الخميس, 27 فبراير 2025, 17:06
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

عربي دولي

المزروعي: اغتيال سليماني أفرحنا كمقتل أحمد ياسين

abrahem daragmeh

 أثار المغرد الإماراتي المثير للجدل، “حمد المزروعي”، جدلا واسعا أثناء تعليقه على مقتل “قاسم سليماني”، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكتب “المزروعي” في التغريدة التي حذفها بعد ساعة من نشرها على موقع “تويتر”: “فرحنا بمقتل قاسم سليماني مثل ما فرحنا بمقتل أحمد ياسين، اللهم فرحنا بمقتل من هو على شاكلتهم”.

وأثارت تغريدة المغرد الإماراتي  غضب عديد من النشطاء على موقع “تويتر”، قائلين: شتان بين مقتل “سليماني” واستشهاد الشيخ “ياسين”.  

Share and Enjoy !

Shares

بالفيديو.. لحظة “قصف سليماني والمهندس” قرب مطار بغداد

abrahem daragmeh

بثت وسائل إعلام عراقية لقطات تظهر لحظة قصف موكب قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، مهندس ميليشيات طهران في المنطقة، الذي قتل في عملية أميركية قرب مطار بغداد.

ونشرت قناة “العهد” العراقية على حسابها بموقع “تويتر”، مساء الجمعة، مقطع الفيديو، الذي سجلته كاميرا مراقبة خاصة بالمطار، ومدته 12 ثانية فقط.

وتظهر اللقطات لحظة وميض انفجار قوي بجانب جدار المطار، ثم اشتعال النيران في المكان.

ويتشابه المكان الذي رصده الفيديو كثيرا مع صور أخرى نشرت في وقت سابق لعملية الاستهداف، وتظهر سيارات في موكب سليماني محترقة بجانب جدار.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت مسؤوليتها عن قتل سليماني الذي كان يهم بالخروج من مطار بغداد، عبر قصف صاروخي استهدف موكبه فجر الجمعة، قائلة إنه كان يخطط لشن هجمات وشيكة على مصالح أميركية.

وقتل في القصف أيضا أبو مهدي المهندس، نائب قائد ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، إضافة إلى عسكريين إيرانيين وعراقيين آخرين.

وذكرت مصادر أمنية عراقية أن موكب سليماني والمهندس المؤلف من مركبتين تعرض لقصف بصواريخ من طائرة أميركية مسيرة، لحظة خروجه من المطار.

وكشف مسؤولان في المطار أن جثة سليماني كانت ممزقة من جراء النيران التي أحدثتها الصواريخ الأميركية، في حين لم يتم العثور على جثة المهندس.

وقال سياسي عراقي كبير، إنه تم التعرف على جثة سليماني المحترقة من خلال الخاتم الذي كان يرتديه دوما.

وكان سليماني وصل إلى مطار بغداد لتوه قادما من سوريا أو لبنان، بحسب ما قالت مصادر عراقية وإيرانية.

Share and Enjoy !

Shares

اسرائيل تتأهب عقب مقتل سليماني

abrahem daragmeh

لم يمر اغتيال الجنرال قاسم سليماني مرور الكرام على إسرائيل، فرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قطع زيارته إلى اليونان وعاد إلى تل أبيب صباح اليوم الجمعة.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد قامت أجهزة الأمن برفع حالة التأهب عند الحدود اللبنانية وهضبة الجولان المحتلة تحسبا من أي رد إيراني أو أن يطال إسرائيل “شيء ما”.

وسارعت الجهات الأمنية إلى إغلاق منطقة جبل الشيخ، المحاذية للحدود السورية واللبنانية، في وجه الإسرائيليين والسياح، وطلبت من “الجمهور” عدم التوجه إلى المنطقة في خطوة احترازية.

من جهته، قال جيش الاحتلال في بيان “إثر تقييم للوضع تقرر عدم فتح موقع جبل الشيخ للزوار اليوم، لا توجد تعليمات أخرى لسكان الجولان والمنطقة، والوضع العادي مستمر”.

ويعقد وزير الأمن نفتالي بينيت صباح اليوم مداولات لتقييم الوضع الأمني في مقر الوزارة في تل أبيب، وبمشاركة رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي.

في وقت اتهم أحمد الأسدي المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي العراقي الأميركيين والإسرائيليين بالمسؤولية عن مقتل المهندس وسليماني.

