قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة ليلة الخميس ، إنه يريد محاكمة فورية في مجلس الشيوخ، وذلك بعدما قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إنها لن تسلم عملية المساءلة إلى مجلس الشيوخ قبل أن تعلم كيف سيديرها الجمهوريون.
وأضاف ترمب “بعدما لم يمنحني الديمقراطيون إجراءات سليمة في مجلس النواب أو محامين أو شهودا أو أي شيء، فهم يريدون الآن أن يُملوا على مجلس الشيوخ كيف يدير المحاكمة”.
وكان مجلس النواب الأميركي أحال ليل الأربعاء دونالد ترمب إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ بتهمتي استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس، ليصبح بذلك ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يواجه إجراءً رسمياً لعزله.
من جهة أخرى، أعلن النائب الأميركي الديموقراطي عن نيو جيرسي جيف فان درو، من البيت الأبيض أنّه سينضم إلى الحزب الجمهوري، وذلك غداة تصويته ضدّ عزل ترمب.
وقال الرئيس الأميركي في المكتب البيضاوي، إنّ “جيف سينضم إلى الحزب الجمهوري هذا خبر عظيم!”. وأضاف “نحن سعداء بوجود جيف معنا”.
وأكد النائب الديموقراطي بينما كان جالسا إلى جانب ترمب أنّه سيدعمه بشكل ثابت .
وكان مجلس النواب قد صوت الأربعاء لصالح إحالة الرئيس إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ بتهمتي “استغلال السلطة وعرقلة عمل الكونغرس”، واتهم ترمب الديموقراطيين بـ”محاولة إبطال تصويت ملايين الأميركيين”.
عربي دولي
ترمب يطالب بمحاكمة فورية أمام مجلس الشيوخ
الجامعة العربية تندد بافتتاح البرازيل مكتبا تجاريا في القدس
وقالت الجامعة العربية إثر اجتماع طارئ دعا إليه الفلسطينيون، إنّ القرار الإسرائيلي أحادي وغير قانوني، ووصفته بأنّه “منحاز للاحتلال الإسرائيلي (ويأتي) دعما لسياساته غير القانونية”.
وحذرت المنظمة العربية من أنّ تحوّل السياسات البرازيلية من شأنه “أن يضر بشكل خطير بالعلاقات العربية-البرازيلية وبالمصالح”.
وكان الرئيس البرازيلي قد أعلن أنه سيتبع خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المثيرة للجدل بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، ما عنى ضمنياً الاعتراف بهذه المدينة كعاصمة لإسرائيل.
وافتتحت البرازيل الأحد مكتبها التجاري في القدس، بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ونجل الرئيس البرازيلي إدواردو الذي أكد أنّ والده مصمم على تنفيذ تعهده.
إحالة ترامب للمحاكمة أمام “الشيوخ” بتهمة استغلال السلطة
أحال مجلس النواب الأمريكي، ليل الأربعاء، الرئيس دونالد ترامب إلى المحاكمة (المساءلة) أمام مجلس الشيوخ؛ بتهمة استغلال السلطة، ليصبح بذلك ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يطلق الكونغرس بحقّه إجراء رسميا لعزله.
وبأغلبية 230 صوتا مقابل 197 وامتناع نائب واحد عن التصويت، وافق مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون على توجيه تهمة استغلال السلطة إلى الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.
والمساءلة إجراء غير معتاد للتدقيق في سلطات الرئيس منصوص عليه في الدستور الأمريكي، ولا يطبق سوى على المسؤولين التنفيذيين الذين يرتكبون “جرائم وجنحا خطيرة”. ولم يُعزل أي رئيس بموجب ذلك الإجراء.
واتهم ديمقراطيو مجلس النواب ترامب باستغلال سلطاته، بمطالبة أوكرانيا بالتحقيق مع جو بايدن، النائب السابق للرئيس والأوفر حظا لنيل ترشيح الديمقراطيين في انتخابات الرئاسة عام 2020. كما اتهموه كذلك بعرقلة تحقيق الكونجرس في تلك المسألة. ونفى ترامب ارتكابه أي مخالفة، ووصف العملية برمتها، يوم الثلاثاء، بأنها “زيف كامل”. وأرسل خطابا لرئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، اتهمها فيه بالانخراط في عملية “انحراف عن العدالة”.
