28.1 C
عمّان
الجمعة, 25 سبتمبر 2026, 18:21
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

سلايدر الرئيسية

الجيش يحبط تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

abrahem daragmeh

 – أحبطت المنطقة العسكرية الشرقية فجر اليوم الخميس على واجهتها وضمن منطقة مسؤوليتها محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة الكترونياً.

اذ جرى رصدها من قبل وحدات حرس الحدود والتعامل معها وإسقاطها وحمولتها داخل الأراضي الأردنية بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وإدارة مكافحة المخدرات.

وتم تحويل المضبوطات إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام

abrahem daragmeh

 – انخفضت أسعار الذهب في السوق المحلي اليوم الخميس، بمقدار 1.2 دينارا للغرام الواحد، وفق التسعيرة اليومية الصادرة عن النقابة العامة لاصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات.

وبلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 الأكثر رغبة لدى الأردنيين 81.7 دينارا لجهة البيع من المحلات، مقابل 77.50 دينارا للغرام لجهة الشراء.

وبلغ سعر بيع الغرام الواحد من الذهب عياري 24 و18 لغايات الشراء من محلات الصاغة، عند 93.9 دينارا و 71.9 دينارا على التوالي.

الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين

abrahem daragmeh

– أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين عن أصدق التعازي والمواساة لحكومة وشعب جمهورية فنزويلا البوليفارية الصديقة بضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد.

وأكّد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي تضامن المملكة ووقوفها الكامل مع حكومة وشعب فنزويلا الصديق في هذا المصاب الأليم، مُعرِبًا عن أصدق التعازي والمواساة لأُسَر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

النشامى يقفون دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم- استهل المنتخب الوطني لكرة القدم “النشامى” تدريباته، الخميس، بتوقيت عمّان، بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح المشجع الأردني الشاب زيد الدماسي، الذي وافته المنية أثناء حضوره مباراة المنتخب الوطني أمام نظيره الجزائري.

وقال الاتحاد الأردني لكرة القدم، في منشور عبر صفحاته الرسمية، إن لاعبي المنتخب والجهازين الفني والإداري وقفوا دقيقة صمت وقرأوا الفاتحة على روح الدماسي.

ويواصل المنتخب الوطني استعداداته لخوض مباراته الأخيرة في دور المجموعات من كأس العالم 2026 أمام المنتخب الأرجنتيني.

الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان

abrahem daragmeh

– سيّرت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية، بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وبرنامج الأغذية العالمي، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وتضم القافلة 20 شاحنة جرى تجهيزها وتسييرها ضمن الجهود الأردنية المتواصلة لدعم الأشقاء في لبنان، والاستجابة للاحتياجات الإنسانية للفئات المتضررة والأكثر حاجة، وبما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية وتعزيز شروط الصحة والسلامة العامة.

وأكد أمين عام الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، الدكتور حسين الشبلي، أن تسيير القافلة التاسعة يأتي استمرارًا للدور الإنساني الأردني في الوقوف إلى جانب الأشقاء في مختلف الظروف، مشيرًا إلى أن الهيئة تواصل العمل بالتنسيق مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، ووزارة الخارجية وشؤون المغتربين، والشركاء الدوليين، لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفق الاحتياجات الفعلية على الأرض.

وأعربت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية عن تقديرها وشكرها للسلطات السورية لجهودها الكبيرة التي قدمتها في تسهيل عبور هذه القافلة والقوافل الانسانية الى لبنان التي تم تسييرها خلال الأسابيع الماضية.

أبو طه خامسا في مؤشر استعادة الاستحواذ بمونديال 2026

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم– أظهرت إحصائية حديثة صادرة عن موقع متخصص في الأرقام والإحصاءات الكروية، حلول لاعب المنتخب الوطني لكرة القدم مهند أبو طه في المركز الخامس على قائمة أكثر اللاعبين استعادة للاستحواذ بعد انتهاء منافسات الجولة الثانية من كأس العالم 2026.

