سلايدر الرئيسية
إدارة السير للسائقين: لا تغادروا مركباتكم في حال تعطلها
– أكدت إدارة السير بدء تنفيذ خطة مرورية تزامنًا مع نهاية الأسبوع وتعمّق المنخفض الجوي في مختلف مناطق المملكة.
النشامى .. من كأس العرب إلى المونديال تاريخ جديد للكرة الأردنية
– في لحظة تتنفس فيها الساحة الرياضية الأردنية الحماس والفخر، يقف منتخب النشامى الوطني لكرة القدم على أعتاب تاريخ جديد لم يعرفه من قبل، بعد عروضه المذهلة التي يقدمها في بطولة كأس العرب الحالية وتأهله التاريخي إلى نهائيات كأس العالم، ليكتب النشامى قصة لم تعد مجرد مباريات، بل رحلة تحول جذري تصنع هوية كروية جديدة للأردن على المستوى العربي والدولي.
وقال خبراء في كرة القدم ومسؤولون سابقون ونخبة من اللاعبين القدامى، إن ما يميز المنتخب الأردني الحالي هو امتلاكه هوية لعب واضحة داخل الملعب وثقافة رياضية عالية تظهر في التحكم بإيقاع المباريات، وقراءة تفاصيلها الدقيقة وتحويل الضغوط إلى فرص حقيقية، مع تحمل المسؤولية والثقة بالنفس في كل لحظة.
وأكد الخبير في تطوير كرة القدم زياد عكوبة، أن التوازن بين الدفاع والهجوم أصبح واضحا، وأن الأداء الحالي للمنتخب في كأس العرب يمثل اختبارا عمليا مهما لهذه العقلية الجديدة، كما يشكل تتويجا لمسار طويل من التطوير المستمر، الذي مكن اللاعبين من اكتساب مهارات تكتيكية متقدمة أهلتهم للتأهل التاريخي إلى المونديال.
وأوضح أن هذه المرحلة تمثل تحولا شاملا في هوية الفريق، حيث أصبح قادرا على فرض أسلوبه وبناء شخصيته داخل المباريات، مع التركيز على عناصر التحليل التكتيكي واستراتيجيات إدارة المباراة، ما يعكس مشروعا طويل الأمد لتنمية القدرات الذهنية والفنية للاعبين مع تعزيز روح التحدي والانضباط التكتيكي.
وأشار عكوبة إلى أن هذا الإنجاز يمثل أنموذجا ملموسا في تطوير الفرق الوطنية وفق منهجيات علمية، إذ أصبح المنتخب الأردني محط متابعة دولية من قبل الأندية والمدربين في الخارج، معتبرين أن التنظيم والتخطيط وبناء الشخصية الفنية للفريق يشكل إطارا يمكن دراسته والاستفادة منه لتطوير فرق أخرى ويؤكد جدوى الاستثمار في تدريب اللاعبين مبكرا وتوفير بيئة احترافية شاملة تنمي الجانب التكتيكي والنفسي.
من جهته، قال المدير الفني الأسبق للمنتخب الوطني أحمد عبد القادر، إن طريقة تعامل اللاعبين مع الضغط باتت أكثر نضجا، وهو ما يمنح الفريق أفضلية واضحة في المباريات الحاسمة، خصوصا عندما تتطلب المواجهات حضورا ذهنيا عليا وسرعة في التحول من الدفاع إلى الهجوم.
وأضاف، إن العمود الفقري للفريق أصبح ثابتا في مختلف الخطوط، ما أوجد حالة من الاستقرار انعكست على الأداء العام ومنحت اللاعبين ثقة أكبر، مع مساحة أوسع للجهاز الفني لتطبيق الخطط بجرأة أكبر، الأمر الذي جعل المنتخب يظهر بصورة قوية حتى في أصعب الظروف أمام المنتخبات ذات المستوى العالي.
بدوره، أوضح نجم المنتخب الوطني السابق بدران الشقران، أن أبرز ما يميز الفريق في هذه المرحلة هو امتلاكه مجموعة متقاربة المستوى، بحيث لم يعد الفارق بين اللاعب الأساسي وبديله مؤثرا كما كان في السابق، موضحا أن هذا التوازن النوعي خلق بيئة تنافسية صحية داخل الفريق، وأسهم في رفع النسق العام للأداء خلال المباريات، سواء بدأ اللاعب منذ الدقائق الأولى أو دخل كبديل.