Share and Enjoy !

Shares

سليماني.. رجل إيران الأهم يسقط بغارة أمريكية (بورتريه)

abrahem daragmeh

أكّد الحرس الثوري الإيراني مقتل قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، في غارة صاروخية استهدفته قرب مطار بغداد فجر الجمعة، واتّهم الولايات المتحدة بالوقوف وراءها.


وقال الحرس الثوري، في بيان تم بثه عبر التلفزيون الإيراني، إنّ “حرس الثورة يعلن أنّ (…) الحاج قاسم سليماني استشهد في هجوم أمريكي استهدف مطار بغداد هذا الصباح”.

فمن هو سليماني؟

كان في كل مكان في العراق وفي سوريا، وحتى أفغانستان وطاجاكستان وأذربيجان، لكن دون أن يظهر ولو مرة واحدة.

يعرف سوريا كأنه ولد فيها، ويعرف العراق جيدا أيضا. وبحسب نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الخدمات صالح المطلك، فإن “كل الأشخاص المهمين في العراق يذهبون لرؤيته”.

اتهمته أمريكا بالتدخل في العراق وزعزعة الأمن فيه، كما وصفته صحيفة “واشنطن بوست” بأنه “من أهم صناع القرار في السياسة الخارجية الإيرانية”.

ويعتبره كثيرون في العراق وفي سوريا بأنه ” أقوى مسؤول أمني في الشرق الأوسط”.

وفي تمّوز/ يوليو عام 2011، نشرت صحيفة “الغارديان” خبرا، قالت فيه إن نفوذه في العراق كبير “إلى حد أن البغداديين يعتقدون أنه هو الذي يحكم العراق سرا”.

وخلال إحدى إطلالاته النادرة، قال قاسم سليماني، صاحب اللحية الرمادية الكثة، متباهيا، إنه “ما من بلد أو قوة باستثناء إيران قادرة على قيادة العالم الإسلامي اليوم”.

يتبع مباشرة للقائد الأعلى للحرس الثوري، علي خامنئي، ويُقال إنَّ خامنئي وصف سليماني بأنَّه “شهيد الثورة الإيرانية الحي”.

ولد الجنرال قاسم سليماني عام 1957، وبعد عام 1975 وجد سليماني، الذي بلغ حينها سن الثامنة عشرة، عملا له في إدارة المياه المحلية في مدينة كرمان، ومن غير المعروف إنْ كان قد شارك في الاحتجاجات ضدّ نظام الشاه.

لكنه تطوع بعد فترة قصيرة جدا من قيام الثورة الإسلامية في عام 1979 في الحرس الثوري، الذي كان قد تشكّل حديثا كقوة خاصة كانت تريد حماية النظام.

وعلى الرغم من أنه لم يكن يتمتع بتدريبات عسكرية ولا بخبرة قتالية، لكنه كان على ما يبدو موهوبا، بحيث تمت ترقيته بعد وقت قصير من تلقيه تدريباته الأساسية الخاصة إلى رتبة مدرّب، وأرسل في مهام خاصة داخل إيران.

ومثل قمع تمرد الأكراد المسلح في مدينة مهاباد (في شمال غرب إيران) بين عامي 1979 و1980 خطوة مفصلية في حياته الوظيفية.

وعلى الرغم من أنه لم يكن له دور بارز في تلك العمليات، إلا أنها شكلت له تجربة غنية في القتال العسكري غير المنظّم، وهيأته ليترقّى في سلم المراتب العسكريّة في الحرس الثوري.

وبعد عودته، تولى قيادة فيلق القدس المحلي في كرمان، الذي تأسس حديثا في تلك الأيام والتابع للحرس الثوري.

في الفترة الممتدة بين عامي 1980 وحتى عام 1988، أي طوال الحرب مع العراق، حارب على جميع جبهات القتال تقريبا، وشارك في جميع المعارك، وتولى قيادة فيلق “41 ثار الله”، وهو فيلق محافظة كرمان.


وشارك في تخطيط وإدارة العمليات العسكريّة التي قام بها فوج “9 بدر”، في ما عرف بـ”الانتفاضة الشيعيّة” ضدّ حكومة الرئيس صدّام حسين بُعيد حرب الخليج الأولى.

وأرسل بعدها إلى الحدود الأفغانية لمحاربة عصابات المخدرات، التي كانت تسيطر على مناطق شاسعة من الصحارى في محافظات كرمان وسيستان وبلوشستان وخراسان.

