الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026, 21:02
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا

abrahem daragmeh

– أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، الاشتباه بأول حالة إصابة بفيروس إيبولا.

وأفادت، بأنها سجلت أول حالة اشتباه بالإصابة بفيروس إيبولا في إسرائيل لرجل عاد من الكونغو الديمقراطية.

وأوضحت أن المريض طلب العلاج الطبي بعد ظهور أعراض الحمى والصداع لديه.

وأضافت أنه “تم نقل الرجل إلى مستشفى رمبام في حيفا، حيث يتلقى العلاج في ظروف عزل مشددة بانتظار نتائج الفحوصات”.

وأعلنت وكالة “المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها”، الجمعة، أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا في شرق الكونغو الديمقراطية منذ إعلان تفشي المرض في مايو/ أيار الماضي، ارتفع إلى 875 حالة، بينها 202 حالة وفاة.

وفا

ترامب: أتأسف لإصابة مجتبى خامنئي

abrahem daragmeh

 محمد عمار – الامم

– قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة مع موقع أكسيوس، إنه يتأسف لإلحاق الأذى بالمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مضيفا أن له أمنية أساسية واحدة.

وأضاف أن ما يحدث في إيران “يبدو فعلا كأنه تغيير للنظام”، مؤكدا أن مجتبى خامنئي “مختلف عن والده” ويتمتع بقدر من الشجاعة.

وبيّن ترامب أنه لم يتحدث مع المرشد الجديد، لكنه أبدى أسفه على إلحاق الأذى به، قائلا إنه أصيب بجروح بالغة، وتابع: “نعم قتلت علي خامنئي وعددا من مسؤولي الحرس الثوري”.

وأشار إلى أن إيران “كانت تمتلك 200 طائرة اختفت جميعها الآن، و159 سفينة أصبحت كلها في قاع البحر”.

“لست هربرت هوفر”
وفي السياق، قال ترامب إن إطالة أمد الحرب “لإرضاء المتشددين” كان من الممكن أن تؤدي إلى ركود عالمي، مضيفا أن لديه “أُمنية أساسية واحدة” بصفته رئيسا، وهي ألا يصبح أبدا “هربرت هوفر”، في إشارة إلى الرئيس الأمريكي الـ31 الذي ارتبط اسمه بالكساد الكبير.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تمتلك “أقوى جيش في العالم”، قائلا إن بلاده وحدها كانت قادرة على فرض حصار بهذا الحجم، مشيرا إلى أنه لم تتمكن أي سفينة من العبور، رغم أن بعضها حاول ذلك دون نجاح.

وأضاف أن الحصار البحري دفع إيران إلى طاولة المفاوضات “أكثر من أي وقت مضى”، معتبرا أن مذكرة التفاهم المطروحة “قد تكون استسلاما إيرانيا غير مشروط”.

ووصف ترامب الاتفاق النووي المبرم مع إيران عام 2015 بأنه “كارثة”، قائلا إنه تفاوض مع طهران من “موقع القوة” بعدما انتهت قدرات البحرية الإيرانية وسلاحها الجوي، وفق تعبيره.

ومساء الأربعاء، وقّع الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونيا، على مذكرة تفاهم تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على إيران يوم 28 فبراير/شباط الماضي.

وينص الاتفاق المؤقت على أن تعلن الولايات المتحدة وإيران وقفا فوريا ودائما للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك في لبنان.

وأعلنت باكستان -التي قادت جهود الوساطة- دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران، منذ أبريل/نيسان الماضي.

الجزيرة

5 شهداء وإصابة في غارات إسرائيلية متواصلة على جنوب لبنان

abrahem daragmeh

– استشهد 5 أشخاص وأصيب آخر في غارتين نفذهما الطيران الحربي والمسيّر الإسرائيلي، صباح اليوم السبت، على بلدتي عربصاليم ودير الزهراني جنوب لبنان.

وقال مصدر أمني لبناني لمراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) في بيروت ان الغارات متواصلة منذ الفجر وحتى الساعة على مناطق النبطية الفوقا، كفررمان، النميرية، دير الزهراني، كفرحوز وجبل الرفيع في النبطية، وعلى دير قانون وراس العين في صور وعلى جبل الريحان في جزين، مشيرا الى تدمير العديد من المباني والمنشآت.

