الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 21:51
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

رئيس الوزراء اللبناني: على حزب الله إعلان دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن

abrahem daragmeh

طلب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام من حزب الله إنقاذ البلاد وتغليب مصلحتها على مصلحة إيران، وأن يكون على مسار واحد مع الحكومة لتأمين الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.

وقال سلام لرويترز “على حزب الله أن يكون أسرع منا، أو ليكن على السرعة نفسها، وليعلن دعمه للمفاوضات التي نجريها في واشنطن”.

ومن المقرر أن تستأنف هذه المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، برعاية أميركية، في 22 حزيران الحالي.

وقال مصدر لبناني مطلع على المحادثات لرويترز إن طهران غضبت من قرار بيروت للتفاوض بشكل مستقل مع إسرائيل، والذي اعتبرته حرمانا لإيران من ورقة تفاوضية رئيسية في مواجهتها مع واشنطن.

ويطالب لبنان بوقف إطلاق نار دائم كأساس للمفاوضات التي تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل وعودة مئات الآلاف من المدنيين النازحين، تحت إشراف الجيش اللبناني.

وتريد إسرائيل تفكيك حزب الله كقوة عسكرية، على الأقل في جنوب لبنان، وإثبات زوال قوته قبل التخلي عن الأراضي المحتلة.

ولم يخف سلام تأثر لبنان بمفاوضات إسلام اباد، لكنه أعاد التأكيد على الإصرار على التفاوض كدولة مستقلة، “لا يفاوض باسمها أحد”.

وأضاف في مكتبه “نحن طبعا نتأثر بمسار التفاوض في اسلام أباد.. فكيف بحرب ونتائجها تخاض على أرضنا؟ نحن نتأثر بالحرب وبالسلم وبالتهدئة في المنطقة. وإسلام أباد، أو أي مكان آخر، من شأنه أن يترك أثره علينا”.

وتابع “إذا هذا المسار يؤدي لوقف (إطلاق) نار وتهدئة بالمنطقة، أكيد نحن نستفيد منه”.

واعتبر سلام أن لبنان اختار الطريق الأقل كلفة، ورفض اعتبار نزع سلاح حزب الله شرطا إسرائيليا، وقال “فلنخلص من هذه التجليطة، لقد اتفق اللبنانيون في اتفاق الطائف عام 1989 على بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها، ونحن أكدنا هذا الأمر في بياننا الوزاري، وشددنا على حصرية السلاح واستعادة قرار الحرب والسلم بيد الدولة. فهل إن إسرائيل جلست معنا على الطاولة وساهمت في صياغة بياننا الوزاري؟ بالطبع لا”.

وأضاف سلام “نحن على تواصل دائم مع حزب الله، وكل المطلوب منه أن ينفذ التزاماته. فالجنوب من المفترض أن يكون منطقة خالية من السلاح، وحزب الله أعطى الثقة بالحكومة مرتين، والتي يشدد بيانها الوزاري على حصرية السلاح، ومن غير المطلوب منه أكثر من ذلك”.

ورفض حزب الله خطة وقف إطلاق النار التي اتفقت عليها الحكومتان اللبنانية والإسرائيلية في محادثات واشنطن.

رويترز

إعلام أميركي: إيران عزلت مخزون اليورانيوم عالي التخصيب

abrahem daragmeh

– كشفت شبكة “سي إن إن” CNN، نقلاً عن مصادر استخباراتية أميركية، أن إيران عزلت مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب بإغلاق موقع تخزينه عبر هدم أنفاق وزرع ألغام، ما صعّب الوصول إلى نحو نصف طن من هذه المواد.

وأضافت المصادر أن استعادتها باتت تتطلب عمليات حفر وإزالة ألغام معقدة، ما قد يمنح طهران هامشاً للمماطلة أو كسب الوقت.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سيعقبه على الأرجح تفاوض فني إضافي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

يأتي ذلك فيما أفادت تقارير إعلامية أخرى بأن الجيش الأميركي وضع خططاً لتأمين المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب في حال التوصل إلى اتفاق، وذلك وفقًا لمسؤولين أميركيين مطلعين على التخطيط الجاري.