وسجل أبو طه 15 حالة استعادة للاستحواذ خلال مباراتي المنتخب الوطني أمام النمسا والجزائر، متساويا مع لاعب منتخب أوزبكستان بيخرز كريموف ولاعب منتخب مصر مروان عطية.

وجاء لاعب منتخب الأوروغواي رودريغو بينتانكور في صدارة الترتيب برصيد 19 حالة استعادة للاستحواذ، تلاه السويسري غرانيت تشاكا والألماني فلوريان فيرتس برصيد 17 حالة لكل منهما، فيما حل النرويجي ساندر بيرغه رابعا برصيد 16 حالة.

ويعكس وجود أبو طه ضمن المراكز المتقدمة في هذا المؤشر، الدور الذي يقوم به في خط وسط المنتخب الوطني خلال مشاركته في البطولة العالمية.

ويختتم المنتخب الوطني مشواره في دور المجموعات بمواجهة المنتخب الأرجنتيني ضمن منافسات المجموعة العاشرة.

ترامب: مسار المفاوضات مع إيران رائع .. ودول الناتو خذلتنا

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، أن مسار المفاوضات مع إيران رائع، وذلك في وقت تتواصل فيه المفاوضات الفنية بين الجانبين لوضع آليات تنفيذ الاتفاق، الذي يشمل الملف النووي والعقوبات الاقتصادية والأصول الإيرانية المجمدة.

وأوضح خلال اجتماعه مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، في البيت الأبيض، أن تضمين أي اتفاق مع إيران رسوماً على عمليات الشحن سيكون “غير مقبول”.

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي إن دول الناتو “خذلت” الولايات المتحدة في الحرب مع إيران.

وأضاف”لقد خُذلنا. لم نكن في حاجة إلى مساعدة في هذا الأمر على الإطلاق. لقد سحقنا (إيران) حرفيا في الأسبوع الأول، لكن كان من الجيد لو قالوا: نود أن نساعد”.

كما قال ترامب: “لو كان هناك شخص آخر في هذا المنصب (الأمين العام للناتو)، لما كنا نعقد هذا الاجتماع اليوم، بصراحة، لأننا تُركنا وحدنا”.

ووجّه الرئيس الأميركي انتقادات خاصة إلى إسبانيا، كما انتقد أيضاً مواقف إيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وقاومت عدة دول أعضاء في الناتو دعم الحملة العسكرية الأميركية ضد إيران، وذلك بمنع الطائرات العسكرية الأميركية من استخدام مجالها الجوي، أو برفض إرسال قوات بحرية للمساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز.

ووصف ترامب الحلف مرارا بأنه “نمر من ورق”، وهدد بالانسحاب من التحالف المكون من 32 عضوا في الأسابيع الأخيرة، بحجة أن حلفاء واشنطن الأوروبيين اعتمدوا على الضمانات الأمنية الأميركية، بينما قدموا دعما غير كافٍ للحملة الأميركية الإسرائيلية على إيران.

بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة .. انطلاق أولى جلسات التوجيهي الخميس

abrahem daragmeh

– تنطلق الخميس أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008)، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل، حيث تُعقد الجلسة الأولى عند الساعة العاشرة صباحًا، والثانية عند الساعة الواحدة ظهرًا.

ويتقدم في أولى الجلسات (126.679) طالبًا وطالبة لامتحان مبحثي التربية الإسلامية (تخصص) والدراسات الإسلامية، موزعين على (738) مركزًا امتحانيًا.

ويبلغ العدد الإجمالي للمتقدمين (196.029)، منهم (140.972) من الطلبة النظاميين، و(55.057) من المشتركين الجدد والمعيدين عن طريق الدراسة الخاصة. ويتوزع النظاميون إلى (127,956) في المسار الأكاديمي و(13,016) في المسار المهني التقني.

ويتوزع الطلبة في المسار الأكاديمي على الحقول التالية: الصحي (45,116)، الهندسي (11,695)، العلوم والتكنولوجيا (16,347)، اللغات والعلوم الاجتماعية (11,946)، القانون والعلوم الشرعية (38,702)، والأعمال (4,150).