– (بترا)

باكستان: طهران ستفتح هرمز وواشنطن سترفع الحصار عن موانئ إيران فوراً

abrahem daragmeh

– أعلن رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، الخميس، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يعني إعادة فتح طهران مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية “فوراً”.

وكتب شريف على موقع “إكس” أن هذه المذكرة “ستدخل حيز التنفيذ فورا، وكخطوة أولى، ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فورا”.

كما أكد إقامة حفل الجمعة في سويسرا، “احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا لمحادثات فنية”.

وجاء هذا الإعلان بعد أن قال مسؤولون إيرانيون وأميركيون إن الإطار العام للاتفاق الهادف إلى إنهاء الحرب قد تم توقيعه عن بعد ودخل حيز التنفيذ.

ونشرت الولايات المتحدة الأميركية وإيران، الأربعاء، نص الاتفاق المؤقت بينهما لإنهاء الحرب، لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبقى على تهديداته باستئناف الهجمات إذا لم يلتزموا بتعهداتهم.

وتراجع ترامب، خلال المشاركة في قمة مجموعة السبع مع قادة آخرين في فرنسا، عن واحد على الأقل من مبرراته المعلنة لشن الهجوم على إيران وقال إنه سيكون من “غير العدل” ألا تمتلك طهران صواريخ باليستية، بعد أن كان قد تعهد سابقا بتدميرها.

وقال ترامب بشأن إيران في مؤتمر صحافي “سنقصفهم بشدة إذا انتهكوا الاتفاق… لا أريدهم أن يفعلوا ذلك. أريدهم أن يلتزموا بالاتفاق”.

كما وصف الإيرانيين بأنهم “أذكياء”، في الوقت الذي سيعمل فيه المفاوضون الأميركيون والإيرانيون خلال الستين يوما القادمة على التوصل لهدنة دائمة.

وتابع “إذا لم يعجبني الوضع، وإذا لم يحسنوا التصرف، فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على منتصف رؤوسهم بالضبط”.

وأطلقت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير غارات، واغتالتا الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي (86 عاما) وعددا كبيرا من كبار المسؤولين العسكريين في اليوم الأول. ثم تصاعدت الحرب إلى صراع إقليمي أوسع نطاقا مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الضغوط التضخمية وإثارة مخاوف بشأن أزمة إمدادات غذائية حادة في الدول النامية.

وتراجعت أسعار النفط مجددا يوم الأربعاء وسط توقعات بإعادة فتح مضيق هرمز، الممر المائي الضيق والحيوي بين إيران وعُمان. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت لما دون 80 دولارا، وهو أدنى مستوى لها منذ اندلاع الصراع الأميركي الإيراني.

لكنها استعادت لاحقا أكثر من 1% بعد أن قال ترامب إنه ربما يستأنف الحرب إذا لم يكن راضيا عن التزام إيران.

وقام مسؤول أميركي كبير، تحدث للصحافيين شريطة عدم الكشف عن هويته، بتلاوة نص مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران، لكنه أشار إلى أن بإمكان الطرفين الانسحاب ما داما لم يتوصلا لاتفاق ملزم.

وينص الاتفاق، المكون من 14 بندا والذي تم تداوله على نطاق واسع قبل نشر مضمونه، على تمديد وقف إطلاق النار المعلن في أبريل لمدة 60 يوما إضافية لإتاحة الفرصة للطرفين للتفاوض على هدنة نهائية. وأكد مسؤولون أميركيون وإيرانيون أن ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وقعا على المذكرة عن بعد، بينما ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الأربعاء.

قادة مجموعة السبع يرحبون بالاتفاق
وتتضمن مذكرة التفاهم إنهاء فوريا للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، واستئنافا كاملا لحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ورفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية، وإلغاء العقوبات الأميركية المفروضة على إيران، والإفراج عن أصولها المجمدة، وخطة بقيمة 300 مليار دولار لإعادة تأهيل اقتصاد الجمهورية الإسلامية.

وتعهدت إيران من جانبها بعدم تطوير أسلحة نووية، وهو تعهد تؤكد منذ عقود التزامها به.

ورغم تصريحاته العدائية المتكررة، يرى مراقبون أن ترامب لم يحقق إلا القليل مما صرح به في بداية الحرب، بينما تبدو إيران أقرب بكثير إلى تخفيف عقوبات بمليارات الدولارات كانت قائمة قبل الهجوم.

