبة 15% مقارنة بالشهر السابق؛ حيث انخفضت بيوعات الشقق بنسبة 6% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وارتفعت بنسبة 16% مقارنة بالشهر السابق، فيما انخفضت بيوعات الأراضي بنسبة 26% مقارنة بالشهر نفسه من عام 2024، وارتفعت بنسبة 15% مقارنة بالشهر السابق.
وانخفضت القيمة التقديرية لمعاملات تملك غير الأردنيين خلال الشهور العشرة الأولى من العام الحالي بنسبة 5%، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، إذ بلغت 171 مليون دينار، بينما ارتفعت القيمة التقديرية لشهر تشرين الأول الماضي بنسبة 18% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، و33% مقارنة بالشهر السابق؛ لتبلغ 27 مليون دينار.
المملكة
الذهب يقفز مدعومًا بتوقعات خفض الفائدة الأميركية
– ارتفعت أسعار الذهب الاثنين، مدعومة بتوقعات قيام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بخفض آخر لأسعار الفائدة في كانون الأول المقبل، بالإضافة إلى بيانات اقتصادية ضعيفة أثارت مخاوف بشأن النمو العالمي.
وبحلول الساعة 01:15 بتوقيت غرينتش، ارتفع الذهب في المعاملات الفورية بقرابة 0.7% إلى 4027.88 دولارا للأوقية (الأونصة).
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم كانون الأول 0.7% إلى 4036.60 دولارا للأوقية.
وأظهرت بيانات الأسبوع الماضي أن الاقتصاد الأميركي فقد وظائف في تشرين الأول وسط خسائر في قطاعي الحكومة وتجارة التجزئة، في حين أدى خفض التكاليف واعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي إلى زيادة في عمليات التسريح المعلن عنها.
وأظهر استطلاع يوم الجمعة أن معنويات المستهلكين في الولايات المتحدة تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام ونصف العام في أوائل تشرين الثاني وسط مخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية لأطول فترة إغلاق حكومي أميركي على الإطلاق.
ووفقا لأداة فيدووتش التابعة لسي.إم.إي، يتوقع المشاركون في السوق بنسبة 67% خفض أسعار الفائدة في كانون الأول.
ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال أوقات التقلبات الاقتصادية.
وبدا مجلس الشيوخ الأميركي الأحد، مستعدا للمضي قدما في إجراء يهدف إلى إعادة فتح الحكومة الاتحادية وإنهاء الإغلاق الذي استمر 40 يوما.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.1% إلى 48.84 دولارا للأوقية، وزاد البلاتين 1.2% إلى 1563.25 دولارا وصعد البلاديوم 1.2% إلى 1396.75 دولارا.
رويترز
ورشة متخصصة في الجامعة الهاشمية حول بناء برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها
الامم- مريم القطشان – نظّم مركز اللغات في الجامعة الهاشمية ورشة متخصصة بعنوان “أسس ومبادئ بناء برامج تعليم العربية للناطقين بغيرها” وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز مكانتها الأكاديمية في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وهدفت الورشة إلى تطوير الكفاءات التعليمية وتبادل الخبرات حول تصميم البرامج اللغوية التي تراعي التنوع الثقافي واللغوي للمتعلمين التي شهدت حضور مدير مركز اللغات الدكتور أنس الحنيطي وعدد من عمداء الكليات ونوابهم وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة والمهتمين بتعليم اللغة العربية.وأكد الدكتور الحنيطي خلال كلمته أهمية بناء برامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وفق رؤية واضحة وتخطيط سليم وضمان الجودة فيها وقياس مخرجاتها، وأضاف إن هذه الورشة تشكل فرصة لتبادل التجارب والخبرات مع المعاهد المتخصصة لتعزيز جودة ونوعية برنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الجامعة؛ وكذلك تشكل فرصة لنشر الوعي بين الطلبة في أهمية التخصص في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مما يسهم في بناء مسار مهني وتطوير مهاراتهم وقدراتهم وكفاياتهم اللغوية والتواصلية والمهنية في هذه المجال الذي يشهد نموا عالميا، كما أكد حرص المركز على مواصلة عقد البرامج التدريبية والورش النوعية المتخصصة التي تعزز من مكانة الجامعة الهاشمية ومركز اللغات كمؤسسة رائدة في خدمة اللغة العربية وتعليمها عالميًا. وشارك في الورشة الدكتور خالد حسين أبوعمشة المدير الأكاديمي لمعهد قاصد لتعليم العربية للناطقين بغيرها الذي أكد أن مجال تعليم العربية للناطقين بغيرها شهد خلال العقدين الأخيرين نموًا متزايدًا في أعداد المتعلمين حول العالم، مشيرا إلى أن هذا الحقل هو مجال علمي متخصص (بينيّ) يقوم على الجمع بين عدة تخصصات في اللغة العربية واللغة الإنجليزية والتربية وغيرها من التخصصات.وأشاد بكفاءة خريجي الجامعة الهاشمية في تخصصي اللغة العربية واللغة الإنجليزية الذين يشكلون النسبة الأكبر من الكوادر التعليمية في المعهد، لما يتمتعون به من مهارات تدريسية متقدمة وقدرات تواصلية عالية، مؤكدا أن مخرجات الجامعة الهاشمية تتميز بجودة أكاديمية تجمع بين العمق النظري والتطبيق العملي مما يجعلهم مؤهلين بامتياز للعمل في بيئات تعليمية متعددة الثقافات. وأشار الدكتور أبوعمشه إلى أن عملية بناء البرامج المتخصصة لتعليم العربية للناطقين بغيرها ترتكز على مجموعة من المحاور والأسس المتكاملة، أبرزها تحليل حاجات الدارسين، واعتماد الأطر المرجعية العالمية المعتمدة في تعليم اللغات، واعتماد فلسفة للتدريس، إضافة إلى تحديد عدد الدارسين في الصف الواحد، وعدد المفردات لكل ساعة تدريسية، والتوازن بين مهارات اللغة اللغوية الأربع، كما شدد على أهمية تنوّع المناهج وارتباطها بالأهداف العامة والخاصة للبرامج التعليمية، وضرورة بناء تصور واضح لمحتوى المنهج بما يضمن الاتساق بين الأهداف ومحتوى المادة وطرائق التقويم، وأضاف أن البرامج الناجحة هي التي تراعي الجانب الثقافي إلى جانب اللغوي، وتوفّر بيئة تعليمية محفّزة تقوم على الانغماس اللغوي والثقافي في المجتمع والتغذية الراجعة والتعلم الذاتي وضمان الجودة.واختُتمت الورشة بحوار مفتوح أثراه الحضور بالأسئلة والنقاشات العلمية البنّاءة التي تناولت قضايا الجودة، والتقييم، واستخدام التكنولوجيا في تعليم العربية للناطقين بغيرها.



