أصدرت محكمة الجنايات الكبرى، حكما بقضية “فاقئ عيني زوجته في جرش”، في تشرين الثاني من عام 2019.
وحكمت المحكمة، على المتهم بالاشغال المؤبدة، وجرمته بجناية الشروع بالقتل العمد.
قال المحامي خالد محاجنة من هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية الثلاثاء، إنه قام بتمثيل شابين أردنيين أمام المحكمة الإسرائيلية ليلة الاثنين في مدينة حيفا تسللا عبر الحدود من الأردن إلى الجانب الآخر.
وقال محاجنة إن المحكمة عُقدت ليلة الاثنين بعد انتهاء الأعياد اليهودية، مضيفا أنه تم تحويل الأردنيين للتحقيق لدى المخابرات الإسرائيلية، وصدر أمر بمنعهما من لقاء محام حتى الساعة 12 ليلا من يوم الثلاثاء، وفق ما نقلت المملكة.
ولفت إلى أنه تم تمديد اعتقالهما حتى الخميس المقبل على ذمة التحقيق.
وأوضح محاجنة أن عملية التسلل جرت من شمال الأردن باتجاه الحدود إلى الجانب الآخر وهي منطقة قريبة من جسر الشيخ حسين.
وبين محاجنة أنه سيقدم استئنافا لإلغاء قرار منعه من لقاء المعتقلين الاثنين، مبينا أن الشبهات الموجهة للشابين هي التخطيط للقيام بعمل “إجرامي إرهابي” والدخول لإسرائيل بطريقة غير شرعية والتآمر للقيام بجرم، وفق إدعاء الجانب الإسرائيلي.
ارتفع العدد التراكمي للأشخاص الذي تلقوا لقاح كورونا في محافظة إربد إلى 200 ألف شخص.
وقال مدير صحة إربد الدكتور رياض الشياب اليوم الاثنين، إن الاقبال الذي شهدته مراكز التطعيم المنتشرة في المحافظة، اليوم، رفع عدد الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كورونا إلى 200 ألف، منهم حوالي 65 ألف حصلوا على جرعتين من المطعوم.
ورجح أن يصل المجموع التراكمي لمتلقي كورونا في المحافظة مع نهاية الشهر الحالي إلى ربع مليون شخص قياسا مع عدد المسجلين على المنصة.
رانيا الأحمد – حريصين على تأدية الواجبات .. مكثفين جهودهم لحماية المواطن والمجتمع، أشاد بهم جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين وقال : “أحيي كل الضباط وضباط الصف والأفراد في الدرك والدفاع المدني والأمن العام”.
هم حماة الوطن والمظلة الأمنية كما أرادها قائد الوطن بعنوان “المواطن هو محور العملية الأمنية وهو غايتها”، ليصوروا لنا بأبهى حلة لوحة فنية بالتقارب بين المواطن ورجل الأمن والذي لا نكاد نفرق بين رجل الأمن منهم والمدني، فكلهم يقفون صفاً واحداً متماسكاً لحماية الوطن والمواطن.
ورأينا خلال الأيام الماضية تجسيدا حقيقا لما قلته قبل قليل، حيث احتشد الآلاف من الأردنيين أمام صرح شهداء معركة الكرامة في منطقة الكرامة بالأغوار الجنوبية في فعالية لدعم الشعب الفلسطيني، حيث كان هنالك العديد من القوات الأمنية المتواجدة في منطقة الشونة الجنوبية للحفاظ على الأمن في منطقة الفعالية، ورأينا أيضا كيف قامت كوادر الدفاع المدني بتقديم خدمات الإسعاف وتوزيع المياه على المشاركين، والتعامل مع عدد من الحالات المرضية بسبب ارتفاع الحرارة، من خلال عدد كبير من سيارات الإسعاف وكوادر الدفاع المدني.
فكانت قوات الشرطة والدرك متواجدة لحفظ الأمن والنظام وتقديم الخدمات الأمنية والإنسانية في المكان.