وأشاد قادة مجموعة السبع بالاتفاق خلال القمة في مدينة إيفيان-ليه-بان الفرنسية.

ويتفق القادة الأوروبيون مع الولايات المتحدة في المخاوف بشأن البرنامج النووي الإيراني وقضايا أخرى، لكنهم لم يؤيدوا قط قرارها بالذهاب إلى الحرب دون تفويض من الأمم المتحدة، ويشعرون بالقلق من أن إيران ربما اكتسبت نفوذا من خلال صمودها في وجه هجوم القوة العظمى وسيطرتها على المضيق.

وطالب القادة أيضا بوقف فوري لإطلاق النار في لبنان، إذ تدعو المذكرة إلى وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران، والتي أدت إلى نزوح أكثر من مليون شخص.

وتراجعت حدة القتال هناك، لكنه لم يتوقف تماما منذ التوصل إلى الاتفاق يوم الأحد، وتقول إسرائيل التي لم تكن طرفا في المفاوضات إنها تحتفظ بحق استخدام القوة.

ترامب ينتقد نتنياهو
وانتقد ترامب يوم الأربعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعض الشيء، بسبب تكتيكاته في لبنان ضد جماعة حزب الله.

وتصادم الجانبان مرارا بسبب رفض إسرائيل كبح حملتها ضد حزب الله في لبنان حيث يعد وقف إطلاق النار مطلبا إيرانيا رئيسيا.

وقال ترامب للصحافيين “نتنياهو رجل طيب، لكنه ينفعل قليلا في بعض الأحيان”.

وأضاف “لدينا خلاف بسيط بشأن لبنان. أقول لك يا بيبي (في إشارة لنتنياهو)، يمكنك أن تكون أكثر تسامحا. ليس عليك هدم مبنى في كل مرة يدخله أحد عناصر حزب الله”.

وأفادت وسائل الإعلام اللبنانية الرسمية بشن غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي جديد على عدة بلدات جنوبية خلال يوم الأربعاء. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن جماعة حزب الله شنت أيضا هجومين بطائرات مسيرة على القوات الإسرائيلية في الجنوب. ولم تتبن الجماعة الهجمات علنا.

وفي وقت لاحق، أعلنت إسرائيل إصابة خمسة من جنودها في هجومين شنتهما الجماعة بطائرات مسيرة في جنوب لبنان.

توبيخ وكلمات نابية .. نتنياهو أبلغ ترامب أن لا انسحاب من لبنان

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– على الرغم من المكالمة المشتعلة التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء أمس، قبيل الإعلان عن الاتفاق الأولي أو الإطاري بين الولايات المتحدة وإيران، كشفت مصادر مطلعة أن نتنياهو أبلغ ترامب أن إسرائيل لن تنسحب من لبنان.

كما أفادت المصادر اليوم الاثنين أن تل أبيب “لا تعتبر نفسها ملزمة بالبند المتعلق بلبنان ضمن الاتفاق”، وفق ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية.

ولفتت إلى أن نتنياهو شدد على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل تمركزه في المواقع التي ينتشر فيها حالياً داخل الأراضي اللبنانية.

“إحباط تهديدات حزب الله”

كما “سيستمر في العمل على إحباط التهديدات المنسوبة إلى حزب الله، بما في ذلك استهداف البنى التحتية العسكرية والرد على أي هجمات تستهدف إسرائيل”.

إلى ذلك، أضافت المصادر أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) يدعم موقف نتنياهو بشأن سياسته في لبنان.

أتت تلك المعلومات بعدما أكدت عدة مصادر أميركية أن ترامب “وبخ” نتنياهو أمس، ووجه إليه كلمات نابية، إثر قصف إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت، قبيل ساعات من إعلان التوصل لاتفاق أولي بين طهران وواشنطن، ما كاد يعرقل جهود أشهر من المساعي الدبلوماسية والمحادثات.

وكان الرئيس الأميركي أدان صراحة أمس الغارة الإسرائيلية على بيروت في منشور على حسابه في “تروث سوشيال”. وشدد على وجوب عدم تكرارها ووقف الهجمات على كافة الجبهات وعدم ضرب أي منطقة لبنانية أخرى.