وأصبح منذ عام 1998 قائد فرقة القدس (نيروي قدس)، خلفا لأحمد وحيدي، وهي فرقة تابعة لحرس الثورة الإسلامية، وتتولى تنفيذ العمليات الخاصة خارج إيران.

وعلى خلاف العادة السائدة في العلاقات الدبلوماسيّة، تكفل سليماني بشكل حصري التفاوض مع الأمريكيّين بخصوص التعاون معهم في الملفين العراقي والأفغاني، واستطاع أن يطور شبكة علاقات واسعة مع معظم الشخصيات والأحزاب القوية سياسيا في العراق، من مختلف الاتجاهات.

وفي السياسة العراقية، من النادر أن تشارك جهة سياسية سنية أو شيعية في الحكومة العراقيّة من دون وجود تفاهمات وعلاقات بينها وبين قاسم سليماني بشكل مباشر أو غير مباشر.

علاقته مع الولايات المتحدة الأمريكية غامضة، فواشنطن تتهمه بتدريب “المليشيات الشيعية” لمحاربة قوات التحالف الدولي في العراق، وتقول “إسرائيل” إن “فيلق القدس” يقف وراء الهجمات ضد إسرائيليين في صيف 2012.

ورغم أن الولايات المتَّحدة تعتبره شخصا “إرهابيا”، من الأفضل عدم الدخول معه في صراع بصورة مباشرة، إلا أنها تتعامل معه سرا، وهو ما دفع الموظف القيادي في وكالة الاستخبارات الأمريكية، جون ماغواير، إلى وصف سليماني بأنَّه “أقوى عميل حاليا في منطقة الشرق الأوسط برمّتها”.

ساعد سليماني في الأعوام الثلاثة الأخيرة الرئيس السوري بشار الأسد على قلب المكاسب التي حققها المقاتلون المعارضون في سورية إلى عكسها، بعدما بدا أن النظام السوري على وشك الانهيار، إذ تشكل سوريا نقطة أساسية في محور “طهران – بغداد – دمشق – بيروت” في مواجهة نفوذ القوى الغربية في المنطقة.

وهكذا أمر سليماني بنقل عشرات الآلاف من أفراد “المليشيات الشيعية” من إيران والعراق ولبنان ومن بلدان أخرى عبر الجو إلى سوريا. وبحسب معلومات المراقبين السوريين، فإن العديد من طائرات النقل المحملة بالأسلحة والذخائر وغيرها من البضائع الأساسية القادمة من إيران لا تزال تهبط كلّ يوم في سوريا.

وانتشرت شائعات في تموز/ يوليو عام 2012 بأن سليماني لقي حتفه في الانفجار الذي وقع في دمشق، وأودي بحياة أربعة من أركان النظام السوري، غير أن الحرس الثوري الإيراني نفى هذه الأخبار.

وتشير تقارير إعلامية حديثة إلى أن سليماني موجود حاليا في العراق لمساعدة الجيش العراقي على صد الهجوم الكاسح الذي يشنه مقاتلو “تنظيم الدولة”، ونجحوا من خلاله في كسب مناطق واسعة.

وفي الملف الفلسطيني، كان سليماني حاضرا بقوة، ولعب دورا محوريا في علاقات إيران مع حركات فصائل المقاومة في غزة منذ عام 2006، وفي العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، خرجت تلميحات تقول إن إيران زودت المقاومة بالصواريخ وبعض الأسلحة الهامة، وفي رسالة نادرة حول العدوان على غزة أمطر سليماني سيلا من اللعنات على كل من “أغلق في وجه الفلسطينيين طرق الإمداد وشارك الصهاينة جناياتهم، وعلى أمريكا وعلى كل ظالم دافع ولا يزال وحمى -ولا يزال- هذا الكيان المجرم”، واعتبر أن “فلسطين تختصر الإنسانية والإسلام”، وأن محاولات نزع سلاح المقاومة “أمنيات جائرة مآلها المقابر”.

