محليات
الأردنيون يحتفلون الثلاثاء بالذكرى الـ 27 لعيد الجلوس الملكي
– يحيي الأردنيون، الثلاثاء، الذكرى السابعة والعشرين لجلوس جلالة الملك عبدالله الثاني على العرش، إذ يمضون بقيادة جلالته قدما في مواصلة مسيرة البناء والتحديث والتطوير، ونصرة الأشقاء، وخدمة الأمة، وتحقيق الاستقرار والسلام.
طقس صيفي معتدل الحرارة في أغلب المناطق حتى الجمعة
– يكون الطقس اليوم الثلاثاء، صيفيًا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
وبحسب تقرير ادارة الأرصاد الجوية، يبقى الطقس يومي الأربعاء والخميس، صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً خاصة في مناطق البادية.
اما الجمعة يطرأ انخفاض قليل على درجات الحرارة مع بقاء الطقس صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارا نسبياً في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحياناً.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم بين 32- 20 درجة مئوية، وفي غرب عمان 30- 18 ، وفي المرتفعات الشمالية 27- 17، وفي مرتفعات الشراة 28 – 15، وفي مناطق البادية 37 – 21 ، وفي مناطق السهول 31- 18، وفي الأغوار الشمالية 38 – 23، وفي الأغوار الجنوبية 40 – 26 ، وفي البحر الميت 39 – 25 ، وفي خليج العقبة 40 – 27 درجة مئوية. بترا
“الهاشمية” تحصد المراكز الأولى في جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج للعام2026
الامم- مريم القطشان.ظفرت الجامعة الهاشمية بالمركزين الأول والثاني في مجال تقنيات الطاقة والبنية التحتية ضمن جائزة صندوق الحسين لمشاريع التخرج (انطلق)، وهي إحدى أبرز جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق، وتُعد هذه الجائزة من أكبر الجوائز الوطنية المخصصة لمشاريع التخرج من حيث عدد المشاركات وقيمة الجوائز، وقد رعى حفل إعلان الفائزين وتوزيع الجوائز وزير الاقتصاد الرقمي والريادة م. سامي سميرات، بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية ولجان تحكيم أكاديمية وصناعية متخصصة.وقال م. سميرات إن ما شهدناه من مشاريع وأفكار يعكس المستوى المتقدم الذي وصلت إليه كفاءاتنا الشابة، ويؤكد أن الأردن يمتلك رأس مال بشري استثنائي يشكل اساسا حقيقيا لمستقبله الاقتصادي والتنموي.وأعرب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز، مؤكدًا أن ما حققه طلبة الجامعة يعكس مستوى التميز الأكاديمي والبحثي الذي وصلت إليه الجامعة، ويجسد رؤيتها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وتعزيز الشراكة مع مختلف القطاعات الوطنية، مشيدا بما يحققه طلبة الجامعة وأساتذتها وباحثيها في مختلف المحافل المحلية والعالمية.وأكد نائب رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حسن كتخدا أن هذا الفوز يمثل ثمرة لجهود متكاملة تبذلها الجامعة في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وداعمة للتعلم التطبيقي والبحث العلمي، مضيفًا أن الجامعة تطلع دوما إلى إشراك طلبتها في مختلف المسابقات والجوائز خاصة التي تسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات المحلية.وقال عميد كلية الهندسة الأستاذ الدكتور عدنان مقطش إن تحقيق المراكز الأولى في مختلف المسابقات والجوائز هو نهج كلية الهندسة ويعكس رؤيتها في ربط التعليم النظري بالتطبيق العملي، مضيفا أن هذا الإنجاز تحقق بدعم من الجامعة التي تولي اهتمامًا كبيرًا في مشاريع التخرج وتقديمها دعما ماديا ولوجستيا لتنفيذ أفكار الطلبة وتحويلها إلى نماذج تطبيقية متكاملة.