فيما كررت إيران مراراً خلال الفترة الماضية تمسكها بوقف الحرب في لبنان، حيث تلقى حليفها حزب الله ضربات قاصمة، منذ تفجر المواجهات بينه وبين القوات الإسرائيلية في الثاني من مارس الماضي. إذ أطلق الحزب يومها صواريخ نحو شمال إسرائيل، انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. لترد إسرائيل بغارات مكثفة على مناطق واسعة في الجنوب اللبناني فضلاً عن البقاع (شرقي البلاد) وبيروت أيضاً.

كما توغلت قواتها في مساحات شاسعة على الحدود، جارفة أكثر من 50 قرية وبلدة.

واشنطن وطهران تتفقان على إنهاء الحرب

abrahem daragmeh

ترامب: الاتفاق يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز

إعلان مذكرة التفاهم رغم هجوم إسرائيلي في لبنان

برنامج إيران النووي سيكون موضوع محادثات لاحقة

أسعار النفط تنخفض بأكثر من 4% والأسهم ترتفع

محمد عمار – الامم

– قال مسؤولون أميركيون وإيرانيون إنهم توصلوا إلى إطار عمل لإنهاء الحرب بين البلدين ورفع الحصار الأميركي المفروض على إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في اتفاق مبدئي أدى إلى تراجع أسعار النفط لكنه أبقى مصير البرنامج النووي الإيراني مرهونا بمفاوضات لاحقة.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال عند الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي في واشنطن الأحد (21:30 بتوقيت غرينتش) “الاتفاق مع جمهورية إيران الإسلامية اكتمل الآن”.

وجاء منشوره بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، التوصل إلى اتفاق أيضا.

ومن المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسميا يوم الجمعة في سويسرا. ولم تُعرف حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.

وقال شريف في منشور على منصة إكس إن الاتفاق ينص على “الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان”.

ويُعد لبنان نقطة خلاف في المفاوضات، مع تجاهل إسرائيل وجماعة حزب الله دعوات ترامب وآخرين إلى وقف هجماتهما المتبادلة خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقالت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في بيان إن الحرب والعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، ستنتهي بشكل دائم اعتبارا من ليل الاثنين.

ولم يصدر أي تعليق بعد من إسرائيل، التي تقول إنها ليست طرفا في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

* إعادة فتح المضيق

قال ترامب إن مضيق هرمز، وهو ممر ملاحي رئيسي لإمدادات الطاقة العالمية أغلقته إيران فعليا منذ أشهر، سيُفتح يوم الجمعة وإنه أمر بإنهاء الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

وكتب ترامب “يا سفن العالم، شغّلوا محركاتكم. دعوا النفط يتدفق!”.

وتراجعت أسعار النفط عقب إعلان التوصل لاتفاق. وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 4% في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بأكثر من 4.6%.

وقال ماثيو ميلر، الذي كان يشغل منصب المتحدث باسم وزارة الخارجية في إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إن ترامب قدّم تنازلات مهمة لإيران من أجل العودة إلى الوضع القائم الذي كان موجودا قبل الحرب.

وأضاف “ليست لدينا أي ضمانات بتسوية البرنامج النووي يوما ما، لكن إيران أظهرت للعالم أنها تستطيع احتجاز الاقتصاد العالمي رهينة والحصول على شيء من الولايات المتحدة في المقابل”.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن اتفاقا أوسع نطاقا سيجري التفاوض عليه خلال فترة وقف إطلاق نار مدتها 60 يوما، بما في ذلك تخفيف العقوبات.

وكانت مصادر أبلغت رويترز في وقت سابق بأن مصير البرنامج النووي الإيراني سيُبحث أيضا في تلك المحادثات اللاحقة.

وقُتل الآلاف، معظمهم في إيران ولبنان، منذ أن شنت القوات الأميركية والإسرائيلية أول هجوم على إيران في 28 شباط. وردّت إيران بقصف إسرائيل ودول خليجية تستضيف قواعد أميركية، كما فرضت فعليا حصارا على مضيق هرمز، مما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع.

وفي المقابل، حاصرت القوات الأميركية الموانئ الإيرانية.