وبحسب ما أفاد به مسؤولون لشبكة “سي بي إس نيوز” CBS News، فإن الخطط وضعت بالتعاون بين وزارتي الحرب والطاقة الأميركيتين، إذ تعمل فرق متخصصة من وزارة الطاقة إلى جانب فرق عسكرية وتتضمن السيناريوهات تحديد مواقع اليورانيوم المخصب والدخول إليها.

وأوضح المسؤولون لشبكة “سي بي إس نيوز”؛ أن هذه المناقشات لا تمثل قراراً بتنفيذ عملية عسكرية، بل هي جزء من التخطيط العسكري الروتيني.

وفي ذات السياق، نقلت “بلومبيرغ” Bloomberg عن تقييمات استخباراتية بأن إيران وصلت لمستودعات صواريخ ومنصات كانت تحت الأنقاض. وقالت إن إيران أضافت على الأرجح أسلحة روسية حديثة لمخزوناتها خلال وقف النار.

اتفاق سلام وشيك بين أميركا وإيران وسط تصعيد عسكري قرب هرمز

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

 – فيما يتم وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق المقترح بين أميركا وإيران، تبدي طهران والوسيط الباكستاني وواشنطن تفاؤلاً بشأن إمكان إبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعد أسابيع من المفاوضات الشاقة والآمال المخيبة.

إلا أن ملامح الصياغة المقترحة للتسوية تبقى محل خلاف، إذ تعكس الروايات المتداولة في الإعلام الإيراني تبايناً كبيراً مقارنة بالنسخة التي تقدمها واشنطن.

وأشارت الولايات المتحدة وإيران، أمس الجمعة، إلى قرب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بينهما، فيما قال مسؤول أميركي كبير إن الطرفين توافقا على نص وإن من المتوقع أن توقع واشنطن على اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص لكن الاتفاق المبدئي يُظهر بوضوح أن بلاده خرجت من الصراع أقوى.

وأضاف في تصريح للتلفزيون الرسمي: “إيران هي المنتصرة في الحرب مع الولايات المتحدة”.

وبعد ساعات من تلك التصريحات، قال مصدر مطلع لـ”رويترز” إن القوات الأميركية أسقطت عدة طائرات مسيرة إيرانية هجومية كانت متجهة نحو مضيق هرمز. وأضاف المصدر أن الطائرات المسيّرة كانت تشكل تهديداً لحركة الملاحة التجارية.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) CENTCOM على “إكس” أن “إيران أطلقت طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لضرب سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز” مشيرة إلى أن المضيق “لا يزال مفتوحاً أمام حركة الملاحة”.

وأفادت وكالات أنباء إيرانية بسماع دوي انفجارات على طول المضيق في ميناء سيريك وجزيرة قشم الإيرانيين، وعزا سكان ومسؤولون محليون ذلك إلى طلقات أطلقتها القوات الإيرانية لتحذير سفن كانت تحاول عبور الممر المائي دون الحصول على إذن من بحرية الحرس الثوري.

وذكرت مصادر متعددة أن مذكرة التفاهم المقترحة تنص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وستُجرى لاحقاً مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان السبب الأساسي لشن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحرب على إيران.

وقال المسؤول الأميركي لصحافيين، طالباً عدم الكشف عن اسمه، إن الاتفاق يلبي أهداف ترامب الأساسية ويضع المفاوضات “في وضع جيد جداً”.

وأشارت أنباء واردة من مصادر غربية وباكستانية وإيرانية بخصوص مسودة الاقتراح إلى بنود قد تصب في مصلحة إيران، مما أثار انتقادات من ترامب الذي وصف التقارير بأنها غير دقيقة.

ورغم وجود اختلافات طفيفة في تفاصيل الاتفاق، بدت المقترحات وكأنها تقبل بمعظم البنود التي سعت إليها طهران دون أن يحقق ترامب مكاسب تذكر سوى إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته إيران بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية عليها في فبراير (شباط).