كما يتقدم للامتحان (200) مشترك في مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الأحداث موزعين على (17) مركزًا، إضافة إلى (11) في مركز الحسين للسرطان، و(611) من الطلبة ذوي الإعاقة، بينهم: الصم (135)، الكفيفون (79)، إعاقات حركية (158)، شلل دماغي (97)، وضعاف البصر (142).

وتُعقد الامتحانات في (790) مركزًا امتحانيًا تضم (1,899) قاعة، إضافة إلى (42) قاعة احتياط، فيما يشرف عليها آلاف الكوادر التربوية في مختلف المحافظات.

للمرة الثانية خلال أسبوع .. الفراية يتفقد جسر الملك حسين

abrahem daragmeh

– يجري وزير الداخلية، مازن الفراية، في هذه الأثناء زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع، للاطلاع على سير العمل والوقوف ميدانيا على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والإجراءات المتبعة في المعبر.

وتأتي الزيارة في إطار متابعة أوضاع الجسر والوقوف على واقع الخدمات المقدمة للمسافرين، إلى جانب تقييم الإجراءات المتخذة للتعامل مع حركة السفر والحد من الاكتظاظ.

وكان الفراية قد أجرى، الأحد الماضي، زيارة ميدانية إلى جسر الملك حسين، أكد خلالها أن الجسر يُعد معبرا إنسانيا ذا خصوصية، كونه يربط الأردن بالأراضي الفلسطينية ويتأثر بشكل مباشر بإجراءات الجانب الإسرائيلي وساعات عمله والإغلاقات المفاجئة التي تطرأ أحيانًا.

وشدد خلال الزيارة على أهمية المنصة الإلكترونية في تنظيم حركة السفر والحجوزات المسبقة وفق الطاقة الاستيعابية المتاحة، مؤكدًا أن الالتزام بالحجز المسبق يسهم في الحد من الاكتظاظ وتسريع إنجاز الإجراءات.

كما أوضح أن وزارة الداخلية تنفذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في الجسر، تشمل إنشاء قاعات ومظلات انتظار للمسافرين، وإقامة مرافق جديدة للشحن والنقل العام، إلى جانب إعادة تأهيل قاعات الجوازات وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين.

وأكد الفراية في وقت سابق أن الأردن يستقبل جميع القادمين عبر جسر الملك حسين دون التقيد بعدد أو وقت، فيما ترتبط بعض حالات التأخير والازدحام بالإجراءات والقيود المفروضة على الجانب الآخر.

خرائط الأمن المناخي كمنظومة استباقية لمواجهة الظواهر المتطرفة

abrahem daragmeh

– في ظل التحولات المناخية العالمية المتسارعة، وتصاعد احتمالات تعرض المنطقة لأنماط مناخية أكثر تطرفاً، وما قد يرافق الظواهر المناخية العالمية مثل ظاهرة النينو من تغيرات في توزيع الهطول المطري وشدة الأحداث الجوية، يؤكد البروفيسور محمد الفرجات والدكتورة دانية العيساوي، الحاجة الوطنية إلى الانتقال من مرحلة مراقبة الظواهر المناخية إلى مرحلة التخطيط الاستباقي وبناء أدوات علمية تساعد على فهم المخاطر قبل تحولها إلى أزمات.

وقال الفرجات والعيساوي، إنه من هنا تأتي أهمية إطلاق مشروع وطني لتطوير خرائط الأمن المناخي للمدن والقرى الأردنية، باعتبارها منصة علمية مكانية تساعد صناع القرار والبلديات والجهات المختصة على تحديد مناطق الحساسية والضعف، وتقييم مستوى التعرض للمخاطر المناخية، وتطوير خطط التكيف والحماية وفق خصوصية كل موقع.

ويستند هذا المقترح إلى دراسة بحثية متخصصة تحت النشر أعدها كل من الأستاذ الدكتور محمد الفرجات، أستاذ علم جيولوجيا المياه والبيئة والاستكشاف الجيوفيزيائي في جامعة الحسين بن طلال، والدكتورة المهندسة دانية العيساوي، المتخصصة في نظم المعلومات الجغرافية وهندسة المساحة في سلطة إقليم البترا التنموي السياحي، حيث تم تطبيق النموذج بشكل تجريبي على منطقة البترا بهدف تطوير إطار علمي قابل للتوسع ليشمل مختلف مناطق المملكة.