وأصبحت حرب إيران تمثل عبئا سياسيا داخليا على ترامب والمشرعين الجمهوريين في الكونغرس، إذ تظهر استطلاعات للرأي أن الأميركيين يشعرون بإحباط شديد من ارتفاع أسعار البنزين قبيل انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني. لكن ترامب يواجه أيضا ضغوطا من أعضاء في الحزب الجمهوري يصرّون على ضرورة إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل.

وأبدى السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، المعروف بتشدده تجاه إيران، ترحيبه بالاتفاق لكنه قال إنه سيظل “يراقب من كثب” المفاوضات المقبلة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأضاف “ينص قانوننا على إحالة أي اتفاق نووي مع إيران إلى الكونغرس لمراجعته والتصويت عليه… تهانينا للجميع على الوصول بنا إلى هذه المرحلة”.

وانسحب ترامب خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي متعدد الأطراف لعام 2015 مع إيران، الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس الديمقراطي الأسبق باراك أوباما وأدى إلى رفع العقوبات عن طهران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، بما في ذلك إجراء عمليات تفتيش دولية.

وردت إيران على انسحاب ترامب حينئذ بتسريع وتيرة تخصيب اليورانيوم، ووصل إنتاجها إلى أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بدرجة نقاء قريبة من المستوى اللازم لصنع سلاح نووي.

ومن المرجح أن يكون المصير النهائي لهذا اليورانيوم إحدى النقاط الرئيسية في المفاوضات المقبلة.

* “رجل صعب للغاية”

جرى التوصل للاتفاق رغم شن إسرائيل هجوما على لبنان الأحد، مما أثار انتقادات من إيران وترامب على حد سواء.

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقالت إسرائيل إنها ستحتفظ بحرية العمليات في لبنان، في حين جعلت طهران وقف إطلاق النار الكامل هناك عنصرا مهما من مطالبها.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن مسؤول كبير أن ترامب أطلع نتنياهو على التقدم المحرز نحو اتفاق سلام خلال اتصال هاتفي الأحد.

وفي مقابلة مع نيويورك تايمز، وصف ترامب نتنياهو بأنه “رجل صعب للغاية” وطالبه بتقديم الشكر إليه لأنه أنقذ إسرائيل من إيران المسلحة نوويا.

ولقي الإعلان ترحيبا من قادة خارج منطقة الشرق الأوسط، ممن تابعوا الصراع بحذر.

وفي بيان مشترك، قالت بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا إنها مستعدة لرفع العقوبات عن إيران مقابل اتخاذ طهران “خطوات واضحة وقابلة للتحقق” للحد من برنامجها النووي.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر “نحن واضحون في ضرورة عودة حرية الملاحة دون دفع أي رسوم في مضيق هرمز… يجب ألا تمتلك إيران أبدا سلاحا نوويا.”

وقبل الإعلان عن الاتفاق، قال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن الولايات المتحدة ستوافق بموجب بنود المسودة على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بقيمة 25 مليار دولار.

وقالت إدارة ترامب في وقت سابق إن الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لن يتم إلا بعد أن تفي إيران بشروط معينة بموجب اتفاق سلام.

وقال مسؤول أميركي، تحدث أيضا قبل الإعلان، إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي لإيران مع تدمير مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب وإخراجه من أراضيها.

بينما أكد المسؤول الإيراني الكبير أن مسودة الاتفاق ستسمح لإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة نووية، بتخفيف اليورانيوم المخصب داخل البلاد.

تفاصيل توقيع التفاهم بين إيران وأميركا .. بحضور فانس وقاليباف

abrahem daragmeh

محمد عمار – الامم

– أعلنت كل من أميركا وإيران التوصل لتفاهم أولي ينهي الحرب التي تفجرت في 28 فبراير الماضي. وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصته تروث سوشيال عند الساعة 5:30 مساء بالتوقيت المحلي في واشنطن أمس الأحد (21:30 بتوقيت غرينتش) أن “الاتفاق مع إيران اكتمل الآن”.

جاء منشوره بعد وقت قصير من إعلان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي تؤدي بلاده دور الوسيط، التوصل إلى اتفاق أيضاً.

فما الذي نعرفه عن التوقيع؟
أولاً من المقرر توقيع مذكرة التفاهم رسمياً وحضورياً يوم الجمعة المقبل في جنيف بسويسرا، علماً أنه لم تُعرف رسمياً حتى الآن بنود هذا الاتفاق بالتفصيل.