فكيف وبعد كل ذلك تنتشر بعض التعليقات السلبية والشائعات عبر بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي أن رجل الأمن والذي لم ولن يكن موجودا يوما ما للاعتداء أو إلحاق الضرر بمواطن قط !
بل كانت تتبع أقصى درجات الحيطة والحذر في التعامل حرصاً على سلامة المواطنين المتجمعين.
بل حذرتهم من عدم الاقتراب من المواقع الحدودية للحفاظ على سلامتهم وأكدت على أهمية الحفاظ على الأمن والنظام والتعاون مع رجال الأمن والدفاع المدني في المكان والمتواجدين للحفاظ على سلامتهم وأمنهم.
جهاز الأمن العام الذي من منطلق واجبه هو حماية الأرواح والأعراض والممتلكات والتعامل مع المواطن في إطار القيم والمبادئ التي يفرضها ميثاق الشرف الشرطي، كيف يمكن أن يقال عنه ما قيل من شائعات !
مديرية الأمن العام هي رسالة ملكية .. رسالة حملها جلالة الملك لحماية الوطن والمواطن وضمان استقرار الأردن والحفاظ على مكتسباته، هم العين الساهرة ليلا ونهارا على أمن المواطن والمواطن .. هم الشريك الاستراتيجي في جميع القضايا الوطنية .. فمديرية الأمن العام .. أمان واطمئنان .
كلمة النائب هايل عياش تحت قبة البرلمان اليوم
ان القضية الفلسطينية لن تموت مهما خططوا وتآمروا مع المتآمرين ومهما حاولوا تدمير الروح المعنوية لدى الشباب الفلسطيني الذي رفض ويرفض الاستسلام .
ان هذا الانهزام والاستسلام الرسمي العربي سيتحطم على صخرة الصمود الفلسطيني ونقول للعرب هبوا لتدعموا الشعب الفلسطيني الذي يدفع ويدافع عن الامة وهو خط الدفاع الاول عن كرامتكم وامنكم ونفطكم ومستقبلكم .
ان هذا العدوان الاسرائيلي يهدف للسيطرة على ارادتكم وعلى مصادر قوتكم .
الزملاء والزميلات …
ان المعركة الحالية في كل فلسطين هي معركة اعادة القضية الفلسطينية كونها القضية المركزية الاولى على مستوى العالم بعد ان تم او حاولوا طمس هذه القضية المصيرية واليوم اصبح ضروري ان يتخذ المجتمع الدولي خطوات فاعلة وفورية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني من الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية لوقف العدوان على غزة والاعتداءات من القطعان المستوطنين على حي الشيخ الجراح والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس .
الزملاء والزميلات …
ان قصف العدو الصهيونى اليوم بمئات الطائرات والاسلحة المتطورة حققت التدمير والدمار وقتل الابرياء فقط بينما صواريخ اللاجئين والاخوة الفلسطينيين حققت التثوير والتغيير وادخلت كل اجزاء فلسطين في المعركة على طريق التحرير .
لذلك وجب علينا نحن نواب الشعب ان يكون موقفنا واضح وهذا ليس فقط للاستنكار والشجب ونطالب الحكومة بسحب السفير الاردني من تل أبيب وطرد السفير الاسرائيلي من الاردن كخطوة اولى وان هذا القرار منسجم مع رغبة الشعب كما هي رغبتنا الحقيقية وهذا الموقف يجسد الرؤية المشتركة ويساند جلالة الملك في تقوية موقف الاردن واعادة البوصلة للساحة الاردنية , وان هذا التحرك الشعبي الاردني لدعم الاشقاء الفلسطينيين هو مفتاح رئيسي لزيادة فعالية الخيار السياسي الاردني .
وندعم جلالة الملك في الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية وكل الخطوات التي تقوم بها الدولة الاردنية للمحافظة على الوضع القائم في القدس .
حفظ الله الاردن وقيادته الهاشمية وشعبنا الطيب
وعاشت فلسطين حرة أبية
الله يرحم الشهداء الذين سقطوا من اجل الدفاع عن الأوطان