بدوره، قال البيت الأبيض إنه واثق من أن مجلس الشيوخ الأمريكي سيبرؤ الرئيس دونالد ترامب في محاكمة، بعد أن وافق مجلس النواب على مساءلته بتهمتي إساءة استغلال سلطات منصبه وعرقلة عمل الكونجرس.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، ستيفاني جريشام، في بيان: “اليوم يمثل ذروة واحدة من أكثر الأحداث السياسية المخزية في تاريخ أمتنا. من دون الحصول على صوت جمهوري واحد، ومن دون تقديم أي دليل على وقوع مخالفات، مرر الديمقراطيون بندي مساءلة الرئيس في مجلس النواب”.
وأضافت: “الرئيس واثق من أن مجلس الشيوخ سيعيد النظام والعدالة والإجراءات القانونية التي جرى تجاهلها خلال تحركات مجلس النواب. إنه مستعد للخطوات المقبلة، وواثق من أنه سيتم تبرئته تماما”.
أما ترامب، فندّد خلال تجمّع انتخابي في ميشيغان بـ”حقد” خصومه الديمقراطيين في الكونغرس، وذلك بعيد إحالته من قبل مجلس النواب، الذي يسيطر عليه هؤلاء، إلى المحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.
وقال ترامب أمام أنصاره في مدينة باتل كريك: “بينما نحن نخلق الوظائف ونقاتل من أجل ميشيغان، فإنّ اليسار الراديكالي في الكونغرس ينهشه الحسد والحقد والغضب، وأنتم ترون ما يجري الآن”.
وأضاف أن “الديمقراطيين يحاولون إبطال تصويت عشرات ملايين الأمريكيين” الذين انتخبوه رئيسا في 2016.
ترامب قبل تصويت العزل: لم أرتكب أي خطأ
أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الأربعاء، أنه لم يرتكب “أي خطأ” في تغريدات قبل ساعات من عقد مجلس النواب جلسة تصويت على عزله.
وقال الرئيس في تغريدة على موقع تويتر: “هل يمكنكم تصديق أنه سيتم عزلي اليوم من قبل اليسار الراديكالي والديمقراطيين الذين لا يقومون بشيء، بينما لم أرتكب أي خطأ! إنه أمر فظيع”.
وفي تغريدة أخرى، كتب ترامب: “أرادوا فقط الوصول إلى الرئيس. لم تكن لديهم نية لإجراء تحقيق مناسب. لم يتمكنوا من العثور على أي جرائم”.
وبتأييد تسعة أصوات مقابل اعتراض أربعة، أقرت لجنة القواعد التشريع الذي يمنح ست ساعات للمناقشة قبل التصويت النهائي على تهمتي إساءة استخدام السلطات وعرقلة عمل الكونغرس.
وأعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي، أن المجلس سيصوت الأربعاء على توجيه قرار اتهامي إلى ترامب، الذي سيصبح – حينما يوافق النواب على القرار- رابع رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يحال للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.
ويواجه ترامب اتهاما باستغلال سلطته من جراء مطالبته لأوكرانيا بالتحقيق مع بايدن الساعي لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل، كما أنه متهم بعرقلة تحقيق الكونغرس في هذا الأمر، فيما ينفي الرئيس الأميركي ارتكاب مخالفات، وندد بالتحقيق ووصفه بأنه خدعة.
وقد يرفض بعض الديمقراطيين المساءلة، لكن عددهم لن يكون كافيا لتهديد إقرار بندي المساءلة، وسيظل ترامب في منصبه حتى إعلان نتيجة محاكمته أمام مجلس الشيوخ.
ومن المرجح أن يواجه ترامب محاكمة في مجلس الشيوخ لتحديد ما إذا كان يتعين إدانته وعزله، ويتوقع زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، أن تبدأ المحاكمة في أوائل يناير.
ويسيطر على مجلس الشيوخ رفاق ترامب الجمهوريون، الذين يدافعون عنه بشدة، ويبلغ عدد أعضاء مجلس الشيوخ 100، ولن تتم إدانة ترامب إلا بموافقة ثلثي أعضاء المجلس الحاضرين على الأقل عبر التصويت، وبذلك تتطلب إدانة ترامب تأييد 20 من إجمالي 53 عضوا جمهوريا بالمجلس.