سليماني حاضر في مناطق شاسعة من الجغرافية المحيطة وغير المحيطة بإيران، ويبدو أن الإيرانيين يراهنون على إبقاء المنافسين أو المهاجمين المحتملين في حالة ضعف. فعندما تكون الدول المجاورة غير مستقرة، يمكن حينها السيطرة عليها والتحكم بها بصورة أفضل. كما أن إيران أصبحت ضرورة استراتيجية الآن بالنسبة للولايات المتحدة، وتحولت إلى شريك محتمل في الحرب ضدّ الجهاديين وضدّ “دولتهم الإسلامية”، على الرغم من العقوبات والصراع حول البرنامج النووي الإيراني. 

سليماني، الرجل الأمني والعسكري، نجح في مسعاه بأن وضع هدفا واضحا تمثَّل في ضرورة عدم السماح باستهداف إيران مرة أخرى بهجوم جديد، وتحولها إلى قوة مسيطرة في منطقة الشرق الأوسط.

ويقول محللون سياسيون إن سليماني لم يكن يتّبع خطة رئيسية، بل كان يستغل بذكاء كل فرصة مواتية.

وبعد الغزو الأمريكي للعراق، بات من الواضح أن إيران أصبحت تنظر إلى العراق على أنَّه ساحة خلفية لها، ساحة استراتيجية، حتى إن سليماني نفسه هو الذي ساهم مساهمة مباشرة في تعيين نوري المالكي رئيسا للوزراء، وربما لعب دورا أيضا في استبدال حيدر العبادي به.

سليماني رجل غامض لا يظهر كثيرا في وسائل الإعلام، وكان آخر ظهور محتمل له في معارك فك حصار فرضه تنظيم “الدولة الإسلامية” لمدة شهرين على بلدة آمرلي التابعة لمحافظة صلاح الدين شمال العراق، وهو ظهور لم يؤكد ولم يُنفَ رسميا بعد.

سليماني صدامي بما فيه الكفاية، فهو يدير الحوار مع الولايات المتَّحدة الأمريكية، عندما يعتقد أن ذلك مفيد، ومن ثم يقطع قنوات الاتصال عندما لا يكون بحاجة لها، وضمن هذا السياق كانت تأتي براغماتيته في صالحه حتى الآن.

Share and Enjoy !

Shares

ارتفاع عدد قتلى السيول فى جاكرتا إلى 26 وإجلاء عشرات الآلاف

abrahem daragmeh

 قالت السلطات الإندونيسية إنها أجلت عشرات الآلاف من العاصمة جاكرتا اليوم الخميس بعد أن تسببت السيول والانهيارات الأرضية في مقتل ما يصل إلى 26 شخصا، في بعض أشد الأمطار غزارة في البلاد منذ أكثر من 20 عاما ووسط توقعات بهطول المزيد. وأحدثت السيول فوضى في مناطق من أكبر مدينة في جنوب شرق آسيا مع توقف عمل بعض خطوط السكك الحديدية وانقطاع الكهرباء عن بعض المناطق. وأغرقت السيول أنحاء من جاكرتا وعدد من البلدات القريبة بعد أن انهمر المطر يوم 31 ديسمبر كانون الأول وفي أول أيام العام الجديد. وأظهرت بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية أن عدد القتلى ارتفع من 21 إلى 26. وذكر أجوس ويبوو المتحدث باسم وكالة الحد من آثار الكوارث أنه جرى إجلاء أكثر من 62 ألف شخص من جاكرتا وحدها حتى صباح اليوم الخميس، لكنه أبلغ قناة مترو تي.في الإخبارية في وقت لاحق أن عدد من أجلتهم السلطات انخفض إلى 35 ألفا. وأبلغ الرئيس جوكو ويدودو الصحفيين اليوم الخميس أنه ينبغي إعطاء الأولوية لعمليات الإجلاء وإجراءات السلامة ودعا لمزيد من التنسيق بين إدارات المدينة والحكومة المركزية. وفي صفحته على تويتر، ألقى ويدودو باللوم على مشاريع البنية التحتية المتعلقة بالتحكم في السيول. وقال إنه جرى تأجيل بعض هذه المشاريع بسبب مشاكل تتعلق بحيازة الأراضي. وذكر حاكم جاكرتا أنيس باسويدان أن السلطات نشرت مئات المضخات لشفط المياه من المناطق السكنية في جميع أنحاء العاصمة مما سمح لبعض الناس بالعودة إلى ديارهم. وقال باسويدان للصحفيين خلال زيارة لمنطقة مكتظة بالسكان في شرق جاكرتا تأثرت بالسيول “يريدون العودة إلى ديارهم على الفور والبدء في تنظيف منازلهم بمجرد أن يتمكنوا من دخولها مع انحسار المياه”. وقالت وكالة الحد من آثار الكوارث على صفحتها على تويتر إن مستويات المياه انخفضت في مناطق قليلة، وعرضت صورا لشوارع يغطيها الوحل وتناثر فيها الحطام. لكن السلطات حذرت السكان إذ من المتوقع أن يستمر “الطقس القاسي” حتى السابع من يناير.

