الجمعة, 15 مايو 2026, 14:19
صحيفة الأمم اليومية الشاملة

محليات

عمّان تستضيف قمة أردنية يونانية قبرصية الأربعاء

abrahem daragmeh

– يعقد جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس قمة ثلاثية، الأربعاء.

وتبحث القمة في نسختها الخامسة سبل توسيع آفاق التعاون بين الدول الثلاث في شتى المجالات، وأبرز المستجدات في المنطقة.

وعقدت القمة الثلاثية الأولى في قبرص عام 2018، تبعتها قمة أخرى في الأردن عام 2019، فيما عقدت القمة بنسختها الثالثة في اليونان عام 2021، تلتها النسخة الرابعة في قبرص عام 2024

وتاليًا ملخصًا لما تضمنته القمم الأربعة السبقة:

النسخة الأولى في نيقوسيا 2018

بحثت أوجه التعاون في مجالات تعزيز التبادل التجاري والاستثمارات وشهدت توقيع اتفاقيات مشتركة في مجالات الطاقة المتجددة، وحماية الآثار والملكية الثقافية، والملاحة.

تضمنت إبرام اتفاقيات مع قبرص تتعلق بتعزيز التعاون الفني والاقتصادي، والاعتراف المتبادل بشهادات التعليم العالي وزيادة التبادل الطلابي والملاحة البحرية، والتعاون في الصحة العامة والعلوم الطبية، والزراعة.

تضمنت توقيع اتفاقية تعاون مع اليونان في مجال الملاحة البحرية.

ضمت ثلاث جلسات بحثت أوجه التعاون المشترك والتطورات بمنطقة الشرق الأوسط والبحر المتوسط وعلاقات الأردن مع الاتحاد الأوروبي، وأزمات اللجوء والهجرة.

النسخة الثانية في عمان 2019

بحثت توسيع التعاون في قطاعات حيوية تشمل الطاقة والزراعة والسياحة والصحة والتعليم والتجارة والاستثمار وتكنولوجيا المعلومات.

ناقشت آليات النهوض بمستويات التعاون الاقتصادي بين الدول الثلاث، وإقامة الشراكات بين مجتمع الأعمال والقطاع الخاص وبما يسهم في زيادة الاستثمارات وحجم التبادل التجاري بينهم.

تضمنت توقيع مذكرتي تفاهم مشتركتين للتعاون في مجالي الاستثمار والتعليم، وشهدت توقيع مذكرة تفاهم مع قبرص في مجال البحث والابتكار والتكنولوجيا.

بحثت التطورات في المنطقة وجهود العمل نحو السلام على أساس حل الدولتين، ودعم جهود جلالة الملك في رعاية المقدسات في القدس.

النسخة الثالثة في أثينا 2021

التأكيد على تعزيز الشراكة والتنسيق الثلاثي في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.

بحث عدد من القضايا الإقليمية، والتأكيد على الحلول السياسية للأزمات.

بحث سبل توسيع التعاون في قطاعات التجارة والاستثمار والمياه والطاقة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة والبيئة.

دعمت التوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، وأكدت على دور الأردن في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وبحثت ملفات اللجوء والهجرة والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي، ومواجهة الإرهاب والتطرف وتعزيز التنسيق الأمني.

النسخة الرابعة في نيقوسيا 2024

تعزيز التعاون الثلاثي في ظل التحديات الجيوسياسية والاقتصادية الإقليمية والدولية، والترحيب باستئناف عمل الأمانة العامة الدائمة ومقرها نيقوسيا، وتعيين أمين عام لتفعيل التنسيق وتحقيق نتائج ملموسة.

التأكيد على ضرورة احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وصون سيادة الدول ووحدة أراضيها، وبحثت مجمل الأوضاع في حرب غزة.

توقيع مذكرات تفاهم ثلاثية في مجالات الموارد المائية والتعليم، والاستثمار.

بحث إنشاء مركز إقليمي لمكافحة الحرائق في قبرص ضمن التعاون في الدفاع المدنية، وبحث توسيع التعاون السياحي والديني والثقافي ومواجهة التغير المناخي.