فيما يتوقع أن يحضر كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي التوقيع، بحسب ما أفاد مسؤولان إيرانيان لصحيفة “نيويورك تايمز”.

كما أضاف المسؤولان أن التوقيع سيمثل اجتماعاً تاريخياً بين إيران والولايات المتحدة، اللتين قطعتا العلاقات الدبلوماسية بعد الثورة الإسلامية عام 1979، والسيطرة على السفارة الأميركية في طهران، حيث تم احتجاز عشرات الدبلوماسيين والموظفين الأميركيين كرهائن.

أما على الجانب الأميركي فسيحضر نائب الرئيس جي دي فانس، وفق ما أكد بنفسه، ملمحاً إلى احتمال مشاركة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

فيما لم يعرف إن كان ترامب سيشارك حضورياً أم “عن بعد”، لا سيما أن الاستخبارات الأميركية كانت نصحت قبل أشهر بعدم تواجد الرئيس ونائبه معاً في الخارج.

ماذا سيحصل قبل التوقيع؟
إلا أن اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف ستعقد في الدوحة خلال الأيام القليلة المقبلة، تمهيداً للتوقيع الرسمي في سويسرا، وبدء المحادثات التقنية حول الملف النووي الإيراني، حسب ما أكد مصدر دبلوماسي مطلع لشبكة “سي أن أن”. وكان وسطاء قطريون غادروا طهران مساء أمس بعد 17 ساعة من المفاوضات.

أما بعد التوقيع فسيتم التفاوض على اتفاق أوسع نطاقاً خلال فترة مدتها 60 يوما، بما في ذلك تخفيف العقوبات عن إيران، وفق ما أكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي.

وكانت مصادر مطلعة أشارت في وقت سابق إلى أن مصير البرنامج النووي الإيراني سيُبحث أيضا في تلك المحادثات اللاحقة.

يشار إلى أنه رغم الأجواء التفاؤلية يتخوف بعض المراقبين من ألا تفضي محادثات الـ 60 يوماً إلى اتفاق نهائي بين البلدين، وسط تهديدات ترامب المتكررة بالعودة للحرب في حال لم يتم ذلك.

إذ لا تزال بعض الملفات الشائكة عالقة، ومنها كمية الأموال الإيرانية المجمدة التي سيفرج عنها، فضلاً عن مسألة تدمير مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى “إدارة” مضيق هرمز، التي تمسك بها الجانب الإيراني خلال الفترة الماضية.

4 ملفات شائكة لا تزال عالقة في الاتفاق الإيراني الأميركي

abrahem daragmeh

 – على الرغم من التفاؤل الذي خيم مؤخراً على المفاوضات الإيرانية الأميركية، وسط ترقب لتوقيع مذكرة التفاهم “عن بعد” اليوم الأحد، وفق ما كشف أمس الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمنشور عبر منصته “تروث سوشيال”، إلا أن بعض الملفات لا تزال عالقة أو يلفها الغموض.

فقد كشفت روايات مصدر دبلوماسي مطّلع على المفاوضات، ومسؤول رفيع في إدارة ترامب، فضلا عن مصادر إيرانية، عن تباينات كبيرة حول المذكرة، ما ترك العديد من الأسئلة حول الاتفاق المحتمل دون إجابة، وفق ما نقلت شبكة “سي أن أن”.

مضيق هرمز

ولعل أبرز تلك الأسئلة أو الملفات الشائكة التي قد تعرقل الاتفاق، مضيق هرمز. إذ أكد المسؤول الأميركي أن الممر سيفتح عند توقيع الاتفاق، وأنه لن يسمح لإيران بفرض رسوم عبور. لكنه لم يحدد الجهة التي ستشرف على حركة الملاحة.

إلا أن وسائل الإعلام الإيرانية أكدت أن إعادة فتح هرمز ستكون تحت إدارة إيرانية، وهو شرط رفضته واشنطن مراراً.

اليورانيوم عالي التخصيب

أما بالنسبة للمواد النووية واليورانيوم عالي التخصيب، فقد أفاد مسؤول في إدارة ترامب بأن “البرنامج النووي الإيراني سيتم تفكيكه، وأن المواد النووية ستُدمر وتُزال أو تنقل” في إشارة إلى اليورانيوم عالي التخصيب.