وقال عراقجي إن إيران ستحتفظ، إلى جانب عُمان، بالسيطرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الذي كان قبل الحرب ينقل خُمس إمدادات النفط والغاز العالمية.

وقال مصدر غربي إن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد يوقعان الاتفاق بحلول يوم الأحد المقبل، مع ترجيح جنيف حالياً مكاناً للتوقيع.

وذكر المسؤول بالإدارة الأميركية أنه جرى نقاش بخصوص إمكانية توقيع الاتفاق في أوروبا لكن لم يُتخذ قرار بعد.

وقال عراقجي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الجمعة إنه “بمجرد استكمال المراحل النهائية من مفاوضاتنا، سيُوقّع هذا الاتفاق ويُعلن”، مشيراً إلى أن ذلك “قد يحدث خلال الأيام المقبلة. أنا متفائل جداً”.

وأضاف أن مسودة التفاهم تتضمن إنهاء الحصار البحري للموانئ الإيرانية وإدراج ترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي. في المقابل، اتهم إسرائيل بالبحث عن “ذرائع” لإفشال التفاهم.

وأبدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تفاؤله أيضاً مصرّحاً “لم يكن السلام أقرب مما هو عليه الآن”.

وفي واشنطن، قدّر مسؤول أميركي رفيع المستوى الجمعة أن هناك فرصة تراوح من 80 إلى 85%، لكنها “ليست 100%”، لتوقيع اتفاق مع إيران في “الأيام المقبلة” وأضاف “لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جداً”.

وأشعلت هذه الحرب التي اندلعت إثر ضربات أميركية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) فتيل الأزمة في الشرق الأوسط وأسفرت عن مقتل الآلاف خصوصاً في إيران ولبنان، فضلاً عن هزّ أركان الاقتصاد العالمي.

وأدى اتفاق لوقف النار في 8 أبريل (نيسان) الى تهدئة خرقتها اشتباكات متقطعة مع عمليات قصف أميركي على إيران، وضربات إيرانية استهدفت مواقع في دول الخليج العربية، مع تصعيد منفصل بين إسرائيل وإيران شمل ضربات صاروخية وقصفاً جوياً.

الولايات المتحدة تعلن إسقاط مسيّرات إيرانية رغم أجواء التفاؤل باتفاق مرتقب

abrahem daragmeh

– أعلنت الولايات المتحدة أنها أسقطت السبت مسيّرات إيرانية كانت تستهدف سفنا تجارية في مضيق هرمز، رغم الأجواء التفاؤلية التي أبداها الجانبان قبل ساعات قليلة بشأن التوصل إلى اتفاق سلام.

وذكرت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) على إكس أن “إيران أطلقت طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه في محاولة لضرب سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز” مشيرة إلى أن المضيق “لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة”.

ويأتي ذلك في وقت تبدي طهران والوسيط الباكستاني وواشنطن تفاؤلا بشأن إمكان إبرام اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعد أسابيع من المفاوضات الشاقة والآمال المخيبة.

إلا أن ملامح الصياغة المقترحة للتسوية تبقى محل خلاف، إذ تعكس الروايات المتداولة في الإعلام الإيراني تباينا كبيرا مقارنة بالنسخة التي تقدمها واشنطن.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي الجمعة إنه “بمجرد استكمال المراحل النهائية من مفاوضاتنا، سيُوقّع هذا الاتفاق ويُعلن”، مشيرا إلى أن ذلك “قد يحدث خلال الأيام المقبلة. أنا متفائل جدا”.

وأضاف أن مسودة التفاهم تتضمن إنهاء الحصار البحري للموانئ الإيرانية وإدراج ترتيبات بشأن إدارة مضيق هرمز الاستراتيجي.

في المقابل، اتهم عراقجي إسرائيل بالبحث عن “ذرائع” لإفشال التفاهم.

وأبدى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف تفاؤله أيضا مصرّحا “لم يكن السلام أقرب مما هو عليه الآن”.