طقس لطيف في أغلب المناطق الأربعاء وارتفاع ملموس الخميس

abrahem daragmeh

يكون الطقس اليوم الأربعاء، لطيفًا في أغلب المناطق، ودافئا نسبياً في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور بعض الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة.

وبحسب تقرير إدارة الأرصاد الجوية، يطرأ يوم غدٍ الخميس، ارتفاع واضح وملموس على درجات الحرارة لتسجل حول معدلاتها المناخية، ويكون الطقس مشمسًا ومعتدلًا في أغلب المناطق، ودافئاً في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول بعد الظهر الى شمالية غربية.

كما ويطرأ الجمعة، ارتفاع آخر على درجات الحرارة، ويكون الطقس دافئًا في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شرقية معتدلة السرعة تنشط احياناً مثيرة للغبار في مناطق البادية.

ويكون الطقس السبت، دافئًا في أغلب المناطق، وحارا نسبيًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة.

وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 20 – 11 درجة مئوية، وفي غرب عمان 18- 9، وفي المرتفعات الشمالية 16 – 6 ، وفي مرتفعات الشراة 17 – 7 ، وفي مناطق البادية 25- 11 ، وفي مناطق السهول 21 – 12 ، وفي الأغوار الشمالية 27- 15، وفي الأغوار الجنوبية 31 – 19، وفي البحر الميت 29 – 17، وفي خليج العقبة 29 – 18 درجة مئوية. بترا

وفاة و3 إصابات بتدهور مركبة على طريق إربد – عمّان

abrahem daragmeh

 – توفي شخص وأصيب 3 بحادث تدهور مركبة على طريق إربد – عمان ما بعد جسر النعيمة.

وبينت إدارة الدوريات الخارجية، اليوم الثلاثاء، أنه تم إخلاء الوفاة من الموقع فيما جرى إسعاف المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

ودعت السائقين إلى توخي الحذر أثناء سلوك الطريق المذكور واتباع تعليمات رجال الدوريات في الموقع.

الحمارنة يؤدي القسم القانوني رئيسا للأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية

abrahem daragmeh

 – أدى القسم القانوني أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان اليوم الثلاثاء، رئيس الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية الدكتور مصطفى الحمارنة وذلك بعد صدور الإرادة الملكية السامية بالموافقة على قرار مجلس الوزراء بتعيينه.

ويأتي أداء القسم القانوني استنادا لأحكام المادة الرابعة والعشرين من أحكام نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام رقم 33 لسنة 2024م وتعديلاته.

وحضر أداء القسم وزير دولة لتطوير القطاع العام المهندسة بدرية البلبيسي ووزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء عبد اللطيف النجداوي.

يشار إلى أن الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تأسست حديثا لتكون خلفا قانونيا لمعهد الإدارة العامة، وذلك لغايات تطوير منظومة حديثة ومرنة لبناء قدرات الموظفين، وتعزيز الكفايات والمهارات، ورفع كفاءة الأداء في مؤسسات القطاع العام، وتوسيع فرص الوصول إلى التدريب.

وستتولى الأكاديمية إعداد وتأهيل القيادات الحكومية وبناء قدراتها، بما في ذلك البلديات والجامعات؛ بما يسهم في تنمية الكفايات القيادية والإدارية والفنية والسلوكية لموظفي القطاع العام.

التربية تعلن جدول امتحانات التوجيهي لطلبة الحادي عشر

abrahem daragmeh

– أعلنت وزارة التربية والتعليم جدول امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026، لطلبة الصف الحادي عشر المتقدمين للجزء الأول من الامتحان العام.

وبحسب ما أعلنت الوزارة، تبدأ أولى جلسات الامتحانات يوم الخميس الموافق 23 تموز 2026، فيما تُختتم يوم الخميس الموافق 30 تموز 2026.

وأوضحت الوزارة أن جلسات الامتحان ستبدأ يومياً في تمام الساعة العاشرة صباحاً، داعية الطلبة إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عنها، ومتابعة أي تحديثات تتعلق بسير الامتحانات.