وأشار الى أن قدرة البدلاء على الدخول المباشر في أجواء المباراة دون إرباك أو تراجع في الإيقاع منحت الجهاز الفني مرونة كبيرة في إدارة اللقاءات، كما أصبحت التبديلات اليوم إضافة حقيقية للفريق وليست مجرد حلول اضطرارية، الأمر الذي ينعكس على الضغط الهجومي وسرعة الانتشار والحفاظ على النسق ذاته طوال التسعين دقيقة.
من جانبه، بين المدير الإداري السابق لمنتخبات الشباب والأولمبي ماهر طعمة، أن هذا المنتخب هو ثمرة جهد طويل بدأ من مراكز سمو الأمير علي للواعدين والأندية ومنتخبات الناشئين والشباب والأولمبي، بإشراف مدربي الوطن وبمتابعة الاتحاد الأردني لكرة القدم، مؤكدا أن توفير أفضل التدريبات والمعسكرات والمباريات إلى جانب الاحتراف المبكر والتوجيه الصحيح منح اللاعبين الثقة والخبرة اللازمة.
وقال إن التأهل إلى كأس العالم جاء نتيجة تخطيط طويل الأمد وجهد جماعي متواصل من جميع عناصر المنتخب والجهاز الفني، وأن ما تحقق حتى الآن يضع الفريق أمام مسؤولية الحفاظ على هذا المستوى وترسيخ الهوية الجديدة التي صيغت خلال السنوات الماضية من العمل والتخطيط، مبينا أن الاستمرار في نفس النهج سيضمن أن يكون الفريق جاهزا للمنافسة على أعلى المستويات، ويجعل من مسار كأس العرب خطوة متقدمة نحو المونديال وتحقيق حضور قوي فيه.
من ناحيته، أكد نجم المنتخب الوطني السابق الكابتن خالد العقوري، أن المنتخب الوطني لم يعد يتراجع ذهنيا عند تلقي ضغط أو عند اللعب خارج الأرض، وهو ما يظهر في ثباته خلال مختلف ظروف المباريات، موضحا أن بطولة كأس العرب الحالية تعد اختبارا عمليا لهذه العقلية الجديدة، حيث يقدم المنتخب أداء متزنا كشف عن مستوى من الاستقرار والثقة لم يكن حاضرا في فترات سابقة، ورأى أن ما تم تحقيقه حتى الآن خلال البطولة منح الفريق طاقة إضافية، وجعل تأهله إلى المونديال حقيقة واقعة، تعكس تطور الفريق ومساره التصاعدي مع تمسك واضح بالقيم والمسؤولية تجاه الوطن والجماهير.
اليوم أصبح المنتخب الوطني الأردني ليس فقط ممثلا لكرة القدم الأردنية على الصعيد الدولي، بل رمزا للتحول والتطوير الرياضي الذهني والفني، والجمهور يترقب بشغف استكمال هذا الفصل الجديد في تاريخ الكرة الأردنية، متطلعين لرؤية النشامى وهم يثبتون على أرض الواقع أن التأهل للمونديال لم يكن حدثا عابرا، بل بداية حقبة جديدة تستحق أن تكتب بحروف من ذهب في سجلات الرياضة الأردنية والعربية.
بترا
الأمن: جميع الطرق الخارجية سالكة صباح الخميس
– أعلنت إدارة الدوريات الخارجية اليوم الخميس، أنّ جميع الطرق الخارجية سالكة قبل تعمق المنخفض الجوي.
وقال الملازم أول انس الخالدي من غرفة عمليات الدوريات الخارجية لإذاعة الأمن العام، إنّ الطرق تسير بشكل طبيعي، حيث ما تزال طرق الجنوب واقليم الوسط لا تشهد تساقط مطريًا، في حين أن هناك زخات خفيفة على الطرق الشمالية.
وتشهد محطة الشبيكة في الصفاوي حالة من الضباب والرؤية واضحة، الّا أنه نوه إلى ضرورة القيادة بحذر خاصة في محطة راس النقب التي تشهد تشكلًا للضباب ورؤية متفاوتة.