وفي واشنطن، قدّر مسؤول أميركي رفيع المستوى الجمعة أن هناك فرصة تراوح من 80 إلى 85%، لكنها “ليست 100%”، لتوقيع اتفاق مع إيران في “الأيام المقبلة” وأضاف “لم نصل إلى خط النهاية بعد، لكننا قريبون جدا”.

أ ف ب

إسلام أباد تدعو إلى “تسوية بالتفاوض” بين واشنطن وطهران

abrahem daragmeh

 – أعلنت إسلام أباد الخميس، أنّ المسؤولين الباكستانيين سيواصلون جهود الوساطة لإنهاء الحرب بين واشنطن وطهران على الرغم من التصعيد الأخير، داعية إلى “تسوية بالتفاوض”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية طاهر أندرابي للصحفيين، إنّ “باكستان تشعر بقلق بالغ إزاء الوضع في المنطقة في ظل التصعيد الأخير… ونحن نرى أنّ الدبلوماسية والحوار يجب أن يكونا المبدأين التوجيهيين لتحقيق تسوية يتم التفاوض عليها لجميع القضايا الخلافية”.

أ ف ب

ترامب: إذا لم توقع إيران على اتفاق فسنقصفها مجدداً حتى ندمرها تماماً

abrahem daragmeh

 – توعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجدداً، الخميس، بتدمير إيران إذا لم توقع على اتفاق مع الولايات المتحدة.

وقال ترامب لـ”فوكس نيوز” Fox News: “إذا لم توقع إيران قريباً على اتفاق فسنقصفها مجدداً حتى ندمرها تماماً”.

وأضاف أن “الإسرائيليين لم يشاركوا في الضربات على إيران”.

وقبلها أعلن الجيش الأميركي أنه هاجم أهدافاً إيرانية شكلت تهديداً لقواته والسفن التجارية.

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران الهجمات الجوية، اليوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي، فيما توعد الرئيس ترامب بشن المزيد من الضربات إذا لم توافق طهران في الحال على اتفاق سلام.

وبدأ تصعيد الأعمال القتالية في وقت سابق من الأسبوع بإسقاط طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي بالقرب من مضيق هرمز، لتنطلق سلسلة من الهجمات المتبادلة على مدن إيرانية وعلى قواعد أميركية في المنطقة.

وهذا هو أخطر تهديد لوقف إطلاق النار الهش الذي تم الاتفاق عليه في أبريل (نيسان)، مما أضعف الآمال في نهاية قريبة للحرب التي اندلعت في أواخر فبراير (شباط) بضربات جوية مكثفة شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال الجيش الأميركي إن أحدث هجماته استهدفت “قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة اتصالات ومواقع للدفاع الجوي في إيران” رداً على ما وصفه بـ”عدوان غير مبرر ومستمر” من طهران.

وقال الحرس الثوري الإيراني إنه رد بشن هجمات على 18 هدفاً عسكرياً أميركياً في في الكويت والبحرين.

وذكر لاحقا أنه استهدف أيضاً قاعدة الأزرق الجوية في الأردن لليلة الثانية على التوالي، بإطلاق 12 صاروخاً باليستياً على القاعدة الأميركية.

الولايات المتحدة تشن ضربات جديدة بعد تهديد ترامب بقصف إيران

abrahem daragmeh

 – أعلنت القيادة المركزية الأميركية، بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل، وتوعد الرئيس دونالد ترامب بشن المزيد من الهجمات الجديدة في حال عدم التوصل إلى اتفاق سلام.

وقالت القيادة المركزية في بيان على موقع إكس “تأتي هذه الضربات ردا على العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر”، مضيفة أن الضربات بدأت بعد منتصف الليل بتوقيت طهران.

فيما توعدت القوات المسلحة الإيرانية باستهداف أي سفينة تحاول المرور عبر مضيق هرمز، وهو في حكم المغلق منذ شهور. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض سفينتين لإطلاق نار.