تنظيم الاتصالات تبدأ إجراءات حجب المواقع الإباحية في الأردن

abrahem daragmeh

– بدأت هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تنفيذ إجراءات حجب الوصول إلى المواقع الإباحية عبر كافة الشبكات، بالتعاون مع مزودي خدمات الإنترنت وشركات الاتصالات.

وقالت العيئة، إنها خاطبت رسميا شركات الاتصالات للبدء الفوري بتطبيق منظومة الحجب من خلال تفعيل أنظمة الفلترة عبر تقنيات لتصنيف وحجب العناوين (IPs) والنطاقات (Domains) التي تبث محتوى إباحيا بشكل تلقائي، والتحديث المستمر لقوائم الحجب لمواجهة المواقع الجديدة التي تنشط يوميا.

ويشمل القرار تقنيات “الفايبر” أو (ADSL) وحزم الإنترنت كافة عبر الهواتف الذكية.

12 إصابة إثر تدهور حافلة صغيرة في إربد

abrahem daragmeh

 – أصيب 12 شخصا صباح اليوم الثلاثاء، إثر تدهور حافلة ركاب صغيرة في محافظة إربد، وفق مصدر أمني.

وقال المصدر ، إن كوادر دفاع مدني شرق إربد والشرطة تعاملت مع تدهور “باص صغير” في منطقة أم قيس بمحافظة إربد، نتج عنه إصابة 12 شخصا بجروح ورضوض بالجسم.

وأضاف، أنه تم اسعافهم ونقلهم إلى مستشفى اليرموك الحكومي، وحالتهم العامة متوسطة.

وأكد المصدر، فتح تحقيق مروري للوقوف على الأسباب التي أدت لوقوع الحادث.

حريق مركبة يربك حركة السير على شارع الأردن

abrahem daragmeh

– شهد شارع الأردن وتحديداً الطريق القادم من محافظات الشمال باتجاه مستشفى الملكة علياء العسكري، صباح اليوم الثلاثاء، تباطؤاً في حركة السير إثر حريق مركبة على الطريق.

وتتعامل مجموعات إدارة السير وكوادر الدفاع المدني مع الحادثة، حيث تعمل على إخماد الحريق وتأمين الموقع، إلى جانب تنظيم حركة المركبات وتسهيل انسيابية السير.