وجاء فوز الجامعة بالمركز الأول في محور الطاقة بمشروع “تحسين الطاقة في أنظمة الطاقة الشمسية الهجينة باستخدام التعلم الآلي والبنية التحتية لإنترنت الأشياء”، بإشراف نائب عميد كلية الهندسة الدكتور أشرف جرايدة، وبمشاركة الطلبة: أسامة قطاونة، وهبة ضمرة، وديما محسن، حيث بلغت قيمة الجائزة (3000) دينار أردني. وقدّم المشروع حلًا مبتكرًا لرفع كفاءة أنظمة الطاقة الكهربائية الهجينة المعتمدة على بطاريات الليثيوم للتخزين بدمج تقنيات إنترنت الأشياء وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، وربط أنماط استهلاك المستخدمين بمتغيرات النظام المختلفة مثل الإشعاع الشمسي، وكمية الطاقة المخزنة في البطاريات، والطاقة المسحوبة والمصدرة للشبكة، لتحقيق أعلى كفاءة تشغيلية، وتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية، وتحقيق وفر اقتصادي للمستهلكين.كما حصلت الجامعة على المركز الثاني في محور التخطيط والبنية التحتية في مشروع “الحلول المبتكرة لتحسين رعاية المرضى وكفاءة الفرز الطبي”، بإشراف رئيس قسم الهندسة الصناعية الدكتور مؤمن ربابعة، وبمشاركة الطالبين أيمن الحايك ويزن جرادات، حيث بلغت قيمة الجائزة (2500) دينار أردني. وركز المشروع على معالجة تحديات الاكتظاظ وفترات الانتظار الطويلة في أقسام الطوارئ بالمستشفيات الأردنية عبر دمج هندسة المحاكاة بالحلول الرقمية، من خلال تطوير ثلاث تدخلات تشغيلية مبتكرة شملت لعبة رقمية لتدريب وتقييم ممرضي الفرز، وإعادة تصميم ذكي لمنطقة الاستقبال لمنع التكدس وتحسين انسيابية الحركة، ونظام إضاءة علوي ملون لترتيب أولويات العلاج بصريًا، وأظهرت نتائج المحاكاة المبنية على بيانات حقيقية شملت 20 ألف سجل مرضي ارتفاع دقة الفرز من 67% إلى 92%، وانخفاض زمن الانتظار من 98 دقيقة إلى 27 دقيقة، ورفع نسبة رضا الكادر الطبي والتمريضي إلى 88%.وقال مدير عام صندوق الحسين للإبداع والتفوق الدكتور علي ياغي إن ما يبعث على التفاؤل أن نحو 90 % من المشاريع المشاركة وظفت تقنيات المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي في مؤشر يبين قدرة جامعاتنا وطلبتنا وأساتذتنا على مواكبة الثورة المتطورة في تقنية المعلومات، وأضاف إن اختيار مجالات الجائزة، جاء بناء على تحليل شامل لخطة التحديث الاقتصادي، التي تركز على الأولويات التي نحتاج العمل عليها لتحقيق الأهداف الوطنية، وبين أن 238 مشروعا تقدمت للجائزة من 30 جامعة وكلية توزعت في مجالات حيوية هي: تقنيات المياه والطاقة والاستدامة البيئية، الزراعة والغذاء والصحة، والبنى التحتية، وتكنولوجيا المعلومات
8 قتلى في أسبوع .. الجريمة أزمة عابرة أم مؤشر يستدعي القلق؟
– دقت نواقيس الخطر بعد تسجيل 8 حالات وفاة نتيجة جرائم القتل في الأسبوع الأول فقط من شهر حزيران الحالي، فبين اطلاقات النار العشوائية، وحالات قتل أسرية، برز تساؤل أعمق حول مستقبل هذه الجرائم. هل نقف اليوم أمام أزمة حقيقة بتفاقم العنف المجتمعي؟
الخبير الأمني والاستراتيجي الدكتور بشير الدعجة، يجيب عن هذا التساؤل بقوله إن الأردن لا يزال من أكثر دول المنطقة أمناً واستقراراً، ولا يعتقد أننا اليوم نقف أمام انفلات أمني أو تدهور في الاستقرار المجتمعي. إلا أن تسجيل 8 ضحايا قتل في الأسبوع الأول من حزيران يستدعي الوقوف عنده وتحليله بجدية.