وفي منشور لاحق، نفت القيادة المركزية الأميركية أن يكون المضيق مغلقا، قائلة إن السفن التجارية لا تزال تعبره رغم تهديدات إيران.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز”، إن طائرات مقاتلة أميركية تحلق فوق سماء إيران، مشيرًا إلى أنه تحدث مباشرة مع مسؤولين إيرانيين، مضيفا أن الإيرانيين طلبوا منه وقف القصف، مؤكدًا أن “القصف سيتوقف قريبًا”.

وأوضح ترامب أن الإسرائيليين لم يشاركوا في هذه الضربات على إيران.

وفي الوقت نفسه، ذكرت شبكة “فوكس نيوز” أن ترامب أبقى خيار شن مزيد من الضربات على إيران مطروحًا.

في المقابل، نقلت وسائل إعلام إيرانية عن مسؤول إيراني كبير نفيه إجراء المسؤولين الإيرانيين أي اتصال مع ترامب.

وكان ترامب قد قال في وقت سابق من الأربعاء إن السفن تعبر المضيق بدون إذن من إيران في إطار مهمة عسكرية سرية.

وهذه الهجمات أحدث تطور في تصعيد تبادل الضربات الذي ينذر بإشعال حرب شاملة من جديد، بعد توقفها مؤقتا مطلع نيسان عقب اتفاق الطرفين على وقف إطلاق نار هش.

وقال ترامب لمراسل فوكس نيوز تري يينجست مساء الأربعاء إن الضربات ستتوقف قريبا، لكنه سيقوم “بقصفهم بقوة” إذا لم يوقع قادة إيران اتفاقا مع الولايات المتحدة في الحال، حسبما كتب المراسل على إكس.

وأفادت وكالات الأنباء الإيرانية بوقوع انفجارات في عدة مدن في جنوب البلاد، بما في ذلك سيريك وكنجان وبندر عباس وميناب.

وبرر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث هذه الخطوة بأنها محاولة لإجبار إيران على إبرام اتفاق لإنهاء الصراع، وقال للصحفيين خلال زيارة للقيادة المركزية في فلوريدا إن الضربات “ستعزز مصالحنا العسكرية وتدعم موقفنا الدبلوماسي”.

وقال “سنوجه لهم ضربة قوية الليلة، ونأمل أن تتخذ إيران قرارا صائبا. إذا لزم التفاوض بالقنابل، فسنتفاوض بالقنابل”.

وتبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار مرات عدة منذ سريان وقف إطلاق النار المؤقت في أوائل نيسان، رغم سعي المفاوضين لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر لكن بلا جدوى.

وقال ترامب مرارا إن التوصل إلى اتفاق بات وشيكا دون ظهور بوادر انفراجة، مع التهديد في الوقت نفسه باستئناف القصف.

واستهدف الجيش الأميركي دفاعات جوية ومواقع رادار عند مضيق هرمز بعد إسقاط طائرة مروحية هجومية أميركية بالقرب من الممر المائي الاستراتيجي يوم الاثنين.

وردت إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد أميركية في الأردن والكويت والبحرين. وقال مسؤول أميركي إنه لم تقع أضرار جسيمة.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بقصف خزانات تغذي 10 قرى بمياه الشرب وانتهاك القانون الدولي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي “هذه ليست أضرارا جانبية، وإنما جريمة حرب مدبرة وانتهاك صارخ لحقوق الإنسان”.

ولم ترد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بعد على طلب للتعليق.

وسبق أن هدد ترامب بتدمير البنية التحتية المدنية الإيرانية، لكنه لم يقل ما إذا كانت الضربات الجديدة ستستهدف محطات توليد طاقة وجسورا.

وعلى الرغم من اللهجة العدائية من كلا الجانبين، هناك مؤشرات على استمرار الجهود الدبلوماسية.

وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن وفدا من قطر التي تتوسط بين الولايات المتحدة وإيران وصل إلى طهران الأربعاء لإجراء محادثات بخصوص أحدث التطورات.

* ترامب يكشف عن مهمة سرية

أودت الحرب بحياة الآلاف حتى اليوم وعطلت ما يقارب خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي، مما أدى إلى ارتفاع حاد في الأسعار. وأغلقت إيران مضيق هرمز بينما واصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية.