وسيرأس رئيس المحكمة الأميركية العليا، جون روبرتس، محاكمة ترامب بمجلس الشيوخ والتي سيقدم خلالها الأعضاء الديمقراطيون الممثلون لمجلس النواب قضيتهم ضد ترامب.
مصر.. حادث سير مروّع يودي بحياة 12 شخصا
مصرع 12 شخصا وإصابة 3 آخرين، في حادث سير بمحيط مدينة السادات بمحافظة المنوفية، شمال القاهرة.
وذكرت وسائل إعلام مصرية أن الحادث وقع على طريق شبين الكوم- السادات، بالحزام الأخضر بالمنوفية.
أ
مقتل راكب في حادث قطار بمصر.. والنيابة تحبس محصل التذاكر
ووقع الحادث إثر تصادم سيارة تحمل عمالا مع مركبة أخرى، وقد جرى نقل المصابين إلى مستشفى السادات المركزي.
ترامب امام تصويت تاريخي لمجلس النواب لعزله عن منصبه
واشنطن – يصوت مجلس النواب الأمريكي الأربعاء في جلسة “ّتاريخية” على توجيه قرار اتهامي إلى الرئيس دونالد ترامب الذي سيكون في حال وافق النواب على القرار، ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يحال للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله. واعتبر ترامب الرئيس 45 للولايات المتحدة أن هذا الإجراء “لا يعدو كونه محاولة انقلاب غير قانونية”.
أوعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي الديمقراطية نانسي بيلوسي أن المجلس سيصوت صباح الأربعاء على توجيه قرار اتهامي إلى دونالد ترامب الذي سيصبح، حالما يوافق النواب على القرار، ثالث رئيس في تاريخ الولايات المتحدة يحال للمحاكمة أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.
وفي رسالة وجهتها مساء الثلاثاء إلى أعضائه الديمقراطيين، قالت بيلوسي إن “مجلس النواب سيمارس غدا إحدى الصلاحيات الأكثر أهمية التي كفلها لنا الدستور عندما سنصوت لإقرار توجيه تهمتين إلى الرئيس”.
في المقابل، اعتبر ترامب الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة أن التصويت المرتقب في مجلس النواب “لا يعدو كونه محاولة انقلاب غير قانونية”.
وعقب أقل من ثلاثة أشهر على القضية الأوكرانية، سيصوت مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديمقراطيون على توجيه تهمتين إلى الرئيس الجمهوري هما “استغلال السلطة” و”عرقلة عمل الكونغرس”.
الحريري وبري يناشدان الشعب اللبناني عدم الانجرار للفتنة
اجتمع رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، الثلاثاء، برئيس مجلس النواب نبيه بري لأكثر من ساعة ونصف الساعة لبحث أزمة التكليف والتشكيل بعد إرجاء موعد الاستشارات النيابية الملزمة إلى الخميس المقبل.
وفي بيان صادر في نهاية الاجتماع أكد الحريري وبري أن الحاجة الوطنية باتت أكثر من ملحة لتشكيل الحكومة، وضرورة مقاربة الاستحقاق بأجواء هادئة، بعيدا عن التشنج السياسي.
ودعا البيان اللبنانيين إلى التحلي بالوعي واليقظة في هذه المرحلة الدقيقة، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يعمل البعض جاهدا نحو جر البلد للوقوع فيها بعد أن انتشر فيديو لمواطن لبناني مقيم في اليونان يسيء فيه إلى شخصيات دينية.
كما شدد الجانبان على ضرورة إفساح المجال أمام القوى الأمنية والجيش للقيام بأدوارهم، وتنفيذ مهامهم بحفظ الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وقالت مراسلة “سكاي نيوز عربية” إن تأجيل الاستشارات النيابية جاء بطلب من الحريري الذي لم يتمكن من تأمين غطاء من الكتل المسيحية لتكليفه تشكيل حكومة جديدة.
وأطلقت قوات الجيش، الثلاثاء، الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار لجماعة حزب الله وحركة أمل الشيعيتين حاولوا اقتحام ميدان في بيروت، ردا على تسجيل مصور يسيء إلى شخصيات شيعية، حسبما نقلت رويترز عن شهود وتقارير إعلامية.