وأكد الخالدي أنه حتى إعلان حالة الطرق لم تسجل الطرق الخارجية أي حادث مروري صباح الخميس.
عقوبات تأديبية بحق 26 طالبا في جامعة اليرموك تسببوا بمشاجرات
– أصدرت جامعة اليرموك عقوبات تأديبية بحق مجموعة من الطلبة المخالفين لأنظمة وتعليمات الجامعة، ممن تسببوا بمشاجرات وقعت داخل الحرم الجامعي، خلال الفترة الماضية.
وقالت الجامعة في بيان لها اليوم الأربعاء، إن إصدار هذه العقوبات التأديبية، جاء من المرجع المختص وفق سلسلة من الإجراءات القانونية، وبناء على تنسيب لجان التحقيق التي أنهت أعمالها بعد جلسات مطولة عقدتها خلال الايام الماضية، استندت فيها لأنظمة وتعليمات جامعة اليرموك السارية.
ووفق بيان الجامعة، فإن هذه العقوبات التأديبية شملت 26 طالبا، تراوحت بين عقوبة الفصل النهائي وعقوبة الفصل المؤقت لمدة فصل دراسي واحد وحتى ثلاثة فصول دراسية من الجامعة.
وتؤكد جامعة اليرموك، أن لجان التحقيق المختصة، ما زالت تواصل عملها للنظر في القضايا المعروضة أمامها، مشددة على حرصها في تطبيق سيادة القانون، لافتة إلى أن الهدف الأساس من مثل هذه العقوبات التأديبية هو الحفاظ على سير وانتظام العملية التدريسية في الحرم الجامعي، وتقويم سلوك الطلبة بما يحقق مصلحتهم ومصلحة مجتمعهم ووطنهم.
وأكدت الجامعة أنها لن تتهاون في اتخاذ كل ما من شأنه المحافظة على سمعتها ومكانتها الوطنية والاقليمية والعالمية لتكون دائماً منارة علمية جاذبة للتعاون الأكاديمي، وحاضنة للفكر الواعي والنشاط الابتكاري والريادي للطلبة من كل انحاء العالم.
الدستورية ترد طعنًا بعدم دستورية فقرة من قانون التقاعد المدني
– قررت المحكمة الدستورية رد طعن بعدم دستورية الفقرة (ب) من المادة (32) من قانون التقاعد المدني رقم 34 لسنة 1959 وتعديلاته لعدم اتصالها بالدعوى اتصالاً موافقاً للدستور والقانون.
وقضت المحكمة، بحسب قرارها الصادر أمس الثلاثاء، بعدم قبول الطعن المقدم بعدم دستورية المادة (32 /ب) من قانون التقاعد المدني رقم (34) لسنة 1959 وتعديلاته، لعلة عدم اتصال المحكمة الدستورية بالدعوى اتصالاً موافقاً للدستور و القانون، تأسيساً على أن محكمة الموضوع قد نأت بنفسها عن بحث جدية الدفع بعدم الدستورية وفقاً لما استقر عليه الفقه والقضاء الدستوري.
الرواشدة يعلن إدراج شجرة زيتون المهراس على قائمة التراث في اليونسكو
– أعلن وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، الأربعاء، تحقيق إنجاز وطني يتمثل في إدراج شجرة زيتون المهراس على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى اليونسكو.
وجرى ترشيح الشجرة لما تحمله من قيمة تاريخية واقتصادية واجتماعية وثقافية، إذ تُعد أصلًا للسلالات الأخرى وتعكس بجذورها العميقة تاريخ المنطقة، كما تُستخدم في الصناعات التقليدية والطبية وتحيط بها طقوس وممارسات شعبية في مواسم القطاف، وفق الوزير.
وأكد الرواشدة أن “شجرة المهراس” تمثل جزءًا أصيلًا من التراث غير المادي للأردن، لارتباطها بالمهرجانات والأغاني الشعبية وبحياة الإنسان الأردني اليومية، مقدمًا الشكر للمؤسسات والخبراء الذين أسهموا في إنجاح الترشيح.