لماذا تنتشر هذه الجرائم؟
لعل أبرز ما يثير التساؤلات حول هذه الجرائم، هو ليس عددها فحسب، بل نوعيتها كذلك. فلا تكاد تخلو منصات التواصل الاجتماعي من أخبار قتل أب لابنه، أو العكس، وقيام الزوج بقتل زوجته، فمن كان يعتبر أساس في التربية والنشأة، أصبح اليوم مصدر خطر في بعض الحالات، وهو ما يثير التساؤلات.
قال الخبير الاجتماعي والتربوي، الدكتور حسن الصباريني في حديثه مع عمون، أن هذه الجرائم تعد مخالفة للفطرة، وهو ما يرجح احتمالية كون مرتكبها مضطرب نفسيا، أو يقوم بتعاطي بعض أنواع المخدرات.
وينوه إلى أن هذه الأسباب لا تمثل مبررا لارتكاب الجرائم، إلا أن دراستها هو أمر مهم بهدف الوقاية منها والحد من تكرارها.
وهو ما أكد عليه الدكتور بشير الدعجة، الذي بين أن هذه الجرائم هي نتيجة تراكمات اجتماعية واقتصادية وتربوية ونفسية تمتد لسنوات. وعندما تصبح الأرواح البشرية هي نتيجة هذه الضغوطات، فإن ذلك يستدعي قراءة هادئة وعميقة ومسؤولة بعيداً عن المبالغة والتهويل من جهة، وبعيداً عن التقليل من خطورة المؤشرات من جهة أخرى.
كما بين أن عدد كبير جدا من هذه الجرائم كان يمكن التدخل قبل وقوعها، حيث أوضح أن نسبة كبيرة من جرائم القتل لا تقع بصورة مفاجئة كما يعتقد البعض، وإنما تسبقها إشارات تحذيرية واضحة، كتهديدات متبادلة، أو مشاجرات متكررة أو سوابق عنف بين الأطراف.
وأشار إلى ضرورة تطبيق مفهوم الأمن الحديث، والذي لا يقوم فقط على القبض على الجاني بعد ارتكاب الجريمة، بل يركز على منع الجريمة قبل وقوعها من خلال رصد عوامل الخطورة والتعامل معها مبكراً.
الأسلحة غير المرخصة.. سبب أساسي أم مجرد وسيلة؟
يحذر الدكتور حسن الصباريني من انتشار الأسلحة بين أيدي الأفراد، نتيجة وجود العديد من حالات الغضب التي تنتهي باستخدام هذه الأسلحة في لحظات ذروة الغضب، ليعود الفرد ويندم في وقت لا ينفع فيه الندم.
وأشار إلى ضرورة أن تكون هذه الأسلحة في أيدي الأجهزة الأمنية فقط، مع سماح ترخيصها لأفراد في حالات محددة جدا بعد أن يتم دراستها من قبل الأجهزة الأمنية.
في الوقت ذاته، يؤكد الدكتور بشير الدعجة أن المشكلة الأساسية ليست في قطعة السلاح نفسها، بل في قرار استخدامها. حيث أشار إلى وجود آلاف الأسلحة المرخصة والموجودة لدى مواطنين والتي لم تستخدم يوماً في أي جريمة.
وفيما يخص الأسلحة غير المرخصة، وضح أنها تأتي من عدة مصادر، منها التهريب عبر الحدود، ومنها أسلحة قديمة بقيت متداولة منذ سنوات طويلة، كما توجد أسلحة كانت مرخصة ثم انتقلت بطريقة غير قانونية إلى أشخاص آخرين.
التشريعات والقوانين.. هل ينبغي إعادة مراجعتها؟
عندما تستمر الجريمة بالتصاعد، وخاصة الجرائم التي لم نعتاد على سماعها في سياق مجتمعنا الأردني وبشكل متكرر، تتبادر الأسئلة حول ما إن كانت القوانين الحالية رادعة بشكل كافي، أم أننا نقف أمام حاجة لإعادة النظر فيها.
يعتقد الدكتور بشير الدعجة أن هناك حاجة دائمة لمراجعة التشريعات بما يواكب المتغيرات الأمنية والمجتمعية.
وأضاف أن العقوبات وحدها لا تعد كافية، والمطلوب هو منظومة متكاملة تشمل تشديد العقوبات على حيازة السلاح غير المرخص، وتشديد العقوبات على الاتجار به وعلى استخدامه في المشاجرات والخلافات المجتمعية، إلى جانب تعزيز الرقابة على انتقال ملكية الأسلحة.