وأصبح الصراع مصدر قلق سياسي للبيت الأبيض إذ تظهر استطلاعات الرأي تراجع معدلات التأييد لترامب وسط غضب الناخبين من ارتفاع أسعار البنزين. وعبر بعض الجمهوريين علنا عن قلقهم إزاء خسارة الأغلبية في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني بسبب الحرب التي لا تحظى بتأييد واسع.

وارتفعت أسعار النفط بنحو ثلاثة دولارات بعد تهديد ترامب بالتصعيد، لتصل إلى 94 دولارا للبرميل.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض الأربعاء إن سفنا تحمل 100 مليون برميل من النفط تحدت إيران وعبرت المضيق في إطار مهمة سرية للجيش الأميركي.

وقال هيغسيث إن السفن تعبر المضيق “في منتصف الليل، وسط حماية أميركية بطريقة لا تستطيع إيران إيقافها، لا يمكنها رؤيتها”.

وفي إطار منفصل، قال الجيش الأميركي إنه منع مرور ناقلة نفط تحمل خاما إيرانيا في خليج عُمان يوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي.

* استمرار القتال في لبنان

استمر القتال في حرب موازية بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران. وذكرت مصادر أمنية لبنانية أن غارات جوية إسرائيلية على جنوبي لبنان أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصا الأربعاء، في حين أعلن حزب الله عن شن هجمات جديدة على القوات الإسرائيلية في الجنوب.

وتتضمن مطالب طهران إنهاء القتال في لبنان ورفع العقوبات الأميركية والدولية والإفراج عن أصول مجمدة بمليارات الدولارات والاعتراف بسيطرتها على المضيق.

ويقول ترامب إنه ينبغي لإيران رفع قيودها المفروضة على الملاحة البحرية في مضيق هرمز وإن أي اتفاق سلام يجب أن يضمن عدم تمكن إيران من امتلاك سلاح نووي.

وتنفي إيران أي طموح من هذا القبيل.

ووافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم 35 دولة، الأربعاء على قرار مدعوم من الولايات المتحدة يطالب إيران بالإعلان عن مخزوناتها المتبقية من اليورانيوم المخصب والسماح للمفتشين بالتحقق منها. ووصفت إيران القرار بأنه “سياسي”.

رويترز

ترامب: إيران تأخرت في التوصل إلى اتفاق وستدفع الثمن

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم

– صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن إيران “تأخرت كثيراً في التوصل إلى اتفاق كان سيحقق لها نتائج مذهلة”، مشيراً إلى أنها “ستدفع الثمن” نتيجة ذلك.

ووصف ترامب في منشور عبر “تروث سوشيال”، إيران بأنها مجرد “كلام بلا فعل”، معتبراً أنه “تمت هزيمتها بالكامل”.

كما أردف قائلاً أن الجيش الإيراني في “حالة فوضى تامة وكاملة”، مضيفاً أن أجزاء من القوات البحرية والجوية لم تعد موجودة فعلياً.

واختتم ترامب بالقول إن إيران انتهت ووصفها بـ”بلطجي الشرق الأوسط”.

تزامنا مع ذلك، كشف مسؤول مطلع، أن مفاوضون قطريون سافروا إلى طهران صباح اليوم في محاولة لإبرام اتفاق نهائي بعد مشاورات مع الولايات المتحدة، بحسب “رويترز”.

كما قالت مصادر لقناة “فوكس نيوز”، إن المفاوضين القطريين يحاولون في طهران سد الفجوات بالمحادثات.

“لا تقدم”

بالمقابل، اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، اليوم الأربعاء، أن الجهود الدبلوماسية مع الولايات المتحدة لا يمكن أن تتقدم في ظل الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، وذلك عقب ضربات متبادلة لطهران وواشنطن وقعت ليلاً.

واتهم بقائي واشنطن بتقويض العملية الدبلوماسية من خلال رسائل متناقضة وتغيير المواقف وانتهاكات متكررة لوقف إطلاق النار، وفق رويترز.