ويعتمد النموذج على بناء خرائط رقمية ذكية متعددة الطبقات والمدخلات، تجمع بين البيانات المناخية والبيئية والجغرافية والعمرانية والهيدرولوجية والاجتماعية، وتحلل تأثير مجموعة واسعة من العوامل، مثل مجاري الأودية، والانحدارات، وطبيعة التكوينات الجيولوجية، ومصادر المياه، والغطاء النباتي، والتنوع الحيوي، والمواقع التراثية، والكثافة السكانية، وغيرها من المؤشرات المؤثرة في مستوى الحساسية والتأثر المناخي.

ولا يقتصر النموذج على إنتاج خرائط الحساسية فقط، بل ينتقل إلى مرحلة أكثر تقدماً تتمثل في بناء خرائط المخاطر المناخية من خلال دمج مستويات الحساسية والتعرض مع عناصر الجاهزية القائمة، والبنية التحتية، والخدمات، والقدرات الداعمة في كل منطقة، وصولاً إلى تقييم مكاني أكثر واقعية لقدرة المجتمعات والمناطق على مواجهة الأخطار المحتملة.

ويتميز النموذج المطور بأنه يقوم على معالجة وتحليل عدد كبير من المدخلات ضمن بيئة نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، باستخدام أساليب النمذجة المكانية والتحليل متعدد المعايير، بما يشمل أوزان المؤشرات، وعمليات التراكب المكاني، والحسابات الرياضية اللازمة لاشتقاق مؤشرات الحساسية والتعرض والقدرة على التكيف.

وهذا يحول البيانات المتفرقة إلى معرفة مكانية قابلة للقياس والتحليل ودعم القرار، بدلاً من الاعتماد على التقييمات العامة غير المرتبطة بخصوصية المكان.

وقد تم تطوير نماذج الحساسية بدقة مكانية عالية تصل إلى 500×500 متر حسب توفر البيانات والمدخلات، وعلى مستويات تسمح بالتحليل المحلي للأحياء والمناطق، بما يفتح المجال لإعداد خطط طوارئ وتكيف مختلفة لكل موقع، ومعالجة نقاط الضعف والفجوات قبل تطورها إلى مخاطر أكبر.

وتوفر هذه الخرائط أساساً علمياً مهماً لإعادة تقييم استخدامات الأراضي، وتطوير سياسات البناء والتنظيم، وتوجيه مشاريع الحماية والبنية التحتية، ورفع كفاءة خطط الطوارئ، بما يسهم في بناء مدن وقرى أردنية أكثر قدرة على الصمود أمام آثار التغير المناخي.

وكانت فكرة المشروع قد عُرضت قبل أشهر أمام لجنة الخدمات العامة والزراعة والمياه في مجلس الأعيان، حيث تم بيان أهمية تطوير مثل هذا النظام كأداة وطنية تساعد الأردن على التعامل مع تحديات المناخ بأسلوب علمي واستباقي قائم على البيانات.

ودعا الفرجات والعيساوي، إلى تبني هذا الجهد العلمي من خلال تشكيل فريق وطني يضم الجهات ذات العلاقة، للعمل على استكمال بناء خرائط الأمن المناخي للمملكة، والاستفادة من الخبرات الوطنية المتخصصة في مجالات المناخ والبيئة والجيوماتكس ونظم المعلومات الجغرافية والهندسة.

وأكدا استعدادهما لدعم هذا التوجه علمياً وبشكل تطوعي، انطلاقاً من المسؤولية الوطنية، ولتحويل مخرجات البحث العلمي إلى أدوات عملية تخدم الإنسان والموارد والتنمية في الأردن.

وقالا، إن بناء خرائط الأمن المناخي لا يمثل استجابة لظرف مناخي مؤقت، بل يمثل استثماراً استراتيجياً في مستقبل المملكة، وفي قدرتها على التخطيط الذكي والتكيف مع عالم تتغير فيه الأنماط المناخية بسرعة متزايدة.