وتجمع مئات الشبان على دراجات نارية في وسط بيروت، ملوحين براياتهم الحزبية والدينية، ومرددين “شيعة.. شيعة”، وأشعلوا النار في إطارات سيارات. وقال الشهود إنهم ألقوا حجارة ومفرقعات على قوات الأمن بالمكان.
وتجاهل الشبان دعوات السياسيين لضبط النفس، وحاولوا كسر طوق أمني لاقتحام الميدان الذي يخيّم به المتظاهرون، في إطار احتجاج مناهض للحكومة قائم منذ أسابيع.
وأظهرت تغطية حية، بثتها قنوات تلفزة محلية، عشرات الشبان وقد أحرقوا إطارات، وحطموا مباني إدارية، وأضرموا النار في عدد من السيارات، في محيط المنطقة القريبة من طريق رئيس يؤدي إلى الأجزاء الشرقية والغربية من العاصمة.
وسبق وأن استهدفت جماعات شيعية المحتجين المعتصمين في الميدان، غضبا من هتافات تنال من زعمائها السياسيين، غير أن أحداث العنف الثلاثاء كانت ذات طبيعة طائفية واضحة.
التلفزيون الإسرائيلي ينشر فيديو لاعتناق شاب كويتي الديانة اليهودية
أفادت مواقع إخبارية وقنوات إسرائيلية، اليوم الاثنين، بخبر أرفق بمقطع فيديو، ادعت خلاله أن شابا كويتيا يدعى (ي.م.) يبلغ من العمر 25 عاما، قد ترك الإسلام واعتنق اليهودية.
وأضافت أن الشاب الكويتي فر إلى بريطانيا بعد أن غير اسمه إلى “نفتالي” من أجل العيش هناك بحرية، مبينة أنه يحاول الاندماج في المجتمع اليهودي هناك، ويحلم بالتوجه إلى إسرائيل والعيش فيها.
وأوردت هيئة البث الإسرائيلي “مكان” على موقعها باللغة العبرية، تقريرا مصورا ظهر فيه شاب يدعي أنه كويتي ويتحدث باللغة العبرية، وأشارت القناة في تقريرها إلى أن الشاب “تلقى تعليمه على كراهية إسرائيل، لكنه كان يشعر بأنه يهودي”.
وتابعت بالقول إنه قرر مؤخرا الانتقال إلى العاصمة البريطانية لندن، وهي خطوة في طريق تحقيق حلمه بالهجرة إلى إسرائيل، على حد وصف القناة.
وتقول القناة إن الشاب كان يعيش بأسلوب حياة يهودية بشكل سري في منزل والديه، وكان يقوم بالشعائر اليهودية ويتلو التوراة، مبينة أنه عند خروجه من المنزل، كان يحاول التصرف بطريقة طبيعية لا تثير الشبهات.
وأشارت إلى أن عددا قليلا من الناس في الكويت يعرفون عن حياته المزدوجة.
كما نشرت القناة العبرية محادثة أجراها الشاب من منزله في الكويت، حيث قال: “أنا لست أقل يهودية من أي يهودي آخر.. أشعر أنني يهودي في المنفى”.
المصدر: وسائل إعلام إسرائيلية وكويتية
الحكم بالإعدام على الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرّف
قضت محكمة باكستانية اليوم ( الثلاثاء ) بالإعدام للرئيس العسكري السابق برويز مشرّف غيابيًا بعد إدانته بـ”الخيانة العظمى”، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، في خطوة غير مسبوقة في بلد يتمتع العسكريون فيه بحصانة من الملاحقة القضائية.
وجاء في تغريدة لإذاعة باكستان أن “المحكمة الخاصة في إسلام أباد حكمت على الرئيس السابق برويز مشرّف بالإعدام في قضية الخيانة العظمى”.
ويتركز محور القضية حول قرار مشرّف تعليق العمل بالدستور وفرض حالة الطوارئ في 2007، بحسب محاميه أختر شاه. وعطلت حالة الطوارئ كل الحريات المدنية وحقوق الإنسان والعمليات الديمقراطية في الفترة من تشرين الثاني/ نوفمبر 2007 إلى شباط/فبراير 2008.