يشار إلى أن الولايات المتحدة، كانت شنت مساء أمس، غارات على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، ما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.

فيما ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد أميركية في الكويت والبحرين والأردن، أفيد عن إسقاطها واعتراضها كلها.

كما جرت مواجهات متبادلة أيضاً بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد الماضي وحتى صباح الاثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة.

بينما شكل هذا التصعيد مزيداً من التعقيد لمساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير (شباط) رغم تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق.

رغم الضربات .. مسؤول أميركي يؤكد “الاتفاق مع طهران قريب”

abrahem daragmeh

 – على الرغم من الضربات المتبادلة بين إيران وأميركا، أكد مسؤول أميركي “أن لا شيء تغير، وأن الاتفاق مع الجانب الإيراني لا يزال قريباً”.

وأضاف في تصريحات، اليوم الأربعاء، أن “وضع المفاوضات لم يتغير رغم الضربات”، وفق ما نقلت صحيفة “بوليتيكو”.

كما أكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتقد أن الاتفاق مع إيران قريب رغم الضربات الانتقامية.

جي دي فانس متفائل

وكان نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أعرب، مساء أمس، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في المستقبل القريب، مؤكداً أن المفاوضات الجارية أحرزت تقدماً كبيراً، وأن فرص نجاحها باتت مرتفعة.

وقال فانس في مقابلة مع شبكة CBS إن واشنطن أصبحت في موقع يسمح لها بإبرام “اتفاق جيد” مع طهران، مضيفاً أنه يعتقد أن الجانبين “قريبان جداً” من التوصل إلى تفاهم نهائي بشأن القضايا المطروحة على طاولة المفاوضات.

كما أشار إلى أن الاتفاق قد يتم خلال الأسبوع المقبل إذا سارت المباحثات وفق الوتيرة الحالية، لكنه لفت إلى أن بعض الملفات المعقدة قد تتطلب وقتاً أطول، ما يعني أن إبرامه قد يتأخر لأشهر إضافية.

أتى ذلك، بعدما شنت الولايات المتحدة، مساء أمس الثلاثاء، غارات على مواقع عدة في الجنوب الإيراني، إثر تأكيد الرئيس الأميركي أن طهران أسقطت طائرة هليكوبتر أميركية من طراز أباتشي في مضيق هرمز، مما زاد من الشكوك التي تكتنف آفاق السلام بين البلدين.

فيما ردت القوات الإيرانية عبر إطلاق صواريخ ومسيرات نحو قواعد عسكرية في الكويت والبحرين والأردن، أفيد عن إسقاطها واعتراضها كلها.

وكانت مواجهات متبادلة جرت أيضاً بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد الماضي وحتى صباح الاثنين، قبل أن يعلن الجانبان وقف الهجمات إثر حث ترامب الطرفين على التهدئة.

فيما شكل هذا التصعيد مزيداً من التعقيد على مساعي التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير على الرغم من تكرار الرئيس الأميركي عشرات المرات خلال الفترة الماضية قرب التوصل لتوافق.

وسائل إعلام إيرانية تفيد بوقوع ضربات جوية جديدة قرب مضيق هرمز

abrahem daragmeh

– أفادت وسائل إعلام إيرانية الأربعاء، بوقوع ضربات جوية جديدة قرب مضيق هرمز.

ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وأعلنت الولايات المتحدة شن ضربات على إيران الثلاثاء، ردا على إسقاط إيران مروحية أميركية من طراز أباتشي الإثنين، بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المفاوضين بلغوا المراحل النهائية من المحادثات الهادفة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” في منشور على منصة إكس، إنّ القوات الأميركية بدأت “شن ضربات دفاعا عن النفس ضد إيران في الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة اليوم، وذلك بتوجيه من القائد العام، ردا على إسقاط مروحية أباتشي تابعة للجيش الأميركي يوم أمس”.

وأضافت “تُعد هذه المهمة ردا متناسبا على عدوان إيراني غير مبرر”.

أ ف ب