محليات
اتحاد العمال : توقيع اكثر من 200 اتفاقية جماعية في عامي 2019 و 2020
وقعت النقابات العمالية التابعة للاتحاد العام لنقابات عمال الأردن أكثر من 200 عقد جماعي في عامي 2019 و 2020 ، تضمنت العديد من الحوافز المادية والمعنوية، واستفاد منها العاملون في قطاعات اقتصادية مختلفة.
جاء ذلك على لسان نائب رئيس النقابة العامة للعاملين في الصناعات الغذائية بشرى السلمان في كلمة لها، ضمن جلسة نظمها مؤخرا، مركز الفينيق للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية ومؤسسة فريدريش أيبرت بمناسبة يوم العمال العالمي، تحت عنوان، “عمالنا بعد عام من جائحة كورونا” .
وأضافت السلمان، استطاع الاتحاد تحقيق العديد من الإنجازات برغم التحديات الاقتصادية التي فرضتها جائحة كورونا وألقت بتداعيات سلبية على القطاعات العمالية، مشيرة إلى أن نقابة الصناعات الغذائية والتي تمثل قطاعا حيويا استطاعت توقيع 7 اتقافيات جماعية، تحقق من خلالها مكاسب مالية للعمال ومكافأة نهاية الخدمة، بالإضافة إلى أنها تضمنت البند الخاص بالاتفاقية 190 الدولية والتي تتعلق بمكافحة العنف والتحرش في عالم العمل .
وبيّنت، أنه لابد من الموازنة بين حماية صحة وسلامة المواطنين وتحريك عجلة الاقتصاد، “لقد واجهوا عمالنا اشد التحديات ومروا بأكبر الصعوبات خلال الجائحة كورونا وفقدنا أحباء وأصدقاء ندعوا لهم بالرحمة والمغفرة”.
ولفتت إلى أن العمال هم أحد شركاء الإنتاج ولا بد من الاستثمار فيهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم لمواكبة متغيرات سوق العمل . وأن الجائحة أثرت بشكل كبير على الدول التي تعاني اقتصادياتها من ضعف وقلة الموارد المالية ، لذلك اعتمدت الحكومة على مؤسسة الضمان الاجتماعي لتوفير الحماية الاجتماعية اللازمة.
وأشارات السلمان، ” أثرت الجائحة على عمل المرأة أكثر من الرجل، هنالك الكثير من أصحاب العمل كانوا مضطرين بتخفيض حجم العمالة وبالتالي كان هناك حالات إنهاء الخدمات للنساء أكثر من الرجال لاعتقاد الكثير من أصحاب العمل أن الرجل هو المعيل للأسرة وبالتالي له الأفضلية بالبقاء في موقع العمل. ما أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة بين النساء والرجال بمستويات مرتفعة بسبب الركود الاقتصادي وخاصة النساء اللواتي يملكن مشاريع الصغيرة “.
” أما العاملين في القطاع غير المنظم كانوا الأكثر ضررا نتيجة وضعهم غير المنظم الى حد كبير، بسبب عدم توفر عقود عمل موثقة أو تغطية للضمان الاجتماعي أو التأمين الصحي. ونتيجة لقرارات الحكومة وإجراءات الإغلاق التي تهدف إلى احتواء الجائحة أصبح معظمهم عاطلين عن العمل او خسر العديد من العمال أعمالهم” بحسب السلمان.
وأشارت، إلى أنه يتطلب من الحكومة اتخاذ اجراءات عاجلة للتخفيف من تداعيات الجائحة، سواء أكانت مالية لدعم الاقتصاد الوطني أو لدعم الفئات الأكثر تأثرا، بالإضافة إلى ضرورة تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي والأمن الغذائي وخلق فرص عمل والحد من البطالة.
ودعت السلمان، إلى توفير الدعم اللازم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة للمحافظة على ديمومة عملها وحماية فرص العمل التي توفرها وذلك من خلال إعادة جدولة استحقاق القروض والتوسع في الإعفاءات والتسهيلات والقروض وزيادة القدرة الشرائية للمواطن وإعفاء السلع الأساسية من الضريبة، لإنعاش الحركة الاقتصادية وتوسيع مظلة شمول مؤسسة الضمان الاجتماعي، وتطوير التشريعات والعمل وفق مبدأ الحوار الاجتماعي بين شركاء الإنتاج.
صحة الزرقاء لـ الامم : لا إصابات جديدة بالمتحور الهندي في المحافظة
أكد مدير مديرية الشؤون الصحية في محافظة الزرقاء ، الدكتور خليل الرواحنة، عدم ظهور نتائج عينات مخالطين لمصابين إثنين بفيروس كورونا ، خالطا مصابا هنديا بالسلالة الهندية المتحورة في محافظة الزرقاء قبل أيام .
ولفت الرواحنة الأربعاء ، لـ”الامم” هناك اقبال كبير من المواطنيين لاخذ مطعوم كورونا ، وكشف أن الأمور في الزرقاء “مطمئنة” ، وأضاف ” لا يوجد إصابات جديدة بالمتحور الهندي في المحافظة حتى ظهر اليوم “.
وكشف الرواحنة، أمس الثلاثاء عن تسجيل إصابتين بفيروس كورونا بالسلالة العادية لمخالطي مصاب بالمتحور الهندي في الزرقاء.