الجمعيات الخيرية في قلب السردية الوطنية… فعالية في مجلس قلقيلية

abrahem daragmeh

احتفاء باستقلال الأردن الثمانين

عمان- برعاية وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أُقيمت في مجلس قلقيلية بمنطقة الهاشمي الشمالي، مساء السبت، فعالية وطنية بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، بعنوان: “دور الجمعيات الخيرية في السردية الوطنية”، بتنظيم مشترك مع جمعية روافد الخيرية.وفي كلمة ألقاها مندوب الوزيرة، مدير السجلات في الوزارة ناصر الشريدة، أكد أن الحديث عن الأردن يستحضر سردية وطنية ممتدة، كان الإنسان الأردني محورها وغايتها، مشيراً إلى أن قطاع الجمعيات الخيرية يُعد من أبرز تجليات هذه القيم الإنسانية، ومساحة حقيقية تتجسد فيها روح العطاء والعمل والمثابرة.وأوضح الشريدة أن العمل التطوعي في الأردن رافق نشأة الدولة منذ بداياتها، حيث برز الأردنيون في خدمة مجتمعاتهم من خلال الجمعيات الخيرية، التي جسدت مفهوم المسؤولية المشتركة، لافتاً إلى أن تأسيس أول اتحاد للجمعيات الخيرية عام 1959 شكّل نقطة تحول نحو العمل المؤسسي المنظم. وأضاف أن عدد الجمعيات الخيرية المسجلة يتجاوز 6 آلاف جمعية، منها نحو 4 آلاف تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، إلى جانب 12 اتحاداً تنتشر في مختلف محافظات المملكة. ومن جهته قال مدير عام جمعية قلقيلية محمد سميك إن الاحتفاء بعيد الاستقلال الثمانين يمثل استذكاراً لمسيرة وطن قامت على العزيمة والإرادة، وكان التكافل والعمل المشترك نهجاً ثابتاً في بنائها وتعزيز صمودها. وأكد أن فعالية اليوم تعكس أن الاستقلال ليس مجرد حدث تاريخي، بل قصة وطن يرويها أبناؤه عبر العمل والمبادرات المجتمعية.وأشار سميك إلى أن الجمعيات الخيرية تمثل نموذجاً وطنياً يعكس قيم التعاون والإنتاج، وتسهم في خلق فرص العمل، ومحاربة الفقر، وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز استدامة المجتمعات المحلية، خاصة في المناطق الأقل حظاً. وأضاف أن دور هذه الجمعيات لا يقتصر على الجانب الاقتصادي، بل يمتد إلى التمكين الاجتماعي من خلال التدريب وبناء القدرات وتسويق المنتجات الوطنية.وأكد أن الجمعيات تشكل مدرسة حقيقية في الديمقراطية والمشاركة، بما تعززه من قيم المواطنة الفاعلة والمسؤولية المجتمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الإنتاجية والتمكين الاقتصادي، في ظل التطورات التشريعية الداعمة لهذا القطاع.وعرض اللواء المتقاعد ثامر المعايطة في كلمة له السردية الوطنية الاردنية التي تعرضت للتشويه من قبل انظمة اقليمية ودولية باستخدام منصات اعلامية واقلام وكتاب مأجورين ومفكربن كانوا في وقتهم الاعلى صوتا وان لم يكونوا الاصدق قولا، موضحا ان مجتمعنا عانى قبل الثورة العربية الكبرى من التجهيل وغياب التنمية والتعليم لقرون عدة ، اذ انشغلت الدولة العثمانية بفتوحاتها في اوروبا واهملت رعاياها في هذه المنطقة، حتى في ابسط حقوقهم كالتعليم ، وعندما وقعت الخلافة في ايدي القوميين الاتراك زاد الظلم على المجتمعات العربية ، ومن ارهاصات ذلك ثورة “الهية” في الكرك عام 1910،فما كان من الشريف للحسين ابن علي الا واعلن اطلاق الرصاصة الاولى للثورة العربية الكبرى دفاعا عن مصالح العرب بعد بداية انهيار الدولة العثمانية ، هذه الثورة التي اسست الاردن الحديث.واشار الى الدعوة التي اطلقها سمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني، ليست ترفا فكريا بل مشروع وطني من الدرجة الاولى يجب ان يدرك كافة اركان الدولة اهميته كأولوية قصوى، لتحقيق الرؤى الملكية في بناء نموذج تنموي مفاهيمي حقيقي لمستقبل الدولة ،ومن الضروري اشراك الشباب الاردني الى جانب المؤسسات الوطنية في اعادة صياغة مضامين هذه السردية من داخل الوطن.بدورها، أعربت مديرة جمعية روافد الخيرية هيام نزال عن أهمية هذا اللقاء في تعزيز الوعي بالسردية الوطنية وترسيخ الهوية لدى الأجيال، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي تؤديه الجمعيات في توثيق قصص الكفاح والإنجاز، والحفاظ على الإرث الثقافي والاجتماعي، بما يسهم في بناء رواية وطنية متماسكة تعكس أصالة المجتمع الأردني وتنوعه.كما عبّر عضو الهيئة الإدارية لمجلس قلقيلية نزار الهرش عن اعتزازه بمناسبة الاستقلال، مؤكداً أنها محطة لاستحضار مسيرة الإنجاز والعطاء، واستذكار دور الهاشميين في ترسيخ دعائم الدولة على قيم العدل. وشدد على أهمية تعزيز الرواية الوطنية كرافد للعمل الإنساني، ودورها في بناء وعي وطني راسخ لدى الأجيال، قادر على الدفاع عن الأردن وصون منجزاته.واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز قيم الانتماء والعمل المشترك، بما يرسخ مكانة الأردن ويعزز حضوره الوطني والإنساني.