علماً أن طهران كانت أعلنت أكثر من مرة أن المسألة النووية بما فيها اليورانيوم عالي التخصيب ستناقش خلال فترة من المفاوضات تمتد 60 يوماً بعد توقيع مذكرة التفاهم.

كما تمسك الجانب الإيراني سابقاً بحق البلاد في تخصيب اليورانيوم، رافضاً نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج.

الأموال المجمدة

وعن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، قال المسؤول الأميركي إن “أيّاً من الأموال لن يفرج عنها قبل أن تفي إيران بالتزاماتها”.

كما أن تخفيف العقوبات سيعتمد على امتثال طهران، بمعنى أنه لا أموال قبل تأكد الجانب الأميركي من الخطوات الإيرانية.

علماً أن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أكد أمس أن الإفراج عن الأموال جزء لا يتجزأ من الاتفاق.

كما أشار بقائي إلى أن بلاده ستضطر إلى فرض رسوم على الخدمات في مضيق هرمز. وأضاف أن القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة يجب أن تنتهي دون تقديم تفاصيل، وفق ما نقلت وكالة فارس.

إسرائيل ولبنان

أما بالنسبة إلى لبنان فقد أكد الجانب الإيراني أنه مشمول في مذكرة التفاهم.

علماً أن إسرائيل كانت أكدت مرارا في السابق، تمسكها بفصل المسار الإيراني عن اللبناني. كما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس أن بلاده لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، وستواصل “الدفاع عن نفسها”، في تلميح لحرية الحركة في لبنان ضد حزب الله.

لذا يبدو أن الترتيب المقبل يعتمد على واشنطن وطهران لضمان التزام حلفائهما.

واشنطن وطهران تقتربان من إبرام اتفاق وسط غموض بشأن التوقيت

abrahem daragmeh

*ترامب ورئيس وزراء باكستان يتوقعان إبرام إطار عمل للسلام الأحد

*مسؤولون ومحتجون إيرانيون يعبرون عن شكوكهم ومعارضتهم لتوقيت الاتفاق وشروطه

*مصادر: الاتفاق الإطاري يشمل إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي وخفض التصعيد تدريجيا

*مسؤولون: واشنطن ستفرج عن أصول إيرانية مجمّدة والبرنامج النووي سيجري مناقشته في محادثات لاحقة


– قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إنهما يتوقعان إبرام اتفاق إطاري طال انتظاره لإنهاء القتال بين الولايات المتحدة وإيران الأحد، لكن طهران أثارت شكوكا حيال التوقيت فيما عبر محتجون متشددون في إيران عن معارضتهم.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، أنه من المقرر توقيع الاتفاق مع إيران اليوم الأحد، الذي يصادف عيد ميلاده الثمانين. وقال شريف إن الجانبين اتفقا على إطار عمل لاتفاق سلام وإن إسلام أباد تستعد للتوقيع عليه إلكترونيا اليوم، على أن يتبع ذلك محادثات على المستوى الفني خلال الأيام المقبلة.

لكن إيران لم تؤكد توقيع الاتفاق اليوم الأحد. وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي قد حذّر، قبل منشور ترامب، من التعليق على موعد التوقيع ونقلت عنه وسائل إعلام رسمية قوله “لن يكون غدا”، لكنه قد يحدث “في الأيام المقبلة”.

وكتب ترامب على منصة تروث سوشال أن مضيق هرمز، وهو شريان حيوي لإمدادات النفط العالمية أغلقته إيران، “سيُفتح للجميع” على الفور بعد توقيع الاتفاق.

* غلاة المحافظين في إيران

أدت الهجمات الأميركية إلى إضعاف القاعدة الصناعية العسكرية لإيران بشدة وألحقت أضرارا بجيشها، لكن خبراء يقولون إن الحرب عززت هيمنة غلاة المحافظين في الحرس الثوري الإيراني أكثر من أي وقت مضى.

وأظهرت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي ومواقع إخبارية إيرانية تجمع معارضي الاتفاق في الساحات وأمام وزارة الخارجية في طهران، وبدا أنهم يحمّلون وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المسؤولية إذ هتفوا قائلين “يا عراقجي عيب عليك، ابتعد عن أمريكا!”.

ولم يتسن لرويترز التحقق بعد من صحة هذه المقاطع المصورة.

وعندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 شباط، دعا ترامب الإيرانيين إلى الانتفاض والسيطرة على مؤسسات الدولة.

وحتى مع ظهور مؤشرات خلال اليومين الماضيين على أن الولايات المتحدة وإيران تتجهان نحو اتفاق، استمرت الاشتباكات إذ يفرض الجيش الأميركي حصارا على إيران ويسعى إلى إضعاف قبضتها على مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية قبل الحرب.

وفي وقت مبكر من صباح السبت، قال الجيش الأميركي إن قواته أسقطت طائرات مسيّرة إيرانية هجومية عدة كانت متجهة نحو المضيق.

وقالت إسرائيل، التي تؤكد أنها ليست طرفا في الاتفاق الأميركي الإيراني، السبت إنها قصفت أكثر من 70 موقعا في لبنان خلال 24 ساعة في أثناء شن هجمات على جماعة حزب الله، حليف إيران.

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خلاف مع ترامب بشأن مطالب واشنطن بأن تحد إسرائيل من عملياتها العسكرية في لبنان لإتاحة المجال أمام التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وقال عراقجي يوم الجمعة إنه لا يزال من الممكن إدخال تعديلات على النص لكن الاتفاق المبدئي يظهر أن بلاده خرجت من الصراع أقوى.

* فتح مضيق هرمز

نُظمت مسيرات مؤيدة للحكومة في أنحاء إيران مساء السبت، وقال سكان ووكالات أنباء إن معارضين للاتفاق الإطاري عبروا عن استيائهم منه.

وقال أحد سكان مدينة مشهد في شمال شرق إيران لرويترز إن بعض المحتجين هتفوا (الموت لمن يقدم تنازلات)، في إشارة على ما يبدو إلى الوزير عراقجي. وردد آخرون (يا من تقدم تنازلات، قدم استقالتك، قدم استقالتك).

وذكرت مصادر من كل أطراف المحادثات أن مذكرة التفاهم المقترحة تدعو إلى إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية.

وستُجرى لاحقا مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني الذي كان السبب الذي دفع ترامب لشن الحرب.

وقال مسؤول أميركي لصحفيين “ستفتح إيران مضيق هرمز، وهذا شرط أساسي. قد يُفتح المضيق دون رسوم عبور. وعندما يفعلون ذلك، سنرفع حصارنا”.

وأضاف المسؤول “سيحدث ذلك على نحو متزامن، وستكون إزالة الألغام من المضيق جزءا من الخطوة التالية”، مشيرا إلى أن دولا في مجموعة السبع الكبرى قد يكون لها دور في هذا الشأن.

وقالت رئاسة الوزراء البريطانية (داوننغ ستريت) السبت إن رئيس الوزراء كير ستارمر ناقش في اتصال هاتفي مع ترامب الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع مع إيران.

وتشير مسودة الشروط التي كشفت عنها مصادر متعددة لرويترز إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ في الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة بمليارات الدولارات وستلغي العقوبات على صادرات طهران من النفط، مقابل فتح إيران للمضيق.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن بقائي قوله إن الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة جزء لا يتجزأ من الاتفاق، وإن إيران ستضطر إلى فرض رسوم على الخدمات في مضيق هرمز.

وأضاف أن القواعد العسكرية الأجنبية في المنطقة يجب أن تنتهي دون تقديم تفاصيل.

وسيجري تناول ملف البرنامج النووي الإيراني خلال فترة محادثات تمتد 60 يوما. وقال مسؤول أميركي إن الاتفاق سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك البرنامج النووي الإيراني، مع تدمير مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وإزالته.

رويترز

رئيس وزراء باكستان يرجح إتمام الاتفاق بين واشنطن وطهران خلال الـ 24 ساعة المقبلة

abrahem daragmeh

قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، السبت، إن باكستان تستعد للتوقيع الإلكتروني على اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران فور إتمامه، متوقعا أن يتم إنجازه خلال الـ 24 ساعة المقبلة.

وأضاف شريف أن بلاده أصبحت أقرب من أي وقت مضى إلى التوصل لاتفاق سلام، مشيرا إلى أن المفاوضات في مراحلها النهائية.

وأوضح أن التوقيع الإلكتروني سيتم فور الانتهاء من الاتفاق رسميًا بين الجانبين الأميركي والإيراني.

رويترز