القبض على 3 اشخاص من مفتعلي حوادث الدهس
قال الناطق الاعلامي باسم مديرية الامن العام انه ورد للبحث الجنائي معلومات وشكاوى حول قيام عدد من الاشخاص بالاحتيال على مواطنين بافتعال حوادث دهس واخذ مبالغ مادية منهم مقابل عدم تقديم شكاوى بتلك الحوادث.
واضاف الناطق الاعلامي ان فريقاً تحقيقياً من قسم بحث جنائي شمال عمان تمكن بعد جمع المعلومات من تحديد هوية ثلاثة اشخاص تورطوا في ارتكاب عدد من تلك الشكاوى والقي القبض عليهم ،واعترفوا بالتحقيق معهم بافتعال حوادث السير والاحتيال على المواطنين وجرى توديع القضية للقضاء المختص.
وأهابت إدارة البحث الجنائي بالاخوة المواطنين بضرورة عدم انهاء اي حادث مروري يقع معهم مقابل مبالغ مالية وضرورة السير بالإجراءات القانونية لدى الجهات الرسمية المخولة بمتابعته والتي تملك من الخبرة والقدرة على التحقيق به والوصول الى الحقيقة, وبما يجنبهم الوقوع ضحية لمثل اولئك المحتالين.
المفلح: اعطاء لقاح كورونا للعاملين في الحضانات خلال يومين
قال وزير التنمية الاجتماعية أيمن المفلح إنه تم الطلب من وزير التربية والتعليم بشمول المعلمين والكوادر الادارية بالحضانات في حملة التطعيم التي تقوم بها الوزارة.
وأضاف في حديث لاذاعة الأمن العام الأربعاء، أن الأهم التسجيل بالمنصة ثم سيتم البحث بالاجراءات اللوجستية لمباشرة الحملة، متوقعا الانتهاء من الأمر خلال يومين، وشمول العاملين بالحضانات بالحملة.
وبين أن هناك خطة لاعطاء اللقاح للعاملين في وزارة التنمية الاجتماعية، وخاصة من يتفاعلون مع الجمهور مباشرة.
543 حادثاً في الأردن الثلاثاء
سجلت ادارة السير المركزية الثلاثاء، 543 حادثاً في كافة أنحاء المملكة.
وقال مندوب ادارة السير المركزية في حديث مع اذاعة الأمن العام الأربعاء، إن نحو 365 حادثاً سجلت في محافظة العاصمة لوحدها.
وأكد وجود مرتبات الادارة في كافة الشوارع الرئيسية بالمملكة، للحفاظ على الأرواح.
وبين أنه تم ضبط مخالفات تجاوز اشارات ضوئية، ومخالفات تتعلق بلوحة المركبة.
مشاجرة جماعية بعمان .. بالفيديو
اندلعت مشاجرة كبيرة في حي المزارع بمنطقة ماركا الشمالية في العاصمة عمان، ليل الثلاثاء الأربعاء ، وفق شهود عيان .
وتدخلت قوات الأمن لفض أطراف المشاجرة ، وعملت على حفظ الامن والنظام .
وقال مصدر أمني، ان المشاجرة وقعت اثر خلافات نتج عنها اصابة 6 اشخاص اسعفوا الى مستشفى التوتنجي ومستشفى البشير ووصفت حالتهم بالحسنة وضبط 6 اشخاص من اطراف المشاجرة والبحث جاري عن اخرين وبوشرت التحقيقات .
خوري: عدد المتلقين للقاح كورونا بالأردن غير كافٍ
رأت عضو اللجنة الوطنية للأوبئة، نجوى خوري، الثلاثاء، أن عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح المضاد لفيروس كورونا في الأردن “غير كاف”.
وتلقى مليون شخص في الأردن، اللقاح المضاد للفيروس بين الجرعة الأولى والثانية، منذ بدء الحملة الوطنية لبرنامج التطعيم، بحسب ما أكد المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات لـ “المملكة”، في وقت سابق الثلاثاء.
واضافت خوري إن عدد الأشخاص الذين تلقوا اللقاح “غير كاف وليست بالصورة التي نريدها”، مشيرة إلى أن “حوالي 3 إلى 4% من عدد السكان أخذوا الجرعتين، وأقل من 10% أخذوا الجرعة الأولى”.
ونوهت الى ان عملية التطعيم عنا لم تسر كما يجب”، وفق خوري التي دعت إلى “الذهاب إلى الناس كأهم نقطة”.
“سعيدة أن نذهب إلى المدارس (لإعطاء اللقاح) وأتمنى أن نذهب إلى كل المستشفيات بدلا من التسجيل على المنصة” التي خصصتها وزارة الصحة لتلقي اللقاح، على ما قالت خوري.
وتحدثت عن صعوبة “أن يترك الشخص عمله ويذهب إلى تلقي اللقاح”، موضحة: “بفضل قدر المستطاع أن تكون حملات (التطعيم) في أماكن التجمعات الكبرى وهناك يتم التطعيم”.
ورأت أن هناك “صعوبة” في الإجراءات لتلقي اللقاح، كـ “إعطاء موعد لأخذه” ودعوة الأشخاص إلى الذهاب لأماكن محددة.
وقال : الإجراءات يجب أن تكون واضحة المعالم وأسهل على المواطن”، وفق خوري.
ولفتت إلى توفر في عدد المطاعيم في الأردن، وعبرت عن أملها في توفير المزيد منها. وذكرت كذلك أن “تفضيل مطعوم على آخر يضر على عملية التلقيح لأن كل المطاعيم فعالة” بحسب المملكة