Share and Enjoy !

Shares

شكوك حول مشاركة ترمب.. وفد أميركي رفيع لمنتدى دافوس

abrahem daragmeh

 أعلن البيت الأبيض ليلة امس الأربعاء، أن وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، سيترأس مجموعة من المسؤولين الأميركيين الذي سيشاركون في المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي سيعقد في وقت لاحق هذا الشهر في دافوس بسويسرا، بحسب ما نقلت قناة “فوكس نيوز” الإخبارية، دون معرفة ما إذا كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيشارك في جلسات المنتدى أم لا.
وسينضم إلى منوتشين وزير التجارة ويلبر روس ووزير العمل يوجين سكاليا، ووزيرة النقل إلين تشاو، والممثل التجاري الأميركي روبرت لايتهايزر، والمستشاران الكبيران بالبيت الأبيض إيفانكا ترمب وجاريد كوشنر.

Share and Enjoy !

Shares

ترمب يقول انه لا يتوقع حربا مع ايران

abrahem daragmeh

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لا يتوقع الحرب مع طهران، بعد أن اقتحم متظاهرون مؤيدون لإيران السفارة الأميركية في العراق.
وقال ترمب في مقرّ عطلته في منتجع مارالاغو في فلوريدا عندما سأله أحد المراسلين عن احتمال الحرب مع ايران “انا لا أرى ذلك يحدث”.
وأضاف قبيل مشاركته باحتفالات العام الجديد “أنا أحبّ السلام”. وكان ترمب اتّهم إيران بالوقوف وراء الهجوم على السفارة الأميركية، قائلا عبر تويتر، “إيران دبّرت هجوما ضد السفارة الأميركية في العراق، وسيُحمّلون مسؤولية ذلك بشكل كامل”، سيدفعون ثمنا باهظا! هذا ليس تحذيرا، انه تهديد. عام سعيد. وشكر ترمب الحكومة العراقية لحماية السفارة الأمريكية في بغداد .

Share and Enjoy !

Shares

ترامب: إيران مسؤولة عن الهجوم على سفارتنا في بغداد

abrahem daragmeh

حمل الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إيران المسؤولية الكاملة عن اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد من قبل محتجين على استهداف مواقع لـ “الحشد الشعبي” في العراق.

وكتب ترامب على صفحته في “تويتر”: “قتلت إيران متعاقدا أمريكيا وأصابت كثيرين. قمنا بالرد بقوة وسنفعل ذلك دوما. الآن تنسق إيران هجوما على السفارة الأمريكية في العراق. نحملهم المسؤولية كاملة. وإضافة إلى ذلك، نتوقع أن يستخدم العراق قواته لحماية السفارة”.

Iran killed an American contractor, wounding many. We strongly responded, and always will. Now Iran is orchestrating an attack on the U.S. Embassy in Iraq. They will be held fully responsible. In addition, we expect Iraq to use its forces to protect the Embassy, and so notified!

وأفادت تقارير إعلامية بأن السفارة الأمريكية في العاصمة العراقية تعرضت لاقتحام من قبل المحتجين على الغارات الأمريكية الأخيرة على مواقع تابعة لـ “كتائب حزب الله”، أحد فصائل “الحشد الشعبي العراقي”.

وأفاد مصدر لـRT بسقوط 32 جريحا من محتجين مؤيدين لـ”الحشد الشعبي” إثر إطلاق نار وقنابل دخانية من السفارة الأمريكية ببغداد، بعد توجههم إلى مبنى السفارة للاعتصام أمامها.

فيما طالب رئيس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، المحتجين بالانسحاب فورا وبعيدا عن مبنى السفارة.

واستهدفت طائرات مسيرة أمريكية، في 29 ديسمبر، خمسة مواقع تابعة لـ “كتائب حزب الله” في العراق وسوريا، ما أسفر عن مقتل 25 من مقاتليها وإصابة 51 آخرين، بحسب قيادة “الحشد الشعبي”.