واستقال مشرف في وقت لاحق من العام 2008 بعد أن قدم حزب سياسي مساند له أداء فاترا في انتخابات عامة ويقضي معظم الوقت في الخارج منذ ذلك الحين. وشهدت السنوات الأخيرة من حكمه صراعات مع السلطة القضائية نتجت عن رغبته في الاحتفاظ بمنصب قائد الجيش إلى جانب الرئاسة.
وأصدر مشرف الشهر الماضي تسجيلا مصورا من سرير بمستشفى في دبي قال فيه إنه لم يحصل على محاكمة عادلة في القضية التي أقامتها الحكومة ضده في 2013. وقال في مقتطف من التسجيل “خدمت الأمة واتخذت قرارات في صالح البلاد”.
وانحاز مشرف للولايات المتحدة في “الحرب على الإرهاب” بعد هجمات 11 سبتمبر أيلول عام 2001. وهو ما جنى عليه انتقادات شديدة من قبل الأحزاب الدينية، مما أسفر عن أعمال عنف شنّها الإسلاميون في باكستان على مدى سنوات.
ويقيم مشرّف حاليا في منفاه الاختياري منذ رفع حظر السفر الذي كان مفروضًا عليه في 2016 والذي سمح له بتلقي العلاج في الخارج. ومنذ ذلك الحين، قضى الرئيس الأسبق البالغ من العمر 76 عامًا معظم وقته بين دبي ولندن.
وقال شاه “أراد مشرّف تسجيل بيانه وكان مستعداً لزيارة باكستان لكنه طلب ضمانات أمنية لم تُمنح له”، مضيفا أنه “لا يزال مريضًا في دبي”.
النيابة العامة الفرنسية تطالب بسجن رفعت الأسد أربع سنوات
طالبت النيابة العامة الفرنسية بحبس عم الرئيس السوري بشار الأسد أربع سنوات في قضية “الكسب غير المشروع” التي تبت فيها محكمة فرنسية في العاصمة باريس. رفعت الأسد متهم أيضا باختلاس أموال في سوريا.
وطالب ممثلون للادعاء الفرنسي بالسجن لمدة أربع سنوات وغرامة قدرها 10 ملايين يورو (11 مليون دولار) على عم الرئيس السوري بشار الأسد بسبب “مكاسب غير مشروعة”، حسبما ذكرت وسائل إعلام فرنسية.
واتهم ممثلو الادعاء رفعت الأسد، وزير الدفاع السوري ونائب الرئيس سابقا، في جلسة المحكمة باختلاس أموال الدولة السورية لبناء إمبراطورية عقارية في فرنسا بقيمة نحو 90 مليون يورو.
كما طالب المدعون بمصادرة ممتلكاته التي تم التحفظ عليها أثناء التحقيق. وينفي رفعت الأسد ارتكاب أي مخالفات، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفرنسية. وأُرغم رفعت الأسد على مغادرة سوريا إلى المنفى عام 1984 بعد أن قاد انقلاباً فاشلاً ضدّ شقيقه حافظ الأسد الذي حكم البلاد منذ عام 1971 وحتى وفاته عام 2000. بعدها عاش رفعت الأسد بين بريطانيا وفرنسا.
وخلال إقامته في أوروبا مع زوجاته الأربع وأولاده البالغ عددهم 16 ولدا وحاشية يبلغ عدد أفرادها حوالى مئتي شخص، جمع ثروة عقارية أثارت الشكوك. ففي فرنسا فقط، يملك رفعت الأسد قصرين وحوالى أربعين شقة في حياء راقية من العاصمة بالإضافة إلى قصر مع مزرعة خيول في فال دواز قرب باريس ومكاتب في ليون، وغيرها.
وتصل امبراطوريته العقارية حتى الى جبل طارق التابع للمملكة المتحدة، كما يملك في إسبانيا أكثر من 500 عقار تقدر قيمتها بـ691 مليون دولار تمت مصادرتها في عام 2017.
ويؤكد رفعت الأسد أنه جمع ثروته من هبات من العائلة المالكة السعودية تصل إلى أكثر من مليون دولار شهريا. لكن رغم تقديم محاميه وثائق تثبت تلقيه هبات تصل إلى نحو 25 مليون دولار بين 1984 و2010، سجل المحققون تحويلات بقيمة 10 ملايين دولار فقط من السعودية. المصدر . د ب )