ويؤكد على ضرورة أن نعمل على معالجة الأسباب الجذرية للعنف، مثل المخدرات وحالات التفكك الأسري وغيرها من العوامل، إضافة إلى نشر ثقافة الحوار والتسامح وإدارة الخلافات بطرق حضارية.
وفي الوقت الذي يؤكد فيه الخبراء أن الأردن ما يزال يتمتع بدرجة عالية من الأمن والاستقرار، فإن الجرائم الأخيرة تفتح الباب أمام مراجعة جادة للأسباب التي تقف خلف تصاعد العنف.
فبين ضرورة الردع القانوني ومعالجة الأسباب الجذرية للعنف، يبقى منع الجريمة قبل وقوعها التحدي الأبرز في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره.
صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن
– دوّت صفارات الإنذار مجددا في الأردن، عند الساعة 9:35 بعد ساعتين من اطلاقها أول مرة صباح الاثنين، تزامنا مع رصد إطلاق صواريخ مجددا من إيران باتجاه الاحتلال الاسرائيلي.
ويعني إطلاق صفارات الانذار في الأردن:
– ثلاث صفارات متقطعة تعني وجود تهديد، وصفارة واحدة طويلة تعني زوال التهديد.
– عند سماع الصفارات الثلاث، يُنصح بالبقاء في مكان التواجد وعدم التحرك، وفي حال التواجد خارج المنزل يجب الاحتماء بأقرب مبنى لحين انتهاء التهديد.
– ضرورة الابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة، والتواجد بالقرب من السلالم الإسمنتية إن توفرت.
وكانت عممت مديرية الامن العام إرشادات عامة يجب اتباعها في حال مشاهدة أجسام غريبة:
1- ضرورة عدم الاقتراب من أي أجسام يتم العثور عليها أو ملاحظة سقوطها، وعدم الاستهتار في ظل إمكانية احتوائها على مواد متفجرة شديدة الخطورة.
2- في حال إطلاق صافرات الإنذار يجب التزام الجميع بالبقاء داخل أماكن تواجدهم سواء في منازلهم أو في أي أماكن أخرى، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة.
3- التأكيد على عدم التجمهر، والابتعاد لأكبر قدر ممكن عن أي أجسام غريبة يتم رصدها أو العثور عليها، والتعاون مع الأجهزة المختصة وفتح المجال أمامها للتحقيق والتعامل.
4- الإبلاغ المباشر على هاتف الطوارئ الموحد 911 حول أي مشاهدات متعلقة بسقوط أجسام غريبة، أو مسيرات، أو صواريخ ، أو في حال وقوع إصابات أو أضرار، لا قدر الله.
5- عدم لمس أو محاولة فتح أو تحريك أي جسم مجهول الشكل أو المصدر، لما قد يترتب عليه من خطر داهم على السلامة العامة.
6- نشر التوعية بين أفراد الأسرة، وخاصة الأطفال، بعدم الاقتراب أو العبث بأي أجسام غير معروفة، والتبليغ الفوري عنها.
7- عدم تداول الشائعات أو نشر معلومات أو فيديوهات وصور غير موثوقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول مواقع سقوط الأجسام أو ماهيتها، وضرورة اعتماد المعلومات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة فقط.
وفاة بحادث دهس على الطريق الصحراوي
– توفي شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
وقالت إدارة الدوريات الخارجية في التقرير المروري اليومي، إن فرقها تعاملت مع حادث دهس على الطريق الصحراوي ما قبل سواقة باتجاه الجنوب نتج عنه وفاة شخص وتم نقله إلى مستشفى النديم.
كما بينت إدارة الدوريات الخارجية أن كوادرها تعاملت أيضاً مع حادث تصادم بين مركبتين وقع بداية طريق الـ 100 باتجاه الزرقاء دون وقوع إصابات.
ضبط اعتداءات على المياه لغسيل السيارات والشاحنات المارة بالصحراوي
– أعلنت وزارة المياه والري/ سلطة المياه، عن ضبط وإزالة اعتداءات على المياه في منطقتي الحسينية والهاشمية بمحافظة معان، متمثلة بسحب خطوط لإستخدامها في غسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي.