وأكد قادة سياسيون أمريكيون في البنتاغون أن الضربات الجوية وجهت ردا على قصف قاعدة “كي وان” العراقية، التي تستضيف قوات للتحالف الدولي، في محافظة كركوك شمالي العراق، والذي أسفر عن مقتل متعاقد أمريكي وإصابة عدد من الجنود الأمريكيين. واتهمت واشنطن “كتائب حزب الله” بالوقوف وراء هذا الهجوم.

وانتقدت القيادة العراقية بشدة الضربات الأمريكية الأخيرة، واصفة إياها بانتهاك لسيادة العراق والعمل المهدد لأمنه.

Share and Enjoy !

Shares

إجلاء السفير الأميركي في بغداد.. والمحتجون يقتحمون السفارة

abrahem daragmeh

قال مسؤولان في وزارة الخارجية العراقية لرويترز، الثلاثاء، إنه تم إجلاء السفير الأميركي وموظفين آخرين من السفارة في العاصمة بغداد، قبل أن يتمكن محتجون من اقتحام حرم السفارة.

وذكرت الوكالة أن السفير الأميركي في بغداد والموظفين غادروها لدواع أمنية. وقال مسؤول إن بعض موظفي أمن السفارة لا يزالوا يحرسونها.

وتجمع آلاف المحتجين ومقاتلي جماعة مسلحة عراقية، الثلاثاء، أمام البوابة الرئيسية لمجمع السفارة الأميركية في بغداد، للتنديد بالضربات الجوية على قواعد تابعة للجماعة التي تدعمها إيران.

وأحرق المحتجون الغاضبون أعلاما أميركية وحطموا كاميرات مراقبة في المكان وهم يهتفون “الموت لأميركا”، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس.
وتمكن المحتجون المشاركون في موكب تشييع مقاتلي كتائب حزب الله الـ25 الذين قضوا في الغارات الأميركية، من عبور جميع حواجز التفتيش من دون صعوبة في المنطقة الخضراء الشديدة
وتدخل أفراد الأمن العراقيون عند بوابة السفارة لمنعهم من الوصول إليها، فيما لجأ المتظاهرون إلى القوة من أجل الوصول إلى المكان.

وارتدى المحتجون الزي الرسمي لقوات الحشد الشعبي المؤلفة من فصائل موالية لإيران، من أبرزها كتائب حزب الله، وباتت تشكل جزءا من القوات الأمنية.

وحمل محتجون لافتات كتب على إحداها “يجب إخراج القوات الأميركية، وإلا سيتم طردهم”، فيما كتب على أخرى “أغلقوا السفارة الأميركية في بغداد” و”إلى أميركا.. سنرد بقوة”.كما كتب المحتجون على جدار السفارة الخارجية عبارات من بينها “سيكون الرد بحجم عقائدنا”، و”كنا وما زلنا مقاومة” و”كلا كلا أميركا.. كلا كلا إسرائيل” وأخرى “نعم نعم للحشد”. كما علقوا أعلام عدد من فصائل الحشد الشعبي على الجدار الخارجي للسفارة.وتأتي هذه الاحتجاجات وسط تصاعد موجة الغضب في العراق ضد الولايات المتحدة، على إثر الضربات الجوية التي نفذتها القوات الأميركية ليلة الأحد ضد مواقع لكتائب حزب الله في غرب العراق.

وأسفرت الضربات عن مقتل 25 شخصا، ردا على مقتل أميركي في هجوم صاروخي استهدف قاعدة في شمال العراق فيها جنود أميركيون.

Share and Enjoy !

Shares

اجتماع طارئ للجامعة العربية لبحث التطورات في ليبيا

abrahem daragmeh

يعقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين، اجتماعا الثلاثاء، لتدارس تطورات الأوضاع في ليبيا، لاتخاذ موقف عربي في هذا الشأن.

ويعقد الاجتماع بناءً على طلب عاجل من مندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية، وأيدته عدد من الدول العربية.

وقد أجرت الأمانة العامة مشاورات مع العراق، رئيس الدورة الحالية لمجلس جامعة الدول العربية، ومصر صاحبة الدعوة، وتم الاتفاق على عقد الاجتماع الثلاثاء بمقر الأمانة العامة، حسبما أفاد مراسل “سكاي نيوز عربية” في القاهرة.

Share and Enjoy !

Shares