رئيس الجامعة الهاشمية يرعى حفل تأبين الراحل الدويري ويفتتح معرض الفقيد الفني الثاني عشر

abrahem daragmeh

الامم- مريم القطشان – رعى رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور خالد الحياري حفل تأبين الراحل الدكتور عصام الدويري أستاذ الفنون البصرية في كلية العلوم التربوية، بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاته بالتزامن مع افتتاح معرضه الفني التشكيلي الثاني عشر الذي أُقيم في المركز الثقافي الملكي والذي حمل عنوان “الحُروفية العربية: رحل الجسد وبقي الحرف”.وحضر فعاليات حفل التأبين، نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عوني اطرادات، ونائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة، ووالد الفقيد وأسرته وذووه، وجمع من أصدقائه وزملائه من الأكاديميين والإداريين والفنانين التشكيليين إضافة إلى مجموعة من طلبته.وأكد الأستاذ الدكتور خالد الحياري رئيس الجامعة الهاشمية، في كلمته: إن هذا اللقاء يأتي تعبيرًا عن ثقافة الوفاء في الجامعة الهاشمية التي تليق بأهل العلم والإبداع، وتعكس وعي المؤسسة بدور الإنسان في صناعة رسالتها، مضيفا أنه في هذا المقام نستحضر سيرةً عطرة، ونستذكر قيمة إنسانية وعلمية وفنية رفيعة، جسّدها المرحوم الدكتور عصام الدويري، فمسيرة المرحوم الثرية امتدّت في ميادين العلم والفن، وحملت عمق الفكرة، وصدق الرسالة، وغدت تجربةً متكاملةً يتجلّى فيها الإبداع علمًا، حيث شكّل الفقيد، نموذجًا للعالم الفنان الذي ينهل من المعرفة ليمنحها بعدًا جماليًا، وعمقًا فكريًا، فكان حضوره في القاعة الدراسية إلهامًا، وفي مرسمه إبداعًا، وفي علاقاته الإنسانية أثرًا طيبًا ممتدًا في قلب كل من عرفه”. وأضاف لقد تجلت بصمات المرحوم في الحرف العربي الذي احتفى به فنًا وهوية، حيث ارتقى بالحرف من حدود الشكل إلى فضاءات المعنى، وجعله حاملًا لذاكرة ثقافية عميقة، نابضًا بروح حضارة عريقة، فغدت أعماله لغةً بصرية تنطق بالجمال، وتحمل في طياتها رسالة انتماء ووعي، مشيرًا إلى أن الراحل الدكتور الدويري كان أحد القامات الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، حيث امتد عطاؤه في طلبته، وفي زملائه، وفي فضاء الجامعة، ليشكّل حضورًا حيًا في الذاكرة الأكاديمية والإنسانية.وقال إن مشاعر العزاء تتوشح بالتقدير لمسيرة حافلة بالعطاء للفقيد، ولذكراه العزيزة التي تركت أثرًا جميلًا، ولاسمٍ ارتبط بالعلم والفن والخلق الرفيع، وأضاف “أن فقداننا لأخينا الغالي فقدان كبير، ليس فقط لأهله وللجامعة الهاشمية، بل للمجتمع الأكاديمي بأسره، وللوطن، ولكننا نعلم أن إرثه سيظل حيًا في كل من تتلمذ على يديه، وفي كل فكرة طيبة زرعها في نفوس من حوله”.بدوره، عبّر نائب عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور جلال ضمرة عن عميق الحزن لفقدان أحد أعمدة الكلية، مؤكداً أن الفقيد كان صاحب رسالة فنية وإنسانية هادفة أسهمت في بناء أجيال من الفنانين، وغرس فيهم قيم الجمال والابتكار والانتماء، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري ترك وراءه مشروعات فنية وبحثية أنجزها وأخرى كان يعتزم تنفيذها، كما تحدث عن مناقبه الإنسانية وسعة صدره وابتسامته الدائمة التي بقيت شاهدة على شخصيته المضيئة. وتضمن الحفل كلمات وشهادات إنسانية مؤثرة من زملائه وطلبته، حيث تحدث الأستاذ الدكتور