وبينت الوزارة أن وحدة الرقابة الداخلية نفذت حملة أمنية بمرافقة مديرية الامن العام امس الاحد، لازالة الاعتداءات المتكررة على الخط الرئيسي المزود للحسينية والهاشمية / معان بمياه الشرب للمواطنين لإستخدامها لتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات التي تمر من الطريق الصحراوي عمان – العقبة الرئيسي حيث تم ضبط 35 خزان و8 مضخات و12 خط اعتداء قطر 1 انش على جنبات الطريق وازالتها.
وأوضحت الوزارة انه ضمن الجهود المتواصلة لحملة احكام السيطرة على مصادر المياه في جميع مناطق المملكة شرعت الكوادر الفنية بازالة هذه الاعتداءات المتمثلة بسحب خطوط باقطار مختلفة وفصل الخطوط واعداد الضبوطات الخاصة بالواقعة لاتخاذ الاجراءات القانونية بالخصوص.
100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل
– حددت التعديلات الجديدة على نظام رسوم رخص القيادة وتسجيل وترخيص المركبات، والصادرة في الجريدة الرسمية، ثلاثة بنود إضافية للمتقدمين للفحص العملي للرخصة.
وبموجب هذه التعديلات، أصبح بإمكان المتقدم للفحص العملي حجز موعد جديد خلال يوم تقديم الطلب ذاته مقابل 100 دينار، أو في اليوم التالي من تاريخ تقديم الطلب مقابل 50 ديناراً، أو خلال فترة بعد يومين فأكثر وأقل من خمسة أيام مقابل 25 ديناراً.
وأضاف النظام رسوما جديدة لعدد من المعاملات، شملت وضع قيد على المركبة بناء على طلب المالك ونقل معاملة طلب الحصول على رخصة القيادة من قسم لآخر وطلب إلغاء معاملة طلب رخصة قيادة وإلغاء التسبب خلال مدة سريانها وإصدار براءة ذمة للمركبة، ببدل 10 دنانير لكل منها، إضافة إلى انتقال المدرب من مركز لآخر مقابل 25 دينارا، وإصدار تقرير كشف فني للمركبات مقابل 20 دينارا، وإضافة ملاحظات على قسيمة مركبات الإدخال المؤقت مقابل 25 دينارا، وتحديث المركبات مقابل 100 دينار.
واستحدث النظام رسوما سنوية على بعض الخدمات، تشمل استخدام الملصقات غير الإعلانية على جسم المركبة بقيمة 100 دينار سنويا، وطباعة لوحات مميزة بقيمة 1000 دينار سنويا، واستخدام رقم خصوصي على مركبات الإدخال المؤقت بقيمة 1000 دينار سنويا، والمركبات المعدلة بموافقة بقيمة 50 دينارا سنويا.
ونصت التعديلات كذلك على استيفاء رسوم الترخيص بشكل سنوي أو ما يعادل (1/365) من رسوم الاقتناء المقررة عن كل يوم، وفقا لرسوم الترخيص المنصوص عليها في النظام.
ردم بئر مخالفة وضبط حفارة في معان
– ضبطت كوادر وحدة الرقابة الداخلية ومديرية الاحواض المائية حفارة مخالفة اثناء قيامها بحفر بئر مخالفة في منطقة اذرح غدير الحاج.
وقالت وزارة المياه والري / سلطة المياه إن كوادرها في وحدة الرقابة الداخلية ومديرية الاحواض المائية والمشاغل المركزية وبالتعاون مع مديرية الامن العام -شرطة محافظة معان وقوات الدرك ضبطت حفارة مخالفة اثناء قيامها بحفر بئر مخالفة يوم الجمعة 5/6/2026 في منطقة اذرح غدير الحاج -محافظة معان ضمن الحملات التفتيشية المستمرة لحملة احكام السيطرة على مصادر المياه.
وبينت أنه جرى ردم البئر من قبل الكوادر الفنية وحجز الحفارة المخالفة لدى مديرية المشاغل المركزية في سلطة المياه وتنظيم الضبوطات الخاصة بالواقعة لاستكمال التحقيق وتطبيق احكام القانون.