سهيل الحباشنة مؤكداً أن الجامعة الهاشمية حريصة على تكريم العلماء الأجلاء والاحتفاء بكل من أسهم في رقيها وتنمية مهارات طلبتها، مشيرا إلى أن الدكتور الدويري كان مثالاً للعطاء والإخلاص، مستذكراً ذكريات جمعته بالفقيد في جمال روحه وعلاقاته الإنسانية مع طلبته، فضلاً عن مساهماته البارزة في تطوير قسم التربية الفنية في الجامعة. كما تحدث زميله الدكتور إياد المصري من كلية العلوم التربوية عن تعدد مواهب الفقيد، مبيناً أنه كان فناناً متنوع الاهتمامات والمهارات حيث جمع بين الرسم والنحت والخزف والطباعة، وتميز بحس فني رفيع واحترافية عالية في التنفيذ، مضيفا أن اطلاعه على الفنون الحديثة، ومنها فنون الديجيتال آرت عكس انفتاحه على التجارب المعاصرة.في كلمة ألقاها الدكتور سند الدويري نجل الراحل، عبّر باسم أسرة الفقيد عن عمق الفقد وأثره الكبير، مؤكداً أن والده لم يكن مجرد إنسان عابر، بل كان معياراً من معايير الأبوة، ومثالاً للزوج المخلص، ورمزاً لمعنى الإخوة، وسابقةً في معنى الصداقة. وأضاف أن والده كان ميزاناً من موازين الفن، يُقاس به الإبداع في كل المحافل، وعَلَماً من أعلام العلم والأكاديمية. وأوضح أن والده لاحق حلم الصِبا في عمر الأربعين وهو يحمل على كتفيه خمسة أبناء، ليكلل مسيرةً حافلةً بتاج العلم، فكان عصام العصامي، رجلاً يشتد في وجه الحياة مع شدة الأيام، جبلاً يحمل الدنيا على كتفه دون ملل أو تعب، وسيفاً يزداد بريقه كلما اشتدت رحى الأيام. وتابع قائلاً إن والده علّمه كيف يقف في قلب العاصفة ثابتاً راسخاً، وكيف يواجه الحياة بوجه لا يعرف الانكسار، وكيف ينهض كلما حاولت الأيام أن تُسقطه. كما علّمه أن الرجولة ليست قسوة، بل قلب يعرف متى يرحم، ومتى يصبر، ومتى يحتمل، وأن من يسير بين الناس جابراً للخواطر يدركه الله ولو كان في جوف المخاطر. وختم الدكتور سند كلمته بالتأكيد على أن إرث والده سيظل حياً في قلوب أسرته وطلبته وزملائه، وأن ذكراه ستبقى نبراساً يضيء دروب الفن والعلم والإنسانية. وألقى الطالب أنس الشريدة كلمة استذكر مناقب الفقيد وحسن تعامله مع طلبته ودفء العلاقة معه، فيما ألقى الشاعر جمال الدويري قصيدة رثائية عبّرت عن عمق الفقد، واستحضرت البعد الإنساني في شخصية الراحل.واشتملت فعاليات التأبين على عرض فيلم وثائقي تناول أبرز محطات حياة الراحل، مستعرضاً مسيرته العلمية، وتجربته الأكاديمية في الجامعة الهاشمية، ومسيرته الفنية التي اتسمت بالعمق والتجديد خاصة في مجال توظيف الحرف العربي ضمن رؤى تشكيلية معاصرة، مزجت بين الأصالة والحداثة، وبين الحس الجمالي والبعد الروحي.وعقب حفل التأبين، افتتح رئيس الجامعة، المعرض الفني الذي ضم العديد من الأعمال الفنية الإبداعية التي أنجزها الراحل بإخلاص وشغف، حتى خلال فترة مرضه حيث كتب الفقيد الدعوة الخاصة بالمعرض بخط يده قبل أيام قليلة من وفاته، في مشهد يعكس ارتباطه العميق بفنه، وكأنه كان يخطّ بيده تفاصيل الوداع الأخير.وأبرزت الأعمال المعروضة عمق التجربة الإنسانية التي عاشها، وجاءت محمّلة بدلالات نفسية وروحية كثيفة حيث تنوّعت الأعمال بين لوحات الحروفيات العربية والتجريد، حيث برز الحرف العربي كعنصر بصري محوري، يتحول من شكل لغوي إلى كيان جمالي نابض بالحياة، قادر على التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية العميقة، ضمن تكوينات فنية اتسمت بالجرأة والابتكار.